الاحتلال
يسجن القدس في يوم (غفرانه)
أندونسيا مستعدة للحوار مع إسرائيل
الانتخابات البلدية للضفة 15 سبتمبر
رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال :
غزة (الوطن) :
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس طوقاً عسكرياً مُحكماً على مداخل
مدينة القدس المحتلة وعزلتها بالكامل عن العالم الخارجي بمناسبة
يوم الغفران اليهودي الذي بدأ مساء أمس وينتهي مساء غد ، جاء ذلك
في وقت أبدت فيه أندونيسيا استعدادها للحوار مع إسرائيل بما يخدم
مصلحة الفلسطينيين ، في حين أعلن مسؤولون فلسطينيون في رام الله
المحتلة أمس أن المرحلة الرابعة من الانتخابات البلدية في المدن
الكبرى في الضفة الغربية المحتلة ستجرى في 15 ديسمبر، قبل شهر من
الانتخابات النيابية.
فقد أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي تدابيرها العسكرية والأمنية
على حركة تنقلات الفلسطينيين من وإلى مدينة القدس المحتلة ، في إطار
إعلانها حالة التأهب القصوى أمس . وذكرت سلطات الاحتلال عبر وسائل
إعلامها، أنها وضعت حُراساً في المعابد التي تجرى فيها طقوس يوم
(الغفران) ، وكثفت دورياتها العسكرية والشرطية المشتركة في محيط
الكُنس والمعاهد اليهودية في (إسرائيل)، فيما تم تعزيز التواجد العسكري
والشُرطي في المدينة المقدسة على امتداد الطرق المؤدية إلى حائط
البراق، والذي تجرى فيه الصلوات والشعائر الدينية اليهودية المركزية.
وذكر مراسل (الوطن) : أن سلطات الاحتلال، شرعت منذ الفجر، بإغلاق
العديد من مداخل الأحياء المقدسية والشوارع والطرقات المؤدية إلى
مركز المدينة، وسمحت فقط لحافلات اليهود المتدينين بالدخول والتوجه
إلى حارة المغاربة وحائط البراق، وسيّرت عشرات الدوريات العسكرية
والشٌرطية في مختلف أنحاء المدينة وخاصة في محيط البلدة القديمة
وداخل أسوار المدينة، وفي الشوارع والأسواق المؤدية إلى حائط البراق.
وأضاف أن السلطات أغلقت بسواتر حديدية، المدخل الرئيس لحي سلوان
جنوب الحرم الشريف، واضطر السكان لاستخدام طريق التفافية مُتحملاً
أعباء كبيرة للوصول إلى مركز المدينة وأفاد شهود عيان، أن جنود الاحتلال
أغلقوا المدخل الرئيسي لقرية عناتا، ومخيم شعفاط، واضطر السكان إلى
استخدام المخرج المُقابل لقرية حزما، وتم إغلاق أحياء: وادي الجوز
والطور والمُصرارة المُتاخمة للبلدة القديمة، فيما تم إغلاق الشارع
الرئيس الممتد من باب الخليل وحتى باب المغاربة، وسط تواجد عسكري
مُكثف، حوّل المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية وبموجب هذه الإجراءات،
لم تنتظم الدراسة في معظم مدارس القدس، ولم يلتحق الكثير من أبناء
المدينة بمراكز أعمالهم.
وذكر شهود عيان لـ (الوطن) : أن الحواجز العسكرية على مداخل القدس
الشريف، تشهد إجراءات تفتيش دقيقة وبطيئة وسط تعزيزات عسكرية، وخاصة
في محيطها وفي الشوارع الترابية الالتفافية.
على صعيد آخر أكدت أندونيسيا أنها تقبل الدخول في حوار مع إسرائيل
شرط أن يساعد هذا التبادل المحتمل الفلسطينيين في تحقيق استقلالهم
وقال الرئيس الأندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديوهونو في مؤتمر صحفي
في جاكرتا : أن أي اتصال بين مسؤولين اندونيسيين وإسرائيليين سيكون
بهدف مساعدة الشعب الفلسطيني في تحقيق استقلاله.
من جهته، أوضح وزير الخارجية الأندونيسي حسن ويرايودا: من الممكن
أن نجري اتصالات مع إسرائيل شرط أن تهدف في شكل أساسي إلى المساعدة
في حل المشكلة الفلسطينية.
من ناحية أخرى تقرر أمس إجراء المرحلة الرابعة من الانتخابات البلدية
في المدن الكبرى في الضفة الغربية المحتلة في 15 ديسمبر، قبل شهر
من الانتخابات النيابية.
وقال سمير حليحل، رئيس مكتب رئيس الوزراء أحمد قريع للإذاعة الفلسطينية
:ان الحكومة قررت إجراء الدورة الرابعة لانتخاب 44 مجلسا بلديا في
15 ديسمبر.
وأضاف أن الانتخابات ستجرى في رام الله وجنين ونابلس والخليل وأوضح
مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
أن موعد انتخاب 65 مجلسا بلديا آخر سيتحدد في وقت لاحق.
أعلى