المعتصم بن حمود يرعى حفل تدشين مشروع القرى والأحياء الصحية بمسقط
احتفل أمس تحت رعاية معالي السيد المعتصم
بن حمود البوسعـيدي ـ وزير الـدولة ومحافـظ مسقـط ـ بتدشين مشروع
القرى والأحياء الصـحية بمحافـظة مسقـط والذي تم في مرحلته الأولى
اختيار كل من حي عينت بولاية مطرح وحي المنصورية بولاية بوشر وحي
الشريجة بولاية السيب وقرية العامرات بولاية العامرات لتطبيق المشروع
، كما تم إطلاق الموقع الالكتروني للمشروع تحت عنوان ( www.cbimuscat.net
) والذي يتضمن المعلومات اللازمة عن سير العمل في الولايات والخدمات
التي يستفيد منها الزائر للموقع مثل المكتبة الالكترونية التي تحتوي
على كم مناسب من المطبوعات والمحاضرات والمقالات العلمية 0
تضمن حفل الافتتاح الذي أقيم بمعهد العلوم الصحية وحضره عدد من أصحاب
المعالي والسعادة وجمع غفير من المدعوين العديد من الفقرات حيث ألقى
أحمد بن عبدالله الخنجي - مدير عام الخدمات الصحية لمحافظة مسقط
. رئيس لجنة التنسيق والمتابعة للمشروع كلمة وزارة الصحة قدم خلالها
تعريفا عن مشروع القرى أو الأحياء الصحية وقال إن أنشطة المشروع
ترتكز على دعم البنية الصحية الأولية القائمة إلى جانب إيلاء أولوية
لتحسين صحة البيئة بما في ذلك الاحتياجات التنموية الأساسية للأفراد
والأسر بهدف تحسين نوعية حياتهم ، مشيرا إلى أن تحقيق هذه الغايات
يتم من خلال وضع تنظيم فني وإداري بكافة المستويات قادر على التخطيط
والتنفيذ والتنسيق بين مختلف العناصر والمؤسسات التي يجب أن تلعب
دورا في تحقيق الصحة للفرد ، ومؤكدا على أنه يتعذر تحقيق نجاح المشروع
إلا بالمشاركة الكاملة للمجتمعات والتعاون الوثيق بين القطاعات وعلى
جميع المستويات حيث يكمن الدور الكبير لمكتب سعادة الوالي ممثلاً
باللجنة الصحية بالولاية ودور بلدية مسقط ووزارتي التربية والتعليم
ووزارة التنمية الاجتماعية بالإضافة إلى وزارة الصحة ودور القطاع
الخاص وغيره من القطاعات الأخرى ذات الصلة إلى جانب دور المجتمع
وقياداته في تنفيذ واستمرارية المشروع 0
من جانبه ألقى سعادة الدكتور الفاتح السماني ممثل منظمة الصحة العالمية
بالسلطنة كلمة أشار فيها إلى استراتيجية التنمية المستدامة التي
تروج لها منظمة الصحة العالمية من خلال المبادرات المرتكزة على المجتمع
والتي تتضمن برنامج القرية الصحية وبرنامج المدينة الصحية وبرنامج
الاحتياجات التنموية الأساسية وبرنامج المرأة في الصحة والتنمية
0 والهادفة إلى إيجاد بيئة مناسبة تنعكس بتأثيراتها الإيجابية على
الصحة والتنمية .
وأشاد ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة بمشروع الحي الصحي في
محافظة مسقط واصفا إياه بأنه اشتمل على الكثير من الأفكار الجديدة
والمبدعة ( فعلى سبيل المثال تجيء تسمية هذا البرنامج الجديد بالحي
كأمر جديد على إقليم شرق البحر المتوسط ) مثمنا في الوقت نفسه مدى
التعاون الكبير بين القائمين على مشروع القرى والأحياء الصحية بمحافظة
مسقط وبرنامج المدينة الصحية في صور ، مضيفا أن هناك العديد من مشروعات
القرى الصحية التي تم تنفيذها في إقليم شرق البحر المتوسط 0
بعد ذلك قام معالي السيد المعتصم بن حمود البوسعـيدي ـ وزير الـدولة
ومحافـظ مسقـط - بتدشين المشروع ثم قدم هلال بن حمد الصارمي - مشرف
الخدمات الصحية بولاية السيب عرضا مفصلا عن المشروع والمراحل التي
قطعها والخطوات المستقبلية له .
أعلى
نائب قائد القيادة الوسطى الأميركية يصل السلطنة
وصل الى البلاد مساء أمس الفريق لانس
سميث نائب قائد القيادة الوسطى الاميركية والوفد المرافق له في زيارة
للسلطنة تستغرق عدة ايام.
وكان في استقباله لدى وصوله قاعدة السيب الجوية العميد الركن عوض
بن محمد المشيخي مساعد رئيس اركان قوات السلطان المسلحة للتدريب
والتمارين المشتركة وعدد من الضباط.
أعلى
مجلس جامعة السلطان قابوس يوافق على طرح
برنامج الدبلوم العالي والماجستير في الترجمة
عقد مجلس جامعة السلطان قابوس اجتماعه الأول
للعام الأكاديمي 2005ـ2006 وقد ترأس الاجتماع معالي الدكتورة راوية
بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي رئيسة مجلس جامعة السلطان
قابوس ، وبحضور سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان
قابوس وجميع أعضاء المجلس حيث اعتمد المجلس المحضر الرابع للمجلس
للعام الأكاديمي 2004-2005 م ، كما اعتمد المجلس مشروع منح للدراسات
العليا بالجامعة ،كما وافق المجلس على منح الدرجات والشهادات العلمية
لخريجي فصلي الربيع والخريف للعام الأكاديمي 2004 م ـ2005 م ، في
الدبلومات المتخصصة والدرجة الجامعية الأولى والماجستير في كافة
الكليات بالجامعة ، كما وافق المجلس على إنشاء مركز التوجيه الوظيفي
بالجامعة ،والموافقة على طرح برنامج الدبلوم العالي والماجستير في
الترجمة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ،وكذلك دمج قسم صحة الأسرة
والمجتمع وقسم الإحصائيات وعلم الأوبئة في قسم طب المجتمع والصحة
العامة ، كما شجع المجلس على زيادة تفعيل التعاون العلمي مع دولة
الإمارات العربية المتحدة وقد تناول الاجتماع عددا من المواضيع واتخذ
بشأنها القرارات اللازمة.
أعلى
السلطنة تترأس المؤتمر العام الـ"33" لليونسكو
وتبعث برسالة سلام إلى العالم
باريس - من طاهرة اللواتي وناصر الغيلاني ومحمود
العوفي: برئاسة معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم
لوفد السلطنة تم صباح امس افتتاح أعمال الدورة الـ33 للمؤتمر العام
لليونسكو في مقر المنظمة في باريس تحت رعاية مدير عام اليونسكو معالي
كيوتشيرو ماتسورا وبحضور رؤساء دول ووزراء وسفراء وممثلين عن 191
دولة من الدول الأعضاء بالمنظمة والجدير بالذكر أن السلطنة تترأس
المؤتمر العام خلال هذه الدورة والتي ستستمر لمدة عامين عبر انتخاب
المندوب الدائم للسلطنة لدى اليونسكو سعادة الدكتور موسى بن جعفر
بن حسن بعدما حصلت السلطنة عدداً من الأصوات التي أهلتها للفوز بالأغلبية
وقد كان لدعم وتأييد المجموعة العربية وعدد كبير من الدول الأعضاء
بالمنظمة دور في ترشيح السلطنة .
وينعقد المؤتمر العام لليونسكو كل عامين على مدى شهر تقريباً ويجمع
بين رؤساء ووزراء وسفراء وممثلين عن الدول الأعضاء ويحدد عبر اجتماعاته
أهداف المنظمة وسياساتها العامة وأولوياتها من حيث توثيق التواصل
والتعاون بين الدول الأعضاء مما يسمح بالتنمية العالمية على صعيد
التربية والثقافة والعلوم والاتصال.
وقد بدأ حفل الافتتاح بكلمة ألقاها سعادة الدكتور مايكل أوموليوا
رئيس المؤتمر العام لدورته الـ32 والمندوب الدائم لنيجيريا لدى اليونسكو
قال فيها:" تعتبر الأمية أكبر مشكلة في العالم ومازلنا نعاني
منها .. والإصلاح ليس بالأمر السهل ولا يجب أن نتخاذل عن بذل الجهود
الحثيثة ونحن نسير في الاتجاه الصحيح ونركز جهودنا حيث يمكن لها
أن تحظى بأثر ووقع ."
كما ألقى معالي كيوتشيرو ماتسورا كلمة قال فيها : "نفتتح أعمال
الدورة الجديدة في سياق وإطار الاحتفال الرسمي بالعيد الـ60 للأمم
المتحدة واليونسكو وعدد من الوكالات التي تشكل منظومة الأمم المتحدة
والتي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية."
وأضاف :" وهذا عيد مهم يذكرنا بتلاقي مصائرنا بشأن التحديات
الحالية والمستقبلية التي يتعين علينا مواجهتها اليوم ولا سيما ما
ورد في مواثيق الأمم المتحدة ..ومنذ فترة عقد المؤتمر العالمي للأمم
المتحدة وقد بذلت الجهود لإصلاح الأمم المتحدة والعمل على اجتثاث
الجوع وتحقيق المساعدة والتنمية للجميع ومكافحة الإرهاب وتحقيق الكرامة
الإنسانية وهو الطريق الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة
مع أهمية التركيز على التزامنا بإطار مؤتمر دكار وخطة التعليم للجميع
في عام 2000م .. واليونسكو ترحب بكم على أسس جديدة وآفاق جديدة فقد
تغيرت اليونسكو وإنها على درب الإصلاح وستتفاعل مع العالم بشكل جديد.
وفي الجلسة الثانية استكملت أعمال المؤتمر بحضور فخامة شاندريكا
باندرانيكا رئيسة جمهورية سيريلانكا وفخامة جون أجيكوم كوفور رئيس
جمهورية غانا، وقد ذكرت فخامة رئيسة سريلانكا في كلمتها أن اليونسكو
تتحمل مسئولية أساسية لتعزيز الحوار بين الشعوب والأمم لأجل الاعتراف
بثراء بعضنا البعض وتنوع ثقافاتنا وهذا التنوع العالمي موجود بسبب
هذا الثراء والتنوع الإنسانيين وهو يجد تعبيرا له في الإبداع للأفراد
والأمم ...و السلام ولا يمكن أن يتحقق إلا بالتنمية الاقتصادية والقضاء
على البؤس والجوع والسلام بمثابة المعركة ولا يمكن أن يكسب بشكل
يسير ويتطلب شجاعة من الجميع كما يتطلب الوعي ، فالسلام لا يمكن
أن يفرضه القوي بل يقوم على المساواة والكرامة بين بني البشر واليونسكو
لها دور في هذا المجال .
وقال فخامة رئيس غانا في كلمته : " ان اليونسكو من بين وكالات
الأمم المتحدة التي تهتم وتعمل كي تكون التربية والثقافة أداة السلام
بين الأمم والشعوب ومهمة اليونسكو حاسمة لإعادة السلام إلى العالم
والفضل يعود إليها أنها بقيت على عهدها ولا زالت تضطلع بمهامها"
.
ويشتمل جدول أعمال المؤتمر على العديد من البنود المهمة منها ما
يتصل بتنظيم الدورة الحالية من حيث تنصيب رئيس المؤتمر ونواب الرئيس
ورؤساء اللجان ونواب الرؤساء والمقررين ومنها ما يتصل ببرنامج وميزانية
الدورة الـ33 ومنها ما يتصل بالسياسة العامة والبرنامج المقترح لليونسكو
خلال العامين القادمين ومنها ما يتعلق بأساليب عمل المنظمة والمسائل
الدستورية والقانونية والاتفاقيات والتوصيات وغيرها من الوثائق الدولية
من حيث إعداد الوثائق الجديدة واعتمادها وتطبيق الوثائق القائمة
ومنها ما يتعلق بالعلاقات مع الدول الأعضاء والمسائل الإدارية والمالية
وتعيين المدير العام للمنظمة وانتخابات المجلس التنفيذي والمجالس
واللجان المختلفة التابعة لليونسكو وتحديد مكان انعقاد الدورة الـ34
للمؤتمر العام للمنظمة.
وبعد الجلسة الصباحية جرى حفل تنصيب سعادة الدكتور موسى بن جعفر
بن حسن رئيساً للمؤتمر العام ممثلا للًسلطنة بحضور معالي يحيى بن
سعود السليمي وزير التربية والتعليم ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي
وزير الاقتصاد الوطني ومعالي كيوتشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو
وسعادة جيفر بن سالم آل سعيد سفير السلطنة في فرنسا وعدد من أصحاب
المعالي الوزراء وأصحاب السعادة السفراء ووفود الدول الأعضاء المشاركة
في المؤتمر العام وقال في كلمة ألقاها بهذه المناسبة :" إن
منظمتنا التي وصفها آباؤها المؤسسون بأنها ضمير الأسرة الدولية لا
تتوقف عن العمل حتى تكون الصديق القريب من دول العالم وخصوصاً شعوب
الدول الأقل نمواً والبلدان النامية.فهي ليست مطالبة بأن تكون أسرع
في قضاء حاجات الشعوب لدى طلبها بل إنها مطالبة بأن تستبق هذه الحاجات
وتتصورها مسبقاً للاستجابة لها عندما يقتضي الأمر . بمعنى أن تستثمر
كل طاقات العقل والفكر في العالم من أجل تصور المشاكل التي يمكن
أن تواجه عالمنا واضعة لها الحلول الممكنة بحيث لا نعود متعاملين
مع الأزمات فقط بل نكون متحسبين لها وواضعين مختلف التصورات الممكنة
لحلولها ما أن تطل برأسها في أي مجتمع من مجتمعاتنا وأي منطقة من
مناطقنا".
وأثناء مراسم التنصيب قدمت مجموعة من العازفين بالآلات النحاسية
في الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية عزفاً لمقطوعة الفنفير
لحنها العازف حمدان بن سعيد الشعيلي أحد عازفي آلة الترمبون بالأوركسترا
هدية الأوركسترا وهدية ملحنها المبدع إلى سعادة الدكتور رئيس المؤتمر
العام بمناسبة تنصيبه للدورة 33 ، وهي رسالة عمان إلى العالم تعكس
سعيها إلى التفاهم والسلام الإنسانيين في ظل الوئام والانسجام اللذين
تصنعهما الموسيقى وكل الفنون الإنسانية الراقية وقد لاقت المعزوفة
إشادة الحاضرين وتفاعلهم الكبير معها.
وقد احتفت السلطنة بمناسبة ترؤسها للمؤتمر العام فأقيم في مقر اليونسكو
معرض عماني بعنوان " تراث وحضارة " والذي رعى افتتاحه
معالي كيوتشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو وبحضور معالي يحيى بن
سعود السليمي وزير التربية والتعليم ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي
وزير الاقتصاد الوطني وسعادة سفير السلطنة في فرنسا وأصحاب المعالي
وأصحاب السعادة رؤساء الوفود المشاركة وأصحاب السعادة السفراء المندوبين
الدائمين لدى اليونسكو وضم المعرض مجموعة من الإصدارات العمانية
من الكتب والمطبوعات واصدارت وزارة التربية والتعليم ولوحات ورسومات
تعكس الحياة العمانية ومجموعة من المعروضات التراثية وقد تم تدشين
كتاب "عمان واليونسكو" الذي يوثق علاقة السلطنة باليونسكو
منذ انضمام السلطنة في العام 1972م وبرعاية كريمة سامية من حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه - فقد
رعى جلالته هذه العلاقة وعززها بزيارته _ كأول زعيم عربي _ لمقر
اليونسكو وإعلانه عن تخصيص جائزة لحماية البيئة تقدم كل عامين لمن
ترشحه اليونسكو من الأفراد أو المنظمات أو الهيئات التي تقوم بجهود
ملحوظة لحماية البيئة وقد رحبت اليونسكو ترحيباً كبيراً بالجائزة
وأطلقت عليها اسم "جائزة السلطان قابوس للبيئة" ويذكر
الكتاب اسهامات جلالته لليونسكو وثمرات التعاون الوثيق بين السلطنة
واليونسكو على مدى السنوات الماضية وإلى اليوم في مجالات التربية
والثقافة والعلوم والاتصال .
وقد ألقى سعادة الدكتور موسى بن جعفر كلمة في افتتاح المعرض رحب
فيها بالحضور وقال :" إن هدفنا في هذا المعرض أن نسلط الضوء
على جانب من جوانب الحياة العمانية في إطار ما شهدته السلطنة خلال
الـ35 عاماً الماضية منذ تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم - حفظه الله - مقاليد الحكم في البلاد فقد شهدت السلطنة
خطوات جبارة في كافة ميادين الحياة وفق أسس علمية سليمة أما في قطاع
التعليم فقد شهدت طفرة عالية انطلاقاً من حاجتها لإيجاد كوادر عمانية
قادرة على العمل في تنمية البلاد".
وقد أقام معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم حفل
استقبال كبيرا بمناسبة ترؤس السلطنة المؤتمر العام حضره معالي كيوتشيرو
ماتسورا مدير عام اليونسكو وعدد كبير من أصحاب المعالي وزراء الدول
الأعضاء وأصحاب السعادة السفراء والسفراء المندوبين وعدد كبير من
وفود الدول الشقيقة والصديقة.
كما بلغ الاحتفاء ذروته بإقامة الحفل الموسيقي الساهر للأوركسترا
السمفونية السلطانية العمانية والجدير بالذكر أن الأوركسترا السمفونية
السلطانية العمانية تحتفل هذا العام بعيدها العشرين بينما تحتفل
اليونسكو بعيدها الستين وقد رعى الحفل معالي كيوتشيرو ماتسورا مدير
عام اليونسكو وبحضور معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم
ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني وسعادة سفير السلطنة
في فرنسا وأصحاب المعالي وأصحاب السعادة رؤساء الوفود المشاركة وأصحاب
السعادة السفراء المندوبين الدائمين لدى اليونسكو والوفود المختلفة
وقد ألقى رئيس المؤتمر العام المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى اليونسكو
سعادة الدكتور موسى بن جعفر بن حسن كلمة قال فيها : " إن في
إطلالة الأوركسترا السمفونية السلطانية العمانية علينا هذا المساء
تعبير عن إرادة عمان إلى الرقي دائماً في هذا الميدان وما كان لهذه
الأوركسترا أن ترى النور وتكبر لولا إرادة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي رعى الأوركسترا منذ
نشأتها وكان الهدف من ذلك ليس فقط إرساء ثقافة موسيقية عالية في
البلاد بل تحفيز المواهب العمانية وتحرير ما تكنه من قدرات وقد أرادت
الرغبة السامية إدخال الموسيقى الغربية الكلاسيكية إلى بلادنا بنفس
عمانية ومن خلال مواهب عمانية ، وتحقق بفخر قيام أول أوركسترا سمفونية
في الجزيرة العربية ونحن في هذا الفخر نتحرى ديمومة الإبداع ونمارس
لغة عالمية حديثة بامتياز فقد قال الموسيقار الكبير بيتهوفن : "
الموسيقى تعلو حكمة الحكيم وفلسفة الفيلسوف ".
وقد بدأ الحفل السمفوني بالافتتاحية الأكاديمية لبراهمز وتلتها معزوفة
بيانو رقم 2 لرحمانينوف وأخيراً عزفت السمفونية الثامنة لفورجاك
وكان الحفل بقيادة المايسترو مالكولم بيني وقائد العازفين سيف بن
سليمان المياحي بمشاركة عازف البيانو جون ليل .
أعلى
النقل والاتصالات توقع "26" اتفاقية بأكثر من"183"
مليون ريال عماني
إنشاء رصيفين للحاويات وكاسر الأمواج بميناء
صلالة
وتنفيذ ازدواجية طريق صحار ـ البريمي
كتب ـ خلفان الرحبي:تم صباح امس بوزارة النقل
والاتصالات التوقيع على (26) اتفاقية بتكلفة اجمالية بلغت حوالي
183 مليون ريال عماني وقع الاتفاقيات نيابة عن حكومة السلطنة معالي
الشيخ محمد بن عبدالله بن عيسى الحارثي وزير النقل والاتصالات بحضور
سعادة المهندس سالم بن ناصر النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات
للنقل ومدراء عموم الشركات المنفذة وعدد من المسؤولين بالوزارة.وصرح
معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن عيسى الحارثي وزير النقل والاتصالات
بأن الاتفاقيات تأتي في اطار سعي الوزارة لتطوير وتحديث مستوى الخدمات
في المرافق والقطاعات التي تقع تحت اشرافها بغية تفعيل دورها في
خدمة الاقتصاد الوطني.
وقال معاليه في تصريح لوسائل الاعلام: من ابرز الاتفاقيات التي تم
توقيعها انشاء رصيفي الحاويات 5و6 مع مرافقهما بطول (900) متر بميناء
صلالة وتمديد كاسر الامواج بطول (2.85) كيلومتر وبمدة تنفيذ وقدرها
(660) يوما بالاضافة الى (90) يوما للتجهيزات مضيفا بان الاتفاقيات
تشمل كذلك رصف اكثر من 400 كيلومتر من الطرق.وقال معالي الشيخ وزير
النقل والاتصالات ان من بين الاتفاقيات :الاتفاقية التي تتعلق بتنفيذ
ازدواجية طريق صحار ـ البريمي من دوار فلج القبائل بولاية صحار وحتى
دوار الزروب بولاية البريمي بطول حوالي 79 كيلومترا وهذا الطريق
يأتي استكمالا للطرق المزدوجة التي تربطنا بدولة الامارات العربية
المتحدة.والاتفاقيات التي تم توقيعها امس هي الاتفاقية المبرمة مع
مجموعة هاني اركيرودون بالاشتراك مع شركة اتحاد المقاولين العمانية
والبالغ قيمتها 100.650 مليون ريال عماني وتشمل الاعمال انشاء رصيفي
الحاويات 5و6 مع مرافقهما بطول 900 متر وتمديد كاسر الامواج بطول
2.85 كيلومتر وتبلغ مدة التنفيذ 660 يوما بالاضافة الى 90 يوما للتجهيزات
كما تم التوقيع على اتفاقية لتنفيذ ازدواجية طريق صحار ـ البريمي
من دوار فلج القبائل بولاية صحار وحتى دوار الزروب بولاية البريمي
بطول حوالي 79 كيلومتر وبعرض 7.5 متر بالاضافة الى اكتاف اسفلتية
خارجية بعرض 2.5 متر وبمدة تنفيذ مقدارها 1170 يوما شاملة لاعمال
القطع والردم واعمال منشآت تصريف المياه بما فيها الجسور بعدد 18
جسرا والجسور الايرلندية والعبارات الصندوقية والانبوبية، بالاضافة
الى وسائل السلامة والامان كالحمايات بالحواجز الخراسانية والمعدنية
وحماية الخدمات الحالية وجميع التجهيزات المستقبلية وتم توقيعها
مع شركة اتحاد المقاولين العمانية بقيمة اجمالية بلغت 43.900 مليون
ريال عماني.
والاتفاقية الثالثة المبرمة مع شركة ستراباك عمان والبالغ قيمتها
10.821.310 ريالات عمانية لانشاء طريق نزوى ـ جبرين بالمنطقة الداخلية
بطول حوالي 32 كيلومترا وبعرض 7.5 متر بالاضافة الى كتف خارجي بعرض
2.5 متر وكتف داخلي بعرض 1.2 متر وبمدة تنفيذ مقدارها 550 يوما بالاضافة
الى 60 يوما للتجهيزات.والاتفاقية الرابعة المبرمة مع شركة المشاريع
والنقليات العربية والبالغ قيمتها 8.748.366 ريالا عمانيا لانشاء
طريق ينقل ـ فدا ـ ضنك بمنطقة الظاهرة بطول حوالي 37 كيلومترا وبعرض
7 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية بعرض 1.5 متر من كل جانب واستدارة
للاكتاف بمقدار متر واحد من كل جانب وبمدة تنفيذ مقدارها 730 يوما
بالاضافة الى 30 يوما للتجهيزات.
والاتفاقية الخامسة المبرمة مع شركة حسن بن جمعة باقر للتجارة والمقاولات
والبالغ قيمتها 2.817.930 ريالا عمانيا لتصميم وتنفيذ طريق يربط
وادي صاع في ولاية البريمي ببلدة قميراء في ولاية ضنك بمنطقة الظاهرة
بطول حوالي 31 كيلومترا وبعرض 7 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية
بعرض متر من كل جانب وبمدة تنفيذ مقدارها 180 يوما بالاضافة الى
30 يوما للتجهيزات والاتفاقية السادسة المبرمة من شركة حسن بن جمعة
باقر للتجارة والمقاولات والبالغ قيمتها 2.064.838 ريالا عمانيا
لتصميم وتنفيذ طريق المري ـ ينقل بمنطقة الظاهرة بطول حوالي 22 كيلومترا
وبعرض 7 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية بعرض متر من كل جانب وبمدة
تنفيذ مقدارها 180 يوما بالاضافة الى 30 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية السابعة المبرمة مع شركة المشاريع والنقليات العريبة والبالغ
قيمتها 1.333.983 ريالا عمانيا لانشاء طريق اسفلتي من دوار المستشفى
مرورا بفج الصخام الى طريق الدريز بولاية عبري بطول 14 كيلومترا
وبعرض 7 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية بعرض مترين من كل جانب
بالاضافة الى وصلة بطول حوالي 4.2 كيلومتر وبعرض 6 امتار بالاضافة
الى اكتاف اسفلتية بعرض متر من كل جانب وبمدة تنفيذ قدرها 24 يوما
بالاضافة الى 60 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية الثامنة المبرمة مع الشركة الوطنية للانشاءات والتجارة
والبالغ قيمتها 1.279.888 ريالا عمانيا لتصميم وانشاء طريق الخد
ـ العقير بطول حوالي 16.6 كيلومتر وبعرض 7 امتار بالاضافة الى اكتاف
اسفلتية بعرض متر من كل جانب ومدة تنفيذها 365 يوما بالاضافة الى
60 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية التاسعة المبرمة مع شركة النهضة العمانية والبالغة قيمتها
1.252.319 ريالا عمانيا لتصميم وتنفيذ طريق الفليج بولاية صحم الى
وادي حيبي بولاية صحار بمنطقة الباطنة بطول حوالي 27 كيلومترا وبعرض
7 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية بعرض متر من كل جانب وبمدة تنفيذية
مقدارها 365 يوما بالاضافة الى 60 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية العاشرة المبرمة مع الشركة الوطنية للانشاءات والتجارة
البالغ قيمتها 1.004.607 ريالات عمانية لتصميم وتنفيذ وادي العين
ـ صنت بولاية عبري بمنطقة الظاهرة بطول حوالي 14 كيلومترات وبعرض
7 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية بعرض 1.5 متر من كل جانب وبمدة
تنفيذ مقدارها 180 يوما بالاضافة الى 30 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية الحادية عشرة المبرمة مع شركة اتحاد المقاولين العمانية
والبالغ قيمتها (546ر894) ريالا عمانيا لرصف طرق خدمة ومواقف على
جانبي الطريق المزدوج السليف المجمع الشبابي بولاية عبري (منطقة
الظاهرة) بطول حوالي (5ر20) كيلومتر وبعرض 8 امتار بالاضافة الى
54000 مترا مربعا مساحة مواقف السيارات بالاضافة الى تنفيذ 20000
متر مربع منها بالبلاطات المتداخلية وبمدة تنفيذ مقدارها 365 يوما
بالاضافة الى 60 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية الثانية عشرة المبرمة مع شركة خالد بن احمد واولاده والبالغ
قيمتها (174ر772) ريالا عمانيا لتصميم وتنفيذ طريق حيل الخنابشة
بولاية ينقل بمنطقة الظاهرة بطول حوال 11 كيلومترا وبعرض 6 امتار
بالاضافة الى اسفلتية بعرض متر من كل جانب وبمدة تنفيذ مقدارها 180
يوما بالاضافة الى 30 يوما للتجهيزت.
الاتفاقية الثالثة عشرة المبرمة مع شركة ستراباك عمان والبالغ قيمتها
(889ر704) ريالا عمانيا لتصميم وتنفيذ طريق اصيلة ـ رأس الحد بالمنطقة
الشرقية بطول اجمالي حوالي 24 كيلومترا وبعرض 6 امتار بالاضافة الى
اكتاف اسفلتية بعرض متر من كل جانب وبمدة تنفيذ مقدارها 82 يوما.
الاتفاقية الرابعة عشرة المبرمة مع شركة حسن بن جمعة باقر للتجارة
والمقاولات والبالغ قيمتها (519 ر659) ريالا عمانيا لتصميم وتنفيذ
طريق فزح ـ الرسة ووصلة الى منطقة ضبعين بولاية لوى في منطقة الباطنة
بطول اجمالي 15 كيلومتر وبعرض 6 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية
بعرض متر من كل جانب وبمدة تنفيذ مقدارها 185 يوما بالاضافة الى
30 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية الخامسة عشرة المبرمة مع شركة جلفار للهندسة والمقاولات
والبالغ قيمتها
(006 ر641) ريالات عمانية وتشمل مشروع رصف الطريق الترابي الذي يربط
وادي محرم بولاية سمائل بطريق وادي عندام بولاية المضيبي بطول حوالي
5ر13 كيلومتر وبعرض 7 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية بعرض متر
من كل جانب وبمدة تنفيذ مقدارها 180 يوما بالاضافة الى 45 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية السادسة عشرة المبرمة مع شركة الشنفري للتجارة والمقاولات
والبالغ قيمتها
(000ر505) ريال عماني لتصميم وتنفيذ طريق سنت ـ وادي الاعلى بولاية
بهلاء بالمنطقة الداخلية بطول حوالي 10 كيلومترات وبعرض 7 امتار
وبمدة تنفيذ مقدارها 210 ايام شاملة التجهيزات.
الاتفاقية السابعة عشرة المبرمة مع شركة خالد بن احمد واولاده والبالغ
قيمتها
(900 ر416) ريال عماني لتصميم وتنفيذ طريق فلج السديريين ووصلة الى
صيع بولاية ينقل بمنطقة الظاهرة بطول حوالي 12 كيلومترا وبعرض 7
امتار وبمدة تنفيذ مقدارها 180 يوما بالاضافة الى 30 يوما للتجهيزات.
الاتفاقية الثامنة عشرة المبرمة مع شركة خالد بن احمد واولاده والبالغ
قيمتها
(912 ر 344) ريالا عمانيا لتصميم وتنفيذ طريق الباطن بولاية الكامل
والوافي بالمنطقة الشرقية بطول حوالي 5 كيلومترات وبمدة تنفيذ مقدارها
335 يوما.
الاتفاقية التاسعة عشرة المبرمة مع الشركة
الوطنية للانشاءات والتجارة والبالغ قيمتها
(485 ر 315) ريالا عمانيا لانشاء طريق اسفلتي بوادي الاعلى وحتى
قرية حرمت بولاية الحمراء بالمنطقة الداخلية بطول حوالي 5 كيلومترات
وبعرض 6 امتار.
والاتفاقية العشرون المبرمة مع شركة خالد بن احمد واولاده والبالغ
قيمتها (202 ر 224) ريال عماني لتحسين مدخل ولاية الحمراء بالمنطقة
الداخلية وذلك بانشاء مفرق من نوع (أ) حسب مواصفات دليل تصميم الطرق
بالاضافة الى انشاء مدخل ملائم لمحطة تعبئة وقود (نفط عمان) الواقعة
ضمن منطقة المفرق وبمدة تنفيذ مقدارها 120 يوما بالاضافة الى 21
يوما للتجهيزات.
والاتفاقية الحادية والعشرون المبرمة مع شركة علي وشركاه للتجارة
والمقاولات والبالغ قيمتها (000 ر 198) ريال عماني لاعادة تأهيل
طريق الفليج بولاية بركاء بمنطقة الباطنة بطول حوالي 11 كيلومتر
وبعرض 6 امتار بالاضافة الى اكتاف اسفلتية بعرض متر من كل جانب وبمدة
تنفيذ مقدارها 180 يوما بالاضافة الى 30 يوما للتجهيزات.
والاتفاقية الثانية والعشرون المبرمة مع شركة بن عمير الهاشمي للتجارة
والبالغ قيمتها 500 ر 104 ريال عماني لتصميم وتنفيذ طريق ترابي وادي
عاهن التابع لولاية صحار بوادي قميراء التابع لولاية ضنك بطول حوالي
12 كيلومترا وبعرض 7 امتار وبمدة تنفيذ مقدارها 240 يوما بالاضافة
الى 30 يوما للتجهيزات.
والاتفاقية الثالثة والعشرون المبرمة مع مجموعة من الشركات الانشائية
والبالغ قيمتها حوالي (608 ر 973 ر1) ريالات عمانية لتنفيذ التعديلات
والتحسينات الضرورية بالمبنى الحالي بمطار السيب الدولي وبمدة تنفيذ
مقدارها 140 يوما كما تتضمن الاعمال على توسعة الجانب الارضي لقاعات
القادمين والمغادرين من مبنى مطار السيب الدولي واضافة اربع بوابات
جديدة بقاعة المغادرة شاملة المصاعد ومقاعد الانتظار وجميع المستلزمات
الفنية بالاضافة الى توريد معدة ذات ضغط عالي ستخدامها في ازالة
الطبقة المطاطية من مهبط الطائرات بالمطار وانشاء محطة كهربائية
فرعية ذات جهد عالي للمشروع.
والاتفاقية الرابعة والعشرون المبرمة مع شركة بهوان التجارية والبالغ
قيمتها
(858 ر 555) ريالا عمانيا لتوريد وتركيب واختبار نظام مزدوج لجهاز
تحديد المسافات بكل من صور ومرمول وبمدة تنفيذ مقدارها 365 يوما
بالاضافة الى 14 يوما للتجهيزات.
والاتفاقية الخامسة والعشرون المبرمة مع شركة خطيب وعلمي وشركاه
للاستشارات الهندسية والبالغ قيمتها (000ر269) ريال عماني للقيام
بالخدمات الاستشارية لدراسة وتصميم مشروع مطار الجازر بالمنطقة الوسطى
وبمدة تنفيذ مقدارها 252 يوما.
والاتفاقية السادسة والعشرون المبرمة مع شركة بارسونز انترناشيونال
وشركاه والبالغ قيمتها (420 ر 206) ريالا عمانيا للقيام بالخدمات
الاستشارية للدراسة والتصميم لمشروع مطار الدقم بالمنطقة الوسطى
وبمدة تنفيذ مقدارها 252 يوما.
أعلى
بتمويل من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال
التوقيع على اتفاقية بناء 50 وحدة سكنية بتكلفة نصف مليون ريال
كتب مصطفى المعمري : تم صباح أمس بديوان
عام وزارة الاسكان والكهرباء والمياه التوقيع على اتفاقية بناء 50
وحدة سكنية لعدد من المواطنين الذين تنطبق عليهم شروط برنامج المساعدات
السكنية المقدم من وزارة الاسكان والكهرباء والمياه في كل من محافظة
مسقط ومحافظة ظفار بالاضافة إلى المنطقة الشرقية وذلك بتكلفة نصف
مليون ريال عماني ممولة من قبل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال.
وقد وقع الاتفاقية كل من سيف بن محمد الشبيبي وكيل وزارة الاسكان
والكهرباء والمياه للاسكان والدكتور أجنوس كاسنز المدير العام والرئيس
التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال .
وقال سعادة سيف بن محمد الشبيبي عقب التوقيع على الاتفاقية: الاهتمام
بتوفير هذه الوحدات السكنية يأتي من منطلق التكافل الاجتماعي الذى
تؤمن به الشركة العمانية للغاز المسال والمسئولين بها متوجها بالشكر
إلى هذه المبادرة الطيبة التي بدون شك سوف تسهم في توفير المسكن
المناسب للمواطنين الذين تنطبق عليهم الشروط معربا عن أمله باستمرار
هذه المساهمة خلال السنوات القادمة لما فيه مصلحة هذه الفئة من المجتمع.
وقال إن الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال عودتنا سنويا على
تقديم مثل هذه المساهمات لوزارة الاسكان والكهرباء والمياه المتمثل
في بناء مساكن لأصحاب الضمان الاجتماعي والدخل المحدود وأكد ان وزارة
الاسكان والكهرباء والمياه بشكل خاص والسلطنة بشكل عام اهتمت اهتماما
كبيرا بإنشاء المساكن وكان لها درو رائد في إنشاء مساكن اجتماعية
وتقديم المساعدات والقروض السكينة مشيرا إلى ان توقيع اتفاقية اليوم
يأتي والسلطنة تشارك الدول العربية والذي يصادف الثالث من اكتوبر
من كل عام حيث حققت السلطنة الكثير من الانجازات فيما يختص بقطاع
الاسكان واستطاعت في ظل اهتمام الحكومة المتواصل بتوفير المسكن المناسب
والملائم للمواطنين أن تحقق الكثير من أهدافها واستراتيجياتها الحيوية
في مجال توفير الاسكان مما كان له الاثر الطيب لدى المواطنين.
واشاد سعادته بالجهود الذاتية للكثير من رجال الاعمال ومؤسسات القطاع
الخاص في دعم جهود الوزارة من خلال المساهمة في تمويل انشاء المساكن
الاجتماعية ونحن نؤكد دعوتنا للقطاع الخاص في المساهمة جنبا إلى
جنب مع جهود الحكومة في اقامة المشاريع الاسكانية الاجتماعية بشكل
اكبر مما هو عليه الان.
أعلى