|
قبران ومستوطنة أثرية بموقع ميناء صحار الصناعي
مسقط ـ العمانية: تم العثور مؤخرا في موقع مشروع
ميناء صحار الصناعي على بقايا عظام وجرار فخارية وقطع معدنية تشبه
السكاكين.
وقد تبين من خلال معاينة المكتشفات انها عبارة عن محتويات مدفن يرجع
تاريخه الى الألف الثاني قبل الميلاد أي فترة وادي سوق (2000 ـ 1300
قبل الميلاد)، وقد قامت شركة اتحاد المقاولين العمانية المنفذة لمشروع
ميناء صحار وبالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات ممثلة في المديرية
العامة للموانئ والشؤون البحرية بعمل ميداني للموقع المكتشف استمر
لمدة اسبوعين تم خلاله الكشف عن قبرين.
ويقع القبر الاول على عمق 60ر2 متر من سطح الارض وقد بنيت جدران القبر
الداخلية وسقفه بحجارة مسطحة كبيرة وبينت عمليات التنقيب احتواء هذا
القبر على الكثير من اللقى الاثرية شملت الخناجر والسيوف والرماح البرونزية
وأواني الحجر الصابوني والاواني الفخارية واصداف الكحل وخرز العقيق
اضافة الى الاختام التجارية وعظام بشرية.
اما القبر الثاني فيقع بالقرب من القبر الاول حيث تضررت غالبية اجزائه
ولم يتبق منه الا جزء بسيط وقد عثر فيه على جرتين فخاريتين ورمح وخرزه
بشكل مخروطي.
وبعد الانتهاء من القبرين قامت المعدات بالحفر خلفهما وبينت اعمال
الحفر وجود اثار لاستيطان دل عليه بقايا الحرق وفرن لانتاج الاواني
الفخارية وبذلك فان الطبقة المحروقة على امتداد الموقع تشير الى وجود
مستوطنة صغيرة تم فيها مزاولة اعمال الحياة اليومية.
وقد قامت دائرة التنقيب والدراسات الاثرية بوزارة التراث والثقافة
بتسجيل تلك الموجودات وحفظها في الوزارة تمهيدا لدراستها ليتم عرضها
بعد ذلك في متاحف السلطنة.
أعلى
(الزمان والمكان) في شعار مسقط عاصمة الثقافة العربية
كتب ـ سالم الرحبي: أعلن صباح امس سعادة الشيخ
محمد بن احمد الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية
عن الشعار الفائز في مسابقة اختيار شعار لمسقط عاصمة للثقافة العربية
2006، ويمثل الشعار توثيقا لجانبي الزمان والمكان ليتمثل المكان بـ(مسقط)
والزمان بعام (2006)، واختطف الشعار الذي صممه يوسف بن علي بن عبدالله
البادي أضواء الفوز ليقع الاختيار عليه من ضمن 68 نموذجا.
أعلى
إسلام آباد تفحص أرقاما اتصل بها أحد المنفذين
اعتداءات لندن: محققو سكوتلانديارد في القاهرة
لندن ـ القاهرة ـ وكالات: وصل امس محققون من
الشرطة البريطانية (سكوتلانديارد) الى مصر في اطار التحقيق حول احتمال
تورط الكيميائي المصري مجدي النشار في التفجيرات التي استهدفت لندن
في السابع من يوليو.. في حين قال مسؤولون في المخابرات الباكستانية
امس ان السلطات البريطانية قدمت لباكستان قائمة بالمحادثات الهاتفية
التي اجريت من منزل احد منفذي تفجيرات لندن ولكن مراجعتها لم تفض الى
شيء حتى الان.
وقالت المصادر الامنية المصرية امس: ان خبراء بريطانيين في مكافحة
الارهاب وصلوا (الى مصر) ليس للمشاركة في الاستجواب وانما لمتابعة
التحقيق.
على صعيد متصل قال مسؤول في المخابرات الباكستانية ان فحص ارقام الهواتف
التي تم الاتصال بها من منزل تنوير في بريطانيا لم تسفر عن نتائج حتى
الان.
وقال: استجوبنا ثلاثة اشخاص وردت ارقام هواتفهم في القائمة ولكن خلصنا
الى انه ليس لهم علاقة بتنوير.
وتابع: ان هؤلاء الاشخاص وبينهم رجلا أعمال أصدقاء لاسرة تنوير. وقال
مسؤول اخر بالمخابرات ان خمسة أشخاص اخرين اعتقلوا قرب فيصل أباد مساء
أمس الاول مما يرفع عدد من احتجزوا في اقليم البنغاب بوسط باكستان
الى أكثر من 12 شخصا.
وقال مصدر امني ان اثنين من المشتبه بهم القي القبض عليهما في مدينة
جوجرانوالا يعتقد انهما ينتميان لجماعة جيش محمد وهي جماعة كشميرية
متشددة محظورة على صلة بالقاعدة. وقال مسؤول بالمخابرات ان معظم الاعتقالات
استندت الى معلومات تم الحصول
عليها من اسامة نظير عضو جماعة جيش محمد المسجون حاليا والذي اعتقل
في ديسمبر الماضي.
أعلى
|