دعوى قضائية ضد الفنان أحمد آدم
صحيفة عراقية: أول أحكام الإعدام بحق صدام وأركان نظامه خلال أسابيع
بغداد ـ عمّان ـ وكالات: ذكرت انباء صحفية
ان المحكمة الجنائية الخاصة ستصدر خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة
احكاما بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعدد من مساعديه
في جرائم كانت قد ارتكبت خلال فترة حكمه الممتدة بين عام 1979ـ2003.
واوضحت صحيفة الصباح القريبة من الحكومة العراقية امس: ان الاسابيع
الثلاثة المقبلة ستشهد بدء النطق بالاحكام ضد (الطاغية) صدام وعدد
من أعوانه وانزال العقوبات بحقهم.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مقربة من المحكمة الجنائية المختصة
التي تتولى النظر في الجرائم المنسوبة الى الرئيس السابق واركان
حكومته: ان اول عقوبة اعدام ستنفذ بحق صدام. واضافت: ان المحكمة
التي تشكلت عام 2003 تسلمت مليوني قضية مرفوعة من مواطنين واكثر
من سبعة آلاف شاهد على هذه الجرائم. وبحسب مصادر في المحكمة فإن
قضاة التحقيق اكملوا التحقيقات مع صدام وعدد من كبار مساعديه بينهم
الاخ غير الشقيق لصدام برزان ابراهيم التكريتي وطه ياسين رمضان نائب
الرئيس المخلوع وعواد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد صدام بشأن
مقتل 146 عراقيا اثر محاولة اغتيال تعرض لها صدام في بلدة الدجيل
(60 كم شمال بغداد) في يوليو 1982 .
في غضون ذلك أكدت مصادر في هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع
صدام حسين التي تتخذ من عمّان مقرا لها أن رغد ورنا ابنتي صدام اللتين
تقيمان في الأردن قررتا رفع دعوى قضائية ضد الفنان الكوميدي المصري
أحمد آدم تتهمانه فيها بتشويه صورة والدهم في آخر
افلامه التي ستعرض قريبا ويحمل اسم (معلش احنا بنتبهدل). وأوضحت
المصادر في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان امس: ان
الدعوى سترفع من قبل هيئة الدفاع أمام المحاكم المصرية حيث ستطالبان
بمنع عرض الفيلم لاساءته الى الرئيس السابق.
ويتناول الفيلم في اطار كوميدي قصة فلاح مصري (القرموطي) يتوجه الى
العراق للبحث عن ابنه الذي ذهب هناك للعمل ولم يعد ويتصادف ذلك مع
اندلاع الهجوم الأميركي على العراق فيعرض القرموطي الذي يجسد شخصيته
أحمد آدم وساطته لحل الخلاف بين صدام وبوش لوقف الحرب.
ومن جهة ثانية أكدت هيئة الدفاع أنها تدرس حاليا فرص نجاح تقديم
طلب للمحكمة العراقية الخاصة تطلب فيه نقل محاكمته الى بلد خارج
العراق لاسباب كثيرة اهمها وجود مخاطر امنية هناك ولعدم توفر ضمانات
امنية للمشاركة في سيرها. وأكد المصدر ان هيئة الدفاع عن الرئيس
العراقي السابق تفضل اجراء محاكمته النهائية في السويد حيث سيحصل
على محاكمة عادلة هناك وفي حال تم ادانته سيحصل على سجن في احد معتقلاتها
كون العراق فيما يمر به من
احداث اصبح مكانا غير آمن كما ان الرئيس السابق يتمتع بالحصانة من
المحاكمة بمقتضى الدستور العراقي، في ظل احتلال اميركا للعراق.
أعلى
أعضاء في البرلمان العراقي يؤكدون إصرارهم على الفدرالية
بغداد ـ ا.ف.ب: اكد عدد من اعضاء الجمعية الوطنية
العراقية (البرلمان) خلال ندوة فكرية عقدها مركز الثقلين للدراسات
الاستراتيجية (شيعي) امس اصرارهم على اعتماد الفدرالية من خلال طروحات
وتفسيرات بشأن اهميتها واسلوب تطبيقها.
وناقش عدد من اعضاء الجمعية الوطنية العراقية التجربة الكردية في
تطبيق الفدرالية ضمن اقليم كردستان وكذلك تجارب دول العالم والاوروبية
منها خصوصا.
وقال عضو الجمعية الوطنية وعضو لجنة صياغة الدستور سعيد البرزنجي
(كردي): هناك اكثر من 40 دولة فدرالية في العالم وجميعها متقدمة
لان الفدرالية تخلق الديمقراطية وتدعمها.
وقال اكرم الحكيم (وهو عضو شيعي في البرلمان وعضو في لجنة صياغة
الدستور): ان البعض يتخوف من الفدرالية لانه لا يفهم معناها ولكنها
لا تعني تقسيم العراق بل تهدف الى اعادة ترتيب مراكز الصلاحية ومراكز
القوى.
واضاف: ان عملية اعادة الترتيب تضمن مشاركة الجميع في ادارة العراق.
واوضح: لا ننسى ان هناك حربا نفسية موجهة ضد بلادنا وشعبنا لدفعه
الى صراعات جانبية.
من جانبها، قالت عضوة البرلمان سلامة الخفاجي: ان رفض الفدرالية
جاء بسبب الخوف من الانفصال الذي قد يحدث لبعض المحافظات او الاقاليم
ولا بد من طمأنة الجميع بأن مبدأ الفدرالية لا بد ان يكون كمنح وليس
انتزاعا.
واضافت: ان انتزاع الفدرالية دون توفير ارضية مناسبة لها سيؤدي الى
مشكلة كبيرة اما عندما يهيء لها الاصلاح الاداري والاقتصادي فستكون
ارضية خصبة للعيش.
وفي الوقت نفسه، كان اعضاء لجنة صياغة الدستور من العرب السنة قد
اعربوا عن رفضهم لما تهدف إليه اجتماعات اللجنة الدستورية خاصة في
ما يتعلق بالفدرالية، واعلنوا انسحابا كاملا من اللجنة التي كلفت
بصياغة مسودة الدستور العراقي الجديد.
وكان الناطق الرسمي باسم مجلس الحوار الوطني، اكبر تجمع سني في العراق،
صالح المطلق قد اعلن لوكالة فرانس برس الخميس ان العرب السنة قرروا
تعليق عضويتهم في لجنة صياغة الدستور بعد مقتل اثنين منهم بيد مسلحين
الثلاثاء الماضي في وسط بغداد.
أعلى
خاتمي ينصح نجاد بالحذر من التسرع
إيران تؤكد للأوروبيين أن سياستها النووية لن تتغير
طهران ـ وكالات : اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية
الايرانية حميد رضا آصفي امس خلال اللقاء الاسبوعي مع الصحفيين ان
ايران اكدت للاوروبيين ان سياستها النووية لن تتغير مع انتخاب الرئيس
المحافظ محمود احمدي نجاد. وصرح آصفي خلال اللقاء مع الاوروبيين
في لندن "قلنا ان موقف الجمهورية الاسلامية بشان القضية النووية
واهدافنا الاستراتيجية لن يتغير بتغيير الحكومة واجراء الانتخابات".
واجتمعت الاربعاء الماضي في لندن اللجنة الايرانية الاوروبية المشرفة
على المفاوضات التي بدات في ديسمبر.ووصف آصفي مفاوضات لندن بانها
"بناءة ومباشرة وشفافة". واضاف "في رسالة حسن روحاني
(المكلف الملف النووي الايراني) الى الوزراء الاوروبيين الثلاثة
شرحنا الحد الادنى الذي تطالب به الجمهورية الاسلامية كي لا تؤول
المفاوضات الى طريق مسدود". وتعهدت المانيا وفرنسا وبريطانيا
في مايو بتقديم اقترحات مفصلة لايران بحلول اغسطس حول التعاون التكنولوجي
والتجاري والسياسي. وكان آصفي حذر من ان الاقتراحات الاوروبية "لن
تكون مقبولة" اذا لم يعترف الطرف الاوروبي بحق ايران في تخصيب
اليورانيوم "ولن ننتظر طويلا قبل اتخاذ قرارات اخرى".
وبشان تصريحات الرئيس الفرنسي جاك شيراك نصح آصفي "الاوروبيين
بعدم استخدام لهجة التهديد التي لا تؤثر بتاتا على الجمهورية الاسلامية".وفي
مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية حذر شيراك
ايران من مغبة فشل المفاوضات النووية مؤكدا ان ملف ايران "سيحال
عندها" على مجلس الامن الدولي.واوضح الرئيس الفرنسي "نطلب
من ايران ضمانات موضوعية حول الطابع السلمي والمدني لبرنامجها النووي،
اي التخلي عن اي نشاط لانتاج مواد انشطارية".
ويتفاوض الثلاثي الاوروبي بريطانيا وألمانيا وفرنسا مع طهران في
محاولة لنزع فتيل أزمة تتعلق ببرنامج ايران النووي. وطلبت الدول
الثلاث من ايران التوقف عن انتاج الوقود النووي في مقابل حوافز اقتصادية.
وكررت ايران أن الوقود النووي يستغل في محطات الطاقة وليس في انتاج
الرؤوس الحربية مؤكدة على تمسكها بحقها في الاستمرار بانتاج اليورانيوم
المخصب. وصرح روحاني خلال مقابلة مع صحيفة (كيهان) امس بأن ايران
تملك بالفعل عددا من أجهزة الطرد المركزي المهمة وأنها مستعدة لانتاج
الوقود النووي اذا ما قررت ذلك. وتعمل أجهزة الطرد المركزي على تخصيب
اليورانيوم بتدويره بسرعة تفوق سرعة الصوت.
من جانب آخر نصح الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمد خاتمي امس
الرئيس الايراني المنتخب محمود أحمدي نجاد بالحذر من "التسرع"
في تغيير القرارات السياسية. وذكرت وكالة أنباء الطلبة الايرانية
أن خاتمي ناقش مع نجاد في اللقاء الثاني بينهما منذ فوزه في الانتخابات
الهياكل السياسية الراهنة واتفق الاثنان على تجنب أي تسرع في تغييرها.
وأعرب خاتمي وعدد من المسئولين الاصلاحيين والمعتدلين عن قلقهم من
أن نجاد قد يتبنى تغييرات سياسية كبيرة داخليا وخارجيا مما قد يدفع
إيران نحو العزلة. ونجاد عضو في حزب التنمية المحافظ الذي يسيطر
على البرلمان ومن المتوقع أن يشكل حكومته من أعضاء الحزب. وناقش
الجانبان موقف إيران من المحادثات النووية مع الاتحاد الاوروبي واستمرار
المبادئ الايرانية بشأن السياسة الخارجية وتحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية.
أعلى
صحيفة: اليابان قد تعجل بنشر درع صاروخية
طوكيو : كوريا الشمالية ترحب بزيارة بوش ورايس
طوكيو ـ رويترز: قالت وكالة انباء كيودو اليابانية
امس ان كوريا الشمالية اخبرت الولايات المتحدة انها سترحب بزيارة
الرئس الاميركي جورج بوش او وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للمساعدة
تطبيع العلاقات. ونقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية في بكين قولها:
ان الرسالة نقلت في اتصالات بين مفاوضي البلدين في مباحثات في نيويورك
من اواخر يونيو الى اوائل يوليو . وحضر هذه اللقاءات جوزيف ديتراني
مبعوث الولايات المتحدة الخاص للمفاوضات الكورية الشمالية وري جن
رئيس قسم العلاقات مع الولايات المتحدة في وزارة الخارجية الكورية
الشمالية.ويأتي هذا التقرير قبل بدء المباحثات السداسية الخاصة ببرامج
كوريا الشمالية النووية هذا الاسبوع.ونقلت كيودو عن المصادر قولها:
ان مسؤولين من كوريا الشمالية قالوا ايضا ان بيونغ يانغ على استعداد
لاستقبال جورج بوش الاب الرئيس الاميركي الاسبق. وقالت الوكالة:
ان المسؤولين الاميركيين اخبروا مسؤولي كوريا الشمالية انه يجب على
بيونغ يانغ ايضا ان ترسل مسؤولين بارزين الى الولايات المتحدة ولكن
المباحثات لم تسفر عن شيء بعدما عبرت كوريا الشمالية عن شكوكها بشأن
ما اذا كانت الولايات المتحدة ستوافق على تأشيرات سفر لوفد كوري
شمالي. وستلتقي وفود بارزة من الولايات المتحدة والكوريتين والصين
واليابان وروسيا في بكين بدءا من يوم الثلاثاء للتباحث في الازمة
النووية التي بدأت عام 2002 بعد ان قالت واشنطن ان كوريا الشمالية
اعترفت بحصولها سرا على برنامج للاسلحة النووية في انتهاك لاتفاقية
عام 1994. وتأمل قوى المنطقة في اقناع كوريا الشمالية بتفكيك برامج
اسلحتها النووية مقابل ضمانات امنية ومساعدة اقتصادية.
إلى ذلك قالت صحيفة يابانية امس ان اليابان قد تبدأ في نشر درع صاروخية
بحلول نهاية مارس المقبل وهو موعد يسبق الخطة الموضوعة بسنة لمواجهة
خطر الصواريخ الصينية والكورية الشمالية. جاء التقرير بعد يوم من
موافقة البرلمان الياباني على تشريع يسمح برد سريع وحاسم على هجمات
الصواريخ. ونقلت صحيفة يوميوري شيمبون عن مصادر في الحكومة القول
ان طوكيو تفكر في اسلوب اسرع لنشر الصواريخ حتى يصبح جزءا من منظومة
الدفاع ضد الصواريخ جاهزا حين يسري العمل بالتشريع في نهاية السنة
المالية التي تنتهي في مارس 2006.
وقالت الصحيفة: ان الخطة تعكس مخاوف عن خطر الصواريخ ذاتية الدفع
التي تملكها كوريا الشمالية والتي اعلنت في فبراير انها تملك اسلحة
نووية. ولم يتسن الاتصال بمسؤولي وزارة الدفاع للتعليق. وتصاعد الحذر
عام 1998 حينما اطلقت كوريا الشمالية صاروخا ذاتي الدفع فوق اليابان
والى المحيط الهادي مما دفع طوكيو عام 2003 الى اتخاذ قرار بشراء
نظام دفاعي مصنع في الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مصدر من
وزارة الدفاع ان البداية المتعجلة لهذه الخطط قد تواجه بعض المصاعب.ونقل
عن مصدر الوزارة قوله : نظرا لمشاكل في التعاقد هناك احتمال لصعوبة
الحصول على الصواريخ بصورة متعجلة والتي يجب احضارها من الولايات
المتحدة.
أعلى
إسرائيل تعيد عمل غرفة التفتيش الاشعاعي في معبر رفح
غزة ـ ق ن ا: هدد مدير عام أمن المعابر
في قطاع غزة سليم ابو صفية بوقف العمل في معبر رفح بعد اعادة سلطات
الاحتلال الاسرائيلي تشغيل غرفة التفتيش الاشعاعي امس الاول. وقال
ابو صفية ان السلطة الوطنية الفلسطينية ترفض هذا الاجراء مشيرا الى
انها اتخذت عدة اجراءات الزمت اسرائيل بعدم استخدامه. واوضح ان وزارة
الصحة الفلسطينية اكدت ان هذا الجهاز يضر بصحة المواطنين مشددا على
ان السلطة لا تتحمل مسئولية هذا الضرر. وقال ان العدوان الاسرائيلي
يزداد خطورة وان الحكومة الاسرائيلية تخرج علينا يوميا باجراءات
وازمات جديدة ناجمة عن ازمة داخلية في حكومتها تصدرها الى المجتمع
الفلسطيني. واضاف ان هذه الاجراءات كثيرة ومتعددة وعلى رأسها منع
من هم دون الخامسة والثلاثين من السفر واعادة تشغيل غرفة التفتيش
الاشعاعي.. مؤكدا ان السلطة الوطنية لن تقبل ذلك مهما كان الثمن.
من جهته أعلن خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان الوفد
الامني المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس المخابرات
ابلغ قيادات الحركة خلال اجتماعه بهم الليلة قبل الماضية في غزة
ان معابر قطاع غزة ستكون بيد السلطة الوطنية الفلسطينية بعد الانسحاب
الاسرائيلي.
واضاف البطش في تصريحات صحفية نشرت امس ان الوفد المصري اكد انه
لن يكون لاسرائيل أي تواجد على المعابر وستكون مائة بالمائة بيد
الفلسطينيين وستشرف عليها السلطة الوطنية وسيكون للجانب المصري اشراف
في بعض الامور وستكون هناك حرية كاملة لتنقل الفلسطينيين في سفرهم.
وذكر انه تم البحث مع الوفد الامني المصري حول قضايا تتعلق بالانسحاب
الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة ومتطلبات حماية الساحة الفلسطينية.