الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 








برعاية (الوطن)
إقبال واسع يشهده المعرض الثامن للتصوير بجامعة السلطان قابوس


متابعة ـ جوخة الشكيلي ومحمد السليمي: تشهد فعاليات اسبوع التصوير الثامن والذي تنظمة جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس وترعاه (الوطن) اعلامياً اقبالا واسعا من قبل الزوار وقد اشاد الطلبة والطالبات بالمعرض سواء من الناحية التنظيمية او الفنية.
كما ابدى الطلبة اعجابهم بالتنظيم الذي حفلت به قاعة العرض من حيث مراعاة تسلسل الافكار وطريقة العرض للأعمال وبراعة المصور في التقاط الصورة بحيث تشمل جميع العناصر والمكونات الشيء الذي يجعل المشاهد يعيش مع الصور ويسبح في بحر الخيال والفكرة التي تحملها الصورة وايضا ديكور المعرض الذي ظهر بصورة أخاذة.

أعلى




أمسية شعرية بجعلان بني بوعلي

في أمسية شعرية رائعة ووسط حضور مميز من كافة شباب المناطق الساحلية بولاية جعلان بني بوعلي بالمنطقة الشرقية رعى سعيد بن حمد السنيدي نائب رئيس نادي الوحدة الرياضي فعاليات الامسية الشعرية والتي نظمها شباب فرع الحدة بالمنطقة حيث جاءت هذه الامسية الشعرية ناجحة وهادفة من خلال ما قد تميزت به من تفاعل الحضور مع الشعراء الذين ابدعوا في عطائهم وتنوع شعرهم بين الغزل والميدان ومختلف انواع الشعر العماني البديع فكانت مشاركة الشاعر صالح بن خميس السنيدي مميزة بكل المقاييس لما قدمه هذا الشاعر من ابداعات شعرية ومشاركة في هذه الامسية الشاعر الموهوب سالم الكاسبي الذي قدم الكثير مما لديه من شعر وصوت عذب كما كانت مشاركة الشاعر عبدالله بن سعيد الساعدي مفاجأة للحضور لما قدمه من محفوظات شعرية جميلة وفي ختام هذه الامسية قام نائب رئيس الوحدة بتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة

أعلى




كتاب يتناول وكالات الأنباء في ظل العولمة

القاهرة ـ أ. ش. أ: صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخرا كتاب بعنوان (عولمة وكالات الانباء) للصحفي ياسر عبد العزيز. يقدم الكاتب رؤية جديدة لدور وكالات الانباء في ظل العولمة التي فرضت تحديات صعبة أمامها ، الامر الذي أدى الى ظهور مفهوم جديد لدور الوكالات مع مطلع الالفية الثالثة ونجح الباحث في تحديد التحولات الجوهرية في عمل وكالات الانباء وتبدل طبيعتها المؤسسية وتنوع خدماتها الاخبارية وبروز أبعاد جديدة ذات طابع اقتصادي في أدائها وأهدافها التنظيمية.
وانطلاقا من هذه المعادلة الجديدة وخلافا للمعادلة القديمة التي اختزلت الخبر الصحفي على مدى خمسين عاما في اطاره التقليدي أقر الكاتب ضرورة مراجعة عمل وكالات الانباء ومن جهة أخرى يرى الكاتب ان مقولة حتمية ضآلة وسائل اعلام العالم الثالث دورا في ظل الاختلال الراهن على صعيد السياسة العالمية الراهنة أصبحت هي أيضا بحاجة الى مراجعة ويشير في هذا الصدد الى بعض النماذج الاعلامية خاصة في مجال الفضائيات والتي أثبتت عكس ما اجتهد العديد من الباحثين في تأكيده طويلا حيث أثبتت تلك الوسائل اختراقات هامة وباتت ذات ثقل عالمي من خلال استفادتها من التكنولوجيا التي باتت متاحة وبانتهاجها قواعد العمل الحرفي بالمعايير الدولية ، مما مكنها من الانطلاق الى آفاق مهنية رحبة. وأشار الكاتب الى التأثيرات الهامة للعولمة على مجال الاعلام والتي وصلت لحد اشتقاق بعض الباحثين لمفهوم الاعلام العولمي تمييزا لهذه الحقبة ولتأثيرها الواضح على صعيد أنشطة الاتصال ولم يغفل الكاتب عامل بزوغ عصر الكيانات الكبيرة والتجمعات الاقليمية التي باتت إحدى السمات البارزة لبداية القرن الحادي والعشرين الى جانب تضافر ثورتي المعلومات والتقنية ليشكلا ما عرف بقفزة تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتأثير هذا العامل تأثيرا مباشرا في الاعلام يمكن تحديده في تجاوز المعلومات للحدود القومية مما يؤدى الى تهميش الثقافات القومية. الى جانب ظهور ما يعرف بدبلوماسية الاقمار الصناعية والاعلام الالكتروني ، اذا بات صناع القرار يستخدمون هذه الآلية الجديدة كعنصر أساسي، كما أنه في ظل ثورتي المعلومات والاتصال أصبح التليفزيون والحاسوب يلعبان أدوارا غير مسبوقة سواء في استطلاعات الرأى أو ادارة الانتخابات وذلك في ظل تقدم مكانة الديمقراطية النيابية وليدة عصر الصناعة وتزايد مساحة الشفافية في العمل السياسي.

 

أعلى




ألسنة وحكايات
تيبو تيب
السيرة الذاتية لحمد المرجبي

Maiysah ya Mohammed EL Murjebi Yaani Tippu Tip يكفي أن نتمعن في هذا العنوان المكتوب باللغة السواحلية وبحروف لاتينية لنعرف مدى التأثير العربي في حضارة شرق أفريقيا ، فـ Maiysah هي المعيشة ، و كلمة Yaani تعني يعني أو المكنى ، ذلك التأثير العربي في أفريقيا الذي ينطمس يوما بعد يوم إلا ان يتلاشى ، ولكنني أظن أنه لن يتلاشى قبل أن يتلاشى التأثير العربي في العربي في هذا الزمن ، أليس كافيا لتعرية الواقع الثقافي أن تترجم السيرة الذاتية لحمد بن محمد المرجبي إلى العربية بعد أكثر من مئة عام على وفاة صاحبها وبعد أن ترجمت إلى اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية، وهي السيرة الذاتية لشخص عربي كتبها باللغة السواحلية بحروف عربية وتترجم عن اللغة الانكليزية !! ، و ما أدرى القارئ أنها السيرة الذاتية الحقيقية التي كتبها المرجبي دون أن يضفي المترجم من اللغة السواحلية للغة العربية بعض الإضافات التي تتوافق والمزاج الأوروبي أو في صراعه مع العربي على القارة الأفريقية والتي كان أحد نجاحاتها الأولى طمس الهوية العربية في شرق افريقيا مبتدئة إياها بتغيير كتابة اللغة السواحلية من الحرف العربي إلى الحرف اللاتيني وتشويه إيجابيات التواجد العربي في شرق افريقيا وربطه بتجارة الرقيق متغافلين عن تواصل حضاري ممتد إلى ما يزيد إلى 1500 عام تقريبا إلى أن بدأ الصراع مع الأوروبيين بوصولهم إلى افريقيا في القرن الخامس عشر والتي قادهم إليها أحمد بن ماجد وغير منتهيا بوصول البلجيكيين إلى قلب القارة الأفريقية (ويا للمفارقة) على يد حمد من محمد المرجبي ، الأول قادهم في البحر والأخير في البر ، بحسن نية العربي وطيبته غالبا أو لظروف غالبة.
سأتوقف على بعض النقاط حول الكتاب مستميحا العذر من الدكتور محمد المحروقي الذي قام بترجمة الكتاب بعد عملية مخاض طويلة نسبيا ، ولكنني أجد في سعة صدر الأستاذ المحروقي ملجأ لهذه الملاحظات والتي نتجت من إعجابي الشديد على نتاج الجهد الرائع للمحروقي ، فبداية أتوقف عند الغلاف الأخير للكتاب ، فمقولة المستكشف الجغرافي كاميرون عن تيبو تيب ( .... ورغم أنه كان أسمر إلا أنه عربي أكثر من الدماء الزنجية التي جرت فيه ) هذه المقولة تخفي عنصرية تجاه الأفارقة والتي جسدها الغرب في استعمار ظالم ما تزال جراحه لم تندمل حتى اليوم ، وفي الغلاف الأخير أستشهد المترجم بمقولة ل ( مؤرخ عماني معاصر ) تبرز دور تيبو تيب في تمكين الوجود العربي في قلب القارة الأفريقية ، السؤال هنا من هو هذا المؤرخ العماني المعاصر والذي اختفى اسمه من الغلاف، وأين نشر هذا المؤرخ المعاصر كلمته هذه قبل الكتاب ، ولماذا لم يصرح هذا المؤرخ بدور تيبو تيب في تمكين الأوروبيين نتيجة للأوضاع السياسية في تلك الفترة !!! ، أتوقف عند الغلاف الأول للكتاب والذي تضمن عنوانين ، أجد في العنوان الأول ( مغامر عماني في أدغال أفريقيا ) اجتهاد شخصي من المترجم ولم ترد ضمن النسخة المترجم عنها الكتاب ولا أظن أن ان تيبو تيب عنونها هكذا ولا أظن أيضا أن المترجم من اللغة السواحلية أيضا هكذا بدليل المصدر الذي نقل منه المحروقي هذه السيرة المهمة والموجود في الصفحة الأولى .
كتاب مهم وشيق واتمنى أن يكون بداية لمشروع متكامل لترجمة الأدب العربي في شرق أفريقيا واستجلاء الدور العربي هناك ، ذلك الدور الذي تعرض للتهميش والتهشيم ، ويكفي في الأخير أن عائلة جامسون وهو الذي مات في الكونغو مثلما ورد في سيرة تيبو تيب أتوا إليه يستفسرون منه عن ادعاءات المستكشف ستانلي من أن جامسون اشترى عبدا مقابل ملابس مثلما ادعى ستانلي ومن بعد سلمه للأفارقة الذين ذبحوه وأكلوا لحمه ، جاءت عائلته لتعرف الحقيقة من تيبوا تيب الذي نفى هذه الواقعة قائلا : لا يعرف الإنسان ماذا يقول عندما يسمع مثل هذا الكذب ، أقول ان عائلة جامسون تحملت المشاق لتعرف الحقيقة، ولكن أليس في وسعنا نحن أن نحذو حذوهم وتذهب بعثة علمية لتعرف الحقيقة التي تم تزييفها عن الدور العربي هناك ، يكفي أن تبحر في شبكة المعلومات العالمية لتكتشف مدى ما لحق بتيبو تيب ووصفه بتاجر العبيد ، ولكنه بالتأكيد لم يقتل عشرة ملايين شخص مثلما فعل الاستعمار البلجيكي في الكونغو ، أشكر الباحث محمد المحروقي على ترجمته لهذا الأثر المهم والذي يكشف عن الكثير عن حقبة تاريخية لآخر أندلس عربية.


ناصر المنجي


أعلى




فعاليات وعناوين متعددة في معرض أبو ظبي للكتاب

ابو ظبي 3-4 (اف ب) - يشارك 520 ناشرا في الدورة الخامسة عشرة لمعرض ابوظبي للكتاب الذي يقدم اكثر من 350 الف عنوان بينما اكد ناشرون مشاركون فيه ان السلطات الاماراتية لم تفرض اي رقابة على الكتب المعروضة. ويرافق المعرض الذي افتتح الخميس ويستمر عشرة ايام برنامج ثقافي يشارك فيه عدد كبير من المثقفين العرب بينهم الشاعران العراقي مظفر النواب والمصري عبد الرحمن الابنودي، الى جانب وزيرة الثقافة الجزائرية خالدة تومي. ورحب الناشرون العرب بموقف دولة الامارات التي لم تعترض ولم تمنع اي كتاب. من المثقفين الإماراتيين الشعراء صالحة غباش وحمدة خميس وساسي الجبيل وجمعة نايل الكعبي ومحمد بخيت المنهالي وطارق المحياسي والقاصون منصور محمد العتيق وفاطمة المزروعي .. ومن الاجانب الكاتبة الالمانية بيرجيت بل. وعلى هامش المعرض يشاهد الجمهور فيلم (الطريق181) للمخرج الفلسطيني ميشيل خليفي وعروض فرق موسيقية مصرية واخرى المانية الى جانب عروض لفرقة كييف للرقص وفرقة بالية مؤسسة نور الحسين الاردنية، وحفلا مخصص لعازف العود احمد مختار. وهناك العديد من الندوات بينها ندوة للشاعر السوري نوري الجراح حول ادب الرحلات العربية وهو المشروع الذي اطلقته دار السويدي لمحمد السويدي قبل خمسة اعوام ويعمل على جمع ادب الرحلات العربية وكتب الرحالة الاجانب الى البلاد العربية واصدرت حتى الان ما يقارب من 70 كتابا من هذا النوع الكتابي. وكان المعرض بدأ عام 1981 ثم انعقدت دورتان عامي 86 و 88 ولم تنتظم دوراته الا بعد 1993 باستثناء دورة 2003 التي ألغيت بسبب اندلاع الحرب على العراق.

 

أعلى






مرايا
إنانا.. رقص على إيقاع الدهشة !

الغرام الذي أوقعتني فيه هذه الفرقة الساحرة منذ ( ليالي أحمد بن ماجد) كان مستفزاً . باعثاً على الدخول في أجواءَ فنتازية ، ذات أشواق حالمة ، تربت على القلب ، فتمنحه مساحاتٍ من الدفء ، تثير لديه الشعور بأن ثمةَ ما يدفع للحلم والتطلع إلى رقصةٍ حالمة على وتر الجسد ، وأن ثمة دهشةٍ تستطيع تكوين الاستفزاز لدى المتلقي المتطلع هو الآخر إلى التغريد في فضاءات شبيهة .
لقد كان عرض زنوبيا .. ملكة الشرق خاتمةً زكية بحق لفعاليات مسرح الفليج .. ذلك المسرح الذي خطوتُ فيه ذات مساءٍ دون أية فعالية، وجلست على مدرجاته الخالية ، أتمعنُ فيه بكل روية .. وأسأل نفسي : كيف يتفجر هذا الفضاء فجأةً .. فينقلب كائناً أسطورياً ينتمي إلى غير هذا المكان ..؟ أي فكرٍ هذا الذي بعث على تحويله إلى مسرحٍ ، وهو منزوٍ في ركن الهدأة .. منكب في تأملاته .. ؟
إنانا ..الفرقة التي تبعث على المتعة .. متعة البانوراما الإنسانية الزرقاء .. تبعث في الوقت ذاته التأمل .. ثم الانكفاء على الإطراء ..ثم السرحة الهادئة إلى ماحدث ..!! فهي الفرقة التي استطاعت فيما قدمت من أعمال أن ترتقي بالفكرة ، وتوجد لها فضاءها الملائم ، وتطير بها إلى صعد ذات إيقاعاتٍ حسية راقية ..تفجر فيها طاقة الكلمة ، وثراء الموقف ، وطبيعة الشخصيات .. وهي غنيةٌ بمواهبها من المبدعين الذين يشكل كل فرد فيهم عنصراً لا يتماثل مع الآخر في قدراته ، فهو لوحده طاقة متفردة ، لها مميزاته الخاصة ، وتألقها المتفرد ، إلا أن الإيقاع الموحد هو الذي يجعل الكل ذائباً في بوتقة واحدة ، وهنا لا يشير البنان إلى أحدٍ بعينه .
الفرقة التي كتبت زنوبيا بنوتة الجسد والإيقاع الموسيقي .. حملتها من سوداوية القرطاس زرقة شفيفة في سماوات أكثر نقاءً ، غامرةً إيَّاها بالتَّجليات والإشراقات المبهرة .
وهي في هذا تستفزُّ المتفرج المبدع الذي يتلقى هذا الحلم الفني الراقي بدهشة تبعثُ على التخيلات .. والاجتراحات الطامحة .. وهذه هي قيمة العمل الإبداعي الشائق ، حين يخلِّف أثراً خالداً في النفس .
حين شاهدت عرض الفرقة ليالي أحمد بن ماجد قلت حينها: إن العرض المسرحي لم يكن ليكون لولا العمل الخلاَّق للفرقة بأفرادها المبدعون من مؤثرات أحاطت النص المسرحي بهالةٍ أسطورية عتيقة .. بالرغم من اشتغالها - آنذاك - على ثيمة التوحد .. بحيث لم تسنح الظروف للظهور الفردي المتميز لموهوبيها .
أما في نصها هي ذاتها زنوبيا ملكة الشرق فقد ظهرت مميزات أفرادها الفائقة في حركة الجسد ( هذا الكائن المكتنز بالأسرار ) ، والإيحاء الشعوري الناقل - بتفوق - للإحساس . مع أملي أن يشتغل المخرج المبدع جهاد مفلح على التخلص من بعض الحركات التي ظهرت - على الأقل بالنسبة لي - وكأنها مقحمة على الإطار العام لكونها حركات رياضية بهلوانية أو تلك التي يمكن أن تظهر بصورة فيها مبالغة نحو شكلٍ من الأشكال .
إنما استطاعت أنانا أن تؤسس فضاءً ملحمياً أجد نفسي أحد المستمتعين أو الذين يمكن أن يعتبروا أنفسهم منتمين إليه فنياً . وهي بالتالي تشرق على هذا الوعي العربي المنهوك بصورة ممتعة ، ذات أثر خالد .


صالح الفهدي



أعلى

 





الزمن الشفيف
الغربيون والكلاب

كتبت قبل أكثر من عام عن حادثة مأساوية. المكان كان في بريطانيا وبالتحديد في لندن حين كان رجل عجوز يمشي في الشارع ، ومعه كلبه وبينما هو يمشي تعرض الرجل لحادث سيارة توفي على آثرها في الحال، ومن ثم نقل المتوفي بينما ظل الكلب.. قاعدا في نفس المكان حاول رجال الشرطة ان ينقلوه من هذا المكان فلم يفلحوا حاولوا اطعامه ولكنه رفض كل المحاولات من الشرطة والمارة الغريب في الامر انه بعد ثلاثة ايام من اعتصامه وجد الكلب ميتا في نفس المكان الذي توفي فيه صاحبه، ما هذا الوفاء الذي يوجد في الحيوان ولا يوجد في الانسان؟ وفي اميركا تبرعت امرأة بكل ثروتها بعد مماتها لكلبها بعد ان ظلت وحيدة لا احد يسأل عنها من اقاربها وتقدر ثروة هذه المرأة بملايين الدولارات.. بينما كنت اتصفح جريدة الحياة أثار شجوني وشغفي مقال منشور في صفحاتها يقول: ان بعض البلديات الالمانية طبقت مبدأ المساواة بين الفقراء والاغنياء بالنسبة للضريبة المفروضة على مربى الكلاب إذ رفعت السلطات المعنية في مدينة كولونيا وسط غرب المانيا قيمة الرسوم من 60 إلى 156 يورو سنويا ابتداء من العام الحالي.. يقول (برند شنيتسيل) مدير احد مراكز ايواء الكلاب في كولونيا ان عددا كبيرا من المواطنين سيجبر على التخلي عن كلبه وتصل كثافة اعداد الكلاب في المانيا (عدد السكان 82 مليون نسمة) الى كلب واحد مقابل 12 الى 15 شخصا ويلاحظ المتجول في قرى ومدن المانيا ان الكلاب جزء لايتجزأ من مشاهد الحياة اليومية.. وفي ظل ارتفاع عدد المسنين والعزوف عن الزواج والخفض المتزايد في معدل الولادات فان مكانة الكلب عند الغربيين تعتبر عنصرا اجتماعيا لأنه الرفيق الوحيد والوفي لبعض الناس الذين يعيشون في وحدة تامة وأجريت دراسة حديثة قام بها قسم الطب البيطري في جامعة (لودفيش ماكسميليان) في ميونيخ وشملت 316 عائلة تضم 555 طفلا تتراوح أعمارهم بين 3 الى 14 سنة وإن ربع مجموع هذه العائلات تعتبر طفلها الذي يمشي على أربع أرجل عضوا من العائلة يجب تحمل المسؤولية كاملة تجاهه ويعتقد (90%) من تلك العلائلات أن دور الكلب محوري في تعليم الأطفال سلوكا اجتماعيا متوازنا لأنهم يطورون الشعور بالتسامح مراعاة الآخر.. وتستعين بعض العيادات المتخصصة في اعادة التأهيل بعد حوادث السير، بالكلاب في معالجة الاطفال الذين يفقدون بعض القدرات البدنية كالقدرة على الكلام أو اللعب ومن خلال نمو علاقة حميمة بين الطفل المصاب والكلب فان تلك القدرات المفقودة تعود الى مجراها العادي مع الايام من دون ان يشعر الطفل بذلك يأتي بصفة طبيعية من خلال اللعب مع الكلب ومداعبته وحققت المغنية ميشال إحدى نجوم موسيقى البوب في المانيا حلم طفولتها هذا العام بافتتاح صالون حلاقة فخم للكلاب في مدينة كولونيا.. مع الاشارة الى وجود أكثر من 500 صالون حلاقة للكلاب في المانيا تقدم الى جانب قص الشعر وخدمات تقليم الأظافر وتنظيف الأذنين والتدليك وللكلاب مقابرها الخاصة التى تنتشر فيها أجمل الزهور والأشجار وتجعل منها مساحات خضراء إضافة الى الفنادق التى تستضيف الكلاب في حال اضطرار مربيها الى السفر من دون صحبتها.

تركية البوسعيدي
كاتبه وشاعرة عمانية


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept