الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







ممثل جلالة السلطان لـ (الوطن)
الثامن عشر من نوفمبر هو عيد الوفاء والتقدير وتجديد العهد والولاء لجلالة السلطان

كتب ـ مصطفى المعمري:
قال صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان إن احتفالات السلطنة بيوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد انما هو احتفال بعيد الوفاء والنماء وبعيد التقدير والتجديد ،وفاء في الوعد ونماء في العطاء وتقدير للجهد وتجديد للعهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة السطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وقال سموه في تصريح لـ(الوطن) بمناسبة احتفالات البلاد بعيدها الوطني المجيد إن العيد الوطني الخامس والثلاثين يجسد حزمة من الانجازات الكبيرة التي تحققت على ارض الوطن الغالي ،وأنني ابارك لكل عماني ومقيم يعيش على هذه الارض الطيبة بهذه المناسبة الغالية سائلا الله تعإلى ان يحفظ مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ويمده بالصحة والعمر المديد وان تتوإلى أفراحنا وتتقدم مسيرتنا وتنمو نهضتنا.

رؤية ثاقبة
وأضاف سموه أن الرؤية الثاقبة والسياسة الحكيمة التي أرساها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ تجاه العالم الخارجي أكسبت عمان ثقة المجتمع الدولي فالأسس الثابتة للسياسة الخارجية التي أرساها جلالته وأهمها حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل القضايا بالطرق السلمية كذلك مبدأ السلام والتسامح جعلت جميع دول العالم تمد يد التعاون والصداقة مع السلطنة وان دور السلطنة في مجلس التعاون والجامعة العربية والمنظمات الدولية لا تخفى على احد فهي بلا شك عنصر فاعل في الحراك الدولي.
الشورى العمانية
وحول ما تميزت به تجربة الشورى العمانية أشار سموه أنها استمدت من عراقة الشعب العماني عبر السنوات الماضية والارث الحضاري لهذا البلد كما ارادها قائد المسيرة لذلك جاءت خطوات هذه التجربة ثابتة ومدروسة مرحلة بعد اخرى لتواكب التطور الثقافي والاجتماعي للمجتمع الذى تمثله ،وليس للمجتمعات الاخرى فعلى هذا الاساس تتطور التجربة وتتوسع الصلاحيات دون غلو او شطط فتعطي ثمارها بحكمة واقتدار متناسقة مع تطلعات الشعب وامكانيات الدولة واولويات التنمية ، وهنا تتجسد روعة المشهد لكل ذي بصيرة فحكمة القيادة اوجدت التفاعل البناء بين الحكومة والشعب فتثمر انجازات عظيمة على مستوى الوطن.
تنويع مصادر الدخل
وفي سؤال حول تنويع مصادر الدخل للسلطنة عبر جذب الاستثمارات والتنويع الاقتصادي وأبرز الجهود المبذولة في هذا المجال قال سموه: لقد أدركت الحكومة الرشيدة وعلى رأسها القائد الملهم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ان الاعتماد على الاقتصاد أحادي الجانب والمعتمد على مصدر واحد وهو النفط لا يمكن ان يستمر وان يقوم عليه نظام اقتصادي ومالي لأي بلد وخاصة ان سلعة النفط تتحكم فيها القوى الدولية لذلك عملت جاهدة على إيجاد قاعدة اقتصادية لتنويع مصادر الدخل حتى تتمكن تدريجيا من تخفيض نسبة الاعتماد على النفط والتي تصل نسبة مساهمته في الدخل القومي إلى اكثر من 75 % فبدأت الحكومة إنشاء المشاريع الصناعية العملاقة واهمها الغاز الطبيعي والصناعات البتروكيماوية المصاحبة لها ،وكذلك اولت اهتماما بقطاع الغاز الطبيعي والصناعات البتروكيماوية المصاحبة له، إلى جانب ايلاء اهتمامها بقطاع الخدمات والذي سيسهم بشكل جيد في الناتج القومي.

التعليم
وردا على سؤال حول الانجازات التي حققتها السلطنة في مجال التعليم والصحة والقضاء وأبرز المنجزات في هذا المجال قال صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان كما هو معروف ان بناء الاوطان والامم يبدأ ببناء الانسان اولا وبإرساء أسس العدل بين الناس لذلك فان خطط التنمية ركزت وبشكل اساسي على هذه الجوانب الاساسية ( التعليم والصحة والقضاء ) وبدون ان ندخل في التفاصيل والارقام فان السلطنة حققت قفزة هائلة في مجال التعليم العالي نوعا وكما وان الجهات ذات الاختصاص تسعى جاهدة في تطوير هذا القطاع الحيوي فهناك استراتيجية جديدة للتعليم بمختلف مستوياته سوف تعتمد قريبا ، والخدمات الصحية انتشرت في كل ربوع السلطنة مع وجود المستشفيات المرجعية والمتخصصة في كل محافظة ومنطقة وايضا فان التطوير والتأهيل مستمر في هذا القطاع خاصة في الكادر البشري.
وفي مجال القضاء قال سموه: فانه بعد صدور النظام الاساسي للدولة وقانون السلطة القضائية شهدت السلطنة قفزة نوعية وكمية في هذا الجانب فانتشرت المحاكم التي بنيت على أسس عصرية تتوفر فيها جميع الدوائر القضائية وصدرت القوانين والانظمة والضوابط المنظمة للقضاء واجراءات التقاضي واهتمت الجهات المختصة بتأهيل وتطوير الكفاءات البشرية وهناك متابعة مستمرة لتحقيق النزاهة والشفافية في القضاء


أعلى




بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد علي بن ماجد يؤكد:
النجاح والبعد الوطني في عمان اليوم صنعته وسهرت عليه قيادة ظافرة وسياسة حكيمة فذة
وإخلاص صادق

مسقط ـ العمانية: أكد معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني أن كل من يرى عمان اليوم ورآها بالأمس يدرك حقيقة النجاح والبعد الوطني فيه الذي صنعته
وسهرت عليه قيادة ظافرة وسياسة حكيمة فذة وإخلاص صادق في الجهد والعطاء في كل شبر من تراب هذا الوطن العزيز بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله ـ فكان التصميم والإرادة والعزيمة السلاح الحقيقي للقيادة التي نذرت نفسها لخدمة البلاد والعباد في شتى ميادين العمل الوطني والتفاف المواطن حول قيادته لتحقيق هذا الهدف النبيل.
وقال معاليه في حديث لوكالة الأنباء العمانية بمناسبة احتفال البلاد بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد: لقد أطل على عمان فجر الخير والعطاء بقيادة مؤسس النهضة وباني عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم فتحقق ما وعد به شعبه في زمن أقل مما كان يتصوره أو يتوقعه البعض. إن الإنجازات تتحدث عن نفسها شاهدة على هذا النجاح ويشهد على ذلك القريب والبعيد. وأوضح معاليه: أن عدالة التوزيع الجغرافي للخدمات التي تم
إنجازها في شتى المجالات كان لها الأثر في تحقيق التنمية الوطنية في مختلف مناطق وولايات السلطنة دون تغليب جانب على آخر حيث سار النهج التنموي المتمثل في الخطط الخمسية بالتوازي مع العملية السياسية التي تدرجت فيها السلطنة وطورت مراحلها على مدى الأعوام حتى أصبحت نموذجا يحق لكل عماني أن يفتخر به وصولا للهدف الذي أراده جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وعبر عنه بكل وضوح في النطق السامي الكريم في مجلس عمان بإقامة دولة المؤسسات وترسيخ سلطة القانون فضلا عن النهج السامي السديد الذي يشار له بالبنان في تسوية القضايا الحدودية مع جميع جيران السلطنة بلا استثناء وبالتالي كان لكل تلك السياسات الحكيمة التي حرص عليها المقام السامي ـ حفظه الله ـ ثمرة الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.
وأكد معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني أن السلطنة حافظت على أمنها طوال ما مر على المنطقة من توترات وصراعات حيث يبذل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حرصا شديدا على تجنيب عمان وشعبها شرر تلك الصراعات.. مشيرا إلى أن السلطنة ليست في معزل عما يدور من تهديدات وتحديات ولكن إن كان من شيء يقال في هذا الشأن فإن السلطنة والحمد لله ليست في خصومة مع أحد. وأوضح معاليه: أن الإرهاب هو ثمن مرحلة يدفعها العالم حاليا والمواجهة الدولية إزاءه لا بد من أن تواكبها المعالجة السليمة للأسباب التي أدت إلى الإرهاب.. معربا عن ثقته وتقديره لشعور المواطن العماني وإدراكه لمفهوم الأمن بعيدا عن أية تأثيرات.
وقال معاليه: إن السلطنة تعمل مع أشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي على الارتقاء بالأمن في المنطقة من خلال سن التشريعات المناسبة والتنسيق المشترك فيما بينها ليهنأ مواطنو دول المجلس بالأمن والاستقرار والتنمية.
وردا على سؤال حول سر الكفاءة العالية لقوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية والأجهزة الأمنية أوضح معاليه: أن حرص جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة على مبدأ الكيف وليس الكم هو منبع الكفاءة العسكرية والأمنية.. مشيرا إلى أن الجندي العماني هو من يقف وراء تطور تلك الكفاءة التي تتميز بها قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية والأجهزة الأمنية كما أن السياسة التي تنتهجها السلطنة أبعدتها عن الحاجة لشراء أسلحة لا طائل من ورائها سوى تكديسها وهدر الأموال على حساب التنمية.
وحول الأعباء الأمنية والدفاعية المترتبة على الانفتاح الشديد الذي يشهده العالم والتحديات التي تفرضها العولمة قال معاليه: إن تسليح الفرد بالوعي السليم وتحصين المجتمع بما هو صحيح هو الأجدى.. ومع الكلام الكثير الذي يقال عن العولمة وحول العولمة وتحدياتها فإن الإنسان العماني مجبول على التواصل مع حضارات وشعوب العالم على مدى التاريخ ووسط ظروف أصعب مما هي اليوم فهو لا يهاب العولمة أو غيرها من المفاهيم بل علينا أن نواكب هذا التوجه بشكل إيجابي ونأخذ ما ينفعنا ويخدم مصالحنا.
وعما إذا كان هناك سجناء سياسيون في السلطنة أكد معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري أنه لا يوجد في السلطنة أي سجين سياسي ونحن نفخر أن بلادنا على هذا الحال ونحمد الله على ذلك ونشكر قائدنا المعظم على سياسة العفو والتسامح لتبقى عمان آمنة مطمئنة تعيش أزهى عصورها في لحمة وطنية واعية قيادة وشعبا.
وأوضح معاليه: أن الدولة والمجتمع بحاجة للرأي البناء الذي يخدم لا يهدم والرأي الذي يفيد، وكم من الآراء والمبادرات والأفكار التي تقدم بها مواطنون تم تقديرها والأخذ بها.. مؤكدا أن السلطنة لديها ما يكفي من الوسائل الحضارية للتعبير عن الرأي وكل مسؤول
عن رأيه.
وقال معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني: إن التعدي على خصوصيات الغير والإساءة والتحريض وبث الشائعات لأجل البلبلة والتضليل فليس ذلك من شيم الإنسان العماني ولا يقبله المجتمع وإن التشريعات الصادرة في هذا الشأن وعدالة القضاء كفيلة بتقويم الاعوجاج إن وجد.
وجدد معاليه التأكيد على أن الأمن من أعظم نعم الله سبحانه وتعالى على الأوطان والإنسان وقد ربط تلك النعمة بذاته العلية في قوله تعالى:(وآمنهم من خوف) فبدونه لا تستقيم الحياة ولا تستقر الأنفس ومثلما لا غنى للمواطن عن الأمن والطمأنينة فلا غنى للأجهزة التي تحمي ذلك الأمن وتسهر عليه عن دور المواطن أينما وجد وأيا كان وضعه ومستواه.
وأضاف: إن دور المواطن ينبغي أن يكون إيجابيا كما هو سمة المواطن العماني دائما وأبدا وإدراك أن وراء ذلك رجال أوفياء مخلصون للوطن، وحيث إنه لا يوجد لدى الأجهزة الأمنية ما تخفيه فنحن نقول بكل شفافية بأن انسياق البعض وراء الشائعات والبلبلة هو مرحلة تجاوزتها الشخصية الواعية القادرة على التعامل والتعاطي مع التطلعات الحديثة للدول والشعوب.
ورفع معاليه للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم أسمى آيات التهاني وأصدق معاني الوفاء والعرفان بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلب كل عماني مجددا عهد الولاء والطاعة لجلالته ـ حفظه الله

 

أعلى




المدعي العام في حديثه لـ(الوطن) :
ما تحقق في السلطنة من نهضة في كافة المجالات يعتبر فخرا لكافة المواطنين

قال سعادة حسين بن علي الهلالي ـ المدعي العام في حديث خاص لـ(الوطن) بمناسبة ذكرى العيد الخامس والثلاثين المجيد : ان ما تحقق في السلطنة من نهضة في كافة المجالات يعتبر فخرا لكافة المواطنين في ظل باني نهضة عمان ومشيد مجدها ومُعلي هِمتها وقائد تقدمها وازدهارها راجياً من الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحقق لعمان وشعبها نعمة الرخاء.
وأضاف سعادته : إن عماننا الحبيبة تنعم في هذه الأيام بعيدها الخامس والثلاثين المجيد لنهضتها التي طالت كل شبر من أرض عمان وامتدت إلى كل يد تحيا من خير هذه الأرض المباركة ومن منجزاتها في شتى الحقول والميادين.
وقال : لقد شهدت أرض عمان منذ عام 1970 وبعد تولي مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ، تقاليد الحكم في البلاد وأرض عمان تشهد يوماً بعد يوم إنجازات تنموية في مجالات الحياة العديدة، وأضحى المواطن يعيش في ظل هذه المكتسبات ويساهم بشكل فاعل في ازدهارها وتقدمها.
واكد سعادته انه ومنذ الوهلة الأولى لبناء عمان الحديثة، أولت الحكومة جل اهتمامها إلى التنمية البشرية التي آمنت بأنها أساس أي تنمية وأي ازدهار، فسارعت إلى تشييد البنية الأساسية التي تمكن الإنسان العماني من العمل لخدمة وطنه، فشيدت المدارس والمعاهد والجامعات، وحتى ينعم المواطن بهذه المنجزات، أيقنت الحكومة أن الإنسان السليم هو القادر على المشاركة في البناء والتعمير، لذا أولت الرعاية الصحية اهتماما بالغاً.
* إنجازات ومشاريع
وحول الانجازات والمشاريع التي تحققت لهيئة الادعاء العام قال سعادة حسين الهلالي : حتى ينعم المواطن بمنجزات النهضة بأمن وأمان، فقد شرعت الحكومة بدعم من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه، إلى بناء دولة المؤسسات والعدل، وتوج هذا البناء بصدور النظام الأساسي للدولة و قانون السلطة القضائية وقانون الادعاء العام، ومن بعده توالت القوانين والتشريعات المنظمة لعمل الادعاء العام المحاكم .
واضاف : انه ومنذ صدور المرسوم السلطاني رقم (92/99) الخاص بإنشاء الادعاء العام وإصدار قانونه في 21/11/1999م والادعاء العام يعمل جاهداً للانتقال إلى مرحلة جديدة ومهمة من مراحل التنظيم القضائي، مرحلة تتسم بالعمل الجماعي المتماسك من اجل الوصول إلى تحقيق الأهداف المرسومة والمتمثلة في تحقيق العدالة وإيصالها إلى المواطن أينما كان ، ولهذا اتخذت هيئة الادعاء العام العديد من الوسائل التي تكفل لها تحقيق مهامها ونجاح أهدافها الموكلة إليها.
مشيرا الى ان من أهم هذه العناصر هو التعاون البناء والمثمر بين الجهات المعنية بالعدل والقضاء والأمن وغيرها من الوسائل كالثروة البشرية والإمكانيات المادية والتدريب ، وبما أن الثروة البشرية هي عماد أي عمل ناجح فقد اهتم الادعاء العام بتوفير الكوادر المؤهلة ، ومنذ الوهلة الأولى لإنشائه، تم تعيين عدد كبير من الموظفين القضائيين والإداريين المؤهلين لتولى المهام المنصوص عليها في قانون الادعاء العام والقوانين الأخرى، وقد بلغ عدد أعضاء الادعاء العام 82 عضواً و 357 موظفاً إدارياً كما تم ـ وبهذه المناسبة ـ مؤخراَ تعيين 23 معاونا جديداً ليبدو مرحلة التدريب التي سوف تستمر عامين.
*
أنشطة وفعاليات
وعن الانشطة والفعاليات التي نفذتها الهيئة في مختلف المجالات خلال الفترة السابقة قال سعادته: لم يغفل الادعاء العام عنصر التدريب لموظفيه من الكادرين القضائي والإداري ، وذلك لما يشكله التدريب من أهمية في صقل وتنمية مواهب وقدرات الموظفين ولمواكبة أي جديد في مجال عملهم لهذا كان التركيز على التدريب الداخلي والخارجي، فقد تم عقد العديد من الدورات الداخلية بالمعاهد المنتشرة في السلطنة، كما تم تنظيم عدد من حلقات العمل التي شارك فيها محاضرون من دول عربية وأجنبية ، وفي هذا الصدد فقد أعد الادعاء العام برنامجا تدريبيا لمدة عامين للمعاونين الجدد الذي يتم تعيينهم في الادعاء العام ، ويشتمل هذا البرنامج على جانبين أحدهما نظري والآخر عملي ، ففي الجانب النظري يتم عقد حلقات عملية ومحاضرات ودورات تدريبية ، أما الجانب العملي، فيتمثل في المشاركة وحضور المتدربين للعمل الميداني في مختلف أقسام الادعاء العام.
* إدارات جديدة وإصدار إحصائية للهيئة
وحول توفر ادارات لهيئة الادعاء العام والدور الذي تقوم به والجهود التي تبذلها في التعريف بالادعاء العام والرقي به والادارات الجديدة التي تم تنفيذها قال سعادة المدعي العام : بما أن الادعاء العام جزء من السلطة القضائية فإن تقريب القضاء من المتقاضين هو هدف يعمل الادعاء العام جاهداً على تحقيقه مسخراً بذلك كل الإمكانيات المتوافرة ومستعيناً بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة ، فباستخدام هذه الإمكانيات المتوافرة والتي تعمل الحكومة جاهدة على تأمينها ، يتم في كل عام فتح عدد من الإدارات وذلك لتجنيب تكبد المواطنين قطع مسافات طويلة وفي هذا العام تم افتتاح أربع إدارات جديدة في كل من بهلا ودبا والمضيبي ومرباط. وسوف يتم إن شاء الله افتتاح إدارات جديدة في المستقبل.
واكد سعادته : كما تم خلال هذه الفترة إصدار إحصائية بجميع القضايا الواردة إلى الادعاء العام من مختلف الإدارات في السلطنة، وشملت هذه الإحصائية الأعوام السابقة ابتداء من عام 2001 إلى نهاية عام 2004، ونحن مستمرون في هذا الجهد في نهاية كل عام ، وتتضمن هذه الإحصائية قراءة في عدد القضايا والمتهمين ومقارنة بين السنوات من حيث عدد القضايا، كما أنها تبين وبشكل تفصيلي أنواع الجرائم وعددها، وتضمنت الإحصائية أرقاما تفصيلة عن القضايا التي تعاملت معها إدارات الادعاء العام بالمحافظات والمناطق ونسب قضايا الاستئناف والمذكرات القضائية الصادرة من الادعاء العام ونتائج نظر القضايا الواردة، وإحصائية شكاوى الشيكات المرتجعة وغيرها من البيانات.
*
الدور الإعلامي للتعريف بالادعاء العام
وحول الدور الاعلامي للتعريف بالجهة وانشطتها قال سعادته: لا شك أن دور الإعلام في هذا العصر من الأهمية بحيث لا يمكن الاستغناء عنه للتعريف بالجهة وأنشطتها، ولزيادة وعي الجماهير بأهدافها ولكسب التأييد حيال القضايا التي تطرحها. وإيماناً بهذا الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام، فقد اعتنى الادعاء العام ممثلاً في إدارة العلاقات العامة والإعلام بالنشر سواء كان مسموعاً أو مقروءاً أو مرئيا ، ومنذ البدايات الأولى لإنشائه، ركز الادعاء العام على أهمية تعريف الجمهور بالادعاء العام كجهة قضائية تتولى الدعوى العمومية ، ولم يقف دوره عند حد التعريف بمهامه، بل تعدى ذلك إلى توعية الجمهور بالمواد القانونية المنصوص عليها في مختلف القوانين وتعريفه بحقوقه والواجبات المفروضة عليه، وكذلك إبراز ما تقوم به الهيئة من أنشطة وفعاليات وبرامج تثقيفية وتوعوية في مجال القانون.
واشار سعادته الى انه في هذا المجال فقد حرصت الإدارة على تفعيل تلك البرامج المعنية بتثقيف المواطن أو المقيم على حد سواء بالأمور القضائية وبالقوانين الجزائية المعمول بها في السلطنة من خلال وسائل الإعلام المختلفة، والتي منها البرنامج الإذاعي الأسبوعي (الادعاء العام والمجتمع) والذي يبث يوم الجمعة من كل أسبوع، بالإضافة إلى نشر المواد الصحفية التثقيفية وأخبار الهيئة بالصحف المحلية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة بهدف تعريف الجمهور بمهام واختصاصات الادعاء العام.
وقال سعادته : ان هدف الادعاء العام هو تقديم خدماته إلى جميع شرائح المجتمع وأطراف الدعوى، وبما أن الادعاء العام قد تم إنشاؤه منذ فترة ليست بالطويلة ، وفي ظل عدم وجود إدارات في جميع مناطق السلطنة، فإن ذلك يتطلب فتح المزيد من الإدارات في مختلف مناطق السلطنة ، والادعاء العام يسعى جاهداً إلى تحقيق هذا المطلب من خلال فتح عدد من الإدارات في كل عام ويتم فتح هذه الإدارات حسب الأولية ووفق الإحصائيات التي ترد إلى الادعاء العام من المناطق والتي تبين عدد القضايا التي ترد من كل منطقة والى حاجة تلك المنطقة إلى وجود إدارة بها ، كما أن افتتاح هذه الإدارات قد سهل كثيراً على المواطنين وخفف من معاناتهم جراء تكبد مشاق الطريق والمسافات الطويلة.، ونحن ـ إن شاء الله ـ ماضون قدماً لتحقيق هدف الوصول بخدماتنا إلى جميع مناطق السلطنة.


أعلى




شرطة عمان السلطانية ..تحديث متواصل واستعداد دائم للسهر لحماية أمن الوطن ورعاية المواطن والمقيم

خلال مسيرة النهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ على امتداد خمسة وثلاثين عاماً مليئة بالإنجازات والتحديثات تحقق لشرطة عمان السلطانية الكثير من المنجزات التي أسهمت في تطوير تشكيلاتها وتحديث أجهزتها ومعداتها ووضع الأنظمة والقوانين للرقي بمستوى منتسبيها ، إضافة إلى استحداث تشكيلات جديدة في منظومة شرطة عمان السلطانية .
وفي الوقت الذي تقوم فيه شرطة عمان السلطانية بدورها الوطني على أعلى مستويات الكفاءة وبأرقى معايير الأداء ، فإنها تتصف بالطابع الحضاري الذي يميزها من خلال السهر على أمن هذا الوطن ، والشعور بالطمأنينة والثقة في التعامل مع مختلف شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين وزائرين ، وتهيئة أفضل السبل لإطلاق طاقات وقدرات المواطن العماني ، وتوجيهها نحو بناء الحاضر والمستقبل ، وعلى نحو يكفل للمواطن التمتع بكل حرياته وحقوقه التي كفلها النظام الأساسي للدولة . كما إن إعداد وتأهيل عناصر شرطة عمان السلطانية يحظى باهتمام عميق ومتواصل ، وهو ما أسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة على مستوى الأداء والإنجاز ، وما تقدمه من خدمات وتسهيلات للمواطن والمقيم والزائر على حدٍ سواء ، وذلك بفضل الرعاية السامية للقائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ لها وتوفير كل ما يَمكّنها من تطوير قدراتها وأداء مهامها بكفاءة واقتدار ، ومواكبة أحدث ما وصلت إليه أجهزة الشرطة في العالم .إن رجل الشرطة يدرك تمام الإدراك أن العمل الشرطي من أجل أن يصل لهدفه النبيل يجب أن يكون مصحوباً بأعلى درجات البذل والعطاء ، وهذا ما يسعى إليه رجال الشرطة بشكل عام وتلمس الخدمات الواجب تقديمها ، حتى أصبح دعامة أساسية لحركة الحياة اليومية وضمان سيرها بالطرق الآمنة التي تحقق المزيد من التقدم والرخاء لهذا الوطن العزيز 0

منشآت شرطية جديدة
لقد شهدت شرطة عمان السلطانية خلال المرحلة الماضية من عمر النهضة المباركة تحقيق منجزات عديدة ، سواء فيما يتعلق بالأداء كماً وكيفاً أو فيما يتعلق بالاهتمام بالعنصر البشري إعداداً وتدريباً وتأهيلاً أو فيما يتعلق بالمنشآت والمباني الشرطية التي تهدف إلى نشر مظلة الأمن والأمان في كافة ربوع عمان . ومنذ بداية انطلاقتها عملت شرطة عمان السلطانية على تقديم أفضل الخدمات للوطن والمواطن والمقيم ، من خلال التوسع المدروس والمتكامل للمهام الشرطية عبر القيادات والإدارات العامة والإدارات التخصصية والوحدات التي تقدم خدماتها الأمنية المتعددة .
وقد شهدت المرحلة الماضية افتتاح العديد من المنشآت ، حيث تم افتتاح مباني إدارات المنافذ البرية في كل من الوجاجة ، ووادي الجزي ، وحفيت كما تم افتتاح (12) مركزاً للإدارة العامة للأحوال المدنية ، وكذلك افتتاح مركزي شرطة الجازر ومحوت بالمنطقة الوسطى ، بالإضافة إلى افتتاح المبنى الجديد لنقطة شرطة المزيونة بمحافظة ظفار ، ومن هذا المنطلق وتنفيذا لتوجهات الحكومة الرشيدة لتشجيع السياحة والحركة الاقتصادية في البلاد ، وإيماناً بأهمية تهيئة البنى الاساسية للمرافق السياحية والاقتصادية، فقد حرصت شرطة عمان السلطانية على تطوير هذه المرافق الحيوية من الناحية الإنشائية والبشرية وتجهيزها بأحدث المعدات والأجهزة المساعدة للقيام بمهامها الأمنية والخدمية خير قيام ، كما بدأ العمل في عدد من مراكز الشرطة في كل من الخوض بمحافظة مسقط , وولاية جعلان بني بو علي بالمنطقة الشرقية ، وولاية بخا بمحافظة مسندم ، ومركز شرطة إزكي بالمنطقة الداخلية .
وفيما يتعلق بالاهتمام بتنفيذ الأحكام المقيدة للحرية فإن النظرة لم تعد كما كانت عليه في السابق على اعتبار السجن مكاناً لقضاء العقوبة ، بل تغيرت تلك النظرة وأصبحت فلسفة العقوبة تقوم على الإصلاح والرعاية والتأهيل ، ويهدف الاهتمام بإصلاح المحكوم عليهم لما له من مردود إيجابي في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع ، فإنه سيتم العمل قريباً على إنشاء مركز جديد للسجون بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية ، حيث روعي في تصميمه وتهيئته ليكون مكاناً للإصلاح والتأهيل ، وليس فقط مكاناً للحبس وتقييد الحرية .
حماية منشآت النفط والغاز
ومن منطلق أن النفط والغاز يعتبران أهم مصادر الدخل في السلطنة ، والركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني المتنامي ، فقد تم استحداث قيادة جديدة باسم قيادة منشآت النفط والغاز ، وتختص بحماية مرافق منشآت النفط والغاز في السلطنة .
التأهيل والتدريب
تعتبر أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة صرحاً تعليمياً وتدريبياً لتأهيل منتسبي شرطة عمان السلطانية ، حيث تضطلع بإعداد الكوادر المدرّبة التي تنضم إلى حقل العمل بشرطة عمان السلطانية ، من خلال ربط التأهيل الشرطي بالاختيار الجيد والتدريب الرياضي والميداني وصقل المعارف بمختلف العلوم الشرطية والإدارية ، حتى يتخرج منتسب الشرطة الجديد مؤهلاً ومعداً لممارسة ما يوكل إليه من مهام وواجبات شرطية في مختلف مواقع العمل الشرطي .
كما تهتم شرطة عمان السلطانية بالعنصر النسائي كونه رافداً من روافد العمل البناء في أي مجتمع ، ولذا فقد شهد توظيف وتدريب العنصر النسائي زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة ، لمواكبة التوسع المضطرد لمهام وأعمال وخدمات واختصاصات شرطة عمان السلطانية .
وتعتبر أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة المؤسسة التعليمية والتدريبية المختصة بشرطة عمان السلطانية والتي تعنى بتنفيذ السياسة العامة للتدريب والتأهيل على مستوى الجهاز ، من خلال قيامها بالتدريب الأساسي لرجال الشرطة ، وتأهيل وتدريب طلبة كلية الشرطة علمياً وعملياً وإعدادهم ليكونوا ضباطاً أكفاء ، وكذلك التأهيل العسكري لمنتسبي الشرطة من حملة الشهادة الجامعية أو ما يعادلها للحصول على درجة الدبلوم في علوم الشرطة ، والتأهيل العسكري لشاغلي الدرجات المدنية الراغبين في التحول للكادر العسكري ، والارتقاء بكفاءات وقدرات رجال الشرطة وتنميتها من خلال الدراسات والدورات والبرامج التدريبية التي تعقدها الأكاديمية ، وكذلك إعداد رجال الشرطة لشغل الوظائف الأعلى ذات المسؤولية الأكبر ، بالإضافة إلى تشجيع البحث العلمي لدى منتسبي الجهاز لتنمية معارفهم ومهاراتهم بما يضمن تطور الجهاز ومواكبته للنهضة الشاملة في السلطنة .
كلية الشرطة منارة علمية حديثة
وتعتبر كلية الشرطة منارة تعليمية وواجهة حضارية معنية بإعداد ضباط الشرطة إعداداً علمياً وشرطياً ليصبحوا على درجة عالية من الكفاءة ، تؤهلهم لأداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة وإتقان ، ومنذ إنشائها بموجب المرسوم السلطاني رقم 62/2000م تولت إعداد وتأهيل ضباط شرطة عمان السلطانية ، حيث تمنح درجتي الدبلوم والبكالوريوس في القانون وعلوم الشرطة ، ومن المؤمل ـ إن شاء الله ـ أن تبدأ في منح درجة الماجستير والدكتوراه في القانون وعلوم الشرطة ، وقد احتفلت الأكاديمية في العام الماضي في الخامس من يناير ( يوم شرطة عمان السلطانية ) ، بتخريج أول فوج من حملة درجة البكالوريوس من خريجي هذه الكلية .
تأهيل وتدريب الضباط
يعد معهد تدريب الضباط الذي تم افتتاحه في 13 فبراير عام 2002م أحد المؤسسات التدريبية والعلمية التي تعنى بتنفيذ السياسة العامة لتدريب وتأهيل الضباط على مستوى شرطة عمان السلطانية ، تحقيقاً لرفع كفاءتهم وتطويراً لمستوى أدائهم في المجالات التي تهم العمل الشرطي ، بما يتفق والتطور الذي تشهده النهضة العمانية المباركة في عهدها الزاهر .
وبتاريخ 9 فبراير 2003م تم رفع مستوى معهد تدريب الضباط إلى إدارة تخصصية إيماناً من القيادة العامة للشرطة بأهمية التدريب في رفع كفاءة ضباط الجهاز والارتقاء بهم وصولاً إلى إنتاجية متميزة وفاعلة في أداء المهام الموكلة إليهم وبالتالي السير بالعملية التدريبية في الاتجاه الصحيح .
ويأتي إقامة هذا الصرح التدريبي استكمالاً لتنفيذ سياسة التدريب الرامية إلى تأهيل وإعداد رجال الشرطة من رتب الضباط في جوانب العمل المختلفة ، وسعياً إلى تنمية قدراتهم الإبداعية وتطويراً لمهاراتهم العلمية والعملية وصقل خبراتهم وتجاربهم الشخصية من خلال اللقاءات الهادفة والمناقشات المستمرة التي تعود عليهم بالمزيد من المعرفة والعلم والثقافة .
واهتماماً من إدارة المعهد بتقديم مختلف المعارف الأمنية والقانونية والإدارية التي لا غنى عنها لضباط الشرطة فإن المعهد يعمل على استقطاب أفضل الخبرات المشهود لها في مجالات العمل الشرطي من مختلف التخصصات في المراكز العملية والتعليمية في العالم ، ليواكب التطورات الشرطية المعاصرة . ويختص معهد تدريب الضباط بتنفيذ البرامج التدريبية للضباط ، وإقامة الندوات وعقد اللقاءات الهادفة وفق خطة سنوية مدروسة ومعتمدة وقد تم تجهيز المعهد بأحدث وأفضل الوسائل التعليمية اللازمة .
الحد من الهجرة غير المشروعة ، ومكافحة التهريب
من أجل أن تشمل مظلة الأمن والأمان كل ربوع الأراضي العمانية ، وحتى تصل الرسالة الشرطية إلى سائر أنحاء البلاد ، اهتمت شرطة عمان السلطانية بإنشاء القيادات الجغرافية في محافظات ومناطق السلطنة المختلفة ، حيث يبلغ عددها ثمان قيادات جغرافية ، تتبعها العديد من الوحدات والمراكز والمخافر ، وتتوزع هذه القيادات على كل من محافظة مسقط ومحافظة ظفار ومحافظة مسندم ومنطقة الباطنة والمنطقة الداخلية والمنطقة الشرقية ومنطقة الظاهرة
والمنطقة الوسطى ، وقد زودت جميع هذه القيادات بأحدث التقنيات الحديثة من أجهزة ومعدات ، تدار من قبل كفاءات وطنية مؤهلة .
وفي إطار الجهود التي تبذلها شرطة عمان السلطانية لحفظ الأمن والنظام العام ، وفرض المراقبة على امتداد السواحل العمانية ومنع الهجرة غير المشروعة ومكافحة التهريب والتسلل ، وتقديم العون والمساعدة ، فقد تم تزويد قيادة شرطة خفر السواحل بعدد من الزوارق السريعة ذات المواصفات التقنية المتطورة ، كما تم تزويدها بعدد من المحركات المتطورة لتحديث الزوارق المستخدمة حالياً ، وتطويرها بما يتلاءم مع المهام الأمنية التي تؤديها ، وفي ضوء ذلك فقد تم البدء في توسيع وتجديد ورشة الهندسة والصيانة بحيث تتماشى مع الطاقة الاستيعابية لمشروع الزوارق الجديدة التي تم إدخالها إلى الخدمة .
وقد تم إنشاء فريق للإنقاذ البحري ليضيف خدمة أخرى تقدمها شرطة عمان السلطانية ممثلة في قيادة شرطة خفر السواحل ، من أجل المساهمة في التقليل من حوادث الغرق وسرعة الاستجابة والإنقاذ .
تطوير وتحديث أسطول طيران الشرطة
تبذل إدارة طيران الشرطة جهوداً كبيرة في سبيل تقديم العــون والمساعـدة لكـــل من يحـتاج إليها ،حيث يقوم العاملون بهذه الإدارة بتلبية نداء من يحتاج للمساعدة عند وقوع الكوارث الطبيعية وإنقاذ من يتعرض للمصاعب أثناء الرحلات البحرية وفي أعالي الجبال وعند جريان الأودية ، والحوادث المرورية في المناطق البعيدة عن الخدمات .
ونظراً للتوسع المضطرد في الأعمال الملقاة على عاتق إدارة طيران الشرطة ، فقد تم تشييد مبنى جديد لطيران الشرطة والذي بدء العمل فيه خلال الفترة القريبة الماضية .
كما قامت إدارة طيران الشرطة بإدخال نظام إخماد الحرائق بواسطة الطائرات العمودية في الأماكن التي يصعب وصول مركبات الإطفاء إليها مثل المباني العالية والمزارع الكبيرة والمناطق الجبلية الوعرة . وقد تم تدريب وتأهيل عدد من الطيارين والملاحين خارج السلطنة للقيام بعملية مكافحة الحرائق بواسطة الطائرات العمودية ، وتعتبر السلطنة من أوائل الدول السباقة في المنطقة في استحداث هذه الخدمة .
كذلك سيتم تزويد إدارة طيران الشرطة أيضاً بعدد من الطائرات العمودية الحديثة ذات تقنية عالية ، حيث تمتاز هذه الطائرات بكفاءة عالية في المناورة والدوران ، وهي مجهزة بمعدات قرائية حديثة وبمعدات الإسعاف الطائر والإطفاء والإنقاذ ، كما أنها مجهزة بمعدات الكاميرا الحرارية بهدف المراقبة وسوف تسهم هذه الطائرات في دعم الجوانب العملياتية ، كما أنها تعد إسناداً للقيادات والتشكيلات الأخرى وتجدر الإشارة أنه من المتوقع تدشين اثنتان من هذه الطائرات وهي من نوع ( أجوستا 109 بارو ) قبل نهاية هذا العام ( 2005م ) ، أما الطائرات العمودية الأخرى فهي أكبر حجماً وهي( أجوستا 139 أ ب ) وعددها ست طائرات حيث يتوقع تدشينها إن شاء الله قبل عام 2008م .
وفي هذا الإطار وقع معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك اتفاقيتين لتزويد شرطة عمان السلطانية بعدد من الطائرات العمودية الحديثة والتي تتميز بتقنية متقدمة والقدرة على التحليق في الظروف الجوية المختلفة ، والبدء بتأهيل عدد من الطيارين والملاحين في دورات تدريبية خارج السلطنة للعمل على هذه الطائرات، حيث ستعزز هذه المجموعة من الطائرات دور إدارة طيران الشرطة في مجال العمليات الأمنية ، والدوريات وعمليات الإنقاذ ونقل المؤن ومراقبة السواحل والحدود البحرية وإطفاء الحرائق والتدريب عليها 0

حكومة إلكترونية بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى
تسعى شرطة عمان السلطانية من خلال الإدارة العامة للأحوال المدنية إلى تقديم خدمات ذات مقاييس عالمية إلى المواطنين والمقيمين ، ولعل أبرزها إصدار البطاقات الشخصية الجديدة التي تم تدشينها في العام الماضي كما تضطلع الإدارة العامة للأحوال المدنية بمهمة قيد واقعات الأحوال المدنية للمواطنين من ميلاد وزواج وطلاق ووفاة ، كما تسجل واقعتا الميلاد والوفاة للوافدين المقيمين بالسلطنة ، وواقعتا الزواج والطلاق الخاصتين بالوافدين إذا كان أحد طرفي الواقعة عمانياً ، وذلك بواسطة إجراءات تتسم بالسهولة واليسر والبعد عن التعقيد ، ووفقاً لهذا النظام يتم تزويد المواطنين العمانيين ببطاقة شخصية ذكية متعددة الوظائف ، وتظهر كذلك بها بيانات رخصة القيادة , وسيكون بمقدور المواطنين في المستقبل استخدام هذه البطاقة لأغراض أخرى كبطاقة انتخاب أو محفظة إلكترونية ، وتتسم هذه البطاقة بالمرونة والأمان .
كما قامت الإدارة العامة للأحوال المدنية بشرطة عمان السلطانية مؤخراً بإصدار بطاقة المقيم لكافة الوافدين المقيمين بالسلطنة سواءً العاملين في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص والملتحقين بهم ، ودمج بطاقة العمل مع بطاقة الإقامة بالتنسيق مع وزارة القوى العاملة ، وذلك تسهيلاً للإجراءات وسعياً للتكامل بين المؤسسات الخدمية .


تسهيلات سياحية واقتصادية
وفي إطار التطوير والتحديث الذي تنتهجه الإدارة العامة للجوازات والإقامة تم إصدار جوازات السفر المقروءة آلياً وفق المواصفات والمقاييس الدولية ، ويمتاز الجواز الآلي الجديد بتسهيلات عديدة منها الاستغناء عن الاستمارات القديمة ، وكذلك توقيع صاحب المعاملة على تقرير آلي يستخرج له بعد أن يتأكد الموظف من الأوراق الثبوتية التي يحضرها صاحب المعاملة ، ويتم إصدار الجواز في نفس الوقت ، ومن ضمن مميزات الجواز الآلي الجديد أيضاً وضوح البيانات والصورة وعدم تلاشيها لمدة ( 10 ) سنوات ، كما تم إضافة بعض السمات الأمنية التي لا تسمح بتزوير الجواز ، وإضافة العنوان الدائم في بيانات الجواز الآلي الجديد .
وقد تم مؤخراً إضافة الخدمة البريدية لإنجاز المعاملات لدى الإدارة العامة للجوازات والإقامة في محافظة مسقط ومحافظة ظفار والمنطقة الداخلية ومنطقة الباطنة وذلك بالتنسيق مع وزارة النقل والاتصالات ، ومن المقرر أن تشمل هذه الخدمة في الأيام القريبة كافة محافظات ومناطق السلطنة .
ودعماً لتشجيع السياحة في السلطنة فقد تم تعديل اللائحة التنفيذية لقانون إقامة الأجانب ، وذلك فيما يخص تأشيرة العبور ، وكذلك السماح للأجانب الذين قدموا إلى السلطنة بتأشيرات
( سياحية ، زيارة عائلية ، سريعة ) والمنتهية بكافة أنواعها المكفولة وغير المكفولة بمغادرة السلطنة عبر منفذ مطار السيب الدولي دون المساس بحرياتهم الشخصية مع الاكتفاء بدفع الغرامة المترتبة عليهم وفق الالية المقررة وقد تم تمديد هذا التسهيل حتى نهاية شهر ديسمبر 2005م ، كما تقوم الشركات السياحية بكفالة السّياح الأجانب لبعض الدول من التأشيرة السياحية المعدلة وفق ضوابط مقننة تم الاتفاق عليها بين شرطة عمان السلطانية ووزارة السياحة ، بالإضافة إلى إعفاء بعض الدول من شروط الحصول على تأشيرة الزيارة للدبلوماسيين من دخول السلطنة وذلك وفق مبدأ المعاملة بالمثل .

اتحاد جمركي لدول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية
من جانب آخر تضطلع الإدارة العامة للجمارك عبر مقرها الرئيسي وفروعها في مختلف المنافذ بتنفيذ القوانين والأنظمة الجمركية والإجراءات الخاصة بالتصدير والاستيراد ، مع العمل على منع تسرب السلع والمواد المحظور إدخالها إلى السلطنة وضبط المهربين ، وفي نفس الوقت تسيير حركة البضائع والتبادل التجاري عبر المنافذ المختلفة بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني .
كما تم تطبيق تسهيلات إضافية للاستيراد عبر المنافذ المختلفة بعد أن تم تطبيق الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وهذا يعني أن تُستبعد الرسوم الجمركية واللوائح والإجراءات المقيدة للتجارة بين دول المجلس ، وتطبق فيها رسوم جمركية ولوائح تجارية وجمركية موحدة تجاه العالم الخارجي .
ومواكبة لهذه التطورات قامت الإدارة العامة للجمارك برفع مستوى الأقسام الجمركية في القيادات الجغرافية إلى مستوى إدارات ، لتسهيل الإجراءات والمساهمة في تذليل العقوبات التي قد تعترض سير العمل وانسيابيته ، كما تم إدخال نظام جديد للحاسب الآلي تتم من خلاله عملية التخليص الجمركي ، ويتيح هذا النظام الجديد الربط المباشر مع الجهات ذات العلاقات بالتخليص الجمركي مثل وكلاء البواخر والمخلصين ، إضافة إلى فتح مكاتب للتخليص الجمركي في المنافذ الحدودية البرية أسوة بما هو معمول به في ميناء السلطان قابوس ومطار السيب الدولي ، حيث ستساعد هذه المكاتب على إنهاء عملية التخليص الجمركي وتبسيطها .
ومؤخراً تم تزويد الإدارة العامة للجمارك بأجهزة كشف الحاويات والمركبات والتي تعمل على دقة التفتيش وضبط الممنوعات ، وكشف التهريب ، وتساهم في سرعة إنهاء الإجراءات وانسياب حركة البضاعة الواردة والصادرة .

أنظمة مرورية متطورة
لا يخفى على أحد ما تخلفه الحوادث المرورية من ضحايا بشرية وخسائر مادية جسيمة ، والتي يعاني منها المجتمع بشكل عام .
من هذا المنطلق تقدمت السلطنة إلى منظمة الأمم المتحدة بمشروع رائد يدعو إلى التركيز على حوادث الطرق وتأمين سلامة مستخدميها بعنوان ( السلامة على الطرق لا يجوز أن تترك للمصادفة ) وقد حاز هذا المشروع على دعم وتأييد الدول الأعضاء وتبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية .
وقد تم اعتماده بالقرار رقم 58/9 لعام 2004م حيث شجعت الجمعية العامة للأمم المتحدة منظمة الصحة العالمية لأن تعلن عام 2004م عاماً خاصاً بالسلامة على الطريق على مستوى العالم .
وفي مجال تحسين خدمات الفحص الآلي للمركبات فقد أولت شرطة عمان السلطانية أهمية خاصة لتطوير نُظُم فحص المركبات ، للتحقق من سلامة جميع أنواع المركبات التي تسير على الطريق ، من خلال تطبيق برامج فحص دقيقة تشتمل على استخدام المعدات والأجهزة الحديثة التي تعمل ببرامج الحاسب الآلي لضمان تطبيق معايير الفحص الفني العالمية .
وفي هذا الإطار تم طرح المشروع في مناقصتين ، الأولى لتوفير المعدات اللازمة ، والثانية لإنشاء مباني الفحص الآلي في الأماكن التي تم اختيارها لإقامة هذا المشروع ، والتي تنوي شرطة عمان السلطانية إقامته مستقبلاً في مختلف محافظات ومناطق السلطنة.
وفيما يتعلق بتدريب وتأهيل قائدي المركبات ، فقد تم إنشاء مركز تدريب مدربي القيادة بالتعاون مع شركة تنمية نفط عُمان ، والذي سيتم افتتاحه خلال هذه الأيام ، وهناك مشروع مسابقة شركة ( شل) بمشاركة وزارة التربية والتعليم ومؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان بهدف زيادة الوعي بقضايا السلامة على الطريق وبث التوعية المرورية في إطار مدارس القيادة ومعلميها وطلبتها ، بالإضافة إلى مشروع آخر لشركة (شل) وهو تبنيها لتحسين المدرسة المرورية للأطفال .

وقد قامت شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للمرور بتركيب وتشغيل أجهزة ضبط السرعة ( الرادارات ) الثابتة والمتحركة ، بعد أن تم تجربتها على الطرق الرئيسية بمحافظة مسقط ، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تركيبها في كافة محافظات ومناطق السلطنة مع نهاية العام الجاري ، وذلك في إطار سعيها الدؤوب لتقليل نسبة الحوادث المرورية التي تعتبر السرعة أحد أسبابها الرئيسية ، ويأتي ذلك تأكيداً للجهود التي تقوم بها شرطة عمان السلطانية للقيام بواجبها في المحافظة على الأرواح ، وذلك برفع درجة التصدي لظاهرة السرعة ، وذلك ضبط قائدي المركبات المخالفين وغير الملتزمين بالأنظمة المرورية .

شرطة النجدة
إيماناً بأهمية الدور الذي تلعبه شرطة النجدة تم خلال العام الماضي توسيع نطاق خدماتها لتشمل كلاً من محافظة ظفار وولاية صحار بمنطقة الباطنة ، ومن المتوقع أن يتم قريباً توسيع خدمات شرطة النجدة لتشمل ولاية البريمي بمنطقة الظاهرة ، على أن تعم كافة محافظات ومناطق السلطنة خلال المرحلة المقبلة .
وقد حققت شرطة النجدة خلال الفترة الماضية إنجازات مهمة أسهمت بفاعلية في حفظ الأمن والاستقرار ، إضافة إلى دورها الحيوي خلال موسم الخريف في تأمين الطريق المؤدي إلى محافظة ظفـــار .

خدمة إسعاف متطورة على الطرق
منذ تدشين خدمة الإسعاف في السادس من إبريل 2004م وهي ماضية قدماً في توفير الرعاية الطبية الأولية للمصابين في أمكان وقوع الحوادث ، مما يعطي تميزاً في سرعة التعامل مع الحالات الخطرة وإنقاذ الأرواح وتقليل الضرر الناجم عن الإصابات المختلفة .
وتعتبر خدمة الإسعاف التي تضطلع بها شرطة عمان السلطانية ممثلة في وحدة الإسعاف نقلة نوعية في مجال العناية الفورية لضحايا الحوادث المرورية ، وغيرها ، وتضم الوحدة أسطولاً من مركبات الإسعاف الحديثة والمجهزة بالمعدات الطبية عالية التقنية بل والأحدث في هذا المجال . وبتوفر الكادر المؤهل للتعامل مع الحوادث والإصابات المختلفة والمدرب على الأجهزة الحديثة للعناية بالمصابين ، فقد تم نشر الخدمة في محافظة مسقط كمرحلة أولى لخطط طموحة في التوسع جميع أنحاء السلطنة وفق الإمكانيات المتاحة ، وتم في الفترة الماضية تحقيق الانتشار كمرحلة ثانية إلى منطقة الباطنة وذلك بتغطية المسار الممتد من ولاية بركاء إلى خطمة ملاحة ، مع مراعاة تغطية الأماكن التي تكثر فيها الحوادث فيما يعرف بالنقاط السوداء .
ولرفع الكفاءة القصوى لخدمة الإسعاف فقد تم ربطها بشبكة اتصال متقدمة ، وذلك من خلال مركز الاتصالات الذي يقوم بتنسيق حركة مركبات الإسعاف من وإلى موقع الحادث في أقل زمن ممكن .

أفواج جديدة من خريجي كلية هندسة
الإطفاء والسلامة للدفاع المدني
تقوم الإدارة العامة للدفاع المدني بدور حيوي وهام في دفع مسيرة التنمية والمحافظة على المكتسبات من خلال ما تقوم به من أدوار مهمة وحيوية للتصدي للمخاطر بكل أنواعها والتي يمكن أن تشكل خطراً على الأرواح والممتلكات ، فهي الجهة المعنية بتنفيذ تدابير الدفاع المدني .وقد تم في مطلع العام الماضي تدشين عدد من مركبات الإطفاء الجديدة ، المزودة بأحدث التجهيزات والمعدات اللازمة للدفاع المدني والإطفاء ، وذلك ضمن الجهود المتواصلة التي تقوم بها شرطة عمان السلطانية لتزويد تشكيلاتها بأحدث الآليات والمعدات التي من شأنها تسهيل وتيسير المهام الموكولة إليها . كما تم خلال العام الماضي افتتاح عدد من مراكز الدفاع المدني في عدد من ولايات السلطنة حيث افتتح مركز الدفاع المدني بولايتي خصب ودبا بمحافظة مسندم ، وكذلك مركزي الدفاع المدني بولايتي إبراء وجعلان بني بو حسن بالمنطقة الشرقية ، كما تم افتتاح مركز الدفاع المدني بمنطقة الرسيل الصناعية بمحافظة مسقط وتشغيل مركز الدفاع المدني بمنطقة ريسوت الصناعية بمحافظة ظفار ، بالإضافة إلى مركز الدفاع المدني بولاية السويق بمنطقة الباطنة ، وفي المنطقة الداخلية تم تحديث مركز الدفاع المدني بولاية نزوى .
وفي إطار تدريب وتأهيل الكوادر البشرية المدربة بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص تم خلال الفترة الماضية انضمام الفوج الثاني من الطلبة الخريجين من كلية هندسة الإطفاء والسلامة بعد أن أكملوا بنجاح برنامج مكثف في مجال الإطفاء والسلامة والإنقاذ والذي صمم ليفي بمتطلبات الدفاع المدني بشرطة عمان السلطانية على مستوى معترف به عالمياً .

لغة الإشارة .. خدمة توعوية جديدة
وفي مجال التوعية الأمنية التي تنفذها شرطة عمان السلطانية لجميع فئات وشرائح المجتمع ومن ضمنهم ذوو الإعاقة السمعية قامت إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية بإعداد وإخراج أول برنامج يبث في تليفزيون سلطنة عمان مترجم بلغة الإشارة ، عبر برنامج العين الساهرة وذلك بهدف تعريف الأشخاص الصم وتوعيتهم بالأمور والإجراءات الأمنية المختلفة .

( 1444 ) خدمة طلب المساعدة من قبل
متعاطي المخدرات وأسرهم
ضمن جهود شرطة عمان السلطانية للحد من انتشار آفة المخدرات بصفة خاصة والجريمة بصفة عامة تم إدخال نظام تلقي البلاغات عـبر الرقم الهاتفي ( 1444 ) ، ويعد فتح هذا الخط إحدى حلقات التواصل مع الجمهور والتي تحاول شرطة عمان السلطانية من خلالها الوصول إلى رأي عامة الجمهور للمشاركة في مكافحة الجريمة .
ويتم استقبال المكالمات إلى هذا الرقم على مدار الساعة ، وتحاط مكالمات المتصلين بسرية تامة من حيث المعلومات التي يدلون بها وكذلـك أسماؤهم إنْ عَرفوا بها.
وهناك تجاوب كبير من الجمهور ، حيث يتم تلقي المعلومات ، وطلب المساعدة من قبل متعاطي المخدرات أو أسرهم ، بالإضافة إلى الاستفسارات عن كيفية العلاج وموقف القانون من الحالات المختلفة .
خدمات التواصل .. والرد على الاستفسارات
لا تألو شرطة عمان السلطانية جهداً ولا تدخر وسعاً من أجل تسهيل الخدمات التي تقدمها للجمهور ، من خلال تسخير كافة الإمكانات المتاحة ، وفي هذا الإطار أنشأت موقعاً للشرطة على الشبكة العالمية للمعلومات ( الإنترنت ) ويهدف هذا الموقع إلى تقوية أواصر التعاون بين الشرطة والجمهور دعماً للرسالة الأمنية التي تؤديها . وقد تم خلال العام الماضي إدخال خدمة الاستفسار عن طلبات التأشيرات وكذلك المخالفات المرورية ، ويقوم الموقع بالرد على جميع الاستفسارات التي ترد عبره بأقصى سرعة ، كما يسعــى الموقع إلى إدخال العديد من الخدمات في المستقبــــل القريب ـ بإذن الله تعالى ـ

أعلى





الإعلاميون المشاركون في تغطية احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد يشيدون بما تحقق من نهضة عمانية شاملة في كافة المجالات

متابعة ـ مصطفى بن أحمد:
تصوير/ سالم الرميضي
تستضيف وزارة الاعلام العشرات من الاعلاميين والذين يمثلون مختلف الدول العربية الشقيقة والاجنبية الصديقة بالاضافة الى استضافتها للعديد من محطات الاذاعات والقنوات الفضائية العربية والعالمية للمشاركة في التغطيات الاعلامية لاحتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد.
شيرين القشيري من قناة النيل للاخبار بجمهورية مصر العربية قالت: انني ولأول مرة ازور السلطنة واستطعت ان اكون فكرة جيدة عن اهلها.. ويشرفني المشاركة بالتغطيات الاعلامية التليفزيونية في قناة النيل الفضائية وقالت بان جميع الفريق الاعلامي من قناة النيل الفضائية يتقدمون بخالص التهاني لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والى جميع المواطنين العمانيين بهذه المناسبة الغالية على قلب كل مواطن وكل مواطن عماني وعربي.
وقال نايف المعاني صحفي بجريدة الدستور الاردنية وعضو نقابة الصحفيين الاردنيين انها لمناسبة عزيزة وسعيدة على قلوب الجميع ألا وهي مناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد للسلطنة وبهذه المناسبة نحن كاردنيين نشارك السلطنة حكومة وشعبا فرحة هذه المناسبة الغالية ومعنا جميع الأمة العربية فالانجازات التي تحققت جاءت جاء نتيجة جهد ومثابرة من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وحكومته الرشيدة والذي واصل الليل بالنهار ولا يزال يسعى لازدهار البلاد ورفاهية المواطن العماني.
واضاف المعاني: ان السلطنة قد شهدت تطورا ملموسا في كافة مناحي الحياة منها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من المجالات الحياتية الاخرى فالزائر الى السلطنة يلاحظ مدى التطور والتقدم الذي تشهده على كافة الاصعدة وهذا دليل واضح على مدى التطور والاهتمام الحكومي.
وقال: في هذه المناسبة الغالية نتقدم بارق التهاني الى المقام السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وكافة ابناء الشعب العماني الشقيق متمنين للسلطنة دوام التقدم والازدهار.
من جانبه قال احمد اسماعيل الاكوع رئيس تحرير صحيفة الثورة بصنعاء بالجمهورية اليمنية: تحتفل السلطنة الشقيقة بعيدها الوطني الخامس والثلاثين المجيد في ظل متغيرات اقليمية ودولية في غاية الدقة والحساسية وهي في الحقيقة تنعم بمنجزات من النهضة العمانية المباركة التي انطلقت في ظل قيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهي تلك المنجزات التي نقلت عمان والانسان العماني الى آفاق التطور في كافة مناحي الحياة على مختلف الاصعدة وقال لقد لاحظنا تدرج المسيرة الخيرة على مدار 35 عاما مهتمة بالبناء الداخلي والحضور الخارجي وذلك كما أراده لها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وبالتعاون مع الحكومة والشعب العماني لتحقيق التنمية الشاملة بالبلاد.
وقال نحن سعداء وفخورون جدا بهذه المناسبة العمانية الغالية متمنين للسلطنة حكومة وشعبا مزيدا من التقدم والازدهار.
وقال حسن خامة يار مراسل اذاعة سلطنة عمان بطهران: انني ابارك للسلطنة عيدها الوطني 35 المجيد وللشعب العماني الشقيق داعيا الله تعالى للسلطنة مزيدا من التقدم والازدهار وانني من المتابعين للنهضة العمانية منذ السبعينات وها انا اليوم اشاهد التطور الحضاري والتقدم في كافة المجالات بعد أن شاهدتها بالعين المجردة ولا يستطيع اللسان الوصف وهذا دليل على مدى الصدق والاخلاص والتفاني بالعمل من اجل البلاد وعزتها ورفعتها.
وقال صلاح العناني عميد المراسلين الصحفيين بميونخ: انني اتشرف بهذه الزيارة للسلطنة والتي تعتبر المرة الثالثة على التوالي وانه لمن دواعي سروري ان اقوم بالتغطية الاعلامية لاحتفالات السلطنة بالعيد الوطني 35 المجيد واشعر بانني بين اهلي وفي بلدي وهذه فرصة طيبة ان نلتقي على ارض السلطنة ونبارك بعيدها الوطني المجيد.
وقال على سواحة مراسل وكالة الانباء العمانية بسوريا: ان العلاقات الثنائية العمانية السورية تحتل مكانة هامة في توجهات القيادة السورية والتي تشهد مزيدا من التطور والتقدم والتفاعل وقد شهدت في الاونة الاخيرة خطوات ايجابية هامة من تفعيل علاقات التعاون وتوسيع مجالاته وانطلاقا من حرص الجانبين العماني والسوري على بلوغ مستوى هذه العلاقات لمستوى الطموحات السياسية المرموقة.
وقال سواحة لعل ما تشهده السلطنة اليوم من نهضة حضارية على مختلف الصعد يجعلها في حقيقة الامر ان تكون محطة عربية هامة في تحقيق المزيد من التقارب العربي العربي وان تكون موئلا لتفعيل العمل العربي المشترك نحو تحقيق المزيد من بناء الاسرة العربية الواحدة.
ومن هذا الموقع الهام الذي حظيت به السلطنة من علاقاتها القائمة على الحكمة والموعظة والاعتدال جعلها بحق قادرة على ان تكون محطة عربية لها من الوزن الفاعل والتأثير لتعزيز التلاحم العربي وتعميق علاقات التعاون مع الاشقاء.
وقال محمد خير امين تحرير الشؤون السياسية بجريدة الثورة السورية وبمناسبة العيد الوطني 35 المجيد للسلطنة وكصحفي سوري يشرفني المشاركة بالتغطية الاعلامية لاحتفالات البلاد بالعيد الوطني 35 المجيد وان اهنيء السلطنة حكومة وشعبا بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على عطاءاته المبدعة من اجل وطنه وشعبه وتحقيق الرفاهية والازدهار من خلال النهضة العمانية الشاملة.



أعلى




سياسيون مصريون: جلالة السلطان زعيم عربي من طراز فريد

القاهرة ـ من علاء شديد:
أعرب عدد من كبار المسئولين في مصر عن خالص التهاني لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه - وللشعب العماني بمناسبة العيد الوطني المجيد الخامس والثلاثين ، من مسيرة النهضة المباركة التي بدأها وأرسي قواعدها حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - بالسلطنة منذ بداية عقد السبعينات وحتى الآن ، والتي تم خلالها تحقيق انجازات تعد معجزات بكافة المقاييس ، مؤكدين أن جلالته - حفظه الله ورعاه - زعيم من طراز خاص يحمل بين صدره عشقا لبلاده وأمته ولهذا لم يدخر جهدا من أجل رفعة شأن الشعب العماني بل والأمة العربية والإسلامية برمتها والمحافظة على استمرار مسيرة التقدم والازدهار بها دون توقف مهما كانت التحديات.
وأشاروا إلى التكريم الذي يجده حضره صاحب الجلالة السلطان المعظم من المؤسسات الدولية المشهود لها بالحيدة والنزاهة بداية من فوز جلالته بجائزة السلام الدولية والتقدير الدولي المستمر لمكانة جلالة السلطان الذي يعد اعترافا بجهد قائد عربي كبير يستحق كل تقدير.
فتحي سرور: العلاقات العمانية المصرية
نموذج فريد للعلاقات العربية ـ العربية
وصف رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور أحمد فتحي سرور العلاقات المصرية العمانية بأنها تعد نموذجا فريدا للعلاقات العربية العربية لما تتميز به من تعاون مثمر بين البلدين الشقيقين نظرا للتطابق الكامل بين وجهتي نظر البلدين حول العديد من القضايا المصيرية التي تمر بها الأمة العربية بل ومنطقة الشرق الأوسط بالكامل . كما تميزت هذه العلاقة بكونها أقيمت على أساس العلاقات الأخوية التي تجمع بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله- وأخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك والذي أشار سيادته في أكثر من لقاء إلى اعتزازه شخصيا بجلالة السلطان المعظم ، مشيرا إلى متانة وقوة العلاقات المصرية العمانية نظرا لحكمة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم واعتزاز جلالته الشديد بعروبته ورغبته الدائمة في التطوير والتنمية وهو ما يظهر في المستوى الرائع للتقدم والتنمية الذي أصبحت عليه سلطنة عمان الشقيقة منذ اليوم الأول الذي تولى فيه جلالته قيادة مسيرة البلاد. فقد اهتم في بداية الأمر بتطوير البلاد إعلاميا من خلال إنشاء صوت عمان الإذاعي إيمانا من جلالته بأهمية تدفق المعلومات للمواطنين والحفاظ علي الثقافة العامة ، ولعل هذا ما يفسر الأيادي البيضاء لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله - ممثلة في إسهاماته في دعم العديد من المنظمات المهتمة بالشئون الثقافية عالميا وإقليميا ولعل أبرزها الجائزة التي تشرفت بتسميتها باسمه والتي تنظمها منظمة اليونسكو الدولية بشكل دوري.
وأضاف رئيس مجلس الشعب المصري: إن ما حققته سلطنة عمان خلال الأعوام الخمسة والثلاثين الماضية يمثل نموذجا لما يمكن أن تحققه الشعوب من انجازات إذا ما أخلصت قيادتها لقضية التقدم والازدهار فما حدث في عمان الشقيقة يعد معجزة بكافة المقاييس ولهذا فأنني أتقدم وجميع نواب البرلمان المصريين إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - والشعب العماني الشقيق بخالص التهاني بمناسبة العيد الوطني متمنيا لهم المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادة حكيم العرب المخلص لأمته وشعبه جلالة السلطان المعظم والذي آمن بمبدأ الشورى وأهمية توافر المناخ الملائم للبناء والذي لا يكتمل إلا بتوافر قدر هائل من حرية التعبير وهو ما قام به جلالته منذ توليه المسئولية عام 1970 مما كان له عظيم الأثر في ازدهار عمان لتكون درع الأمة العربية عند المدخل الجنوبي للخليج العربي.

كمال الشاذلي: لايمكن نسيان مواقف جلالة السلطان المساندة لمصر
من جهته قال وزير مجلسي الشعب والشورى المصري كمال الشاذلي : نحن نتقدم بخالص التهنئة إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - والشعب العماني الشقيق بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين والذي يمثل استمرارا لعهد التقدم والرخاء الذي تشهده السلطنة طوال هذه السنوات تحت قيادة جلالته والذي قام خلال هذه السنوات بقياده شعبه إلى بر الأمان بل والمساهمة في التخطيط والمشاركة الفعالة لمستقبل الأمة العربية بأسرها .
ونحن لا يمكن أن ننسى المواقف المضيئة لجلالة السلطان المعظم في دعم ومساندة مصر في الكثير من القضايا منها موقفه خلال حرب أكتوبر المجيدة حيث قام بمد يد العون إلى مصر وهو ما ساهم في تحقيق الانتصار العربي خلال هذه الحرب المجيدة. لقد كان جلالة السلطان المعظم محبا لمصر فأحبه جميع المصريين ، وهو ما يظهر بوضوح عند زيارته للأراضي المصرية حيث يقابل بالحفاوة والترحاب تعبيرا عن عشق المصريين لجلالته وكونه رمزا للزعامات العربية الفريدة الذي قدم الكثير لأمته وشعبه.
وأضاف وزير مجلسي الشعب والشورى المصري: نحن نكن لسلطنة عمان قيادة وشعبا الكثير من المحبة والتقدير ولا يسعنا إلا أن نتقدم بالتهنئة بمناسبة العيد الوطني للسلطنة ، بل ونهنئ الأمة العربية بهذا العيد فما تشهده عمان من تقدم وازدهار هو ازدهار وتقدم للأمة العربية بأسرها ، ولهذا هنيئا لشعب عمان بحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- وهنيئا لامتنا العربية بهذا القائد العظيم.

وزير الاستثمار المصري: فطنة هذا القائد سبقت التطورات الحديثة
التي شهدها الاقتصاد العالمي
وقال وزير الاستثمار المصري الدكتور محمود محيي الدين : المتتبع للتطورات التي شهدها الاقتصاد العماني منذ عام 1970 وحتى الآن ، يدرك التطورات التي حدثت به والتي خطط لها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم منذ اليوم الأول لتولي مسئولية البلاد فقد أدرك جلالته منذ البداية أهمية تنويع مصادر الدخل للبلاد بحيث لا تعتمد فقط علي النفط فقام منذ البداية بتشجيع الاستثمارات المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية فقد أدرك بفطنة القائد أن المستقبل للاقتصاد الحر حيث تعتبر حرية المنافسة الكاملة وحرية الأسواق هي العنصر الموجه للاقتصاد العماني والذي سعي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى زيادة انفتاحه علي العالم حتى يتحصن بالتجارب ويكون قادرا علي اكتساب الخبرات التي تؤهله لمواجهة المنافسة المحتدمة مع الاقتصاديات الاخرى ويبدو أن فطنة هذا القائد العربي الكبير سبقت التطورات الحديثة التي شهدها الاقتصاد العالمي وكأنه كان يدرك أن العولمة الاقتصادية قادمة لا محالة وهذا ما يؤكده السعي المستمر من جانب السلطنة إلى الانضمام إلى العديد من التجمعات الاقتصادية العالمية والعربية والإقليمية بدءا من مجلس التعاون لدول الخليج العربية مرورا بمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ورابطة الدول المطلة على المحيط الهندي للتعاون الإقليمي وصولا إلى منظمة التجارة العالمية. هذا إلى جانب تنشيط علاقات التبادل التجاري على المستوى الثنائي من خلال اللجان المشتركة والاتفاقيات الثنائية مع العديد من دول العالم لتحقيق المصالح المتبادلة وخدمة أهداف التنمية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات العمانية ، ويمكن القول إن ما خطط له حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم قد تحقق على مستوى تنويع مصادر الدخل حيث شهدت السلطنة إنشاء عدد من التجمعات الصناعية التي تم بها توطين عدد من الصناعات الهامة والتي تتميز منتجاتها بميزة نسبية وتنافسية كبيرة لعل أهمها منطقة الرسيل الصناعية بمسقط، ومنطقة ريسوت في صلالة، وصحار،وصور، ونزوي، والبريمي ويوجد بها ما لا يقل عن 120 مصنعا وهناك المئات من المنشآت الصناعية الاخرى التي تخضع للدراسة في الوقت الحالي. هذا بالإضافة إلى التطورات الكبيرة في مستوي الخدمات المحلية بالسلطنة سواء فيما يتعلق بالكهرباء والمياه والتي أصبحت ذات مستوى رفيع للغاية وهي التطورات التي تم التخطيط لها من خلال استراتيجية دعم مسيرة الاقتصاد العماني والتي أعلن عنها منذ ثمانية سنوات عام 1996 والتي تمتد حتى عام 2020 . والتي من أهم ملامحها قيام قطاع خاص كفء وقادر على المنافسة والإسهام الفعال في عملية التنمية، وتحقيق تنمية مستمرة للموارد البشرية وقيام اقتصاد متنوع ومتفاعل مع الاقتصاد العالمي وتحقيق تنمية مستديمة ، ونحن نهنئ شعب سلطنة عمان بما حققه وسيحققه من انجازات علي يد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-.

أسامة الباز: العالم عبر عن تقديره لجلالة السلطان بمنحه جائزة السلام الدولية
وقال مستشار الرئيس مبارك للشئون السياسية الدكتور أسامة الباز : لقد جسد سعي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - نحو إقرار السلام العادل سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في المناطق الاخرى من العالم مثالا يحتذى به خاصة أن جلالته صاحب رؤية ثاقبة تشرفت أن تعرفت عليها خلال اللقاءات التي جمعت بينه وبين أخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك والتي كنت حاضرا في الكثير منها ولعل هذه الحقيقة هي التي جعلت من السلام محورا رئيسيا للعلاقات الخارجية العمـانيـة على المستويـات المختلفة خـليجـيـا وإقليميا ودولياً ، ولقد عبر العالم عن تقديره للجهود التي قام بها جلالة السلطان المعظم بمنحه جائزة السلام الدولية والتي بدأ تنظيمها عام 1998 .
وأضاف الدكتور أسامة الباز: رغم الاهتمام المتزايد لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم بقضية السلام إقليميا وعالميا اهتم في نفس الوقت بقضية محورية أخرى عبر عنها في الكثير من المواقف وهي بناء الإنسان حيث يرى جلالته أنها محور التنمية الحقيقية لأي شعب يرغب فعليا في الوصول إلى تحقيق التنمية المستدامة وهي قضية لا تقل في أهميتها عن قضية السلام ، فلا سلام ولا تنمية بدون إنسان قادر على الحفاظ على السلام وقادر على مواصلة عملية التنمية وهذه هي الرؤية التي بني عليها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رؤيته لمستقبل عمان والأمة العربية ، مما جعل قضية بناء الإنسان وتأهيله علميا تحتل مكانة متقدمة لدى جلالة السلطان المعظم فقام بإنشاء جامعة السلطان قابوس والتي افتتحت عام 1986 بالإضافة إلى السماح للقطاع الخاص بإنشاء الجامعات الخاصة . كما تم إرسال عدد كبير من أبناء عمان إلى الخارج في بعثات علمية وتعليمية احتضنت الجامعات المصرية الكثير منهم - ومازالت حتى الآن - .
واختتم المستشار السياسي للرئيس المصري محمد حسني مبارك حديثه( للوطن) قائلا : نحن نتقدم حكومة وشعبا بخالص التهنئة إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ولشعب عمان الشقيق بخالص التهاني بمناسبة العيد الوطني المجيد.

وزير البيئة المصري:
جلالة السلطان أول زعيم يقوم بتأسيس جائزة دولية لحماية البيئة
وقال وزير البيئة المصري ماجد جورج: سيذكر التاريخ دوما لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - انه أول زعيم في العالم يبدي اهتماما متزايدا بقضايا البيئة ويقوم بتنظيم يوم للبيئة في بلاده وهو الثامن من شهر يناير كل عام بل وأول زعيم يقوم بتأسيس جائزة دولية لحماية البيئة تقوم منظمة إليونسكو الدولية باختيار الفائزين بها كل عامين هذا بخلاف الجوائز المحلية التي خصصتها الحكومة العمانية لحماية البيئة من أضرار التلوث ، وهو ما يؤكد عشق حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للبيئة ورغبته العارمة في الحفاظ عليها ، ويمكن القول إن هذا الاهتمام جاء رغبة من جلالة السلطان للحفاظ علي الثروة البيئية التي تذخر بها سلطنة عمان ، حيث يتميز موقع السلطنة الجغرافي وامتداد شواطئها على الخليج وبحر العرب والمحيط الهندي واختلاف تضاريسها وتنوع مناخها بتعدد البيئات والذي يقابله تعدد مماثل في الأحياء والتي بعضها أصبح فريدا ونادرا بسبب انقراضه في عدد من الأماكن الأخرى بالعالم ونتيجة لذلك تتعدد وتتنوع المحميات الطبيعية في السلطنة حيث توجد ست محميات طبيعية في مناطق متفرقة بالأراضي العمانية نظرا لأهميتها وقيمتها العالمية وهذه المحميات هي محمية( المها العربية) بجدة الحراسيس التي تضم أعدادا من حيوان المها العربية ، ومحمية (وادي السرين) لإعادة توطين حيوان
(الوعل العربي ) ومناطق الخيران في محافظة ظفار.
وأضاف وزير البيئة المصري : لقد حرصت مصر منذ عقد التسعينات والذي شهد صدور قانون البيئة المصري على مد جسور التعاون مع سلطنة عمان الشقيقة للتعرف علي خبراتها في مجال حماية البيئة وكيفية الحفاظ علي المحميات الطبيعية ومنع التلوث من الوصول إليها وقد أسفر هذا التعاون في نجاح الجهود المصرية في المحافظة علي ما يقرب من 112 محمية طبيعية منتشرة في أنحاء متفرقة بالأراضي المصرية ، و في مناسبة جليلة مثل العيد الوطني المجيد لسلطنة عمان الشقيقة نهنئ شعب عمان بقائدهم الكبير الذي اهتم بتطوير وتنمية بلادهم مما جعلها دولة من الطراز الأول خلال سنوات قليلة معدودة.

صفوت الشريف: طراز فريد من القادة
من جهته قال رئيس مجلس الشورى المصري محمد صفوت الشريف: لقد شرفت بمقابلة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - عدة مرات سواء في القاهرة أو في مسقط عندما كنت أتولى مسئولية وزارة الإعلام ولقد وجدته زعيما عربيا محبا لوطنه وقوميته يسعي جاهدا لبذل كل ما يستطيع القيام به من أجل رفعة بلاده وأمته ، وما يؤكد ذلك حرص حضرة صاحب الجلالة على متابعة القضايا القومية التي تهم الأمة العربية ولقد كانت زياراته التي تشرفت بها مصر تتم دائما في أوقات كانت تمر فيها المنطقة بمرحلة هامة ودقيقة وخاصة بالنسبة للأوضاع العربية وقد كان جلالته يؤكد دائما علي أهمية وحدة الصف العربي ، وأهمية تفعيل دور جامعة الدول العربية باعتبارها بيت العرب وهذا يكشف مدى الحرص الشديد الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لقضايا أمته العربية سواء القضية العراقية أو الفلسطينية انطلاقا من حسه العروبي والقومي الفريد لهذا وجدت جلالته زعيما وقائدا عربيا من طراز فريد.
ولقد كانت لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم رؤية ثاقبة حول كيفية التعامل مع هذه القضايا بما يعود بالنفع علي الأمة بأسرها ، ولقد كان ولا يزال حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم مهتما بقضية التنمية في الوطن العربي وقد ظهر هذا جليا في اهتمام جلالته بضرورة دعم العمل العربي المشترك وأهمية الوحدة الاقتصادية العربية في مواجهة الكثير من التحديات العالمية باعتبار أن الاقتصاد العربي جزء من الاقتصاد العالمي وبالتالي أهمية أن تكون هناك خطوات فعلية تتخذ بشأن العمل الاقتصادي العربي الجماعي كخطوة إلى السوق العربية المشتركة.
وقدم رئيس مجلس الشورى المصري خالص التهاني للشعب العماني وللشعب العربي بالعيد الوطني الخامس والثلاثين للسلطنة والذي يمثل تتويجا لعام مضى من الرخاء والتنمية الحقيقية التي تحققت في عمان علي يد صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله- ووفاء لزعيم وقائد عربي يستحق كل تقدير ليس من شعبه فقط ولكن من جميع شعوب المنطقة والأمة العربية

 

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر نوفمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept