وزير الدولة ومحافظ ظفار يكرم ابراهيم محمد
صلالة ـ من آزاد العمري: تواصلاً
للتكريم الذي يحظى به الفنان ابراهيم محمد يكرم اليوم معالي
الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار الفنان ابراهيم
محمد بعد ان حقق الفوز في المسابقة التي اطلقتها قناة (دبي)
متغلباً على جميع المنافسين في المسابقة.
من جهته يؤكد ابراهيم محمد دائما على ان الفوز اتى نتيجة تكاتف
الجميع معه ولهذا فإنه يهديه لكل من صوت له خلال فترة المسابقة
ويعدهم بأنه سيكون عند حسن ظنهم وسيقدم لهم المزيد والجديد والمتألق
خلال المرحلة المقبلة على الساحة الفنية وسيحاول جاهداً استغلال
حصوله على نجم الخليج لتوصيل الاغنية العمانية الى المحافل الخارجية
لأن الاغنية العمانية لا تقل عن باقي الاغاني والسلطنة زاخرة
بالمواهب والشعراء والملحنين وتراثها الشعبي والموسيقي.
أعلى
يشارك بحفلتين في مهرجان الرباط
مارسيل خليفة يواصل حمل مشعل القيم الإنسانية التي لا تشيخ
الرباط ـ رويترز: منذ انطلاق تجربته في
الغناء الملتزم في بداية السبعينيات من القرن الماضي ظل الفنان
اللبناني مارسيل خليفة محتفظا بشعاع الامل مدافعا عن الحرية
وقيم التسامح والسلم والعدالة مهما تغيرت اوضاع العالم.
ويرد في حوار مع (رويترز) على التقلبات العالمية وظهور ما يعرف
بالنظام العالمي الجديد الذي يصفه بانه موغل في القدم قائلا:
القيم الانسانية الكبرى لا تشيخ ولن تكون الحرية والعدالة والكرامة
اشياء بالية كما بشرنا النظام العالمي الجديد.
وأضاف مساء امس الاول الاحد على هامش مشاركته بحفلتين في الدورة
الحادية عشرة لمهرجان الرباط المقامة حاليا: سنظل نحلم بصباح
جديد لربيع لا ييأس سنترك ليلة للغناء وليلة للحب كما الليلة
في مهرجان الرباط وغدا سنسأل عن حصتنا من السلام والحرية وكان
خليفة قد اقام يوم السبت الماضي حفلا في مدينة الرباط غنى فيه
قرابة ثلاث ساعات أشهر أغانيه (ريتا) و(جواز السفر) و(سقوط القمر).
كما أهدى للكاتب والصحفي اللبناني الذي اغتيل مؤخرا سمير قصير
أغنية (ياحادي العيس) التي غناها في الثمانينيات من القرن الماضي
لكن كلماتها جاءت كانها كتبت لقصير وما هم يا أم ان يقتلوني
وان يزرعوني على جذع كفيك.
وللاحتفاظ بالامل الى اخر رمق لا يريد خليفة مزيدا من العذاب
ولا مزيدا من الغربة ولا مزيدا من الشهداء والسؤال الذي يعيد
طرح نفسه هنا هو ماذا تغير في المشهد اللبناني الدامي هل تبقى
بيروت تلك التفاحة والقلب لا يضحك كما غنى يوما من قصيدة للشاعر
الفلسطيني محمود درويش.
ويقول خليفة: بيروت هذه المدينة الاستثنائية لا ادري ما يشدني
اليها هكذا مدينتي الاولى الرائعة والبشعة الرومانسية والمتوحشة
في ان.. بيروت مدينة الصراع المستمر بين النزوع التنويري والميول
الطائفية وتلك الرغبة الثقافية المتأججة في استقبال شمعة ولون
الظلام في ان واحد.
ويتوقف قليلا قبل ان يعلن بيروت هي معركتي الشخصية وبدأ خليفة
مساره في الغناء الملتزم في بداية السبعينيات من القرن الماضي
باغان اداها بالعود فقط من البوم (وعود من العاصفة) قبل ان ينشيء
(فرقة الميادين) واعتبرت تجربته متميزة بالنظر لتعمقه في البحث
الموسيقي وغنائه لكبار الشعراء العرب خاصة شعراء ادب المقاومة
امثال درويش وسميح القاسم.
وعن تجربته في الموسيقى يعود خليفة بذكرياته الى الطفولة عندما
صنع من كرسي الخيزران قيثارة ويقول: لعبت الحانا باصابع عشرة..
هكذا اكتشفت قيثارتي الاولى تلك الالة البدائية التي تحولت من
راحة الابدان الى راحة الارواح ولكن كرسي الخيزران او قيثارته
الاولى بقي منسيا في طرف احدى الزوايا وما ان صادفه ذات مساء
موحش حتى انساب النغم لم يكن هناك امكانيات من شراء الة موسيقية
حقيقية ويضيف: اتساءل احيانا ما الذي كنت سافعله لو لم تدرك
امي انذاك مع طفولتي الاولى جنون اصابعي بحيث اقنعت والدي بان
يشتري لي الة موسيقية.
احساس الفنان هذا المترفع عن كل انانية هو الذي دفع خليفة الى
التبرع بجائزة الموسيقى من وزارة الثقافة الفلسطينية لاحقا الى
طلاب معهد ادوارد سعيد للموسيقى وقال: حولت قيمة هذه الجائزة
المادية للمعهد واحتفظت بقيمة الجائزة المعنوية... حتى لا يحرم
هؤلاء من موهبتهم الموسيقية اتفقت مع المعنيين للمساهمة بايجاد
الطرق السليمة للعبور الى الفن الجميل.
وحصل خليفة مؤخرا على لقب فنان اليونسكو للسلام ويعلق على ذلك
قائلا: ان كان من اولوية اختارها فأنا لن اتردد في اختيار ايضا
قضية المناطق النائية في البلدان الفقيرة وبخاصة ذوي الامكانات
والمواهب التي يمزق البؤس والجهل والاهمال اشرعتهم قبل ان تبحر
وتوافد الالاف على الحفل الذي اقامه خليفة في قرية تيفلت (60
كليومترا شرق العاصمة الرباط) وقدر عدد المتفرجين بنحو 20 الفا
وهو عدد اكبر بكثير من حفل الرباط الذي حضره نحو ثمانية الاف.
وتدفق الحديث مع خليفة شلالا من الشجون والالام والامال حول
الوضع العربي الثقافي والفني والسياسي كما ابدى انزعاجه من عدم
احترام حقوق الملكية الفكرية التي اعتبرها مسألة اخلاقية بالاساس
كما اعتبر الثقافة ليست بخير مادامت حرية التعبير والرأي والعمل
الثقافي ممنوعة والمؤسسات وحدها تحتكر التعبير والعمل...ومادام
الكتاب والشعراء والفنانون بدون اعتراف ووضع اعتباري ومهني تنظيمي.
لكن خليفة الذي غنى للثورة والمقاومة وغنى للحب والغزل ايضا
يظل محتفظا بشعاع الامل ليقول في نفس الوقت لكن الثقافة بخير
كل الخير مادام هناك مثقفون من مختلف الاختصاصات والمواقع...
مدركين للحافة التي يقفون عليها ويبذلون ما في وسعهم لحفظ الروح
من التآكل والذاكرة البعيدة والقريبة من الانقراض حريصين على
اصالة القيم الانسانية بالحق والجمال على الوجود والامل.
ويشارك خليفة بعد حفلتي الرباط في مهرجان قرطاج ومهرجان الحمامات
بتونس ومهرجان بيت الدين بلبنان.
أعلى
تأجيل نقل تمثال رمسيس الثاني إلى سنة 2007
القاهرة - اف ب : أعلن الأمين العام للمجلس
الأعلى للآثار زاهي حواس أمس الاثنين ان المجلس قرر إزالة القفص
الحديدي المحيط بتمثال رمسيس الثاني في ميدان باب الحديد (ميدان
رمسيس) بعد ان تقرر تأجيل نقله الى المتحف المصري الكبير المزمع
انشاؤه الى عام 2007 ،وقال حواس انه تقرر رفص السقالات والقفص
الحديدي المحيط بكتلة التمثال بعد دراسة التمثال بشكل كامل تمهيدا
لنقله لموقعه الجديد في القاعة الرئيسية في المتحف المصري الكبير
الذي سيبدأ العمل في حفر أساساته في أكتوبر المقبل باجراء الدراسات
الانشائية للتمثال إلى جانب فحصه بالرداد والموجات الصوتية لتحديد
قدرة تحمله للنقل الى جانب وضع تصور لفصل التمثال عن القاعدة
، واعلن المجلس الاعلى للاثار ووزارة الثقافة قبل عام انه سيتم
نقل التمثال في شهر مارس الماضي الا ان الموعد تأجل كما تأجل
الموعد الثاني الذي حدد لنقل التمثال نهاية العام الحالي ،وعثر
على التمثال في قرية ميت رهينة
(50 كيلومترا جنوب) عام 1888 وكانت بعض أجزائه محطمة وتم ترميمها
بعد نقله الى موقعه الحالي في وسط العاصمة المصرية امام محطة
سكة الحديد الرئيسية في مصر ويبلغ وزنه بدون القاعدة 80 طنا
ويبلغ وزنه مع جزء من القاعدة التي سيتم نقلها 100 طن.
وكان مجلس قيادة الثورة قرر نقل التمثال من مكانه الاصلي الى
ميدان رمسيس سنة 1954 ليحل مكان تمثال نهضة مصر الذي نحته الفنان
الراحل محمود مختار والذي نقل بدوره الى امام جامعة القاهرة.
أعلى
الصحافة في عصر (الديجتال)
لا تزال الصحيفة تشبع نهم القارئ وفضوله
،برغم الدور الإعلامي للوسائل الخبرية الأخرى ؛كالقنوات الفضائية
ومواقع الأخبار عبر (الويب ) التي تتنافس في تحقيق السبق الإخباري
، إلا أن الصحافة ستظل ذلك العملاق الذي ينبض بحس الشارع وتطلعاته،
والذي يسعى جاهدا للوصول إلى قلب الحدث وإعلام الناس به .
وتبقى الجريدة لها ماضيها العريق ، والذي يحكي لنا قصة كفاح
الوطن العربي وموجات التحرير فيه ، لذا فهي سجل حافل ملئ بالثورات
التحريرية .
لذا أصبح من المألوف أن نرى الصحيفة اليومية في متناول الأيدي
كل صباح بجانب كوب القهوة أو الشاي ، ليتم تناولها كوجبة طازجة
لا يمكن تأجيلها لأنها ستبرد!
ويبدو أن (سيناريو) التكتل الإعلامي ،والسيطرة على المصادر الخبرية
وتوجيهها ،بات يشكل شبحا يهيمن على العالم أجمع ، وذلك في ظل
تزايد سطوة المواقع الإخبارية ، وهذا بدوره يخلق نوعا من التحدي
بينها وبين الصحف ،وكل ما هو جديد في تقنية الاتصالات الإعلامية
وهناك من تنبأ بأن الصحف ستختفي عند ظهور المذياع والتلفاز ،
ولكن لم يحدث ذلك ، فإلى يومنا هذا ونحن نشهد تهافتا على أماكن
بيع الجرائد ،وازدياد اشتراكات الصحف والمجلات وظهور الجديد
منها .
وهناك من يحاول أن يقلل من دور الصحافة الورقية ، حيث إن البعض
اعتبرها من النوافل الواجب التخلص منها ، لأن هناك مصادر بديلة.
فالأجيال الحاضرة أصبحت تفضل المواقع الإلكترونية السريعة الهضم
، وهناك الخدمات الإخبارية الفورية ،والتي يمكن الحصول عليها
بمجرد الضغط على زر الرسالة في الهاتف المتنقل كما هو الحال
في خدمة ( سبق ) التي دشنتها وكالة الأنباء العمانية مؤخرا .
ومما لا جدال فيه أن وسائل الإعلام العربية الحديثة بما فيها
الصحف اليومية ، أصبح لزاما عليها أن تتكيف مع التطورات الحديثة
والتحديات التي أصبحت واقعا لا مفر منه .
لذا كان لابد من ضرورة التغيير والإصلاح ، وذلك عن طريق تقصي
المصداقية في الواقعة الخبرية بعيدا عن الإثارة الزائفة التي
لا تهتم إلا بالقشور .
ولابد من وجود عين صحفية حساسة قادرة على تصيد الأخبار المستجدة
،ومواكبة الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية .
وهكذا نجد أننا أمام معادلة حتمية بين الكلمة المطبوعة وبين
الصوت والصورة في القنوات الخبرية ، ولاشك أن تلك المعادلة تتعرض
لمعارك حامية الوطيس في عالم بدا مثقلا بكم من الصور المتهافتة
من كل صوب وحدب ، وأصبح المشاهد يدمن متابعة الحدث الذي يدمج
أكثر من خدمة ، ويستخدم (الديجتال )أو الصور الرقمية التي تبثها
وكالات الأنباء على مدار الساعة ، ومن ثَم يتم تداولها عبر الفضائيات
الإخبارية .
ولقد عمل عدد من الصحف على تغيير سياستها الإعلامية ، وانتهجت
نوعا من الصحافة التخصصية ، بتقديم خدمات إضافية ، فهناك صحف
للثقافة وأخرى للسياسة وللفن وللرأي وللاقتصاد، ،بالإضافة إلى
الملاحق المتخصصة فيها.
وفي الآونة الأخيرة كان لابد للصحف من أن تدخل في غمار التجربة
الإلكترونية ،وتؤسس لها مواقع خاصة عبر الشبكة الأخطبوطية ،
ولقد نجحت تلك الصحف ، وظهر ما يسمى بالصحافة الإلكترونية.
واعتبرها البعض الحفيد الفعلي للصحافة الورقية ، ولكنها ليست
على غرار ( الفيديو كليب ) الذي اعتبره البعض حفيد الأغنية الشرقية
،وإن كان لا يحمل من صفاتها شيئا على الإطلاق !
وتتميز الصحافة الإلكترونية بصفات تختلف عن الورقية منها على
سبيل المثال ؛الحرية التي يتمتع بها القارئ والكاتب على الانترنت
، وهناك احتكاك مباشر بين القارئ الصحفي .
ومشاركة القارئ في تحرير الأخبار والمقالات ، بحيث يمكن أن يكتب
تعليقه على أي مقال أو موضوع ويقوم بالنشر في آن واحد ... .
و في الآونة الأخيرة تم تأسيس الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية
بالقاهرة ، لمواكبة كل ما هو جديد ، وإن كانت الصحيفة بأشكالها
ستظل موجودة بالرغم من كل التحديات العصرية ونحن في السلطنة
نشهد تزايدا مطردا للخدمات الصحفية على مستوى الصحف والمجلات
.
وتحول الكثير منها إلى صحف إلكترونية ولكن بالرغم من ذلك ،ستظل
الصحيفة الورقية لها مذاقها ورونقها الخاص !
عزة القصابي
كاتبة عمانية
أعلى

رحاب
عندي قصة
استأذن في الدخول
وبعد أن رحبت به ودعوته للجلوس فاجأني بقوله :
عندي قصة !
أجبته محفزا : ممتاز هل ترغب في المشاركة في المسابقات الثقافية
التي تنظمها الجامعة ضمن فعاليات الانشطة الطلابية واردفت محتفيا
به : هذا شيء رائع يمكنك أن تسلم النص الى رئيس قسم الانشطة
الثقافية وأتمنى لك حظا جيدا .
لكنه ابتسم وهو يقول : أقصد قصة كفاح ! قصة كتلك التي تكتبها
أحيانا في عمودك رحاب ! فقلت له : رائع ! يمكنني مقابلتك خلال
أجازتي الاسبوعية وسوف أستمع اليك ثم اكتب الحكاية ! فهز رأسه
موافقا بعد أن أعطيته رقم الهاتف ! وفي يوم من أيام الخميس فوجئت
باتصاله فلم اتعرف على صوته لكنه عرفني بذاته وأنه صاحب القصة
وذكرني بالموعد وبما أنني كنت يومئذ مشغولا جدا فقد طلبت منه
مهلة ووافق بكل ترحيب على تعديل الموعد ! وانقضى اسبوع آخر انشغلت
فيه ايضا ولكنه رحب بفكرة التأجيل ايضا واستمر بهذا الاسلوب
يلاحقني وكل مرة أزداد اعجابا باصراره واخيرا طلبت منه ان يكتب
لي الحكاية فوافق فقرأت قصته وها انا اسردها كما كتبها مع شيء
من التعديل الطفيف الذي أدخلته مضطرا مع حرصي الشديد على الابقاء
على روح الحكاية حتى اترك للقارئ التعليق عليها وخاصة الشباب
!
أنهيت المرحلة الثانوية كغيري من الشباب الذين كانوا ينهون الثانوية
بدون أن تكون لهم اهداف محددة ووجدت نفسي في مفترق طرق مجهولة
لانني لم اكن امتلك اي خطة او تصور أو رؤية اجعلها خريطة او
بوصلة لمستقبلي .
لكنني صممت أن أعمل في اسرع وقت ممكن واتخذت قرارا بالذهاب الى
مسقط فورا وكانت المرة الاولى في حياتي التي اتخذ فيها مثل هذا
القرار حزمت امتعتي البسيطة وركبت الحافلة المتجهة الى مسقط
لم أكن اعرف احدا في مسقط فكنت أنام في المساجد وشرعت اتردد
على مؤسسات العمل الحكومية والخاصة واظبت مصرا أن اجد عملا كنت
امتلك يقينا بأنني سأعمل واتخيل نفسي احقق هذا الهدف واعتبرت
هذا الهدف خيارا اكيدا لابد أن اعمل انقضت اربعة شهور كاملة
وانا اتردد على مسؤول معني بتوظيف امثالي فكانت اجتماعاته الكثيرة
والتزاماته خارج السلطنة تحول دون السماح لي بمقابلته ومع ذلك
لم افقد الأمل في مقابلته لما سمعت عنه من وطنية واخلاص في مساعدة
الشباب وبعد ثلاثة شهور اخرى قابلته على باب المصعد رحب بي ودعاني
بكل لطف ولباقة الى مكتبه فشرحت له قصتي واصراري أن اعمل فوعدني
خيرا بل واخرج مبلغا من المال من جيبه الخاص وأصر على أن آخذه
ونصحني عدة نصائح ووجهني بأسلوب أبوي لن انساه ما حييت بعد ذلك
وعدني بأن يدبر لي عملا في صلالة وبالفعل اوفي بوعده ووظفني
في شركة من الشركات الكبيرة في السلطنة في فرع صلالة وبعد أن
حققت هدفي ادركت ان الرغبة الصادقة والاصرار هما السبيل الفعال
في تحقيق اهدافي فوضعت لنفسي هدفا اخر وهو ان اتابع الدراسة
في الجامعة واواصل عملي وبما انني لا امتلك المال والوقت فقد
صممت اولا ان اجد منحة دراسية ثم اقنع الشركة بأن دراستي لن
تعيق عملي وسوف تزيد من فعالية ادائي لعملي كان الطريق الى المنحة
شاقا ايضا فقد كتبت جميع الخيارات الممكنة التي من شأنها ان
تتيح لي فرصة للحصول على منحة مجانية للدراسة وكان التفاؤل والأمل
والعمل عدتي فانطلقت أطرق أبواب فرص المنح حتى حظيت اخيرا بفرصة
رائعة للدراسة مجانا بدون أن تكون لي واسطة لأنني لا انتمي الى
اسرة غنية ولا اسرة ذات نفوذ مثلما يظن كثير من الشباب بأن من
لا تتوفر لهم هذه المواصفات يصعب عليهم أن يعملوا أو يدرسوا
لكنني بحثت عن الحلول بداخلي وادركت بانني لكي انجح لابد أولا
ان ابني نجاحي في عقلي وقلبي وفي قيمي ومعتقداتي ثم انطلق معبرا
عن ذلك في كل لحظة من لحظات بحثي عن النجاح .
احمد بن علي المعشني
أعلى