الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






في رمضان..الطرق البحرية بمحافظة مسقط.. متعة ورياضة وسمر
جلسات أسرية رائعة تمتد حتى منتصف الليل

تحقيق ـ خالد العامري: تتمتع محافظة مسقط بجمالية الشواطئ والطرق البحرية في مختلف ولاياتها.. فما ان تمر على شاطئ من شواطئها الا ويجذبك بروعته لقضاء اوقات ممتعة سواء بالمشي او الجلوس على الشاطئ والتسامر مع الاقارب والاصحاب في جلسة هادئة والاستمتاع بصوت الامواج على رمال الشاطئ الرائع.. حيث يستمتع الجميع بالشواطئ النظيفة والطرق البحرية العديدة على امتداد محافظة مسقط وتجد المواطنين والمقيمين بمختلف اعمارهم يمارسون الرياضة والجلسات الاسرية في هذه المواقع في جو رمضان الروحاني المتميز.
جلسات اسرية
ان المتعة التي تتركها الاسر التي تزور الشواطئ لها طابع استثنائي في شهر رمضان خاصة ان قضاء هذه الاوقات يستمر حتى ساعات متأخرة من الليل وخاصة يومي الاربعاء والخميس حيث تجد ان الطرق البحرية تعج بحركة الاسر التي تعد برنامجا خاصا فاغلبها يفضل التجمع قرب الشاطئ واستمتاع الاطفال بالرمال واخذ راحتهم في جو رمضاني يستمر حتى قرب حلول وقت السحور كما ان المساحات الخضراء في بعض المواقع تعطي حرية للشباب للاستمتاع بممارسة لعبة كرة القدم والالعاب الخفيفة الاخرى كما ان الاطفال لهم عالمهم الخاص من خلال التجول على ارصفة الطرق البحرية وهم يلبسون الاحذية ذات العجلات تجذبك ضحكاتهم ومرحهم الطفولي قرب اسرهم مما يترك انطباعا وبهجة لمرتادي الطرق البحرية.
واشارت احدى الاسر ان جو رمضان في هذه المواقع يختلف اختلافا كليا عن الايام الاخرى حيث يتزايد اعداد المرتادين لهذه المواقع بعد صلاة التراويح حتى ان اغلبية المواقع تكون مكتظة بالاسر التي تجلب معها اطفالها لقضاء ساعات وتغيير الجو بعيدا عن المنزل مشيرة الى ان متعة زيارة الشاطئ تكون مميزة في هذا الشهر المبارك.
رياضة رمضانية
من الملاحظ ان اعداد الممارسين للرياضة في شهر رمضان يزداد بشكل كبير فترى ان ارصفة الطرق البحرية مزدحمة بالمارة خاصة بعد صلاة التراويح حيث يفضل الكثير من ممارسي هذه الرياضة ان يقطعوا مسافات جيدة وذلك للتخلص من السعرات الحرارية بعد الافطار بالاضافة الى استغلال الوقت في ممارسة شيء مفيد للجسم.
التجول بالسيارة
الكثير من رواد الطرق البحرية خاصة فئة الشباب تفضل التجول بالسيارة على هذه المواقع حيث اشار احدهم انه يأخذ فترة في التنقل من طريق الى اخر وقال لايحبذ الجلوس حيث يشعر بالملل ومع ذلك ففي بعض الاحيان يمارس المشي على الشاطئ مع اصدقائه في فترات متباعدة مشيرا انه خلال تجوله بالسيارة فانه يتمكن من زيارة مواقع مختلفة بدلا من الجلوس في مكان واحد فقط.
المقاهي حاضرة
والمقاهي المنتشرة على الطرق البحرية تكون حاضرة في هذا الشهر حيث تشهد اقبالا كبيرا من الزوار خاصة الشباب الذين يفضلون الجلوس في هذه المقاهي وتبادل الاحاديث لساعات متأخرة من الليل واشار مجموعة من الشباب ان الحركة الجميلة التي تزداد على المقاهي في هذا الشهر تجعل لها نكهة متفردة فالاصدقاء يجتمعون بها بعد الانتهاء من صلاة التراويح واخذ جولة على الطريق البحري وممارسة الرياضة والمشي كما ان البعض يتابع المسلسلات ومباريات كرة القدم في هذه المواقع.



أعلى





وزارة الصحة تستعد لتنفيذ خطتها الخمسية الصحية السابعة
مستشار التخطيط الصحي : الخطة الخمسية الصحية القادمة
ستعتمد على أسلوب جديد في التخطيط الاستراتيجي
اتباع الأسلوب العلمي في التخطيط ساهم
في الحد من كثير من المشكلات الصحية

حوار ـ جميلة الجهوري: اختتمت مؤخرا حلقة عمل المراجعة الفنية للخطة الخمسية الصحية السابعة والتي استمرت فعالياتها على مدى تسعة أيام تحت رعاية سعادة محمد بن حسن بن علي وكيل وزارة الصحة لشئون التخطيط وتهدف وزارة الصحة من تنظيم هذه الحلقة إلى قيام المسئولين المركزيين بالإضافة إلى القادة التنفيذيين على مستوى المناطق الصحية العشر بمراجعة الإطار العام للخطة أو ما يطلق عليه (الخطة الاستراتيجية) وكذلك الخطط التنفيذية التفصيلية المكملة له، وذلك من النواحي الفنية والتقنية المتعلقة بالمجالات الصحية الرئيسية في العمل الصحي. ومن المقرر أن يعقب هذه الخطوة عمل مراجعة أخرى للخطة من النواحي المالية والإدارية وذلك لدراسة الموارد المطلوبة لتنفيذ الخطة على مدى السنوات الخمس القادمة وسبل توفيرها.
وتحدد الخطة الخمسية الصحية السابعة التي يتم مراجعتها حاليا أطر العمل المطلوب تنفيذه من جميع الدوائر والمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة لتحقيق ما قررته السياسات العامة والتفصيلية للوزارة بناء على استقراء وتحليل للوضع الصحي العام في السلطنة والالتزامات الدولية والإقليمية للسلطنة بما فيها الأهداف الإنمائية الدولية وأهداف العقد للمنظمات الدولية العاملة في السلطنة.
وحول هذا الموضوع التقت (الوطن) بالدكتور مؤنس مصطفى الششتاوي مستشار التخطيط الصحي بوزارة الصحة ، وكان لنا معه هذا الحوار:
* متى بدأ الإعداد للخطة الخمسية الصحية السابعة ؟
** حقيقة، بدأ الاستعداد لوضع الخطة الخمسية الصحية السابعة لوزارة الصحة مع بداية الثلث الأخير من العام الماضي، وتم بالفعل اتفاق أعضاء اللجنة القيادية للتخطيط بوزارة الصحة على أربع وعشرين خطوة لازمة لعملية إعداد الخطة على المستوى المركزي والإقليمي والولايات وحتى الآن تم الانتهاء من سبع عشرة خطوة على المستوى المركزي والمناطق ومن المتوقع الانتهاء من باقي خطوات الإعداد مع نهاية هذا العام بإذن الله. ويرجع اهتمام وزارة الصحة الملحوظ بالتخطيط في مجال العمل الصحي على اقتناعها بضرورة الأخذ بالأسلوب العلمي في دراسة الوضع الصحي وتحديد التوقعات والتغيرات المطلوبة للتحسين باستخدام مؤشرات مقننة، وكذلك تحديد الأهداف المرحلية للفترة الزمنية المحددة للخطة تحديدا دقيقا يمكن من قياس ما تحقق منها ومتابعة مراحل التقدم في التنفيذ، وبالمثل في قياس المدخلات والمخرجات.
وقد أدى حرص الوزارة على اتباع الأسلوب العلمي في التخطيط اعتبارا من عام 1991م إلى وصولها إلى مستوى من الأداء أشادت به كل المنظمات الدولية، وذلك من خلال توفير باقة متكاملة من الخدمات الصحية الضرورية والتي أسهمت في رفع المستوى الصحي العام للسكان والحد من كثير من المشكلات الصحية التي كانت تمثل هاجسا مخيفا في سنوات ما قبل النهضة المباركة.
* ما هي أهم إنجازات الخطة الخمسية الصحية السادسة ؟
** بكل افتخار، يمكننا أن نقول: إن السلطنة استطاعت خلال فترة الخطة الخمسية الصحية السادسة (2001-2005م) أن تحقق إنجازات هامة على صعيد التنمية الصحية بالبلاد، حيث تشير المؤشرات الصحية إلى انخفاض معدل الوفيات الخام من 3.65 لكل 1000 من السكان عام 2000م لتصل إلى 2.7 لكل 1000 من السكان في عام 2003م، ووفيات الأطفال الرضع من 16.7 إلى 10.3 لكل 1000 مولود حي ومعدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة من 21.7 إلى 11.1 لكل 1000 مولود حي كما ارتفع توقع الحياة عند الولادة من 73.38 سنة عام 2000م إلى 74.2 سنة يضاف إلى ذلك إمكان التحكم في مرض الملاريا، حيث بلغ عدد الحالات المسجلة في عام 2004م (615) حالة جميعها حالات وافدة مقابل ما يزيد عن 30 ألف حالة في عام 1990م كان معظمها عدوى محلية جدير بالذكر أن السلطنة بقيت خالية من مرضَّي شلل الأطفال والدفتيريا على مدى عشر سنوات ماضية ومن تيتانوس حديثي الولادة (الكزاز الوليدي) على مدى تسع سنوات خلت.
واضاف إنه استمرارا لاهتمام وزارة الصحة بالتوسع في نشر مظلة الخدمات الصحية فقد زاد عدد المستشفيات من 47 مستشفى في عام 2000م إلى 49 في عام 2004م، وكذلك زاد عدد أسرة المستشفيات من 4534 إلى 4483 سريرا في نفس الفترة أما بالنسبة للمراكز والمجمعات الصحية فقد زاد عددها من 118 في عام 2000م إلى 136 في عام 2004م.
كذلك، أولت الوزارة اهتماما كبيرا بمكافحة أمراض الطفولة الخطرة عن طريق الاستمرار في تطبيق برنامج التحصين الموسع والذي استهدف الأمراض الآتية خلال سنوات الخطة الصحية السادسة : الدرن (السل الرئوي) والتهاب سنجابية النخاع الحاد (شلل الأطفال) والدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس والحصبة.
كما تم إضافة التهاب الكبد الفيروسي والحصبة الألمانية والغدة النكافية وطعم المستديمة النزلية النوع ب (هيموفيلس أنفلونزا) ومنذ يوليو 2003م تم استخدام الطعم الخماسي تماشياً مع التطور الدولي في ترقية إجراءات التحصين ضد الأمراض الخطرة وفي عام 2004م بلغت نسبة التغطية بالتحصينات ضد مرض شلل الأطفال والدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي 98% وضد الحصبة 99% وبسبب ذلك بقيت السلطنة خالية من مرض شلل الأطفال للسنة العاشرة على التوالي وكذلك لم تسجل أية حالة من تيتانوس (كزاز) حديثي الولادة منذ عام 1995 ومرض الدفتيريا (أو الخناق) منذ عام 1992 كما انخفض عدد حالات الحصبة إلى 18 في عام 2004م بعد أن كانت 68 في عام 1995م وفي هذا المجال أيضاً فقد تم تنفيذ حملات لتحصين طلاب المدارس الثانوية الذين لم يسبق لهم التحصين ضد التهاب الكبد الفيروسي ب وبذلك يكون قد تم تطعيم جميع أفراد المجتمع أقل من 22 سنة من العمر بنهاية عام 2004م.
وتشير إحصائيات وزارة الصحة إلى حدوث تراجع واضح في معدلات الإصابة بالأمراض المعدية نتيجة للجهود التي بذلتها الوزارة في هذا المجال خلال سنوات الخطة الخمسية الصحية السابعة فقـد انخفضت المراضة بسبب الأمراض المعدية في مرضى المستشفيات من 20.9% في عام 2000م إلى 17.9% في عام 2004م وبالمقابل، فإن معدلات الإصابة بالأمراض غير المعدية التي يعود معظم أسبابها إلى المريض نفسه ومدى اهتمامه وعنايته الشخصية بصحته بلغت حوالي 40% بين المرضى المرقدين في المستشفيات خلال عام 2004م كما أظهرت إحصائيات المراضة لعام 2004م في مرضى العيادات الخارجية في مؤسسات وزارة الصحة بأن حوالي 53.5% من مجمل هذه الحالات كانت بسبب الأمراض غير المعدية أيضا، واصلت الوزارة خلال سنوات الخطة الخمسية الصحية السادسة اهتمامها وحرصها على تطوير سياسات ومتطلبات الإدارة الصحية من أجل الارتقاء بالعملية الإدارية حتى تكون قادرة على الاستجابة للتحديات التي تفرزها طبيعة النظام الصحي وما تتسم بها من تغييرات متلاحقة وقد تمثل هذا الاهتمام في عدة مجالات رئيسية ، أهمها:
1ـ الاستمرار في دعم نظام المعلومات في كافة مناطق السلطنة كأساس لعملية التخطيط وإدارة الخدمات الصحية واستكشاف جوانب القصور فيها وفي هذا المجال أيضا تم استكمال نظام المعلومات الصحية المتعلقة بالقطاع الخاص فيما يتعلق بمدى استخدام مؤسسات القطاع الخاص وأنواع المراضة المسجلة بتلك المؤسسات.
2ـ الاستمرار في إدخال الحاسب الآلي في بقية المؤسسات الصحية لإدارة جميع أعمال هذه المراكز آليا بدءاً بالسجلات الطبية ومروراً بإجراءات الفحوص الإكلينيكية والمخبرية وانتهاء بإجراءات التحويل.
3ـ استكمال إجراءات دعم اللامركزية على مستوى الولايات فبعد إنشاء الإدارات الصحية المستقلة في المناطق الصحية العشر وتفويض الكثير من المسئوليات والصلاحيات الإدارية والمالية لها، عمدت الوزارة إلى إنشاء نظام صحي متكامل في كل ولاية وتعيين مدير أو مشرف للخدمات الصحية بها مع السماح له بقدر كبير من اللامركزية في إدارة وتقديم الخدمات الصحية على مستوى الولاية.
4ـ خطت الوزارة خطوة أبعد في اتجاه ترسيخ مبدأ اللامركزية للخدمات الصحية، إذ باشرت الإعداد لتطبيق خطة الاستقلال الإداري للمستشفيات المرجعية في المناطق الصحية من جميع جوانبه الإدارية والمالية والفنية، وهي الخطة التي تأمل الوزارة الانتهاء من تطبيقها بشكل كامل بنهاية العام الأخير للخطة الخمسية (2005م) وسوف تتيح الإدارة الذاتية للمستشفيات ليس فقط ضمان جودة الخدمات الصحية وإنما أيضا مردودا أكبر لتكاليفها.
5ـ في مجال تطوير فعاليات الرعاية الصحية الأولية، أخذت الوزارة في تبني عدد من الأنشطة لتعزيز بعض جوانب الرعاية الصحية الأولية وكان منها الآتي:
* زيادة أعداد مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بتوفير 21 مركزا صحيا و3 مجمعات صحية، إضافة إلي 2 مستشفي محلي وتحديث عدد آخر من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية خلال سنوات الخطة الخمسية وبما يتماشى مع نوعية الخدمات المقدمة ويلاحظ أنه
لايزال هناك 21 مركزا صحيا و8 مجمعات صحية تحت الإنشاء.
* تطبيق وإرساء فعاليات نظم الجودة الشاملة في مؤسسات الرعاية الصحية الاولية
وتحقيق زيادة في نسب العاملين المتحدثين باللغة العربية خلال سنوات الخطة، إذ بلغت 73.3% بعد أن كانت 66% في بداية الخطة للأطباء و54.4% بعد أن كانت 46% للممرضات.
* دمج الخدمات المتعلقة بعدد من الأمراض المزمنة (السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والربو) ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية.
* تطوير نظام إدارة المعلومات الآلي وإدخاله في أغلب وحدات الرعاية الصحية الأولية وتدريب أعضاء اللجان الصحية وعددهم يقارب الألف عضو على منهجية التخطيط من القاعدة إلى القمة وإشراكهم في التخطيط لمشروعات صحية محلية تستهدف التصدي للجذور الحقيقية للمشكلات الصحية المزمنة بمشاركة من أفراد المجتمع والقطاعات ذات العلاقة بالصحة.
وعن المراحل التي مر بها التخطيط الصحي في السلطنة قال: مرت وزارة الصحة بسلطنة عمان بثلاث مراحل متدرجة ففي الفترة من عام 1976 وحتى نهاية عام 1990م، أنجزت وزارة الصحة ثلاث خطط خمسية تميزت بكونها خططا استثمارية بحتة استهدفت بناء هياكل البنية الصحية حيث لم يكن متوافرا في ذلك الوقت سوى 36 مؤسسة صحية صغيرة في حين كان الوضع الصحي للسكان مترديا، فخمسهم كان يعاني من مرض الملاريا بينما كانت أمراض مثل التراخوما والحصبة والدرن متفشية بنسب كبيرة لذا شهدت هذه الفترة أيضا ظهور بعض البرامج الصحية الوقائية على المستوى المركزي مثل برامج التحصين ورعاية الأم والطفل ومكافحة الدرن والتراكوما.
واضاف: أما المرحلة الثانية للتخطيط فقد بدأت منذ عام 1991م وشملت ثلاث خطط هي الرابعة والخامسة بالإضافة إلى الخطة الخمسية الصحية السادسة الحالية والتي ستنتهي بإذن الله بنهاية هذا العام ولقد تميزت هذه المرحلة باتباعها لمنهجية علمية في التخطيط، واستهدفت تحقيق عدة توجهات رئيسية شكلت عمل وزارة الصحة خلال هذه الفترة، والتي جاءت بعد مراجعة شاملة للنظام الصحي في عام 1990م وكان من أهم ملامح هذه المرحلة تحقيق الإنجازات التالية :
أولا- إنشاء وكالة للتخطيط للتعبير عن اهتمام الوزارة بالتخطيط في جوانبه المختلفة، والتي تشمل الخدمات والبرامج الصحية وتنمية الموارد البشرية والتخطيط المالي والإداري.
ثانيا- لامركزية الخدمات الصحية - وتم ذلك من خلال إنشاء عشر مناطق صحية على مستوى مديريات عامة في عام 1990م مع منحها التفويضات المالية واللامركزية في إدارة الخدمات الصحية وفق مرجعيات وضوابط محددة ثم تلا ذلك في عام 1993م، إنشاء إدارات محلية على مستوى الولايات وقد ساعد اتباع ذلك النهج كثيرا الإدارات الصحية بالمناطق والولايات ومهد لعملية إعداد خطط تفصيلية على مستوى المناطق اعتبارا من الخطة الخامسة (في 1996م) وعلى مستوى الولايات اعتبارا من الخطة السادسة (في 2001م).
ثالثا- تم خلال هذه الفترة وضمن إطار الخطط الخمسية إعداد ثلاثة أنواع من الخطط، هي: الخطة الاستثمارية وخطة تنمية الموارد البشرية بالإضافة إلى الخطة الصحية والتي اعتمدت على منهجية العملية الإدارية للتنمية الصحية واشتملت على عدد من البرامج الصحية التي وجه كل واحد منها لمشكلة واحدة أو عدة مشاكل مشتركة وذات أولوية في السلطنة وقد أعد الإطار العام للخطط الصحية الرابعة والخامسة والسادسة على المستوى المركزي كذلك، أعدت 10 خطط تفصيلية على مستوى المناطق ضمن الخطتين الخمسيتين الخامسة والسادسة، و 19 خطة على مستوى الولايات ضمن الخطة الخمسية الصحية السادسة، وهو الأمر الذي حدث لأول مرة في السلطنة تأكيداً على مبدأ (اللامركزية) في التخطيط الصحي.
وسيتم اعتبارا من العام القادم مع بدء الخطة الخمسية الصحية السابعة، المرحلة الثالثة من مراحل التخطيط الصحي في السلطنة، والتي سوف تعتمد أسلوبا جديدا هو (التخطيط الاستراتيجي)، والذي يرتكز على محاور ثلاثة هي :
أولا- وضع خطة استراتيجية على المستوى الوطني تعنى بالتوجهات والأهداف العامة والاستراتيجيات والأولويات على المستوى الوطني، اعتمادا على أسلوب الإدارة المرتكزة على النتائج ويساعد تبني أسلوب الإدارة المرتكزة على النتائج، في توسيع دائرة الاهتمام باستعمال الأسلوب المنطقي منذ مرحلة وضع أهداف الخطة وحتى إدارة البرامج التفصيلية. ويسعى هذا الأسلوب إلى توضيح الفهم المشترك للأهداف المنشودة والنتائج المتوقعة، كما تتضمن منهجيته استخدام طبقات متدرجة من الصفات لتقويم علاقة السبب والنتيجة بين النتائج قصيرة المدى والتأثير متوسط الأمد والأهداف طويلة المدى وتحديد مدى إسهام الموارد والأنشطة في النتائج المتوقعة من تنفيذ الاستراتيجيات.
ثانيا- وضع خطط خمسية صحية تنفيذية مستوحاة من الخطة الاستراتيجية على مستوى كل منطقة من المناطق الصحية، اعتمادا على منهجية العملية الإدارية للتنمية الصحية.
وقال: أود أن أشير إلى أن التجربة قد أثبتت أن السياسات الصحية والخطط الصحية الوطنية رغم أهميتها القصوى فإنها تظل بلا جدوى أو قيمة ما لم تترجم الخطط الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية محددة تفاصيلها بكل دقة وموجهة وجهة عملية، ومطبقة على الوجه الصحيح، ومقترنة بالقدر الكافي من الرصد والتقييم ومن هنا تأتي أهمية استكمال كافة مراحل التخطيط والتحليل وترتيب الأولويات، ووضع الأهداف، ورصد وتقييم الخيارات، وتحديد الاستراتيجيات والأنشطة والفعاليات وتوفير الموارد، ورصد وتقييم الإنجازات على مستوى المحافظات والمناطق والوحدات التنفيذية في السلطنة حتى من كان منها على المستوى المركزي، وذلك سوف يتم تباعا بإذن الله ابتداء من الخطة السابعة القادمة وبصورة متدرجة في الخطط التالية بعد ذلك.
ثالثا- وضع خطط محلية لدعم الخطط التفصيلية على مستوى الولايات يتم فيها تخطيط مشروعات صحية قائمة على مشاركة المجتمع والتعاون بين القطاعات بواسطة اللجان الصحية التي تم تشكيلها في كل ولايات السلطنة اعتبارا من شهر إبريل عام 1999م واعتمادا على منهجية التخطيط الهرمي (التخطيط من القاعدة إلى القمة) وتكون هذه المشروعات قصيرة المدى أي على فترة سنة على الأكثر، وتكون داعمة للبرامج الصحية (التفصيلية) التي يتم التخطيط لها على مستوى المناطق.
وعن المقصود بالتخطيط الاستراتيجي قال : اصبح مصطلح (التخطيط الاستراتيجي) من المصطلحات الشائعة الواسعة الانتشار كما أصبح معروفا بأنه أداة هامة في القطاع الصحي، من شأنها توفير الرؤية الواضحة، والتوجه الصحيح، والاستراتيجية السليمة، من أجل تحديد ومعالجة المشكلات الصحية ذات الأولوية وغني عن القول أن بعض المشكلات والاحتياجات الصحية يكون في العادة معقدا بالغ التعقيد، في زمن وأحوال يتزايد فيها التضييق على الموارد اللازمة للعمل الصحي والتعريف النموذجي للتخطيط الاستراتيجي، هو أنه عملية ترتيب الأولويات المتفق عليها، وتحديد الاتجاه الصحيح للقطاع الصحي، في ضوء ما يتوافر له من موارد وإمكانيات.
وللتخطيط الاستراتيجي غايات أخرى أيضا، وإن تكن أقل وضوحا مما عداها فهو وسيلة علمية جيدة لإضفاء المضمون الإيجابي على العمل القيادي الذي تضطلع به وزارة الصحة. كما أن من شأنه تنمية التعاون فيما بين القطاعات خدمة للتنمية الصحية، وهو كذلك وسيلة لتحقيق المزيد من المشاركة البناءة بين القطاعين العام والخاص، ووسيلة لتنظيم الموارد المحدودة، ولإحداث التغييرات الصحية المنشودة.
وفي سؤال عن المراحل التي يشملها التخطيط الاستراتيجي للعمل الصحي قال :أهم هذه المراحل هي بالتحديد والترتيب : تحليل الوضع ثم تحديد الأولويات ثم تحديد الرؤى والغايات (القضايا والتحديات) وصياغة الأهداف الرئيسية وتحديد الاستراتيجيات الرئيسية ثم وضع تفاصيل الاستراتيجيات على المستوى المركزي فتحديد النتائج المتوقعة ووضع مؤشرات المتابعة والتقييم.
ولوضع الخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة تم عقد حلقة العمل الأولى للإعداد للخطة الخمسية الصحية السابعة في شهر فبراير الماضي بحضور أصحاب السعادة وكلاء وزارة الصحة لشئون التخطيط والشئون الصحية والشئون الإدارية والمالية واستهدفت حلقة العمل وضع السياسات والخطة الاستراتيجية على المستوى المركزي ضمن فعاليات الإعداد للخطة الخمسية الصحية السابعة للأعوام من 2006 إلى 2010م ولهذا فقد دعي للمشاركة فيها قاعدة عريضة من المسئولين الصحيين والخبراء القائمين على جوانب التخطيط والتنفيذ والمتابعة على كل المستويات بوزارة الصحة بهدف الاستفادة من كافة الخبرات والمعارف والقدرات الفنية والإدارية المتاحة لدينا.
وتناولت حلقة العمل هذه من خلال سبع عشرة جلسة علمية خمسة محاور هي بالتحديد: (أولا) مراجعة السياسات الصحية لوزارة الصحة والمعدة لفترة الخطة الخمسية القادمة والتي سوف تمتد بإذن الله حتى عام 2010م، (ثانيا) تحليل الوضع الصحي في السلطنة وتأثير العوامل الديموجرافية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية عليه، وكذلك حالة الموارد الصحية وتحليل وضع الخدمات الصحية والحالة المرضية في الفترة الحالية والتوقعات بالنسبة للمستقبل على ضوء الظواهر والتغيرات الدولية والمحلية، (ثالثا) تحديد أولويات الخطة الخمسية الصحية السابعة، (رابعا) صياغة الأهداف العامة للخطة السابعة، (خامسا) صياغة الاستراتيجيات العامة للخطة.
وشملت قوائم الأولويات التي تم استعراضها في حلقة العمل والتي بلغ عددها 27 قائمة 183 أولوية صحية وشارك جميع المسئولين الصحيين في عملية ترتيب هذه الأولويات داخل كل قائمة باستخدام المنهجية العلمية وبعد الانتهاء من تحديد وترتيب الأولويات، طلب من كل مجموعة من مجموعات العمل اقتراح رؤى وغايات عامة طبقا للأولويات التي تم الاتفاق عليها والتي تحدد الهيكل العام للخطة الخمسية الصحية السابعة وبالفعل تم اقتراح عدد 12 هيكلا للخطة تمت مناقشتها كلها وتوحيدها في هيكل واحد يضم الرؤى والغايات المقترحة للخطة الاستراتيجية.
وأضاف : ضمن فعاليات حلقة العمل الأولى ، تم بمشاركة جماعية من المسئولين والمتخصصين عملية صياغة الأهداف العامة للخطة والاستراتيجيات لكل غاية من غايات الخطة وهي التي تحدد الطرق والوسائل الرئيسية التي يمكن عن طريقها تحقيق هذه الأهداف
واستكمالا لهذا العمل، فقد عقدت الحلقة الثانية من حلقات عمل إعداد الخطة الخمسية الصحية السابعة في شهر مارس الماضي، واستهدفت وضع تفاصيل الإطار العام للخطة الخمسية الصحية السابعة وشمل ذلك تحليل القضايا ذات الأولوية وأسباب التركيز عليها، وكذلك شرح وتفصيل كل استراتيجية من الاستراتيجيات المقترحة للحل وتحديد النتائج المتوقعة منها واختيار مؤشرات المتابعة والتقييم اعتمادا على منهجية الإدارة المرتكزة على النتائج واكتسبت هذه الحلقة أهميتها من كونها جاءت استكمالا لحلقة العمل الأولى وتستهدف بلورة نتائجها من خلال صياغة وتدقيق ما توصلت إليه من غايات وأهداف واستراتيجيات بصورة علمية شاملة ودقيقة ولهذا فقد دعي للمشاركة فيها أيضا قاعدة عريضة من الفنيين والمتخصصين والخبراء في شتى المجالات الصحية وعلى كل المستويات بوزارة الصحة بهدف الاستفادة من كافة الخبرات والمعارف والقدرات الفنية المتاحة.
وردا على سؤال حول متى وكيف تم التخطيط على مستوى المناطق ضمن الإطار العام للخطة الخمسية السابعة ؟

قال بعد الانتهاء من حلقة العمل الثانية، بدأنا في شهر إبريل الماضي مرحلة التخطيط على مستوى المناطق بتنظيم عشر حلقات عمل متتالية، واحدة في كل محافظة ومنطقة استهدفت وضع خطة تفصيلية يتم تنفيذها بواسطة المؤسسات الصحية على مستوى المحافظة / المنطقة وقد استمرت هذه المرحلة حتى منتصف شهر يوليو الماضي.
وقد تناولت حلقات العمل التي تم تنفيذها في المحافظات / المناطق خلال تلك الفترة من خلال اثنتي عشرة جلسة علمية ستة محاور هي بالتحديد: (1) تحليل الأوضاع المؤثرة على الصحة في المحافظة، (2) تحليل الأوضاع الصحية والحالة المرضية ، (3) تحديد الأهداف الخاصة والأنشطة الأساسية للخطة التنفيذية للمحافظة، (4) تحديد الموارد المطلوبة للخطة، (5) تحديد مؤشرات المتابعة والتقييم، (6) وضع الجدول الزمني لتنفيذ الخطة.
ومن المعروف أن تنفيذ الخطوات في سياق العملية الإدارية للتنمية الصحية يتم بشكل تدريجي، إذ تقضي كل خطوة من الخطوات إلى الخطوة التي تليها مباشرة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القفز على أي خطوة أو تخطيها دون تنفيذ الخطوة السابقة لها، ومن هنا تأتي أهمية الالتزام بالمنهجية التخطيطية العلمية لضمان إعداد الخطط الخمسية الصحية بالطريقة السليمة التي تؤدي إلى صياغة خطة صحية متكاملة.
وعن التخطيط على مستوى الولايات قال: من المقرر أن يعقب الانتهاء من وضع الخطط التنفيذية للمناطق، البدء في مرحلة رابعة جديدة تتضمن وضع خطط محلية مساندة على مستوى الولايات تشمل تصميم عدد من المشروعات الصحية التي ستتولى الولايات بقيادة اللجان الصحية تنفيذها سنويا لدعم استراتيجيات الخطة السابعة التي يتم التخطيط لها على مستوى المنطقة اعتمادا على منهجية (التخطيط من القاعدة إلى القمة ) أو(التخطيط الهرمي) التي تستخدمها اللجان الصحية في السلطنة في تخطيط مشروعاتها الصحية المجتمعية منذ عام 2003م، وتم تدريب أعضاء اللجان الصحية عليها في كل الولايات خلال العامين الماضيين ويتيح هذا النوع من الخطط الفرصة لدراسة المشكلات الصحية المحلية التي تتأثر بها بعض الأماكن أو التجمعات في ولاياتنا ، والتعرف على أسباب حدوثها ، ثم وضع الخطط للتصدي لهذ المشكلات من قبل اللجان الصحية وضمن استراتيجيات العمل والإطار العام للخطط الصحية على المستوى الإقليمي والوطني ، إذ أن النجاح في ذلك ينعكس إيجابا على المؤشرات الصحية والوضع الصحي في الولايات التي تشكل في مجموعها المستوى الوطني ذاته.
وعن أهم ملامح الخطة الخمسية الصحية السابعة قال : تشتمل الخطة الخمسية الصحية السابعة على 12 رؤية و12 غاية منها على سبيل المثال تطوير دعائم النظام الصحي وتقليص معدلات المراضة والوفيات إلى مستويات مقبولة وضمان توافر الموارد البشرية الصحية ذات المؤهلات والكفاءة والخبرات العالية بأعداد مناسبة وتقوية نظام المعلومات الصحية والبحوث وتطوير الإدارة الصحية وغيرها وتحت هذه الغايات تتضمن الخطة الخمسية الصحية السابعة حوالي 90 هدفا مباشرا تشمل 27 مجالا صحيا رئيسيا منها: الرعاية الصحية الأولية والرعاية الثانوية والثالثية والتمريض والصيدلة وصحة الأم والطفل والمراهقين والشباب وضمان الجودة والتغذية والأمراض المعدية وغير المعدية والتثقيف الصحي والإيدز والأمراض النفسية والوراثية والتأهيل والمختبرات وغيرها بالإضافة إلى الرؤى والغايات (الأهداف العامة)، تم تحديد عدد من الأهداف الخدمية (المرامي) لتحديد المطلوب تنفيذه على مستوى المناطق في الخطط التنفيذية مع تحديده زمنيا وكميا بكل دقة. وبذلك تكون الخطة الخمسية الصحية السابعة قد اعتمدت ثلاثة أنواع من الأهداف للوصول إلى رؤيتها فيما يتعلق بالسنوات الخمس القادمة.
ومن الملاحظ أن الخطة السابعة أيضا قد اهتمت بتحديد الاستراتيجيات الرئيسة المطلوب استخدامها لتحقيق الأهداف على المستوى المركزي، بالإضافة إلى تفاصيل الأنشطة المطلوب تنفيذها في إطار تلك الاستراتيجيات على المستوى الإقليمي (المحافظات والمناطق).
وأضاف: اهتمت أيضا الخطة السابعة بتحديد المؤشرات اللازمة لقياس الأهداف المباشرة مع مقارنتها بالوضع السابق والوضع الحالي، وتحديد الوضع المتوقع بدون تدخل وكذلك الوضع المستهدف أيضا تطلبت الخطة السابعة وجود مؤشرات لمتابعة وتقييم النتائج المتوقعة من تحقيق الاستراتيجيات الرئيسية وتنفيذ الأنشطة على المستوى التنفيذي، وكلها تم تحديدها في الخطة بواسطة لجان من الخبراء المتخصصين في كل مجال.
وفي سؤال حول الفروق بين الخطة الصحية السابعة وما سبقها من خطط صحية قال الخطة السابعة تنتهج في الحقيقة منهجية مختلفة عما سبقها من خطط صحية، فهي كما قلنا ستكون خطة استراتيجية متعددة المستويات تستهدف دعم وتطوير أسس النظام الصحي في السلطنة خلال السنوات الخمس القادمة من خلال تحقيق أهداف مباشرة خاصة بجميع المجالات الرئيسية التي تشكل ملامح العمل الصحي، وبعض هذه المجالات يتم تصميم خطط خاصة بهى للمرة الأولى بعد أن شهد تطورا واهتماما كبيرا من جانب المسئولين الصحيين في العقد الأخير من القرن الماضي والسنوات الخمس الأولى من القرن الحادي والعشرين، مثل مجالات التمريض والأشعة والتأهيل وضمان الجودة وغيرها من المجالات التي أصبحت أعمدة رئيسية في العمل الصحي الآن وقد كانت الخطط الصحية في الماضي خصوصا الخطط الرابعة والخامسة والسادسة تركز أساسا على تصميم برامج صحية تتصدى للمشكلات الصحية ذات الأولوية في السلطنة، وأمكن للسلطنة من خلال هذه الخطط أن تتغلب على معظم هذه المشكلات وأن تقلص إلى حد كبير من المشكلات الأخرى، والآن أصبحنا في وضع أفضل، وتحقق للسكان مستوى صحي أفضل، وأصبحنا مطالبين بالحفاظ على هذا الوضع الذي وصلنا إليه وتحقيق جودة في الخدمات المقدمة للسكان ومزيد من التطور في نظامنا الصحي، وذلك من السهل التخطيط له من خلال منهجية التخطيط الاستراتيجي التي تلائم أوضاعنا الآن أكثر من غيرها من المنهجيات.
وبالإضافة إلى ذلك الفرق الجوهري، فإنه بالإمكان تحديد مواضع أخرى للاختلاف بين الكيفية التي نفذنا بها خططنا السابقة، والمنهجية المستخدمة في تصميم الخطة الصحية السابعة، ومنها :
1ـ تم تصميم الخطة السابعة بحيث تشتمل على ثلاثة أنواع من الأهداف هي: الأهداف العامة (الغايات)، والأهداف المباشرة (الخاصة) والأهداف الخدمية (المرامي) وهذا النوع الأخير من الأهداف يتم تحديده على المستوى التنفيذي فقط عكس النوعين الأولين اللذين تضمنتهما الخطط الاستراتيجية والتنفيذية معا أما في حالة الخطط الصحية الثلاث السابقة، فقد كان التركيز على تحديد الأهداف المباشرة (الخاصة) بكل برنامج من برامج الخطة دون تحديد للأهداف الخدمية.
2ـ فيما يتعلق بكيفية تحقيق الأهداف، فإن ذلك يتم تنفيذه في الخطة السابعة تحت عنوان (الاستراتيجيات)، وذلك بالنسبة للخطة الاستراتيجية (المركزية) بينما يتم تحديد تفاصيل الأنشطة المطلوبة ضمن إطار الاستراتيجية في الخطط التنفيذية.
3ـ أولت الخطة السابعة اهتماما كبيرا بتحديد المؤشرات اللازمة للمتابعة والتقييم وتقسيمها إلى نوعين، نوع خاص بالأهداف المباشرة (الخاصة)، وهذه تم توحيدها على المستويين المركزي والتنفيذي بهدف إتاحة الفرصة لمقارنة نفس المؤشرات بين مختلف المناطق والمستوى المركزي.
أيضا، تضمنت الخطة مؤشرات خاصة بالنتائج المتوقعة من تنفيذ الاستراتيجيات على المستوى الوطني، وكذلك مؤشرات خاصة بقياس الأنشطة التي يتم تنفيذها على مستوى المحافظات والمناطق لتحقيق الأهداف الخدمية (المرامي).
4ـ تتميز الخطة الصحية السابعة بكونها تضمنت خططا على المستويات الثلاث : الوطني، والإقليمي (المحافظات والمناطق) والمحلي (الولايات) ويعتمد كل نوع من هذه الخطط على منهجية مختلفة في التخطيط تتناسب مع المستوى رغم كونها كلها مرتبطة ارتباطا وثيقا ببعضها.
وقال: من الواجب أن نقرر أن الدروس المستفادة من تنفيذ الخطط الخمسية الصحية الثلاث السابقة قد أسهمت في رفع مستوى الكفاءة على مستوى المنطقة في مجال التخطيط، علاوة على إضفاء المزيد من التحسينات على العمليات الإدارية ومعطيات العمل على نفس المستوى ومن المنتظر أيضا، أن يحقق أسلوب ( الإدارة المرتكزة على النتائج ) الذي سيتم البدء في تطبيقه ابتداء من الخطة الخمسية الصحية السابعة، المزيد من التحسين والتحديث على أسلوبنا في العمل الإداري والصحي حيث إن هذا الأسلوب يربط بين الاستراتيجيات المتبعة والنتائج المتوقعة وتخصيص الموارد المالية للخدمات والأنشطة بهدف إقامة علاقة السبب والنتيجة بين مختلف عناصر التخطيط ويشتمل تطبيق أسلوب ( الإدارة المرتكزة على النتائج) في الأساس على سلسلة من التحسينات في الممارسات والنظم الإدارية القائمة، كما يتم استخدامه في ضبط العمليات التي يتم من خلالها تسيير البرامج وإنجاز المهام لذا، فإن هذا الأسلوب يعتبر عنصرا أساسيا في أي مجال من مجالات العمل، لدوره الفاعل في أنشطة التخطيط والمراقبة والتقييم.



أعلى





إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بجنوب الباطنة
تواصل تنفيذ برنامجها الديني خلال شهر رمضان

الرستاق - من علي بن هلال المقبالي :تواصل إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمنطقة جنوب الباطنة تنفيذ سلسله من المحاضرات والندوات الدينية خلال شهر رمضان المبارك وذلك ببعض المؤسسات التعليمية والجمعيات والجوامع والمساجد بولايات جنوب الباطنة ومن البرامج التي ستنفذ خلال الأيام القادمة ضمن البرنامج الشامل الذي أعدته إدارة المنطقة في هذا الشهر الفضيل ستقام اليوم الجمعة العاشر من شهر رمضان محاضرة بجامع مري يلقيها فهد بن سعيد الغافرى وفي منطقة النعماني بولاية بركات سيلقي زاهر بن ناصر الهنائي محاضرة عن نفحات رمضانية بعد صلاة التراويح وفي ولاية السويق ستقام ندوة بعنوان المسلم في ظل المغريات وذلك بجامع الصبيخي بعد صلاة الجمعة يتحدث في الندوة كل من احمد بن مبارك النوفلي وصالح بن سعيد القنوبي وفي يوم السبت القادم سيلقي عبد الرحمن بن مبارك النوفلي محاضره عن فقه الصيام بمدرسة أسماء بنت يزيد للتعليم الأساسي بالرستاق وفي مسجد الطو بولاية نخل سيلقي احمد بن عامر الخاطرى محاضره عن أحكام تخص الصائم كما سيتناول أحمد بن مبارك النوفلي أهمية الإيمان بالملائكة في محاضرته بمسجد الهدابه بمنطقة الشرس وفي حفري الساحل ببركاء سيلقي زاهر بن ناصر الهنائي محاضره عن غزوة بدر وعن فوائد الصيام سيتناول عبد الله بن علي الرويشدى محاضرته بمسجد الباسط بولاية بركاء بعد التراويح وعن فضل القرآن الكريم في رمضان سيلقي مسلم بن ضحي الريامي محاضرته بجامع الملدة بالمصنعة بعد صلاة العصر وضمن برنامج يوم الأحد الثاني عشر من رمضان سيلقي عبدالرحمن النوفلي محاضره حول فقه الصيام بمدرسة العوابي للتعليم الأساسي وفي مسجد الطوية بالمعاول سيلقي أحمد الخاطرى محاضره بعنوان حتى يكون صومك مقبولا أما مسلم الريامي فسيتناول فضل العشر الوسطى بجامع ودام الغاف بالمصنعة وفي العقيد ببركاء سيتحدث زاهر الهنائي عن غزوة بدر وفي مدرسة الأمل للتعليم العام سيتحدث عبدالله الرويشدى عن مدرسة الصيام فيما سيتحدث مسلم الريامي عن الصبر بجامع العريق بالسويق وفي منطقه الحلة القديمة بنفس الولاية سيلقي محمد بن سعيد المجيني عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.


أعلى





مناقشة برنامج التعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية

كتبت ـ حنان جناب: تعقد اللجنة المشتركة للتخطيط والمراجعة المكونة من وزارة الصحة ومكتب منظمة الصحة العالمية في السلطنة اجتماعاتها في الأسبوع القادم لمناقشة خطة التعاون بينهما للعامين القادمين0
وأضافت مصادر منظمة الصحة العالمية ،انه مع اقتراب دورة الميزانية الجديدة للعام 2006م - 2007م ، فسوف يقوم فريق مشترك بمناقشة برنامج عمل المنظمة مع وزارة الصحة والشركاء الرئيسيين الآخرين من أجل تعزيز الصحة بالسلطنة 0 ويتكون هذا الفريق من كبار المسئولين من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ، وسيعقد اجتماعاته مع كافة منسقي ومديري البرامج بوزارة الصحة والجهات الرئيسية الأخرى ذات العلاقة وذلك من أجل تطوير خطة العمل للعامين القادمين 0
وسوف تركز خطة العمل المشتركة على الأولويات التي حددتها استراتيجية التعاون القطري للمنظمة والخطة الخمسية الوطنية الصحية التنموية ( 2006م - 2010م )، وتشتمل هذه الأولويات على بعض الموضوعات الهامة كتطوير النظام الصحي والموارد البشرية وتعزيز الصحة ومكافحة الأمراض غير المعدية ،والوقاية منها، والمحافظة على الإنجازات المتحققة في مجال مكافحة الأمراض المعدية وتطوير التقنيات الصحية والطبية الحيوية 0
وستشكل النتائج التي يصل إليها الفريق ، وثيقة اللجنة المشتركة للتخطيط والمراجعة والتي تمثل خطة عمل تشتمل على الدعم الفني الذي ستقدمه المنظمة إلى برامج التعاون الصحي ، وسوف يتم اعتماد هذه الخطة من قبل معالي وزير الصحة ومعالي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط لتصبح سارية المفعول مع بداية العامين المقبلين 0
وبوصفها الوكالة المختصة بالصحة في منظومة الأمم المتحدة ، فإن منظمة الصحة العالمية تقدم الدعم الفني للحكومة ، كما تلعب دور المحفز للبرامج الصحية الوطنية 0 ولأكثر من عشرين عاما استخدمت المنظمة أسلوب اللجنة المشتركة للتخطيط والمراجعة في التخطيط والمراجعة الفاعلة لبرامج التعاون ، وكان يتم التركيز طيلة السنوات الماضية على تعزيز القطاع الصحي وبناء القدرات من خلال دعم الأنشطة التدريبية الوطنية والاجتماعات الدولية والمنح التدريبية القصيرة التي تقدمها المنظمة وقد قامت المنظمة في العديد من المناسبات بدعم بعض مشروعات البحوث الصغيرة 0
وتعد استراتيجية التعاون القطري إحدى الوثائق الشاملة لرؤية منظمة الصحة العالمية في برنامج التعاون المشترك على المدى المتوسط والتي تم إعدادها في العام الماضي مع الجهات الأساسية ذات العلاقة ، و تجدر الإشارة إلى أن المكتب القطري للمنظمة في السلطنة قد اضطلع بكافة الأعمال التحضيرية لهذا الفريق ويقدم المشورة للمديرين الوطنيين للبرامج فيما يختص بصياغة خطط العمل التي ستعرض على اللجنة المشتركة0


أعلى





ختام حلقة عمل تدريبية للمدارس المعززة للصحة بجنوب الشرقية

صور ـ من عبدالله باعلوي:اختتمت يوم أمس بقاعة معهد صور للتمريض فعاليات حلقة العمل التدريبية للمدارس المعززة للصحة بمنطقة جنوب الشرقية والتي نظمتها كل من المديرية العامة للخدمات الصحية بمنطقة جنوب الشرقية والمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الشرقية بالتعاون مع مشروع مدينة صور واستمرت يومين بمشاركة أكثر من 60 مشاركا يمثلون كافة المدارس المعززة للصحة بالمنطقة.
وقد افتتحت فعاليات الحلقة يوم السبت الماضي تحت رعاية يعقوب بن سالم السنيدي مدير دائرة التعليم بالمنطقة وبحضور حمد بن سالم العلوي مشرف الخدمات الصحية بصور حيث ألقى راعي افتتاح الحلقة كلمة قال فيها : إن المدرسة المعززة للصحة هو مفهوم عالمي لتحقيق الصحة والتعليم كما عبرت عن ذلك أهداف منظمتي الصحة العالمية واليونسكو وعليه فإنه يتم تحقيق الصحة في المدارس المعززة للصحة من خلال غرس وترسيخ قاعدة مساعدة الناس على مساعدة أنفسهم.
وأضاف : إن مبادرة المدارس المعززة للصحة تقوم على ربط التعليم بتعزيز الصحة في المدارس وبذا تكون المدارس المعززة للصحة استثمارا في التعلم والصحة فتعزيز الصحة ليس فقط مهمة للعاملين في المجال الصحي بل مهمة جميع أفراد أسرة المدرسة والمجتمع وإن البرامج التوعوية الشاملة لأبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات في هذه المراحل العمرية لها التأثير الإيجابي ويمكن لهؤلاء التلاميذ نقل سلوكياتهم الصحية من المدرسة إلى أسرهم ومجتمعهم.
واضاف :وهنا أوجه جميع المشاركين في هذا المشغل إلى الاستفادة القصوى لما له من مردود إيجابي لتحسين الرعاية الصحية الني تحقق التفوق العلمي في كل المجالات.
بعدها بدأت فعاليات الحلقة حيث قدم الدكتور عادل محمد عبدالله رئيس قسم الصحة المدرسية بالمنطقة محاضرة عن مفهوم المدارس المعززة للصحة تناول فيها مفهوم المدارس المعززة للصحة وخصائصها ومزاياها ومبررات تنفيذ مبادرة المدارس المعززة للصحة ومكوناتها.
وقد اشتملت فعاليات اليوم الأول على تقديم مجموعة من التجارب للمدارس المعززة للصحة كمدرسة لبابة بنت الحارث للتعليم الأساسي ومدرسة الخنساء للتعليم العام ومدرسة عبدالرحمن بن عوف الخاصة ثم قدم الدكتور محمود الدرع رئيس قسم الصحة المدرسية بولاية جعلان بني بوعلي ورقة عمل عن دور المدارس في اكتشاف الحالات المرضية داخل الصف ثم قسم المشاركون إلى مجموعات عمل تم خلالها التعرف على المجتمع المدرسي من النواحي الصحية والبيئية وتحديد المشاكل الصحية والمشاكل ذات العلاقة بالصحة والتعرف على الإمكانيات المتاحة في المجتمع وطرق الاستفادة منها والتعرف على المشكلات الموجودة بالمجتمع ثم اختتمت فعاليات اليوم الأول بفتح باب النقاش للمشاركين.
واشتملت فعاليات الختام بتقديم ورقة عمل بعنوان توظيف الإنترنت في نشر أنشطة المدارس المعززة للصحة قدمتها بدرية بنت سعيد الداودي مدرسة تقنية المعلومات بمعهد صور للتمريض ثم قامت مجموعات العمل بمناقشة بعض المواضيع منها وضع الأولويات وتحديد الأهداف الخاصة بكل مدرسة ونقاط التدخل ووضع الاستراتيجيات ووضع نموذج خطة العمل الخاصة بكل مدرسة كما تمت مناقشة خطط المدارس.



أعلى

 

 

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أكتوبر 2005 م

افتتاح طريق حدبين حاسك



العوابي.. أو (سوني) كما اطلق عليها قديما منبع العلم والعلماء


الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept