الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 














بحضور علي بن ماجد
إقامة ركض عرضة للهجن بمناسبة عيد الأضحى بصحم

صحار ـ (الوطن):


تواصلا لاحتفالات البلاد بعيد الاضحى المبارك اقيم صباح أمس في ولاية صحم ركض عرضة للهجن العربية الاصيلة بحضور معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني بحضور سعادة الشيخ فهد بن ماجد المعمري نائب رئيس مجلس الشورى وسعادة المكرم الشيخ سيف بن مرهون المعمري عضو مجلس الدولة وسعادة علي بن مسلم البادي عضو مجلس الشورى وعدد من المشايخ والمسؤولين في ولاية صحم وجمهور غفير من محبي ركض عرضة الهجن في منطقة الباطنة .
وتأتي إقامة ركض العرضة كفعالية سنوية تقام في منطقة حفيت احتفاء بمناسبة عيد الاضحى المبارك حيث تحظى هذه الفعالية بمشاركة واسعة من قبل أصحاب الهجن في ولايات صحار وصحم والخابورة .
ويعد ركض العرضة من الفعاليات التراثية والشعبية التي تقام في العديد من المناسبات الوطنية والاجتماعية والمناسبات ويتميز ركض عرضة الهجن عن السباق من حيث المسافة التي لا تزيد عن الكيلومتر الواحد وانطلاق ناقتين بمحاذاة بعضهما البعض وتظهر المنافسة من خلال الناقة التي تحاول التقدم على منافستها ويحرص الكثير من مقتني أصايل النوق خاصة منها النوق الباطنية على المشاركة في مراكيض العرضة التي تقام في الكثير من المناسبات وتحظى بحضور جماهيري غفير .


أعلى



احتفالا بعيد الأضحى المبارك
المعتصم بن حمود يرعى المهرجان الشعبي الكبير بولاية بركاء
فنون وألعاب شعبية متنوعة واستعراضات للهجن والخيول
المهرجان يجسد تراث وحضارة السلطنة من خلال لوحاته المعبرة


بركاء ـ من محمد بن سالم المعولي:


اقام أهالي قرية المذرية بولاية بركاء صباح أمس مهرجانا شعبيا كبيرا بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، رعى المهرجان معالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط، وحضره معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والمشايخ وجمع غفير من الأهالي.
وتضمن الحفل استعراضا للهجن والخيول العمانية الأصيلة التي تخللها دخول فرق الفنون الشعبية التي أنشدت عبارات التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن يجعل هذا الوطن ينعم بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار في عهد جلالته الميمون، ومما تجدر الاشارة اليه أن ولاية بركاء تشتهر بعدد كبير من الفنون الشعبية مثل الرزحة والعازي وغيرها من الفنون الشعبية التي يحافظ عليها الاهالي منذ زمن بعيد كما تشتهر بالهجن العمانية الأصيلة التي يهتم بها الأهالي غاية الاهتمام من حيث الميادين الخاصة لسباقاتها ويمتلك الكثير من الاهالي الابل والخيول الاصيلة التي يحافظون عليها واكثارها بانتخاب السلالة العمانية المعروفة ذات الصفات الجيدة والمظهر الحسن، وذلك كله أدى الى انتشار تربية الابل والخيول بين اهالي الولاية ويجدونها فرصة طيبة لاستعراضها في مثل هذه المناسبات.
كما اشتمل المهرجان على الفنون الشعبية التي شملت الزيجرة والرزحة والحربية والمرجحانة والطارق وموسم الرقاط والمكوارة والعازي، كما قدم عدد من الأطفال لوحات من الألعاب الشعبية التي شملت البيلوه واللتج وغيرها من الألعاب الطفولية، وقدم شعراء الولاية الكثير من القصائد الوطنية المعبرة عن فرحة الجميع بهذه المناسبة.
وفي نهاية الحفل قام معالي السيد راعي المهرجان بتكريم المشاركين في المهرجان، ثم قدم السيد نصر بن حمود بن علي البوسعيدي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان هدية تذكارية لمعالي السيد راعي المناسبة.
وعقب الحفل قال السيد نصر بن حمود البوسعيدي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان بداية أوجه تهنئتي الخالصة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وان هذه الاحتفالية تؤكد مدى حرص العمانيين على الاحتفاظ بتراثهم العريق وان الاعياد فرصة للبهجة والسرور. مشيرا الى ان هذه احدى ميزات هذا الشعب العريق المحافظ باستمرار على أصالته وتراثه، وأضاف: لقد أتى هذا المهرجان الشعبي امتدادا للمهرجانات السابقة التي نظمت سابقا ولقد أولت حكومة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ اهتماما كبيرا بحفظ تراث الآباء والأجداد وحمايته من الاندثار وخاصة الفنون الشعبية التقليدية وذلك من خلال المهرجانات الشعبية والمعارض التراثية واضاف: يأتي هذا العرض من منطلق ان التراث الشعبي لأية أمة وأي مجتمع هو ينبوع الثقافة والأصالة والحفاظ عليه واجب وطني وقال ان تراث السلطنة يزخر بمواد فنية من الفنون الشعبية توارثها الابناء عن الآباء والأجداد والفنون الشعبية هي نتاج تفاعل بين الأفراد والجماعات والبيئة المحيطة خلال السنوات الماضية وتشكل احدى المظاهر الحضارية التراثية التي تبين وبشكل جلي عراقة الأمم وهي ايضا المرآة التي تعكس ثقافة المجتمع وأسلوب حياة أفراده في كل مرحلة من مراحل تطوره.
وحول سؤال عن الجديد الذي حمله هذا المهرجان قال: تميز هذا المهرجان بتقديم عدد من الفنون والألعاب الشعبية التراثية التي تزخر بها السلطنة بشكل عام والولاية بشكل خاص، مواصلة لجهود الآباء والأجداد في الحفاظ على تراثهم العريق.
اما سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان فقال: نحن في اتم السعادة لمشاركتنا ولاية بركاء هذا المهرجان الشعبي الكبير، والذي تقيمه الولاية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وجاء المهرجان شاملا لجميع النواحي التراثية الهامة، وقال: لقد احيت هذه الفقرات الذاكرة وتشجع الشباب لممارسة هذه الألعاب والفنون، واني أشكر اللجنة المنظمة على الجهود الكبيرة التي بذلها الجميع لانجاح هذا المهرجان.
وقال الشيخ سيف بن مهنا الهنائي نائب والي المضيبي بنيابة سناو: ان هذا المهرجان يجسد تراث حضارة عمان العريقة الضاربة في عمق التاريخ من خلال لوحات شعبية واستعراض للجمال والخيول وهو ما يزيد العيد بهجة وهذا الاجتماع مسرة وفرحة، وهذه الفنون والالعاب الشعبية التي نشاهدها في ولاية بركاء دليل واضح على التواصل الكبير الذي يوليه الأهالي لتراثهم الشعبي الذي تتعامل معه الأجيال المتعاقبة على أساس أنه جزء من التراث والتاريخ العماني الأصيل.
وأضاف: ان السلطنة تشتهر بالكثير من العادات الطيبة في المناسبات السعيدة فاللقاءات والزيارات بين الاهل والاقارب والاصدقاء على رأس هذه الاهتمامات، ثم تأتي الاحتفالات الجماعية مثل الفنون الشعبية وغيرها وجاء هذا الاحتفال تأكيدا على ضرورة التمسك بالتقاليد الاجتماعية الأصيلة التي تشيع الفرحة والسرور في نفوس الجميع.
وقال سيف بن سعيد البدري ان لهذا العيد اطلالة مميزة تشهدها ارض عماننا الغالية وقد اكتست في هذا العهد الميمون بكل الانجازات العظيمة، فيحق لنا ان نفرح ونبتهج باستمرار وجاء عيد الاضحى والاحتفال به فرصة اخرى في هذا السياق للالتقاء والابتهاج مع الاهل والاقارب والاصدقاء

 

أعلى




تهاني العيد وباقات الورود يقدمها طلبة وطالبات مدارس جنوب الظاهرة للمرضى بمستشفى عبري

عبري ـ من صلاح بن سعيد العبري:


يشهد مستشفى عبري المرجعي حاليا تنظيم العديد من الزيارات الطلابية التي يقوم بها عدد من طلبة وطالبات مدارس جنوب الظاهرة بولايات عبري وينقل وضنك ، حيث يلتقون خلال زياراتهم بالاطفال المنومين بقسمي الاطفال المتنوع ورقم (1) ويقدم الطلبة والطالبات خلالها اطيب عبارات التهاني والاماني بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك. متمنين لهم جميعا موفور الصحة وتمام الشفاء والعافية. كما يتم توزيع الهدايا والالعاب والحلويات على الاطفال المنومين بالمستشفى وباقات الورود على المرضى بالاقسام الاخرى.ويعبر المرضى واقاربهم عن شكرهم للطلبة والطالبات على هذه اللفتة الطيبة والتي تعودوها منهم في كل مناسبة0ضارعين الى الله العلي القدير ان يعيد هذه المناسبة السعيدة وامثالها على المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم متمتعا بالصحة والعافية وان يوفق سبحانه وتعالى الطلبة والطالبات في دراستهم ويكتب لهم النجاح والتوفيق

 


أعلى





ولايات ومناطق السلطنة تواصل احتفالاتها بعيد الأضحى المبارك
تبادل التهاني والزيارات الأسرية وإعداد وجبات المضبي والمشاكيك وإقامة الرزحة والعازي وارتياد الحدائق العامة والمتنزهات


متابعة :هاشم الهاشمي وبشير الريامي وعبدالله الجرداني وسيف الغافري
كل عام وأنتم بخير..هنئتم بالعيد...عيدكم مبارك إلى آخرها من العبارات الجميلة التي يحيي الجميع بعضهم البعض في صباح العيد بعد تأدية صلاة العيد سواء في المسجد أو المصلى وكذلك في المنزل وتنبع هذه المشاعر الصادقة من خلال اللقاء بحرارة والتصافع والقلوب تهفو إلى الله أن يعيد هذه المناسبة العظيمة عاما بعد عام والجميع يرفل بثوب الصحة والعافية .
السيب
في ولاية السيب حيث تحتفل الولاية والجميع في غمرة الفرحة يذهب الرجال ومعهم الأطفال إلى مصلى العيد بعد أن لبسوا من الجديد أحلاه.. يذهبون للمصلى لتأدية صلاة العيد وهي أول مظاهر الاحتفال بالعيد وبعد الصلاة والاستماع إلى خطبة العيد يلتقى الجميع يسلمون ويهنئون بعضهم بالعيد وشفاههم ترتسم عليها الفرحة الصادقة، ويقدم الجميع للصغار العيدية التي تبهج النفس وتعطي انطباعا ببداية العيد بالنسبة لهم .
بعد الصلاة يذهب الجميع إلى منازلهم ليتناولوا وجبة العيد التي ينتظرها الجميع وهي العرسية أو الهريس حيث يجتمع افراد العائلة حول المائدة التي عادة ماتتكون من العرسية والترشة والسمن البلدي أو الهريس بالسمن البلدي وتكون ربات البيوت قد أبدعت أناملهن في طبخه .
كما يجتمع أيضا الأفراد من الرجال وشباب الحله حسب الدارج في مكان معين يتناولون هذه الوجبة الشهية أما العيود وهو الوجهة الرئيسية للصغار بعد تناول العرسية حيث يجتمع الباعة في سوق الولاية ويشكلون ما يسمى بالعيود ويفرح الأطفال بهذه الفعالية التي أصبحت عادة درج عليها الجميع من السابق وحتى اليوم حيث يحرص الجميع على حضور العيود مع أطفالهم أو حتى الأطفال أنفسهم يكونون حريصين على الحضور والمشاركة .
وفي لقاء مع عبدالمجيد الفوري حيث جاء مع أصدقائه إلى العيود قال: أحرص دائما أن أحضر إلى العيود مع أصدقائي حيث نشتري الألعاب والحلويات مثل القشاط والزلابية والألعاب بالإضافة إلى أننا نستمتع بوقتنا هنا في العيود أما سيف بن عبدالله المحرمي والذي جاء مع أطفاله آية ومالك وعمار إلى العيود فقال أنا أحرص كثيرا على إحضار أطفالي إلى العيود لأنه يمثل بالنسبة لهم متنفسا خارج المنزل بالإضافة إلى أنه مظهر جميل من مظاهر العيد عايشته عندما كنت صغيرا ولذا أحرص أن يستمتع به أطفالي وبالتالي تكون صورة العيد جميلة ومشرقة في مخيلتهم .
أما سالم الريامي فقال: إن العيد بالنسبة لي يمثل فرحة كبيره وهنا في العيود أجد أصدقائي من الشباب ونجلس ونتحدث مع بعضنا في فرحة وهي بالفعل مناسبة لإخوتي الصغار حيث أصطحبهم معي أيضا ليأتوا ويشتروا ما طاب لهم من الحلويات والألعاب كل حسب العيدية الموجودة لديه وأنا أحرص دائما على حضور العيود ومظاهر العيد الأخرى.
اما فيصل البلوشي فيقول: إن العيود فرحة للأطفال ويمثل بالنسبة لهم مكانا جميلا يحتفظون من خلاله بأجمل الذكريات في العيد كما يلتقي أيضا الكبار ويرسمون لوحة فنية جميله تبرز مظاهر الاحتفال العيد وبصراحة فإن العيد لايكتمل بدون العيود.
قريات
وفي يوم العيد بولاية قريات يجتمع الاهل والاقارب والاصدقاء وتمتلأ الموائد بشتى انواع المأكولات الخاصة بهذا اليوم كالشوى والمحمس والمشاكيك والعرسية وغيرها.. وفرحة العيد تكتمل في عيون الاطفال البريئة واكثر ما يجملها (العيدية) التي تملأ جيوبهم لتزداد فرحتهم بالعيد واشتياقهم إليه كلما لمح اليهم من بعيد..
ومظاهر العيد في عماننا الحبيبة متشابهة في معظم المحافظات والولايات وفي بلدتي عرقي وصياء الحدرية بولاية قريات بمحافظة مسقط يقوم الاهالي في اول ايام العيد وبعد اداء صلاة الفجر بالتجمع في المجلس العام (السبلة) ويهنئون بعضهم البعض حيث تتصافى قلوبهم ثم يتناولون وجبة (العرسية) التي اعدها الاهالي في منازلهم والكل يتذوق من جميع الاطباق الموجودة.
وبعد اكل (العرسية) يتوجه اهالي عرقي وهم يرتدون ملابسهم الجديدة الى بلدة صياء الحدرية حيث ينتظرهم الاهالي ويستقبلونهم بالتهنئة الصادقة والمشاعر الجياشة وبعد اكتمالهم يذهبون الى مصلى العيد وهم يكبرون ويهللون حيث يؤدون مشاعر صلاة عيد الاضحى ويستمعون لخطبة العيد
في الوقت ذاته تتجمع النساء والاطفال في مكان بالقرب من مصلى العيد يسمى (المخرج) وهن يرتدين الملابس العمانية متزينات بالحناء والمفرق والشمبر وانواع اخرى من الذهب وتعرض بعض النساء انواعا مختلفة من الحلوى والعاب الاطفال حيث يستمتع الصغار بشراء هذه المعروضات من (العيدية) التي ملأت جيوبهم ومحفظاتهم، وبعد الانتهاء من خطبة العيد تعلن النساء بداية افراح العيد باطلاق زغاريد الفرح
وبعد الانتهاء من صلاة العيد والاستماع للخطبة يبدأ الرجال في اطلاق رصاصات الفرح وهم يكبرون ويهللون ثم يبدأون في ممارسة فن الرزحة باستعمال طبول الكاسر والرحماني مرددين كلمات وطنية وحماسية تدل على المناسبة ويحمل احدهم آلة (البرغوم) المصاحبة لهذا الفن الشعبي وهي تصدر صوتا قويا يضفي نغمات طربية للسامع.
وبعد الانتهاء من فن الرزحة يستعرض الاهالي فن العازي والعايوس حيث يتقدم احد الرجال ماسكا السيف في احدى يديه وفي الأخرى الترس وهو يردد كلمات العازي التي تدل على الفخر والحماسة ومدح جلالة السلطان المعظم ويكون خلفه مجموعة من الشباب يرددون خلفه كلمات فاصلة لهذا الفن ثم يقوم بعض الشباب باستعراض مهارات القتال باستعمال السيف وفي الوقت ذاته تقرع الطبول بنغمات خاصة لهذا الفن وهو ما يسمى بـ (العايوس).
بعدها يتوجه الاهالي الى منازلهم حيث يبدأون في ذبح الاضاحي وبعد الانتهاء من الذبح والتقطيع يوزع اللحم على الفقراء والجيران ويتناولون وجبة المحمس وهي عبارة عن لحم ناشف يؤكل مع الخبز العماني (الرخال) وغالبا ما تؤكل هذه الوجبة في وقت الغذاء بعد صلاة الظهر.
يبدأ بعض الاهالي بشوي المشاكيك عصر اول ايام العيد والبعض الآخر يفضل صباح اليوم الثاني حيث يكون لحم المشاكيك معد لهذا الغرض اما بالنسبة للشواء فيرمى في حفرة الشواء (التنور) ظهر اول ايام العيد ويخرج في اليوم التالي ليكون وجبة شهية للغداء وغالبا ما يجتمع الاهل والاصدقاء في مكان واحد لتناول هذه الوجبة.
ولا تكتمل فرحة العيد الا بصلة الرحم وتبادل الزيارات حيث تجد الجميع يتسابق لزيارة اهليهم وذويهم وكبار السن وفي ثالث ايام العيد يستقبل شيخ البلدة المهنئين من مختلف الاماكن وتأتي العائلات التي سكنت في المدن لزيارة البلدة وقضاء اجازة العيد بين اهليهم.
السويق
ومظاهر العيد في ولاية السويق لها نكهة خاصة لما تتميز من عادات وتقاليد رسخت منذ الأمد البعيد، وأعطت للعيد نكهة وخصوصية، نجدها متقاربة في كثير من ولايات ومناطق السلطنة.
وتبدأ استعدادات العيد ـ كما يقول مرهون بن حمد الهاشمي ـ منذ أيام، حيث يقوم الرجال بشراء الأضاحي واحتياجات العيد من ملابس حديثة ومواد استهلاكية، وفي اليوم التاسع يقوم أهل البيت بذبح إحدى المواشي وذلك بتجهيز وجبة العرسية وهذه الوجبة تعد في ليلة العيد وفي صباح اليوم الأول يخرج الجميع مهللين ومكبرين وهم في طريقهم لتأدية صلاة العيد في مصلى العيد وبعد انتهاء المصلين من تأدية الصلاة واستماعهم للخطبة يقوم المصلون بتهنئة بعضهم البعض بعد ذلك يجتمعون في مجلس أحد كبار أعيان البلدة لتناول وجبة العرسية.
ثم يعود الجميع حيث يقوم البعض بذبح الأضاحي وتوزيع اللحم، وينسجم الجميع في العمل من حيث التعاون والتكاتف وبعد الانتهاء من ذبح الأضاحي يقوم أهل القرية بإعداد التنور لدفن الشواء وقبل الدفن تقوم النسوة بإعداد اللحم وتجهيزه تمهيدا لدفنه في التنور لمدة يومين وفي ليلة أول أيام عيد الأضحى المبارك يقوم الأهالي بزيارة الأرحام.
وفي اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى المبارك تقوم العائلة بإعداد المشاكيك وطبخها وفي وقت الغداء تجتمع العائلة بأكل وجبة المشاكيك في جو أسري بهيج وفي فترة العصر يقضي الأهل بزيارة الأرحام وأيضا في الليل يتم قضاؤه في التزاور بين الأرحام وفي اليوم الثالث من أيام عيد الأضحى المبارك يقوم أهل القرية باستخراج الشواء ومن ثم تجتمع العائلة لتناول وجبة الغداء المزدانة بلحم الشواء وفي العصر يقوم الكبار بزيارة المشايخ والأعيان لتهنئتهم بالعيد السعيد وبعد عودة الحجاج من إتمام الفريضة يقوم أهل القرية بزيارتهم وتقديم التهاني والتبريكات على إتمام هذه الفريضة المباركة لتستمر بعد ذلك أفراح العيد على مدار الأيام تحفل بالبهجة والسعادة التي ترتسم على وجوه الصغار والكبار .
الرستاق
تتواصل أفراح عيد الأضحى في مختلف مناطق وولايات السلطنة وتتنوع مظاهر الاحتفال به من منطقة لأخرى وإن كانت متشابهة في مضمونها فهي تعبر عن الترابط الأخوي والأسري المبني على المحبة والمودة والتعاون حيث تعد هذه المناسبة فرصة كبيرة للأسر للتقارب والزيارات العائلية والخروج في نزهات إلى الحدائق العامة المنتشرة بمختلف مناطق السلطنة ولكل منطقة عادات في هذه الأيام تكون متقاربة في كل أنحاء السلطنة .
(الوطن) رصدت مظاهر احتفال أهالي نيابة وادي بني هني بولاية الرستاق بالعيد في البداية كان لنا هذا اللقاء مع مسعود بن حميد السالمي والذي حدثنا عن كيفية استعداده للعيد فقال : نستعد للاحتفال بالعيد من خلال توفير وشراء مستلزمات العيد كالذبائح والبهارات والمكسرات والخضراوات والفواكه والحلوى العمانية ، وكذلك تجهيز ملابس العيد للكبار والصغار ويقوم رب الأسرة بارتياد هبطات العيد حتى يشتري الأضحية المناسبة وعادة ما تكون الأضاحي من الأغنام أو الأبقار ، وذلك حسب عدد أفراد الأسرة ، وتجد بعض الأسر تشترك في ذبيحة واحدة من الأبقار وكذلك نقوم بشراء متطلبات العيد كالمشاكيك وخصف الشواء .
اليوم الأول من العيد
وحول مظاهر اليوم الأول من العيد يحدثنا عبدالله بن حمد القرني فيقول: يعمل الأهالي ليلة العيد بكل حيوية ونشاط في إعداد وجبة (العرسية) وهي وجبة شعبية تصنع عادة من الأرز واللحم والدجاج ، وكذلك تجهيز الترشة والتي تصنع من الزبيب والصبار مع إضافة قطع صغيرة من اللحم ويستمر إعداد هذه الوجبة حتى ساعات الفجر الأولى ، وفي الصباح الباكر يستعد الجميع لأداء شعائر صلاة العيد والتي تؤدى في مصلى العيد ، وبعد الصلاة مباشرة يجتمع الأهالي والجيران كبارا وصغارا في سبلة القرية لتبادل تهاني العيد وتناول وجبة العرسية في جو أسري تسوده فرحة العيد والمحبة والتعاون ، وتعتبر هذه العادة من العادات القديمة والتي يحرص كل عماني على إحيائها وقت الأعياد .
العيدية
حدثنا يعقوب بن مرهون الغافري عن العيدية قائلا: العيدية هي ما يوزع على الأطفال من مبالغ مالية حيث يقوم الآباء والأمهات بتجهيز مجموعة كبيرة من العملات الورقية من فئة المائة ومائتي بيسة والريال وبعد توزيع العيدية على الأطفال ينطلقون إلى (المخرج) بكل فرح وسرور بعدما ارتدوا ملابسهم الزاهية والمميزة فيشترون من الباعة ما يحبون من ألعاب وحلويات ومكسرات ، والمخرج هو المكان الذي يجتمع فيه أهالي القرية لإقامة الأهازيج والرزحات العمانية .
اليوم الثاني من العيد
ويقول محمد بن درويش الهنوي: يقوم أهالي النيابة بذبح الأضاحي في اليوم الثاني من العيد ويشارك جميع أفراد الأسرة في عملية الذبح وتقطيع اللحم وتقوم النساء بإعداد وجبة
(التقلية) وهي عبارة عن قطع صغيرة من اللحم والكبد مقلية بالبهارات العمانية ويتم تناولها مع الخبز العماني أثناء تقطيع اللحم ، وكذلك إعداد وجبة ( القبولي ) لتناولها وقت الغداء ، ويتم تجهيز لحم الشواء بإضافة البهارات والخل ووضعه داخل خصف الشواء ، وقبل صلاة الظهر يتم إشعال النار في حفرة التنور باستخدام جذوع النخيل أو حطب السمر ، وبعد صلاة العصر يجتمع الأهالي عند التنور منتظرين لحظة تحول الحطب إلى جمر ليقوموا بإلقاء خصفات الشواء في التنور ودفنه لمدة يومين .
اليوم الثالث من العيد
وحول إعداد وتجهيز المشاكيك يقول محمود بن سعيد الغافري: يبدأ إعداد وتجهيز المشاكيك منذ الصباح الباكر ، والمشاكيك هي عبارة عن قطع من اللحم مع البهارات مشكوكة في أعواد من الحطب ويلتقي أهالي كل قرية عند مكان الشوي وهو ما يعرف ( بالصار) ويقوم كل شخص بشوي المشاكيك الخاصة به ، وبعد الانتهاء من عملية الشوي يجتمع الأهالي والجيران كبارا وصغارا في سبلة القرية لتناول وجبة الغداء المكونة من المشاكيك والخبز والعسل والحلوى وأضاف: ومن مظاهر العيد العزوة وهي احتفالية رائعة تقدم فيها العديد من الفنون الشعبية مثل الرزحة والعازي ابتهاجا بالعيد اعتبارا من اليوم الثالث بعد صلاة العصر وتستمر حتى غروب الشمس ، وتشهد العزوة حضورا كبيرا من الأطفال والكبار ويعرض فيها الباعة مختلف الألعاب والحلويات والمكسرات وبعض المشروبات .

أعلى






الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept