الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




رأي الوطن
صمت يتلوه التساؤل عالي النبرة

يقف العالم كل 11 سبتمبر حدادا على ضحايا نيويورك وواشنطن لكن بعد كل دقيقة صمت يرغب العالم في الكلام حول حادث الحادي عشر من سبتمبر حيث لا تزال التساؤلات تطرح نفسها حول طبيعة العلاقة بين ما سمي بعد 11 سبتمبر 2001 بالحرب على الارهاب وبين الداعين الى صراع الحضارات الذين دعوا الى التصادم وليس الى الحوار وتزامن حادث 11 سبتمبر مع الشروع في الحرب على الارهاب مع مطالب تغيير ميثاق الامم المتحدة لتسهيل غزو دولة بحجة بسط الحرية والديمقراطية ووقف القمع ومع تزوير أدلة مزيفة لتبرير غزو العراق على نحو اصاب العالم بالاحباط من ضبابية القرارات السياسية للدول العظمى والتي يترتب عليها اضافة المزيد من الويلات لشعوب لم تقترف اثما ومع ذلك تدفع فاتورة الحرب على الارهاب والدكتاتورية من مقدراتها ودماء ابنائها بما في ذلك الشعب الاميركي نفسه الذي لم يقتنع بعد بمبررات الدفع بمئات الآلاف من ابنائه للتورط في صراعات عسكرية على أسس واهية وحين تنتهي دقيقة الصمت تشرع الاصوات في كل مرة بالتساؤل عن سر التسلسل في انباء المخاوف المحدقة ارهاب نووي، ارهاب بيولوجي، ارهاب نفسي الخ, وكذلك عن سر التساؤل حول تسلسلية الاسماء ابن لادن والظواهري والزرقاوي والآن آدم غادان الذي هو اميركي الاصل ويهدد باعتداءات على لوس انجلوس وملبورن في شريط مسجل تم بثه امس.
فهل انتهى عصر (الرواد) في العمل الارهابي وبدأ عصر الجيل الثاني
أم ان الذين يدفعون باتجاه صراع الحضارات ينجحون في كل مرة في تجديد عناوين المواجهة ومحفزات استمراريتها عبر ابتداع اسماء ارهابية تطلق تهديدات لا تقع في الغالب الاعم لكن يتم باسم مواجهتها اتخاذ تدابير تضر بحقوق الانسان وتزعزع استقرار العالم؟
ومما يؤسف له ان كل ما تطرحه وسائل الاعلام الغربية في ذكرى حادث 11 سبتمبر هو رسائل تهديد ووعيد وتلويح (بقطع رؤوس الكفار) او التمهيد لهجوم بأسلحة الدمار الشامل ثم الربط بين هذه التهديدات وبين العمليات العسكرية الدائرة في العراق، كأنما هي لتبرير استمرار تلك العمليات بتأثير تعظيم حالة الخوف من العواقب.
ان العالم يتطلع الى اصوات تتحدث عن السلام وعن التئام الجراح والتقارب بين الحضارات والتسامح بين الشعوب، فلتكن مراسم احياء المناسبة فرصة للحوار وليس لتعميق العداء فليس من المعقول الاستمرار في الربط بين معتقدات شعب من الشعوب او عقيدة من العقائد وبين رسالة تهديد يطلقها على الهواء مهووس مغمور في زاوية مظلمة من زوايا مبنى (خرب) باحدى المدن الاميركية، وقبل ذلك تملك الاميركيين الهلع فيما عرف برسائل الانثراكس، ولم يتم اكتشاف رسالة واحدة ملوثة بها، واليوم نجد من يأتي لتعمد اشاعة اجواء الخوف والهلع من جديد لتظل اجواء التوتر سائدة، ان التساؤلات تتعالى نبرتها يوما بعد يوم، ولا يعقل ان يبقى ضحايا الفقر والكوارث الطبيعية على هامش الشعور السياسي مع استمرار حديث الارهاب والارهاب المضاد ما بين الشرق والغرب.. انها دعوة لتحكيم العقل والضمير والشعور الانساني وليس الجري وراء دعاية وشعارات طنانة.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept