الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


جلالته يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بجامع معسكر المرتفعة وبمعيته شهاب بن طارق وعدد من الوزراء والمفتش العام للشرطة والجمارك ورئيس جهاز الأمن الداخلي ورئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني

جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بجامع معسكر المرتفعة
خطبة العيد: الاستخلاف في الأرض هو قدرة على العمارة والإصلاح
وتحقيق الطمأنينة والعدل ومعراج بالنظام البشري إلى مدارج القوة والكمال

مسقط ـ العمانية: احتفلت السلطنة أمس بأول أيام عيد الأضحى المبارك حيث أدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاهجلالته يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بجامع معسكر المرتفعة وبمعيته شهاب بن طارق وعدد من الوزراء والمفتش العام للشرطة والجمارك ورئيس جهاز الأمن الداخلي ورئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني ـ صلاة العيد بجامع معسكر المرتفعة إيذانا بافتتاح هذا الجامع رسميا كمكرمة سامية من لدن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وأدى الصلاة بمعية جلالته صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان ومعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب الوزير المسئول عن شئون الدفاع ومعالي اللواء سلطان بن محمد بن ختروش النعماني أمين عام شئون البلاط السلطاني ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ومعالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق عبدالله بن صالح الحبسي رئيس جهاز الأمن الداخلي والفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني.
وقد أمَّ المصلين معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية.
وقد استهل معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية خطبته بالتهليل والتكبير وحمد الله عز وجل على نعمة الدين والكتاب المنزل وفضله ونعمائه ما خفي منها وما ظهر وقال إن الرؤية القرآنية المحكمة قائمة على مبدأ الاستخلاف لقوله تعالى:( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض) وقوله سبحانه وتعالى:(هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها) موضحا: أن الإنسان مزود بالقدرة على الحياة في الأرض والقدرة التي تمكنه من مقوماتها واستخدام طيباتها نعمة من الله وفضلا وفق منهج قررته مشيئة الله وحكمته لبناء
الأرض وعمارتها وتنمية الحياة وتطويرها ليتم لبني البشر النمو الدائم والرقي الذي لا يقف على أن يكون الاستهداء في أمر الاستخلاف بالسنن الكونية والنواميس الطبيعية والاجتماعية لا تعزب عن المبصر ولا تسرح العقول بعيدا عن ميدان التأثر والتأثير استنادا إلى قول الحق جل جلاله:(قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا ...) مؤكدا أن ذلك كله من أجل مصالح الناس الدنيوية والأخروية بالعمل على جلبها وصيانتها وحفظها بما يتضمنه ذلك من الانتفاع بما أودعه الله في الأرض من ثروات طبيعية وطاقات كونية.. موضحا: أن الاستخلاف في الأرض هو قدرة على العمارة والإصلاح وتحقيق الطمأنينة والعدل ومعراج
بالنظام البشري إلى مدارج القوة والكمال.
وقال معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية: إنه ولئن كانت الأرض بما فيها مسخرة لهذا الكائن البشري وقادر هو على الانتفاع بها من أجل تحقيق إنسانيته والقيام بواجب الاستخلاف فإنه لا يجوز (في سبيل ذلك) أن يكون الثمن المدفوع سلب قيمة من قيمه الإنسانية أو نقص مقوم من مقومات عزته وكرامته وهو ما نفهمه من قوله سبحانه:(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا).
وبين معاليه أن (الموروث الحضاري لهذه الأمة إنما يشكل قوتها الروحية واستقلال شخصيتها وهو موروث زاخر وطويل يتضمن عناصر كثيرة ومتباينة، فهو زخم معرفي له أصالته وبعد تاريخي له جذوره يحددان حقيقة هذه الأمة ووظيفتها ويقرران موازينها وقيمها وعن طريقهما تبرز ملامح الفكر والروح وتتحكم في حركة الحياة ماديها ومعنويها على السواء). وأضاف معاليه: أن عمليات التجديد والإصلاح لا تزال تعمل في ذلكم الموروث إما من أجل تنقيته وصفائه باستبعاد ما لا يؤيده الوحي أو الاستنصار بالعقل في قراءة النص القرآني مما يولد تفسيرات واجتهادات جديدة وفق ضوابط منهجية وقواعد أصولية واضحة، قائلا: إنه بذلك تمضي هذه التجارب فتضاف إلى رصيد هذه الأمة وإلى رصيد حضارتها، مؤكدا على أن مهمة الإصلاح والتجديد لا يمكن الشروع فيها إلا بالاعتراف بمركزية المصالح العامة وضرورة جلبها، مبينا أن إلغاءها أو إهمال تأثيراتها يؤدي إلى ركود حضاري وركون معرفي.
وأردف معاليه قائلا: إن بعد ذلك يأتي الإجماع باعتباره الفلسفة الكبيرة للأمة الواحدة وهو ذو أبعاد تشريعية وقياسية غير أن المهم فيه أنه لا يعني الشائع والعام والغامض بل هو (آلية من آليات التغيير) تحفظ الثوابت وتراعي المتغيرات بالتوصل إلى اتفاق ما بعد كثير نقاش وبحث مستفيض، مبينا أنه ومع أهميته إلا أنه نادرا ما يحدث وفي المسائل الاجتماعية والإنسانية بالذات ولذلك يعود الأمر إلى إعمال العقل الفردي المتمتع بالحرية والمسئولية.
وأكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي أن المؤمن القوي الواثق من نفسه ورأيه لا يحقر حريته وعقله بمخالفة الآخرين له نظرا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا) وهو ما يعني بالضرورة إعمال العقل وتشغيله إعمالا حقيقيا في كبار الأمور وصغارها ودنيويها وأخرويها فإن العقل هو المعول عليه في الوقوف على أسرار الشريعة وإدراك مقاصدها العامة وتحويلها إلى مرجعية دائمة في تأصيل المسائل والنظر في الوقائع واستنباط الأحكام.
وأوضح معاليه: أن البعض قد يأبى إلا أن يعرض عن الاجتهاد والتجديد ويأنف من قبول دعوات الإصلاح معتمدا على الموروث خائفا يتربص من كل جديد فإن جواب هؤلاء في قول الحق تبارك وتعالى:(وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما...) مؤكدا أن مجرد المحاكاة ومحض التقليد بلا تدبر ولا تفكر ولا حجة ولا دليل تناقض رسالة الإسلام الداعية إلى التحرر الفكري والانطلاق المعرفي.
وأوضح: أن النهوض بالأمة وجعلها في مقام الإحسان الحضاري لا يكون بالتركيز على الفروع الفقهية الجزئية وإنما بالتوجه إلى أصول الشريعة وكلياتها وتحرير قواعدها ودراسة مقاصدها وأهدافها فتزيد الأمة بذلك وثوقا في العرى ونماء في الغراس وإحكاما في الدعائم
والبناء.
وقال معالي وزير الأوقاف والشئون الدينية: إن ثمة وحيين (في تعبير بعض العلماء) وحي مسطور وهو القرآن الكريم ووحي منظور وهو الكون بما فيه والرابط بين الوحيين عقل الإنسان الذي كلفه الله بمقتضاه إدراك التناسق العميق بين القرآن والكون في نظرة واعية
وتبصر ويقظة.. مشيرا إلى أن تبيان ملامح هذا المنهج في قوله جل وعلا:(أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء...) وفي قوله:(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت، وإلى الجبال كيف نصبت، وإلى الأرض كيف سطحت). وفي قوله:(أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج، والأرض
مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج). ليتم بذلك بناء العقل الإنساني على منهج التفكير والتعليل والتصور والتحليل ليتحقق أمران اثنان أولهما النفاذ إلى أعماق النص الإلهي، وثانيهما النفاذ إلى أعماق الكون ومفرداته للوصول إلى التناسق الذي بينهما والتآلف والتماثل.
وبين معاليه: أنه وحينذاك ينتفض الإنسان من مجاهل العدم إلى حقيقة الوجود وتستقيم حياته الفطرية المحكومة بناموس الله مع حياته الكسبية المحكومة بشريعة الله .. (تبصرة وذكرى لكل عبد منيب)، تبصرة تكشف الحجب وتنير البصائر وتفتح القلوب وتصل الإنسان بهذا
الكون العجيب وما وراءه من إبداع وحكمة وترتيب.
وأكد معالي الشيخ وزير الأوقاف والشئون الدينية: أن هذا المنهج القرآني الفريد يقود المسلم إلى إدراك علل الأحكام الشرعية والغوص في مقاصدها ودلالاتها.. فإن لكل حكم علة أو عللا من أجلها شرع، مدركة بالعقل وإن تفاوت إدراكها من عقل إلى آخر ومن زمن إلى سواه في
الأصل والدرجة والعمق والأبعاد المختلفة.. موضحا: أن العقل إنما أصل بنص الوحي وهو يمارس أصالته بالقياس والمقارنة تارة وطورا بالاستقلال في إنشاء الأحكام.. قائلا: إن وجود النص لا يعطل عمل العقل وغياب النص لا يعفي الإنسان من مسئولية العقل عن الله سبحانه وسبر أغوار الكون والإنسان على نور من ربه وهداية من تعاليمه.
وأشار معاليه إلى أنه ومن المشكلات التي تعاني منها أمتنا الابتعاد عن الواقع بالاستغراق في المسائل الهامشية والركون إلى الظنيات وإنزالها منزلة القطعيات وهي عملية لا تكرس غير الخلاف وتجعل الناس مغالين في حب من وافقهم، ضيقة صدورهم على من خالفهم

على الرغم من صراحة القرآن في مشروعية الاختلاف وبيان أنه سنة من سنن الحياة الإنسانية وطبيعة بشرية تفرضها ظروف الزمان والمكان
يقول الله تعالى:(ولا يزالون مختلفين).
وأكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي في خطبة صلاة عيد الأضحى بالقول: إن الحياة الاجتماعية إنما تقوم على سلطات ومشتركات ومصالح متشابكات لا تتحقق إلا بالعمل معا وتجاوز الفرديات المغرقة والبعد عن الهوى الشخصي وهذا يستلزم أن يمنح النقد الملتزم حضورا قويا ويجعل من أطروحته أساسا مهما ولا بد من تحديد قيمته المعرفية وفائدته العملية والأخلاقية للخروج من العمى الفكري دون أن يصحب ذلك وهم أو شك أو هوى وتعصب.. مختتما خطبته بالصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وأن يؤيد جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ويسدد على درب الخير خطاه وأن يجعل بلدنا عمان من خير البلاد وأن يحفظ بلاد المسلمين ويوحد كلمتهم ويبارك في أرزاقهم.
وعقب الصلاة توجه حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم إلى منصة الشرف حيث أدت ثلة من حرس الشرف المكون من الجيش السلطاني العماني وسلاح الجو السلطاني العماني والبحرية السلطانية العمانية التحية العسكرية. وعزفت السلام السلطاني بينما أطلقت المدفعية
إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته ـ حفظه الله ـ. وبعدها غادر موكب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم جامع معسكر المرتفعة تحفه عناية الرحمن ودعوات أبناء قواته المسلحة وشعبه الوفي لجلالته بالهناء والعمر المديد.
حضر المناسبة عدد من كبار الضباط وضباط الصف والأفراد في قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية.






جامع معسكر المرتفعة بزخارفه الاسلامية يضفي
على المكان روحانية وخشوعا يستشعرهما الزائر
انطلاقا من أهمية المسجد كمركز اشعاع ديني وثقافي وممارسة العبادة الخالصة لوجه الله تعالى جاءت الأوامر والتوجيهات السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ـ بإنشاء جامع معسكر المرتفعة لرجال قواته المسلحة البواسل ليكون معلما بارزا يتسم بروعة التصميم وجمال التراث الإسلامي الخالد.

العمارة الداخلية:
وتتسع قاعة الجامع الرئيسية لما يقارب 2300 مصلي، وقد تم تصميم المسقط الأفقي على نمط العمارة الإسلامية في العصر الفاطمي حيث يتميز بوجود صحن خارجي قبل قاعة الصلاة، يأخذ الشكل المربع تتوسطه قبة ضخمة في المنتصف تحتوي على فتحات علوية تسمح بإضاءة القبة بنور هادئ ومتناغم يضفي على المسجد هدوءا وروحانية.
ويحتوي المحراب على مجموعة من العقود المتدرجة الحجم تبدأ بعقد مدبب وتنتهي بالعقد الدائري.. كما يحتوي على زخارف ذات طابع أندلسي تعطي غناء وثراء وفخامة يؤكدها من الجانبين عمودان يرتكز كل منهما على قاعدة ضخمة.
أما القبة فتعلوها مجموعة من التدرجات الكتلية المربعة الشكل المتصاعدة مرصعة بآيات قرآنية بالخط الكوفي. وتتدلى منها ثريا فخمة مذهبة تحتوي على قناديل مزخرفة بآيات قرآنية بخط الثلث. وقد تم استخدام نوعين من الاعمدة نوع منفصل ونوع متصل، ويتميز السقف بوجود العديد من الزخارف الهندسية الاسلامية التي يتضح فيها استخدام الوحدة الهندسية مع تمازج الالوان الهادئة، ووزعت الزخارف والنقوش بأشكال هندسية في السقف وبأشكال نباتية حول النوافذ وفي السجاد والمحراب وهذه الزخارف مستمدة من العمارة الاسلامية. وبالنسبة للأبواب والنوافذ احتوت النوافذ على زجاج مزخرف به تصميم اسلامي، أما الابواب فتم اختيار تصميم زخارفها بأشكال هندسية ويوجد ثلاثة أبواب بنفس الحجم تصل الصحن الخارجي بقاعة الصلاة لتسهيل دخول وخروج المصلين.
وقد صنعت السجادة خصيصا للمسجد وهي تتميز بزخارفها النباتية وتمازجت الوانها مع الوان الحوائط والاسقف في تناغم فريد، وتبدأ المئذنة بقطاع مربع يعلوها قطاع مثمن يحتوي على أعمدة ركنية يتحول إلى قطاع اسطواني الشكل به زخارف ومقرنصات اسلامية فاطمية ينتهي بمجموعة من الأعمدة الدائرية وفي النهاية يعلوها الهلال أما صحن المسجد يحيط به اعمدة ذات عقود مدببة مقسمة بتقاسيم بارزة.

جماليات الطابع المعماري:
تيميز الجامع باحتوائه على مجموعة من المفردات التراثية التي اختيرت أماكنها بعناية وهذه المفردات التراثية تتمثل في استخدام العقود المدببة والأعمدة الإسلامية التراثية والقباب كما أثرى التصميم مجموعة من الزخارف الاسلامية الهندسية والنباتية وضعت في اماكن مميزة داخل المحراب وحول ايوانات القبلة وأماكن القباب وحول النوافذ وأعلى الكمرات والأعمدة.
وتتميز منطقة المدخل الرئيسي بمجموعة من ثلاثة عقود تعلوها قبة مؤكدة للمحور الرئيسي للقبلة وبمجرد تخطي هذه المنطقة المسقوفة بالقبة.. يمر المصلي بصحن مكشوف تحيط به مجموعة من البواكي الاسلامية المعقودة تعلوها قباب صغيرة..مزخرفة.. بجموعة من الزخارف الهندسية الجميلة تتدلى منها وحدات الاضاءة على شكل قناديل تضفي على المكان هيبة ووقارا.


أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept