هيثم بن طارق يعود للبلاد
مسقط ـ العمانية : عاد الى البلاد مساء
امس صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة
قادما من جمهورية كازاخستان بعد أن شارك فى مراسم تنصيب فخامة الرئيس
نور سلطان نزار باييف رئيسا لجمهورية كازاخستان فى وقت سابق.
وقد رافق سموه معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز
وسعادة السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية
وسعادة سالم بن سعيد العفارى القائم بأعمال سفارة السلطنة لدى روسيا
الاتحادية.
أعلى
(أفراح العيد) تتواصل بمركز البلدية الترفيهي ولمدة 7 أيام بصلالة
مدير دائرة المهرجان بالإنابة: لدينا العديد من الفعاليات
والأنشطة التي ستجعل من العيد عيدين
كتب ـ أحمد أبو غنيمة:كما عودتنا بلدية ظفار
في إقامة العديد من الفعاليات المتنوعة في هذه المناسبات السعيدة
للتواصل مع المواطنين والترفية عن العائلات وفي إطار احتفالات البلاد
بعيد الأضحى المبارك أقامت بلدية ظفار متمثلة في دائرة مهرجان خريف
صلالة (أفراح العيد) بمركز البلدية الترفيهي العديد من الفعاليات
المختلفة والمتعددة ويقول عمر بن عبدالله المرهون مدير دائرة المهرجان
بالإنابة: قامت دائرة المهرجان هذا العام بتنظيم وإقامة العديد من
الفعاليات والأنشطة المختلفة لتلبية كافة رغبات المواطنين والعائلات
الموجودة بالمحافظة وخاصة الأطفال حيث تركزت فعاليات هذا العام والتي
تقام بمركز البلدية الترفيهي على إقامة العديد من مسابقات الأطفال
والألعاب الإلكترونية والألعاب الهوائية بالإضافة إلى السيارات الكهربائية
والفيديو جيم ليجد الأطفال كل ما يلزمهم من الترفية كما يقام بمركز
البلدية الترفيهي مسابقات التيلي ماتش بالمسرح الدائري والتي يشارك
فيها مجموعة من الجاليات الموجودة بالمحافظة ويضيف عمر المرهون قائلا:
هذا بالإضافة إلى مشاركة العديد من فرق الفنون الشعبية والتي تشارك
لأول مرة ضمن فعاليات أفراح العيد حيث تقدم عروضها المتميزة في البيت
التراثي حيث تقدم الفنون العمانية الأصيلة والرقصات الشعبية التي
تشتهر بها المحافظة كذلك لدينا في القرية التراثية فرقة الأسرار
الموسيقية التي تقدم أعذب الألحان وأجمل الأغاني العربية والخليجية
ويقام معها برنامج خاص للأطفال حيث نقدم فيه جوائز قيمة للأطفال
مما يزيد الفرحة والبهجة في نفوس الأطفال ولم ننس محبي الفن وجلسات
السمر حيث نقيم لهم جلسات سمر مختلفة ومتنوعة حيث يقام يوميا جلسات
سمر على مسرح البحيرة يحييها مجموعة من الفنانين الموهوبين بالمحافظة
بالإضافة إلى فرق فنية متعددة تقدم أجمل واعذب الأغاني الخليجية
بجانب القرية التراثية كل هذا بجانب الشخصيات الكرتونية التي تتواجد
عند بوابات الدخول لاستقبال زوار أفراح العيد بالمركز للترحيب بهم
وأخذ الصور التذكارية مع أطفال العائلات مما يزيد من فرحة الزوار
وإيجاد المحبة وهناك حديقة الحيوانات الموجودة بالمركز والتي تحتوي
على العديد من الحيوانات والطيور المختلفة والتي تجذب جمهورا كبيرا
من زوار المركز كما يقام بالمركز العديد من المطاعم والمقاهي والتي
تقدم مختلف الأكلات والوجبات والمشروبات لزوار المركز مما يجعل الزائر
يجد كل ما يلزمه في مكان واحد ونحن نسعى دائما بدائرة المهرجان بالتعاون
مع بلدية ظفار في إقامة مثل هذه الفعاليات في مثل تلك المناسبات
للترفية عن المواطنين والجاليات الموجودة بالمحافظة وهي فرصة طيبة
لنتواصل مع المواطنين في مثل تلك المناسبات وتقديم كل ما نستطيع
لخدمة المواطنين بالإضافة إلى الاستفادة من مرافق البلدية المتعددة
والذي يعد مركز البلدية الترفيهي أحد أهم مرافق البلدية لما يتمتع
به من بنية أساسية تستطيع إقامة مختلف الفعاليات فيه وستجدون بمركز
البلدية العديد من المفاجآت والجوائز القيمة مشيرا إلى أن المركز
يفتح أبوابه للزوار يوميا من الساعة 5 مساء وحتى منتصف الليل يوميا
ولمدة 7 أيام.
أعلى
برعاية المعتصم بن حمود
أهالي بركاء يقيمون اليوم احتفالا شعبيا كبيرا بمناسبة العيد
بركاء ـ من محمد المعولي:استمرارا لاحتفالات
البلاد بعيد الأضحى المبارك يقيم أهالي قرية المذرية بولاية بركاء
صباح اليوم احتفالا شعبيا كبيرا بهذه المناسبة يرعاه معالي السيد
المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط، ويحضره عدد
من أصحاب المعالي والسعادة والمشايخ والأعيان وجمع غفير من أهالي
الولاية.
يتضمن الحفل استعراضا للهجن والخيول العمانية الأصيلة، ويستعرض المهرجان
عددا من الفنون والألعاب الشعبية التي تتميز بها الولاية، واستحدث
المهرجان لهذا العيد فن الزاجرة والحربية اضافة الى الفن الذي يمثل
موسم التقاط الرطب والتمور والمعروف بموسم الرقاط.
تجدر الاشارة الى أن ولاية بركاء تشتهر بعدد كبير من الفنون الشعبية
مثل الرزحة والعازي وغيرها من الفنون الشعبية التي يحافظ عليها الاهالي
منذ زمن بعيد كما تشتهر بالهجن العمانية الأصيلة التي يهتم بها الأهالي
غاية الاهتمام من حيث إقامة الميادين الخاصة لسباقاتها ويمتلك الكثير
من الاهالي الابل والخيول الاصيلة التي يحافظون عليها واكثارها بانتخاب
السلالة العمانية المعروفة ذات الصفات الجيدة والمظهر الحسن، وذلك
كله أدى الى انتشار تربية الابل والخيول بين اهالي الولاية ويجدونها
فرصة طيبة لاستعراضها في مثل هذه المناسبات.
أعلى
في الماضي يستقبله الناس بالتصافي والتسامح
العيد.. هل تحولت أيامه الجميلة إلى مباهاة ومظاهر وإسراف؟!
كتب ـ علي بن صالح السليمي:يأتي العيد وتأتي
أيامه الجميلة التي تملأ الفرحة والالفة في قلوب الناس، والجميع
ينتظر هذه الايام والليالي بكل شوق وبهجة لما تتميز به من أشياء
وامور لا تنسى عن باقي ايام العام كالتسامح والتصافي بين الاهالي
والارحام.. وغير ذلك، والكل يتأهب ويستعد لاستقبال هذه الايام من
شراء الملبس الجديد والذبائح، تلك هي فرحة العيد في الماضي.. ولكن
للاسف الشديد تغير الحال الان فأصبح استقبال وانتظار هذه الايام
بالاسراف والتبذير الذي تحول الى عادة مترسخة عند اغلب الناس ومنتشرة
عند الرجال والنساء خاصة قرب ايام العيد بداية من شراء الملابس الفاخرة
والغالية الثمن والكماليات المختلفة الى شراء المأكولات المتعددة
الالوان والاشكال التي اعتاد عليها الناس بل وتعدى الامر الى تكليف
البعض نفسه فوق طاقتها من اجل المباهاة والتظاهر امام اقرانه لا
اكثر.
ومن هذا المنطلق فقد كان لـ(الوطن) هذه اللقاءات مع بعض المواطنين
للتعرف على هذه العادة الخطيرة وكيفية القضاء عليها..
موضة خطيرة
يقول خلفان بن سالم الرواحي: ان هذه العادة ـ خاصة في هذا الوقت
ـ قد انتشرت وتحولت الى موضة خطيرة لدى اغلب الناس وبالذات الشباب
والنساء وكأنهم يتباهون ويتنافسون على ذلك بصورة يظنونها صحيحة وسليمة
ولكنها في الاصل خاطئة وغير مقبولة او محبذة، لان الاسراف والتبذير
نهانا عنه ديننا الاسلامي واعتبره من اعمال الشيطان، فلهذا يجب على
هؤلاء الناس ان ينتبهوا لهذا الامر ولايكلفوا انفسهم فوق ما يطيقون
وعليهم بالاعتدال حسب قدرتهم على ذلك وكل ما هو مطلوب الملبس الجديد
المناسب اللائق المظهر وشراء الاضحية بقدر المستطاع دون عناء أو
تكليف.
ظاهرة منتشرة
سليمان بن علي السليمي يقول: ان الاسراف في ايام العيد اصبح ظاهرة
منتشرة للاسف لدى الكثير من الاسر وفي اغلب المجتمعات العربية فنجد
الرجال والنساء قبيل ايام العيد ينصب تفكيرهم حول كيفية شراء افضل
الملابس الغالية الثمن وتصبح محلات التفصيل في ازدحام شديد والكل
يريد ان يتباهى بالاجمل والنفيس من تلك الملابس المختلفة الاشكال
والالوان كذلك بالنسبة لشراء المأكولات المتنوعة من لحوم وخضراوات
وفواكه وغير ذلك الكثير.. وما نتمناه من هؤلاء الناس التفكير الجيد
قبل الاقدام على فعل ذلك لانه ليس من صالحهم بل هو عبء ثقيل على
كاهلهم حتى ان البعض يكلفون انفسهم فوق طاقتها عن طريق القروض وما
شابهها.
مشكلة لابد من القضاء عليها
اما عبدالله بن خلف الندابي فيقول: الاسراف والتبذير مشكلة لابد
من القضاء عليها كونها تفشت لدى الكثير من الاسر ووقعوا في شباكها،
ومن المؤسف جدا ان نجد بعض الفئات من الناس لا يبالون في الشراء
سواء كانوا في حاجة الى تلك الاشياء ام لا، فمبجرد ما يصبح المال
بأيديهم يريدون انفاقه بلا وعي وتفكير في حاجتهم اليه في يوم ما
وفي اوقات صعبة جدا، فنصيحتي ان يقتصد اولئك الناس عند شرائهم الحاجيات
التي يريدونها ولا يكلفوا انفسهم فوق طاقتها لانه من الطبيعي ان
يعود عليهم بالمضرة والخسران مما يؤدي بهم احيانا الى الاقتراض والسلف
وهذا هو الخطأ بعينه الذي لا يريد احد الوقوع فيه، فلماذا كل ذلك
وقد نهانا عنه ديننا الحنيف وحذرنا منه؟
أعباء ثقيلة
واخيرا يقول سيف بن خميس النبهاني: اولا كما نعلم ان الاسراف والتبذير
نهانا عنه ديننا الاسلامي بل ويعتبر من اعمال الشياطين كما اخبرنا
القرآن الكريم في ذلك، وكون هذه العادة قد انتشرت وتفشت بصورة كبيرة
لم نكن نتمناها اطلاقا خاصة من فئة الشباب والنساء في وقتنا الحاضر
وكأنهم يتباهون ويتنافسون على ذلك وهم يظنونها صحيحة وسليمة ولكنها
في الاصل خاطئة وغير مقبولة او محبذة لما تسببه من اضرار واعباء
ثقيلة على كاهل رب الاسرة لذا يجب على هؤلاء الناس ان ينتبهوا لهذا
الامر ولايكلفوا انفسهم فوق ما يطيقون والاعتدال والتوسط في الشراء
وعلى حسب قدرتهم واستطاعتهم هو الحل الوحيد، لان ما هو مطلوب منا
في ايام العيد شراء الملبس الجديد المناسب اللائق المظهر وكذلك الاضحية
للذبح ولا ننسى زيارات الارحام والاقارب والتسامح مع الناس والتصافي
من كل الاحقاد والضغائن ونحو ذلك من الامور الطيبة والجميلة في ايام
العيد.
أعلى
ولايات السلطنة تواصل أفراحها بعيد الأضحى
تبادل الزيارات وإقامة الرقصات الشعبية وتناول الوجبات العمانية
الحدائق العامة تشهد ازدحامات تزامنا مع انطلاق مهرجان مسقط
متابعة ـ خالد العامري وعبدالله بن عامر اللويهي
وناعمة الفارسي ـ ومحمود زمزم وسعيد الغافري وصلاح العبري:مع اطلالة
اليوم الاول من عيد الاضحى المبارك تعد الاسر برنامجها الخاص بهذه
المناسبة الجليلة وسط اجواء رائعة حيث خرج الجميع منذ الساعات الاولى
من اول ايام العيد لأداء صلاة عيد الاضحى المبارك وتقديم التهنئة
للاهل والجيران والمعارف والاصدقاء بالاضافة للزيارات المتبادلة
عقب الصلاة فيما انشغل الجميع في نحر الذبائح وتجهيز اللحوم للشواء
وغيرها من وجبات العيد المعروفة في مناطق السلطنة المختلفة .
الأطفال والعيود
وبعد ان يؤدي الجميع صلاة عيد الاضحى المبارك يتجه الاطفال الى مواقع
العيود وهو مكان تعرض فيه مجموعة كبيرة من الالعاب والكماليات التي
يحبونها ويقبلون عليها بعد ان يكون معظمهم قد استلم العيدية من الاقارب
والجيران حيث تعم الفرحة الصغار ليشتروا ما يحتاجونه من العاب ومستلزمات
يقضون بها فرحة العيد حيث تجد الاطفال من الساعات الاولى ليوم العيد
ينهضون نشطين ليتوجهوا الى العيود فتراهم يتجمعون مع بعضهم البعض
ويتوجهون الى المنازل القريبة من منازل سكناهم لاخذ العيدية ومن
ثم التوجه الى العيود خاصة وان هذه الاحتفالية لها طابع خاص في نفوسهم
تجعلهم يعبرون عن فرحتهم بطريقتهم الخاصة .
الزيارات العائلية
يقوم الجميع في اليوم الأول من عيد الاضحى المبارك بزيارة الاهل
والاصدقاء فبعد ان تؤدى صلاة عيد الاضحى المبارك يقوم الجميع بتبادل
الزيارات مع المعارف والاقارب حيث ان عادات اليوم الاول تكون متشابهة
في مختلف مناطق السلطنة والرجال والاطفال يخرجون منذ الساعات الاولى
من اليوم الاول ليوم العيد لاداء صلاة العيد بعد ذلك يتوجه المصلون
لمكان معين كسبلة المنطقة او المسجد لتناول وجبة العرسية والحلوى
فيما يقوم البعض بتبادل التهاني في مصلى العيد كما ان هناك العديد
من المناطق التي تعد وتقيم الاهازيج والرقصات الشعبية عقب صلاة العيد
وفي بعض المناطق تقام بشكل دائم طوال ايام العيد وتجذب هذه الاحتفالية
الجميع تعبيرا عن الفرحة بالعيد وهذه العادات مازالت مستمرة حتى
الان وتجد متابعين لها من مختلف الاعمار كما انها تعطي نكهة خاصة
في ايام العيد تجعل المشاركين فيها والمتابعين يحسون بنكهة العيد
وبهجته .
تجهيز الشواء والمشاكيك
ومظاهر العيد وطقوسه تختلف من منطقة لاخرى في السلطنة حيث ان هناك
البعض من الاسر تقوم بذبح الاضاحي في اليوم الاول من العيد والبعض
في اليوم الثاني منه وان عادات الذبح تختلف من منطقة لاخرى حيث ان
بعض الاسر تقوم بهذه العملية في اليوم الاول بعد اداء صلاة العيد
ويقوم الرجال بذبح المواشي كالابقار والماعز المحلي في اغلب الاحيان
بعدها يقومون بتجهيز اللحوم والمشاكيك والشواء ويأخذون في هذا وقتا
الى وقت صلاة الظهر حيث يقومون بتناول الغداء مع بعضهم البعض وبعدها
يستأنفون اعداد المشاكيك والتي تحتاج الى وقت وجهد كبيرين خاصة اذا
كانت كميات اللحوم كبيرة كما ان الشواء وتجهيزه يحتاج ايضا الى طريقة
خاصة للتجهيز قبل ان يوضع في المكان المخصص له و هذه الطريقة متشابهة
في مختلف مناطق السلطنة .
كما ان البعض يقوم في اليوم الاول بزيارة الاهل والاقارب وتبادل
التهاني من الاصدقاء وذبح الاضاحي في اليوم الاول من ايام عيد الاضحى
المبارك حيث ان هذه العادات تختلف في بعض الاحيان حيث ان الذبح يكون
في اليوم الاول في عيد الاضحى المبارك كما ان البعض يقوم بهذه العادات
في اليوم الثاني فهناك فروق بسيطة في عادات العيد من منطقة لاخرى.
ملابس العيد
ومع اشراقة العيد ترى الجميع وهو يرتدي الملابس التقليدية العمانية
حيث ان مناطق السلطنة تتميز بأزياء خاصة في العيد فترى ان ملابس
الرجال في جميع المناطق تكون متشابهة ومعروفة حيث يرتدي الجميع الدشداشة
والمصر والخنجر العماني والذي يحافظ عليه الرجال سواء من كبار السن
او صغارهم فيما تختلف الملابس النسائية من منطقة لاخرى في السلطنة
وتعطي هذه الازياء خصوصية لهذه المناطق وتميزا تفاخر به النساء خاصة
في اليوم الاول من ايام العيد فمازالت هناك العديد من النساء متمسكة
بالملابس التقليدية فيما تحبذ البعض ارتداء الملابس الحديثة والمتداولة
بصورة مستمرة سواء في ايام الاعياد او الايام العادية.
الحدائق والمتنزهات والمجمعات التجارية
وتجد الاسر في الحدائق والمتنزهات والاماكن
العامة فرصة لقضاء اوقات جميلة في جو من المرح والبهجة خاصة ان عيد
الاضحى يتزامن معه انطلاق فعاليات مهرجان مسقط 2006 بفعالياته الجديدة
والمتنوعة كما ان العديد من هذه الاسر يفضل الحدائق بعد المغرب للتجمع
مع بعضها وياخذ الاطفال فرصتهم في اللعب والمرح فيما يفضل الشباب
قضاء اوقاتهم في المجمعات التجارية وتبادل التهاني مع الاصدقاء .
وفي ولاية الرستاق لا تختلف عادات الأهالي في الاحتفال بهذه المناسبة
كثيرا عن باقي ولايات السلطنة حيث كانت الاستعدادات لهذا العيد مبكرا
تمثلت في شراء مستلزمات العيد من ملابس وأضاحي وحلويات وغيرها.
فمع اشراقة فجر العاشر من ذي الحجة تدب حركة غير تلك التي اعتادت
الأزقة والطرقات أن تعيشها في الأيام العادية شخوصها الأطفال وهم
يطوفون الطرقات يطرقون البيوت للحصول على العيدية التي تبعث في نفوسهم
البهجة والسرور لتحقيق أحلامهم البسيطة بشراء ما يعرض في أسواق العيود
من لعب ودمى نزلت في الأسواق حديثا.
وتعج الطرقات بالحركة ترى النسوة وهن يتبادلن الأطعمة بين الأقارب
والجيران بينما الكبار منهمكون في الخروج لأداء صلاة العيد فقبيل
الخروج للمصلى يتجمع أهالي كل قرية في ولاية الرستاق في السبلة العامة
لتناول العرسية (الهريس) ينطلقون بعدها إلى المصلى الكبير لأداء
الصلاة وتبادل التهاني بهذه المناسبة . بعدها يعودون ليبدأوا في
نحر الأضاحي فقد اعتادت بعض القرى في الولاية أي يطوف المتخصص في
نحر الأضاحي بين المنازل (المكان المخصص للذبح) في مشهد تلفه الألفة
والتعاون بين أفراد القرية.
وفي نفس اليوم وبعد صلاة الظهر تتجمع الأسر لتناول (المقلي) ينطلق
الأهالي بعدها لدفن الشواء الذي يستخرج بعد يومين من دفنه.
وفي اليوم الثاني والمسمى (بيوم المشاكيك) تتفنن العائلات في إعداد
هذه الوجبة المحببة والمفضلة لدى الكثير من الأسر حيث يتجمع الناس
في المجلس العام بعد صلاة الظهر لتناول هذه الوجبة سويا.
أما اليوم الثالث فيتم استخراج الشواء يتجمع الناس بعدها في السبلة
لتناوله سويا مع الوجبة المفضلة الأرز والثوم والبصل.
وابتداء من اليوم الثاني للعيد وبعد صلاة العصر تعيش الولاية مظهرا
آخر من مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة حيث تنطلق الأهازيج والرقصات
الشعبية المعبرة بهذه المناسبة حيث تتجمع كل فرق الولاية الشعبية
رجالا ونساء مرددة الأهازيج الشجية والأطفال يتجولون بين الباعة
لشراء ما يروق لهم من تلك العيدية التي حصلوا عليها ليشبعوا رغبتهم
في شراء كلما يروق لهم.
وقد عبر الكثير من أهالي الولاية عن سعادتهم بهذه المناسبة التي
حيث هنأ سعود بن بدر الغافري المسلمين في كل بقاع الدنيا بهذه المناسبة
العطرة وقال إن العيد مناسبة عظيمة لتبادل الزيارات وصلة الأرحام
والأهل والأقارب كما أنه فرصة طيبة لإحياء موروث الأجداد في التواصل
والتعاون المتمثل فيذبح الأضاحي وتناول وجبات العيد سويا.
عبد الباسط العريبي (تونسي) قال في البداية أهنئ الشعب العماني والعربي
والإسلامي بهذه المناسبة الطيبة والحقيقة رغم بعدي عن الأهل إلا
أنني لم أشعر بغربة قضاء مناسبة العيد كثيرا للرعاية والكرم الذي
،أحظى به في عمان والحقيقة أن عادات عيد الأضحى وان اختلفت شكلا
إلا أنها تتفق مضمونا حيث إنها فرصة للم الشمل وتبادل الزيارات وقد
أعجبت كثيرا ببعض عادات العيد هنا التي تتمثل في الجماعية المطلقة
في تناول الوجبات الخاصة بالعيد مثل المشاكيك والشواء ويقول عزان
الصلطي: العيد في قلوب الاهالي يعتبر ترابطا اسريا بين الاسرة الواحدة
والمجتمع الواحد كما انه تذكير مقدس بأهمية صلة الارحام اذ ترتسم
الفرحة على الوجوه لما للعيد من تجليات ايمانية خالدة من خلال لم
الشمل والترابط والتكافل الاجتماعي والالتقاء بالاهل والاقارب والاصدقاء
وهو مناسبة دينية لها طابعها المتوارث في مجتمعنا العماني. كما وان
العيد له خصوصيته المنفردة لدى الاطفال لما يمثله بالنسبة لهم من
الشيء الكبير حيث يستمتعون فيه بالعيدية التي يهديها اليهم الوالدان
والاقرباء والاصدقاء ليستمتعوا بعدها بشراء الالعاب والهدايا والحلويات
ابتهاجا بفرحتهم بحلول عيد الاضحى المبارك.
دعاء ورجاء
عبد العزيز بن زاهر الشقصي يقول: الجميع في بلادنا الغالية والاهالي
في الرستاق يرفعون اكف الضراعة الى الله القدير ان يحفظ لعماننا
الغالية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ وبأن يعيد على مقامه السامي الاعياد لاعوام
عديدة وازمنة مديدة وان يحفظ عمان دائما بالامن والامان وهي ترفل
بثوب المجد والعزة.
يعقوب بن سالم المقبالي يقول: ان حلاوة العيد وجماليته اختلفت بين
الماضي والحاضر في كثير من الامور وتطور الحياة غيرت من بعض صور
العيد عما كان سابقا سواء كان في الملبس او الاكلات خاصة بما هو
متوفر الآن من الفاكهة والسلع والمواد الغذائية. واضاف: نذكر في
الماضي تتوفر فاكهة السفرجل والتين والزيتون مع وفرة الحلوى العمانية
ان استطاع الانسان شراءها وان لم يستطع فإن التمر هو بديل الحلوى
مع القهوة. عكس اليوم بتنوع الفاكهة بشتى انواعها كذلك بالنسبة للحوم
فالانسان المقتدر يشتري اضحية العيد بالقيمة التي يراها اما الانسان
البسيط فلا يستطيع ان يشترى سوى الاضحية بأقل قيمة نظرا لقلة المورد،
اما اليوم فان كل شيء متوفر بفضل الحياة والرفاهية والعيش الكريم.
وتحدث أحمد بن ناصر الغافري قائلا: قد لا يختلف اثنان بأن الناس
اصبحوا اليوم مشغولين كثيرا عن الزيارات والتواصل في ايام العيد
لكثرة الاعمال وانشغالهم بأمور الحياة فقديما كان الناس يتجمعون
ويلتفون على مائدة واحدة في بيت واحد او سبلة واحدة في صباح العيد
وبعد اداء الصلاة يذهبون لذبح اضحية العيد وتوزيع بعض منها للفقراء
والمساكين والجيران. الى جانب توزيع الزكاة للمحتاجين.
أكلات العيد
وقال : اما الاكلات التقليدية المتعارف عليها في ايام العيد فهي
لم تتغير مثل العرسية والقبولي والهريس والشواء وهي وجبات توارث
على معرفتها الآباء والاجداد ولم تؤثر عليها المواد الغذائية الحديثة
لانها اساسا موادها موجودة منذ زمان.
يا لها من مناسبة عظيمة تجمع فيها كل فئات المجتمع شعارهم التعاضد
والتكاتف والألفة والمحبة ففي هذه الأيام يسعد الفقير قبل الغني
والطفل قبل الشيخ والفتاة قبل الأم رافعين جميعا شعار التكافل الاجتماعي
الذي يمتاز به المجتمع العماني.
كما تتسم مباهج العيد في ولاية ضنك بارتباطها بالعادات والتقاليد
والموروث الشعبي الذي يحرص عليه الأبناء والأسرة عموما بدءا بهبطات
العيد التي تبدأ معها أولى المظاهر الرائعة في استقبال العيد السعيد
إذ يحرص الأهالي في ولاية ضنك في أول أيام عيد الأضحى المبارك على
الخروج إلى مصليات العيد فتنطلق الألسن بالتكبير والتهليل معلنة
بداية أيام الفرح فتبدأ مظاهر اليوم الأول بتأدية هذه الشعيرة المباركة
ثم تبادل التهاني والتبريكات بين أفراد المجتمع وبعدها يتم اطلاق
الأعيرة النارية بالأسلحة التقليدية يصاحبها أهازيج فرق الفنون الشعبية
بأدائها المتميز كالعيالة والحربية والتي عادة ما تتغنى في هذا اليوم
بهذه المناسبة السعيدة ومن ثم يتم اجتماع أفراد كل قرية في مجلس
عام المسمى بالسبلة أو منزل احدى الشخصيات الاجتماعية البارزة حيث
يتم اجتماع الناس وتناول وجبات العيد الشعبية المتعارف عليها كوجبة
الهريس المعروفة والحلوى العمانية والقهوة العربية في أجواء اجتماعية
تنم عن الترابط والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وكذلك نحر
الأضاحي التي يتم توزيع لحومها على مستحقيها من الأقارب والمعسرين
وعموم أفراد المجتمع اقتداء بالسنة النبوية الشريفة المتمثلة في
التراحم والتكافل الإجتماعي.
أجواء احتفالية
وفي وسط كل هذه المظاهر الاحتفالية يحرص الأهالي خلال أيام العيد
السعيد على مختلف الفعاليات الشعبية والفنية التي عادة ما تنظمها
الفرق والأندية الشبابية في الولاية مثل إقامة الفنون الشعبية كالعيالة
والحربية وهي فنون تقليدية يحرص الأهالي على إقامتها في مثل هذه
المناسبات المباركة كما يحرصون على إقامة مسابقات الرماية لأبناء
الولاية ويشاركون أبناء الولايات المجاورة بهذه الرياضة المتوارثة
المتجددة وسط جو اجتماعي تسوده الفرحة بهذه المناسبة السعيدة والتي
تجتذب إليها جموع المواطنين الذين يحرصون على المتابعة والحضور .
وجبات وعادات العيد
ومن العادات الحميدة التي يحرص عليها أبناء المجتمع في ولاية ضنك
توزيع العيدية للأطفال لرسم البهجة والفرحة وإدخال السرور في نفوسهم
وكذلك حرص أبناء المجتمع على التزاور والتواصل وأيضا الاستعداد الجماعي
لنحر الذبائح وإعداد المشاكيك وتجهيز الشواء ففي ثاني أيام العيد
يتم نحر الذبائح ويتم إعداد وجبة المقلي التي يتم تناولها مع الخبز
العماني أما وجبة المشاكيك والشواء فيتم تناولها ثالث أيام العيد
في بعض قرى الولاية الذي يتم إعدادها بطريقة تقليدية متعارف عليها
من حيث إضافة البهارات الخاصة التي تضفي على اللحم نكهة خاصة كما
درجت العادة في كثير من القرى بالولاية حيث تشترك مجموعة من البيوت
في حفرة واحدة المسمى بالتنور يقوم أفراد هذه العائلات بالمساهمة
في إعداد الحفرة وتجهيزها ووضع الشواء فيها وتوزيع بعض اللحوم على
مستحقيها كالأقارب والمعسرين اقتداء بالسنة النبوية الشريفة المتمثلة
في التراحم والتكافل الاجتماعي وما الى ذلك من عادات رائعة لها طابعها
المميز ونكهتها الخاصة من خلال التجمع الأسري والعائلي الذي يؤلف
القلوب ويجعلها متسامحة ومتحابة .
أماكن ترفيهية
تقوم بعض الأسر بالزيارات الى الأماكن السياحية الجميلة كوادي ضنك
الذي يعتبر متنفسا لكثير من الناس بفضل ما يتمتع به من ظلال وارفة
وطبيعة غناء حيث يشهد خلال مواسم الأعياد وهطول الأمطار توافدا ملحوظا
من قبل رواده من الأسر والعائلات من داخل الولاية وخارجها لقضاء
أوقات ممتعة لما يتميزه الوادي من جماليات رائعة تدعو إلى الاستجمام
فيه والتمتع بمناظره الخلابة .
وفي عبري تتعدد ألوان الفرح والابتهاج بالعيد في الأسرة العمانية
وتتنوع مظاهر العادات والتقاليد في المجتمعات وان كانت متشابهة من
حيث مكنونها وطبيعتها تحمل جميعها الترابط الأخوي والأسري والمبني
على المحبة والود الصادق النابع من صادق المشاعر والأحاسيس والعيد
ضيف عزيز يزورنا مرتين في العام وهو فرصة لفتح آفاق من الود والصفاء
والنقاء بين أفراد المجتمع وفي مجتمعنا العماني للعيد احتفالية خاصة
عند الكبير والصغير والقرية والمدينة والريف وفي العيد يخرج الأهالي
في تجمعات يتبادلون التهاني والتبريكات والزيارات المتبادلة بين
الأسر والجيران حيث تصفى النفوس بالمحبة والمشاعر الفياضة .
بهجة وأفراح العيد
وتتواصل افراح العيد باقامة الاهازيج والرقصات الشعبية تؤدي فيها
فنون العزوة كالرزحة والعازي وغيرها من الفنون الحماسية كما يتم
عمل استعراضات للخيول والهجن العربية الاصيلة في جو تسوده المحبة
والالفة والفرحة الكبرى بالعيد.
وتستمر الافراح منذ اول يوم للعيد حتى الرابع منه حيث البسمة تعلو
الوجوه فالعيد في عبري تهب نسائمه بالبهجة والسعادة وترسم على الوجوه
معنى تقاسيم الفرح والسرور.
العيود
العيد في الماضي لا يختلف عن عيد اليوم فالفرحة هي الفرحة والمظاهر
كما كانت في السابق ترتسم في الوجوه وحقيقة الاستعدادات للعيد تكون
بفترة سابقة حيث تشكل هبطات العيد تظاهرة اقتصادية تباع في مختلف
الصناعات والمنتجات المحلية والعيود في عبري له طعم خاص ومذاق وخاصة
لدى الأطفال حيث شراء الألعاب والهدايا والالتقاء بين الأسر لتبادل
التهاني والتبريكات بالعيد السعيد.
والعيد له ميزة خاصة ففيه تفيض المشاعر الصادقة وصلة الأرحام والأقارب
والجيران والعيد نعمة عظيمة من الخالق عز وجل للإنسان لنشر المحبة
والألفة في هذه المشاعر المباركة.
كما نجد في عبري الحلوى العمانية التي تعد احد رموز الكرم والاصالة
العمانية فتجدها في كل مناسبة وخاصة عند الاحتفال بالعيدين ويسارع
الكثيرون الى حجزها من المصانع بالولايات قبل الاحتفال بالاعياد
بايام كما وانها تجد اقبالا ملحوظا من الاشقاء بالدول الخليجية ،
وفي قلوب الاهالي بمختلف قرى ولاية عبري كما هو الحال في مختلف ولايات
السلطنة فان هناك ارتباطا وثيقا بين الانسان العماني والحلوى العمانية
عبر حقب سالفة من الازمنة والكثيرون ممن كانوا يمارسون صناعة واعداد
الحلوى العمانية بعبري تركوا بصمات هذه الحرفة العريقة الى ابنائهم
واحفادهم حتى اتقنوا اعداد الحلوى العمانية ببراعة وبذات الجودة
ومن هنا كانت صناعة الحلوى العمانية احدى العادات والتقاليد والتي
تجد جل الاهتمام من الجهات المختصة لاهميتها وعراقتها. ففي الولاية
فان المواد التي تدخل في صناعة الحلوى العمانية لاتكاد تختلف عن
باقي مناطق السلطنة حسب الاصناف والانواع ومن المواد التي يتم ادخالها
في صناعة الحلوى بالولاية النشا والبيض والسكر والماء، وكذلك السمن
والمكسرات والزعفران والهيل وماء الورد الذي يجلب عادة من الجبل
الأخضر، ويتم خلط هذه المواد بمعرفة الصانع العماني الماهر حسب مقادير
معينة بعدها يتم وضعها لمدة ساعتين في القدر الخاص بها والمسمى بالمرجل
والكثيرون من صناع الحلوى وممارسو هذه الحرفة يجدون في مواقد الحطب
او المسمى بحطب السمر افضل طريقة لانتاج حلوى عمانية ذات جودة عالية.
أعلى
نظرا لما تتميز به من مناظر خلابة وهواء عليل
ومياه وفيرة
نيابة الحوقين..متعة للسائحين واستجمام للزائرين
الشلالات الجميلة والعيون السياحية تبهج القادمين للنيابة
السياح: نتمنى توفير دورات مياه وبناء مسجدين
للرجال والنساء لوجود العديد من العائلات بهذه الاماكن
الحوقين ـ من سالم بن محمد اللويهي:تشهد نيابة
الحوقين حركة سياحية نشطة حيث تمتلئ الاماكن السياحية بالزائرين
سواء من المواطنين والمقيمين أو من دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك
الجاليات من مختلف الجنسيات حيث تشهد منطقة الشلالات ازدحاما كبيرا
نظرا لما تتميز به من اتساع ووجود اشجار النخيل مما يشجع الزائرين
على الاستمتاع بالهواء العليل والماء والمنظر الحسن.
وتبذل وزارة السياحة جهودها في تنظيم مثل تلك الاماكن حيث قامت مشكورة
برصف الطريق الى الشلال وبناء دورات مياه ومقهى ومواقف للسيارات
بمساحات واسعة وتجميل لمدخل الشلال وعمل سياج جميل من الحجر والانترلوك،
وقد تكلف مشروع الشلال تقريبا مليون ريال عماني وإنارة الشارع المؤدي
اليه كذلك شهدت منطقة العين بالحوقين نشاطا سياحيا مكثفا لوجود الماء
الغزيز في منطقة العين ومن الاماكن السياحية التي يرتادها السائحون
(الخبة الزرقاء) (وعين الخور) والخنادق وجباة الفرض وهذه المزارات
السياحية تعج بالمياه والحمد لله. وقد التقت (الوطن) مع بعض المواطنين
الزائرين لنيابة الحوقين يقول سليمان بن عبدالله المقبالي من ولاية
صحار: نيابة الحوقين منطقة سياحية واعدة والاماكن بها جيدة للاستجمام
الاسري خصوصا عند امتلاء الشلال بالماء ، وعن الاماكن التي زارها
في الحوقين قال : زرت معظم الاماكن السياحية في الحوقين ومنها عين
الخور وهي عين باردة جدا وخفيفة تصلح للشرب وكذلك الفنادق في وسط
الوادي وخبة الزرقاء ومنطقة العين.
وعن الخدمات التي يجب ان يراها في الاماكن السياحية بالحوقين قال:
اتمنى ان تسارع الشركة المنفذة لمشروع الشلال الانتهاء التام من
المشروع وتزويد خزان ودورات المياه بالماء نظرا لتواجد العائلات
في هذا المكان واحتياجهم لدورات مياه نظيفة ، كذلك اتمنى من السائحين
عدم ترك مخلفاتهم في اماكنهم بل يجب عليهم وضعها في الاماكن المخصصة
لذلك.
كما التقينا مع خميس بن خلفان الهنائي من حيث قال: ان الحوقين واجهة
سياحية جيدة والطريق اليها مسفلت وقريبة سواء من ولاية الرستاق او
ولاية السويق .
وعن الاماكن السياحية التي قام بزيارتها خميس الهنائي قال: زرت منطقة
الشلالات مع العائلة وقضينا وقتا جميلا مع الأهل وكذلك زرنا العين
والخبة الزرقاء والخنادق ، وعن انطباعه للمنطقة قال الهنائي: ان
الحوقين منطقة سياحية جميلة يقصدها السياح من داخل السلطنة وخارجها
، اما عن الخدمات التي يتمنى ان يراها في الزيارة القادمة قال: اتمنى
ان يسارعوا في فتح دورات المياه في منطقة الشلالات نظرا لوجود العائلات
في منطقة الشلالات باعداد كبيرة كذلك اقترح بناء مسجد في منطقة الشلالات
للرجال وآخر للنساء حتى يستطيع السائح اداء الفرائض في اوقاتها وبعيدا
عن زحمة الناس.
كذلك التقينا مع حمد بن سهيل الشبلي من صحار الذي قال: الحوقين منطقة
جميلة أزورها بين الفينة والاخرى نظرا لما تتمتع به من طبيعة خلابة
ومياه وعيون وطيبة اهلها والاماكن التي زرتها هي منطقة الشلالات
وعين الخور والخنادق وكهف السرابين وهو كهف واسع يتسع لخمسين شخصا
أو اكثر وبجانبه الماء حيث انه قريب من الوادي ، ولي ملاحظة على
بعض السائحين حيث انهم يتركون مخلفاتهم في اماكنها وهذا اسلوب غير
حضاري فدائما يجب ان يكون شعار الشخص اترك المكان خيرا مما كان.
كذلك التقينا مع المواطن ثاني بن هاشل الشكيلي من بهلاء حيث قال
: ان الحوقين منطقة سياحية واعدة بالخير والناس يزورونها من جميع
مناطق السلطنة خصوصا بعد سفلتة الطريق المؤدي من السويق إلى الحوقين
وكلك ايصال الخدمات الى الاماكن السياحية من تعبيد الطرق وتوفر دورات
المياه في الاماكن التي يرتادها السياح وعن المناطق السياحية التي
زارها الشكيلي بالحوقين قال زرت الخنادق والخبة الزرقاء وعين الخور
ومنطقة الشلال التي يكثر بها الزائرون وعن الذي يتمناه موجودا في
الاماكن السياحية قال اتمنى وجود مسجد للرجال وآخر للنساء بجانب
منطقة الشلال حيث تزور الاسر هذا المكان الجميل بشكل كثير وفي نهاية
لقائنا به شكر جريدة (الوطن) على اتاحة الفرصة له للحديث عن منطقة
الحوقين وطبيعتها الساحرة والخلابة.
كما التقينا مع المواطن قيس بن سعيد العزري من نزوى فقال : ان الحوقين
منطقة سياحية واعدة وبها اماكن سياحية جيدة والشلال جميل جدا خصوصا
عند نزول الامطار وقد زرت ايضا منطقة الخنادق وهي شق عميق في الوادي
وبه مياه عميقة كذلك شاهدت الحمامات الساخنة وسط الوادي ويحيط بها
الماء البارد من جميع الجهات كذلك زرت منطقة العين وبها نبع ماء
وكما اخبرني الاخوة في الحوقين بأن سبب تسميتها بالعين نظرا لوجود
عين الماء فيها والتي دائما متدفقة كما زرت منطقة عين الخور وهي
مياه باردة وخفيفة وقديما الاهالي كانوا يستخدمونها للشرب كما زرت
الخبة الزرقاء وهي عبارة عن مستنقع كبير وسط النخيل بها مياه عميقة
جداً والهواة يستخدمونها للسباحة وعن مدى توفر الخدمات اقترح قيس
العزري بأن يكون هناك مسجد بجانب الشلال قسم للرجال واخر للنساء
نظرا للزحمة الشديدة على الاماكن السياحية بالحوقين واشكر جريدة
(الوطن) على اتاحة الفرصة لي عن ما شاهدته من مناظر خلابة بالحوقين.
أعلى