أنقرة: الادعاء يطالب بالسجن مدى الحياة في حق قبلان
أثينا ـ اسطنبول ـ د.ب.أ: ذكرت إذاعة اليونان
امس الاثنين أن اثنين من المتسللين الاجانب لقيا حتفهما بينما أصيب
ثالث بجروح خطيرة عشية الاثنين أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود
التركية اليونانية ودخولهم حقل ألغام في منطقة الحدود النهرية إيفروس.
وأضافت الاذاعة اليونانية: أن الضحايا من العراق وموريتانيا. بهذا
يرتفع عدد ضحايا حقول الالغام منذ عام 1990 ليصل إلى 95 شخصا بالاضافة
إلى جرح نحو 44 من المتسللين الاجانب طبقا للبيانات الرسمية.
الجدير بالذكر أن كلا من اليونان وتركيا أعلنتا مرارا رغبتهما في
إزالة حقول الالغام دون حدوث تقدم في هذا الموضوع حتى الان.
من جانب آخرطالب الادعاء التركي امس الاثنين بتوقيع عقوبة السجن
مدى الحياة ضدالزعيم الاسلامي متين قبلان بتهمة الخيانة العظمى.
وقال الادعاء: إن قبلان الذي نصب نفسه (خليفة كولونيا) حاول قلب
نظام الحكم في تركيا بالقوة. الجدير بالذكر أن قبلان معتقل منذ ترحيله
من ألمانيا إلى تركيا في أكتوبر الماضي في أحد السجون التركية.
وكانت مصادر صحفية تركية ذكرت: أن المحكمة رفضت مجددا طلبا للدفاع
بإطلاق سراح قبلان.
أعلى
باكستان تنتقد تهديد متشددين بتعطيل خدمة الحافلات في كشمير
إسلام أباد ـ د.ب.أ: انتقدت الحكومة
الباكستانية امس الاثنين تهديدات متشددين بتعطيل خدمة لتسيير الحافلات
كان من المقرر بدؤها في السابع من أبريل الجاري بين الهند والشطر
الباكستاني من كشمير.
وقال جليل جيلاني المتحدث باسم الخارجية الباكستانية في مؤتمره الصحفي
الاسبوعي إنه يأمل ألا يصاب أي راكب بأذى خاصة وأنهم بالاساس من
أهل كشمير.
وكانت أربع جماعات متشددة غير معروفة نسبيا قد أرسلت خطابا عبر الفاكس
إلى صحفيين باكستانيين في سرينغار وصفوا خلاله الخدمة بأنها ستكون
ضد (قضية حركة كشمير).
وقال جيلاني (إن مثل هذه التهديدات لا مبرر لها) مشيرا إلى أن الحكومة
لم تر أي مشكلة في تسيير الخدمة في الشطر الباكستاني من كشمير.
ومن جانبه أعلن الجيش الهندي أنه سيوفر حماية أمنية للحافلة وكل
الركاب بها.
واتفقت باكستان والهند خلال الشهر الماضي على تسيير حافلات لنقل
الركاب في إقليم كشمير المتنازع عليه بينهما.
وكانت الدولتان اتفقتا على تسيير خدمة حافلات الركاب خلال زيارة
رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الاولى له للهند في نوفمبر الماضي
ولكن المحادثات الخاصة بالموضوع توقفت بعد شهر بسبب خلاف حول وثائق
السفر التي سيستخدمها المسافرون.
ويقسم الخط الفاصل بين الشطر الهندي والشطر الباكستاني من كشمير
وتزعم كل من الدولتين أن الاقليم جزء من أراضيها ولا تعترف بالخط
الفاصل حدودا لها.
وستنتقل حافلات الركاب بين منطقة (يوري) في القسم الهندي من كشمير
ومدينة (مظفر أباد) في القسم الباكستاني من الاقليم.
وكانت الهند اقترحت العام الماضي أن يحصل المسافرون على تصاريح دخول
خاصة بدلا من جوازات السفر الذي ستستخدم فقط لتحديد الهوية.
أعلى
الشرطة تقتحم سجنا لتحرير رهائن
الناجون من الهجوم في كنيسة ألمانية تجاوزوا مرحلة الخطر
شتوتغارت ـ وكالات : صرح مسؤولون امس الاثنين
بأن الاشخاص الذين أصيبوا بجروح خطيرة في هجوم بالسيف في كنيسة ألمانية
في شتوتغارت تجاوزوا مرحلة الخطر .
وأصدر النائب العام أمرا بإلقاء القبض على المشتبه به وهو من التاميل
ويبلغ من العمر( 25 عاما) وكان قد قتل امرأة تبلغ من العمر( 43 عاما)
وأصاب ثلاثة آخرين بجروح خطيرة في هجوم استخدم فيه سيفا في كنيسة
بشتوتغارت أمس الاول الاحد. وجميع الضحايا من التاميل الذين يترددون
على هذه الكنيسة منذ سنوات.
ومن المقرر: أن المشتبه امتثل أمام القاضي امس الاثنين والذي سيقرر
ما إذا كان يتعين احتجازه في السجن أو في مستشفى للامراض النفسية.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة أنه سيجري استجوابه من خلال مترجم. وجرى
استدعاء العديد من الشهود للادلاء بشهادتهم في هذه القضية.
إلى ذلك قال مدعون ان الشرطة الالمانية اضطرت صباح امس الاثنين الى
اقتحام جناح في احد السجون بشرق المانيا لتحرير اثنين من موظفي السجن
احتجزهما نزيلان لبضع ساعات.
واحتجز النزيلان ويقضيان عقوبة سجن طويلة ويطالبان باطلاق سراحهما
في باديء الامر ثلاثة من موظفي سجن بلدة ناومبرغ مساء امس الاول.
وتمكن أحد الرهائن الثلاثة من الهرب تاركا رجلا وامرأة في ايدى النزيلين
حتى صباح امس الاثنين.
وقال متحدث باسم الادعاء في ناومبرغ انه لم يصب احد لدى اقتحام الشرطة
جناح السجن. ويوجد في سجن ناومبرغ نحو 300 نزيل كلهم يقضون عقوبة
تزيد على اربع سنوات.
أعلى
تايلند: اجتماع طارئ لبحث العنف المتصاعد في الجنوب
بانكوك ـ د.ب.ا: عقد قادة الاجهزة الامنية
التايلندية اجتماعا طارئا امس الاثنين لوضع استراتيجيات جديدة للتعامل
مع العنف المتصاعد في أقصى جنوب تايلند عقب موجة من التفجيرات خلال
اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 60 آخرين.
قالت وكالة الانباء التايلندية: إن وزير الداخلية الجنرال تشيتشاي
فاناساتيديا جمع قادة الجيش والقوات البحرية وسلاح الجو مع كبار
الضباط العسكريين والامنيين وأعضاء مجلس الوزراء المسئولين عن الامن
في مجلس الامن القومي في بانكوك لمناقشة الرد على ثلاثة تفجيرات
متواكبة وقعت مساء أمس الاول.
قال رئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا: بعد أن عين تشيدتشاي لوضع إجراءات
جديدة للتعامل مع الاضطرابات المتصاعدة هؤلاء الناس قاموا بهذا الفعل
رغم ما أبدته الحكومة من حسن النية.
وكانت ثلاثة انفجارات قنابل قد وقعت أمس الاول في وقت واحد في متجر
كارفور الفرنسي وفي مطار إقليمي وفندق بمدينة هاد ياي بجنوب تايلند
وتسببت في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو 60آخرين.
ونقل أوروبي واحد على الاقل يعتقد أنه فرنسي إلى وحدة الرعاية المركزة
بمستشفى سونجكلا ناكارين.
وتأكد أن اثنين من الماليزيين كانا بين المصابين في الانفجار الذي
وقع بالمطار.
وذكرت وكالة بيرناما للانباء أن القنصلية الماليزية في سونجكلا أعلنت
أن الشخصين الماليزيين يعانيان من إصابات طفيفة ولكنهما لم تذكر
أي تفاصيل أخرى عن سبب زيارتهما لتايلند.
ويشار بأصابع الاتهام في هذه التفجيرات إلى مسلحين يسعون لاستقلال
أقاليم ناراثيوات وباتاني ويالا في أقصى جنوب تايلند وهي المنطقة
الوحيدة ذات الاغلبية المسلمة في البلد الذي يسيطر عليه البوذيون
.
ويشهد جنوب تايلند موجة من العنف المتزايد منذ يناير 2004 حيث قتل
أكثر من 600 شخص العام الماضي و 150 آخرون منذ بداية العام الحالي.
وأعلن رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الذي تعرض في الاونة الاخيرة
لانتقادات كثيرة لاثارته أعمال العنف بسبب أساليب القمع التي يتبعها
انه سيجرى تغييرا في سياسته حيث سيتبنى وسائل أكثر تصالحية في التعامل
مع الحركة الانفصالية التي تسعى منذ أكثر من عام لانفصال الاقاليم
الثلاثة على طول الحدود مع ماليزيا.
أعلى
اليمن تنفي إصابة مدير أمن محافظة صعدة في كمين
مقتل أكثرمن 10 في اشتباكين بين الجيش اليمني وأنصار الحوثي
صنعاء ـ د.ب.أ: أفادت مصادر أمنية امس
الاثنين ان أكثر من 10 اشخاص قتلوا بينهم ثلاثة من أفراد الجيش في
اشتباكين بمحافظة صعدة.
ووقع الاشتباك الاول بين أنصار رجل الدين المعارض حسين بدر الدين
الحوثي والجيش. وأسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الجيش وأربعة من أنصار
الحوثي.
ووقع الاشتباك الثاني بين أنصار قبيلتين متنازعتين وأسفر عن مقتل
ستة من القبيلتين.
إلى ذلك نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية مساء أمس الشائعات
التي قالت :إن مدير أمن محافظة صعدة أصيب في كمين لمجموعة من الخارجين
عن القانون.
وقال المصدر: إن تلك المعلومات كاذبة ولا أساس لها من الصحة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن محافظ محافظة صعدة يحيى علي
العمري نفى امس ما تردد عن إصابة مدير أمن المحافظة العميد محمد
صالح طريق .
وحذر العمري في تصريح للوكالة من خطورة التعامل مع الشائعات الموجهة
التي تبثها عناصر متمردة خارجة عن القانون ومن يساندها في الخفاء
من المندسين والمروجين لأفكار تلك (الفئة الضالة)
وأكد ان قوات الأمن تساندها وحدات من القوات المسلحة تحكم سيطرتها
على جميع المواقع التي تختبئ بها العناصر المتمردة الخارجة عن القانون.
وكان قد تردد أمس الاول أن مسلحين يعتقد أنهم من أنصار حركة التمرد
فتحوا النار على سيارة مدير أمن صعدة العميد محمد صالح طريق مما
أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
ونقل عن شهود عيان قولهم إن ثلاثة على الاقل من المهاجمين قتلوا
في تبادل لاطلاق النار مع مرافقي طريق.
كما أفاد مسئولون يمنيون في صعدة أمس الاول بأن نائب محافظ صعدة
ورئيس المجلس اليمني حسن مناع نجا من كمين آخر دون أذى.
أعلى
4 قتلى و10 جرحى في هجوم على قافلة عسكرية بالجزائر
الجزائر ـ ا.ف.ب: افادت صحف جزائرية
ان الهجوم الذي شنته مجموعة مسلحة على قافلة عسكرية صباح امس الاول
في منطقة دليس (80 كلم شرق الجزائر العاصمة) اسفر عن مقتل اربعة
على الاقل من العناصر الامنية واصابة عشرة بجروح.
وجاء في الموقع الالكتروني لهذه الصحف ان القافلة التي كانت ترافق
عربة للمساجين الى محكمة دليس، تعرضت لهجوم من المجموعة المسلحة
في بلدة سوينان التي تبعد بضعة كيلومترات عن دليس.
واضافت الصحف: ان المجموعة المسلحة التي ألقت قنابل لدى مرور القافلة،
اطلقت عليها وابلا من النيران فقتلت اربعة او خمسة من العناصر الامنية
واصابت عشرة بجروح.
وقد قتل ثلاثة جنود يوم الخميس واصيب اثنان بجروح في كمين مماثل
نصبه لدورية مسلحون في غابة بومهني بمنطقة القبائل قرب تيزي وزو
(110 كلم شرق العاصي).
وما زال ينشط في هذه المنطقة عناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال
انضموا الى تنظيم القاعدة.
ومنذ بداية مارس، قتل 35 شخصا منهم 15 من قوى الامن، في اعمال عنف
بالجزائر، كما تفيد حصيلة اعدت بالاستناد الى البيانات الرسمية والصحفية.
أعلى