الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




رأي الوطن
إخلاء غزة.. وضرورات المرحلة المقبلة

حاول وزير الحرب الاسرائيلي شاؤول موفاز ان يخلق معادلا موضوعيا لحالة الانهيار المعنوي لدى الاسرائيليين وبخاصة المستعمرين وذلك عبر تصريحه بان الفلسطينيين لن يتسنى لهم دخول المستعمرات المحررة الا بعد شهر على الأقل وذلك لبث الاحباط والقتل المعنوي في صفوف الشعب الفلسطيني من أهل غزة على وجه الخصوص الذين يتوثبون لحل جزء من مشاكلهم وبخاصة التكدس السكاني الهائل في القطاع الذي يعتبر اكثر اماكن العالم تكدسا بالبشر في المتر المربع الواحد بحسب احصائيات دولية فالانظار مشدودة الى استغلال المناطق المحررة بعد ازالة المستعمرات في بناء مساكن تستوعب اكبر عدد ممكن من الفقراء والمعدمين وضحايا الاحتلال وذوي الشهداء.
على الجانب الفلسطيني ايضا بدأت اصوات عديدة في الارتفاع للتنبيه بان خروج المستعمرين ليس نهاية الصراع بل هو جزء منه وان يكن جزءا ايجابيا ومهما ولعل بعض الفصائل ارادت من خلال مبالغتها بالاحتفال اعطاء الانطباع بان الانسحاب ثمرة تضحياتها ونضالها ولعل هذه النقطة تكون بحاجة للمراجعة والتعقل اذ ان هذا الانجاز الذي شهدته غزة هو ثمرة اشتراك نضال الفصائل كافة والشعب الفلسطيني بكامله كل ساهم بقدر ما يستطيع لصنع هذا الانجاز وما زالت المسيرة بحاجة الى تضحيات ونكران للذات وافساح المجال امام القيادة السياسية لاستكمال دورها الحيوي في جعل خطوة اخلاء غزة من المستعمرين اساسا لخطوات اخرى لتحرير الضفة الغربية وايضا لمنع المخطط الصهيوني الرامي الى تحويل قطاع غزة الى سجن كبير بالحيلولة دون السماح بحرية التنقل عبر المعابر التي تصل غزة بالعالم او تصلها بباقي الاراضي الفلسطينية.
وبالفعل تقوم قيادات السلطة الوطنية الفلسطينية بالتنسيق مع المحيط العربي ومع اللجنة الرباعية الدولية فيما يتعلق بالخطوات القانونية التي تجعل من التحرير لغزة حقيقة واقعة عبر العمل الجاد مع الامم المتحدة والدول المعنية بسلام الشرق الاوسط فالاجراءات القانونية تسير جنبا الى جنب مع اجراءات ازالة آثار الاحتلال على الارض واتاحة الفرصة للفلسطينيين العاديين ان يشعروا بعوائد المرحلة التاريخية فلا معنى لأي انجاز سياسي ما لم يشعر به رجل الشارع الذي يتطلع الى تخفيف همومه اليومية بعد ان تحول الاسرائيليون الى خبراء في المراوغة وايلام الآخرين والتفنن في اخفاء العراقيل لاستغلالها في الوقت المناسب وتبقى قضية المعابر أهم دليل على سوء نية الاسرائيليين الذين يرفضون حتى الآن تحسين الاجراءات على الحواجز العسكرية والمعابر التجارية ويبالغون في تعقيد اجراءات تنقل الافراد والبضائع بين الضفة والقطاع من جهة وبين القطاع والدول المجاورة وبخاصة في معبر رفح مع مصر من جهة اخرى وكل ذلك بهدف تعويق جهود الانعاش الاقتصادي للقطاع, ان النضال السياسي هو أهم معالم المرحلة المقبلة ومن ثم فعلى الذين يبالغون في ظهورهم العسكري ان يكونوا على مستوى الحدث والمسئولية تجاه حاجات الفلسطينيين الاساسية في العيش والاستقرار والنمو الاقتصادي.
لقد أحسن قادة الفصائل صنعا بميلهم نحو التهدئة مع بداية الانسحاب الاسرائيلي وعلى الجميع ان يواصل واجباته نحو رفع هذا الغبن المزمن عن كاهل الشعب الفلسطيني المناضل.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept