الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







دار الهاني الثقافية بغزة تصدر (إدوارد سعيد شجاعة الفكر وأصالة الانتماء)

غزة ـ (الوطن):عن سلسلة أعلام فلسطين التي تصدرها دار الهاني الثقافية بغزة صدر حديثاً كتاب بعنوان (إدوارد سعيد شجاعة الفكر وأصالة الانتماء) الذي شارك في تحريره وإعداده نخبة من الأدباء والكتاب والباحثين الفلسطينيين.
وقدم للكتاب الذي جاء في (371) صفحة من القطع المتوسط النائب والأكاديمي ووزير الثقافة السابق د. زياد أبو عمرو ومما جاء في مقدمة الكتاب بعنوان (إدوار سعيد.. سيبقى حيا في وعي الأجيال) عن د. أبو عمرو قوله ليس هناك من شك أن إدوارد سعيد من أبرز أعلام فلسطين مبينا أن هذه المقدمة هي نتاج مزيد من المعرفة الشخصية لإدوارد سعيد ومن الدراسة لمفكر فلسطيني أصبح بكل جدارة مفكرا عالميا ومثقفا كونيا.


أعلى






قراءتها للشعر الصوفي حوَّل مشاعرها إلى الكتابة الدينية
الشاعرة وفاء وجدي: الأجيال الجديدة لا تملك القدرة
على الصمود وتستسلم لأي شيء

قصيدة التفعيلة قادتني إلى كتابة المسرح الشعري

القاهرة ـ (الوطن): الشاعرة وفاء وجدي من ابرز الشعراء المصريين الذين ارتبط إنتاجهم الشعري بقصيدة التفعيلة في بداياتها الأولى في منتصف القرن العشرين، كما أنها اسم مهم ـ مع أخريات من جيلها ـ فيما يعرف بـ(الأدب النسائي)، وكذلك في إسهاماتها المتعددة في المجال الأدبي والثقافي المصري والعربي، سواء من خلال إدارتها لفرع ثقافة القليوبية التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر خلال ست سنوات في نهاية خدمتها الحكومية، أو من خلال عضويتها بمجلس إدارة اتحاد كتاب مصر لدورتين متعاقبتين: من 1995 إلى 2003، أو من خلال عضويتها للجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ··حصلت على بكالوريوس الفنون المسرحية قسم النقد والأدب عام 1970، وأصدرت مجموعة من الدواوين، منها: ماذا تعني الغربة، الرؤية من عمق الجرح، الحب في زماننا، الحرث في البحر، رسائل حميمة إلى الله، والزمن المرتد· كما أصدرت ثلاث مسرحيات شعرية: بيسان والأبواب السبعة، الشجرة، والصعود إلى الشمس، وترجمت بعض أعمالها إلى عدة لغات أجنبية، ومثلت مصر في العديد من المؤتمرات والمهرجانات العربية والعالمية، كما نالت عدة جوائز، منها: جائزة الدولة التشجيعية عام 1987، ونوط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية عام 1990، وجائزة كفافيس التقديرية من سفارة اليونان بالقاهرة، وجائزة البحر الأبيض المتوسط بتونس (الزهرة الفضية) ، القيناها وكان هذا الحوار :
* في بداياتك الأولى اخترت كتابة قصيدة التفعيلة رغم أنها كانت ما تزال حديثة العهد، وكانت تتعرض للكثير من الهجوم على أيدي كبار النقاد·· لماذا اخترتِ هذا الاتجاه؟

** اخترت في بداياتي الأولى كتابة الشعر العمودي وكنت لم أتجاوز العاشرة في ذلك الوقت، وذلك لأنني تربيت في بيت شاعر يحظى بمكانة أدبية لائقة، كنت لا أدري لماذا أكتب بهذه الطريقة، كان إحساسي الطاغي هو الذي يقودني، وكنت طفلة موهوبة شهد لها الجميع بذلك، وكان لديَّ أب وأستاذ يشجعني، ويعلمني العروض، إلى جانب تأثري بأساتذة كبار أمثال: يحيى حقي وأنور المعداوي ود· محمد مندور، وبعض نقاد جيل الستينيات الذي أنتمي إليه أمثال: رجاء النقاش وفاروق عبد القادر وعلي شلش وغيرهم· لكنني أحسست أنني أفتقد شيئاً لا أعرفه، وأحاول إيجاده، إلى أن وقع في يدي ديوان (وحدي مع الأيام) للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان وما يمثله من أدب نسائي راقٍ كنت أتطلع إلى شيء في مستواه، وبالفعل وجدت فيه ما أفتقده في الشعر الذي يكتبه الرجال·
عندما قرأتُ هذا الديوان بكثير من التمعن اكتشفت أن هذا الشكل الجديد هو الذي يناسب القصيدة التي تفور داخلي وأتطلع إلى كتابتها، وعرفت أن الشكل العمودي القديم كان حائلاً بيني وبين ما أتطلع إليه.
قصيدة التفعيلة بما تمثله من تحرر وما تعطيه للشاعر من حرية هي التي قادتني إلى كتابة المسرح الشعري، وبدأت ـ بالفعل ـ في كتابية قصيدتي المسرحية الأولى (ماذا تعني الغربة) والتي وجدت فيها العوامل التي تؤدي إلى بناء شعري مسرحي متكامل· تم هذا بعد أن التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية فأصبحت التجربة أكثر نضجاً واكتمالاً وبدأت بإيجاد الهيكل البنائي للقصيدة، وكتبت مسرحيات أخرى مثل (بيسان والأبواب السبعة) ومسرحية (الشجرة) وهي قصيدة ملحمية يمكن أن تُؤدى على المسرح ، في هذا الوقت كنت أريد أن ألتحق بالعمل في الصحافة فواريت كتاباتي الشعرية عن الآخرين، وبعد محاولات صحفية عديدة اقتنعت بأنني شاعرة قبل أي شيء آخر، خصوصاً أن أساتذة كثيرين قالوا لي ـ وقتها ـ إنه يوجد مئات الصحفيات في مصر ولكن لا يوجد الكثير من الشعراء النساء، كما أن الصحافة كانت ستؤثر على كتاباتي·

التجربة الصوفية

*عند عرض مسرحية (الشجرة) على مسرح السلام بالقاهرة نالت إعجاب المشاهدين والنقاد·· ما أثر هذا النجاح في نفسك؟ ولماذا لم تكرري التجربة؟

** لقد تم عرض مسرحية (الشجرة) على مسرح السلام، وقدمتها الفنانة نادية رشاد والفنان عادل هاشم والفنان رشاد عثمان، وكان الإقبال عليها شديداً من الجمهور، كما كُتبت عنها مقالات كثيرة تشيد بها بأقلام كبار نقاد المسرح في مصر، الذين ما يزالون يذكرونها حتى الآن كلما تعرضوا للأعمال المسرحية الجادة·،أما مسرحيتي الثانية (بيسان والأبواب السبعة) فهي تكاد تكون ـ بشهادة نقاد وفناني المسرح ـ مسرحية مكتملة، وقد قرأها فنانون كبار من أمثال كرم مطاوع والمخرج سمير العصفوري والمخرج عبد الرحيم الزرقاني والفنان سناء شافع عميد معهد الفنون المسرحية السابق، وكتب عنها عدد كبير من النقاد ـ حوالي 14 ناقداً ـ أجمعوا على أنها مسرحية مكتملة وتستحق أن تقدم على مسرح الدولة·· ماعدا ناقد واحد هو الذي وقف ضدها، ويبدو أنه كان لديه تأثير كبير على مديرة المسرح أدى إلى أنها لم تُنفذ حتى الآن، وهي خسارة حقيقية للمسرح حيث إنها مسرحية شعرية تقوم على البناء الأسطوري، وتعتمد على فكرة أسطورة بابلية·
* في الفترة الأخيرة اتجهت إلى كتابة (القصيدة الدينية) بما فيها من مناجاة بين الإنسان وربه، ما الذي جعلك تتجهين إليها؟

** في الفترة الأخيرة تشبعتُ بالتجربة الصوفية ووجدت أنني أمتلك الرغبة الإيمانية في الاتجاه إلى الشعر الصوفي، وبعد تعدد قراءاتي تحولت مشاعري إلى الكتابة الدينية وتمكنت مني أكثر وازدادت حضوراً وقوة بعد أن زرت المسجد الحرام في مكة المكرمة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة أثناء أداء العمرة الأولى ثم الثانية ثم توجتها بالحج إلى بيت الله تعالى، وأنا لا أكتفي بكتابة القصيدة الدينية فقط، بل إنني أعد أدعية دينية للاذاعة ·

ليس قصة قصيرة

*في أكثر من محفل أدبي هاجمت (قصيدة النثر) وشعراءها هجوما عنيفاً بأكثر مما يفعل أقرانك من شعراء الستينيات ،ما سر هذا الهجوم؟

** أولاً (قصيدة النثر) تفتقد عنصراً أساسياً من عناصر كتابة الشعر، فالقصيدة شعر وليست قصة قصيرة، وإذا تحولت إلى نثر لا تكون قصيدة، يمكن أن نقول إنها (نثر فني) ولا اعتراض على ذلك، ولكن أن تكون (قصيدة)، و(نثر) في الوقت نفسه فهذا غير متسق مع اللغة والمنطق ، هذا من حيث الشكل،ومن ناحية المضمون فهي تبعد عن تراثنا فالشعر ديوان العرب ، وهو أصالة اللغة العربية، لكننا الآن في زمن العولمة، والعولمة كـ (الفيروس) تدخل إلى الثقافة العربية وتحاول تدميرها وهذا يجعل الإنسان العربي يفقد ماهيته، ويكون قابلاً لتلقي أية ثقافة تُبثُّ له، فتفقد الثقافة العربية والإسلامية الكثير من قيمها، ويصبح الشعر العربي تابعاً ومفتقداً للقيم الأساسية التي تتبناها ثقافتنا العربية الإسلامية ، (قصيدة النثر) تفتقر إلى الجمال والمعنى، أصبحت معظم الكتابات متدنية ماعدا القلة التي وقفت على أقدامها· وما يحزنني حقاً أن الأجيال الجديدة لا تمتلك القدرة على الصمود، وتستسلم لأي شيء، ولا تستطيع السير طويلاً في الطرق الشاقة وغير المعبدة، وهذا من جرَّاء العولمة· فالشعر أهم شيء في الثقافة العربية، والقصيدة من دعامات هذه الثقافة· وأنا لم أرفض القيم الجمالية والفكرية، ولا أحبذ التدخل الذي يحد من اتساق الفكرة والمعاني الجميلة، لكنني ضد الركاكة والاستسهال والتبعية الفكرية ·
نجد أن (قصيدة النثر) عبارة عن تكدس كلمات غير مفهومة، وفي النهاية لا نستفيد منها في شيء· كل مدعٍ أصبح يكتب "قصيدة النثر" سواء أقرأ شعراً أو لم يقرأ، وسواء أكان يعرف أوزانه أو لا يعرف، فأصبحت الساحة ممتلئة بمن يجيدون الكتابة الحقيقية وبغيرهم· الشاعر الحقيقي لا يعتبر القواعد قيداً لأنه يمتلك من القدرة والموهبة ما يجعله يستطيع صناعة قصيدة جيدة، ولا تخرج عن الإطار المعروف للشعر العربي في الوقت نفسه· أما المدعون فتجدينهم يملأون الدنيا حديثاً عن الحرية لكي يوارون عدم قدرتهم على كتابة الشعر·

* كنت مديرة لفرع ثقافة القليوبية طوال ست سنوات، من خلال موقعك·· ما الذي استطعت تقديمه للأدباء والفنانين في هذه المحافظة؟

** قضيت ست سنوات من أمتع سنوات حياتي في هذا الموقع، حيث استطعت أن أقوم بدور في اكتشاف المواهب الشابة في جميع المجالات، كنت أساعدهم على نشر أعمالهم وأعقد الندوات المستمرة والصالونات الثقافية في محاولة لتشجيعهم على الانخراط في الواقع الثقافي والأدبي في مصر، وما زاد من حماستي أنني شاهدت إقبال الناس من جميع مدن المحافظة، بل ومن القرى المحيطة، وقبلها كان لابد أن يكتسب الأديب الشاب ثقافته من العاصمة التي ـ لا أعرف إن كان هذا حسناً أم سيئاً ـ لا تبعد عنا سوى بضع كيلومترات· وجدت هذا عندما قمنا بعرض مسرحية (قاضي أشبيلية) في الفرقة القومية للقليوبية، ولحن الأغاني ملحن شاب من الإقليم، ومن خلال حبي للعمل وجدت أفكاراً مهمة لتطوير العمل المسرحي إن المودة والعلاقات الاجتماعية تخلق روحاً ثقافية عالية، وما يؤلمني الآن أنني أجد أن هناك ثمة تغيراً سالباً في الوعي الثقافي والفكري أدى إلى عدم تشجيع المواهب الحقيقية، فلابد أن تقوم المؤسسات الثقافية بدورها في دعم الحركة الثقافية في الأقاليم، في الفنون والآداب، والعمل على إيجاد الحيوية لكي يتم إقبال الناس بازدياد وبث الثقة في المكان نفسه·
* خلال دورتين متتابعتين كنت عضواً في مجلس إدارة اتحاد الكتاب·· كيف تقيِّمين العمل الثقافي في هذه المؤسسات الأهلية التي تعمل بعيداً عن الأعباء الحكومية؟

** بسبب المرض لا أستطيع أن أتابع جميع الأنشطة التي تقوم بها المؤسسات الثقافية الأهلية، لكنني ـ من حين لآخر ـ أحاول متابعة الأعمال الجيدة، وأتذكر أنه في أيام رئاسة الراحل سعد الدين وهبة لاتحاد الكتاب كانت الحركة مؤثرة على المستويات الثقافية والسياسية والإعلامية·· وغيرها، وعلى سبيل المثال فقد سافر وفد كبير من الاتحاد إلى ليبيا عن طريق البر أثناء الحصار والمقاطعة، وقد تعرضنا لكثير من المتاعب التي أثرت كثيراً على صحة المرحوم سعد الدين وهبة وأدت إلى دخوله المستشفى بعد العودة مباشرة إلى أن توفي· وقتها لم نكن نجد مكاناً مناسباً على الطريق البري لنستريح فيه حتى نستطيع أن نكمل المسيرة، وهذا لأننا كنا نتعامل بشرف الموقف، وكان ينتابنا إحساس جميل بأننا حقاً نحمل رسالة شريفة، كما أردنا أن نوصل للعالم كله معنى أن الإنسان لا يرضى بالظلم أبداً، وأنه يستطيع أن يقول "لا"·
* في معرض الكتاب الأخير تغيبت عن أمسية الشعر التي خصصت لك ولآخرين، وقيل وقتها إنك اعترضت على الترتيبات التي وضعت لك بالمقارنة مع شعراء آخرين من نفس جيلك·· ما هي حقيقة ما حدث؟
** الحكاية بسيطة·· وهي أنني اعتذرتُ اعتراضاً على بعض الترتيبات التي اعتبرتُ أنها لا تضع الشاعر الجيد في المكان الذي يليق به، وزاد من حدة غضبي أن المسئولين عن تنظيم ندوات المعرض فرَّقوا بين الشعراء المصريين بعضهم بعضاً من ناحية، وفرقوا من ناحية أخرى بين الشعراء المصريين جميعاً والشعراء العرب بشكل يؤدي إلى التقليل من قيم شعراء جادين أعطوا للشعر العربي حياتهم وأثروه بالكثير من الدواوين الهامة ، وهذه المعاملة التي أجدها مجحفة بتاريخي الشعري الذي أعتز به تجعلني أعتذر عن بعض المهرجانات والأمسيات الشعرية·· مثلما حدث ـ مني ومن آخرين من الزملاء ـ في معرض الكتاب الأخير، لكني أكون سعيدة بتلبية دعوات كثيرة من أماكن يعرف المسئولون عنها قيمة الشعراء وتاريخهم، ولا تفرِّق بينهم على أسس ليس لها علاقة بالشعر·


أعلى





الكاتب المصري خالد غازي يصدر روايته الجديدة (المنتهى الأخير)

القاهرة - أ ش أ : صدرت للكاتب خالد محمد غازى رواية (المنتهى الأخير)عن وكالة الصحافة العربية بالقاهرة وتتناول مسعى الانسان الى الصفاء الروحى عبر التصوف وخبرته الجليلة 0
والرواية حافلة الى جانب التصوف بالأحداث والتواريخ والحياة والموت والحب حيث اختزلت حيوات كبيرة لابطالها ولا سيما الشيخ المتصوف ولى الله الذي قضى عمره في ترحال بين المشرق والمغرب قاصدا الحقيقة وينظر إلى الدنيا كسجل كبير له نهاية حتما ولا خلاص للإنسان إلا بنقطة ضوء يكتشفها بداخله فتضاء له الروح ، وتأتى شهر زاد في الرواية لتحكى لنا حكايات من الحب والوجد والنشوة والفقد والحقد والاغتصاب الصهيوني لفلسطين ممثلة في قريتها الفلسطينية التي اجتاحها الاحتلال وحمل الناس أرواحهم قرابين للشرف والحرية ،يذكر أن للكاتب عددا من المؤلفات في مجال الدراسات الإنسانية والبحث السياسي وله مجموعتان قصصيتان تحملان عنوان ( أحزان رجل لا يعرف البكاء1992 ) و(الرحيل عن مدن الهزائم01993)

 

أعلى





الباحث الموسيقي السوري محمد قجـة:
القدود الحلبية مدرسة خرجت أعلام الموسيقى والغناء الشامي

دمشق-" الوطن"عقدت مؤخراً في مدينة حلب ندوة عن الموشحات والقدود التي اشتهرت بها هذه المدينة العريقة؛ التي يعود تاريخ تراثها الموسيقي إلى الحضارات القديمة التي أثرت فيها كالسومرية والأكادية والكنعانية والحيثية والبابلية و العمورية والآشورية والآرامية وصولاً إلى المراحل (الهلنستية) و (الرومانية) و(البيزنطية).
وحول الموسيقى الحلبية في عمقها التاريخي تحدث الباحث الموسيقي والفلكلوري (محمد قجـة) فقال:
**كان بلاط سيف الدولة في النصف الأول من القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) يعج بأعلام الفكر والأدب والفن؛ وقد كتب "الفارابي" كتاب الموسيقى الكبير وأهداه لسيف الدولة، وفي حلب طور "الفارابي" آلة القانون وكان من أبرع عازفيها في عصره، وإلى بلاط سيف الدولة أهدى "أبو الفرج الأصفهاني" كتابه "الأغاني" ، وقد شهدت حلب استقرار عدد كبير من الفنانين الأندلسيين والمغربيين في العهود الزنكية والأيوبية والمملوكية فامتزج فنهم بالطابع الحلبي المحلي، كما امتزج التطور الأدبي بالتطور الموسيقي حيث نشأ فن (الدوبيت) و (الموال) على يد فنان حلب الشهير (ابن الوردي) وهو أحد رموز الغناء والموسيقى في القرن الرابع عشر الميلادي .
لكن هذه الخصوصية (الحلبية) في الموسيقى والغناء تجلت بأبرز معانيها في (انتقال الموشح الأندلسي) إلى حلب واستيطانه فيها وتفاعله معها وولادة لون متميز هو (الموشح الحلبي) فقد كانت حلب في المشرق وتونس في المغرب المدينتين اللتين استوعبتا فن الموشح الأندلس وطورته كل منهما بأسلوبها الخاص، ويرى (محمد قجـة) أن حلب هي رائدة الموشحات العربية وليس الأندلس حتى تجاوزت أنواع الموشح الحلبي المائة لون فأصبح لها قواعدها وأسسها وتقاليدها.
ويقــول :
"لا يمكن الفصل بين الموشح والألوان الغنائية الأخرى فكلها قد نضجت وتطورت في مدينة حلب (القصيدة والموال والأناشيد الدينية والأغنية الشعبية والنوبة الأندلسية) " وكان "للزوايا" دورها في تطوير فن الغناء في مدينة حلب ؛ وما تزال الزاوية الهلالية مستمرة في تطويرها للفن الموسيقي الحلبي. وقد خرجت عدداً من أعلام الإنشاد والموسيقى أمثال "مصطفى البشنك" في القرن الثامن عشر و "محمد الوراق" الشاعر النهائي لفصل (اسقِ العطاش) المشهور وكذلك (أبو الوفا الرفاعي) وكانت مدرسة الفن الموسيقي قائمة على أسس عملية ومنهجية يمثلها (علي الدرويش) الذي يعتبر أستاذ عدة أجيال من سوريا ومصر والعراق وتونس في مجال التأليف الموسيقي والتلحين وفي مجال إحياء التراث الأندلسي والمشرقي والربط بينهما..

ويعدد (محمد قجـة) الأجيال الموسيقية والغنائية الحلبية التي تعاقبت في هذه المدينة (حلب) إبان القرن العشرين فيقـول:
**على جانب مدرسة (علي الدرويش) نشأ عدد من أعلام الفن الموسيقي مثل (عمر البطش و بكري الكردي و إبراهيم الدرويش و أحمد الفقش و ماري جبران و كميل شمبير و سامي الشوا و توفيق الصباغ و مها الجابري و جميل عويس).

وحول " القدود الحلبية " ومضمونها يقــول :
**القدود الحلبية مصطلح جاء من كلمة (قد) أي مقياس أو مثال؛ والأصل في المصطلح أن يؤخذ لحن شائع ديني مثلاً وتبنى على إيقاعه "كلمات جديدة" أو بالعكس وخلال فترة حكم إبراهيم باشا لبلاد الشام وإقامته في حلب (1831-1840) كان أحد مستشاريه الشيخ (أمين الجندي) الذي تعاون مع "الهلالية" وأخذ منهم وأبدع في كتابة كثير من النصوص في مجال القدود سار بعضها على كل الألسن؛ وفي العصر الحديث ظهر "صباح فخري" كرائد في غناء القدود الحلبية يكمل دور (محمد خيري) و (بهجت حسان) و (صبري مدلل) حيث وضع التراث الموسيقي الحلبي على مستوى عربي وعالمي فهو يمثل خلاصة تجارب القرون الماضية ..

وعن (الموال) الحلبي يقـول "محمد قجـة" :
**الموال الحلبي يعود إلى القرن الثالث الهجري والشكل الذي استقر عليه في حلب هو (السبعاوي) الذي يسمى أيضاً (الشرقاوي) وعرفت حلب الموال (الأربعاوي) و (الخمساوي) و (التسعاوي) و (التنعشاوي) وعادةً ما يقال الموال ارتجالاً في السهرات.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أكتوبر 2005 م

افتتاح طريق حدبين حاسك



العوابي.. أو (سوني) كما اطلق عليها قديما منبع العلم والعلماء


الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept