الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 








برعاية( الوطن)
بدء فعاليات الملتقى المسرحي الرابع الأحد القادم

في اطار تفعيل وتنشيط الحركة المسرحية بمنطقة جنوب الباطنة تنظم المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الملتقى المسرحي الرابع للمدارس الحاصلة على المراكز الاولى في مسابقات التربية المسرحية والذي ترعاه (الوطن) اعلامياً حيث يبدأ الملتقى الاحد ويستمر حتى الثلاثاء القادم.
وسيحتضن الفعالية مسرح المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة جنوب الباطنة بولاية الرستاق ومسرح نادي الشباب الرياضي بولاية بركاء.


أعلى





انطلقت من برامج الأطفال وسطع نجمها على فضائية السلطنة
ابتهال الزدجالي : رٌشحت لـ ( مراحب ) ولم أكن مذيعة طوارئ !!

حوار ـ فيصل العلوي: ابتهال الزدجالي .. موهبة كشفت نفسها بنفسها .. رُشحت على سبيل الفضول في برنامج (الأودية في عمان) فأثبتت وجودها وكانت المذيعة الوحيدة من بين مجموعتها والتي استمرت حتى الوقت الحالي على الرغم من ان بدايتها كانت بمثابة مشاركة الأطفال في اللعب وممارسة رغبة الموهبة والتي انطلقت في التليفزيون وعمرها سبع سنوات وكانت مشاركاتها آنذاك قليلة في مجال التقديم وكانت تهوى الموسيقى والعزف وانطلقت في بداية سنة 93 في فوازير شهر رمضان للاطفال.
.. ابتهال الزدجالي تكشف العديد من اوراقها في الحوار التالي ..

.... ؟
برنامج الاطفال (ألوان) وانا ومعي الكادر الفني كنا اسرة برامجية واحدة وتعلم كل منا من الآخر واستفدت الكثير منهم .. وهذا البرنامج عرّف المشاهد بي.
..... ؟
انتزعت جائزة افضل تقديم من مهرجان تونس عام 2001م كأفضل مذيعة برامج أطفال عن الاداء المتميز وهذا بلاشك لم يأت من فراغ بل لمجهودات مسبقه جعلتني في مصاف مذيعين ومذيعات من العديد من الدول الخليجية والعربية.
....... ؟
عدم التأسيس وقلة جرأة الطفل وخجله يقفان امام صناعته مذيعا .. اعتقد ان الدور الاسري يلعب دورا كبيرا في ذلك .
...... ؟
اقترحنا ان تكون هنالك إضافة لمذيعي برامج الطفل تحسبا للظروف القادمة وبعد مشاورات متأنية اخذنا مجموعة من الأطفال لتقديم البرامج فهناك من فرض نفسه بالاستمرارية وتكثيف الجهد للنجاح والبعض للأسف كان غيابه راجعه لنفسه ..
..... ؟
الغرور ووصول بعضهن لمرحلة معينة عرفهم فيها المشاهد هو ما جعلهم ينسحبون بدون استئذان ، وانا شخصيا لم اتدخل في ذلك ..
..... ؟
لم أكن اعشق تجربة برامج الكبار .. فمذيع الطفل كان شاغرا ومواصفاته بأن يكون تلفائي ويصل إلى مستوى الطفل وطريقة التعامل معه وهذه المواصفات توافرت لدي .
.... ؟
المذيع بدون ثقافة لا يساوي شيئا .. فالثقافة العامة ضرورية جدا للمذيع فالسلك الإعلامي خاصة لمجال الطفل في بداياتي تطلب مني إطلاع أكثر وثقافة أعلى بحيث ان الطفل على وجه الخصوص لا يتم تخصيص جانب بعنيه بل يشمل برنامجه كافة الجوانب الرياضية والثقافية والإسلامية والمنوعة .. ولاشك ان المذيع لابد أن يكون على اهبة الاستعداد حينما يتوجه أي طفل بالسؤال له ..
.... ؟
تجربة الإعداد بدأت بعد ان اكمل برنامج الأطفال (ألوان ) ثلاث سنوات تقريبا وكانت تجربة ممتازة وصعبة ايضا يحتاج لتكثيف الجهد والعمل ولكني بالفعل مستمتعة في ذلك .. واعتقد ان إعداد برامج الكبار اسهل عن مثيله في برامج الصغار.
.... ؟
اسمي يطرح مرارا وتكرار في برنامج مراحب وكانت لدي رغبة عدم الخروج من برامج الأطفال وإحلالي كبديل للمذيعة الأصلية للبرنامج تزامن مع وجودها في عمل خارج السلطنة فأعتقد الكل اني مذيعة ( طوارئ ) الا اني اؤكد بأن انتقالي جاء نتيجة ترشيح وثقة من المسؤولين.

...... ؟
عملت في فترات متقطعه في الإذاعة ووجدت نفسي في البرنامج التليفزيوني (الوان ) في تلك اللحظة وكانت لدي الرغبة فضوليا في التعامل مع البرامج الأخرى ولكن لم اكن مستعجلة للوصول إلى ذلك وعشقت الإذاعة والتليفزيون ومن خلال مشاركتي على رغم قصر المدة وجدت تفاعلا كبيرا من الجمهور المتابع في الإذاعة وهذا الشيء لم اكن اتوقعه ..
... ؟
لدي بعض الافكار سأطرحها للمسؤولين وانتظر الرد وستعلمون بكل جديد .

 

أعلى





الفنانون العراقيون والألوان..شكاوي من البضاعة المغشوشة
ومخاوف من العمر القصير للوحة

بغداد ـ الوطن: ما أن تتحدث مع أي فنان عراقي بشأن الألوان التي يستخدمها ومن أين يحصل عليها وهل هناك قبول بها، ما أن تتحدث بهذا الموضوع حتى تأتيك الشكوى مريرة من نقص الجودة ومن الأسعار الباهظة، ومن المخاوف العديدة أن اللوحة قد لا تعمر والخطر في ذلك من الألوان.
استطلعنا آراء عدد من التشكيليين العراقيين عن الأصباغ ومن أين يحصلون عليها ورأيه بما هو موجود منها في السوق العراقية..
يقول الرسام هادي ماهود: هنالك أنواع كثيرة من الألوان في الأسواق العراقية، ولكن معظمها غير صالحة للاستعمال لأن ألوانها سرعان ما تتغير وبالتالي تسبب فشل اللوحة مستقبلاً، وللأمانة أقول إن هناك محاولات جادة من قبل بعض الرسامين العراقيين لصناعة أصباغ محلية ومن أشهرها التي عرفت بأصباغ فائق حسن وهذه اجتهادات الفنان العراقي وهي حسب تصوري غير ناجحة لأنها مجرد محاولات ومن يعمل من أجل الحصول على أصباغ جديدة هم في الحقيقة قليلو الخبرة والتجربة في هذا المجال، وكذلك هنالك مشاكل أخرى يعاني منها الرسام العراقي حالياً، وأهمها القماش الموجود والذي يستعمله الرسام لأعماله الفنية فهذه الخامة هي الأخرى غير جيدة وسوف يكون لها تأثير سلبي على اللوحة.
أما الرسام محمد سامي فيقول: لا يمكن القول بعدم وجود أصباغ جيدة في الأسواق المحلية العراقية فهي موجودة وغير موجودة، موجودة ولكن أسعارها مرتفعة جداً وهذا ما يجعل الرسام العراقي يبتعد عن هذه الأصباغ واللجوء إلى البدائل أي بمعنى أن الرسام العراقي ليس باستطاعته مادياً أن يتعامل مع هذه الألوان، أتمنى أن تكون الأصباغ المحلية بمستوى الأصباغ المستوردة الصالحة بشكل عالٍ جداً، ولي قناعة أن هذه التجارب التي قام بصنعها عدد من الطلاب والفنانين يمكن في المستقبل أن تتطور وتكون بمستوى الأصباغ الأجنبية.
وتقول الرسامة جنان محمد: أكثر أنواع الأصباغ المتواجدة في السوق حالياً هي الصينية وكذلك هنالك ألوان عراقية وهي المستعملة حالياً بكثرة من قبل الرسام العراقي، أما الألوان الأجنبية الجيدة فهي موجودة أيضاً ولكن قسماً منها باقية في السوق لفترة طويلة ولهذا أصبحت متأكسدة وهي الآن غير صالحة للاستعمال وإذا ما استعملت قد تسبب في فشل اللوحة، يبقى لنا الألوان الجيدة من الأجنبية ولكنها باهظة الثمن ولا يستخدمها الطلبة وإنما تستخدم من قبل الفنانين المعروفين فقط، ومن خلال تجربتي أشعر أن الألوان الأوربية هي الأفضل.
ويضيف الرسام أحمد الكرخي: هنالك العديد من الرسامين العراقيين لاسيما الشباب منهم ليس لهم دراية ولا يمكنهم الفرز ما بين الألوان الجيدة من الألوان الرديئة، وبسبب تجاربي الكثيرة أصبحت لي خبرة تمكنني من معرفة الألوان الجيدة من غير الجيدة حيث أرى بعض الألوان غير الصالحة أو الفاسدة تصبح بلاستيكية أو محببة وهنالك دلائل كثيرة تمكننا من معرفة الأنواع الجيدة عن غير الجيدة، ولهذا أجد أن أصحاب محلات بيع الأصباغ في العراق لا يستطيعون أن يعرضوا الألوان الرديئة أمام الرسامين من ذوي الخبرة الطويلة.
ويشاركنا الفنان عادل نفل الأستاذ في كلية الفنون الجميلة قائلاً: أجد الأصباغ المحلية غير جيدة إذا ما تم مقارنتها بالأصباغ العالمية وهذا ينطبق على الأصباغ الأجنبية الموجودة في الأسواق حالياً، حيث أن هذه الأصباغ فيها مشاكل كثيرة فهي سريعة التأثر بالأكسدة ولذلك لا نضمن لهذه اللوحات الخلود فربما يكون عمرها لا يتعدى سنة واحدة أو سنتين، وأني أؤكد على هذه الظاهرة وأطالب بشكل مستمر من الجهات المعنية خاصة وزارة الثقافة أن تتبنى استيراد الأصباغ التشكيلية وباقي الخامات والمواد الفنية الأخرى وآمل أن يكون هنالك متابعة من قبل الوزارة لأي نشاط تشكيلي.
وأخيراً يقول التشكيلي أحمد الصافي: هذه المشكلة ناتجة عن الوضع الاقتصادي المتدهور ولعدم إمكانية المسؤولين في المؤسسات الفنية استيراد مواد الرسم والنحت أيضاً من المناشئ العالمية، أما البضاعة الموجودة حالياً في الأسواق فهي من استيراد جهات غير معترف بها محلياً ولهذا يكون همهم الوحيد الربح المادي على حساب مستقبل العمل الفني العراقي، عموماً أرى أن هذه المشكلة التي استمرت أكثر من عقد ونصف قد أوشكت على الانتهاء وهذا سيكون حتماً ريثما يستقر الوضع في البلاد.



أعلى




صراع النجوم علي احتكار الجمهور و(الفلوس) موسم (حرق) الأفلام

القاهرة ـ الوطن: تحولت استوديوهات السينما الي ما يشبه خلية النحل، فالعمل يجري علي قدم وساق لانجاز المشاهد المتبقية من الافلام المرشحة لخوض منافسات الموسم السينمائي الصيفي الذي ينطلق في منتصف يونيو القادم، ويشهد كالعادة (المحرقة) المنتظرة لأكثر من 12 فيلما تخوض السباق الصيفي خلال (12) اسبوعا بواقع فيلم كل اسبوع (الوطن) تضع التصور المبدئي لخريطة الصيف السينمائية والتي قد تتغير بدخول او خروج احد الافلام وفقا لاهواء الموزعين النجم الكبير (عادل امام) بعد ان انتهي من تصوير دوره في الفيلم الضخم التكوين والتوقعات (عمارة يعقوبيان) بدأ في تصوير فيلمه الجديد الذي سوف يعرض هذا الصيف والذي يحمل عنوان (السفارة في العمارة) من تأليف يوسف معاطي وفي اول لقاء للنجم الكبير مع المخرج الشاب عمرو عرفة، الفيلم ينتمي للكوميديا السياسية التي قدمها المخرج شريف عرفة (شقيق عمرو عرفة) مع عادل امام في عدة افلام سابقة، وقد بدأ تصوير المشاهد الخارجية للفيلم في دبي وتشارك في البطولة (داليا البحيري) كذلك يقوم حاليا الفنان (محمد هنيدي) بتصوير (دوريه) في فيلمه الجديد (يا أنا يا خالتي) الذي يؤدي فيه شخصية الشاب (تيمور) عازف الكونترباص الذي يتنكر في شخصية الخالة (ستوتة) الدجالة وذلك بعد ان يتقدم للزواج من حبيبته وترفض والداتها المؤمنة بالدجل والشعوذة، وبتقديمه لشخصية الخالة (ستوتة) يكون قد تحقق لهنيدي جزء من طموحه الخاص بتقديم مختلف انماط الشخصيات النسائية التي نجح في اقتحام بعضها مسبقا من خلال دوري فتاة الليل في (جاءنا البيان التالي) والخليجية في (صاحب صاحبه) .. الفيلم كتب له السيناريو احمد عبدالله عن فكرة محمد هنيدي ويقوم باخراجه سعيد حامد ويشاركه البطولة دنيا سمير غانم، حسن حسني وفادية عبدالغني.. وكان هنيدي قد قرر الا يكرر خطأ العام الماضي بعرض الفيلم في نهاية اغسطس الذي يشهد نهاية الموسم وقرر العرض في نهاية يونيو ليلحق بسباق الصيف منذ بدايته ويستطيع ان يفرض مساحة اكبر لمشاهدة الفيلم، اما (بوحة) فهو اسم الشخصية الجديدة لعاشق الشخصيات الغريبة والخارجة عن المألوف (محمد سعد) و(بوحة) شخص قادم من الارياف للبحث عن عمه في القاهرة وتأخذه الحياة في المدينة الكبيرة من خلال العمل في احد المجازر الفيلم من تأليف نادر صلاح الدين واخراج رامي عادل امام ويشاركه في البطولة مي عزالدين ولبلبة ومجدي كامل ومن جهته يقوم احمد السقا حاليا بتصوير احدث افلامه (حرب ايطاليا( والذي تدور احداثه حول محام شاب يتعامل مع قضية فساد كبري بصورة خاطئة مما يوقعه في العديد من المشاكل تبدأ في مصر وتمتد لتصل الي ايطاليا، احداث الفيلم تحتمل وجود صراع ذهني اكثر منه بدني مما يفتح مجالا لنوعية جديدة من الافلام.. الفيلم تأليف حازم الحديدي في ثاني تجاربه السينمائية بعد (عربي تعريفة) الذي لم يكتمل بسبب وفاة بطله الراحل (علاء ولي الدين) ، واول تجارب (احمد صالح) الاخراجية.. يشارك في البطولة نيللي كريم، خالد أبوالنجا، خالد صالح ويدخل فيلم (حمادة يلعب) السباق الصيفي وذلك بعد ان تأجل عرضه اكثر من مرة ويقوم ببطولته احمد رزق وغادة عادل وشمس ويدور حول عالم المسابقات التليفزيونية من خلال شاب يعمل في احدي شركات المحمول ويهوي الاشتراك في المسابقات الي ان يكسب مليون جنيه ويظهر (شريف منير) كضيف شرف والفيلم من تأليف مجدي الكدش واخراج سعيد حامد وينافسه احمد عيد بفيلم (ليلة سقوط بغداد) اما ليلة سقوط بغداد ويعد من نوعية افلام الكوميديا السوداء، تأليف واخراج محمد أمين ويشارك في البطولة بسمة وهالة فاخر وبعيدا عن الكوميديا، فان الافلام الرومانسية والاجتماعية تتمتع بحضور مقبول هذا الصيف من خلال افلام (ملاكي اسكندرية) الذي يدور حول قصة حب تدور بين امرأة شابة تتهم بقتل زوجها وبين المحامي الذي يدافع عنها.. الفيلم بطولة احمد عز ، نور ، وغادة عادل من اخراج ساندرا نشأت وتأليف محمد حفظي الذي يتوقع له عرض فيلم آخر تأجل اكثر من مرة تصويره ويتم تصويره حاليا هو فيلم (كواليس) الذي يدور حول كواليس عالم السياسة والاعلانات ويقوم ببطولته مصطفي شعبان ونيللي كريم واخراج عثمان ابولبن ويقول حفظي عن الفيلمين: (ملاكي اسكندرية) فيلم ذو طبيعة رومانسية اكثر من كواليس الذي يوضح الابعاد السلبية لعالم السياسة والبيزنس من خلال وكالة اعلانية وكذلك يدخل المخرج عثمان ابو لبن الموسم بقوة وذلك من خلال فيلمه الثاني (احلام عمرنا) تأليف احمد البيه وبطولة مصطفي شعبان، مني زكي ومنة شلبي.. الفيلم يدور حول مجموعة شباب يقيمون عدة مشروعات في منطقة ساحلية وتحدث بينهم قصص حب.. كان فيلم (احلام عمرنا) قد تعرض لعدة مشكلات في بداية تصويره حيث تعطلت الكاميرا في اول يوم تصوير ثم هبت رياح رملية استمرت عدة ايام علي منطقة مرسي علم التي تم التصوير بها.. الا ان الفيلم اصبح جاهزا للعرض اما المخرجة الشابة كاملة ابوذكري التي لاقت ترحيبا نقديا لها مع اول افلامها (سنة اولي نصب) فتقوم حاليا بمونتاج فيلمها الثاني (ملك وكتابة) وهو دراما اجتماعية رومانسية عن استاذ جامعي يكشف خيانة زوجته فيفقد الثقة في نفسه وفيمن حوله الي ان يلتقي بفتاة تهوي التمثيل ترتبط معه بعلاقة صداقة تنتهي بقصة حب.. الفيلم من تأليف احمد الناصر وسامي حسام، وبطولة محمود حميدة ، هند صبري وخالد أبوالنجا.. وتقول كاملة عن هذا الفيلم ان نوعية هذا الفيلم تختلف تماما عن طبيعة فيلمي الاول (سنة اولي نصب) الذي اعتمد علي الصورة الجيدة والاغاني فكان اقرب لتكنيك الكليبات اما هذا الفيلم (ملك وكتابة) فذو طابع درامي انساني اكثر يحمل مشاعر اقوي يجب ان يقف المخرج حيالها موقفا محايدا بعيدا عن استعراض عضلاته في التكنيك مطرب سينمائي يخوض المطربون سباق الصيف بقوة هذا العام من خلال اربعة افلام، منها فيلمان يحملان التوقيع الاول لاصحابهما (حكيم، حمادة هلال) .. كما يقدم تامر حسني فيلمه الثاني، ومحمد فؤاد يعود بـ (راجع يا سيد) الذي كتبه احمد البيه ويقوم باخراجه محمد الشناوي في اولي تجاربه السينمائية فالسيناريست صاحب القلم النشط دائما (بلال فضل) يعرض له هذا الصيف فيلمان مأخوذان عن مشاهد حقيقية تعرض لها وعايشها بنفسه، الفيلم الاول هو (سيد العاطفي) اخراج علي رجب بطولة تامر حسني وعبلة كامل ونور ويقول عنه بلال فضل تعرضت في احدي المرات لموقف دفعني لكتابة شخصية (سيد العاطفي) حيث طلب مني صديق لي مرافقته الي المطار فذهبت معه وهناك ومع وصول احدي الفتيات ذهب هذا الصديق تجاهها واستقبلها بحميمية واخذ يعانقها هي وافراد اسرتها ثم جاءني وقال لي (اجري) وعندما سألته عن السبب قال لي انه لا يعرف هذه الفتاة ولا يعرف اسرتها.. والفيلم الثاني هو (علي سبايسي) لنفس المؤلف ويقوم باخراجه محمد النجار ويقدم حكيم اول بطولاته السينمائية من خلاله وستشاركه سمية الخشاب.. وعنه يقول بلال فضل: فكرة فيلم (علي سبايسي) جاءتني من المرة الوحيدة التي ذهبت فيها الي احدي (الكباريهات) وهناك لفت نظري شاب يقف بين الفقرات الرئيسية ليغني وعندما سألت عنه اخبروني انه مطرب (حشو) يغني فقط بين الفقرات، فتعجبت حيث انه من الممكن ان يكون مطرب الحشو هذا ذا صوت اعذب واجمل من النجم الذي يغني قبله، أو بعده اما المطرب الشاب (حمادة هلال) فيسجل أول بطولة سينمائية له من خلال فيلم (عيال حبيبة) الذي قام بتأليفه احمد عبدالله ويخرجه وينتجه مجدي الهواري.. ويشارك حمادة هلال البطولة حسن حسني وغادة عادل ومحمد لطفي ورامز جلال.. وتدور أحداث الفيلم حول الشاب الرومانسي (عيد سعيد) الذي يحلم بأن يعيش قصة حب عنيفة ويتحقق له ذلك عندما يلتقي بالصحفية الشابة (نهي) التي يقع في حبها ولكن مع اول موعد لهما معا تصدمه بسيارتها فتتوقف ذاكرته عند هذا اليوم ولكي تعود له ذاكرته يتم تكرار احداث هذا اليوم يوميا، كان من المفترض ان تسافر اسرة الفيلم لتصوير احد المشاهد في سوريا لكن المنتج المخرج تراجع عن السفر وقرر انشاء ديكور لاحد القلاع هنا في القاهرة وتصوير المشاهد القريبة من خلال الديكور اما المشاهد البعيدة فسوف يتم ادخالها عن طريق الجرافيك وهنالك فيلم (جاي في السريع) بطولة ماجد الكدواني، وريهام عبدالغفور ، حسن حسني، تاليف عبدالفتاح البلتاجي، اخراج جمال قاسم مرشح الدخول الموسم القادم بقوة خاصة عقب الانتهاء من التصوير لكن القرار النهائي يحدده الموزعون كذلك ينافس فيلم (كلام في الحب) بطولة يسرا، حنان ترك، سامي العدل، عمرو واكد، تاليف زينب عزيز، اخراج علي ادريس علي خوض منافسات الصيف فقد انتهي ادريس فعليا من تصوير مشاهد العمل وتبقي له مرحلة المونتاج ويتبقي في قائمة الانتظار ثلاثة افلام لم يتحدد موعد عرضها الي الآن يأتي في مقدمتها فيلم (زي الهوي) بطولة خالد النبوي، داليا البحيري، غادة عبدالرازق، تأليف احمد عبدالفتاح، اخراج اكرم فريد، ومازالت هناك مجموعة من المشاهد تنتظر عودة مدير التصوير الذي انشغل مع فيلم (بوحة) وابتعد عن استكمال باقي المشاهد وهذا هو السبب المعلن لكن الواضح ان هناك مشاكل انتاجية ادت لتعطيل الفيلم نفس الامر يتعرض له فيلم (حبي الأخير) بطولة ساموزين، ياسمين عبدالعزيز، غادة عبدالرازق، تأليف وليد التابعي، اخراج فاروق اسماعيل والازمة تنحصر في انسحاب ياسمين من تصوير دورها بسبب اكتشافها ان الشيك الذي حصلت عليه كمقدم تعاقد من المنتج وليد التابعي بدون رصيد واخيرا نجد فيلم (صياد اليمام) بطولة اشرف عبدالباقي، علا غانم، ريهام عبدالغفور، تأليف علاء عزام، اخراج اسماعيل مراد يواجه نفس الازمات الانتاجية التي عطلت التصوير اكثر من مرة وترددت بعض الانباء عن انسحاب اشرف عبدالباقي من الفيلم لكنه نفي هذا الكلام مؤكدا انه سيعود لاستكمال التصوير قريبا.



أعلى





يرى أن مجالات السينما محدودة في سوريا
سـليم كـلاس: بدأت مشواري الفني عن طريق الصدفة
وعملي في المسرح أهم محطاتي الفنية

دمشق ـ الوطن: يمثل دور الجنتلمان على شاشة التليفزيون وهو يمتاز بحس مرهف وإطلالة مرحة، دخل الفن من بوابة المصارف رغم ممانعة الأسرة في أن يترك عمله في المصرف ويمارس هوايته في التمثيل.. إنه الفنان سليم كلاس الذي قال لنا قبل الحوار عن بداياته الأولى :
** لقد بدأت مشواري الفني عن طريق المصادفة ، لكنني قررت الاستمرار فأثناء دراستي الجامعية أتيحت لي الفرصة للعمل كراقص في فرقة الفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة وفي عام 1960 دعيت لعمل مسرحي من خلال ندوة الفكر والفن..
وكان أول عمل مسرحي قدمته مسرحية (انتيغون) وكان دوراً صامتاً ثم عملت في مسرحية تاجر البندقية (لوليم شكسبير) وتوالت الأعمال على خشبة المسرح وذلك قبل دخول التليفزيون، ومع بداية البث التليفزيوني كنت قد أنهيت دراستي الجامعية، وأصبحت أعمل في أحد المصارف في سوريا ثم أخذني الفن من العمل المصرفي وكان هذا القرار الأهم في حياتي وهو ترك العمل الوظيفي بعد أن وصلت إلى مركز مهم وقررت التفرغ للفن وذلك عام 1977 ..
* كيف كانت ردود الفعل حول قرارك هذا ؟
** في تلك الفترة كانت النظرة للفنان مختلفة عن النظرة للموظف من الناحية الاجتماعية، لكن هذا لم يؤثر في قراري فأنا مؤمن بالعمل الفني، والفن أعطاني الشهرة وصرت معروفاً عند الناس وهذا ما دغدغ في داخلي حب الظهور وكنت حينها في مرحلة الشباب، والشباب يعشق الشهرة لذلك استمررت واتخذت قراري ولم أحس بنظرات غريبة من الوسط المحيط كوني جامعياً وموظفاً في مصرف وكنت أمارس العمل الفني كهواية وطبعاً ليس معنى هذا أن أهلي كانوا موافقين على عملي بل كانوا معارضين وبشدة له لكنه قراري واتخذته..
المحطــات
* ما هي أهم المحطات في حياتك الفنية ؟
** المحطة الأولى كانت عملي بالمسرح وهي مرحلة مهمة من حياتي وبرأيي أنه الطريق الذي لا يمكن المرور إلا من خلاله لأي فنان فالمسرح يعطي الفنان الكثير من الخبرة والمعرفة وقد انتهت هذه المرحلة لأني لا أريد تكرار نفسي فالأعمال التي قدمناها في الستينات تعاد الآن لكن بوجوه جديدة ..أما المحطة الثانية فكانت مع بداية البث التليفزيوني حيث قدمت برامج مسابقات على الهواء وبرامج فنية فيها لقاءات وحوارات مع فنانين كبار وكانت محطة محببة في حياتي وهي التي أعطتني الكثير من الشهرة وإضافة لعملي كممثل في التليفزيون وقد كنت في تلك الفترة القاسم المشترك في الكثير من البرامج والأعمال التليفزيونية ، ومن أهم المحطات في حياتي هي مرحلة النضوج الفني والتركيز في اختيار أدواري حيث بدأت أركز على الشخصيات التي تناسبني والتي تقدم شيئاً مهماً في هذه المرحلة جاء قراري باحتراف العمل الفني ..
الأدوار الفنية
* ما هي الأدوار الفنية التي تفضل تقديمها ؟
** من خلال أدواري فهناك محطة أحبها، وهو دوري في مسلسل أيام شامية فقد كان مختلفاً عن أدواري السابقة كلها ؛ لذلك بذلت فيه جهداً مضاعفاً وكان لهذا الدور حساسية خاصة حيث كان يمثل نوعاً من التحدي مع نفسي ومع زملائي الذين راهنوا على الدور فسليم كلاس هو الرجل الأنيق كيف يمكن أن يقوم بدور حلاق الحارة الشعبية..لذلك أشبعت الدور دراسة وكثفت البروفات والتمارين وكانت عملية الحفظ شاقة جداً، لأننا مثلنا ضمن الاستديو وهذا يحتاج إلى جهد كبير من حيث توافق الحركة مع الكلمة فمثلاً كان يجب أن أنهي القصة التي أرويها مع الانتهاء من قص شعر الزبون أو حلاقة ذقنه ، فهذا الدور أتعبني ونال الاستحسان..
بدوي لا يتقن اللهجــة
* ما هو تقييمك لأدوارك البدوية في التليفزيون ؟
** للأسف الناس اعتادوا أن يروني بصورة واحدة، وقد عابوا عليّ عدم إتقاني اللهجة البدوية خاصة في مسلسل جواهر وخبراء اللهجة قالوا إن سليم كلاس يمكنه أن يتقن اللهجة البدوية على الطريقة الشامية ولكن لو تكررت أدواري البدوية على الشاشة لكنت قد أتقنت اللهجة البدوية.
* هل تساهم في رسم أدوارك التليفزيونية ؟
** أنا لا أتدخل بعمل غيري إلا إذا طلب مني، فأنا مؤمن بالاختصاص فالكاتب هو الذي يضع الشخصية ومهمتي كممثل تجسيد هذه الشخصية ضمن رؤية المخرج وعملي ينحصر بتنفيذ ما يطلب مني لكن هذا لا يمنع أن أقترح إضافة بعض التفاصيل التي يمكن أن تكون قد غفلت والتي تخدم الدور..
تجــارب
* هل جربت العمل بالإخراج أو الكتابة ؟
** أنا مؤمن بعملي كممثل ومقتنع به وليس لدي طموح أن أكون كاتباً أو مخرجاً وقد عرض علي أن أبعث للخارج لدراسة الإخراج ورفضت العرض لأني أحب أن أكون أمام الكاميرا وليس خلفها لذلك لم أسع للعمل في غير مجالي فقليلون الذين استطاعوا العمل في أكثر من مجال وكتب لهم النجاح ..طبعاً هذا لا يمنع أن يكون الكاتب ملماً بفن التمثيل والمخرج كذلك فالاختصاص مهم جداً وأنا مؤمن به.
* لماذا لا تمثل الآن في السينما ؟
** مجالات السينما محدودة في سوريا لأن السينما مقتصرة على المؤسسة العامة للسينما والتي تصنع الأفلام لحصد الجوائز..وهناك الكثير من الزملاء العاملين بالمؤسسة وبالنسبة للمسرح فشروط العمل المسرحي الآن غير متوفرة والمنصة الجيدة غير موجودة والنص الجيد كذلك وأنا لا أحب التكرار لذلك أعمل فقط بالتليفزيون.
نصائح للشـباب
* ما هي نصائحك للممثلين الشباب ؟
** أقول للشباب من الممثلين لقد اخترتم طريقاً وعرة وأتمنى ألا يصيبهم الإحباط في حال التعثر وألا يصيبهم الغرور إذا نجحوا في أحد أعمالهم ، وللقائمين على الحركة الفنية أقول : هناك الكثير من المواهب في بلدنا ، لن تأخذ فرصتها وأتمنى أن تتيحوا لها الفرصة لتقدم ما عندها فقد يغنون الوسط الفني بأشياء جديدة وقد تكون أفضل مما قدمه من سبقهم.

 

أعلى






جبران خليل جبران في دراما سورية لبنانية

دمشق ـ الوطن: سيرة حياة الشاعر والأديب اللبناني جبران خليل جبران ستكون محور عمل درامي سوري ـ لبناني مشترك، وهو من سيناريو وحوار الكاتب الدرامي السوري نهاد سيريس.
الذي يقول عن العمل: إن فكرة العمل تتلخص في أن أقوم بكتابة نص مسلسل تليفزيوني من ثلاثين حلقة مبني على سيرة حياة جبران خليل جبران منذ ما قبل ولادته بسنة وحتى هجرته إلى الولايات المتحدة الأميركية مع أمه وجميع أخوته (باستثناء أبيه), ثم عودته المؤقتة إلى لبنان ليؤسس الجانب المعرفي واللغوي في ذهنه من خلال انتسابه إلى مدرسة الحكمة في بيروت ثم عودته من جديد إلى أميركا حيث قام بكتابة كل أعماله سواء منها التي باللغة العربية أم بالانكليزية.
مؤكدا ان العمل سوف يساهم: في معرفة سيرة جبران خليل جبران وأسرته والمحيطين به, وفي التعرف على فلسفته وباكورة أعماله الأدبية والفنية, وأيضا في التعرف على تاريخ جبل لبنان والحياة السياسية والاجتماعية فيه في نهاية القرن التاسع عشر, هذا بالإضافة إلى متعة متابعة عمل فني راق من كافة النواحي ولكي يحصل مشاهد العمل على جرعة معرفية وأدبية, موسيقية- فنية وتشكيلية بصرية.‏



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept