الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 












رامسفيلد رفض طلب بريمر زيادة القوات بالعراق

واشنطن ـ رويترز: أقرت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاعون) بأن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد رفض طلبا في مايو عام 2004 من بول بريمر الذي كان يرأس سلطة الاحتلال الاميركي في العراق آنذاك بزيادة القوات الاميركية مئات الالاف خلال فترة تصاعد فيها العنف بشدة في حرب العراق.
وفي مقابلة مع شبكة (ان.بي.سي) التليفزيونية الاميركية قال بريمر: انه ارسل مذكرة إلى رامسفيلد في مايو عام 2004 اوضح فيها الحاجة إلى وجود نصف مليون جندي وهو ما يزيد ثلاث مرات عن عدد القوات الاميركية في العراق آنذاك وكان 142 الفا.
وقال منتقدون في ذلك الوقت اعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري الحاكم والديمقراطي المعارض: ان البنتاغون لم يرسل إلى العراق قوات أميركية كافية
للمحافظة على الامن والنظام واعادة الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والماء بسرعة ومكافحة المقاومة المتصاعد في ربيع عام 2004. وكان شهر ابريل عام 2004الذي سبق إرسال بريمر للمذكرة أكثر الشهور دموية حتى ذلك الوقت للقوات الاميركية.
وقال لورانس دي ريتا كبير المتحدثين باسم البنتاغون للصحفيين: ان رامسفيلد طلب من الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان المشتركة آنذاك وكبار القادة العسكريين في العراق تقييم توصيات بريمر واخرين. وقال دي ريتا: كانت هناك نتيجة خلص اليها القادة العسكريون الذين اكدوا من جديد اعتقادهم ان مستوى القوات التي لديهم هو المستوى المناسب. واعتمد وزير الدفاع على تقدير القادة العسكريين. وأضاف دي ريتا: أعتقد انه (بريمر) سيكون أول من يقول انه لم يكن مسؤولا عن مستوى القوة العسكرية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان: يعتقد الرئيس (الاميركي جورج بوش) ان القرارات المتصلة بمستويات قواتنا يجب ان تبنى على توصيات قادتنا العسكريين على الارض في العراق فهم في الموقع الافضل للحديث عما يحتاجون اليه لانجاز المهمة. وكرئيس لسلطة التحالف المؤقتة كان بريمر اكبر مسؤول أميركي في العراق منذ مايو عام 2003 وهو الشهر الذي اعقب اسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين وإلى ان اعادت الولايات المتحدة السلطة للعراق في 0يونيو عام 2004 وحينها غادر بريمر العراق.
وصرح بريمر الذي يروج لكتاب عن تجاربه بأنه لم يتلق اي رد من رامسفيلد على مذكرته.
وقال دي ريتا معلقا: كان ذلك قبل اسابيع من رحيل جيري ـ مستخدما اسم الشهرة لبريمر ـ . واضاف: لم يكن واضحا بالنسبة لي انه ينتظر ردا: وأوضح ان هذه كانت المرة الوحيدة التي عرض فيها بريمر نصيحته بشأن مستوى القوات.
وقال بريمر ايضا: انه من الظلم تحميله مسؤولية قرار اتخذ فور وصوله بحل الجيش العراقي. وكان هذا القرار بمثابة عدول عن خطة سابقة لسلفه في العراق جاي جارنر لتعزيز الجيش العراقي للمشاركة في اعادة بناء العراق .
وكان صدام يستخدم جيش العراق في تعزيز قبضته على السلطة لكن بعض المنتقدين يقولون ان اعضاء القوات العراقية المسلحة المنحلة الذين وجدوا أنفسهم فجأة بلا وظيفة قدموا العون للمقاتلين.

وقال بريمر: لم اكن انا الذي اتخذت القرار وقال: ان واشنطن وافقت عليه بناء على توصياته. ويقول مؤيدو القرار: ان الجيش العراقي حل نفسه بعد ان فر آلاف من صفوف الجيش في مواجهة الغزو الاميركي. ووصف دي ريتا قرار حل جيش العراق بانه قرار معقد وان الامور كان من الممكن ان تسير في اي اتجاه. درسه الناس هناك. لكنه في نهاية الامر قرار جيري وقد كان يملك السلطة بوصفه رئيسا لسلطة التحالف المؤقتة.

 


أعلى




تكاليف حرب العراق تتجاوز تريليوني دولار

بوسطن ـ رويترز: قالت دراسة نشرت نتائجها أمس الأول: ان تكاليف حرب العراق قد تتخطى تريليوني دولار وهو ما يفوق كثيرا تقديرات البيت الأبيض قبل الحرب اذا تم تضمينها نفقات على المدى الطويل مثل الرعاية الصحية مدى الحياة لالاف من الجنود الاميركيين الجرحى.
وضمن جوزيف اي. استيجليتس استاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا وليندا بيلمز المحاضرة في جامعة هارفارد في دراستهما مدفوعات التعويض عن العجز للجنود الاميركيين الجرحى وعددهم 16 الفا يعاني نحو 20 في المائة منهم من اصابات خطيرة في المخ والعمود الفقري. وقالا: ان دافعي الضرائب الاميركيين سيتحملون اعباء تكاليف سوف تبقى طويلا بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق.
وقالت الدارسة في اشارة إلى التكاليف الكلية للحرب: حتى اذا نظرنا نظرة متحفظة فاننا نندهش من ضخامتها. ويمكننا القول ببعض الثقة انها تفوق تريليون دولار.
وكان ميتش دانييلز مدير الميزانية للبيت الابيض قبل الغزو قد تنبأ بان غزو العراق سيكون جهدا يمكن تحمل تكاليفه ورفض تقدير مستشار البيت الابيض الاقتصادي آنذاك لورانس لينزي بأن تبلغ تكاليف حرب العراق الكلية مائة مليار دولار إلى 200 مليار ووصفه بانه مرتفع للغاية.
وتشمل النفقات غير المنظورة تجنيد عناصر جديدة للانضمام إلى الجيش وتباطؤ نمو الاقتصاد الاميركي على الاجل الطويل وتكاليف الرعاية الصحية لعلاج الامراض العقلية لقدامى المحاربين على الاجل الطويل.
وقال الباحثان: ان نحو 30 في المائة من الجنود الامريكيين اصيبوا بامراض تتصل بالصحة العقلية خلال ثلاثة اشهر او اربعة من عودتهم من العراق حتى يوليو عام 2005 وذلك استنادا إلى احصاءات الجيش.
وبنى استيجليتس الفائز بجائزة نوبل في الاقتصاد عام 2001 والمنتقد المفوه لسياسة حكومة بوش في العراق وبيلمز توقعاتهما في جانب منها على الحروب الماضية ومن ضمنها النفقات الاقتصادية لارتفاع اسعار النفط وزيادة عجز الميزانية الاميركية واشتداد انعدام الامن الذي خلفته حرب العراق. وقالا: ان جزءا من الزيادة في اسعار النفط وهي نحو 20 في المائة من الزيادة البالغة 25 دولارا في البرميل منذ بدء الحرب يمكن ارجاعها مباشرة إلى الحرب وان ذلك كلف الولايات المتحدة خسارة نحو 25 مليار دولار. واضافا: الاميركيون من هذا المنطلق افقر بمقدار هذا المبلغ واصفين هذا التقدير بأنه متحفظ.
ويفترض تقدير التكلفة الكلية للحرب بمقدار تريليوني دولار بقاء القوات الاميركية في العراق حتى عام 2010 ولكن بتناقص مستقر كل عام. وقدرا ان عدد القوات الاميركية في العراق بنحو 136 الفا. وحاليا يصل حجم القوات الاميركية في العراق إلى 153 ألفا.
وقالت اللفتنانت كولونيل روزان لينش من مشاة البحرية والمتحدثة باسم البنتاغون امس الأول: ان الحرب في العراق تكلف الولايات المتحدة 5ر4 مليار دولار شهريا فيما يتعلق بتكاليف العمليات العسكرية ولا يتضمن هذا شراء الاسلحة والمعدات الجديدة. وقالت لينش: ان الحرب في العراق تكلفت 173 مليار دولار حتى الآن.
وقالت الدراسة: ان تكلفة اخرى غير مرئية هي الخسارة التي يعانيها الاقتصاد الاميركي من قدامى المحاربين الجرحى الذين لا يستطيعون الانتاج بفاعلية مثلما كانوا سيفعلون في احوال اخرى بالاضافة إلى تكاليف قتلى المتعاقدين المدنيين الاميركيين والصحفيين في العراق.
واضافت: ان معاشات الوفاة التي تقدم لاسر العسكريين والحوافز المدفوعة إلى الجنود ليعاودوا الانضمام إلى الجيش والحوافز المدفوعة لتجنيد افراد جدد كلها تكاليف اضافية طويلة المدى.

أعلى





تساؤلات حول حقيقة احتجازالرهينة الفرنسي وإطلاق سراحه بالعراق

باريس ـ أ.ش.أ: أثارت قضية الرهينة الفرنسي في العراق برنار بلانش الذي أطلق سراحه منذ أيام ووصل أمس الأول إلى فرنسا الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام في باريس سواء بالنسبة لعملية الاحتجاز نفسها او لاسبابها او لظروف إطلاق سراحه .
فحتى الآن لم يعرف أي شيء عن أسباب عملية الاختطاف وما اذا كانت سياسية ام لاغراض اخرى حيث تبنت المسئولية عن اختطافه منظمة غير معروفة تحمل اسم كتائب اليقظة من اجل العراق . وجاء طلب المقابل للافراج عنه غريبا ايضا وهو انهاء الوجود الفرنسي غير المشروع في العراق رغم أنه من المعروف ان فرنسا كانت على رأس من عارضوا التدخل العسكري الاجنبي في العراق.
كما تضاربت الروايات حول ظروف الافراج عن الرهينة في غربى بغداد يوم الاحد الماضي حيث ذكر مصدر أمني عراقي ان الخاطفين تركوا بلانش على الطريق بعد ان فاجأتهم نقطة تفتيش غير متوقعة .
غير أن هذه الرواية اختلفت عما قاله ضابط أميركي هو الكومندان جيم كروفورد بان بلانش هرب من نافذة منزل بالمزرعة التي كان محتجزا فيها بعد ان فر حراسه اثر محاصرة قوات التحالف الدولية للمنطقة .
بدوره رفض بلانش (52 عاما) الادلاء باي تفاصيل عن عمليتي احتجازه واطلاق سراحه وذلك لدى وصوله إلى قاعدة اورليان العسكرية الفرنسية قادما من العراق حيث كان في استقباله وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الذي رفض بدوره الادلاء باي تصريحات .
وكانت الخارجية الفرنسية حرصت منذ بدء عملية الاحتجاز على التكتم الشديد بدعوى الحرص على أمن الرهينة ورفضت دوما الادلاء باي تفاصيل عن اسباب وجوده او الجهود التي تبذل لاطلاق سراحه واكتفت بالاشارة إلى ان كل الجهود معبأة على كافة المستويات في داخل فرنسا وفي العراق من اجل ان يتم الافراج عنه وهو الموقف الذي اتخذته الرئاسة الفرنسية ايضا .
كما تجنبت أسرة الرهينة وسائل الاعلام تماما منذ بدء اختطافه حتى ان البعض وصف موقفها منه بعدم الاكتراث بالمرة قبل ان تظهر ابنته في قناة العربية الفضائية في نهاية الشهر الماضي كي تطالب بالافراج عنه وبررت الاسرة موقفها بانه تكتم من منطلق الحرص على أمن بلانش وضمان سرعة اطلاقه .
ويشير المراقبون إلى ان التكتم الشديد الذى التزمت به اسرة بلانش والسلطات الفرنسية والصحف يتعارض تماما مع كل ما سبق من اهتمام اعلامي باحتجاز الرهائن الفرنسيين في العراق .
وأوضحوا انه منذ الخامس من شهر ديسمبر الماضي (تاريخ اختطاف بلانش من منزله ببغداد والذي يعيش فيه بمفرده دون حراسة) والمعلومات شحيحة عن هذا المهندس الذي قيل انه يعمل في منظمة غير حكومية غير معروفة أسسها بنفسه تدعى (اكسس) وان كان اسمها يتشابه مع اسم منظمة عربية ـ أميركية تحمل نفس الاسم .. لكنها أعلنت عدم معرفتها به بالمرة .
كما جاءت تساولات الكثير من الدبلوماسيين عن برنار بلانش مفعمة بالايعازات والاشارات والتلميحات خاصة أن عمليتي الاختطاف واطلاق سراح الرهينة تختلفان تماما عما حدث في كل المرات السابقة مع الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو وفلورانس اوبينا . وزاد من هذه التساؤلات أنه لم تنظم مظاهرات ولم تشكل لجان مساندة طوال الـ 35 يوما من احتجاز بلانش الذى نشرت عنه الصحافة بايجاز من خلال مقالات مليئة بالغموض .
وكان وزير الخارجية السابق ميشيل بارنييه جاب منطقة الشرق الاوسط دفاعا عن الصحفيين الفرنسيين شينو ومالبرونو وقت احتجازهما لكن هذه الاستراتيجية تغيرت تماما هذه المرة وحل محلها التكتم الديبلوماسي الشديد .
وجاءت عودة بلانش إلى فرنسا لتثير أيضا المزيد من التساؤلات لاسيما أن وصول الرهائن في الحالات السابقة كان يتم في باريس في حين كان وصول برنار بلانش في قاعدة اورليان العسكرية حيث اعتذر عن عدم قدرته على الرغي.


أعلى





نقيب المحامين الأردنيين يلتقي صدام حسين عشية الجلسة المقبلة

عمّان ـ أ.ش.أ: أعلن نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي انه سيلتقي موكله الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الثالث والعشرين من الشهر الحالي قبل يوم من استئناف محاكمته وسبعة من اعضاء قيادته في قضية الدجيل ليناقشا خطة الدفاع امام المحكمة . وقال العرموطي في تصريحات لصحيفة الغد الاردنية الصادرة أمس: ان فريق الدفاع الذي انضم اليه مؤخرا سيقابل صدام متوقعا ان يكون اجتماعا مطولا لبحث تفاصيل القضية وكيفية التعامل مع المحكمة والشهود ولتنسيق المواقف .. وأشار العرموطي إلى انه سيستفسر من الرئيس العراقي السابق عن ظروف اعتقاله والمعاملة التي يلقاها لدى قوات الاحتلال الاميركي التي تشرف على اعتقاله خصوصا انه اكد ورفاقه الذين يحاكمون معه خلال الجلسات انهم تعرضوا لتعذيب عنيف ومعاملة سيئة وجرى توثيق ذلك امام ثلاث فرق طبية أميركية .
وأشار إلى ان فريقا سيعقد في الايام القليلة المقبلة اجتماعات عديدة لتنسيق المواقف ولوضع ألية دفاع محكمة في مسعى لاثبات ان الرئيس السابق ورفاقه يحاكمون بشكل غير شرعي وهم ابرياء مما ينسب اليهم ولا يجوز محاكمتهم امام محكمة يديرها الاحتلال الاميركي .
وكشف العرموطي عن ان فريق الدفاع ابلغه بأن هناك اجراءات امنية مشددة للحماية برغم ان قوات الاحتلال الاميركي ابلغتهم عن عدم مسئوليتها عن امنهم وقالت: ان عليهم التعاقد مع شركات خاصة لهذه الغاية .
وذكر ان فريق الدفاع يسافر عادة في الطائرة قبل يوم من بدء المحاكمة وبعد وصوله إلى بغداد يقيم في فيلا خاصة معزولة ويتم نقله إلى مكان المحكمة في المنطقة الخضراء ويعاد بعد انتهائها إلى المكان ذاته لحين انتهاء جلسات المحكمة.
وكان صدام طلب انضمام العرموطي لهيئة الدفاع وبعدها أبلغه المحامي العراقي خليل الدليمي في الخامس والعشرين من الشهر الماضي بتوقيع الرئيس العراقي وكالة خاصة له .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept