غدا.. افتتاح المهرجان المسرحي الجامعي الرابع بجامعة السلطان
قابوس
ضمن اطار اهتمام جامعة السلطان قابوس
بالانشطة الثقافية والفنية ينطلق غدا المهرجان المسرحي الجامعي
الرابع والذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب بالجامعة والذي يستمر لغاية
الثامن عشر من الشهر الحالي وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ سباع بن
حمدان السعدي امين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني
ويشارك في المهرجان 9 عروض منها مسرحيتان موازيتان وسبعة عروض
تتنافس في المسابقة.
ولقد مثل المسرح في جامعة السلطان قابوس العديد من الجوانب الثقافية
والفنية والتي تهتم بها الجامعة وتدعمها، ولعل هذا المهرجان دليل
واضح وملموس على دعم الجامعة للمسرح، كما انه دليل على وجود المسرح
واستمراره في صقل المواهب المسرحية ودعم للحركة الثقافية والفنية
بالجامعة.
يبدأ حفل الافتتاح بعرض مواز لجماعة المسرح وبعنوان (هاملت بلا
هاملت) الذي تقدمها جماعة المسرح بالجامعة والمسرحية من تأليف
خزعل الماجدي وهو كاتب عراقي ومن اخراج جابر الحراصي مشرف جماعة
المسرح بالجامعة وتحكي المسرحية عن التاج والقبر وهاملت الغريق
وفي هذا النص تتصارع شخوص من اجل التاج بعضها بالقتل والبعض الاخر
باختلاق القصص التي تؤدي الى القتل وهناك شخوص تعيش للحزن وشخوص
لا تجد الا الهروب فرس الرهان لخلاصها ولكن المفارقة المبكية ان
السباق المحموم نحو التاج هو في حقيقته سباق نحو القبر.
الرجل الذي رفضه الموت هو عنوان المسرحية التي تشارك بها كلية
الاداب والعلوم الاجتماعية المسرحية للمخرج الحسن الصبحي، والمؤلف
الدكتور ابراهيم البصري المسرحية من تمثيل يعقوب الصبحي ومحمد
الهنائي وماجد الرشيدي وزكريا البطاشي وطالب البلوشي ويوسف الناصري
ومحمد الزيدي حيث تطرح المسرحية قضايا انسانية عدة عانت منها البشرية
منذ فترات بعيدة تطرحها وتقدمها بأسلوب كوميدي وتراجيدي في نفس
الوقت، تحكي المسرحية قصة رجل يحاول ان يختار طرقا واساليب عديدة
من اجل ان يموت ولكن في كل مرة لا تتحقق رغبته ويفشل في طرقه واساليبه
فهو يفضل الموت في عالم يسوده اللامعقول بالاضافة الى العديد من
القضايا التي تطرحها المسرحية بأسلوب ساخر .. وبعد المسرحية تقام
ندوة تعقيبية.
وفي اليوم التالي تقدم كلية التجارة والاقتصاد مسرحية صراخ القضبان
وهي من تأليف مصطفى العلوي واخراج جلال اللواتي، تحكي المسرحية
قصة رجال اختطفوا من الاراضي المحتلة دون مبررات ويكون شرط خروجهم
من السجن هو التحقيق مع احد رجال المقاومة وعندما تنعدم الحرية
وتصغر مساحة العالم الكبير لتقتصر على مساحة السجن الصغير عندها
فقط يبرز الصراع.. صراع القضبان.
بعدها عرض (مرايا امرأة) كلية التربية بعبري والنص مأخوذ عن نص
الحلم لآمنة الربيع، ومن اعداد جماعة المسرح بكلية التربية بعبري
ومن اخراج خديجة بنت عبدالله المعمري، وفكرة النص لا تعتمد على
مواصفات اجتماعية او سياسية معينة، بل هي تفاعل مشترك بينها مجتمعة،
النص يعرض ما تعانيه المرأة في جوانب الحياة المختلفة بعيدا عن
الحدود والهوية، والفكرة تظهر تباعا من خلال تداخل اصوات تقوم
بدفع الحدث الدرامي. وبعد العرض تقام ندوة تعقيبية على المسرح.
بعدها مسرحية (يحدث) لكلية الهندسة وهي من تأليف وليد علاء الدين
ومن اعداد واخراج صلاح السعيدي وتطرح المسرحية تساؤلات وهي الى
اين ستنتهي؟ وكيف ستنتهي افعال وتصرفات كثيرة تؤدي الى الحدث،
ولكن المشكلة اذا كنا لا ندرك ولا نعي ما هي هذه الاحداث وما الهدف
والغاية من حدوثها، وهذه المسرحية محاولة للوصول الى ما يحدث من
حولنا والى اين يمكن ان تصل بنا السذاجة واللاوعي وعدم ادراك الاحداث
ومحاولة الوصول الى سبب الحدث قبل وقوعه، ولكن من سيقف على ما
يحدث وكيف يمكن ايقافه وعدم الوقوع فيه. وبعد العرض تقام ندوة
تعقيبية على المسرحية.
وفي اليوم التالي تقام مسرحية (إلى متى) والتي تقدمها على خشبة
المسرح كلية التربية، المسرحية من تأليف سميرة الفلاحي ومن اخراج
امل السباعي المسرحية تقول الى متى السؤال الذي يدور في ذهن الكثير
منا.. الى متى سيستمر هذا الصراع بين قوى الشر والخير.. الى متى
مسرحية حاولت ان تجيب عن هذا التساؤل لكن الوقت لم يسعفنا للاجابة
عنه وبذلك تبقى الاجابة معلقة بين بصيص الامل وبراثن الشر، وتشارك
كلية التربية بصحار في اليوم التالي بمسرحية مغامرة رأس المملوك
جابر في اليوم التالي، كما تشارك كلية التربية بنزوى بمسرحية (كنز
النطف)
اما العرض الموازي الاخر فهو عرض (محرك الدمى) لجامعة الامارات
العربية المتحدة ويخرج هذا العرض محمود ابوالعباس مشرف النشاط
المسرحي بجامعة الامارات المسرحية تحكي عوالم من فزاعات، وخيال
غير مدجن ودمى مصيرها ان تكون بشرا ماذا نريد من المسرح؟ وكيف
نحميه من العبث؟ كيف ندعو الاخرين ان يشاركونا المأساة المضحكة؟
المسرحية محاولة قراءة في وعي المسرح ومن المسؤول عنه فلا بأس
بالاشتراك في فكرة تكون حلما مسرحيا اسماء كثيرة زينت شرف المسرح
والعمل المسرحي ليس من الشك بقدرات الاخرين وتسطيح عقولهم وجعلها
بيضاء حتى لا يكون طرفا المعادلة واحدا وحتى لا تخنقنا الحبال
حبال الدمى بل حتى لا نكون دمى ونشارك في استمرار المأساة لا بد
من المكاشفة الحقيقية احلموا معنا.
بالاضافة الى العروض والندوات التعقيبية للعروض المشاركة في المسابقة
تقام على هامش المهرجان ندوة بعنوان (المسرح الجامعي الآفاق والتطلعات)
وسيشارك في هذه الندوة بأوراق عمل كل من الدكتور عبدالكريم بن
علي بن جواد من وزارة التراث والثقافة، والدكتور عثمان عبدالمعطي
رئيس قسم الفنون المسرحية بكلية الاداب والعلوم الاجتماعية بالجامعة.
أعلى
انحياز للعدالة والحرية في افتتاح مهرجان المسرح العربي بالقاهرة
القاهرة ـ رويترز: افتتحت بالقاهرة مساء
أمس الأول الدورة الرابعة لمهرجان المسرح العربي الذي تتنافس فيه
20 فرقة مسرحية تمثل 11 دولة عربية. وانحاز عرض الافتتاح لافكار
العدالة والحرية والديمقراطية من خلال استعراض بعض الاساطير الشعبية
ومنها أسطورة ايزيس المصرية. كما قدم العرض لحظات الضعف البشري
لقادة تاريخيين منهم الاسكندر الاكبر وملك بابل نبوخذنصر حوالي
562 ـ 604 قبل الميلاد وسخر من طغاة في مقدمتهم الزعيم النازي
أدولف هتلر. وقالت الجمعية المصرية لهواة المسرح التي تنظم المهرجان
في بيان: المهرجان النوعي الذي تشارك فيه فرق عربية للهواة يهدف
الى نشر الثقافة المسرحية العربية وتأكيد الروابط بين الفنانين
العرب والاحتفاء بتجاربه الجديدة. ويخصص المهرجان يوما لكل دولة
تقدم فيه مسرحية ويكرم أحد المسرحيين المنتمين الى البلد نفسه
اضافة الى عرض لفرقة مسرحية مصرية عن نص لكاتب ينتمي الى البلد
المكرم. ويكرم المهرجان مسرحيين منهم العماني عبدالكريم جواد السوري
عبد الفتاح قلعجي واللبناني ايلي لحود والفلسطينية ايمان عون والعراقي
محسن العزاوي والمغربي مصطفى رمضاني والتونسية رجاء بن عمار والليبي
فتحي كحول والاماراتي محمد سعيد الضنحاني والاردني بكر قباني والمصريين
محسنة توفيق ومحمود ياسين والناقد الراحل نبيل بدران. وتضم لجنة
التحكيم التي يرأسها الكاتب المصري محفوظ عبدالرحمن كلا من التونسي
عز الدين المدني واللبنانية سهام ناصر والجزائري صالح لمباركية
والسوري جهاد سعد والكويتية أمل عبدالله والاماراتي حبيب غلوم
والقطري حسن رشيد والمغربي عبدالكريم برشيد. وينظم المهرجان محاضرات
يقدم فيها المكرمون صورة عن واقع المسرح في بلادهم اضافة الى ندوات
تطبيقية عن العروض بمشاركة النقاد. ويختتم المهرجان أنشطته باعلان
الجوائز في 17 ابريل الجاري.
أعلى
أفلام روائية في المهرجان القومي للسينما المصرية
القاهرة ـ الوطن: يفتتح الفنان فاروق حسني
وزير الثقافة المصري فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان القومي
للسينما المصرية 19 أبريل الحالي بالمسرح الكبير بدار الأوبرا
المصرية حيث يتنافس 139 فيلما من إنتاج عام 2004 على جوائز قدرها
526 ألف جنيه مصري. قال الناقد علي أبوشادي رئيس المهرجان: إن
هناك ثمانية عشر فيلما تشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة
وهي: (بحب السيما) بطولة ليلي علوي ومحمود حميدة. إخراج أسامة
فوزي. و(صايع بحر) بطولة أحمد حلمي وياسمين عبدالعزيز. إخراج علي
رجب. و(أحلي الأوقات) بطولة حنان ترك وعمرو واكد. إخراج هالة خليل.
و(كان يوم حبك) بطولة خالد سليم وداليا البحيري. إخراج إيهاب لمعي.
و(انت عمري) بطولة هاني سلامة ونيللي كريم ومنة شلبي. إخراج خالد
يوسف. و(اسكندرية نيويورك) بطولة يسرا ومحمود حميدة ولبلبة وماجدة
الخطيب. إخراج يوسف شاهين. و(عريس من جهة أمنية) بطولة عادل إمام
ولبلبة. إخراج علي إدريس و(أشتاتا أشتوت) بطولة مدحت صالح وعلا
غانم. إخراج عمر عبدالعزيز. و(شبر ونص) بطولة حسن حسني وشمس. إخراج
عادل يحيي. و(قشطة يابا) بطولة مصطفي كامل وجيهان فاضل. إخراج
عاطف شكري.
أعلى
تشكيلي سوري يفوز بجائزة المنتدى الثقافي اللبناني
باريس ـ اف ب: قرر المنتدى الثقافي اللبناني
في باريس ان تحمل جائزته للابداع العربي لهذا العام اسم الفنان
التشكيلي اللبناني الراحل شفيق عبود تكريما له واعلن أمس الجمعة
ان الجائزة ستمنح للفنان التشكيلي السوري مروان قصاب باشي. ويرسم
مروان قصاب باشي الذي يعمل ويقيم في برلين الوجود بشكل اساسي عبر
وجوه تعبر عن المخاوف والوقائع المشحونة بتجربته الشخصية والفنية
لتخرج لوحته بخطاب فني حديث وخاص. وكان معهد العالم العربي اقام
للفنان السوري معرضا خاصا قبل سنوات كما عرض مروان قصاب باشي في
اماكن عدة في اوروبا. ومن المقرر أن يقيم له معهد جوته الالماني
في دمشق معرضا تكريميا في 10 ابريل وتقام على هامشه عدة مداخلات
في اطار ندوات تتناول طبيعة عمله الفني. كما سيقام للفنان السوري
المهاجر معرض في بيروت الصيف القادم. ويمنح المنتدى الثقافي اللبناني
الذي يرأسه نبيل أبو شقرا جائزتين كل عام واحدة للابداع العربي
واخرى للابداع اللبناني وقد حاول المنتدى هذه المرة الخروج من
نمطية منح جائزته لمبدع في المجال الادبي او الفكري ومنحها لفنان
تشكيلي. وفعل المنتدى كذلك قبل عامين حين منح جائزته للابداع اللبناني
للفنان مارسيل خليفة. ومنحت جائزة الابداع العربي للمرة الاولى
عام 1997 وحملت يومها اسم الشاعر ادونيس وكانت من نصيب الشاعرة
السورية مرام المصري كما منحت على التوالي لكل من الشاعر البحريني
قاسم حداد والكاتب السوري سليم بركات والكاتب السعودي احمد ابو
دحمان المقيم في باريس. كما منحت الى بيت الشعر في رام الله ثم
منحت في المرة السادسة للشاعرة العراقية المقيمة في الولايات المتحدة
أمل الجبوري. وكان المنتدى قد منح جائزته الخاصة (الأيام الثقافية
اللبنانية) لعام 2001 إلى الفنان اللبناني شفيق عبود الذي رحل
قبل اشهر ودفن في باريس حيث عائلته.
أعلى
فيلم عن قبور الفلسطنيين فى الشتات والوطن
تونس ـ اف ب: يستأنف المخرج والكاتب الفلسطيني
نصري حجاج خلال الشهر الجاري تصوير مشاهد فيلمه التسجيلي حول (قبور
الفلسطينيين فى الشتات والوطن) في فكرة جديدة للاقتراب من هاجس
مكان الدفن وحلم الفلسطيني بالعودة حيا او ميتا الى ارض الوطن
. ويقول حجاج لوكالة فرانس برس فى تونس حيث يقيم ان الفلسطيني
لاجىء حيا كان او ميتا (...) طالما تمنعه الاجراءات الاسرائيلية
حتى من تشييد قبر فوق ارض الوطن ويؤكد حجاج ان الفيلم سيلقي الضوء
على هذه المشكلة الخطيرة على خلفية القوانين الاسرائيلية التى
تمنع دفن غير اليهودي في ارض بما في ذلك القدس اذا مات خارجها
لكنها تشجع اليهود اينما وجدوا على ان يعيشوا ويموتوا ويدفنوا
فيها واختار حجاج تصوير الفيلم في تونس ولبنان ومصر وسوريا والاردن
والاراضي الفلسطينية وبلغاريا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة
وفيتنام لان في كل مكان منها شخصية مهمة وحكاية معينة وبتصوير
قبر الرسام الكاريكاتوري ناجي العلي الذى يرقد فى لندن حيث اغتيل
منذ نحو 18 عاما، التقطت نهاية العام الماضي المشاهد الاولى للفيلم
ثم توقفت عملية التصوير لاسباب مادية . واستؤنف التصوير بوفاة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فى نوفمبر 2004، حسبما اكد حجاج وسيبدأ
حجاج في 14 من ابريل الجاري تصوير قبر الشاعر معين بسيسو الذي
توفي في لندن عام 1984 اثر ازمة قلبية وتم دفنه في القاهرة بدل
مسقط رأسه غزة وينتقل فريق التصوير بعد ذلك الى سوريا لتصوير قبر
خليل الوزير (ابو جهاد) الرجل الثاني في حركة فتح الذي اغتالته
مجموعة اسرائيلية مسلحة فى تونس في ابريل عام 1988 وبعد ذلك، يتوجه
الفريق الى الاردن حيث يرقد احمد الشقيري اول رئيس لمنظمة التحرير
الفلسطينية فبلغاريا ففيتنام واخيرا الولايات المتحدة وقد تم تصوير
لقطات من الجنازة الرسمية التى اقيمت لعرفات فى نوفمبر 2004 والقبر
الذى يرقد فيه في المقاطعة فى رام الله المحتلة في الضفة الغربية
بسبب اصرار اسرائيل على عدم دفنه في القدس التي طالما حلم بان
يرقد فيها لاهميتها الرمزية والدينية والسياسية وقال حجاج ان وفاة
عرفات شكلت الحدث البارز الذي يصب فى عمق موضوع الفيلم بسبب الاسئلة
الكثيرة التي اثارها موته ومكان دفنه واضاف ان مكان الدفن حق انساني
يجب ان نسلط عليه الضوء ونحاول فهم ابعاد هذا القانون الاسرائيلي
الرافض لتمكين الفلسطيني من بعض الامتار ليرقد فيها الى الابد
ويحتوي الفيلم ايضا صورا لقبور الفلسطينيين الذي دفنوا داخل اول
مقبرة شيدت لهم فى تونس اثر الغارة الجوية الاسرائيلية على مقر
منظمة التحرير الفلسطينية بحمام الشط في اكتوبر 1985 و قبر صلاح
خلف (ابو اياد) الذي اغتيل في 1991 في ثاني عملية استهدفت الفلسطينيين
فى تونس وفي باريس صور حجاج قبر محمود الهمشري ممثل منظمة التحرير
فى اوروبا الغربية الذي اغتاله جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد)
في العاصمة الفرنسية في 1973 ودفن فيها.
لم يكتف المخرج بحكايات الاموات الحديثة العهد بل عاد بالذاكرة
الى المقابر الجماعية في مخيم عين الحلوة في لبنان الذي شرد اليه
الفلسطينيون عام 1948 و مقبرة العدو الميت الواقعة داخل اسرائيل
ودفن فيها فدائيون فلسطينيون استشهدوا بين النكبة في 1948 والانتفاضة
الثانية وقال حجاج ان الفكرة خامرته عام 1999 حين وطئت قدماه لاول
مرة ارض اهله فى قرية الناعمة فى منطقة الجليل التي هجروا منها
عام 1948 ليقضوا بقية حياتهم لاجئين فى مخيم عين الحلوة في لبنان
واضاف : حينها تسارعت نبضات قلبي وأحسست انني سأرحل الى الابد
وتساءلت بيني وبين نفسي اين سيكون مرقدي الاخير هنا فى ارض اجدادي
ام في المنفى الذى شهدت فيه وانا لا ازال صغيرا قبورا غير عادية
داخل الحدائق ووسط ساحات المدارس وتقدر ميزانية الفيلم الذى سيكون
جاهزا نهاية العام الجاري بمائتي الف دولار وتلقى حجاج وعدا من
وزير الثقافة الفلسطيني يحيي يخلف بدعم الفيلم ماديا ومعنويا في
اطار اختيار الوزارة 2005 عاما للسينما الفلسطينية والفيلم هو
ثالث تجربة اخراجية للكاتب الفلسطيني الذي وضع السيناريو بينما
يشاركه في الاخراج التونسي خالد بلخيرية وتنتجه شركة فاميليا للانتاج
المسرحي والسينمائي للثلاثي التونسي الفاضل الجعايبي و جليلة بكار
والحبيب الهادي ولد نصري حجاج عام 1951 في مخيم عين الحلوة للاجئين
في جنوب لبنان وترعرع فيه ودرس فى المدارس التابعة لوكالة غوث
اللاجئين الفلسطينيين قبل ان ينتقل الى انكلترا لمواصلة تعليمه
اخرج فيلمين وثائقيين الاول حول تأثيرات الانتفاضة الاولى على
المثقفين الفلسطينيين والثاني حول السلام بعد مؤتمر مدريد كما
كتب سيناريو الفيلم القصير (علامة سؤال) الذي احرز جائزة التانيت
البرونزي لايام قرطاج السينمائية عام 1990 وقد اصدر حجاج مؤخرا
فى رام الله المحتلة مجموعة قصصية بعنوان (اعتقد انني احب الحكومة)
فيها سخرية مريرة من الوضع السياسي الحالي وهو يعد لنيل الدكتوراه
حول (مفهوم الاستشهاد عند الفلسطينيين).
أعلى
كل سبت ..
بعيدا هذه المرة !!
مما لاشك فيه ان إقامة الاصبوحات والامسيات
الشعرية في الاسابيع الثقافية التي تقيمها المدراس والكليات والعديد
من الجهات ( التعليمية) يمثل تواصلا متميزا لخدمة المواهب لاشك
الشعرية منها على مستوى طلبتها ، وما اثلج صدري هذا الاسبوع الدعوة
للمشاركة في اصبوحة شعرية اقيمت في إحدى مدارس المنطقة الداخلية
..
حقيقة كنت مترددا للمشاركة كـ ( شاعر ) !! وآثرت الحضور لمعرفة
المغاير من الاجواء التي طالما تعودنا عليها في بعض المسارح الرسمية
(الثقافية) برغم مسافة الطريق وثقل صحوة الفجر.. برغم الصمت الذي
رافقني طوال الخمس او الست ساعات والتي اختلطت فيها ذكرى ايام
الدراسة ببساطة الاستعداد والتنفيذ وبمواهب مبشرة بمستقبل واعد
لجيل جديد من الشاعرات في حالة المواصلة ـ بالطبع ـ وقد شارك في
هذه الاصبوحة مجموعة من الشعراء وكنت الحاضر الصامت بينهم لغاية
في نفسي وتحققت !!
ساتحدث عن البساطة والحفاوة الجميلة التي استقبلنا بها المكان
وسأتحدث عن الفارق الخيالي الذي يبحث عنه الشعراء في جو امسياتهم
وبين الواقع في تلك اللحظة ولن اتحدث عن المستويات ولن اتحدث هنا
عن مقارنة بين مؤسسة (تربوية تعليمية) وبين (مؤسسة ثقافية) على
صعيد إقامة مثل هذه الاماسي او الاصبوحات الشعرية .
برغم انها مشاركتي الأولى في مؤسسة (تربوية) الا ان معلوماتي العامة
عن مشاركات العديد من الشعراء كانت حاضرة في ذهني اثناء كتابة
الموضوع .. في مقابل العديد من المشاركات في وقت سابق في (المؤسسات
الثقافية)...لم تحتج هذه الاصبوحة المكان الحالم والمفقود (تعليلا)
في معرض مسقط الدولي للكتاب مثلا .. ولم تحتج ايضا لمسرحا تتلألأ
انواره من بعيد ولا للنظرة التقليدية في البحث عن قلعة تاريخية
ليقال ان الامسية اقيمت في المكان الفلاني .. لم تحتج أكثر من
حصيرة ووسادة !! في هذه الاجواء كل شي كان مختلف حتى - التصفيق
- !!
فرحت كثيرا للنظرة البسيطة التي قابل بها اخواني الشعراء المشاركون
الوضع .. وهذه بالفعل هي مشاعر - الشاعر - الحقيقي الذي يرى ما
يراه الآخرون ببعد اكثر عمقا وأكثر تقديرا ..
اقيم في هذا الصدد في مكتبة المدرسة (حوارية) بسيطة جمعت العديد
من المواهب الطلابية في كتابة القصيدة النبطية وفن الإلقاء، بالشعراء
المشاركين ليس لأستذتهم او التصفيق لهم بل للإستفادة من خبرات
الفارق العمري في كتابة القصيدة ولو ليوم واحد والرغبة الحقيقية
حتى من الاساتذة للخروج من هذه الحوارية باستفادة كبرى لكافة الأطراف
وعلى الرغم من بساطة الكتابة التي استمعنا لها من بعض المواهب
الا ان الفارق بين العمر وبين كتابة القصيدة يعتبر مناسبا لجدا
للقول بأن هنالك مواهب ستصنع جيلا جديدا من الشاعرات - الشعبيات
- سوف يكون له كلمة جميلة في المستقبل لن تتوقف الا بالظروف الخاصة
للشاعرات !!
قدم الشعراء المشاركون إجابات شافية لتساؤلات المواهب الطلابية
اكثر جدية - من شعراء المرحلة - في نزاعاتهم وعنجهيتهم ، إضافة
الى توجيه النصح والارشاد في كتابة الأجمل في القصيدة التي يصفق
لها الجمهور الواعي بعيدا عن الرغبات التي يمليها عليهم الوضع
لكتابتها وهي ما قد تؤثر على ا ل ش ع ر .
الاصبوحة لخصت لنا اشياء كثيرة لم استطع وصف مجملها هنا فقط اذكر
منها .. ان البساطة هي من تخلق الراحة النفسية لإلقاء القصيدة
.. ان الكلمة الواحدة في الترحيب هي ما يبعد القلق عن الشاعر حينما
يسمع مكانته بتهويل (التملق) .. ان الرغبة في الكتابة والتواصل
نحو الافضل لا يأتي بالنوم على الاستماع او قراءة او التأثر بشاعر
معين فحسب دون معرفة اجواء كتابة القصيدة .. أن الموهبة تحتاج
للنقد البناء وما تسمى ( وجهات نظر) من شعراء سبقوا المواهب الجديدة
.. ان لا يأس مع رغبة الكتابة ولا حياة مع النوم في العسل !!
ومضة ..
انا يا شاعري - يا ابو الشعر - ما جيت اتنطط
على ساحة ( فيافيك ) الجميلة لين .. تكـــــرهني
ولا جيت أذكرك واستنقصك يا لين ما تسقـــــط
انا هيّجت ذكرى الميّت - المنساي - من حزني
تصدق عاد ما قلته ترى والله .. اهو ابســــــــــط
من انك تهدم الدنيا على اعقابها وتبـــــــــــــــني
انا يا سيدي بترك لك الخيطين .. والمخيــــــــط
علامك ما تشعلل هالمداين لين تحرقنــــــــــــــي!!
فيصل العلوي
fai79@hotmail.com
أعلى