الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








الثلاثاء القادم.. (وجهاً لوجه) معرض لمحمد الزبير بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

تحت رعاية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي أمين عام مجلس الوزراء يفتتح يوم الثلاثاء القادم معرض التصوير الضوئي لمعالي محمد الزبير (وجها لوجه) وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو وأصحاب المعالي الوزراء وعدد من المهتمين بفن التصوير الضوئي حيث سيعرض معاليه إبداعه في مجال التصوير الضوئي أينما طافت عدسته في أرجاء العالم.
يضم المعرض أكثر من مائتي صورة استخدمت تقنية التصوير الرقمي وسيكون المعرض بمثابة رحلة إنسانية تسجل لقطات متميزة من حياة البشر وهم منهمكون في أعمالهم رحلة في ألوان جميلة بين السلطنة وسويسرا والمملكة المتحدة وغيرها من الدول حيث الإنسان هو نفسه وإن اختلفت الأمكنة والشعور الإنساني يوحد البشر عبر صور محمد الزبير وعبر مهرجان من الألوان استطاعت العدسة التقاط اللحظات المناسبة في الوقت المناسب وتبرز حياة الإنسان في الأسواق والحقول والشوارع وغيرها من الأماكن المعتادة ولكن دقة التصوير واللحظة المناسبة هي ما جمعت بين تلك الصور بحيث أنها تشد الرائي وتكون الدهشة هي ما يجذب الجمهور لهذه الصور.
يعتبر معالي محمد بن الزبير من أوائل المصورين العالميين الذين استعملوا التصوير الرقمي مبرراً ذلك بأن التصوير الرقمي يتيح للمصور مرافقة الصورة ومتابعتها منذ أن يوجه آلة التصوير إلى الموضوع وحتى تقوم الطابعة بترجمة الإشارات الرقمية إلى صورة ناطقة بالحياة وثمة تفاعل بين ما يحدث بين الصورة والمصور وهو يقوم بضبطها في مراحل الإعداد المختلفة في جهاز الحاسوب وتتحول الصورة عبر التصوير الرقمي إلى الصورة اللوحة إذا ما توفرت للمصور الخبرة المناسبة.
معالي محمد الزبير له مسيرة طويلة مع فن التصوير الضوئي وقام بنشر أعماله في كتاب (عمان بلادي الجميلة) الذي ضم تجواله بين سهول ووديان السلطنة حيث كان الكتاب تجوالا في جماليات المكان العماني ومن ثم أصدر كتاب مناظر من ظفار والذي يغطي كافة مناطق المحافظة بصور نادرة تكشف طبيعة وإنسان المحافظة ولا شك أن الكتابين خدما السياحة في السلطنة حيث نفدت الطبعة الأولى خلال سنة واحدة من طرحهما في الأسواق كما دشن معاليه موقعه الإلكتروني www.myoman.com مجسدا عبره عشقه للسلطنة.
وسيستمر المعرض حتى الثامن عشر من هذا الشهر عبر فترتين صباحية ومسائية وسيكون الجمهور مدعوا لإبداع أصيل عن عيشة الإنسان وسيكون المعرض وجها لوجه نافذة يطل منها الجمهور على مناطق مختلفة من العالم.


أعلى





إبداع المرأة الأدبي في الخليج في محاضرة بالنادي الثقافي

ضمن فعاليات (أسرة الكاتبات العمانيات) تقام بالنادي الثقافي في تمام الساعة السابعة و النصف من مساء اليوم محاضرة بعنوان ( إبداع المرأة الأدبي في الخليج و معوقاته ) تتحدث فيها الدكتورة موزة عبيد غباش رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، و الدعوة عامة .

 

أعلى




باحث مصري : بعض ناسخي المخطوطات العربية أخطأوا في حق مؤلفيها

الاسكندرية. مصر ـ رويترز : في بحثه التوثيقي لخطوط بعض المؤلفين العرب خلال القرون الماضية كشف باحث مصري عما اعتبره خطأ ارتكبه ناسخو هذه الكتب حين سمحوا لأنفسهم بالتصرف في النصوص الاصلية التي أضيف إليها كلام لا يعرف عنه المؤلفون شيئا كما كانوا ينسبونها أحيانا لغير مؤلفيها. وقال محمد كامل جاد ان لإضافات الناسخ إلى نص المؤلف تأثيرا سلبيا ربما يؤدي إلى انكار الكتاب على مؤلفه ضاربا المثل بمخطوطات منها القوانين الطبيعية للرازي والموجود بالسويد حيث أضاف الناسخ كلاما لعالم الكيمياء العربي الجلدكي المتوفى بعده بخمسة قرون فصار الرازي ينقل عن الجلدكي الذي لم يكن ولد بعد مما قد يجعلنا ننكر الكتاب على الرازي. وذكر أن بعض ناسخي الكتب نسبوها إلى غير مؤلفيها الحقيقيين ومنها (رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب) الذي ينسب إلى محمد بن السينغا الارغوني كما ينسب أيضا إلى ابن فليتة وتفسير ما تضمنته خير البرية من غامض أسرار الصناعة الطبية الذي ينسب إلى محمد بن يوسف السنوسي في نسخة بطرسبرج وإلى أبي الفضل قاسم المتوني في نسخة الخزانة العامة بالعاصمة المغربية الرباط. وأضاف في البحث الذي شارك به مساء أمس الخميس في مؤتمر المخطوطات الموقعة بمكتبة الاسكندرية أن ناسخ شرح البردة نسبه إلى محمد بن أحمد الملطي المتوفى عام 337 هجرية نحو عام 987 ميلادية بالرغم من أن البوصيري صاحب المتن المشروح توفي عام 694 هجرية نحو 1296 ميلادية. واختتم المؤتمر أنشطته مساء الخميس بعد جلسات استمرت ثلاثة أيام شارك فيها أكثر من 40 باحثا عربيا وأجنبيا من عشر دول هي العراق والمغرب وسوريا والامارات والاردن ولبنان ومصر وتركيا وفرنسا والولايات المتحدة بهدف دراسة المخطوطات الموقعة التي كتبها مؤلفوها أو وقعوها بعد أن نسخها معاصرون لهم. وقال جاد ان بعض النساخ المتأخرين تصرفوا في أسماء الاعلام الواردة في النص الاصلي كإضافة كنية أحد الاعلام المشهورين فيصير علما آخر غير الذي أراده المؤلف.

 

أعلى




( أول الذهب ) و ( حي اللجى ) .. روايتان برؤية متقاربة


بيروت ـ رويترز : رواية أول الذهب للكاتب اللبناني جورج شامي تحكي بطريقة واقعية تصل إلى حد التحول إلى تقريرية احيانا قصة نزوح مبكر او هجرة داخلية لمجموعة من سكان جنوب لبنان إلى المصهر الاجتماعي الذي تمثله العاصمة بيروت. الرواية التي تحكي وان بسرعة شديدة احيانا قصص ثلاثة اجيال على نمط قد تكون ثلاثية نجيب محفوظ اطلقت بعض سماته عربيا.. تتسم بواقعية واضحة وتكاد لولا قدرة جورج شامي على القص.. تتحول احيانا إلى شبه تقرير اجتماعي سردي. وقد يصعب على قارىء الرواية ألا يجد نفسه في اجواء تشبه إلى حد كبير اجواء رواية حي اللجى للكاتبة اللبنانية بلقيس الحوماني إلى درجة يشعر فيه القارىء احيانا بأن الكاتب وضع رواية الحوماني نصب عينيه وجعلها مثالا لروايته رغم ما نجده بين الاثنتين من اختلاف. ومع قدرة الشامي على هضم موضوعات مختلفة ونقلها إلى القارىء في سرد مشوق وان طغت عليه برودة احيانا فان رواية بلقيس الحوماني جاءت متميزة بقدرة مؤثرة لا تقع فريسة سرد ميكانيكي بل تحفل بمشاعر انسانية حارة. وبينما عمد شامي إجمالا إلى وصف شخصياته من الخارج مركزا على بعض سماتها بما يخدم الصورة الكبيرة للنسيج الروائي فقد تناولت الحوماني أشخاص روايتها الرئيسية بصفة كل منهم كائنا ذا نفس متعددة الاغوار. الا ان الروايتين تتكاملان من ناحية هي ان كلا منهما ركزت على مشكلات مجموعات بشرية نزحت من الجنوب اللبناني إلى العاصمة بيروت لأسباب جامعها المشترك الفقر وان بدت تفاصيلها مختلفة. لكن الشريحة التي قدمتها الحوماني كانت من المسلمين الشيعة الذين نزحوا إلى بيروت للبحث عن فرصة عمل على امتداد السنوات الواقعة بين الحربين العالميتين الاولى 1914 - 1918 والثانية 1939 - 1945. اما عند الشامي فالحقبة الزمنية امتدت بين هاتين الحربين اي من فترة الانتداب الفرنسي في عشرينات القرن الماضي وصولا إلى الحرب العالمية الثانية ومنها إلى الحرب الاهلية في لبنان بين 1975 و1990 وتناولت مجموعة من الجنوبيين المسيحيين الموارنة. رواية الحوماني نشرت مسلسلة عام 1964 ثم صدرت في كتاب عام 1969 وقد اهدتها الكاتبة إلى الطبقة الموسرة جدا والمتعلمة جدا .. اذ اضع تحت ابصارهم تعاسة قسم من شعبهم الجأه الحرمان... إلى هجر اراضيهم العطشى وبيوتهم في الجنوب ليبحثوا عن لقمة العيش كيفما وحيثما توافرت في بيروت... بيروت الساحرة الفاتنة والخداعة الغادرة. تضيف الحوماني عن روايتها الواقعية التي لا تخلو من اجواء رومانسية قولا يبرز الروح التي تحركت فيها الرواية وكان ان ازدحمت الاحياء العتيقة والدور المتآكلة بالاسر منهم والافراد وانتشر اطفالهم في الازقة وقد سلب جو بيروت الخانق الرطب وجناتهم الغضة رواءها ونضارتها بينما تساقط الكثير من ابائهم واخوانهم في شباك القمار وسباق الخيل ثم بعد ذلك المخدرات بأنواعها. رواية جورج شامي الاستاذ الجامعي والصحفي وكاتب القصة القصيرة والرواية.. وهي مؤلفه الحادي عشر منذ 1956 صدرت عن دار رياض الريس للكتب والنشر في 140 صفحة متوسطة القطع. وقد يكون ذلك سبب السرعة احيانا في تناولها السنوات الطويلة والشخصيات العديدة. يتحدث شامي عن الاب ثم الجد في الرواية وهو فلاح يعمل في اراض لا يملكها فيقول: كان دياب الصفراوي فلاحا يتقاسم المواسم مرابعة مع اصحاب الارض مالكي القريتين.. علمات والقصير في اقاصي الجنوب اللبناني ولكن عصابات القتل والنهب والسرقة عاثت في تلك المنطقة تدميرا وحرقا تحت شعار الثورة ومناهضة الاحتلال الفرنسي الذي اعقب نهاية الحرب الاولى المعروفة باسم حرب الاربعتش في القاموس البلدي قاموس القهر والموت جوعا... ولم تكتف العصابات بنهبه وسرقة مواشيه وغلاله وحرق بيوته بل خطفته وابنه البكر لمدة تزيد على الشهرين اتخما خلالها ضربا وتنكيلا وتعذيبا.. واضطر مع افراد عائلته اطفالا ورضعا إلى الهرب... إلى بيروت مع قوافل النازحين... الذين احتضنتهم بعض المنظمات الانسانية وجمعيات الاغاثة العائلة التي جمعتها المصيبة في البداية لم تلبث بعد استقرارها ان بدأت الاختلافات تدب فيها. الابنة الكبرى التي هربت تحت لباسها الليرات الذهبية التي كان والدها قد جمعها بشقاء العمر انقذت العائلة اذ استطاع الوالد بناء بيت انحشرت الذرية في غرفه الدائمة الازدياد. وسرعان ما نشبت الخلافات مع زوجة الاخ بداية ثم بين الاخوات انفسهن ففرضت احداهن سلطتها على الجميع.. وبين الاخوة إلى اولاد الاخوة لاحقا. يختصر شامي بعض الارث من المشكلات عند العائلة من خلال ناصيف الشرفاوي زوج احدى بنات دياب الصفراوي والذي كان يخشى ان يدب الخلاف بين ابنائه بقوله لقد صدق حدسه اذ بعد مرور عشرين سنة على وفاته وهو في الثالثة والتسعين من العمر لم يكن اولاده قد اتفقوا على قسمة البيت والارض الملحقة به بسبب التنازع على الحصص. اما سعد الله الصفراوي الاخ الاكبر والاكثر نفوذا في العائلة فكان برا بوالده من ناحية وظالما لمعظم اخوته واخواته من ناحية اخرى. وقد يكون شامي من خلال شخصية سعد الله قدم صورة مميزة وغريبة لنمط نموذجي لبناني بل انساني تجتمع فيه صفات متناقضة. وهو يصفه بمحدودية ثقافته ويقول وعلى الرغم من تحزبه السياسي لمارونيته ولفرنسا الام الحنون لم يكن متدينا ممارسا ولم يشاهد يحضر القداس لا في الايام العادية ولا في الاعياد ولم يشارك يوما في تساعية الميلاد وفي صلاة الستار قبيل الفصح ولا في الصوم. وكانت له تفسيرات وتأويلات واجتهادات ايمانية خاصة به لا تلقى قبولا لدى كثيرين وتتناقض احيانا مع الثوابت في العرف الكنسي. ومع هذا كان ملتزما بقوانين الصدق والاستقامة فهو في دكانه لم يكن يطمع بربح فاحش او غير معقول ولا كان يتلاعب بالجودة ولا كان يتلاعب بالمقاييس والمكاييل والموازين.. ينهي شامي روايته بحكم قاس على شخصياته هذه فيقول ما قيمة عائلة هذا حالها لا تنفعل بالاحداث ولا تلتزم بالمواقف ولا تنتسب لاي حزب وليست عندها ايديولوجية وولاؤها باهت وشاحب. ما قيمة خياراتها هذه. خيارات الانكفاء والتقوقع.. والتمسكن المستتر بالعبادة والتقوى والصلاة. تحترق باحتراق البخور في المجامر وتتلاشى بانتحار التراتيل في الحناجر وتذروها رياح التشتت كما تذرو الرياح المحاصيل على البيادر.

أعلى





جائزة الأدب المسرحي الفرنسي لفيليب اوفور

باريس ـ أ ش أ : فاز مؤخرا الكاتب المسرحي الفرنسي المعاصر فيليب أوفور على أول جائزة كبرى للادب المسرحي الفرنسي عن مسرحيته مدرسة فى وقت الفراغ 00 والكاتبة كلودين جاليا عن مسرحيتها الاحمق0 وهذه الجائزة الادبية مدعمة من وزارة الثقافة الفرنسية تهدف إلى إلقاء الضوء على قطاع الادب المسرحي الذى ينتج سنويا اكثر من 200 عملا مسرحيا0 والجدير بالذكر ان الجائزة سوف تسلم فى 9 مايو القادم0

 

أعلى



كل سبت ..
بدون الشعر .. !!

مازالت أوجه المقارنة بين المؤسسات الثقافية وبين المؤسسات الأخرى التعليمية منها والاجتماعية أيضا على مستوى تنظيم الفعالية الثقافية والدعم المعنوي المقدم أو حتى المادي في بعض الأحيان متفاوت تصل في بعض الأحيان والأحيان الكثيرة للمؤسسة غير الثقافية والتي بدورها تقوم جاهدة لمعرفة ماهية تنظيم مثل هذه الفعاليات ليس لإبراز الصورة المهّولة للحدث بقدر ما إنها تسعى لتقدير الشاعر المشارك في أمسية ما مثلا أو المبدع بشكل عام ، وهذا ما يؤكده العديد من الشعراء في الآونة الأخير من التقدير والدعم المتميز الذي قدمته لهم تلك المؤسسات .. والسؤال الذي يطرح نفسه .. ايها أجدر ان يكون أكثر معرفة بمتطلبات المبدع المؤسسات الثقافية الغائبة الا على صعيد بعض المناسبات ام تلك المؤسسات المتنوعة الأخرى المغلوب على أمرها في هذا الجانب ؟
ـ ( كلمة الافتتاح ، كلمة الختام ، وغيرها من الكلمات ) ، يعتقد البعض انها تمثل هاجسا سواء للكتابة عنها وهنا اتحدث عن (الخبر الصحفي الذي يخص الثقافة والشعر) .. ففي أغلب الأحيان ولظروف فنية وظروف الوقت تجد ان هنالك تناقضا مستمرا بين وقت إقامة فعالية ما متأخرة مع أهميتها ، مع موعد الذروة الحقيقية لإعداد الخبرالثقافي مثلا ، ومن هنا نجد ان الكثير من المؤسسات التي تقيم مثل تلك الفعاليات تتعاون بشكل بناء للحد من مسألة التأخير تلك مع الأخذ في الاعتبار الظروف الطارئة التي لاقدر الله لها ان تحدث وبالطبع الجانبان يعيان ذلك ، ولكن في المقابل نجد أن آراء البعض - المحدود - لا تقدّر ذلك العمل فيمنع تقديم ( كلمته ) وكأنها ستحمل مفاجآت لا يجب ان يقرأها احد قبل او انها تحمل في طياتها نتائج مسابقة ما لا يجب ان تتسرب قبلا ، علما بأننا لو ركزنا قليلا لعرفنا تماما ما تحتويه تلك الكلمة من أهداف او رؤوس أقلام وهي ما تهم الخبر ، هل التوجيهات الخارجة عن إرادة الشخص هي ما تسّير ذمة تلك الكلمة ، ام انها حجج يعتقد قائلها بأننا لا نستطيع المناقشة فيها .. أم هو رأي شخصي بحت !!
- كرّم في الأسبوع الماضي الفائزون في المسابقة الأدبية للمنتدى الأدبي لعام 2004م ، وأغلب الشعراء أكدوا بأنهم لم يتلقوا أي اتصال عن موعد إقامة فعاليات التكريم سوى قراءتهم للصحف واتصالاتهم ببعض حتى - لا تفوتهم الجائزة - بالطبع ، وعلى الرغم من الإعلانات المستمرة في الصحف حول إقامة مثل هذه الفعاليات الا اننا وللأسف نعرف تماما ان الكثيرين وخاصة - الشعراء - غير متابعين للصحف في اغلب الايام وعموما ارى انه لابد من التأكيد على الشاعر الفائز او حتى المشارك لحضور هذه الفعالية وإيضاح الوقت والمكان المناسب.
- (خلت) فعالية التكريم هذا العام وللمرة الأولى من إلقاء القصائد واكتفى المنظمون في برنامج الفعالية بقراءة الانطباعات حول المشاركات أو القصائد الفائزة وبالرغم من اهمية هذه القراءات الا ان المكان بدون الشعر كان كئيبا ، اعتقد ان الحجج التي ذكرها بعض المنظمين كـ ( الشاعر يأتي متثائبا وكأنه اقرب للنوم من القراءة ) و ( الشاعر يتمارض حتى لا يلقي ) و( الشاعر يغيب ) و( القاص يتحسس لأن الشعراء يقرأون وهو لا يقرأ ) ، اعتقد انها حجج واهية لا يجب ان تعمم على الكل ولا يجب ان يساندها أحد حتى لا تتفشى ـ إن كانت موجودة أصلا - !! فإلقاء القصيدتين الفائزتين بالمركز الأول من الشعر (الفصيح والشعبي) اعتقد انها كانت ضرورية لتلطيف الجو .. وإن كانت ثمة أسباب قاهرة تمنع إلقاء الشعر فأعتقد أن إقامة حلقات شعرية كما تنظمه بعض المؤسسات الثقافية من خارج السلطنة هو الحل الآخر او إيجاد صيغ متقاربة وحلول يقبلها العقل والمنطق.


ومضة ..

تذّكرت المساء يا عل .. ما أقــــدر
أنام بكل ذكرى قبل ما اصيحــــك
انا مرّيت لك .. بمراية الأعــــــور
خذلتيني كثير وقلت : يا ويحـــك!
من انتي .. والوعد مسترخيٍ يٌكسر
من انتي وليش تهديني تباريحــك
ذبل وردك قبل لا اعرف المصــدر
ولا حتى أشم بريحته .. ريحك !!

فيصل العلوي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept