الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 






شريفه اليحيائية تشارك في اجتماع تمكين المرأة من مواجهة تحديات العولمة بماليزيا

غادرت في وقت متأخر من مساء أمس الأول معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان بن ناصر اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور لترأس وفد السلطنة المشارك في الاجتماع الوزاري لمجموعة دول عدم الانحياز والخاص بنهضة المرأة بعنوان (تمكين المرأة من مواجهة تحديات العولمة) والذي يهدف إلى تبادل الخبرات لدى دول الأعضاء في مجال المرأة وتمكينها والتعرف على المشكلات والتحديات التي تقف عثرة أمام نيلها المساواة والتعرف على المشاريع والبرامج التي يمكن الاستفادة منها من قبل دول الأعضاء في تنمية وتطوير المرأة وسوف تبدأ فعالياته من اليوم ويستمر حتى العاشر من الشهر الجاري. وسوف تلقى معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية كلمة السلطنة في اجتماع أصحاب المعالي الوزراء الذي يعقد يومي الاثنين والثلاثاء القادمين فيما يسبق الاجتماع الوزاري الاجتماع التمهيدي الذي يقام اليوم وغداً ويشارك في هذا الاجتماع من السلطنة الوفد المرافق وهم علي المعشني المكلف بتسيير أعمال مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار ولبيبة المعولي مديرة دائرة شؤون المرأة بديوان عام الوزارة الذي سيناقش عدة محاور رئيسية وهي المرأة والتنمية الاقتصادية والمرأة ومواقع اتخاذ القرار والمرأة وتقنية المعلومات والمرأة والصحة والمرأة والنزاعات المسلحة والعنف ضد المرأة أو المرأة المعنفة حيث سيتم خلال الاجتماع المراجعة والانتهاء من مسودة وثيقة إعلان بتراجايا حول النهوض بالمرأة في دول عدم الانحياز. ويبدأ اجتماع أصحاب المعالي الوزراء بعد غدٍ الاثنين جدول الأعمال المبدئي بالموافقة على جدول الاجتماع ومن ثم انتخاب الرئيس وعرض تقرير الاجتماع التمهيدي لممثلي الدول وتوزيع المهام وتبادل وجهات النظر حول المرأة في دول عدم الانحياز وتبادل النقاش حول محاور الاجتماع وعرض مدخلات أصحاب المعالي الوزراء وتبني وثيقة إعلان بتراجايا حول النهوض بالمرأة في دول عدم الانحياز ومن ثم التقرير العام. وسوف تقوم معالي الدكتورة شريفه بنت خلفان بن ناصر اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية زيارة عدد من المؤسسات الاجتماعية للاطلاع على تجربة ماليزيا فيما يخص المرأة والطفل والمعاقين.

أعلى





تحت رعاية منى الجردانية
افتتاح الاجتماع الثالث عشر للجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم بمسقط

ترعى سعادة الدكتور منى بنت سالم الجردانية وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج صباح اليوم افتتاح الاجتماع الثالث عشر لامناء اللجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم والذي يتواصل خلال الفترة من 7-9 من الشهر الجاري وذلك بحضور معالي الاستاذ الدكتور المنجي بوسنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وسعادة الدكتور عبيد الهاجري مدير المكتب الاقليمي للايسسكو بالشارقة ومشاركة 22 من اصحاب السعادة امناء عموم اللجان الوطنية العربية والامين العام للمجلس التنفيذي والمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وعدد من ذوي الصلة بعمل اللجان الوطنية العربية حيث يأتي الاجتماع بهدف التباحث بين اعضاء اللجان الوطنية في الدول العربية حول القضايا المتعلقة بأعمال المنظمة العربية واللجان الوطنية العربية وسبل دعم مسيرة التعاون المشترك على مستوى المنظمة واللجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم. ويتضمن الحفل الافتتاحي كلمات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم وبعدها ستبدأ فعاليات الجلسة الاولى التي ستطرح فيها عدد من الموضوعات والبنود المعدة على طاولة البحث والمتعلقة بعدد من الجوانب الهامة في انجاح مساعي واهداف اللجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم.



أعلى





17 مايو الجاري وبمشاركة من المفكرين وأساتذة الجامعات العربية
جامعة آل البيت الاردنية تستضيف مؤتمر( علاقات عُمان الخارجية في القرن العشرين)

كتب - مصطفى بن أحمد : تنظم جامعة آل البيت بالمملكة الاردنية الهاشمية بالتنسيق والتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الدينية يوم الثلاثاء القادم السابع عشر من الشهر الجاري مؤتمرا عمانيا بعنوان ( علاقات عُمان الخارجية في القرن العشرين ) والذي من المتوقع ان يرعى معالي وزير الخارجية بالمملكة الاردنية الهاشمية حفل افتتاح المؤتمر بجامعة آل البيت بمشاركة عدد كبير من المفكرين واساتذة الجامعات في السلطنة والمملكة الاردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة ومصر وفلسطين والعراق . وتشرف على تنظيم المؤتمر وحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت بالمملكة الاردنية الهاشمية وسيتتناول محاور المؤتمر على العديد من أوراق العمل حيث سيتم خلال جلسات المؤتمر مناقشة 23 دراسة وورقة عمل وبحثا وهي دراسة حول العلاقات العمانية الاميركية خلال الفترة من 1932 الى 1949 والتي سيقدمه الاستاذ الدكتور محمد رجائي ريان استاذ قسم التاريخ بجامعة اليرموك فيما ستقدم الدكتور كاملة بنت الوليد الهنائي من كلية الاداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس دراسة بعنوان أثر العلاقات العمانية الاقليمية والدولية في قطاع السياحة . كما سيقدم الدكتور محمد عبد الكريم محافظة من الجامعة الهاشمية والدكتور سامي صقر أو داوود من وزارة التربية والتعليم بحثا حول العلاقات العمانية الاردنية هذا بالاضافة الى الدراسة المقدمة من قبل الاستاذ الدكتور مصطفى عبد القادر النجار من ديوان البلاط السلطاني بعنوان (التاريخ العماني وتحديات العولمة) كما ستقدم الدكتورة فاطمة الصايغ من جامعة الامارات العربية المتحدة بحثا بعنوان العلاقات العمانية الاماراتية في القرن العشرين - تطورها وتحدياتها - فيما سيقدم الدكتور عمر حمدان الحضرمي والدكتور محمد حمد القطاطشة من جامعة مؤتة دراسة بعنوان (الثوابت والمرتكزات في السياسة الخارجية العمانية) . كما يقدم الدكتور أحمد بن جمعة الريامي بحثا بعنوان الوعي السياسي بعلاقات سلطنة عمان الخارجية في القرن العشرين لدى طلبة التعليم العالي في السلطنة دراسة تطبيقية هذا بالاضافة الى العديد من اوراق العمل والبحوث والدراسات تتمحور حول العلاقات العماني من القضايا العربية والعلاقات العمانية - الاردنية والعلاقات العمانية البريطانية بالاضافة الى الثوابت والمرتكزات في السياسة الخارجية العمانية والخلفيات التاريخية لنشأة الدولة العمانية والتي سيقدمه الدكتور مبارك بن عبد الله الراشدي عميد كلية الشريعة والقانون بالسلطنة بالاضافة الى ورقة عمل حول موقف السلطنة من عملية السلام بالشرق الاوسط وتطور التشريعات القانونية بالسلطنة .


أعلى






ختام الملتقى السنوي الثالث للمعلمين بتعليمية مسقط
خلفان الغيثي : الشهادات العلمية ليست نهاية المطاف بل هي مفاتيح لنتعلم ونستفيد

كتب ـ عبدالله الجرداني: اختتمت تحت رعاية خلفان بن محمد بن راشد الغيثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمسقط فعاليات الملتقى السنوي الثالث للمعلمين الذي نظمته دائرة الإشراف التربوي بالمديرية والذي استمر لمدة يومين تم خلالهما تقديم العديد من أوراق العمل التربوية من خلال محاور متعددة أهمها التقويم المستمر أهميته وأثره على الطالب ودور المدرسة في توعية المجتمع بأساليب التقويم والمشاريع التربوية وأثرها في تنمية الإبداعات لدى الطلاب والأنشطة الصفية واللاصفية كأسلوب من أساليب التقويم المستمر.
ففي اليوم الأول تمت مناقشة المحور التربوي المشاريع التربوية وأثرها في تنمية الإبداعات لدى الطلاب والمحور التربوي والأنشطة الصفية واللاصفية كأسلوب من أساليب التقويم المستمر حيث قدمت أوراق عمل تربوية من قبل معلمي ومعلمات مدارس مسقط ففي المحور الأول تحدثت المعلمة شافية بنت راشد بن سيف الغماري من مدرسة زينب بنت أبي سفيان للتعليم الأساسي والمعلمة محفوظة بنت مسلم بن خلفان الدروشي والمعلمة شيخة بنت خميس الحوسني من مدرسة بهجة الأنوار للتعليم الأساسي والمعلمة شمسه بنت سالم الغسيني من مدرسة الزهور للتعليم الأساسي والمعلمة نعيمة بنت ناصر العامري من مدرسة رابعة العدوية للتعليم العام والمعلم محمد بن راشد المعمري من مدرسة عاصم بن عمر للتعليم الأساسي وفي المحور الثاني تحدثت المعلمة رباب بنت محمد بن علي العجمي من مدرسة البستان للتعليم الأساسي والمعلمة بهجة بنت مسعود السلطي والمعلمة مايدة بنت مسعود البلوشي والمعلمة مريم بنت سالم الغيلاني من مدرسة البصائر للتعليم الأساسي والمعلمة خالصة بنت خميس البلوشي والمعلمة شيخة بنت سعيد العلوي من مدرسة الغدير للتعليم الأساسي والمعلمة فاطمة بنت علي بن حمد النحوي من مدرسة المعبيلة الجنوبية والمعلمة أمل بنت سليمان بن عبدالله البلوشي من مدرسة رابعة العدوية للتعليم العام.
وفي اليوم الثاني قدمت المعلمة سهام بنت مسعود بن سعيد السلطي من مدرسة الحضارة للتعليم الأساسي ورقة عمل بعنوان دور المدرسة في توعية المجتمع بأساليب التقويم وحول أهدافها تقول سهام إنها تهدف إلى التعريف بمفهوم المدرسة ومراحل تطورها وذكر خصائص المدرسة المتميزة وبان أهم العوامل التي أدت إلى ظهور المدرسة وكذلك توضيح العلاقات المدرسية داخل المجتمع المدرسي وإدراك أهمية النشاط المدرسي إضافة إلى مناقشة دور المدرسة في توعية المجتمع بأساليب التقويم.
وقدمت المعلمات كريمة بنت مبارك الهادي وأمل بنت عبدالله الكندي وفضيلة بنت ناصر الوهيبي من مدرسة البصائر للتعليم الأساسي ورقة عمل بعنوان التقويم المستمر وأثره على التلاميذ وأوضحت كريمة الهادي أن الورقة تهدف إلى توضيح معنى مفهوم التقويم التربوي وكذلك توضيح أهميته وأثره على التلميذ وبيان أساليب التقويم وأدواته وكذلك التعرف على الأخطاء الشائعة في التقويم المستمر.
وتقول أمل الكندي أن التقويم يمثل جزءا لا يتجزأ من عملية التعلم ومقوما أساسيا من مقوماتها ويواكبها في جميع خطواتها ويعرف التقويم بأنه عملية إصدار حكم على قيمة الأشياء أو الموضوعات أو المواقف أو الأشخاص اعتمادا على معايير أو محكات معينة وتضيف زميلتها فضيلة الوهيبي لقد تناولنا في هذه الورقة جوانب من التقويم المستمر من حيث تعريفه وأهميته وأنواعه باعتباره عملية منظمة لجمع وتحليل المعلومات لتحديد مدى تحقيق الأهداف التدريسية من قبل التلاميذ واتخاذ قرارات بشأنها.
كما قدمت المعلمة فاطمة بنت علي بن حمد النحوي من مدرسة المعبيلة الجنوبية للتعليم العام ورقة عمل بعنوان الأنشطة الصفية واللاصفية كأسلوب من أساليب التقويم المستمر وأوضحت فاطمة بأن الورقة تهدف الى تعريف معلمي التعليم العام للصفوف (10-12) بمفهوم الأنشطة وأنواعها وأفضل الطرق والمهارات لتنفيذها وتقويمها كما تناقش أهم الصعوبات التي تواجه المعلم في تطبيق الأنشطة التعليمية وفق الأهداف العامة لتطوير مناهج الدراسات الاجتماعية وتتضمن الورقة بعض الأنشطة القبلية والختامية.
وقدمت المعلمة مريم بنت سعيد بن علي الحضرمي من مدرسة العامرات للتعليم العام ورقة بعنوان التقويم المستمر وأثره على الطالب وقالت بأن الورقة تهدف الى التعرف على مفهوم التقويم وأساليبه وأدواته والتعرف على العلاقة بين التقويم والأهداف التعليمية وكذلك التعرف على أهميته وأثره على الطالب والمعلم اضافة الى دور العناصر العملية التعليمية في ظل التقويم والمعوقات التي تواجه عملية التقويم المستمر.
وقدمت المعلمة سهام بنت مبارك بن صالح المقيمي من مدرسة التميز للتعليم الأساسي ورقة بعنوان دور المدرسة في توعية المجتمع بأساليب التقويم وأوضحت بأنها تهدف الى التعريف بمفهوم المدرسة ومراحل تطورها وخصائص المدرسة المتميزة والعوامل التي أدت الى ظهور المدرسة والعلاقات المدرسية داخل المجتمع المدرسي وأهمية النشاط المدرسي اضافة الى مناقشة دور المدرسة في توعية المجتمع بأساليب التقويم.
ورقة أخرى قدمتها المعلمتان عائشة بنت محمود بن خلفان الهنائي وأصيلة بنت ناصر بن محمد البوصافي من مدرسة التميز للتعليم الأساسي بعنوان كيف يستفيد التلميذ من التقويم المستمر وقالتا أن الورقة تهدف الى التعريف بمفهوم التقويم المستمر وأهميته بالنسبة للمعلم والطالب والتعرف على الفرق بين التقويم والقياس والاختبار وكذلك التعرف على أنواع التقويم والأدوات المستخدمة فيه والتعرف على مجالات التقويم المختلفة.
كما قدمت المعلمة فوزية بنت يعقوب بن مبارك الشهيمي من مدرسة قريات للتعليم العام ورقة أخرى بعنوان التقويم المستمر وأثره على الطالب وأشارت بأن الورقة تهدف الى التعرف بمفهوم التقويم واكتساب أهدافه ومميزاته وإدراك أثر نظام التقويم الجديد على الطالب والمعلم وولي الأمر وكذلك القدرة على تطبيق أنواع التقويم المستمر بما يحقق الفائدة للطالب اضافة الى تبادل الخبرات بين المشاركين من خلال العمل في مجموعات لتنفيذ الأنشطة المقدمة في العرض.
وقدمت المعلمتان بهجة بنت مسعود السلطي ومايدة بنت سعود البلوشي من مدرسة البصائر للتعليم الأساسي ورقة عمل بعنوان الأنشطة الصفية واللاصفية كأسلوب من أساليب التقويم المستمر وأوضحت بهجة السلطي أن التدريس له أهداف وأساليب تختلف من مكان الى آخر كاختلاف الفروق الفردية بين الطلاب في الصف الواحد فالأنشطة التعليمية هي ركيزة أساسية في التقويم التكويني وتشجع المتعلم على أن يكون نشيطا ومتفاعلا في الموقف التعليمي كما إنها تساعد على معرفة الفروق الفردية بين المتعلمين من حيث قدراتهم وحاجاتهم.
وأضافت أن النشاط هو البرنامج التعليمي الذي يقبل عليه التلميذ بشوق أو رغبة بحيث يحقق أهدافا تربوية معينة مرتبطة بأهداف تعليم المواد الدراسية.
وتقول مايدة البلوشي أن الأنشطة الصفية هي أنشطة تعليمية تعلمية يؤديها الطالب داخل غرفة الصف وهي أنشطة علاجية أو اثرائية مثل حل تمرين ما أو إبداء الرأي شفويا أو كتابيا أما الأنشطة اللاصفية فهي أنشطة علاجية وإثرائية أيضا مثل كتابة قصة معينة وعمل مشروع علمي عملي وتلخيص شيء ما من مصادر مختلفة أو إعداد بحث أو تقرير. وحول كيفية تنفيذ الأنشطة الصفية واللاصفية تقول إنها تنفذ بعدة طرق مثل الطريقة الفردية التي ينفذها طالب واحد والطريقة الثنائية التي يقوم بتنفيذها طالبان والطريقة الجماعية التي ينفذها ثلاثة أو أربعة طلاب وهذا ما يسمى بالعمل الجماعي أو العمل التعاوني والذي سعت إليه تقنيات الحركة التربوية الحديثة مما يؤدي إلى ايجاد روح التعاون بين الطلاب وتبادل الخبرات بينهم.
وفي ختام الملتقى وجه خلفان بن محمد بن راشد الغيثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمسقط حديثه للمعلمين والمعلمات المشاركين في الملتقى وأكد على ضرورة الإطلاع على الجوانب الإعلامية التي تحرص الوزارة فيها على مشاركة المعلمين بآرائهم واقتراحاتهم في المجال التربوي سواء كان ذلك في مجلة رسالة التربية أو النشرات التربوية الأخرى أو الإذاعة أو التليفزيون أو المنافذ الإعلامية الأخرى.
وقال إن هناك مسابقة سنوية تطرح على العاملين في المجال التربوي ونأمل من الجميع المشاركة فيها نظرا لأهميتها وأكد أن المعلم أو التربوي بشكل عام لابد أن يتابع ما يطرح من مستجدات وأن يكون ملما بما تحتويه الوثائق والنشرات التربوية التي توزع بين الحين والآخر.
وحول نظام التقويم الجديد أشار الغيثي الى أن هذا النظام يستند الى عدة معايير مما يؤدي الى مصداقية الحكم على الطالب وهناك لجان شكلت في الوزارة لدراسة سلبيات وايجابيات هذا النظام.
وقال إن الشهادات العلمية لم تكن مطلقا في يوم من الأيام هي الحكم على مستوى الشخص وعلى كفاءته ولم تكن نهاية المطاف بل هي مفاتيح فقط أعطيت لنا لنفتح أبوابا مؤصدة لكي نتعلم ونستفيد لذلك على المعلمين الإطلاع بصفة مستمرة على المستجدات التربوية والاستفادة من حلقات العمل التي تنفذ على مستوى الوزارة أو المديرية أو المدارس حيث يطرح الرأي ويستمع للرأي الآخر.
وقد خرج الملتقى بالعديد من التوصيات التربوية التي تخدم العملية التعليمية وحول أهم التوصيات أوضح علي بن تقي القبطان مشرف لغة عربية بدائرة الإشراف التربوي أن من أهم توصيات المحور الأول المشاريع التربوية وأثرها في تنمية الإبداعات لدى الطلاب عدم تكليف الطلاب بمشاريع لا تناسب مستواهم المادي والثقافي وتنفيذ المشاريع التي تخدم أكثر من مادة في المجال الواحد وترك الحرية للطالب لاختيار المشروع المناسب لميوله واتجاهاته وبما يتناسب وأهداف المنهج واختيار المشاريع التي تؤدي الى تشجيع أساليب العمل الجماعي وعدم تجاهل الجوانب التطبيقية العملية عند تكليف الطلاب بتنفيذ المشاريع وتدريب المعلمين في الميدان على تنفيذ دروس تطبيقية بأسلوب المشروعات التعليمية والتي تحث الطلاب على ابتكار مشروعات تعلمية تحقق أهداف درس ما وكذلك تدريب المعلمين والمعلمات في الميدان على كيفية تفعيل المشاريع والاستفادة من خبرات المدارس واستضافة خبراء متخصصين في مجال استغلال خامات البيئة لإعداد مشاريع تربوية هادفة وتكريم الطلبة المتقدمين بمشاريع متميزة وعرض ابداعاتهم أمام نخبة من المختصين وتخصيص معرض دائم بالمدارس أو في دائرة تنمية الموارد البشرية لعرض ابداعات الطلاب.
أما توصيات المحور الثاني الأنشطة الصفية واللاصفية كأسلوب من أساليب التقويم المستمر فأهمها عمل دورات تدريبية للمعلمين حول كيفية ابتكار الأنشطة الصفية واللاصفية وتوفير غرف خاصة بالمدرسة للأنشطة واللاصفية والتواصل مع أولياء الأمور وتوعيتهم بأهمية الأنشطة وتفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في شرح أهمية الأنشطة اضافة الى توفير المستلزمات للمدارس من أجل الارتقاء بالأنشطة الصفية واللاصفية.
ومن أهم توصيات المحور الثالث التقويم المستمر أهميته وأثره على الطالب إلغاء الاختبارات التحريرية لجميع المواد في الصف الأول الأساسي وتخصيص وقت في الخطة الفصلية لمناقشة التقارير والبحوث والمشاريع وإعداد أوراق عمل حول استراتيجية التدريس بأسلوب حل المشكلات وتوفير الوسائل التعليمية والأدوات التي تساعد على تنفيذ الأنشطة الصفية في مدارس التعليم العام باعتبارها أداة من أدوات التقويم التكويني المستمر وتدريب المعلمين على استخدام الأساليب الحديثة في التقويم وطرق الاستفادة منها وضرورة تنويع أدوات التقويم حسب الفئة العمرية للطالب وكذلك حسب المراحل التعليمية المختلفة وضرورة شمولية التقويم لمحتوى الدرس ومناسبته لمستويات الطلاب وتوظيف وسائل التكنولوجيا الحديثة في التقويم التكويني المستمر اضافة الى إطلاع أولياء الأمور على أعمال الطالب وإنجازاته بصورة مستمرة.
أما توصيات المحور الرابع دور المدرسة في توعية المجتمع بأساليب التقويم فأهمها تفعيل دور المدرسة في توعية المجتمع بأهمية أساليب التقويم الحديثة وتحديد يوم معين في المدارس لعقد لقاء بين أولياء الأمور والمعلمين وتصميم استمارة لولي الأمر يحدد فيها أهم البنود المراد متابعتها في الطالب وتعبأ الاستمارة في كل زيارة للمدرسة وكذلك الربط بين الأنشطة المدرسية بحيث تؤدي في النهاية الى رفع المستويات التعليمية للطلاب ومراعاة توزيع الطلاب على الأنشطة المدرسية بحيث لا تؤثر على التحصيل الدراسي والتركيز على الأنشطة المدرسية وتنسيق العمل بها بحيث تحقق الفوائد المرجوة منها.
وحول انطباعات المشاركين في الملتقى يقول المعلم أحمد بن سالم بن سعيد الجرداني من مدرسة معاذ بن جبل للتعليم العام اننا نشكر المديرية العامة للتربية والتعليم بمسقط وعلى رأسها المدير العام على تنظيم هذا الملتقى الذي يجمع الخبرات التربوية ويطرح الآراء والأفكار في الحقل التربوي وهو فرصة لتعزيز الدافعية لدى المعلمين وتحمل المسؤولية في تنفيذ الأهداف التربوية.
ويقول المعلم يوسف بن مبارك العامري من مدرسة حي الظاهر للتعليم العام أن الملتقى تضمن العديد من المحاور التربوية الهامة وهو يعرض النتاجات الإبداعية للمعلمين والمعلمات الذين شاركوا بأوراق عمل لمناقشة الأمور التربوية مما يساهم في بذل المزيد من الجهد في سبيل رفع كفاءة المعلم العماني.


أعلى





التعلم من أجل الإتقان.. مشروع تربوي تنفذه مدرسة مارية القبطية بسمائل في تدريس مادة الأحياء

تحقيق ـ يعقوب بن خلفان الندابي: إن عملية استيعاب المعلومة من قبل الطالب تعتمد اعتمادا كبيرا على نوع الأسلوب الذي يتبعه المعلم في توصيل تلك المعلومة ، فكم من معلم يذهب جهده سدى لعدم قدرته على تقديم المعلومة في قالب مشوق ومفتقد للإثارة ، ولقد تعددت أساليب التعليم والتعلم .
في تحقيقنا هذه المرة نسلط الضوء على أحد أساليب التعلم الذاتي في تدريس مادة الأحياء للصف الثاني عشر وفقا لخطة كيلر .
*مفهوم المشروع
وللتعرف على المشروع التربوي التعلم من أجل الاتقان وفقا لخطة كيلر التقينا مع شمسة بنت محمد بن علي الرواحي معلمة أحياء بمدرسة مارية القبطية للتعليم العام بولاية سمائل صاحبة فكرة تنفيذ هذا المشروع لتحدثنا أكثر عن هذا المشروع ، حيث تقول: كيلر هو صاحب مقال نشر في الصحف حمل عنوان (وداعا أيها المعلم) حيث تتلخص فكرة هذا الأسلوب في أن الطالب يدرس الموضوع ويتوصل إلي المعلومة بنفسه حسب احتياجاته وقدراته وحسب سرعته إلي أن يصل إلى درجة الإتقان وهذا ما يقصده كيلر من عدم حاجة الطالب إلي المعلم ولكن أخطأ في هذا الشيء ، فالطالب مازال بحاجة إلي المعلم الذي يقوم بدور المتابعة والتوجيه ومساعدة الطالب للانتقال من موضوع لآخر وتضيف شمسة تعتبر خطة كيلر أسلوبا من أساليب التعلم الذاتي الذي يساعد الطلاب على تحقيق الأهداف التربوية وفقا لاستعداداتهم واهتماماتهم وهي خطة للتعلم توضع للطلاب بدقة من خلال مجموعة من التوجيهات والإرشادات وما سوف يقومون بعمله خطوة بخطوة ووضع مجالات متعددة من الأنشطة والمصادر والوسائل التعليمية ليختار الطالب منها ما يتناسب مع قدراته وميوله مع ضرورة أن تؤدي في النهاية إلي تحقيق الأهداف التعليمية المحددة بصورة جيدة.
وتضيف شمسة: كنا نقوم بهذا الأسلوب في التدريس في حصص الاحتياطي لأننا في الحصص الأساسية للمادة كنا نقوم بتدريس المنهج بينما هذا الأسلوب كانت له حصصه الخاصة التي تمثلت مثلما ذكرت سابقا في حصص الاحتياطي بالإضافة إلي حصص الأنشطة وفترة طابور الصباح.
*أسباب وأهداف المشروع
وعن الأسباب التي دعت شمسة لتبني فكرة هذا المشروع في تدريس مادة الأحياء تقول : إن من أهم الأسباب التي دعتني للتفكير في تطبيق هذا الأسلوب في التدريس اعتماد الطالبات على الحفظ وهذا ملاحظ بشكل كبير أثناء عملية التعليم فبعض الطالبات يحفظن المعلومة دون فهمها لذا يصعب عليهن الإجابة على سؤال القدرات العليا والذي يحتاج لمهارات تفكيرية بالإضافة إلي الرغبة في التجديد وتنويع أساليب التعلم وتضيف شمسة أن من أهم أهداف تطبيق هذا الأسلوب في التعلم تشجيع الطالبات على التعلم الذاتي وتنمية الجانب المهاري عند الطالبة بالإضافة إلي تعريف الطالبة بقيمة العلم حيث تتعرف الطالبة من خلال بحثها على المعلومة والتجريب على أهمية دور العلماء في حياتنا كما أن هذا الأسلوب يعود بالفائدة على الطالبات من خلال إكسابهن الثقة بالنفس والتغلب على أسباب الضعف لدى بعض الطالبات والمتمثلة في حالات مثل الخوف والإنطواء والخجل .
*المراحل لتطبيق هذا الأسلوب
بداية الأفكار الجديدة تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد حتى تستطيع أن ترى النور وعن المراحل التي مر بها الإعداد لتطبيق أسلوب كيلر في التدريس تقول شمسة : لقد بدأت الاستعداد لتطبيق هذا الأسلوب قبل تنفيذ المشروع بفترة كافية ففي البداية قمت بتحديد المادة العلمية أو الوحدة الدراسية المناسبة لتطبيق هذا الأسلوب فيها إذ ليست كل الوحدات الدراسية صالحة لتطبيق هذا الأسلوب في تدريسها بعد ذلك قمت بتحليل المادة العلمية وتقسيمها إلي عدة مواضيع وتحديد الأنشطة والمراجع والوسائل المختلفة بعدها قمت بتصميم دليل للطالبات يتضمن التعريف بالخطة وخطوات الدراسة والمحتوى والأهداف وقائمة الوسائل التعليمية وقائمة الكتب والمراجع وطريقة التقويم كما يتضمن بعض الملاحظات والتنبيهات والتعليمات التي تعين الطالبة على الدراسة ثم خاتمة تتضمن ملخص بالخطة وتشجيع الطالبات على التعلم وفق هذه الأسلوب وتخبرنا شمسة عن المرحلة الثالثة التي تمثلت في تهيئة الطالبات ومناقشة الدليل معهن وتوضيح أهداف التجربة والغرض منها ووضع نسخة من الدليل داخل غرفة الصف ليكون مرجعا للطالبة عندما تحتاج إليه وتكمل شمسة حديثها: قمت بعد ذلك بصياغة المادة العلمية بطريقة سهلة ومناسبة بعد أن تم تقسيمها إلي عدة موضوعات حيث تم صياغة كل موضوع متضمنا الأنشطة التي ستقوم بها الطالبة والمراجع التي ستحتاج إليها والوسائل التي ستستخدمها.
*التنفيذ
وعن آخر المراحل التي تمت في طريق مشروع التعلم من أجل الإتقان قالت شمسة :تمثلت المرحلة الأخيرة في بدء التنفيذ حيث اخترت موضوع التكاثر للصف الثاني عشر لاستخدام هذا الأسلوب في تدريسه بعد ذلك قمت بتوزيع الموضوع الأول على الطالبات حيث بدأت كل طالبة تدرس الموضوع بمفردها وتقوم بالأنشطة الخاصة به مع المتابعة من قبل المعلمة ثم تقوم بالإجابة على أسئلة التقويم وأسئلة الاختبار الذاتي التي يتضمنها الموضوع وعندما تتأكد الطالبة بأنها وصلت إلي درجة الإتقان تتقدم للاختبار الخاص بهذا الموضوع فإذا حصلت على درجة لا تقل عن 90% وهي درجة الإتقان عندها تستلم الطالبة الموضوع الثاني وإن لم تحقق الطالبة هذه الدرجة فإنها ستعيد الامتحان وتقوم بجميع الأنشطة وهكذا حتى تصل إلي درجة الإتقان وهكذا الحال بالنسبة لبقية الموضوعات .
*المشروع في عيون الطالبات
في البداية التقينا مع نوف بنت سيف الحضرمية طالبة بالصف الثاني عشر حيث تقول :أسلوب كيلر في التدريس من الأساليب المحببة إلي نفسي حيث تعودنا بفضل هذا الأسلوب على الاعتماد على النفس بالإضافة إلي توخي الحذر عند استخدام أجهزة المختبر وحسن التعامل مع الأدوات وتضيف نوف تعلمنا كذلك ضرورة البحث عن المعلومة حنى نحصل عليها ونقدر قيمتها كما أن أسلوب كيلر كان يرسخ المعلومة أكثر في ذهننا لأننا نتعلم بأنفسنا
وتقول زميلتها سهام بنت سيف البهلانية : كنا نستمتع بإجراء التجارب في المختبر بأنفسنا بالإضافة إلي قضاء أوقات ممتعة في المكتبة بحثا عن الكتب التي نحتاجها في دراستنا وأتمنى أن يطبق هذا الأسلوب في المقررات الأخرى.
وترى سهام بنت ابراهيم الهشامية أن تطبيق هذا الأسلوب في التدريس جيد ولكن ليس في كل وحدات الكتاب لذا كانت المعلمة موفقة في اختيار المادة العلمية التي يطبق عليها هذا الأسلوب لذا جاء اهتمام الطالبات بالذهاب لممارسة هذا الأسلوب في حصص الاحتياطي وتضيف سهام ان الامتحانات التي كانت تعطي لنا بعد تأكدنا من اتقائنا للموضوع كانت تحقق جميع الأهداف.
وتشاركها في الرأي زميلتها بسمة بنت حمد بن محمد العامرية حيث تقول:الطالبات تغيرت نظرتهن كثيرا للمادة بعد تطبيق هذا الأسلوب ففي البداية كن يتخوفن من استخدام المجاهر وشرائح المختبر لوحدهن لكن بعد أن أعطت معلمة المادة الثقة في أنفسهن بدأن يحببن المادة ويستمتعن بقضاء حصص الاحتياطي في مختبرات المادة بالمدرسة وتقول حنان بنت سليمان الرواحية الطالبات لم يكن يرجعن للمكتبة إلا نادرا للقراءة إلا أن بعد تطبيق هذا المشروع بدأت الطالبات يتزاحمن على المكتبة لاستعارة الكتب حتى طلبت معلمة المادة من مسؤولة المكتبة عدم إعارة كتب الأحياء للطالبات واعتبارها مراجع يمكن الاستفادة منها بقراءاتها داخل المكتبة فقط وهذا يدل على الدور الذي لعبه هذا الأسلوب في التدريس في تحفيز الطالبات على التعلم وذلك من خلال القراءة .
*صعوبات
وعن الصعوبات التي واجهت هذا المشروع تقول شمسة واجهتنا صعوبة قلة المراجع والوسائل التعليمية بالإضافة إلي عدم توفر الوقت لأنني في حصة مادة الأحياء مطالبة بإنهاء المنهج في حين ان هذا الأسلوب في التدريس يحتاج إلى وقت طويل حتى نصل إلي درجة الإتقان لذا عمدنا إلى الاستفادة من حصص الاحتياطي وحصص الأنشطة وفترة طابور الصباح وتضيف شمسة واجهتني صعوبة صياغة المادة العلمية بالإضافة الى وضع الامتحانات المتكررة لكل موضوع كما أجمعت الطالبات على عدم وجود الوقت الكافي للتعليم وفق هذا الأسلوب بالإضافة إلي عدم توفر المجاهر والشرائح الجاهزة لكل الطالبات عندما يزدحم المختبر بالطالبات الراغبات في ممارسة النشاط المحدد لهن .
*إضاءة
وفي الختام أعربت شمسة عن رغبتها في تطبيق هذا الأسلوب في التدريس في جميع المواد مع مراعاة أن يتم اختيار المادة العلمية المناسبة لكل مادة كي تخضع لهذا النوع من التدريس



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept