الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير


فهد بن محمود لدى ترؤسه أمس وفد السلطنة في القمة التشاورية السابعة


نيابة عن جلالته..فهد بن محمود شارك في أعمالها
(تشاورية) التعاون تلتزم بالإصلاح النابع من الذات الوطنية

الرياض ـ العمانية: اختتمت بقصر الدرعية بمدينة الرياض مساء أمس أعمال القمة التشاورية السابعة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح صحفي له: إنه فيما يتعلق بمسيرة التطوير والتحديث أكد القادة التزامهم بما جاء في إعلان المنامة الصادر عن قمة زايد على أساس ان عملية الاصلاح لا بد أن تنبع من الموروث الحضاري العربي والإسلامي ومن الذات الوطنية وتاريخ دول المجلس وشعوبها.
وقد عاد إلى البلاد مساء أمس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء بعد أن ترأس وفد السلطنة نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فى مؤتمر القمة التشاورية السابعة.
وكان فى استقبال سموه لدى عودته والوفد المرافق عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة.
وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد قد غادر الرياض في وقت سابق حيث كان فى وداع سموه لدى مغادرته صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض وعدد من كبار المسئولين بالمملكة العربية السعودية ومعالي عبدالرحمن بن حمد العطيه الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة السفير سعيد بن علي الكلباني سفير السلطنة المعتمد لدى
المملكة العربية السعودية. وقد بعث صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء برقية شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية. كما بعث سموه ببرقية شكر مماثلة إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود ولى العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني ضمنهما سموه تشرفه والوفد المرافق بالمشاركة فى مؤتمر القمة التشاورية نيابة عن جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ متمنيا لهما دوام الصحة والعافية معربا عن الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ومشيدا سموه بالأجواء الاخوية التى سادت الاجتماع وبالرغبة الأكيدة فى دفع مسيرة التعاون والرقي بها إلى آفاق رحبة تؤدى نفعها الطيب إلى إنجاح العمل الخليجى المشترك وتنعكس آثارها الايجابية على تقدم ورخاء مواطني دول المجلس. وأكد سموه على عمق العلاقات الاخوية القائمة بين البلدين الشقيقين بفضل القيادة الواعية الحكيمة فى كل منهما.
من جهته وصف الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى اجتماع القمة التشاورية السابعة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأنه اجتماع فى إطار الأسرة الخليجية الواحدة وتناول العلاقات الثنائية بجميع جوانبها الاقتصادية والسياسية والقضايا الدولية التى تهم دول المجلس مؤكدا أن مواجهة المتغيرات الدولية لا تتحقق إلا بصلابة داخلية فى إطار مجلس التعاون الخليجى.
وقال الأمير سعود الفيصل فى مؤتمر صحفى عقده أمس فى الرياض اثر اختتام القمة التشاورية : " إن الروح التى سادت الاجتماع كانت جدية وركزت على الاوضاع البينية وهناك توجهات فى هذا الاطار ليس لى أن أفصح عنها ولكن نتائجها ستظهر فى القمة الرسمية القادمة " . ونفى سموه تطرق الاجتماع لتسوية بين دول مجلس التعاون بشأن الاتفاقية الاقتصادية المبرمة مع دول اخرى وقال " ان هذا الموضوع ليس مطروحا فى الاجتماع النصف السنوى .. هذا مطروح فى الاجتماع القادم وهناك اجتماع للجنة المالية والادارية لوضع اللمسات الاخيرة للاتفاق الذى تم ، ولكن استطيع القول أن هناك اتفاقا تم". وردا على سؤال عن صحة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز قال الفيصل "الحمد لله الوضع مستقر والاطباء المشرفين طمأنوننا حول الموضوع ".


أكد لدى وصوله الرياض على أهمية التشاور في تفادي الانعكاسات السلبية
للأحداث الدولية المتسارعة لتجنب تأثيراتها على ما تحقق من تقدم ونماء
نيابة عن جلالة السلطان
فهد بن محمود شارك في الاجتماع التشاوري لقادة (التعاون)
(تشاورية) التعاون تؤكد على أن الإصلاح
لا بد أن ينبع من الموروث الحضاري العربي ومن الذات الوطنية

الرياض ـ العمانية: اختتمت بقصر الدرعية بمدينة الرياض مساء أمس أعمال القمة التشاورية السابعة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقد ترأس وفد السلطنة في القمة نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء.
وقال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون في تصريح صحفي له: إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ناقشوا خلال القمة التشاورية تطورات كافة القضايا السياسية والأمنية الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومسيرة السلام في الشرق الاوسط والاوضاع في العراق ولبنان وقضية احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث والعلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ومكافحة الارهاب ومسيرة التطوير والتحديث في المنطقة.
واضاف معاليه: انه بشأن التطورات في الاراضي الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الاوسط فقد اكد القادة على دعم جهود الرئيس محمود عباس الهادفة الى استئناف المفاوضات المؤدية الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتوفير الامن والاستقرار للشعب الفلسطيني الشقيق كما اكدوا على ضرورة اعادة كافة الاراضي العربية المحتلة لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط.
وحول الوضع في العراق قال معالي الامين العام لمجلس التعاون: ان القادة تدارسوا استمرار عدم الاستقرار الامني وعبروا عن دعم مجلس التعاون للعراق والعملية السياسية الهادفة الى الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شئونه الداخلية ودعوة
الاطراف الاخرى لاتباع النهج ذاته.
وفيما يتعلق بتطورات الاوضاع في لبنان دعا القادة الى ضرورة توحيد الصف اللبناني واكدوا حرصهم على أمن واستقرار ورخاء لبنان الشقيق.
وبشأن العلاقات مع ايران اكد القادة على ثوابت موقف دول المجلس بشأن حق دولة الامارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث المحتلة ودعوة ايران لحل النزاع عن طريق المفاوضات المباشرة او احالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
وفيما يخص موضوع مكافحة الارهاب اكد المجلس الاعلى على اهمية مكافحة هذه الظاهرة الهدامة بكافة الوسائل ودعا المجتمع الدولي الى التعاون الفاعل للقضاء على هذه الآفة المدمرة.
وقال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية في تصريح صحفي في ختام اللقاء التشاوري لاصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الذي عقد برئاسة الملك حمد بن عيسى آل خليفة: انه فيما يتعلق بمسيرة التطوير والتحديث اكد القادة التزامهم بما جاء في اعلان المنامة الصادر عن قمة زايد على اساس ان عملية الاصلاح لا بد ان تنبع من الموروث الحضاري العربي والاسلامي ومن الذات الوطنية وتاريخ دول المجلس وشعوبها.
كما استعرض القادة تطورات مسيرة التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية والعسكرية والامنية وذلك منذ الدورة الخامسة والعشرين للمجلس الاعلى وعبر القادة عن ارتياحهم لما تحقق من انجازات في كافة مجالات التعاون واكدوا على السير في
طريق التعاون والتكامل بتصميم وارادة والمضي الى مجالات وآفاق ارحب وبما يعود بالخير والرفاه لدول المجلس وشعوبها.
واكد العطية: ان روح التماسك والتلاحم والتآخي واجواء التوافق تمثلت في كافة المواضيع التي تم بحثها خلال القمة مما يعكس عمق الاخوة والترابط بين دول المجلس قادة وشعوبا وبأن مجلس التعاون هو خيار استراتيجي لاهل الخليج.
وعبر اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية على حسن الاستقبال والحفاوة وكرم الضيافة. كما عبر اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس عن صادق تمنياتهم لخادم الحرمين الشريفين سائلين العلي القدير أن يحيطه بعنايته ورعايته ويمتعه بالصحة والعافية ويمده بعونه وتوفيقه ولا يريه مكروه إثر نبأ دخوله المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية.
كما عبر اصحاب الجلالة والسمو عن صادق التهاني لصاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح بشفاء سموه إثر العملية الجراحية التي اجريت له متمنين لسموه الكريم دوام الصحة والعافية.
وكان جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قد اكد في الكلمة التي ألقاها خلال القمة التشاورية على العزم من خلال هذه اللقاءات التشاورية لقادة دول المجلس لمتابعة تحقيق
المزيد من تطلعات شعوبها الشقيقة نحو الاتحاد والترابط بين دولها بما يكفل الازدهار والنماء لها في كافة المجالات.
واشاد ملك البحرين في هذا الصدد بالتحرك البناء الذي أنجزته المملكة العربية السعودية على مختلف الاصعدة بما يعزز حركة التقدم والنهضة الشاملة التي تشهدها دول المجلس كافة وهو ما قال انه يتطلب ترسيخ التكاتف المشترك صيانة لهذه المنجزات.
هذا ونيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ كان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء قد وصل إلى الرياض عصر أمس للمشاركة في أعمال القمة.
وتأتي هذه المشاركة إيمانا من حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ بأهمية اللقاءات الاخوية التي تجمع الاشقاء لمناقشة الاوضاع والمستجدات على كافة الاصعدة بما يعزز من مسيرة التعاون الخيرة ويلبي المزيد من آمال وتطلعات شعوب دول المجلس.
وكان صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة في مقدمة مستقبلي سموه وأعضاء الوفد المرافق له لدى وصوله قاعدة الرياض الجوية.
كما كان في الاستقبال صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الامير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض ومعالي عبدالله بن يوسف زينل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس بعثة الشرف المرافقة لصاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء ومعالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون.
ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من: معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية ومعالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز وسعادة السفير سعيد بن علي الكلباني سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية وسعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة العربية بوزارة الخارجية وسعادة السفير عوض بن بدر الشنفري رئيس دائرة التعاون الاقتصادي والفني بوزارة الخارجية.
وقد أدلى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء لدى وصوله الرياض ببيان فيما يلي نصه:
(إنه لشرف كبير أن أشارك والوفد المرافق في القمة التشاورية السابعة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ وأن أنقل تحيات جلالته وتمنياته الطيبة لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والى الحكومة والشعب السعودي الشقيق.
إن هذا الاجتماع الاخوي الذي (ينعقد هذا اليوم) في مدينة الرياض الزاهرة بالمملكة العربية السعودية سوف يسهم بمشيئة الله وتوفيقه في دعم وتفعيل آليات العمل المشترك وتوطيد الصلات والروابط بين ابناء دول المنطقة لما فيه الخير والتقدم للجميع.
لقد شهدت الساحة الدولية احداثا متسارعة فرضت نفسها بشكل او بآخر على دول المنطقة .. وان التشاور في تفادي انعكاساتها السلبية ليجنب بلا شك تأثيراتها على ما تحقق لها من استقرار وتقدم ونماء شمل جميع مناحي الحياة.. وفي اطار الحرص على الاستفادة من التقدم
العلمي والتقني في العالم فإن ذلك يعتبر وسيلة فاعلة لتطوير دول المجلس لمؤسساتها وتعاطيها مع متطلبات هذه المرحلة الهامة من التعاون مع العالم الخارجي والاستفادة من الجوانب التي تنسجم مع خصوصية هذه الدول وتقاليدها الراسخة.
وفي ضوء ذلك فإن التقييم والمراجعة لمنجزات المسيرة الخيرة للمجلس وتشخيص ما يواجهها من تحديات وسبل التعاطي معها سوف يساعد على استمرارية هذه المسيرة وتحقيقها لاهدافها المرجوة في التكامل المنشود بمشيئة الله.
ان سلطنة عمان بقيادة جلالة السلطان المعظم لتدعو المولى عز وجل ان يكلل هذه اللقاءات بين الاشقاء بالنجاح والتوفيق وذلك خدمة للمصالح العليا المشتركة لدول المنطقة وشعوبها.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept