|
ولي عهد هولندا يزور معرض (شباب عمان)
أمستردام ـ العمانية : قام صاحب السمو
الملكي الأمير ألكسندر ولى عهد مملكة هولندا أمس الاول بزيارة الى
سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان) والتي وصلت الى ميناء
أى جاى بالعاصمة الهولندية أمستردام للمشاركة فى مهرجان الملاحة لعام
2005 .
وكانت في استقبال صاحب السمو الملكي الامير ألكسندر سعادة خديجة بنت
حسن اللواتيا سفير السلطنة المعتمد لدى مملكة هولندا والتقى سمو ولى
عهد هولندا بقبطان السفينة وطاقمها، كما قام بجولة داخل مرافق السفينة
واطلع على ما تزخر به السلطنة من إرث حضاري من خلال المعرض المقام
على ظهر السفينة .
يذكر أن السفينة شباب عمان ستنضم الى ستمائة سفينة أخرى تشارك في مهرجان
الملاحة لعام 2005 الذى يقام كل خمس سنوات في أمستردام .
أعلى
شرطة عمان السلطانية تنقذ 5 بـ(الشرقية)
تمكنت شرطة عمان السلطانية الليلة قبل
الماضية من إنقاذ 5 مواطنين كانوا في رحلة بالجبل الأبيض بولاية دماء
والطائيين بالمنطقة الشرقية ، وفي إطار عملية البحث تحرك طيران الشرطة
إلى المنطقة بمساعدة المواطنين وجرى إنقاذهم ، ونقلهم الى مستشفى الولاية
لتلقي العلاج نتيجة الإرهاق والإعياء بسبب الرحلة .
وتهيب إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية من المواطنين والمقيمين
الإلمام بطبيعة المكان الذي ينوون القيام برحلات إليه ، وإخطار ذويهم
حتى تتمكن الجهات المعنية من مساعدتهم في حالة وجود أخطار لا سمح الله
.
أعلى
ضربة قاصمة لـ(القاعدة) بعد مقتل زعيمها بالسعودية
الرياض ـ وكالات : وجهت سلطات الأمن السعودية
ضربة قاصمة لتنظيم القاعدة بعد أن لقى صالح العوفي القيادي في القاعدة
بالمملكة حتفه إضافة إلى اثنين آخرين من المسلحين ، في اشتباكات في
المدينة المنورة والرياض أمس .
واوضح بيان للداخلية السعودية ان العوفي قتل وعنصر آخر من (عصابة التكفير
والتفجير) في مواجهات بالمدينة المنورة ادت ايضا الى اعتقال تسعة من
المطلوبين وإصابة أحد الاخوة المقيمين بجروح بالغة اضافة الى احد عناصر
الامن واحد المطلوبين واضاف: لقد ثبت لدى جهات التحقيق ومن خلال اجراءات
التثبت من الهوية ان احد القتيلين هو المطلوب للجهات الامنية صالح
العوفي والعوفي من ابرز المطلوبين منذ عامين في المملكة وكان احد مطلوبين
اثنين ظلا فارين من لائحة من 26 مطلوبا نشرتها السلطات السعودية في
ديسمبر 2003 .
والمطلوب الوحيد الباقي بعد مقتل العوفي من هذه اللائحة هو طالب بن
طالب وحول مواجهات الرياض أوضح البيان أنها جاءت بعد تتبع قوات الامن
احد افراد هذه العصابة والذي تسلل الى الرياض متنكرا حيث انتهى به
المطاف الى موقع سكني شمال مدينة الرياض فتمت محاصرة الموقع وإنذار
من بداخله .
واضاف بيان الداخلية السعودية: سلم احد الاشخاص نفسه لقوات الامن في
حين أطلقت النار بكثافة على القوات فتم اسكات مصدر النار وتابع: وبتطهير
الموقع اتضح وجود أشلاء آدمية ناتجة عن تفجير عن قرب وربما تعود لجثة
او اكثر مشيرا الى انه يجري التحقق منها. واصيب عنصر امن اصابة خفيفة
في مواجهة الرياض.
وضربت قوات الأمن السعودية طوقاَ أمنيا محكماً في الحي، فيما ذكر شهود
عيان ان سيارات أمنية من جهاز الأدلة الجنائية بدأت في التوافد على
مكان المواجهة وذلك لتحليل الموقع.
وشارك في عملية الاشتباك التي بدأت في الساعة السادسة صباحا بتوقيت
الرياض قوات الأمن السعودي والطوراىء الخاصة والدوريات الأمنية والمباحث
العامة إضافة الى فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر السعودي.
أعلى
11 سبتمبر : ألمانيا تقرر مصير المتصدق .. اليوم
هامبورغ (المانيا) ـ وكالات: تحسم محكمة الاستئناف
في هامبورغ اليوم الجمعة الامر وتقرر ما اذا كان المغربي منير المتصدق
المتهم الوحيد الذي أدين بالتواطؤ في اعتداءات 11 سبتمبر 2001 يمكن
ان يستفيد ام لا من الشك الذي يكتنف دوره في هذه الاعتداءات.
وسيكون على المحكمة التي تعيد النظر في قضية هذا الطالب المغربي في
الهندسة الالكترونية الذي يبلغ الحادية والثلاثين ان تقرر هل تأخذ
بما يؤكده الادعاء عن دوره في التواطؤ او انه كان مجرد صديق للمنفذين
ولم يكن يعرف شيئا عن مخططاتهم الدموية التي أوقعت قرابة ثلاثة آلاف
قتيل.
وكان الادعاء العام أكد في التاسع من أغسطس أمام المحكمة نفسها ان
المتصدق قدم دعما فعليا لانتحاريي 11 سبتبمر 2001 في الولايات المتحدة
وقال المدعي العام الفيدرالي فالتر هيمبرغر ان المتصدق لم يكتف على
الاطلاق بتقديم مساعدة اخوية مشيرا الى ان الخدمات التي قدمها المغربي
ساهمت في اخفاء هذه الاعمال الارهابية.
واشار الى ان المتهم كان يملك توكيلا على حساب مصرفي باسم مروان الشحي
الانتحاري الثاني في خلية تنظيم القاعدة في هامبورغ، استخدم لتمويل
دروس الطيران التي تلقاها الانتحاريون وخلال محاكمته الاولى في هامبورغ
في 2003 أعلن المتصدق انه قام بعدة عمليات تحويل أموال لصالح الانتحاريين
وان ذلك ضمن المساعدات المعهودة بين العرب.
وحكم على المتصدق بالعقوبة القصوى التي ينص عليها القانون وهي السجن
لخمسة عشر عاما بتهمة التواطؤ في اعتداءات نيويورك وواشنطن إلا أن
المحكمة الفدرالية طعنت في الحكم وأمرت بإعادة محاكمته متذرعة بأن
حقوق الدفاع لم تراع بالشكل الكامل.
لكن النيابة العامة التي طالبت بالعقوبة القصوى مجددا رأت أن المتصدق
كان يعي تماما انه من المفاصل في هذه العملية وأن ما قدمه من مساعدة
كان اكثر من مساعدة أخوية.
ويلزم المتصدق منذ بدء محاكمته الجديدة في العاشر من أغسطس الصمت والمرة
الوحيدة التي تحدث فيها قال: كل ما لدي قلته للمحامين .
أعلى
دمشق : تعديل وزاري مرتقب بوجوه جديدة
دمشق ـ من وحيد تاجا : بات الإعلان عن تشكيل
حكومة سورية جديدة قاب قوسين أو أدني ، ومع الحديث عن اقتراب هذا الإعلان
ازدادت حمى الشائعات والتسريبات ، ففي حين كانت ( التسريبات) السابقة
تتحدث عن تعديل حكومي كبير برئاسة المهندس محمد ناجي العطري الرئيس
الحالي للحكومة، فان مصادر حزبية مطلعة أكدت ان هذا الخيار قد استبعد
وطرحت أسماء جديدة قد تكلف بتشكيل الوزارة .
ويرجح المهندس ايمن عبد النور، صاحب موقع (كلنا شركاء) : د عادل سفر
( وزيـر الزراعة) الذي يحظى بتأييد الأمين القطري المساعد للحزب ورئيس
مكتب الإعداد الحزبي القطري، (وهما ركنا القيادة القطرية) .
وحسب عبد النور فان د. سفر يتمتع بمزايا مهمة : فهو ابن المؤسسة الحزبية
حيث كان أميناُ لفرع الحزب في جامعة دمشق وهو حالياً عضو في اللجنة
المركزية للحزب ، وكذلك لديه خبرة في أساليب الإدارة الحديثة والتواصل
مع المؤسسات الدولية من خلال ترأسه للمنظمة العربية للمناطق الجافة
والأراضي القاحلة ( أكساد ) ، وكذلك يمتلك خبرة إدارية كوزير لمدة
عامين حتى الآن في وزارة الزراعة ...وهو معروف بنزاهته ودماثة أخلاقه
وهو ابن ريف دمشق التي ليس لديها تمثيل في القيادة القطرية .
اما المرشح الآخر فهو د.غسان اللحام ( وزير شؤون رئاسة الجمهورية )
وهو قريب جداً من رئيس الجمهورية منذ زمن طويل عندما كان يعمل في مكتبة
رئاسة الجمهورية ، ومن ثم نائباً لرئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية
السورية للمعلوماتية أثناء فترة ترأس الدكتور بشار الأسد لها بين عامي
1994 ـ 2000 ، وأدار مكتبة الأسد الوطنية قبل أن يصبح محافظاً لمدينة
دمشق أما بالنسبة لأسماء الوزراء ، فيبدو واضحاً ان عددا كبيرا من
الأسماء المرشحة هي من أعضاء مجلس الشعب والنقابات المهنية .
أعلى
ماليزيا : مليون دولار تعويضا لأنور إبراهيم عن ضياع مستقبله
كوالالمبور ـ رويترز: فاز نائب رئيس الوزراء
الماليزي الأسبق أنور إبراهيم في قضية ضد خصم قديم أمس حيث قضت المحكمة
بمنحه أكثر من مليون دولار في قضية تعويض ضد مؤلف كتاب دمر مستقبله
الوظيفي وعزله من الحكومة في عام 1998 ، لكن أنور قد لا يحصل أبدا
على قيمة التعويض الذي يبلغ 5ر4 مليون رنجيت (2ر1 مليون دولار) والذي
قضت به المحكمة له لأن المؤلف خالد جفري يرقد في المستشفى متصلا بأجهزة
الإعاشة بسبب مشاكل صحية حادة.
وقال أنور عبر الهاتف بعد الحكم : بالطبع بالنسبة لي الأموال ليست
هي القضية وأضاف : أنها مسألة شرف وقال : إنني سعيد للغاية لأنه تم
تبرئة ساحتي تماما من جميع الاتهامات التي وجهت الي.
وعندما كان أنور يبعد خطوة عن أكبر منصب في ماليزيا عزل من الحكومة
في عام 1998 بعد نزاع مع رئيس الوزراء آنذاك محاضر محمد الذي كان معلما
له لسنوات عديدة وكان الرجل الذي أعطاه دفعة كبيرة نحو المنصب الكبير
ووجه إليه الاتهام في وقت لاحق باللواط والفساد وهي اتهامات وصفها
بأنها ملفقة وامضى ست سنوات في السجن وأفرج عنه في العام الماضي بعد
انهيار احد الاتهامات لكنه بقي ممنوعا من العمل السياسي حتى عام 2009
وتم تداول كتاب خالد وعنوانه(50 سببا تحول دون تولي أنور إبراهيم منصب
رئيس الوزراء) بين المندوبين في مؤتمر الحزب الحاكم في عام 1998 مما
أدى الى الإطاحة بأنور وأدى الى تحقيق للشرطة في حياته الخاصة واتهم
الكتاب ضمن أشياء أخرى أنور بأنه أب لطفل خارج الزواج وأقام أنور دعوى
ضد خالد واتهمه بالتشهير به بعد أن أثبتت اختبارات الحمض النووي أن
الطفل ليس طفله وفي وقت سابق من الشهر الحالي حصل أنور على اعتذار
من قائد شرطة سابق لضربه أثناء الاحتجاز في عام 1998 مما خلف علامة
سوداء حول عينه.
أعلى
|