يوسف بن علوي يتلقى رسالة من نظيره التونسي
ويستقبل مسئولا من الخارجية البريطانية
مسقط ـ العمانية: تسلم معالى يوسف بن
علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية رسالة خطية من
معالي عبدالوهاب عبدالله وزير الشئون الخارجية فى الجمهورية التونسية
تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها
.
قام بتسليم الرسالة سعادة على العيدوي سفير الجمهورية التونسية المعتمد
لدى السلطنة وذلك خلال استقبال معاليه له بمكتبه امس.
حضر اللقاء سعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة العربية
بوزارة الخارجية وعدد من المسئولين بالوزارة .
أعلى
عبري تفوز بالمركز الأول في كأس جلالته
لمسابقة شهر البلديات ومحضة بالمركز الثاني
وإزكي بالمركز الثالث ودماء والطائيين بالمركز الرابع
وصور بالمركز الخامس
عبدالله الرواس: قدم أبناء عمان بجميع الولايات
المشاركة
في المنافسة صورة واضحة لقيم التعاون والإخاء
مدير بلدية عبري : فوزنا جاء نتيجة جهود مخلصة
وتكاتف من جميع القطاعات الأهلية والحكومية
تغطية ـ مصطفى بن أحمد :
سعيد بن عمران المعمري :
عبري : من سعيد بن علي الغافري ومحمود زمزم :
أعلن أمس معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات
الإقليمية والبيئة وموارد المياه نتائج منافسات شهر البلديات والبيئة
وموارد المياه الحادي والعشرين حيث فازت بالمركز الأول ولاية عبري
وفازت بالمركز الثاني ولاية محضة وفازت ولاية إزكي بالمركز الثالث
وفازت ولاية دماء والطائيين بالمركز الرابع وفي المركز الخامس فازت
ولاية صور واستحقت بذلك كل ولاية كأس جلالة السلطان وجائزة مالية
.
وبهذه المناسبة ألقى معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس
وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه كلمة أمس بمكتبه
بديوان عام الوزارة قال فيها يسعدني أن أعلن النتائج النهائية لمنافسات
شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الحادي والعشرين لعام 2005م
، ويضاعف من هذه السعادة أن يتزامن هذا الإعلان والسلطنة تعيش أياماً
مباركة ومناسبات سعيدة بحلول عيد الأضحى المبارك واستقبال العالم
للعام الميلادي الجديد والاحتفال بيوم البيئة العُماني .
وبهذه المناسبة يشرفني أن أرفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - أسمى آيات التهاني
والتبريكات ، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ جلالته قائداً مظفراً
لهذا الوطن الغالي ، وأن يمتعه بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد.
وقال لقد جاءت فعاليات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الحادي
والعشرين لعام 2005م والتي أقيمت تحت شعار (نحو مزيد من التكافل
الاجتماعي )، امتداداً لملحمة العطاء المخلص والعمل الجاد لبناء
نهضة عمان المباركة وأكدت عمق المشاعر الصادقة وروح الانتماء الأصيل
لأبناء عمان الأوفياء دائماً لدعوة قائدهم المفدى ، بضرورة بذل المزيد
من العمل والعطاء لرفعة هذا الوطن واستمرار مسيرة الخير والنماء
على أرض عمان الطيبة .
وأضاف: لقد قدم أبناء عمان بجميع الولايات المشاركة في هذه المنافسة
الشريفة ، صورة واضحة لقيم التعاون والإخاء ، حيث أسهمت إنجازات
الشهر هذا العام في دعم مشروعات الدولة الخدمية والتنموية وتعزيز
جهودها في مجال التكافل الاجتماعي ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال : لقد دخلت المنافسة النهائية للفوز بكؤوس حضرة صاحب الجلالة
السلطان المعظم ، وكؤوس الوزارة ، ست عشرة ولاية من أصل ثلاثة وأربعين
ولاية مشاركة في فعاليات
الشهر ، وجاءت النتائج النهائية للفوز بكأس الوزارة على النحو التالي:
فاز عدد من الولايات بكأس الوزارة وجائزة مالية فقد فازت ولاية الحمراء
بالمركز الأول وبالمركز الثاني فازت ولاية القابل وفازت ولاية نخل
بالمركز الثالث وفازت ولاية مصيرة بالمركز الرابع وفازت ولاية السويق
بالمركز الخامس .
وأشار معاليه إلى أن هناك العديد من الولايات حققت نتائج متقدمة
في مجالات مختلفة والتي بلغ عددها ست ولايات استحقت بذلك دروع الوزارة
مع جوائز مالية وهي ولاية بركاء وولاية صحم وولاية هيماء وولاية
خصب وولاية دبا وولاية محوت .
وأضاف معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات
الإقليمية والبيئة وموارد المياه أما الولايات التي لم يحالفها الحظ
في إحراز مراكز متقدمة في المنافسات فقد ارتأت الوزارة منحها جوائز
مالية تقديراً لجهودها وحافزاً لها على مواصلة العمل والعطاء.
أما في مجال المنشآت الصناعية الفائزة في مجال حماية البيئة فقد
فازت بالمركز الأول شركة النصر للرخام واستحقت بذلك كأس حضرة صاحب
الجلالة السلطان المعظم مع شهادة تقدير فيما فازت بالمركز الثاني
شركة مزارع دواجن الصفاء واستحقت بذلك كأس الوزارة مع شهادة تقدير
وفازت بالمركز الثالث شركة صناعة الكابلات العمانية واستحقت بذلك
درع الوزارة مع شهادة تقدير أما الفائزون في المسابقات البيئية الخاصة
بالأفراد عن بحوثهم المقدمة في الموضوعات المبينة واستحق كل منهم
شهادة تقدير وجائزة مالية
أولاً : السياحة البيئية وطرق استدامتها :
خالد بن حمد بن خميس ألبوسعيدي
:
المركز الأول
الدكتور فتحي عبدالعزيز حداد
:
المركز الثاني
محمد بن مسعود بن محمد الهطالي
:
المركز الثالث
ثانياً : التلوث البيئي مشاكل وحلول :
مانع بن سيف بن سلطان الحبسي
:
المركز الأول
غالية بنت خميس بن مهيم البلوشية
:
المركز الثاني
رقية بنت مسعود بن ثابت العبرية
:
المركز الثالث
وأعرب معاليه في كلمته عن شكره وتقديره لكافة الجهود التي بذلها
أصحاب السعادة المكرمين أعضاء مجلس الدولة ، وأصحاب السعادة أعضاء
مجلس الشورى ، وأصحاب السعادة الولاة
ومسؤولو المؤسسات الحكومية والمشايخ والأعيان بالولايات المشاركة
ومؤسسات وشركات القطاع الخاص واللجان المحلية بالبلديات ، وأيضاً
المدارس والأندية والجمعيات العاملة في مجال النشاط الاجتماعي وكافة
المواطنين ، مقدرين لهم جميعاً إسهاماتهم الخيرة وحرصهم على خدمة
مجتمعاتهم وتحقيق أهداف الشهر
وغاياته النبيلة .
16 ولاية شاركت بالمنافسات
وكانت قد بدأت فعاليات التقييم النهائي لشهر البلديات والبيئة وموارد
المياه الحادي والعشرين برئاسة سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل
وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه لشؤون البلديات
الإقليمية رئيس اللجنة النهائية لتقييم وتحكيم شهر البلديات والبيئة
وموارد المياه الحادي والعشرين صباح يوم السبت ( 31 ديسمبر الماضي)
لتقييم الأنشطة والفعاليات والمشاريع المنفذة خلال منافسات الشهر
فيما انطلقت فعالياته في الأول من ديسمبر الماضي وذلك تحت شعار (
نحو مزيد من التكافل الاجتماعي ) وقد تأهلت 16 ولاية من خلال 43
بلدية شاركت في منافسات هذا الشهر وهي ولايتا بركاء ونخل من منطقة
جنوب الباطنة ، وولايتا صحم والسويق من شمال الباطنة، وخصب ودبا
من محافظة مسندم ، وعبري ومحضة من منطقة الظاهرة، وولايتا الحمراء
وإزكي من الداخلية ، وولايتا صور ومصيرة من منطقة جنوب الشرقية ،
ودماء والطائيين والقابل من منطقة شمال الشرقية ،وولايتا هيماء ومحوت
من منطقة الوسطى .
التكافل الاجتماعي بين الأفراد
وقد اشتملت استمارة التقييم النهائي التي يتم على أساسها وضع النتائج
النهائية لهذه المسابقة على أربعة محاور أساسية وهي: المحور الأول
ويتركز في جانب التكافل الاجتماعي الذي يتضمن تقييم بناء وصيانة
منازل لذوي الدخل المحدود ، وكذلك مدى مساهمة الأهالي والقطاع الخاص
في توفير بعض المستلزمات الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة
المدارس والأسر المحتاجة . أما المحور الثاني فيتمثل في إقامة المشاريع
الخدمية والترفيهية والتجميلية أهمها شق ورصف الطرق وإنارتها وتسوير
المقابر والاهتمام بالتشجير وأنظمة الري الحديثة وتقييم وإسهامات
القطاع الخاص والأهالي في إقامة وصيانة المشاريع المائية ونظافة
الشواطئ والمحافظة عليها من التلوث وإزالة المشوهات .
الاهتمام بالصحة العامة
أما المحور الثالث فهو محور المراقبة الصحية يتم من خلاله تقييم
مستوى النظافة العامة بالأحياء السكنية وكيفية التخلص السليم من
المخلفات الصلبة والسائلة ومدى متابعة وصيانة خزانات الصرف الصحي
وتقييم مدى الاهتمام بنظافة الأودية والشواطئ ، وكذلك تقييم مجالات
البيطرة من حيث التزام المسالخ ومحلات بيع المواد الغذائية والدواجن
والأسماك بالاشتراطات واللوائح الصحية المحددة من قبل الوزارة والتزام
تلك المنشآت أيضا بالاشتراطات الصحية من خلال تجديد التراخيص واللوحات
التجارية وتنفيذ برامج التفتيش الدوري على المنشآت الغذائية والمحلات
المهنية .
التوعية العامة للمجتمع
أما المحور الرابع فيتناول مجال التوعية وذلك من حيث الالتزام بتنفيذ
مناشط خطط التوعية ومدى استغلال قاعات التوعية في تعزيز الجهد التوعوي
والإعلامي الذي تقوم به الوزارة على مدار العام من خلال تكثيف الحملات
التوعوية وإقامة المحاضرات وتنظيم الندوات وإبراز احتفالات السلطنة
بالمناسبات البيئية كالاحتفال بيوم البيئة العماني ، واليوم العالمي
لحماية طبقة الأوزون ، واليوم العالمي للمياه وغيرها من المناسبات
البيئية التي تحرص من خلالها السلطنة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية
والبيئة وموارد المياه على مشاركة دول العالم في الاحتفال بها .
العمل البلدي
وشهر البلديات والبيئة وموارد المياه هو نتاج طبيعي لتجربة ناضجة
في مجال العمل البلدي عاشتها السلطنة منذ انطلاق النهضة المباركة
بدأت بإنشاء البلديات الإقليمية في كل ولاية من ولايات السلطنة وهو
الوعد الذي قطعه قائد البلاد المفدى- حفظه الله ورعاه- على نفسه
في العيد الوطني الثاني المجيد في نوفمبر 1971م: ((ستنشأ بلديات
في أمهات المدن حتى نصل في النهاية إلى تعميم البلديات في كل مدينة
وفي كل قرية والله معنا)) .
وقد تبلورت فكرة تخصيص موعد سنوي لتقييم التنافس الشريف بين البلديات
الإقليمية في مجال العمل الخدمي والنظافة العامة وحماية البيئة والمحافظة
على مواردها في أواخر السبعينيات وبدأ فعلياً أول أسبوع للبلديات
في عام 1979م و في عام 1980م صدر القرار الوزاري رقم 31/1980م باعتبار
الأسبوع الثاني من نوفمبر من كل عام أسبوعاً للبلديات للتنافس الشريف
في ملحمة العمل الجماعي لتشترك البلديات مع جموع المواطنين في تقديم
صورة حقيقية لفعالية المسؤولية التضامنية في تعزيز خدمة المجتمع
وتطويرها.. وعلى امتداد عقدين من الزمن حققت هذه المنافسة الشريفة
مضامين كثيرة وأدت إلى تطوير العمل البلدي وإشراك أفراد المجتمع
وشرائحه المختلفة وضمان تفاعلهم مع أجهزة البلدية في خدمة المجتمع
سنوياً.
الشراكة بين المواطن والحكومة
وبهدف تمكين أجهزة البلديات والمواطنين من التعاون البناء لتحقيق
المزيد من مشاركة المواطن وتعزيز دوره وضمان تعاونه فقد تقرر تمديد
فترة أسبوع البلديات ليكون شهر البلديات وذلك اعتباراً من عام 1985م
أما في عام 1992م فقد أخذ الشهر منعطفاً آخر عندما توسعت المنافسة
ولم تقتصر على البلديات الإقليمية بل تعدتها إلى منافسات شريفة بين
المؤسسات والشركات الصناعية وبين الأفراد والمقيمين .
وقد تم وضع عدد من الأهداف التي تحقق المغزى من تنظيم شهر البلديات
أبرزها تحقيق الشراكة الجماعية والتعاون بين البلدية والمواطن وزيادة
الوعي لدى المواطن بأهمية الدور المنوط به في خدمة مجتمعه وبيئته
وزيادة كم المعرفة البيئية لدى المواطن وإشراكه في تنفيذ المشاريع
الخدمية وتنمية الخبرات العملية لدى مختلف قطاعات المجتمع من خلال
الممارسة الفعلية لأنشطة النظافة العامة والتشجير وإزالة المشوهات
وتجميل المدن والقرى وحماية الأفلاج وموارد المياه وصون البيئة إلى
جانب أهمية شهر البلديات في تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة البلديات
الإقليمية والبيئة وموارد المياه والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات
العلاقة بخدمة المجتمع.
نحو مزيد من التكافل الاجتماعي
ومنذ انطلاق فعاليات شهر البلديات لأول مرة في عام 1985م يتم سنوياً
تحديد شعار مختلف لكل عام يعكس حرص الوزارة على توجيه جهود البلديات
الإقليمية والمواطنين نحو التركيز على تحقيق هدف معين بما يواكب
أهداف خطط التنمية وملامح الاهتمام العام وقد كان بديهياً أن تأتي
شعارات أشهر البلديات الثلاثة الأولى مكرسة لتعميق الوعي والممارسة
في مجالات النظافة العامة فكان شعار شهر البلديات الأول عام 1985م
بعنوان (النظافة من الإيمان ) فيما كان شعار شهر البلديات الثاني
عام 1986م بعنوان (نظافة مدينتك عنوان حضارتك) وهكذا تنوعت الشعارات
المحددة لكل عام وكان آخرها شعار ( نحو مزيد من التكافل الاجتماعي
) الذي كان يوجه الجهود المبذولة خلال شهر البلديات والبيئة وموارد
المياه الثامن عشر 2002م وهو نفس الشعار الذي يحمله شهر البلديات
والبيئة وموارد المياه لعام 2003-2004م و 2005م .
ويشكل شهر البلديات والبيئة وموارد المياه طفرة حضارية بكل المقاييس
استطاعت تحقيق نقلة تطويرية في ولايات السلطنة من خلال المشروعات
التي يتم تنفيذها والتي تستهدف بطبيعة الحال رفد إمكانيات البلديات
في تعزيز المشروعات الأساسية للخدمات البلدية وبرامج وأنشطة حماية
البيئة وصون الموارد المائية إضافة إلى تعميق روح المشاركة والتعاون
بين البلديات ومواطنيها لتحسين وتطوير وزيادة الخدمات البلدية في
قالب من التعاون والحماس والانتماء الجماعي والعمل التطوعي.
فرحة وسعادة
من ناحية أخرى أعرب سعادة الشيخ عبدالله بن مستهيل شماس والي ولاية
عبري عن سروره وفرحة أهالي الولاية بفوزهم وحصول ولايتهم على المرتبة
الأولى في منافسات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الحادي والعشرين
للمرة الثانية على التوالي، وقال سعادته : إن الحصول على كأس حضرة
صاحب الجلالة السلطان المعظم شرف كبير أسعد قلوب أبناء الولاية الذين
يعيشون الآن فرحة غامرة ومنحهم الدافع القوي لمضاعفة العمل من أجل
الحفاظ على هذا التفوق الذي تحقق بفضل الجهود المخلصة لأبناء الولاية
الذين حرصوا بجميع فئاتهم على تجسيد المعاني النبيلة لشعار الشهر
( نحو مزيد من التكافل الاجتماعي ) فجاءت هذه الفعاليات صورة صادقة
لروح التعاون والإخاء التي تميز بها المجتمع العماني على مر العصور
والتي ستظل ضمانة قوية لاستمرار عطائهم وتفانيهم في خدمة الوطن الحبيب
خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
- حفظه الله ورعاه - .
كما أعرب سعادة الشيخ والي عبري عن شكره وتقديره لشيوخ وأعيان الولاية
ومسئولي الجهات الحكومية وأصحاب شركات القطاع الخاص وجميع أهالي
الولاية على ما قدموه من دعم ومساندة لبلديتهم لتنفيذ المشاريع الخدمية
والتنموية التي شهدتها فعاليات الشهر ودعا إلى أهمية الحفاظ على
هذا الفوز بالاستعدادات المبكرة للأعوام القادمة مؤكدا أن هذا الفوز
يدعم ويعزز الروح المعنوية والقيم التعاونية في المجتمع المحلي في
هذه الولاية كما شكر سعادته وزارة البلديات على فكرة تجسيد هذا الشهر
الذي يحمل المعاني والمبادئ الاجتماعية والتنموية والخدمية التي
أثمرت جهودها على أرض الواقع .
وفي ولاية محضة التي فازت بالمركز الثاني في منافسات الشهر لعام
2005 هنأ سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي والي الولاية المواطنين
على فوز ولايتهم بهذه المرتبة المشرفة وحصولها على كأس حضرة صاحب
الجلالة السلطان المعظم ، ووصف سعادته هذا الفوز بأنه وسام على صدر
كل مواطن من أبناء هذه الولاية مما ضاعف من سعادتهم وهم يستقبلون
فرحة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله بالخير والبركة على عماننا
الغالية تحت القيادة المظفرة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - .
وأضاف سعادته أن روح التعاون المخلص والعطاء السخي لجميع أبناء الولاية
وتعاونهم مع لجنة البلدية بالإعداد الجيد لفعاليات الشهر وحرصهم
أن تكون معبرة عن المعاني النبيلة لشعار الشهر (نحو مزيد من التكافل
الاجتماعي) كانت وراء ماتحقق من نجاح فقد تركزت فعاليات الشهر ومشاريعه
على تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية وصيانة الموارد المائية وجاءت
هذه المشاريع والفعاليات امتداداً لجهود المواطنين وتعاونهم مع البلدية
لدعم جهود الدولة ومشاريعها وبخاصة في مجال التكافل الاجتماعي ورعاية
ذوي الاحتياجات الخاصة وماتحقق من نجاح يعطينا الثقة في أن أبناء
الولاية سيبذلون أقصى طاقاتهم لاستمرار ولايتهم في مقدمة الفائزين
دائماً بمشيئة الله .
وقال سعادة الشيخ سالم بن ربيع السنيدي والى ولاية إزكي إن فوز الولاية
بالمرتبة الثالثة في منافسات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه
الحادي والعشرين وحصولها على كأس صاحب الجلالة السلطان المعظم هو
وسام شرف على صدر كل مواطن من أبناء الولاية ودليل على أن روح العطاء
المخلص والتفاني الصادق في خدمة الوطن والمجتمع هو أضمن طريق للنجاح
والتوفيق كما أن تكاتف أبناء الولاية وتعاونهم مع بلديتهم كان وراء
هذا الفوز الكبير فالكل أعطي بسخاء والكل عمل بإخلاص لترجمة معاني
ودلالات شعار الشهر(نحو مزيد من التكافل الاجتماعي) الذي يخاطب مشاعر
الأخوة والوفاء التي طالما تميز بها أبناء عمان على مر العصور والتي
تعبر عن عراقة المجتمع العماني وتراثه الأصيل المستمد من تعاليم
ديننا الحنيف .
وأضاف سعادته أن هذا النجاح سيكون حافزا لأهالي الولاية لمواصلة
العمل والتعاون من أجل حصول ولايتهم دائماً على التفوق في هذه المنافسات
الشريفة لرفعة الوطن وخدمة أبناء كما أثني سعادة الشيخ فهد بن سلطان
اليعقوبي والى ولاية دماء والطائيين على الجهود الخيرة والتعاون
البناء الذي قام به أهالي الولاية وسائر الجهات الحكومية وشركات
القطاع العام والخاص لتعزيز جهود بلديتهم ومشاريعها خلال فعاليات
شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الحادي والعشرين مما كان له
بالغ الأثر في فوز ولايتهم بالمرتبة الرابعة في منافسات الشهر حيث
استطاعوا التعبير بكل صدق عن الأهداف النبيلة لشهر البلديات وما
تضمنه شعار الشهر من مفاهيم إنسانية وحضارية لمعنى تكافل المجتمع
بجميع فئاته لخدمة وإسعاد أبنائه جميعاً .
وأشار سعادته إلى ما بذلته لجنة البلدية لتفعيل دور القطاع الخاص
وشيوخ وأعيان وأهالي الذين تباروا في تقديم الدعم والمشاركة الايجابية
لتنفيذ ما ارتاته اللجنة وما خططت لتنفيذه من مشاريع خدمية وبيئية
لها مردودها الإيجابي لنفع جميع أفراد المجتمع.
* وأكد سعادة الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي والي صور أن أبناء الولاية
يعيشون فرحة غامرة بحصول ولايتهم على المرتبة الخامسة في فعاليات
هذه المنافسة الشريفة التي تتكرر كل عام وتشهد كافة ولايات السلطنة
تنافساً كبيرا لنيل شرف الحصول على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان
المعظم ، ومن حق أبناء الولاية التعبير عن فرحتهم بهذا الفوز والذي
كان ثمرة الجهود التي قاموا بها لترجمة معاني وأهداف شعار الشهر
( نحو مزيد من التكافل الاجتماعي ).
وأضاف سعادته أن هذا الفوز يزيد من إصرار أبناء الولاية على مضاعفة
جهودهم ومواصلة السعي لضمان استمرار ولايتهم في مقدمة الفائزين في
هذه المنافسة الشريفة التي تستثمر ما يتميز به المجتمع العماني من
تعاون وقدرة على العمل والعطاء لدوام مسيرة الخير والتقدم والبناء
على أرض عمان الطيبة كما شكر سعادته الأهالي والقطاعين العام والخاص
على جهودهم المبذولة في إنجاح فعاليات شهر البلديات وتجسيد معاني
هذا الشهر بما يخدم المجتمع تحت شعار (نحو مزيد من التكافل الاجتماعي)
.
وأوضح سعيد بن سليم بن عبد الله الكلباني مدير بلدية عبري بأن فوز
ولاية عبري بالمركز الأول للعام الثاني على التوالي جاء نتيجة جهود
مخلصة وتكاتف من جميع القطاعات الأهلية والحكومية في ترجمة ملحمة
التعاون والتكاتف مع أجهزة البلدية في إنشاء مجمع المشاريع والتي
بلغت 49 مشروعا بتكلفة أكثر من 200 ألف ريال عماني ، وهذا الفوز
فخر واعتزاز لنا جميعا ودافع للعمل المتواصل والحفاظ على ما تم انجازه
من مشاريع خدمية في قرى ومناطق ولاية عبري ودعوة لمزيد من الجهد
والعطاء ، وأضاف أن الولاية قامت خلال منافسات الشهر بتنفيذ عدد
من المشاريع الحيوية بالتعاون مع القطاع الخاص والأهالي بالولاية
والتي تتمثل في رصف الطرق الداخلية بولاية عبري والقرى التابعة لها
وإنشاء مظلات للمواقف على الطرق العامة وعمل دورات مياه عامة وإنشاء
ميدان للاحتفالات بعبري وشق وتمهيد طرق ترابية وعمل إنارة للشوارع
العامة وإنشاء مصليات للأعياد وعمل مغاسل للموتى وتسوير بعض المقابر
بالإضافة إلى إنشاء منازل لذوي الدخل المحدود وعمل صيانة لبعض الأفلاج
بالولاية ، علاوة على الجانب التوعوي فيما يخدم البيئة والحفاظ عليها
وحملات النظافة العامة في الولاية وقراها وحملات التفتيش التي تنظم
على مدار العام على محلات المواد الغذائية والتجارية .
من جانب آخر نظم الأهالي بولاية عبري عصر أمس مسيرة فرح وابتهاج
بمناسبة فوز الولاية بالمركز الأول للعام الثاني على التوالي في
منافسات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه لهذا العام بدأت من
مقر البلدية وحتى ميدان الاحتفالات الواقع بالقرب من دوار الأخضر
بالولاية ، وعبر الأهالي خلال المسيرة عن الفرحة الغامرة والابتهاج
بتحقيق هذا الفوز ونيل الولاية الكأس الغالية لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله
أعلى
مشكلة تتكرر كل عام
حجاج عمانيون يؤدون مناسك الحج دون التسجيل
والتنسيق مع الجهات المختصة في السلطنة
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية:لدينا لوائح بعدم
تجاوز الأعداد المسموح لها بالحج
وعدم التنسيق يتسبب في الازدحام داخل المخيمات
تحقيق سهيل النهدي ـ من المدينة المنورة:الحجاج
العمانيون المسجلون هذا العام لدى وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
لاداء مناسك الحج بلع عددهم 14 ألف حاج اضافة إلى 3 آلاف حاج من
جنسيات اخرى وبذلك أصبح العدد 17 ألف حاج من السلطنة وسيحظون بالرعاية
الطبية من قبل الوفد الطبي المرافق للبعثة اضافة إلى المخيمات التي
تسلمتها البعثة من السلطات السعودية الا أن هناك حجاجا عمانيين يأتون
بطريقتهم الخاصة دون التنسيق مع الجهات المختصة في السلطنة أي بدون
تسجيل بياناتهم لأداء مناسك الحج وحسب ما ذكر مصدر مسؤول بوزارة
الاوقاف والشؤون الدينية
لـ (الوطن) فان هذه الاعداد قد تصل إلى 3 آلاف حاج أي انهم زيادة
عن الاعداد المصرح والمسموح لهم بأداء مناسك الحج من السلطنة وبما
ان هؤلاء من العمانيين فانهم محسوبون ضمن الحجاج الذين يسكنون في
المخيمات العمانية بالديار المقدسة وسيحصلون على الخدمات على حساب
بقية الحجاج المسجلين لدى البعثة.
والسؤال هو : من المسؤول عن هذه الزيادة وما هي الاجراءات التي ستتخذ
للحد من هذه المشكلة التي تقع كل عام (الوطن) التقت بعدد من المسؤولين
ببعثة الحج العمانية وعدد من الحجاج القادمين بطريقتهم الخاصة حاورتهم
في هذا الموضوع وسألتهم لماذا لا يأتون بعد التنسيق مع الجهات ذات
الاختصاص ؟ رغم أن هذه الفئة من الحجاج تواجه العديد من المشاكل
سواء أثناء عبورهم الحدود أو داخل الاراضي المقدسة ذلك لانهم لا
يحملون تصاريح دخول حجاج.
بداية أكد مصدر مسؤول ببعثة الحج العمانية بأن هذه الاشكالية تقع
كل عام من قبل اعداد كبيرة من الحجاج العمانيين و تتسبب في مشاكل
للبعثة والحجاج العمانيين بشكل عام.
وأشار إلى أن وزارة الاوقاف والشؤون الدينية تتلقى سنويا وقبل بداية
موسم الحج الاشتراطات واللوائح الموضوعة من قبل السلطات السعودية
فيما يخص بالاعداد المسموح بها وعلى ضوء هذه اللوائح تقوم الوزارة
بتسجيل الحجاج والمقاولين دون تجاوز للاعداد المسموح بها وقال: ان
الحجاج العمانيين الذين يأتون بطريقتهم الخاصة فور وصولهم إلى الديار
المقدسة فانهم سيكونون ضمن الحجاج العمانيين وهذا بدوره يسبب ازدحاما
داخل المخيمات التي تم توزيعها حسب الاعداد الرسمية المسجلة لدى
الوزارة وبهذا تتوالى المشاكل التي تنتج من هذه الفئة لاننا لم نعمل
حسابها وطالب بإيجاد حل سريع لهذه المشكلة كي لا تتكرر في السنوات
القادمة.
من جهته قال أحد الحجاج العمانيين القادمين بطريقتهم الخاصة دون
أي تنسيق مع الجهات المختصة : لم نحسب لأي مشاكل أو صعوبات قد نقع
فيها ذلك لاننا سمعنا بأشخاص جاءوا بنفس الطريقة في الاعوام الماضية
وأخبرونا أن الامور ستتسهل بعد الوصول إلى الديار المقدسة وأن بعثة
الحج العمانية لن تتخلى عنا.
واضاف بعض الاشخاص يحبون الذهاب إلى الحج قبل فترة طويلة من بدء
الموسم ولكن نحن قررنا الذهاب في الايام الاخيرة وها نحن الآن في
الديار المقدسة وسنؤدي فريضة الحج باذن الله مطالبا المسؤولين بالبعثة
الاهتمام بهم ورعايتهم كبقية الحجاج العمانيين.
أما حاج آخر جاء بنفس الطريقة فيقول: واجهتنا العديد من المشاكل
خلال عبورنا الحدود لاننا لا نحمل تصاريح دخول للحج وبعد معاناة
ومشقة تمكنا من العبور الا اننا نلاحظ بأن هناك مشاكل ستواجهنا حيث
اننا لم نسجل بيانات لدى بعثة الحج وهذا يسبب مشاكل اذا ما حصل أي
طارئ لا قدر الله مؤكدا بأن هذه الطريقة غير صحيحة وينصح كافة الراغبين
في اداء الحج خلال الاعوام القادة عدم اتباع هذه الطريقة التي اتبعوها
وفضل بأن يكون اداء الحج بعد التسجيل لدى المختصين بالسلطنة واتخاذ
ما يلزم لضمان الراحة وحسن اداء المناسك بكل سهولة ويسر.
كما التقينا بحجاج جاءوا إلى الحج أكثر من مرة وسألناهم عما اذا
كانت هذه الفئة من الحجاج الذين يأتون بطريقتهم الخاصة تحصل لهم
مشاكل وازدحام داخل المخيمات فقال احدهم: عندما نأتي لاداء فريضة
الحج يجب أن نكون متعاونين متراحمين فيما بيننا ليس مع العمانيين
فحسب بل مع جميع حجاج بيت الله.
واضاف: نحن لا نعلم بالاعداد التي جاءت لاداء الحج دون أن تنسق مع
الجهات المختصة فهذا الامر متروك للمسؤولين بالبعثة لاتخاذ الاجراءات
المناسبة وضمان اداء الحجاج العمانيين لمناسكهم بكل سهولة ويسر.
وقال أحد المقاولين: نحن نلاحظ الزيادة في بعض الاحيان وهناك مركبات
خاصة تحمل لوحات السلطنة وقد أعلمنا في السابق بأن هذه المركبات
يمنع دخولها وهذه الامور تتكرر كل عام ونحن نطالب المسؤولين باتخاذ
الاجراءات المناسبة لحل هذه المشكلة.
أعلى
عادة لابد منها للصغار والكبار
(خردة العيد) تسبب زحاما كبيرا أمام البنوك
الأسر تفضل العيدية نقدا جديدا احتفاء بالعيد لفرحة الأطفال
تحقيق : سعيد بن علي الغافري ومحمود
إبراهيم زمزم: مع اقتراب العيد تشهد الأسواق حركة غير عادية ، حالة
من الاستنفار بين أفراد الأسرة للاستعداد للعيد وشراء المستلزمات
من الملابس والأضاحي وغيرها لتشمل بذلك البهجة والفرحة جميع أفراد
الأسرة بجماليات وروحانيات العيد الذي هو نعمة من الخالق عز وجل
لعباده المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، وعلى غير المألوف نجد
الازدحام من طوابير السيارات أمام مواقف البنوك بل يمتد أحياناً
إلى الشوارع العامة لتشكل بذلك تعطيلاً في الحركة المرورية أمام
المركبات الأخرى على خلاف الطوابير في قاعات وأماكن البنوك والازدحام
الذي يشكل حالة من الاستنفار أمام العاملين في البنوك لتلبية رغبات
ومتطلبات زبائنهم .
ترى ما سر هذه الزحمة التي تشهدها البنوك في هذه الأيام ؟ ... إنها
خردة العيد كما اخبرنا أحد العاملين في أحد البنوك ، حيث قال : نعم
الخردة التي يخرجها معظمنا عيدية للأطفال في العيد والتي يحرص الكثيرون
على اقتنائها قبيل العيد ، والأغلبية يفضلونها جديدة على اعتبار
أن كل شيء لابد وان يكون جديدا في العيد فهل يجب أن نقول بأن الخردة
من الضروريات المكملة لمستلزمات العيد أم عادة لابد منها ؟
معنى العيد
علي بن خميس الهنائي يقول : خردة العيد ليست بالضرورة بالنسبة لي
فيمكن الحصول عليها من أي محل أو منفذ آخر فالمهم هنا الفرحة من
معنى العيد وجمالياته أن نسعد ونلتقي مع الأسرة والأقارب والتزاور
فيمكن أن أستبدل العيدية من النقود إلى أشياء أخرى تفرح الأطفال
لأقدمها هدية لهم فنحن في الماضي عندما نزور الأقارب والأهل يقدمون
لنا الحلويات والهدايا من المستلزمات الأخرى ولكن في وقتنا الحاضر
الأطفال يحبون العيدية من النقود لشراء ألعابهم وهداياهم العيدية
على رغبتهم فمن وجهة نظري أن خردة العيد أصبحت مكملة للفرحة وخاصة
أن الأطفال يفضلونها ان تكون جديدة ويقترح علي الهنائي بأن توفر
البنوك خردة العيد قبل هبطة العيد بفترة مناسبة حتى لا تشكل ازدحاما
أمام المركبات وخاصة في البنوك الواقعة بالقرب من الشوارع العامة
.
فرصة للادخار
محمد بن حميد المحروقي أشار إلى أهمية توفير الجديد مع فرحة العيد
ومن وجهة نظره يقول : بالنسبة لي وأفراد الأسرة نحب الحصول على شيء
جديد فالعيد يمثل لنا البهجة والفرحة والأطفال يفضلون العيدية من
النقود الجديدة وهذه أصبحت ظاهرة في أوساط الأسر حتى أن البعض من
الأطفال يستبدلون النقود القديمة إلى جديدة والسر هنا بأن النقود
الجديدة تشد الانتباه ويحرص الأطفال على المحافظة عليها وعدم الشراء
بها ومنهم من يضعها في حصالته لوقت كبير ويحرص على اقتنائها ومن
الصعب إهداء هذه المبالغ في ألعاب وهدايا سوف تتلف مع الوقت .
خالد بن حميد السكيتي يقول : العيدية تمثل رمز الفرحة بين الأطفال
وهي من العادات وتقدم للأطفال والخردة في العيد يحرص عليها البعض
نظراً لارتباطهم بالتزاور فيما بينهم وتقديمهاً بجانب الهدايا للأطفال
وخردة النقود الجديدة هي فرصة للأطفال تعلمهم الادخار وعدم صرف هذه
المبالغ في أشياء لا تفيدهم فهذه النقود سوف تكون متوفرة لديهم عند
الحاجة ويجب هنا على الأسرة من الاستفادة من العيدية ووضعها في صالح
الأبناء ومتابعتهم وتعويدهم على ادخارها والخردة أصبحت ظاهرة لتشكل
نوعا من مظاهر العيدية التقليدية في مجتمعاتنا العربية يوفرها رب
الأسرة قبل العيد ويوزعها على أفراد الأسرة والأقارب .
عادة محببة
نورة عبدالله تقول : خردة العيدية شيء محبب في أيام العيد ورغبة
تنتاب أفراد الأسرة وشرطهم الوحيد أن تكون الخردة من فئات النقود
الجديدة وهذه عادة مألوفة الجميع يحرص عليها ولكن هنا لنا وقفة هامة
يجب أن تدرسها البنوك من توفير هذه الخردة بوقت كاف ولا تكون متزامنة
مع هبطات العيد حتى لا تشكل ازدحاما في طوابير طويلة من الزبائن
في البنوك .
ابتسام بنت خميس تقول: النساء يحرصن أكثر من الرجال على اقتناء الأشياء
الجديدة وأن تتوفر لديها خردة العيدية من أولويات قائمة مستلزمات
ومتطلبات العيد وتجد البعض من الأهالي في اتصال متواصل مع البنوك
في حجز خردة العيد بوقت كاف وأهم شيء الحصول على خردة العيد وان
تكون جديدة أو متوسطة ومقبولة لدى نفوس الأبناء يفرحون بها ويحتفظون
بها ولا يصرفونها بأسرع وقت .
عيدية مفرحة
مسلم بن علي المعمري من وجهة نظره يقول: خردة العيد ليست بالضرورة
أن تكون جديدة أهم ما في الأمر توفير خردة العيد للأسرة لتقديمها
هدية للأطفال والأسر والتجمع بين أفراد الأسرة فروحانيات العيد والبهجة
هي السعادة الحقيقة التي تسود الجيران والأسرة في تجمع على مائدة
العيد يتبادلون التهاني والهدايا والوجبات العيدية .
علي بن مطر الحنشي أحد العاملين في أحد البنوك يقول : تحرص البنوك
على تقديم أفضل الخدمات للزبائن فتقوم بتوفير خردة العيد من مختلف
الفئات والنقود ومعظم الزبائن يفضلون الجديد وهذا هو السر في تقديمه
كهدية عيدية مفرحة ونحن فرحتنا في البنك التواصل وتقديم كل ما يرضي
الزبائن من الخدمات والتسهيلات لتكون الفرحة أشمل وأكبر مع مظاهر
ابتهاج بفرحة العيد في مجتمعنا وحرصنا الوحيد تقديم هذه الخدمة إلى
جميع زبائننا والمترددين علينا سواء في أيام العيد أو الأيام العادية
.
أعلى