إلهام شاهين: (رزق البنات) أول عمل أنتجه
القاهرة ـ(الوطن):*
إلهام شاهين فنانة تمتلك قدرة كبيرة على الأداء والإقناع ..
لذلك استطاعت خلال سنوات أن تترك بصمة خاصة على الساحة الفنية
وأن تحتل مكاناً مميزاً بين نجوم جيلها..التقيناها فكان لنا
معها هذا الحوار..
* هل تتوقعين استمرار موجة الأفلام الكوميدية؟
** السينما الموجودة كلها ليست أفلام كوميدية كما يعتقد البعض
وليس معنى أن دور أحد الفنانين في العمل الكوميدي يعني أن الفيلم
كله كوميديا.. ولكن هناك فنانين مثل أحمد السقا وكريم عبدالعزيز
لا يقدمون الأدوار الكوميدية ورغم ذلك نجحوا.. والرومانسية موجودة
في السينما الحالية؛ ولكن الفيلم الاستعراضي والغنائي هو المفتقد
حاليا.. وربما يرجع هذا إلى إرتفاع التكلفة التي تكون مرهقة
للمنتجين.
* هل هناك فرق بين سينما الجيل القديم وبين سينما جيل الشباب؟
** لا فرق بين سينما اليوم وسينما الأمس إلا في التوزيع والإنتاج
السينمائي لعدد الأفلام الحالية.. كما أن جيل الأمس كان ملتزما
جدا ويتعامل مع موضوع الفن بجدية عكس جيل اليوم.
* ما الذي يحكم اختياراتك السينمائية؟
** في البداية أقرأ السيناريو ثم أسأل عن المخرج لأنه أساس العمل
وأضع نفسى بين يديه فهو المحرك الأول للفيلم ثم شركة الإنتاج
وباقي فريق العمل.
* ماذا عن تقديمك لقضايا المرأة في أعمالك الفنية؟
** أحرص دائما على تقديم رسالة في أي عمل فني.. ففي فيلمي موعد
مع الرئيس مثلا قدمت صورة المرأة المثالية من خلال عضوة مجلس
الشعب التي تدافع عن القضايا العامة.. أما في سوق المتعة فإنه
يحذر من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وتأخر سن الزواج لدى
الفتيات.. ومع المخرجة إيناس الدغيدى قدمت دورين ناجحين فى فيلم
(لحم رخيص) وفيلم (دانتيلا).
* ماذا في حقيبة إلهام شاهين للفترة القادمة؟
** هناك أكثر من عمل أستعد له منذ فترة منها فيلم (رزق البنات)
وهو من تأليف الكاتب محمود أبوزيد ، وقمت بشراء هذا العمل منذ
ثلاثة أعوام لأقوم بإنتاجه.. رغم أنني لا أملك عقلية تجارية
على الإطلاق؛ ولكن فكرة الفيلم دفعتني لكي أفكر فى شرائه لأنها
تدور فى إطار إنساني حول العلاقة بين ثلاث شقيقات.. وهناك فيلم
ثان وهو (اللعبة الأمريكاني) وهو من تأليف وإخراج مدحت السباعى
وأقوم فيه بشخصية صاحبة أعمال متسلطة، والفيلم الثالث (غريزة
طبيعية) للكاتبة سمية عليشة والمخرج الشاب أسامة فوزي.
* هل أنت راضية عن مشوارك الفني حتى اليوم؟
** أشعر أننى حتى الآن لم أقدم شيئا؛ ولكني أسعى لتقديم أعمال
ناجحة تضيف إلى نجاحاتى وطموحاتى الفنية التي ليس لها حدود.
أعلى
فيردي أستاذ النغمة واللحن
روما ـ أ ش أ: يقام حاليا على مسرح دار أوبرا روما مهرجان موسيقى
وأوبرالى لأشهر أعمال الموسيقار الايطالى فيردي أبرز رواد الحركة
الموسيقية الكلاسيكية فى ايطاليا وأوروبا خلال القرن التاسع
عشر.
تميزت أعمال فيردى بالعذوبة والبراعة فى التكوينات الموسيقية
الشجية حيث تكشف المقتطفات الموسيقية لأشهر أعماله الموسيقية
والأوبرالية عن حس عال بالنغمة وتوظيف دقيق للالات الموسيقية
المعبرة عن الشحنات الانفعالية ويقدم المهرجان مجموعة من المقطوعات
والأناشيد الدينية التى كتبها فيردي خصيصا لآلتى الكمان والبيانو
بالاضافة الى عدد من أعمال الكونشرتو كما يتضمن المهرجان الذى
يستمر حتى السادس من فبراير القادم بعضا من العروض الاوبرالية
الشهيرة التى وضع فيردي ألحانها منها أوبرا (عايدة وريجوليتو)
التى قدمت لأول مرة بالعاصمة النمساوية فيينا عام 1851.
أعلى
2006 عام الفنون
باريس ـ أ ش أ: يزخر عام 2006 بالاحتفال
بالعديد من الفنانين العالميين الذين رحلوا عن دنيانا ولكنهم
ظلوا فى القلوب والذاكرة حيث سيتم الاحتفال بمرور 400 عام على
ميلاد الرسام الهولندى رمبرنت هرمنسزون كما يشهد العام الحالي
احياء ذكرى مرور مائة عام على وفاة الرسام الفرنسى بول سيزار
وبهذه المناسبة سوف يتم اصدار طوابع بريد تحمل أهم الأفكار التى
وردت فى لوحات سيزار كذلك سوف يعرض له مائة عمل اعتبارا من 9
يونيو وحتى 17 سبتمبر فى مدينة أكس أن بروفنس.
واعتبارا من 28 فبراير حتى 28 مايو يستضيف متحف أورساى بباريس
أعمالا لسيزان ولكن هذه المرة فى مواجهة مع كاميل بيسارو 1830/1903
أحد أساتذة الانطباعية وتعقد المقارنة بين الرسامين الفرنسيين
من خلال مجموعة من اللوحات التى تصور المناظر الطبيعية خاصة
فى الريف.