انتاج بي.بي من النفط يرتفع في الربع الأخير من 2005
اندونيسيا تأمل ألا تتسرع (الاوبك) بتخفيض إنتاج النفط
جاكارتا عواصم ـ رويترز: أعرب بورنومو
يوسجيانتورو وزير الطاقة والموارد المعدنية الاندونيسى عن الامل
فى ألا تقوم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بتخفيض متعجل لانتاج
النفط.وذكر الوزير فى تصريح له انه يجب على (الاوبك ) ألا تتسرع
بتخفيض الانتاج مدفوعة بالخوف من احتمال تقوية أسعار النفط فى الربع
الثانى لعام 2006 .وأوضح الوزير أنه وفقا لتوقعات المنظمة فان أسعار
النفط ستتراوح بين 55 و60 دولارا للبرميل خلال تلك الفترة بينما
سيكون متوسط أسعار بترول اندونيسيا 55 دولارا للبرميل.
من جهة اخرى قالت شركة بي.بي البريطانية امس ان انتاجها من النفط
والغاز في الربع الاخير من عام 2005 زاد الى متوسط 01ر4 مليون برميل
يوميا من المكافيء النفطي مع تعافي الشركة من اثار الاعاصير الاميركية.
وجاء الرقم عند الحد الادنى من توقعات المحللين التي تراوحت بين
0ر4 و 2ر4 مليون برميل يوميا من المكافيء النفطي ولكنه تجاوز انتاج
بي.بي في الربع الثالث من عام 2005 الذي بلغ 8ر3 مليون برميل يوميا.
وقالت بي.بي ثاني أكبر شركة نفط في العالم من حيث القيمة السوقية
لاسهمها في بيان ان نتائج الربع الاخير ستتأثر بما يصل الى 400 مليون
دولار من جراء الاعصار كاترينا في الولايات المتحدة وما تبعه من
اغلاق مصفاتها في تكساس سيتي.
وانتجت بي.بي 09ر4 مليون برميل يوميا في الربع الاخير من عام 2004
. ويتوقع المحللون ان تكشف بي.بي الشهر المقبل عن أرباح سنوية قياسية
لعام 2005 بعد ان عوضت أسعار النفط القوية اخفاق الشركة في زيادة
انتاجها بشكل ملموس.
من جهة اخرى قالت منظمة أوبك امس ان سعر سلة خامات نفط المنظمة تراجع
قليلا امس الاول الى 11ر57دولار للبرميل من 29ر57 دولار في اليوم
السابق. وتضم سلة أوبك 11 نوعا من النفط الخام . وهذه الخامات هي
خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والايراني الثقيل والبصرة
الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني
الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي
وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا.
أعلى
بعد خسارته 6 دولارات في نيويورك
حمى الذهب تهدأ بعد أن وصلت مستوياته إلى أعلى مستوى منذ ربع قرن
نيويورك ـ أ.ش.أ: هدأت نسبيا أعراض حمى الذهب
فى الأسواق العالمية بعدما خسر المعدن اللامع ما يقرب من ستة دولارات
خلال تعاملات منتصف امس الاول فى سوق نيويورك ليتخلى بذلك عن أعلى
مستوى منذ ربع قرن حين سجل أزيد من 553 دولارا للأوقية وهو ما عزاه
مراقبون الى عمليات جنى أرباح كثيفة جاءت عقب موجة شراء مكثفة شهدها
السوق الأيام الماضية.
وسجلت أسعار الذهب فى العقود الأجلة للذهب تسليم فبراير تراجعا بواقع
90ر5 دولار مسجلة 60ر544 دولار للاوقية وذلك بعد أن لامست الاثنين
مستوى 10ر553 دولار للأوقية وهو الأعلى منذ عام 1981 وفسر الخبير
المالى بيتر جرانديش أسباب ما وصف بحمى الذهب التى طرأت فى التعاملات
الأخيرة بتأثر السوق بإعلان الصين عزمها تنويع احتياطياتها من النقد
الأجنبى الأمر الذى انعكس سلبا على العملة الأميركية وفى الوقت نفسه
صب لمصلحة الذهب لاسيما بعد شائعات بأن الصين ربما ترفع من المكون
الذهبى فى احتياطياتها من النقد الأجنبى بصفة عامة.
وقال جرانديش أن آسيا أشعلت الموقف فى سباق الصعود الذى طرأ على
الذهب فى الفترة الأخيرة حيث زادت وعمقت من قاعدة الطلب الاستثمارى
فى أسواق المعادن الثمينة وهى سوق فى الأصل صغيرة نسبيا.
ولم يقتصر الهبوط على الذهب فحسب بل امتد الى الفضة التى انخفضت
أسعار عقودها الأجلة تسليم مارس خلال تعاملات منتصف امس فى سوق نيويورك
بمقدار 3ر17 سنت مسجلة 11ر9 دولار للأوقية. أما البلاتين فكان له
رأى آخر بتركه معادلة الانخفاض واتجه صوب الصعود بأسعار عقوده الأجلة
تسليم أبريل بمقدار 70 سنتا لتصل الى 1019 دولارا للأوقية بعد أن
لامست أثناء التداول امس الاول مستوى 50 ر1024 دولار وهو الأعلى
منذ أكثر من شهر. وطاول التراجع أسعار العقود الأجلة للبلاديوم تسليم
مارس بمقدار 60ر1 دولار مسجلة 279 دولارا للأوقية.
وفى سوق المعادن غير الثمينة ارتفعت أسعار العقود الأجلة للنحاس
تسليم مارس بمقدار 1ر1 سنت لتبلغ 108ر2 دولار للرطل الواحد وكانت
قد سجلت الاثنين مستوى 12ر2 دولار.
وقد فتح الذهب في أوروبا امس على 00ر544-75ر544 دولار للاوقية الاونصة
مقارنة مع اغلاق نيويورك امس الاول على 80ر543-60ر544 دولار وقرب
اعلى مستوى في 25
عاما الذي بلغه يوم الاثنين عند 75ر550 دولار. ورغم صمود الذهب قرب
أعلى مستوياته فانه لا يزال عرضة لهبوط تصحيحي مع احتمال اقبال المستثمرين
على البيع لجني ارباح. كما ان ارتفاع الدولار يفرض ضغوطا على الذهب.
وبدأ البلاتين معاملات امس على 1010-1014 دولارا للاوقية بارتفاع
طفيف عن اغلاق السوق الاميركية على 1009-1013 دولارا. ويقارن هذا
مع اعلى سعر في 26 عاما الذي بلغه البلاتين امس الاول عند 1018 دولارا.
وفتحت الفضة على 92ر8-95ر8 دولار للاوقية مقارنة مع 94ر8-97ر8 دولار
في نيويورك. وبلغ البلاديوم صباحا 271-275 دولارا للاوقية مقارنة
مع 272-275 دولارا امس الاول.
أعلى
البنك الدولى: الفلسطينيون على حافة الافلاس مع خطر
تواصل ارتفاع أعداد الباحثين عن العمل
غزة ـ أ. ش. أ:كشف نيجل روبرتس ممثل
البنك الدولى بالضفة الغربية وقطاع غزة عن أن السلطة الفلسطينية
تواجه أزمة مالية قد تؤدى فى وقت قريب جدا ربما فى الشهر القادم
الى ان تصبح عاجزة عن دفع رواتب 130 ألف شخص بالاضافة الى المسئولين.
واوضح روبرتس فى مقابلة اجرتها معه صحيفة (هارتس) الاسرائيلية وبثتها
على موقعها على الانترنت مساء امس الاول انه اكتشف أن الأعوام الخمسة
التى قضاها بمكاتب البنك الدولى بمنطقة أرام المجاورة والكائنة عند
الحدود الشمالية للقدس تعد أسوأ أعوام بالنسبة للفلسطينيين منذ الاحتلال.
وحذر روبرتس من انه أذا لم تتصرف الأطراف المعنية بشجاعة أكثر قد
يصبح الآن احتمال وقوع ماهو أسوأ مؤكدا عودته إلى مقر البنك الدولى
بالعاصمة الأميركية واشنطن وهو محمل بقلق بالغ حيال الموقف الذى
تواجهه السلطة الفلسطينية.
وأشار الى أن الوضع ببساطة يمكن تلخيصه فى أن السلطة الفلسطينية
على حافة افلاس مهنى وعملى لأن الاخفاق فى دفع رواتب بالكامل وفى
الوقت المحدد سيضر بمئات الآلاف من الأشخاص المسئولة عن اطعامهم
وعشرات الآلاف من التجار والموردين الذين يتكسبون من وراء هؤلاء
والذين سينضمون بذلك الى حشود الباحثين عن العمل.
ووفقا لتقييمات البنك الدولى فان معدل الباحثين عن العمل تنامى ليسجل
نسبة 20 بالمائة فيما وصل الى نسبة تصل الى نحو 30 بالمائة بقطاع
غزة والى اكثر من 40 بالمائة بالجزء الجنوبى من قطاع غزة خاصة بين
الشباب الذين تتراوح اعمارهم من 16 الى 25 عاما مؤكدا أن معدل الايدى
العاملة الذى سجل 70 بالمائة يهدد بالخطر.
وحذر روبرتس من ان افلاس السلطة الفلسطينية بعد الانتخابات يمكن
ان يولد صدمة ذات ابعاد غير متصورة.
أعلى
وزير المالية الأردني : نتوقع نمو الاقتصاد
بمعدل 5 إلى 6 بالمائة خلال العام الجاري
عمَّان ـ أ. ش. أ: قال نائب رئيس الوزراء وزير
المالية الاردنى زياد فريز ان معدلات النمو الاقتصادى المتوقعة فى
الاردن للعام الحالى ستكون فى الحدود المتوقعة وتتراوح ما بين 5
و 6 فى المائة وأن نسبة النمو المقدرة تتجاوز معدل النمو السكانى
فى إشارة الى أن النمو سينعكس بصورة إيجابية على مستويات معيشة المواطنين.
وأضاف فريز فى تصريحات له امس فى تعليقه على تقرير صدر عن مجلس محافظى
صندوق النقد الدولى يوم الخميس الماضى فى واشنطن ان التقرير يعكس
بموضوعية الانجازات الاقتصادية التى حققها الاردن.. مؤكدا أن معدلات
النمو التى حققها الاقتصاد الاردنى هى نتيجة لجهود تطوير الاقتصاد
خلال الفترة الماضية وقال أن هذه الجهود ستستمر خلال العام 2006
م. وأوضح أن الحكومة عازمة على الاستمرار فى زيادة كفاءة القطاع
العام وتهيئة بيئة استثمارية صحية للقطاع الخاص المحلى والعربى والدولى
ومواصلة عمليات الخصخصة بما يعود بالفوائد على الاقتصاد الوطنى.
وكان مجلس محافظى صندوق النقد الدولى قد أشاد بالتقدم الذى حققه
الاقتصاد الاردنى وقال أنه بالرغم من هذا التقدم إلا أن عوامل مثل
الصدمات الخارجية والاحداث الاقليمية وانخفاض المنح الخارجية وارتفاع
أسعار النفط مازالت تؤثر على الاقتصاد.
أعلى
الصين والهند تبحثان تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة
نيودلهي ـ ا.ف. ب: دعا وزير النفط الهندي امس
الاول عشية زيارته الى الصين، الى فتح صفحة جديدة من التعاون بين
البلدين في مجال الطاقة لتجنب المنافسة المكلفة في ذلك المجال وقد
اطلقت الهند على عام 2006 عام (الصداقة مع الصين) التي تعتبر منافستها
على امدادات النفط العالمية.وصرح وزير النفط ماني شانكار ايار للصحفيين
في العاصمة الهندية عشية زيارة الى الصين تستغرق يومين ان وجود علاقة
تعاون بين البلدين ليس مستحبا فقط بل هو ذات جدوى كبيرة. واعتبر
ان زيارته ستؤذن ببداية فصل جديد في العلاقات بين الهند والصين.وقد
اصبحت الهند والصين من اكثر الدول سعيا للحصول على موارد النفط والغاز
الاجنبية. ودعا ايار الصين الى التعاون في العطاءات على الاحتياطات
العالمية من النفط لمنع ايجاد حالة من التنافس قد تكلف الجانبين
غاليا وتجعل عملية الحصول على النفط مكلفة للغاية دون ضرورة لذلك.وتعتبر
زيارة ايار الى الصين ثاني زيارة يقوم بها مسؤول حكومي هندي بارز
هذا الاسبوع. فقد اجرى وزير الخارجية الهندي شيام ساران امس اجتماعات
(ودية وعملية) في بكين حسب المسؤولين الصينيين.وقال المتحدث باسم
وزارة الخارجية الصيني كونغ كوان في بكين ان العلاقات الصينية- الهندية
تسير بسرعة على طريق التطور. ويتوقع ان يوقع الطرفان مجموعة من مذكرات
التفاهم الخاصة بالتعاون في مجال الطاقة من بينها اتفاق بين شركة
(او ان جي سي فيديش لمتد) الهندية العملاقة للغاز والنفط الخارجي
ونظيرتها الصينية "شركة الصين الوطنية للنفط.
أعلى