الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 




استجواب الضباط السوريين ينطلق الأسبوع المقبل

لبنان: ميليس يتراجع عن (المونتيفردي) ويقترح
ألمانيا واتجاه لتسمية تركيا أو قبرص مكانا بديلا

بيروت ـ من أحمد أسعد:

اثمرت الاتصالات المكثفة التي جرت بعيداً عن الاضواء الاعلامية، وشاركت فيها عواصم القرار الدولي والأمم المتحدة، الى حل عقدة مكان استجواب الضباط السوريين الستة من قبل لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري.
وذكرت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت امس، ان القاضي الالماني ديتليف ميليس رضخ للضغوط الدولية وتخلى عن مطلبه في اعتماد (المونتيفردي) الى الشرق من بيروت كمكان رسمي للاستماع لافادات الضباط السوريين الستة، لكنه اقترح مدينة كولون الالمانية، مقابل اقتراح دمشق باعتماد مقر قيادة (الاندوف) في الجولان السوري المحتل، في حين اقترحت الامم المتحدة قبرص كمكان آخر للتحقيق. وابدت تركيا استعدادها لاستضافة التحقيق.
وتوقعت المصادر عودة سريعة لميليس الى بيروت خلال الساعات القليلة المقبلة ليعلن رسمياً من مقر لجنة التحقيق الدولية الاتفاق على المكان، فيما يواصل الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون جهوده عبر اتصالات مكثفة يجريها مع جميع الاطراف المعنية، لحسم هذا الأمر، على اساس ان الاهم هو استكمال التحقيق للخروج بالتقرير المطلوب في منتصف الشهر المقبل.
وقالت المصادر: ان الاشكالات التي ما زالت قائمة بين ميليس ودمشق يمكن حلها، بحيث ان سوريا تشترط ان يكون مكان التحقيق محايداً تماماً، ووفق الاتفاق المبرم بين القاضي الالماني والمستشار القانوني في الخارجية السورية رياض الداوودي فإن توقيف اي من الضباط السوريين الستة في حال اشتبهت به لجنة التحقيق هو من صلاحية القضاء السوري، ولن يتم توقيف اي مسؤول سوري خارج الاراضي السورية.
ووفق المعلومات الدبلوماسية فإنه إذا ما تمت الامور حسب ما هو مرسوم، فإن التحقيقات مع الضباط السوريين الستة ستنطلق مطلع الاسبوع المقبل، مع تأكيد دمشق مجدداً استمرار سوريا في التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري.
وقال الامين العام المساعد للامين العام للامم المتحدة لشؤون الشرق الاوسط ابراهيم غمبري في ختام زيارته الى لبنان امس من مقر (اليونيفل) في الناقورة على حدود لبنان الجنوبية وهي المحطة الأخيرة في جولته التي شملت القادة السياسيين والروحيين في لبنان: ان الوقت ليس مفتوحاً بل هناك حد للتعاون بين سوريا وميليس لافتاً الى ان لا شيء رسمياً حسم بعد حول مكان استجواب الضباط السوريين الستة.
واوضح غمبري بأن ميليس لم يتلق الجواب من دمشق حول اقتراحه اعتماد مدينة كولون الالمانية كمكان لاستجواب الضباط السوريين الستة، وهو ـ أي ميليس ـ ليس مضطراً للعودة الى مجلس الامن الدولي إذا اراد تغيير المكان.
ولم تستبعد المصادر المراقبة في بيروت التوصل الى حل وسط بشأن المكان، ولفتت الى الزيارة السريعة التي قام بها وزير خارجية تركيا عبدالله غول الى دمشق، ورأت فيها اخراجاً دولياً جيداً لعقدة المكان، وربما تكون تركيا المكان المناسب لهذه الغاية كونها جارة لسوريا، وصديقة لاميركا وفرنسا ولبنان. ولا تشكل اراضيها اية حساسية لاي طرف معني بكشف حقيقة من اغتال الحريري. وعلم من مصادر مواكبة لحركة الاتصالات الجارية بشأن مكان التحقيق مع الضباط السوريين الستة، ان الداوودي سيلتقي ميليس خلال الساعات القليلة المقبلة سواء في فيينا حيث يوجد الاخير حالياً او في (المونتيفردي) في حال عودته المرتقبة الى بيروت لإبرام الاتفاق النهائي حول المكان وآلية التحقيق والخطوات اللاحقة التي ستعقب استجواب الضباط السوريين الستة.
واكدت المصادر ان الاتجاه الغالب هو الحل الوسط بين الطرفين بحيث لا يعتبر اي فريق انه قدم تنازلات مهمة في مواقفه، بغية تسريع التحقيق، وتوسيعه توصلاً الى كشف الجناة واعلان الحقيقة كاملة في الوقت المحدد. ورجحت المصادر انطلاق التحقيق الدولي بالتنسيق مع لجنتي التحقيق اللبنانية والسورية حيث يصار الى توقيفات جديدة في هذا الملف في كل من بيروت ودمشق، على ان يصدر في النهاية القضاءان اللبناني والسوري قرارات ظنية وصولاً الى الادعاء والمحاكمة.
وحول طبيعة التحقيق المستقبلي في هذه القضية اشارت المصادر الى التركيز على ملف الاتصالات الهاتفية وملف بنك (المدينة) المشتبه في تمويله الجريمة، اضافة الى مقابلات بين المشبوهين والشهود، يصار على اثرها الى توجيه الاتهام.


أعلى



واشنطن وسيئول تتحدان ضد (نووي بيونغ يانغ)


(ابيك) تفتتح أعمالها اليوم والكوريون يستقبلون بوش بتظاهرة احتجاجية
بوسان ـ جيونجو (كوريا الجنوبية) ـ وكالات : تفتتح اليوم الجمعة في بوسان بكوريا الجنوبية أعمال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (ابيك) ، وتظاهر حوالى نصف مليون شخص أمس ضد الرئيس الاميركي جورج بوش الذي سيشارك في القمة ،وقام المتظاهرون بمسيرة في شوارع العاصمة السابقة لكوريا الجنوبية تحت مراقبة حوالى الف من رجال الشرطة، رافعين تمثالا للحرية من صنعهم وضعوا على وجهه قناعا يمثل بوش وحملوه رشايا بدلا من شعلة الحرية.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها (لا لبوش لا لابيك لا للحرب) بينما طالب عدد منهم بانسحاب الجنود الاميركيين المتمركزين في كوريا الجنوبية منذ انتهاء الحرب الكورية (1950ـ1953). ويتهم المعارضون الكوريون الجنوبيون لبوش الرئيس الاميركي بتأجيج التوتر بين الكوريتين وتبني موقف متعنت في المفاوضات المتعددة الاطراف التي تهدف الى دفع بيونغ يانغ الى التخلي عن برنامجها النووي.
ووعد المتظاهرون المعارضون للعولمة الذين جاؤوا من جميع انحاء كوريا الجنوبية بان يكونوا مائة الف في بوسان اليوم الجمعة مما دفع السلطات الى نشر 46 الفا من عناصر قوات الامن.
وتزامنت تلك الاحتجاجات مع لقاء بين بوش ونظيره الكوري الجنوبي روه مو هيون ، حيث عبر الرئيسان عن وحدتهما في تسوية المسألة الكورية الشمالية واكدتا مجددا رغبتهما في جعل شبه الجزيرة الكورية منزوعة السلاح.

وبعد لقاء في العاصمة الكورية الجنوبية السابقة أعلن الرئيسان مجددا في اعلان مشترك ان كوريا الشمالية يجب ان تزيل برامجها للتسلح النووي بسرعة وبطريقة يمكن التحقق منها.
وقال روه في لقاء مع صحفيين بحضور الرئيس بوش أمس : ذكرنا بانه لن يتم التسامح مع كوريا شمالية مزودة بأسلحة نووية ، واكدنا من جديد ان المشكلة يجب ان تحل بوسائل سلمية وديموقراطية.
من جهته، اكد بوش: ان كوريا الشمالية يجب ان تتخلى عن برامجها للتسلح النووي قبل ان تحصل على مفاعل المياه الخفيفة الذي تطالب به.
وقال : سنفكر في المفاعل الذي يعمل بالمياه الخفيفة في الوقت المناسب ، واضاف : ان اللحظة المناسبة ستكون عندما يتخلون عن التسلح النووي و ـ أو برامج التسلح بطريقة يمكن التحقق منها.
ورأى جورج بوش ان الرجلين اكدا ايضا دعمهما للمفاوضات السداسية (الصين والولايات المتحدة والكوريتان واليابان وروسيا) ، وقال بوش : ان هناك امكانية حقيقية في ان يتم بالعمل معا توحيد شبه الجزيرة وبسلام.
وتنص التعهدات التي قطعت في بكين في 19 سبتمبر على موافقة كوريا الشمالية على مبدأ التخلي عن برامجها النووية وبطريق قابلة للتحقق مقابل مساعدة في قطاع الطاقة وضمانات امنية.
لكن كوريا الشمالية قالت بعد هذه التعهدات انها لن تتخلى عن القطاع النووي قبل الحصول على مفاعل يعمل بالمياه الخفيفة. وصعدت بيونغ يانغ الاسبوع الماضي اللهجة مجددا مؤكدة انها لا تستطيع ان تقطع اي وعد طالما تبقي الولايات المتحدة على العقوبات المالية المفروضة عليها.

والتقت الدول الست الاسبوع الماضي من جديد بدون ان تنجح في تسوية الازمة المستمرة منذ اكتوبر 2002. ويفترض ان تجتمع من جديد في موعد لم يحدد بعد.

 

أعلى







الاحتلال يواصل ممارساته القمعية بالأراضي الفلسطينية

رام الله المحتلة ـ غزة ـ الوطن:اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس، ستة فلسطينيين، من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، أثناء حملة دهم وتفتيش شنتها في أحياء مختلفة من المدينة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية لـ (الوطن)، إن ستة فلسطينيين اعتقلوا في أعقاب مداهمة قوات الاحتلال لمنازلهم وإجراء تفتيشات دقيقة داخلها وهم: زياد نمر القواسمي (35 عاماً)، رمضان محمد خليل الخطيب(32عاماً)، مصطفى محمد رمضان الخيمة (23عاماً)، خالد خليل الخطيب (25عاماً)، معتز فرج عبيدة، ومحمود أبو حية.
وتركزت عمليات الدهم والتفتيش التي شارك فيها عدد كبير من جنود الاحتلال والآليات والجيبات العسكرية، في أحياء حارة الشيخ في المدينة، وفي البلدة القديمة، وفي منطقة واد الهرية، جنوب المدينة.
من جهة ثانية، استولت قوات الاحتلال الاسرائيلي على منزل الفلسطيني عايد ابو رميلة، واثر مداهمة منزله في جبل جوهر القريب من مستعمرة "كريات اربع" شرق المدينة، وحولته الى ثكنة عسكرية بعد ان احتجزت أفراد عائلته داخل احدى الغرف وفرضت قيوداً منعتهم من التحرك داخل المنزل.
يذكر أن قوات الاحتلال، اعتقلت أمس، ثلاثة فلسطينيين من بلدة يطا جنوب الخليل .
وقالت مصادر محلية لـ"الوطن" إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يطا، واعتقلت الفلسطينيين: محمود حسين الهدار (27 عاماً)، بزعم أنه مطلوب لديها منذ أكثر من خمس سنوات لنشاطه في حركة الجهاد الإسلامي، كما اعتقلت شقيقه أحمد وابن عمهما محمد إبراهيم الهدار، التي أفرجت عنهما في وقت لاحق.
وكانت قوة عسكرية معززة بالجيبات العسكرية حاصرت على الرابعة فجراً منزل عائلة الهدار في منطقة "الجرفان" شرق البلدة، وطالبت أفراد العائلة عبر مكبرات الصوت بتسليم ابنها محمود الموجود داخل المنزل، وقامت بإطلاق عدة عيارات نارية تحذيرية في الهواء، قبل أن تقوم باعتقاله مع شقيقه أحمد وابن عمه محمد.
وكانت قوات الاحتلال داهمت منازل الفلسطينيين شرق البلدة، لمدة أربع ساعات متواصلة، وعاثت فيها فساداً وتدميراً.
وفي سياق متصل، ناشدت عائلة من مدينة طوباس ، أمس، المنظمات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية، لمساعدتها في زيارة أبنائها الثلاثة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.وقالت عائلة الفلسطيني فوزي سعيد أبو كريم، في بيان صحفي وصلت نسخة منه لـ"الوطن"، إنها ممنوعة من زيارة أبنائها الثلاثة منذ أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية أحكاماً ضدهم.
وأوضح البيان، أن العائلة تقدمت بطلبات عديدة للحصول على تصاريح زيارة للسجون، غير أنها كانت تجابه بالرفض في كل مرة.
ودعا فوزي أبو كريم كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية التي بإمكانها المساعدة إلى بذل جهود في هذا السياق والضغط على سلطات الاحتلال.
وتساءلت العائلة في بيانها، عن السبب الذي يكمن وراء منعها من زيارة أبنائها قائلة: ان سلطات الاحتلال تتعامل بمزاجية في هذا الموضوع.
ويخضع أبناء العائلة الثلاثة لأحكام بالسجن الفعلي لمدد تترواح ما بين ثلاثين شهراً وثماني سنوات ونصف.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت في ساعة مبكرة من فجر أمس، بلدة طمون ومدينة طوباس.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية في طوباس (الوطن)، أن قوة عسكرية مؤللة اقتحمت بلدة طمون وسط إطلاق كثيف للنار في شتى الاتجاهات.
وأوضحت تلك المصادر، أن تلك القوات تمركزت في شوارع البلدة قرابة أربع ساعات، قبل أن تتجه صوب مدينة طوباس المجاورة.
وفي طوباس قال شهود عيان لـ(الوطن): إن آليات الاحتلال داهمت الشارع الرئيس وبعض الطرق الفرعية، قبل أن تنسحب منها صباح أمس.
الى ذلك، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الرعاة من رعي أغنامهم قرب منطقة خربة سمرة القريبة من سهل البقيعة شرق مدينة طوباس .
وقال الرعاة، إن تلك القوات حظرت عليهم التواجد في تلك المنطقة، وهددتهم بإطلاق النار إذا ما دخلوها مرة ثانية.
وقال الرعاة، إنهم وبينما كانوا يرعون أغنامهم في المنطقة فوجئوا بجيبات عسكرية إسرائيلية تداهم المنطقة، ليقوم الجنود بطردهم. وأشاروا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها جنود الاحتلال بطردهم من تلك المنطقة.
وأوضح الرعاة، أن قوات راجلة من جيش الاحتلال، وأخرى محمولة تنتشر بين الحين والآخر في المراعي وتطاردهم وتطلق النار اتجاههم.
ويقول الرعاة، إن هجمات القوات الإسرائيلية تصاعدت في الفترة الأخيرة بحقهم في مناطق البرج، والمالح، والبقيعة، وخرب سمرة، وقرية عاطوف، ووادي المالح وعدة مناطق أخرى في السفوح الشرقية والأغوار.
وأكد العديد من الفلسطينيين، أنهم كانوا خلال الأيام الأخيرة عرضة لهجمات القوات الاحتلالية، والتي تعمل على مدار الساعة على ملاحقة الرعاة وطردهم من أراضيهم.
يذكر، أن مساحات واسعة من مناطق السفوح الشرقية شرق طوباس لم يعد بإمكان الفلسطينيين دخولها منذ خمس سنوات، بسبب الإجراءات الإسرائيلية فيها.
واقتحمت قوات الاحتلال، فجر أمس، مدينة بيت ساحور وبلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم وداهمت عدداً من المنازل فيهما.
وأفاد شهود عيان لـ(الوطن)، أن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت بيت ساحور شرق بيت لحم، ودهمت منزل الشقيقين التوأمين المعتقلين شادي ومهند دنون، وأجرت فيه حملة تفتيش، وانسحبت دون أن تعتقل أحداً.
وفي بيت فجار جنوب المدينة، طالت الحملة تفتيش العديد من المنازل، حيث عبثت فيها دون أن تعتقل أي فلسطيني.
يشار الى أن قوات الاحتلال، اعتقلت فجر أمس، شاباً من بلدة تقوع جنوب بيت لحم . . وأفاد مراسل (الوطن) في الضفة الغربية، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة فجراً وحاصرت منزل علي محمد محمود ذويب (32 عاماً)، قبل أن تقوم بمداهمته وتحطيم مداخله.
وأضاف، أن جنود الاحتلال أجروا حملة تفتيش استفزازية داخل المنزل، وعبثوا بمحتوياته قبل أن يقوموا باعتقال صاحب المنزل المذكور ويقتادوه إلى جهة مجهولة.
وفي موضوع متصل، قال محمد بركة العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي، رئيس مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمس، ان الشرطة الاسرائيلية أثبتت مرّة أخرى انها لم تستوعب تلخيصات لجنة أور.
وقال في بيان له تلقت (الوطن) نسخة منه عبر البريد الالكتروني ان الشرطة الاسرائيلية لا تزال تتعامل مع الفلسطينيين العرب كأعداء، بإطلاقها الرصاص الحي على أهالي قرية عرب المشاش، والاعتداء على الفلسطينيين العزل، الذين هبوا للدفاع عن بيوتهم وأملاكهم أمام سياسة هدم البيوت والترحيل التي تصر عليها حكومات اسرائيل المتعاقبة وخاصة الحكومة الحالية.
واضاف النائب بركة في بيانه، إن جرائم الحكومة والشرطة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في النقب في أراضي 48 يجب ان تتوقف، فالمؤسسة الحاكمة لا تكف عن ممارسة سياسة الترحيل، وخاصة في إطار مشروع تهويد منطقتي الجليل والنقب الذي يقوده الوزير شمعون بيرس، الذي يحاول تضليل الرأي العام بمزاعم لا أساس لها بشأن هذا المشروع الخطير.
ودعا بركة الى إجراء تحقيق في تصرفات أفراد الشرطة واعتدائهم على الفلسطينيين، وقال، لقد شاهدنا تصرف الشرطة وعناصر ما يسمى بـ "حرس الحدود" والجنود، أمام عنف وصلف المستوطنين، على الرغم من أنهم ليسوا سوى غزاة حاقدين أعداء للسلام، ويبثون أجواء العداء والكراهية.
وكان أهالي قرية بير المشاش، داخل أراضي عام 48 تصدوا مساء أمس الأول لأفراد من الشرطة الإسرائيلية بعد إلصاق أوامر هدم على البيوت في القرية.
وأفادت مصادر محلية في القرية، بان مواجهات اندلعت بين سكان القرية التي تقع على شارع بئر السبع ديمونا وقوات الشرطة الإسرائيلية تخللها إطلاق نار من قبل الشرطة على السكان، وذلك بعد اعتراض السكان لإلصاق أوامر هدم على بيوتهم، مما أسفر عن إصابة أكثر من 15 فلسطينياً من أبناء القرية.
وفي ذات السياق،تعمل جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية بالتعاون مع الحركة الإسلامية، داخل أراضي عام 48، على إنقاذ القبور الأخيرة المتبقية في مقبرة المجدل "عسقلان"، والعمل على صيانتها.
وقال د. علي الكتناني مندوب الجمعية في الجنوب، إنه قام برفقة الشيخ جمعة القصاصي، نائب رئيس الحركة الإسلامية، وأحمد أبو فريح، عضو بلدية رهط، عشية عيد الفطر الأخير بزيارة المقبرة، وتبين لهم أنه تم إلقاء نفايات في المقبرة، وأن المقبرة منتهكة من كل الجهات بعد أن تم تهديم السور المحيط بها.
وأضاف د. الكتناني أن هناك جهودا للالتقاء ببلدية أشكلون وطلب ترخيص لإقامة معسكر عمل في المقبرة.
وأوضح أن الجمعية تسعى لبناء جدار من الباطون، وترميم القبور، وتنظيف المقبرة، وذلك حفاظاً على قدسية هذه المقبرة والحفاظ على حرمة الأموات، مع العلم أن بعض أهالي المدفونين في المقبرة يسكنون في مدينة القدس ولا يزالون يحافظون على زيارة المقبرة.
يذكر أنه كان في مدينة المجدل الساحلية ثلاثة مساجد وعدة مقامات، تعرضت للتدمير والانتهاك، والمسجد الاول هو "المسجد الكبير" الذي حول إلى مطاعم، وسلسلة حوانيت تجارية، بينما تراكمت الخردة والنفايات في أجزاء منه وفي قاعة الصلاة، وبني مرحاض المطعم في ساحته التي كانت تعج بالمصلين أيام الجمعة، وأغلق الباب الرئيس.
في حين بقي مسجد "سيف الملكة تميم" مهجوراً إلى عام 1979، حيث أزيل ولم يبق منه أثر، أما مسجد ومشهد "الحسين بن علي" فهدمه الإسرائيليون عام 1949 ولم يبق منه أثر وأنشأوا في موضعه مستشفى.
أما المقامات والأضرحة والزوايا، فهناك "مقام الشيخ مصباح الظلام"، الذي حول إلى مخزن للخردوات، و"مقام الشيخ شاكر" الذي تهدم ولم يبق له أثر، وكذلك الحال مع "ضريح الشيخ سراج الدين محمد الأنصاري"، جد عائلة سويرج المجدلية، و"مقام الشيخ أسعيد" الذي أزيل تماماً. وهناك "زاوية الشيخ عجمي"، وقد حولت لمسكن خاص بإحدى العائلات الإسرائيلية، و"زاوية أبو شوشة" التي لم يبق منها أثر ولا "لضريح الشيخ أبو شوشة" الذي كان فيها. أما مقبرة المجدل فهي مهملة، في حين هدمت قبور عديدة فيها وتبعثرت حجارتها.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر نوفمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept