بمقر متحف بيت الزبير
غداً.. شهاب بن طارق يفتتح معرض (الفن للعطاء)
كتبت- ليلى أولادثاني: يفتتح غدا صاحب
السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد, مستشار جلالة السلطان المعرض
الفني (الفن للعطاء) لمجموعة دار العطاء الخيرية وذلك بمقر متحف
بيت الزبير وسيخصص يوم الأربعاء في الفترة الصباحية فعاليات
خاصة للنساء, ثم سيكون المعرض مفتوحا للجمهور خلال أوقات افتتاح
بيت الزبير (من السبت الى الخميس من الساعة 9.30 صباحا الى 1.00مساء
ومن الساعة 4.00 مساء الى الساعة 7.00 مساء) وسيستمر المعرض
حتى يوم الخميس 22/9/2005, وستكون هناك رسوم دخول للمعرض.
يهدف هذا المعرض الى تحصيل المبالغ وصرفها للمحتاجين من أبناء
المجتمع, والفنانين المتعاونين في هذا المعرض يتبرعون بـ 50
% من المبيعات لصالح المجموعة , كما سيكون بإمكان بعض الفنانين
التبرع بكامل أعمالهم, علما بأن مختلف أشكال الفن سيتم قبولها
في المعرض كالرسم أو اللوحات الزيتية والصور الفوتوغرافية والنحت
والخزف, والأعمال التي سوف يتم استبعادها من العرض سيتم إرجاعها
الى أصحابها.
أعلى
اليوم.. (المدرسة السعيدية بمسقط) على شاشة التليفزيون
مشاهدو تليفزيون سلطنة عمان على
موعد اليوم مع الفيلم التسجيلي (المدرسة السعيدية بمسقط) والذي
يتناول تاريخ التعليم النظامي لأول مدرسة بمسقط والتي افتتحت
عام 1940.
ويضم مقابلات مع بعض اقدم المدرسين الذين درسوا في هذه المدرسة
مصل توفيق عزيز الذي حضر الى السلطنة عام 1956 من مدينة عكا
وخليل طبش الذي قدم الى السلطنة سنة 1961 بالاضافة الى المدرسين
العمانيين مثل احمد سالم وعيسى الزدجالي وبعض الطلبة الذين اصبحو
اطباء ومهندسين ووزراء مثل صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل
سعيد وزير التراث والثقافة.
ويتناول الفيلم الحقبة التاريخية من سنة 1940 وحتى 1970 ويبث
مساء اليوم الساعة 10.50 مساء ويعاد الجمعة الساعة 9.10 مساء.
أعلى
بمشاركة 22 طفلا وطفلة عربية من بينهم السلطنة .. موزة المسند
تدشن قناة الجزيرة للأطفال بحضور أمير قطر
المدير العام التنفيذي للقناة: نسعى لأن نكون أفضل قناة عربية
للأطفال
الدوحة ـ من احمد البطاشي: دشنت مؤخرا
سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو امير قطر ورئيس مجلس
ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع قناة الجزيرة
للاطفال وذلك في حفل رسمي كبير حضره سمو الشيخ حمد بن خليفة
آل ثاني امير دولة قطر وعدد كبير من كبار الشخصيات القطرية والعربية
والدولية ولفيف من رجال الاعلام والثقافة والفن وقد شارك في
الحفل 22 طفلا وطفلة عربي من بينها السلطنة، وفي الكلمة التي
القاها في بداية الحفل قال محمود بوناب المدير العام التنفيذي
للقناة: تشكل الشاشة الصغيرة اليوم اكثر وسائل الاعلام انتشارا
في العالم العربي مقارنة بوسائل الاعلام الاخرى، ورغم النمو
السريع والمتنوع في عدد القنوات الفضائية العربية فان مجال (التربية
الترفيهية) ظل بعيدا عن اهتمامات الباعثين والمستثمرين دولا
كانوا ام خواص. فللاسف لم نهتم في العالم العربي حتى الان بالوظيفة
التي يمكن ان يؤديها التليفزيون في تعزيز قدرة الطفل على التعلم
واستيعاب ما يدور حوله بمزيد من القابلية والسرعة، ولم نفكر
في طبيعة ونوعية البرامج التليفزيونية التي تضفي على المناهج
التعليمية الصارمة والجافة بعدا من المرح والتسلية ينسجم مع
نفسية الطفل واهتماماته وينقل له المعرفة بطرق سهلة ومحببة،
منوها الى ان الطفل عندما يجلس امام التليفزيون يتطلع بالدرجة
الاولى الى التسلية والترفيه ولا يفكر كثيرا في التعلم سيما
وان كاهله مثقل بحصص مدرسية طويلة ومملة احيانا.
واضاف: لن اقول ان قناة الجزيرة للاطفال ستكون افضل قناة عربية
للاطفال لكن هذا ما نصبو اليه فعلا ونعمل من اجله ليس فقط لنكون
الافضل بل ايضا لنكون الاقرب والاكثر تلبية لاحتياجات اطفالنا،
وذلك بمساعدة الاطراف المختصة في التربية وشئون الطفل والاسرة
لان المسئولية التربوية تقدر بالدرجة الاولى على عاتق الاسرة
والمدرسة والمجتمع بصورة عامة، مشيرا الى اننا لن نبخل او ندخر
جهدا لنكون في مستوى ثقة الاطفال في هذه القناة وجديرين بحبهم
لنا وتواصلهم معنا.
تلاها عدة عروض ضوئية (ليزرية) توضيحية عن القناة، واختتمم الحفل
بكلمة سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند تحدثت فيها عن اهمية
القناة والغرض الاسمى من انشائها بعدها قامت سموها باعلان عن
العد التنازلي لاطلاق القناة بصحبة الاطفال الذين بدورهم قدموا
لها هدية تذكارية نيابة عن كل اطفال العرب.
الجدير بالذكر ان مشروع قناة الجزيرة للاطفال يأتي بهدف تقديم
برامج تربوية ترفيهية تم اعدادها خصيصا لتتماشى مع واقع الاطفال
العرب وتطلعاتهم بحيث تساعدهم على فهم المجريات التي يشهدها
العالم من حولهم وتعيش معهم طفولتهم في جو من المرح والتسلية
وتنسجم مع اهتماماتهم وطموحاتهم.
وتقدم قناة الجزيرة للاطفال ست ساعات من البرامج الجديدة من
اصل ثمان عشرة ساعة ونصف يوميا خلال ايام الاسبوع وسبع ساعات
من البرامج الجديدة من اصل تسع عشرة ساعة ونصف يوميا خلال عطلة
الاسبوع، كما تقوم القناة بانتاج اكثر من 40% من البرامج في
استوديوهاتها ومن قبل شركات مختصة تعمل لحسابها والذي يعتبر
من اعلى معدلات الانتاج الداخلي في العالم. وتبث القناة برامجها
الى العالم عبر (عرب سات) و (هوت بيرد).
كما تقدم القناة برامج تم تصميمها وفق مفهوم التربية الترفيهية
بهدف تطوير مهارات الاطفال والاستفادة من وقت الترفية، لتلقي
المعلومة المفيدة بأسلوب مبسط ومحبب يساعد الاطفال العرب خلال
مراحل نموهم.
أعلى
همـس الـذاكـــرة..
بعض مما علق من صدى الأمس (1ـ3)
كلما فتحت عيناي على مرآك.. وعانق بصري شموخك.. وتشربت هامتي
بمجدك.. اجد الحنين يشدني لبقايا ذاكرة تناثرت هنا وهناك.. تركها
الذين كانوا هنا ذات يوم.. ورحلوا.. الملّم ذاكرتهم.. ثم...
ارحل كما رحلوا.
صورة
هي وحدها شاهدة على الخطى التي تمر من هنا، وتعبر الى هناك..
وحدها تقف في حين تتحرك جميع الكائنات.. والاجساد المثقلة بتعب
الصباحات الباكرة تمرق باحثة عن حياة بتفاصيل مغايرة.
كان هو من بين الجموع يتحسس بيساته الملفوفة بعناية في صرة..
تقاسيم وجهه توحي ان الزمن مر قاسيا من هنا.. وان الايام التي
توالت عليه سارعت بوهنه وكبره.. كان يندس بينهم وفي قلبه خوف
من الاتي وحزن اعمق من الذي مضى.. حتى ذاكرته الموهنة بالانكسارات
ما عادت تطيق وجعا آخر.. فتش عمن يمسح دمعة الألم المنسابة بين
الاحداق.. وعمن يخفف جزع المصائب المتوالية عليه.. خآل وحده
يدرك مصيبته.. وفجيعته.. وتلك التي في داره.. من قاسمته الوجع
والمعاناة.. كانا معا في لحظة انقضت يناظران تأوهات الوليد واحتضاره..
كانت كمثله تداري دموعها بين لحافها.. وتضم وجهها في غياهب مناماتها..
حتى اذا ما سكن الجسد وبردت اطرافه.. وهدأت اوصاله.. نظرت اليه
بقلب مكلوم وصاحت كما تعودت من قبل في ظروف مماثلة.
ـ لقد مات!.
وكانت كلمة بالف نصل يخترق احشاءه.. والف سكين تفتق جراحه..
وتلقي به من علو شاهق الى ارض لا قعر لها.. تهاوى لساعات لا
يدرك مداها.. ثم استجمع قوته.. ونادى في الجوار حاملا طفله بين
احضانه.. ثم اتجه بهم بعد غسله وكفنه الى مقبرة الصغار..
عاد كما كان يندس بين الجموع ويخترق الصفوف، كانت الشهباء وحدها
من تناظره وتشهد على اتراحه واحزانه، تأملها لبرهة قبل ان يتحسس
صرته ويفتش عن البيسات بها.. ولما لم يجدها بين ثنايا ملابسه..
عاد ليحمل اوزار فجيعة اخرى مع فجيعته.. ويعمق احزانه واوجاعه..
كان مفردة واحدة تشكل صورة الشهباء وما حولها.. صورة تمتلئ بالمفردات
والدلائل.. وخلف كل مفردة حياة تمتلئ هي الاخرى بالصور والمعاني..
كانت المدينة في ذاك الحين من الزمن القصي.. تعيش حياتها بانتظار
الآتي الذي لن يطول غيابه..
موت وميلاد
ـ لقد مات
عودة للمفردة اليومية التي دأبنا على سماعها في زمن سالف.. كانت
قوافل الاطفال تساق الى المقابر.. وتمتلئ المنازل باصوات النحيب
والبكاء.. قلة اولئك الذين يولدون ليعيشوا صباحات متجددة.. وتكتب
لهم حياة خالية من الاوجاع والامراض.. والذين اجتازوا البلاء
لم يسلموا من اسقامه وآفاته..
كانت هذه الصورة مشكلا لذاكرة قادمة، سترويها حكايات وقصص طويلة،
وحدها الارقام من يشكل نقطة اختلاف بين قصة هذا وقصة ذاك، فقّل
ان نجد حارة او بيتا لم يفجع برحيل مباغت لصغير كان يرقد بسلام
في حجر امه.. وذلك بالنسبة للذين لم تكن له مساحة لمقارعة المرض
والذود عن الصغير، اما الذين تسنى لهم كل ذلك، فقد كانت الادوية
الشعبية والخلطات العشبية والوصفات والتمائم هي السبيل الاوحد
الذي يقاومون به المرض، كان فراش المريض يمتلئ بالادوية والخلطات
وتنهال وصفات العلاج من كل زائر ومعاود بكل ما تحمله من دهشة
وغرابة.
كانت الوصفات الدوائية تقارب السموم في بعض الاحيان، او هي من
السموم.. قس على ذلك مادة الزئبق السامة التي تمزج مع الحلوى
مثلا ثم تبلع لدرء امراض السحر والحسد ـ وهي مسببات جاهزة لأي
علة تصيب المرء ـ، يضاف إليها بخور الشاي وبخور شجرة الخطف..
اما ثالثة الاثافي فهي بول الحمير الذي يستخدم كشراب علاج لبعض
الامراض بكيفية معينة.
كان الحزن والبكاء ينقضي فور انتظار مولود قادم يكمل دورة الموت
والميلاد.. ويحمل تباشير حياة اخرى، وكان مجرد اكمال الطفل شهوره
الاولى، فرحة واستبشارا عظيمين، ولذلك يخفى ويوارى عن تربص العيون
وسهام الحسد التي يمكن ان تصيبه.
لكن مع ثيمة الموت المنتشرة.. ومع المصائب المتوالية، كانت العزيمة
والحياة تقهران كل شئ، هذه التي اخذ صغيرها من حضنها.. وسيق
على اكتاف او في الاحضان الى مثواه قبل الاخير، ستكون بعد ساعات
تنجز اعمالها المنزلية وتهتم بشئون زوجها واسرتها.. وتتجمل لليلة
عمر جديدة، وميلاد قادم لطفل قد يكتب له الحياة.. هكذا هي الأيام
تتقاذف بين موت وميلاد.
حارة الوادي
على مدخل حارة الوادي الغربية يسكن الجامع.. وتسكن البرزة..
ويسكن حصن الشهباء، هناك تتلاقى الجهات وتجتمع لتصب في جهة واحدة،
تنعكس فيها اشعة الشمس دون حاجز او مردّ يحجبها، او ينشر استار
العتمة والدجى في غير موعدها، كانت حارة الوادي شاهدة على تاريخ
وذاكرة ممتدة بامتداد من سكنوا هنا وعبروا باتجاه امكنة وازمنة
اخرى خلدت اسماءهم وآثارهم، وكانت بالاضافة الى ذلك شاهدة عصر
بالكاد تناسته الاجيال المتعاقبة.. وحدها البرزة من تغيب اليوم
لتحل مكانها صورة اخرى وسمة مغايرة ما عاد بها مكان وساحة لتفيذ
احكام وعقوبات تصل في بعض الاحيان الى قطع الرأس امام الملأ
بعد انقضاء صلاة الجمعة.
حارة الوادي رغم صغرها تقول كل شئ، لكن قولها هذا لا يعي حقيقته
الا الذين عبروا الحارة واقتربوا منها في ازمنة متعاقبة، حينما
تسأل وانت غريب الديار عن الشهباء، تجد امامك حارة الوادي ماثلة
بجهتيها الشرقية والغربية، وحينما تسأل عن الجامع تبرز لك حارة
الوادي الغربية كمكان يحتضن نداء الصلاة والعبادة والدروس العلمية
والدينية، وهناك ـ باعتبار ما انقضى من زمن ـ ملجأ وملاذ العاني
والمحتاج الضرير.
وحينما تهل بركات السماء وتنزل غيثها، وتتفجر الارض عيونا وأودية،
تكون الساحة الفاصلة بين الحارتين ـ الشرقية والغربية ـ هي الحاضن
والشاهد على جريان بعض هذه الاودية، كان وادي كلبوه اهمها وانشطها..
وكان يحتم حال نزوله الانقطاع والاحتباس لاهالي كلتا الحارتين،
فيما تكون نوافذ المنازل مشرعة ومفتوحة باتجاه الضيف العابر
الذي الزم الناس ديارهم واقعدهم منازلهم، حتى اذا ما اقلعت السماء
وغيض الماء وقضي الامر، يخرج الاطفال زرافات لاخذ الغنائم مما
حمله الوادي في طريقه وأتى عليه..
ولن تتوقف ذاكرة حارة الوادي عن البوح وسرد الحكايات التي ولدت
هنا، فثمة شواهد اخرى قد تحكى في زمن آخر لكنها ستكون حتما في
ذات المكان.
غروب وشروق
اولئك العابرون الى طرقات المدينة.. يضيئون شخوصهم واسماءهم
بالقناديل المعلقة في اياديهم.. هؤلاء لا يدخلون اسوار المدينة
بعد الغروب، حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود.. سيأوون
حتى ساعة ئذ عند (اللمبجة) يستظلون بظلها، ويتدثرون باوراقها،
ويحتمون باوصالها، ذاته الحارس الذي اقفل الاسوار الليلة في
وجوههم ورفض استغاثاتهم بالدخول، واعادهم من حيث اتوا.. ذاته
من يفتح الابواب.. ويبسط الطرقات لهم، يشير لهم وهم يأممون وجهتهم
ان الليل اصبح اطول من ذي قبل.
كانت بوابات الاسوار المحيطة بالحارات تقف شاهدة، تخفي وراءها
كل شئ، ولا تقول شيئا آخر، وكان سور حارة الوادي وسور العقر
اشهر هذه الاسوار والموانع الموصدة عن الوصول الى طرقات الحارة
في غير اوقات النهار، كان لزاما على كل من يود التجول او التحرك
بعد الغروب ان يحمل قنديلا في يده، وان يرفعه على وجهه حال رؤيته
او اقترابه من حارس الاسوار، ولن يكون هناك حديث طويل ومناقشات
مستفيضة، فالحارس وبعد رؤيته لقرص الشمس العائم في السماء، والمكتسي
حمرة الشفق، يعيد القادم الى وجهته، او يسمح له بالعبور، كانت
حياة الاسوار وما تقتضيه من انظمة وقوانين سارية دون نقاش او
محاورة، وكم كانت (اللمبجة) حاضنة لاولئك الذين اغلقت الابواب
امامهم، الذين تلفظهم المدينة في لحظة.. وتحتضنهم في لحظات اخرى.
سفر ووداع
متعب هو الرحيل.. ومتعبة تلك المساءات التي تقذف إلينا بمعاني
الفراق والوداع، كم ألفت اسماعنا عبارات الرحيل والفراق، كانت
الدموع وهي تنساح على المآقي، والقلوب وهي تعتصر حزنا وألما،
لا تملك غير ضمة جسد ما تلبث ان تسكن الرائحة انوفنا، ثم تمكث
كتباريح ذكرى نتوسدها قبيل النوم، ثم نصحو على احلامها.
هذا المفارق اهله ووطنه.. ترى كم يحتمل عذابات الوداع وذاكرة
من مروا هنا ووقفوا يحملونه التحايا والسلام!، ما اشد مرارة
على المرء وهو يفارق اعز ما يملك، ويترك خلفه اثمن ما حمل قلبه،
لكنها رحلة لا مفر منها، وسفر لابد منه، ولن يكون لها ميعاد
ثابت للعودة والاياب، ذلك اذا ما قدر لها ان تكون..
الحشود التي تلتقي كل يوم امام الشهباء وتعبر دروبها وطرقاتها،
وتلج حاراتها كل كان يمضي بهمه ومشاغله، لكنها اليوم تلتقي مجددا،
وهي تقصد وجهة واحدة، وتلتئم على هدف واحد، وحين تأذن القافلة
بالمسير، تعاود الاجساد الضم والاحضان، ويتعالى بكاء الفراق
حتى يخترق سكون المكان في لحظة غروب، وتمضي قافلة الحج قبل اشهر
من ميعاده، علها تصل مقصدها الى بيت الله في مواقيت معلومة،
تعود الحشود المودعة ادراجها.. تمارس طقوسها.. تكمل مشوار حياتها،
وبعد حين آخر من الزمن تكون في ذات المكان متوشحة اهزوجة فرح
تنطلق بها الافئدة وتنشد بها القلوب المثخنة بجراحات الغياب.
كانت رحلة الحج تستغرق شهورا تمتد حولا كاملا.. كان السفر ـ
اينما كانت اهدافه ودواعيه ـ تعني في قاموس الذين هنا موت حتى
لحظة بعث، تعيد الحياة مجددا للمسافرين العائدين الى ديارهم..
ومرة اخرى تبدو الشهباء مستذكرة خطى الراحلين والعابرين تحت
اسوارها.. اولئك الذين عادوا لاحبابهم، واولئك الذين انقضى رسمهم
وغابت صورهم.. وما عاد من يذكرهم غيرها، تبدو الشهباء وهي تكفكف
دمعها وتغالب بكاءها، وتنتظر ان يلتئم شمل طفل بوالده، يبشره
بمقدمه وهو الذي سافر قبل ان يغادر الطفل بطن امه.
اللمبجة
شامخة.. كما هي الشهباء دوما.. ممتدة اغصانها وجذورها.. كشجرة
مباركة، وكانت في عرفهم كذلك، منذ زمن سحيق لا يعرف احد مداه..
كانت صامدة عاتية في هذا المكان، لم تهزها العواصف ولا اقتلعتها
امواج الاودية العاتية.. حتى جرفة الوادي لم تزيحها من مكانها،
كانت هي الاخرى شاهدة زمن تخبي تحت جذورها تاريخا مكتوبا على
الرقى والتمائم، مدسوس في اعماقها.. وخبى عن العيون والاسماع..
كانت اللمبجة ساحة مفتوحة تجمع الباعة والمشترين، وتجمع الحكم
والخصم، وتجمع القاضي والجلاد، وتجمع فيما تجمع سطور وكتابات
المتربصين والمشعوذين والباصرين وخلق كثير لا يعلمهم الا الله
تعالى..
وكم هي الحكايات والقصص التي نسجت في هذا المكان!، وكم هي الروايات
التي كانت اللمبجة فيها حاضرة، وشاهدة على مرويات واقوال عديدة،
لم يأت احد عليها، حتى شاخت الشجرة، وما عادت تطيق الوقوف زمنا
اطول من زمنها، فتهاوت ذات ليل خفي بصمت.. وكشفت عن خبايا الذين
مروا من هنا وتوقفوا خلسة يدسون تمائمهم تحت جذورها.. ومضوا
كأن شيئا لم يكن..
كانت اللمبجة خارج نصوص القصص، سوق مفتوحة، ومزاد متسع لبضائع
شتى تقدم إليها من شرق المدينة وغربها، كانت مركزا تجاريا يحوي
بضائع ومنتجات شتى، لا يكاد المرء فيها يتوه عن حاجته، او تغيب
بغيته عن بصره.. كان يكفي المرء بيسات معدودة ليحمل ما شاء وابتغى
شراءه، بيسات قليلة.. تؤتي ثمارها وتبسط خيراتها.. تطعم الجائع
وتكسي العريان.. وتقضي حاجة العاني.. وتحمل زاد الراكب.. وتعين
كل ذي فاقة.. وكانت تلك البركة احدى سمات سوق المدينة المفتوح
على مصرعيه للقاصي والداني، حتى اذا ما تعاقبت الليالي وتوالت
صباحات جديدة، غابت اللمبجة، وما عاد لها أثر، كانت البيسات
الكثيرة لا تكفي لاقل القليل..
صمت الذاكرة
ككل سكون يعقبه حراك.. كانت نزوى تسكن ذاكرة الصمت، وتوغل في
سبات كامل، حتى اذا ما انتشت وتفتحت ازاهيرها ونمت رياحينها..
وانسابت مياه الوادي رقراقة على ضفتي حارتها، تفتقت الذاكرة
عن حديث الامس، وعن الحكايات التي روتها الجدات في جلسة تذكار
صباحية احيانا ومسائية أحايين كثيرة.. في تلك الاحاديث المروية
حكت نزوى كما لم تحك من قبل.. وباحت بما كنته اعماقها واختزنته
دروبها.. واحتوته معالمها.. كانت الحكايات اكبر من الامسيات..
ومن جلسات الجدات.. ومن الصفحات المكتوبة، وكانت الذاكرة تتسع
شيئا فشيئا، حتى اذا ما بزغت شمس صباح جديد.. سكن حديثها.. وصمتت
عن الكلام المباح.
... للذاكرة مساحة اخرى من الهمس
ينبشها: خلفان الزيدي
khmz@hotmail.com
أعلى
المسرح في مهرجان خريف صلالة.. ما له وما عليه
اصطلح في الدارج أن أي مهرجان جماهيري ثقافيا كان أو فنيا يرافقه
عدد من البرامج المتنوعة ذات الصبغة الانتشارية كقاعدة توارثها
المنظم أو المعد لهذه الفعالية إلا إن المتتبع لقيمة ومحتوى
مثل هذه البرامج يجد هناك الصبغة الظاهرية له ولكن المضمون أو
الجوهر لا يسمو أو يرتقي الى تلك القيمة الكبيرة المرجوة منه.
بعيدا عن التنظير أو المغالاة في طرح الفكرة دعونا نتحرك معا
نحو جهة مقصودة وفعالية تحتم علينا من باب التخصص أن نذكرها
من أوجه متعددة، نعم لقد تم افتتاح مهرجان خريف صلالة لعام 2005م
وسجل استمراريته والحمد لله كما أراد منظموه والقائمون عليه
وشهد ولادة برامج جديدة وواكب في مجمل الأشياء التطورات التي
يشهدها الواقع المحيط والراهن في شتى مناحي الحياة إلا إننا
هنا سنسلط الضوء وبشئ من التفصيل داخل جزئية المسرح وسنبدأ من
الإنسان أو الفنان المسرحي ثم نحلق حول المكان أو دار العرض
ونختتم مطالعتنا بالجمهور الذي هو الحلقة الوسطى والأهم في سلسلة
الفائدة أو الرسالة المقدمة.
لقد شاهدنا من خلال أجهزة التلفاز افتتاح المهرجان بالعرض المسرحي
الاوبريت (همس التراحيب) على المسرح الكبير (مسرح المروج، إلا
اننا في حفل الافتتاح لم نشاهد الفنان المسرحي العماني أولا:
لم نشاهده على خشبة المسرح من خلال حضوره في تأدية بعض المفردات
التمثيلية كما شاهدناه في السنة الماضية بمشاركات جديدة في عناصر
العرض أما في هذا العام فقد كان هناك تكرار في الوجوه واستعانة
بالراقص الاجنبي داخل الزي التقليدي على الرغم من وجود كم كبير
من الفرق الغنائية أو الراقصة المحلية التي ربما تحتاج الى التشجيع
في مثل هذه المناسبات خصوصا حفل الافتتاح الذي تسلط عليه العيون
وثانيا: جاء النقص في حضور الفنان العماني الذي قدم لهذا الفن
سنوات طويلة من العطاء اشتهر به محليا وعربيا فلم توجه الدعوه
له لا من قريب ولا بعيد على الرغم من أن البعض منهم قد شارك
في افتتاحيات سابقة لهذا المهرجان ومع ذلك نلتمس العذر للجميع
في مثل هذه المناسبات لأنه ربما جرت العادة هكذا في المهرجانات
المحلية.
أما حديثنا عن عنصر مسرحي آخر ومهم ألا وهو المكان أو دار العرض
لقد شهد مهرجان الخريف هذا العام افتتاح أحدث مسرح مجهز على
مستوى السلطنة الحبيبة وقد شكل هذا المسرح ذو التصميم الخارجي
الجميل والاسم المنتقى الأجمل أيضا إضافة حقيقية لهذا المهرجان
نعم لقد كان إضافة بشهادة الجميع وكان هناك أيضا أكثر من مسرح
في خدمة المهرجان وفعالياته إلا أن المتتبع لموقع أو مكان المسرح
في المهرجان يجد هناك بعض النقاط التي حولها الاستفهام ولم يكن
لها إجابات حقيقية مثل: أولا: مسرح المروج فبعد حفل الافتتاح
لم يشهد هذا المسرح الذي تتبناه وزارة السياحة سوى تقديم حفل
الافتتاح المسرحي (الاوبريت) الذي لم يعد عرضه مرة ثانية وبقى
مغلقا على العروض المسرحية بعد ذلك على الرغم من تكرار جدول
الحفلات الغنائية المنظمة عليه في نهاية كل عطلة اسبوعية وكأن
هذا المسرح معد للحفلات الغنائية البحتة ولسهرة رمسه التليفزيونية
أيضا ونصيب أو حظ هذا المسرح من الأدب والثقافة والفن الحقيقي
كانت ضئيلة وملحوظة كما أنه على الرغم من جمالية خشبة المسرح
إلا أننا وجدنا أن مكان المتفرجين محاط بالأسوار الحديدية التي
يمكن استبدالها بأشكال جمالية أفضل تليق بجمالية وحداثة هذا
المسرح.
ثانيا: المسرح الكبير الآخر في الميدان وهذا المسرح حقيقة كان
مسرحيا خالصا الى النخاع ولكنه على الرغم من كثرة العروض المسرحية
المقدمة فيه إلا أنها كانت ذات نوعية واحدة وهي العروض المحلية
ومغرقة في المحلية أيضا وذات لون واحد وهو الكوميديا، وأيضا
تشابه بعضها حتى في المضمون أو الفكرة الرئيسية وكذلك العنوان.
ثالثا: المسرح الحاضر الغائب وهو مسرح التراث والثقافة نعم لقد
شهد هذا المسرح أكثر من فعالية ثقافية وأدبية وفنية إلا إنه
غاب عنه أكثر العناصر أهمية وهو الجمهور، فقد كان حظ هذا المسرح
من المتابعة من قبل القائمين على الفعاليات ضعيفا، ربما لبعد
هذا المسرح عن مركز المهرجان، وربما لنقص في بعض الأدوات المساعدة،
منها: توفير حافلات مجانية من موقع المهرجان لنقل الجمهور من
وإلى المسرح وتكثيف الدعاية والاعلان له وربما أيضا لنقص التقنية
الحديثة في هذا المسرح حيث كانت عاملا أساسيا في ابتعاد الفعاليات
المسرحية عنه.
هذا إضافة إلى وجود المسرح في قرية سمهرم ومسرح الطفل وغيرها
من المسارح التي ذكرناها وشاركت في المهرجان وقدمت فقرات وبرامج
متنوعة كما أتمنى في ظل وجود مكان العرض المسرحي أو أماكن للعرض
المسرحي المجهزة، أن يقام مهرجان مسرحي محلي من الفرق العمانية
المنتشرة مثلما قدم مهرجان مسقط أيام جمعة الخصيبي المسرحية
وكانت لفتة طيبة في إحياء ذكرى فنان عماني رحل عنا وترك لنا
ارث فني كبير.. كما نتمنى طبعا أن تشارك فرق خليجية أو عربية
في هذه التظاهرة المسرحية حيث تمثل وسيلة من وسائل الدعاية والإعلان
لبلدنا في الخريف الجميل كما أن إقامة مهرجان مسرحي تعد إضافة
حقيقية في هذا المهرجان الكبير.
كما افتقدنا في هذا العام بعض الشئ العروض الخليجية أو العربية
الزائرة بنجومها الكبار على غير العادة كما جرت في الأعوام السابقة
كما نتمنى أيضا أن لا ننسى تكريم الفنان المسرحي العماني في
الفعاليات أو المناشط الثقافية المختلفة، فالتكريم والتشجيع
يزيد من عطاء الفنان ولو كان هذا التكريم بشكل معنوي في أيام
المهرجان وأمام الجمهور.
نعم الجمهور هو ما نختتم به حديثنا عن المسرح في مهرجان خريف
صلالة لقد كان أكبر مكسب للمسرحيين هذا الجمهور المتعطش والوثاب
في الحضور والمشاركة في العروض المسرحية المقدمة خصوصا داخل
ميدان المهرجان فكان لمؤازرته وتفاعله الأثر الاكبر للمسرحيين
في الاستمرارية.
وقد شاهدت هذا الجمهور لسنوات متعاقبة وراقبته فيها بحجمه المتزايد
ومقدرته على التواصل كما ساهم في الدفع والدخول بمبالغ مالية
رمزية استطاعت بعض الفرق من جنيها وساعدها ذلك في تقديم عروض
إضافية فهذا الجمهور يجب الحفاظ عليه بتقديم الجديد والمفيد
من الأعمال لنرتقي بذوقه ونجعله شريكا حقيقيا في اللعبة المسرحية
كما يجب أن ننوع له من العروض المقدمة الكوميدية منها أو الجادة
ونساهم بمشاركة نجوم الفن المسرحي العماني على تبادل الحب والمودة
والرغبة الحقيقة في مشاهدة النجم المفضل له مع مساندة بعض الفنانين
الشباب للاستفادة منهم ورفد المسرح بالأجيال الجديدة، لتستمر
الحركة المسرحية في تطور وتجديد دائمين.
لقد حظي هذا المهرجان بصدى محلي وعربي ملموس واستطاع بتنوع فعالياته
وعروضه المسرحية امتاع زوار خريف صلالة ومجمل هذه الملاحظات
نتمنى أن تساعد على التجويد أكثر وتقديم الأفضل دائما.
سعيد السيابي
أكاديمي مسرحي
أعلى
الزمن الشفيف
محافظة ظفار والخريف
محافظة ظفار حباها الله بطبيعة خلابة قلما
تجدها في أي منطقة أخرى في الخليج هذه النعمة الربانية هدية
الله للعباد، وهي مرتع للسائح من كل مكان، بالإضافة إلى جوها
الرائع والمنعش. هذه المنطقة تحتاج إلى خدمات ضرورية ومهمة جد.
وقد تحدثت سابقا عن هذا الموضوع في عدة مقالات لكن للاسف ما
زالت هذه الخدمات تفتقر إليها المناطق السياحية في محافظة ظفار
وقد تحدث عنها الكثير من الزوار عبر البث التليفزيوني، على سبيل
المثال، يفترض وجود دورات مياه فوق الجبال وفي السهول والعيون،
وأن يوظف لها عامل متواجد باستمرار لتنظيفها، صحيح في زيارتنا
الأخيرة وجدنا هذه الدورات ولكن دون وجود عامل نظافة ودون وجود
رقابة من قبل المسؤولين، كنا نتمنى أن تكون هناك فوق الجبال
مطاعم أو حتى مقاه على أقل تقدير لشرب الشاي والعصائر والقهوة،
أو وجود ألعاب أطفال، هذه المناطق السياحية تفتقر إلى هذه الخدمات...
تخيل عزيزي القارئ عندما تخرج من سكنك في الصباح متجها إلى هذه
الأماكن وهي الأماكن ذات المناظر الخلابة، رائعة الجمال، وتأخذ
معك أطفالك وأسرتك قاصدا الاستمتاع ولا سيما اذا كانت هذه الأسرة
لأول مرة تزور هذه المنطقة، أطفالك يحتاجون إلى شيء يسليهم ويسعد
براءة طفولتهم، يحتاج السياح أيضا إلى أماكن ليؤدوا واجب الصلاة،
حقيقة هذه إحدى الخدمات الضرورية المطلوب تواجدها بدلا من (الفرقعة)
الإعلامية عن المهرجان وما سوف يأتي به من فنانين... لماذا هذا
السهو والإغفاء عن تحقيق مطالب مهمة جدا، الدعاية السياحية غير
كافية ولا تعطي مزيدا من الكفاية عن هذه الرقعة الجمالية في
قلب الخليج، يجب أن تكون الدعاية الاعلامية متوافرة قبل فترة
عبر القنوات الفضائية وعبر المطارات و وسائل النقل البرية والجوية
وعبر أي وسيلة إعلامية على مرأى من القارئ والمستمع والمشاهد،
هذه هي إحدى مقومات السياحة إذا أردنا بالفعل أن تكون محافظة
ظفار مزارا سياحيا يقصده الناس من كل مكان، أما الموضوع الأخر
والأهم في نظري فهو الشقق الفندقية والفنادق، إيجارات الشقق
مرتفعة دون أن تكون هناك رقابة على هذه الشقق وهي دون مستوى
الشخص العادي، عندما تسمع عنها قبل أن تراها تفرش لك الارض زهورا
وعند رؤيتها تفاجأ بواقع مر غير الذي رسم لك عبر الهاتف، هذه
الشقق تفتقر إلى النظافة، وخدماتها غير مريحة أبدا رغم حداثة
البناء، أقل الإيجارات 35 ريالا لشقة بغرفتين، 50 ريالا لشقة
بثلاث غرف دون وجود مرافق أخرى غير مرافق المياه، ايضا تعامل
بعض المؤجرين يكاد يكون غير مهذب ولاينم عن وعي حضاري.
ثانيا: يضعونك أمام شروط تعجيزية مثل لا يجب عليك إخلاء الشقة
إلا بعد ثلاثة ايام وتحت أي ظرف كان وبعضهم يلزمونك بدفع المبلغ
مقدما شئت أم أبيت، وهنا أقترح لوزارة السياحة الموقرة ومن أجل
المصلحة العامة ولتكون صورتنا صورة مشرفة أمام السائح، أن تقوم
هذه الوزارة الموقرة بتشكيل لجنة تقييم لهذه الشقق من حيث عدد
الغرف والمرافق التابعة لها ومن حيث نظافتها والخدمات التي تقدمها
للمستأجر وعلى ضوء هذا التقييم تحدد سعر الايجار تفاديا للإحراج...
أما لو جئنا للفنادق وإيجاراتها المرتفعة كلهب النار، حقيقة
إتصلت بنفسي بفندق (كراون بلازا ـ هوليدي إن سابقا) فقيل لي
أن سعر الغرفة المفردة (80 ريالا لليوم) غير شاملة للضريبة والإفطار،
أما الجناح إيجاره (180 ريالا لليوم) ثم إستفسرت عن إيجار الفلل
التابعة للفندق وهى مبان قديمة، قال لي الموظف بان إيجارها (250)
ريالا في اليوم، اندهشت من هذا المبلغ الخيالي مع العلم أنه
سبقت لي الإقامة في هذه الفلل قبل عشر سنوات ولا توجد بها ميزة
تختلف عن أي فيلا خارجية، أضف إلى ذلك الفنادق الخارجية بنجمتين
أو ثلاث فأسعارها مرتفعة وغير نظفية... لماذا لا تقوم وزارة
السياحة بوضع أسعار ثابتة لهذه الفنادق كما فعلت لفنادق مسقط
حيث فرضت هذه الأسعار على كل الفنادق، وذلك منعا للتلاعب بالأسعار
كيفما يشاءون دون وضع رقابة من وزارة السياحة... أتمنى النظر
في هذا الموضوع بجدية حتى نتفادى أية انعكاسات سلبية على المواسم
السياحية القادمة.
اليوم مطلوب من وزارة السياحة دور كبير ودور فعال في الفترة
المقبلة، نحن لا نريد ان نتحدث عن السلبيات التي حدثت سابقا
ولكننا نريد أن نتفاداها، نريد من وزارة السياحة ان تتدخل بأسرع
ما يمكن ونطالب أيضا القطاع الخاص أن يتعاون مع قطاع السياحة.
تركية البوسعيدي
شاعرة وكاتبة عمانية
أعلى