الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 


رأي
انفلونزا الطيور.. هل تتحالف الفيروسات في مواجهة البشر؟
رأي
تعذيب اسرائيلي مقونن
رأي
انكماش أعداد المواليد خطر يهدد أوروبا
رأي
فرصة تلوح من تحت الأنقاض
رأي
مواجهة الحقائق المتعلقة بالهجرة
رأي
لايجب التخلي عن إصلاح الأمم المتحدة







انفلونزا الطيور.. هل تتحالف الفيروسات في مواجهة البشر؟

ما كاد العالم يستفيق من مخاطر احتمال انتشار الالتهاب الرئوي اللانمطي المعروف باسم سارس حتى بدأت اجراس الانذار تدق بشدة محذرة من امكانية انتشار انفلونزا الطيور وتحول هذا الالتهاب الفيروسي الى وباء عالمي يحقق معدل وفيات غير مسبوق في تاريخ الاوبئة على مستوى العالم مع تنامي القلق حول امكانية ان تساهم تنظيمات ارهابية في نشر هذا الوباء لتقويض اقتصاديات دول بعينها وتحقيق معدلات عالية للموت تعجز عنه الاسلحة التقليدية وبصورة قد تتحول معها مدن وعواصم غربية الى مأوى للاشباح.
وتتبدى خطورة تحول انفلونزا الطيور الى وباء عالمي في ضوء انتقالها الى اماكن جديدة تشمل بلغاريا وروسيا في شرق اوروبا وتركيا في شمال غرب آسيا اضافة الى المناطق الموبوءة حاليا في جنوب وجنوب شرق آسيا ومن الحقائق المفزعة حول انفلونزا الدجاج التي يطلق عليها اسم (ايفيان) انها يمكن ان تحصد ارواح 150 مليونا من البشر اذا تحولت الى وباء كما يقول خبراء منظمة الصحة العالمية وكان آخر انتشار وبائي لانفلونزا الطيور قد اندلع عام 1918 في اواخر الحرب العالمية الاولى وقتل اكثر من 40 مليون شخص.
تكيف
وتتزايد معدلات خطورة تحول انفلونزا الطيور الى وباء في ضوء ان الفيروس المسبب لهذا المرض له قدرة على التكيف والتطبع مع ظروف مختلفة ينجح خلالها باستمرار في التبدل والتحور وانتاج سلالات جديدة منه لها قدرة على التعامل مع أي متغيرات جديدة وهذا يوفر فرصة الانتشار السريع وزيادة احتمالات انتقال العدوي للانسان سيما ان سلالات هذا الفيروس استطاعت حتى الآن ان تقضي على الثروة الداجنة لحوالي 10 دول اضافة الى وفاة عدد من الاشخاص نتيجة انتقال العدوي اليهم من الطيور.
مشكلة الخنازير
الامر الآخر الذي يرفع من مخاطر انتشار عدوى انفلونزا الطيور وتحولها الى وباء انه اكتسب صفات جديدة من خلال كمونه في الخنازير وتتضح ابعاد المشكلة اذا امتزج ذلك الفيروس بنظيره المسبب للانفلونزا التي تصيب البشر ليخرج فيروس جديد ينتشر بين البشر بسرعة فائقة وقد حدث بالفعل في جنوب الصين عام 57 اندماج فيروس انفلونزا البط مع الفيروس المسبب لانفلونزا البشر وكان الخنزير معمل الاندماج الملائم ومفرخة التكاثر النموذجية لانتاج سلالة جديدة من الفيروسات بمواصفات جينية مختلفة تعجز عن مواجهتها اللقاحات والادوية والامصال المتاحة.
عدوى
وتشير تقارير اخرى الى امكانية وفاة حوالي مليار انسان خلال اشهر قليلة اذا تحولت (ايفيان) الى وباء يمكن ان ينتقل عن طريق الهواء ومصافحة الاشخاص المصابين وتبدو امكانات المواجهة ضعيفة حاليا في ضوء انه لا يمكن انتاج لقاحات واقية من هذا الوباء الا بعد ان يظهر فعلا ويتم عزل الفيروس المسبب له كما ان المشكلة تصبح اخطر لدى الدول النامية التي لا تستطيع بنيتها الاساسية ومواردها المحدودة مواجهة هذا الوباء اذا انتقل اليها وهناك امكانية انتقال انفلونزا الطيور من خلال الطيور المهاجرة التي تنتقل في رحلات موسمية من مواطنها الاصلية الى اماكن بعيدة فتنقل اليها العدوى لذلك حذرت بعض الدول من اصطياد هذه الطيور تجنبا لامكانية انتشار العدوى كما أكدت مصادر علمية بريطانية ان ريش الطيور المستورد من جنوب شرق آسيا لاستخدامه في صناعة الوسادات يمكن ان يكون ناقلا للعدوى ايضا.
تحالف
و(التحالف) الذي يمكن ان يتم بين سلالات وفصائل مختلفة من الانفلونزا بما فيها النوعيات التي تصيب البشر وتلك التي تضرب اسراب الطيور الداجنة هي اكثر ما يتخوف منه العلماء لان هذا (التحالف) يستطيع انتاج اجيال جديدة معدلة جينيا من الانفلونزا تستطيع التغلب على كل انواع المضادات الحيوية المعروفة, بل وتكتسب مناعة منها في سلالات اخرى تتجدد وتتبدل طبقا للمتغيرات وهذا ما يجعل مقاومتها امرا بالغ الصعوبة وعالي التكلفة التي لا يقدر عليها سوى عدد محدود من الدول الغنية.
خسائر
ولا توجد احصاءات دقيقة للخسائر الاقتصادية لمرض انفلونزا الطيور حتى الآن لكن احدى سلالاته تمكنت من اواخر عام 2003 فصاعدا من حصد ارواح 66 شخصا في 4 دول آسيوية واعدام الملايين من الطيور بما تسبب في خسائر مادية في قطاع صناعة الدواجن قدرت بنحو 15 مليار دولار واذا تم انتاج سلالات جديدة معدلة جينيا من الفيروس تجعله قابلا للانتقال من انسان الى انسان آخر فان حجم الخسائر الكلية سيكون رهيبا سواء من ناحية عدد ضحايا الفيروس من البشر او الخسائر الاقتصادية الناجمة عن اعدام الثروة الداجنة في الدول الموبوءة والنقص الحاد في الايدي العاملة سيما ان الفيروس يقتل واحدا من كل شخصين يصابان به.
الانفلونزا والارهاب
ويخشى مراقبون من قيام تنظيمات ارهابية يائسة بمحاولة استخدام فيروس انفلونزا الطيور المنتشر حاليا لاحداث خسائر جسيمة في اقتصاديات الدول التي تستهدفها هذه التنظيمات سيما ان هذه العملية يمكن ان تتم بسهولة ويسر ودون ان تلفت انتباه اجهزة المراقبة والتفتيش في المطارات والموانئ ومنافذ الدخول البرية ويحذر هؤلاء المراقبون من امكانية قيام هذه التنظيمات بتخليق سلالات جديدة معدلة جينيا من هذا الفيروس داخل المعمل ثم استخدام هذه السلالات المعدلة لاحداث أعلى معدل ممكن من وفيات البشر الى جانب الخسائر الاقتصادية.

شوقي حافظ


أعلى





تعذيب اسرائيلي مقونن

صادقت اللجنة الوزارية الاسرائيلية لشؤون سن القوانين برئاسة وزيرة القضاء الاسرائيلي تسيفي ليفني، على مشروع قانون اقترحه الشاباك الاسرائيلي (المخابرات) يشرع تعذيب الاسرى الفلسطينيين وسيطرح المشروع على الهيئة العامة للكنيست من اجل اقراره.
وبموجب القانون المذكور يمكن للشاباك احتجاز المعتقل الفلسطيني لمدة 48 ـ 96 ساعة قبل احضاره امام القاضي لتمديد اعتقاله، كما يخول مشروع القانون لاجهزة الامن الاسرائيلية صلاحية تمديد فترة الاعتقال الاولى للفلسطيني لمدة تتراوح بين 20 ـ 40 يوما كما انه يمنع المعتقل الفلسطيني من لقاء محاميه لمدة خمسين يوما وفوق كل هذا وذاك يتيح القانون للمخابرات استعمال اقسى انواع التعذيب مع المعتقلين.
ولان شر البلية ما يضحك! .... تحاول اسرائيل التسويق اعلاميا ودوليا بأنها لا تمارس التعذيب مع المعتقلين الفلسطينيين! وكأنها من اجل ممارسة ذلك بحاجة الى قانون! مع العلم ان قرارا صدر من المحكمة العليا الاسرائيلية في عام 1983 يتيح للمخابرات الاسرائيلية استعمال التعذيب (الخفيف) من اجل انتزاع المعلومات من المعتقلين الفلسطينيين (بالنص)!
اسرائيل تمارس التعذيب مع المعتقلين الفلسطينيين منذ احتلالها للاراضي الفلسطينية في عام 1967 تمارس الشبح والتعذيب بالكهرباء واساليب نازية اخرى منها ما يسمى: طريقة الموزة، طريقة الحصاذ الكرسي الثابت، التكبيل المضاعف وغيرها اضافة الى طرق التعذيب النفسي التي تتفنن المخابرات الاسرائيلية في ابتكارها.
لقد توفي تحت التعذيب منذ عام 1967 حتى عام 2005 ، 181 معتقلا فلسطينيا في السجون الاسرائيلية لقد تم الحاق اعاقات بدنية بعشرات الالاف من المعتقلين على مدى سنوات الاحتلال لقد تعرض للاعتقال اكثر من ثلاثمائة وخمسين الفا من الفلسطينيين على مدار ثمانية وثلاثين عاما ولا يزال ثمانية آلاف فلسطيني وفلسطينية من بينهم 423 امرأة و151 طفلا يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني.
اسرائيل ما زالت تمارس قانونا من مخلفات الانتداب البريطاني لفلسطين (وكان يستعمل في الحرب العالمية الثانية وما بعدها) وهو قانون الاعتقال الاداري الذي يتيح للمخابرات الاسرائيلية تجديد فترات الاعتقال للمعتقل الى ما لا نهاية من السنوات دون توجيه اية تهمة له. فقط لمجرد الشك به! ومن بين الثمانية آلاف الموجودين في السجون الاسرائيلية حاليا .. فان ستة آلاف مسجونون وفقا للقانون المذكور.
المنظمات القانونية الدولية وهيئات حقوق الانسان العالمية تعرف تفاصيل التعذيب للمعتقلين الفلسطينيين في اقبية المخابرات والسجون الاسرائيلية ولذلك تصدر تقارير سنوية عن انتهاك اسرائيل لحقوق المعتقلين الفلسطينيين، حتى من بينها .. توجد منظمات اسرائيلية ومحامون اسرائيليون من بينهم فيليتسيا لانجر، التي اوردت تفاصيل التعذيب مع كثير من الاسماء المعروفة والمحددة من الفلسطينيين في كتابها المشهور (بأم عيني) ونتيجة لان ضميرها لم يحتمل الممارسات النازية الاسرائيلية تخلت عن حياتها في اسرائيل، وهاجرت مع عائلتها للعيش في المانيا.
لقد قدر لكاتب هذه الكلمات، ان يعتقل على ايدي المخابرات الاسرائيلية عامين (الفترة من عام 1969 ـ 1970) ولقد رأيت عن قرب تجربة الاعتقال معي من جهة، ومن جهة اخرى رأيت المئات من المعتقلين الفلسطينيين الآخرين في سجون مختلفة عشت فيها، وبالامكان كتابة مجلدات عن الانتهاكات الاسرائيلية لابسط الحقوق للمعتقل الفلسطيني.
اسرائيل تمارس كذبا كبيرا في كل شيء، ولعل من اهم مجالات هذا التضليل ... ما تقوله عن المعتقلين الفلسطينيين وتعذيبهم، تحاول ان تنفي تعذيبها، وتحاول تصوير نفسها، وكأنها دولة تحترم القوانين ... مع ان الشواهد اليومية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأنها دولة الارهاب والقمع وانتهاك الحقوق، وهي ليست بحاجة الى قانون من اجل ممارسة كل جرائمها.

د. فايز رشيد
كاتب فلسطيني

أعلى





انكماش أعداد المواليد خطر يهدد أوروبا

عندما كشفت الحكومة الفرنسية الشهر الماضي عن خطتها باعتزامها منح حوافز مالية جديدة للآباء لتشجيعهم على زيادة عدد المواليد كان الهدف بالطبع هو محاولة الحكومة تفادي مجابهة أزمة ديموجرافية تمثل مشكلة خطيرة مؤرقة لا تنتظر فرنسا فحسب بل سائر دول القارة الأوروبية تقريبا.
وعلى الرغم من ان معدل الخصوبة في فرنسا يعد الأعلى- حيث يصل إلى 1.9 طفل لكل امرأة مقارنة بـ 1.3 في ألمانيا وإيطاليا وأسبانيا - بيد أن مكمن القلق هو ان فرنسا بحاجة إلى زيادة تلك النسبة إلى 2.07 لكي تحافظ على ثبات معدل النمو السكاني .
أما في ألمانيا وإيطاليا وأسبانيا فالمشكلة سوف تكون أشد وطئا ، وعلى صعيد أوروبا فالتراجع المستمر في معدلات نمو السكان تنذر بحرمان الاقتصاد الأوروبي من أيد عاملة يقف في أمس الحاجة إليها كما تتهدد في الوقت نفسه أنظمة المعاشات بالإفلاس وتقدر إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا أن زيادة أعمار السكان في الدول الأوروبية قد يؤدي إلى تقلص النمو الاقتصادي بما يناهز 50 % بحلول عام 2040 .
والواقع أن معدل النمو الاقتصادي داخل الاتحاد الأوروبي يتراجع عن نظيره في الولايات المتحدة في الوقت الحالي ، ويمكن أن نعزو ذلك التباطؤ لسببين ، أولهما أن الأوروبيين يعملون 14 ساعة تقريبا أقل من الأميركيين في العام كما ان عدد السكان في الولايات المتحدة يتزايد بشكل مطرد في الوقت الذي تضعف فيه تلك الزيادة في أوروبا وربما يفضل الأوروبيون زيادة فترات الراحة من العمل وقد يحتمل اقتصادهم ذلك الآن غير أنه ليس بوسعهم أن يتحملوا عبء ذلك التناقص والهبوط الثابت في أعمار القوى العاملة .
وهذا هو ما ينتظرهم بالفعل ففي إيطاليا على سبيل المثال من المتوقع أن تنكمش القوى العاملة بنسبة 20 % بحلول عام 2035 ويزداد الانكماش بواقع 15 % أخرى مع عام 2050 وفي فرنسا يدعم كل 10 من العاملين 4 من أصحاب المعاشات من خلال نظام الأمن الاجتماعي ، ويقدر صندوق النقد الدولي أنه بحلول عام 2050 سوف يتساوى عدد العاملين في فرنسا مع عدد أصحاب المعاشات وينطبق ذلك أيضا على ألمانيا .
وتهدف الخطة الفرنسية إلى تشجيع الآباء على زيادة أعداد المواليد بتقديم 900 دولار شهريا حال الحصول على أجازة لمدة عام عقب إنجاب الطفل الثالث وتلك خطوة على الطريق الصحيح ، فتشجيع الآباء بمنحهم مساعدات مالية وأجازات خاصة للآباء ممن لديهم أطفال حديثي الولادة وتوفير خدمات العناية الكاملة بالأبناء طوال اليوم هي عوامل نجحت في رفع معدلات المواليد في فرنسا وفي الدول الإسكندنافية أيضا والتشجيع على إنجاب المزيد من الأطفال .
غير أن العلاج بالحافز المادي لن يكفي بمفرده في تعديل الخلل الديموغرافي في أوروبا فنسبة النساء العاملات في دول البحر المتوسط تقل عن مثيلتها في دول الشمال ومع ذلك فإن النساء في دول الجنوب الأوروبي يؤثرن إنجاب عدد أقل من الأطفال.
وأخيرا فإن دول الاتحاد الأوروبي يلزمها أن تقوم بمبادرتين من شأنهما رفع معدلات المواليد وهما إصلاح نظام المعاشات وسياسات الهجرة ويتطلب إصلاح المعاشات تقليص الفوائد ورفع سن التقاعد وهي مهمة ليست باليسيرة في ضوء ما جرت عليه العادة بين الأوروبيين .
وسواء ارتفعت معدلات المواليد وأدخلت إصلاحات على نظام المعاشات أم لا فإن أوروبا مضطرة إلى استيراد أيدي عاملة إذا ما كانت حريصة على تعويض ذلك الانكماش في القوى العاملة الموجودة بالفعل بيد أنه ومن ناحية أخرى فإن فتح الباب أمام المهاجرين ليس بالأمر الهين ففي الوقت الحالي ستتوافد أعداد من المهاجرين من الدول الأعضاء الجدد في الاتحاد الأوروبي من وسط أوروبا إلا أن تلك الدول بدورها تعاني من انخفاض معدلات المواليد بها وهو ما يعني أن الاتحاد الأوروبي سيجد نفسه مضطرا إلى التطلع إلى دول شمال إفريقيا وتركيا والشرق الأوسط حيث تتوفر أعداد كبيرة من الشباب الباحثين عن فرص للعمل وتبقى المشكلة أن الدول الأوروبية تتخوف من زيادة أعداد السكان المسلمين بها ، فالجاليات الموجودة في الوقت الحالي من المسلمين في الدول الأوروبية غير مندمجة مع التوجه الاجتماعي العام هناك ، فهم يميلون إلى الانعزال والبعد عن الانخراط مع الأغلبية المسيحية من السكان حولهم .
وليست مصادفة ان الدستور الأوروبي الجديد قد تم رفضه في فرنسا وهولندا وهما دولتان يوجد بهما أعداد غير قليلة من المسلمين وقد عبر الناخبون عن رفضهم لاحتمال دخول تركيا في عضوية الاتحاد الأوروبي خشية تدفق موجات الهجرة منها إلى دول الاتحاد.
وإذا ما أراد الأوروبيون التغلب على تلك المعضلة ودمج المهاجرين المسلمين في مجتمعاتهم الجديدة فعليهم أن يتبنوا مفهوما جديدا للمواطنة يرحب بالقادمين الجدد بصرف النظر عن ديانتهم أو أصولهم كذلك فعلى القادة من المسلمين في أوروبا تشجيع الجاليات المسلمة على الانخراط والاندماج في مجتمعاتهم ودعم سياسات الاعتدال والانصراف عن المواجهة ومرة ثانية فالخطة التي تبنتها فرنسا لزيادة عدد المواليد تمثل نداء لصرف الانتباه إلى إجراء إصلاحات في النواحي الاقتصادية وفي الهجرة وبدون ذلك ربما يصبح الاتحاد الأوروبي منزلا كبيرا للمتقاعدين .
أستاذ الشئون الدولية في جامعة جورج تاون وزميل في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي

تشارلز كوبتشان
خدمة لوس انجلوس تايمز خاص بالوطن


أعلى





فرصة تلوح من تحت الأنقاض

بشتى المقاييس كان الزلزال الذي ضرب شبه القارة الآسيوية مؤخرا بقوة 7.6 على مقياس ريختر مدمرا ومرعبا إلا أن مثل تلك الكوارث الطبيعية كثيرا ما تكتسب بعدا آخر بعيدا عن التسبب في إزهاق الأرواح والذهاب بالممتلكات ، فربما تقدم فرصا ذهبية لتحقيق تقدم سياسي حول نزاعات دولية بالغة التعقيد وربما أسفرت أيضا عن تصدع الهياكل السياسية التي لم تقم على دعائم قوية ومن ثم تكشف عن مكامن ضعفها وهذان البعدان يتضحان بجلاء في أحداث الزلزال الاخير .
عندما ضرب زلزال مدمر تركيا عام 1999 سارعت اليونان - على الرغم من حالة العداء والتوتر الشديد بين الدولتين - بتقديم عمال إغاثة ومساعدات كانت تركيا في أمس الحاجة إليها وفي وقت لاحق بعد ثلاثة أسابيع تعرضت اليونان لهزة أرضية عنيفة فما كان من تركيا إلا انها قدمت يد العون وكانت المحصلة النهائية ان شهدت العلاقات بين الدولتين تحسنا كبيرا لم تشهده خلال حقبة التاريخ المعاصر.
وعندما تعرضت اندونيسيا لكارثة سونامي في ديسمبر الماضي سارع الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو باقتناص الفرصة وعقد اتفاق مع المجموعات المتمردة في إقليم أتشيه ، وقد كتب الاتفاق نهاية لعنف استمر 30 عاما.
والقاسم المشترك الأساسي الذي يجمع بين الدول الثلاث : تركيا واليونان واندونيسيا هو أنها دول ديمقراطية يحكم قادتها برضاء وموافقة شعوبها بيد أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف لا يتمتع بمثل تلك الشرعية ، فهو جنرال عسكري يمسك بزمام السلطة التنفيذية في بلد خاضع لحكم الجيش يقوم على أساس تفهم ضمني من الشعب الباكستاني لموقفه وهذا التفهم مفاده أن مشرف ملتزم بتحقيق الاستقرار الداخلي والنمو الاقتصادي بعيدا عن حالة الفساد التي عانت منها باكستان في ظل حكومات مدنية ديمقراطية سابقة وذلك مقابل التزام المواطنين بعدم التحدي المباشر للحكم العسكري.
وفي أعقاب أسوأ هزة أرضية تتعرض لها المنطقة منذ ما يربو على 100 عام أصبح الجيش الباكستاني يدرك أنه إذا لم يتسن له أن يقدم الاحتياجات العاجلة التي يقف الباكستانيون في أمس الحاجة إليها فربما يجمع الشعب رأيه بأن الجيش قد أخفق في الوفاء بشروط تعهده وهناك عدد كبير من المجموعات الساخطة داخل المجتمع الباكستاني منها المدافعون عن الديمقراطية والمتشددون الدينيون والمواطنون العاديون ممن يهمهم ببساطة وجود حكومة جيدة ، وهؤلاء قد لا يضيعون الفرصة التي تمخض عنها عجز الجيش عن معالجة الكارثة فتخرج دعوات للمطالبة بإعادة التفاوض حول الاتفاق وربما يصل الأمر لوضع نهاية له .
ولا يزال الباكستانيون يرقبون معالجة الجيش للكارثة التي تفوق بالفعل قدرات الجيش الباكستاني ، فقد وصل عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم إلى 23 ألفا على الأقل فيما تجاوزت أعداد المشردين ما يربو على ثلاثة ملايين شخص وفي بعض المناطق يقوم الأهالي بإخراج الجثث من بين الأنقاض بأيديهم ، كما تعرضت شاحنات إغاثة للسلب فيما سارع كثيرون بالفرار من المناطق المنكوبة جريا على أقدامهم لعدم توفر أي مساعدات إغاثة على الإطلاق.
وعلى الرغم من عدم وجود حكومة منتخبة فقد شهدت باكستان نوعا من الاستقرار. وهناك نفر قليل يعتقدون الآن ان انتفاضة شعبية وشيكة سوف تهدد بقاء مشرف في الحكم ، إلا أنه ومع تكشف أبعاد الكارثة وبعد أن يتاح للباكستانيين وقتا لالتقاط أنفاسهم وإجراء تقييم لأداء حكومتهم ربما يجد الجيش نفسه في مواجهة ضغوط شعبية أكثر من أي وقت عهده في السابق خلال ست سنوات أمضاها مشرف في الحكم.
وربما تجد قوات الأمن في باكستان نفسها في مواجهة مع حشود المتظاهرين ، وقد يبدأ السياسيون المحليون في توجيه أصابع اللوم صوب إسلام أباد وسيظل المحك الحقيقي متمثلا في الاستجابة التي تبدر عن الجيش والطريقة التي سيعالج بها تلك التحديات المتوقعة.
وهناك فرصة هامة تتعلق بكشمير المقسمة بين الهند وباكستان عبر صراع امتد على مدار الخمسة عشر عاما الماضية والذي تسبب في إزهاق أرواح أكثر من 65 ألفا خلال أعمال القتال التي دارت رحاها على امتداد ما يسمى بالخط الفاصل بين شطري كشمير وعلى الرغم من استمرار حالة التوتر تلك إلا أن العلاقات الهندية الباكستانية أصبحت تشهد تحسنا كبيرا ، ومع ذلك لم تستجب حكومة اسلام أباد للفرصة التي لاحت متمثلة في مد الهند يد العون بالخيام والمروحيات لمساعدة المتضررين من الزلزال في الجزء التابع لباكستان من كشمير ، ووجد الجيش الباكستاني في نفسه عزوفا عن قبول تلك المساعدات خشية النيل من كرامة اسلام أباد واثارة المتشددين الوطنيين والدينيين.
بالطبع فإن الجيش الباكستاني يدرك أنه إذا ما سمح للقوات الهندية بالعبور إلى شطر كشمير التابع لباكستان لتقديم أعمال الإغاثة فإن هناك مخاوف من تركيز الهند جهود المساعدة على الهندوس المقيمين هناك ، وإذا ما حدث ذلك ربما واجه مشرف انتقادا داخليا حادا قد يأتي أيضا من قبل الجيش الباكستاني نفسه ومع ذلك لا يزال الاحتمال قائما في ظل اتضاح أبعاد الكارثة مع عجز اسلام أباد عن مواجهتها أن تجد نفسها مضطرة لقبول عرض المساعدة من الهند.

إيان بريمر
رئيس مجموعة يوراسيا وزميل معهد السياسة الدولية
خدمة انترناشونال هيرالد تريبيون خاص بالوطن


أعلى





مواجهة الحقائق المتعلقة بالهجرة

أسقطت الأمم المتحدة كرة اخرى فقد قامت اللجنة العالمية للهجرة الدولية, التي أسسها كوفي أنان من سنتين مضتا - وواجهت مسألة رئيسية تمس كل بلد تقريبا لتقديم تقرير يقع في 96 صفحة من الكلام الأجوف المنمق .
ومن غير المدهش أن التقرير قد تلقى تغطية إعلامية رمزية , تركز معظمها على دعوة التقرير المتنبأ به لمزيد من توسيع البيروقراطية الأممية بالإنشاء الفوري والمباشر لمجموعة مؤسسساتية لتحديد مهام ووظائف ووسائل مرفق الهجرة العالمية وتمهيد السبيل له .
إن هناك بعض الحقائق التي يجب أن تلقى في وجه الحكومات فالهجرة تأخذ أشكالا مختلفة كثيرة في دول مختلفة والسياسات العامة صعبة بما فيه الكفاية على أساس إقليمي , مستحيلة على أساس دولي ولكن إدراك الحقائق والاعتراف بها أمر لازم في كل مكان .
إن فكرة أن الهجرة غير الشرعية يمكن إيقافها بالقوانين أو بالأسلاك الشائكة هي من قبيل الوهم فالهجرة هي استجابة طبيعية لفوارق وتباينات ديموغرافية بقدر ماهي استجابة لفوارق وتباينات في الدخل , لذا فإن الدول ذات معدلات المواليد المنخفضة والعدد الكبير من السكان الذين في سن الشيخوخة تحتاج إلى أن تفعل شيئا حالا أو عاجلا بشأن أحوالها الديموغرافية أو تقبل بأن يصل إليها الأجانب لملء الفجوة في سوق العمل المحلي إن عدد المهاجرين الآن على مستوى العالم يقرب من 200 مليون شخص كما أنه قد تضاعف في بحر 20سنة .
ومن المحتمل أن يزيد التقسيم الديموغرافي ومن ثم فإنه حتى إذا توقفت عوامل أخرى , مثل التغييرات في أنظمة الإنتاج والتصنيع العالمية , عن التأثير في الهجرة , فإن العملية من المرجح أن تستمر بقوة وبرفض مهاجمة أي دولة عضو , يتجنب التقرير الأممي الدقائق والتفاصيل المحددة كما يتجنب تسمية الأسماء وهذا أمر يدعو للشفقة , لأن التفاصيل المحددة يمكن , على سبيل المثال , أن تظهر السبب في أن فشلا من الاتحاد الأوروبي في الاعتراف بتركيا , وهي دولة ذات أمور ديموغرافية محبذة نسبيا , ربما يؤدي إلى زيادة في الهجرة غير الشرعية من مصادر أخرى .
وبدلا من أن تعترف بسياساتها المعلنة المتعلقة بالهجرة , والتي هي سياسات مناهضة ومعادية للهجرة بالأساس , على أنها فشل , تتعامى الحكومات وتغض الطرف عما يجري وذلك يوفر غطاء لوكالات الهجرة وأصحاب الأعمال لاحتقار قوانين العمل وطرح حقوق الإنسان جانبا والتي تزعم هذه الدول المتقدمة حمايتها .
إن بعض الدول ذات الدرجة العالية من السيطرة على مواطنيها تجعل الهجرة غير الشرعية في حدها الأدنى ولكنها تتسامح في القيود المفروضة على حركة العمال المستوردين أوتفرض ضرائب تمييزية او لا تبذل أي جهد في فرض قوانين الحد الأدنى من الأجور والتشريعات الأخرى التي تحمي العمال ويمكن ذكر هونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا وتايلند في الإساءة لحقوق الإنسان الأساسية أو الفشل في تنفيذ قوانينها ففي هذه الأماكن , يوجد كثير من العمال المهاجرين من الدول المجاورة في ظروف لا تختلف كثيرا عن ظروف العمال في الأزمان الاستعمارية .
وحكومات الدول التي توفر مهاجرين لغيرها من الدول الأخرى , تكون , من جانبها , مهتمة أكثر غالبا بزيادة أعداد مواطنيها الذين ترسلهم إلى الخارج , ومن ثم زيادة كمية الأموال التي سيتم تحويلها , اكثر من اهتمامها بحماية مواطنيها .
إن تحويلات العمال هي حتى الآن أهم شكل من أشكال تحويل الموارد من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة وبالمقارنة , فإن التحويلات الرسمية , التي تتباهى بها غالبا الدول الغنية , تكون ذات أهمية ضئيلة .
ووسائل الإعلام في الدول التي تستقبل المهاجرين لديها سجل مريع من التحيز والتجاهل وإثارة المشاعر الشعبوية ضد المهاجرين ولكن لماذا لا يذكر تقرير الأمم المتحدة الأسماء ؟!
إن المخاطرة والمغامرة في العمل من خصائص المهاجرين في كل مكان وهم لديهم القليل عموما مع لجنة أممية من الخبراء الحساسين دبلوماسيا ولكن لم يسبق السيف العزل بعد بالنسبة لكوفي أنان في أن يعطي كرة الهجرة إلى شخص يمكنه أن يجري بها وأن يخاطر بمهاجمة الحكومات في كل مكان .

فيليب باورينغ
رئيس التحرير السابق لصحيفة ( فار إيسترن إيكونوميك ريفيو ) في هونغ كونغ
خدمة ( إنترناشيونال هيرالد تريبيون ) - خاص ب ( الوطن )



أعلى




لايجب التخلي عن إصلاح الأمم المتحدة

يواصل الشعب الاميركي دعمه للامم المتحدة التي تلعب دورا مهما في بناء عالم اكثر امنا ورخاء واكثر حرية.وبالتسليم بهذه الامال العريضة فان العجز المستمر تجاه اصلاح الامم المتحدة قد سبب احباطا ملموسا في الولايات المتحدة. ولعل احدث خيبة امل هي الاتفاقية التي تم التوصل اليها الشهر الماضي في نيويورك من قبل اكبر تجمع على الاطلاق من زعماء العالم.
حيث ان الوثيقة النهائية تجاوزت كثيرا من القضايا المهمة حيث لم تتعاط على سبيل المثال مع التغيرات الكثيرة المطلوبة لجعل المؤسسة اكثر كفاءة ومسئولة بشكل اكبر.ولم تمنح الامين العام ميزانية وصلاحية التعيين والاقالة التي يحتاجها للقيام بعمله بشكل فعال.كما انها لزمت الصمت حيال قضية قيام مسئول رئيسي عن التوظيف وهيئة تدقيق داخلية مستقلة.
كما ان الزعماء لم يتفقوا على اجراءات لمنع وقوع اسلحة الدمار الشامل في ايدي الارهابيين.اي يمكن القول ببساطة ان الاتفاقية لم تكن حزمة الاصلاحات الكبيرة المحددة التي كانت في تقرير حديث للامين العام كوفي انان والتي وافقت الولايات المتحدة على الكثير منها.كما انها خلت من التوصيات التي قدمتها اللجنة المفوضة من الكونغرس بشأن الولايات المتحدة والامم المتحدة التي اشارك في رئاستها مع صديقي وزميلي رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش.
لكن قد يكون من الخطأ التخلي عن جهود اصلاح الامم المتحدة او الاعلان انها منظمة فاشلة في حد ذاتها.لان ذلك يمكن ان يسيء توجيه تلك النوعية من المحاولة المستدامة التي ستكون مطلوبة لدفع المنظمة الى التصدي للتهديدات والتحديات المختلفة للقرن الجديد.كما ان ذلك يمكن ان يجعل عددا من الاعضاء لاسيما البلدان غير الديمقراطية في تعمل بنشاط على دحر مقترحات الاصلاح.وفي الحقيقة فان الامر يتطلب من الولايات المتحدة العمل مع الديمقراطيات الاخرى في العالم على ضمان ان الفرصة المفقودة في الشهر الماضي لن تصبح فرصة ضائعة.
وهاهي اربعة مبررات لذلك وعلى الرغم من البداية المشلولة في نيويورك فانني كلي امل بشأن توقعات الاصلاح.
اولا على الرغم من النقص الذي اعتراها الا ان اتفاقية الامم المتحدة تعد نقطة انطلاق للاصلاح.حيث وافق زعماء العالم للمرة الاولى على مسئولية كل دولة ذات سيادة في حماية مواطنيها من الضرر البالغ واكدت حق الدول الاخرى في القيام بعمل لمنع وقوع ابادات جماعية عندما تعجز الدول عن القيام بمسئوليتها حيال مواطنيها.
كما وافق الزعماء ايضا من حيث المبدأ على انشاء مجلس حقوق الانسان ليحل محل مفوضية حقوق الانسان غير الجديرة بالثقة.كما كان هناك اتفاقا ايضا على انشاء مفوضية بناء السلام لتحقيق دعم مالي متأصل ومستمر لاعادة بناء المجتمعات بعد انتهاء الصراعات.وتركت الاتفاقية الباب مفتوحا امام اسئلة قوية بشأن تشكيل كل من المجلس والمفوضية الجديدتين وسيكون مطلوبا بذل جهد كبير للاجابة على هذه الاسئلة بشكل واضح وصحيح اذا ماكانت الاصلاحات يمكن ان تكون اكبر من مجرد عملية تجميلية.
ثانيا فان الشعب الاميركي يؤيد امما متحدة اكثر قدرة واكثر فعالية.فعلى مدى كثير من الوقت في العقد الماضي كانت الامم قضية استقطاب في المشهد السياسي الاميركي.ولاتزال الخلافات بين الحزبين وان كان الاجماع على عناصر الاصلاح يتطور ويعبر الخطوط الحزبية ويطوق وجهات النظر المحافظة والليبرالية. وقد كانت النتيجة الاساسية للجنة غينغريتش-ميتشل هي الاعتقاد الراسخ بان امما متحدة فعالة هي في مصلحة الولايات المتحدة.
ثالثا ثمة تأييد للاصلاح على صعيد الامم المتحدة نفسها.حيث ان هناك كثيرا من العاملين في الامم المتحدة الذين يريدون الاصلاح.ويدرك الاشخاص الذين التقيتهم في الامم المتحدة الحاجة الى التغيير ويؤيدونه بقوة.
اخيرا فان العالم بحاجة للامم المتحدة التي تعمل.وسوف تلعب الولايات المتحدة بفضل مبادئها وقوتها ورخائها دورا قياديا في التعاطي مع مشاكل العالم.وان كان مع تحديات اعادة البناء الضخمة في الخارج وفي الداخل الان فان الاميركيين الان واكثر من اي وقت مضى يثمنون الشراكة والتعاون الدولي من خلال امم متحدة اكثر قدرة على لعب دور رئيسي.
اصلاح الامم المتحدة تحد كبير وسوف يستغرق وقتا.غير ان اصلاحا فعالا وعميقا هو امر ممكن حال قيام ائتلاف من الديمقراطيات تكون الامم المتحدة في محوره يدفع في اتجاه تطوير امم متحدة فعالة ومسئولة.

جورج ميتشل
زعيم الاغلبية الديمقراطية السابق في مجلس الشيوخ الاميركي.خدمةانترناشيونال هيرالد تريبيون-نيويورك تايمز) خاص بـ(الوطن).

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أكتوبر 2005 م

افتتاح طريق حدبين حاسك



العوابي.. أو (سوني) كما اطلق عليها قديما منبع العلم والعلماء


الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept