الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






اليوم.. قطر تستقبل الخليجيين للاكتتاب في مصرف الريان

الدوحة ـ ق.ن.ا: قام بنك قطر الوطني بتجهيز استعدادات كبرى لاستقبال القادمين من دول مجلس التعاون للاكتتاب في مصرف الريان اعتبارا من اليوم وحتى يوم 29 من يناير الجاري واعتبرعلى شريف العمادي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الوطني بالوكالة مشاركة مواطني دول مجلس التعاون الاكتتاب في مصرف الريان القطرى جزءا من سياسة انفتاح الاقتصاد القطري.وقال العمادي في تصريحات صحفية امس بمناسبة استكمال بنك قطر الوطني كل الاستعدادات لاستقبال المكتتبين من دول المجلس مشيرا الى ان قطر اتخذت خطوة سابقة تصب في الاتجاه الصحيح وهى فتح سوق الاوراق المالية لغير القطريين وقال على شريف العمادي ان البنك حشد اكثر من 850 موظفا منهم 350 موظفا في خدمة القادمين من دول مجلس التعاون للاكتتاب موضحا ان هذا العدد سيقوم بانجاز طلبات الاكتتاب والتنظيم العام لهذه العملية الكبرى بشكل سهل ومرن نظرا للاستعدادت الكبيرة لهذا الغرض.وأضاف العمادي ان تنظيم عملية الاستقبال والاكتتاب خصص لها نادي قطر الرياضى التى سوف تستوعب لحوالي 105 مكتتبين في نفس اللحظة من خلال 105 موظف وخصص عشرات الموظفين لفحص الطلبات قبل ان يقف المكتتب في طابور تقديم الطلبات بالاضافة الى قسم خاص للسيدات.واوضح العمادي انه بالاضافة الى ذلك هناك قاعة تستوعب 100 موظف لادخال البيانات وتحصيل الشيكات وتنفيذ اوامر الدفع الى جانب قسم المدققين والتأكد من استيفاء الطلب.وحول عدد المكتتبين من دول مجلس التعاون توقع العمادي حوالي 200 ألف مكتتب رغم ان بعض الصحف توقعت اكثر من ذلك حيث اشارت بعضها الى مشاركة حوالى 500الف مكتتب.. مشيرا الى ترحيب دولة قطر بأى عدد يأتى للاكتتاب.
وحول تسهيل عملية القادمين للاكتتاب في منافذ قطر قال العمادي انه تم تزويد المنافذ الحدودية بشروط الاكتتاب وكل ما يتعلق به موضحا انه تم تزويد منفذ ابو سمرة البري بمائة الف طلب ومطار الدوحة بخمسين الف طلب وعلى هذه الطلبات شروط قبول الاكتتاب.واوضح ان شروط الاكتتاب مكتوبة على الطلب وهى احضار جواز السفر الاصلي وعلى ألا يقل العمر عن 21سنة مشيرا الى ان موقع مصرف الريان جاهز للعمل ويمكن للمكتتب ان يدخل عن طريق الموقع وحول اعادة المبالغ المالية المرجعة بعد الاكتتاب قال العمادي ان خطة بنك قطر الوطني وضعت لاعادة هذه المبالغ للقطريين خلال اسبوعين وللخليجيين خلال ثلاثة اسابيع. وحول ادراج اسهم مصرف الريان في سوق الدوحة للأوراق المالية قال إن ذلك يرجع للجنة التأسيسة وسق وقالوا في غضون شهرين إلى ستة أشهر بعد اقفال الاكتتاب يوم 29 من شهر يناير الجاري.


أعلى






السلطنة تشارك في اجتماع المنظمة العربية للتنمية الزراعية

تشارك السلطنة ممثلة في وزارة الزراعة والثروة السمكية في اجتماع اللجان الدائمة والمتخصصة التابعة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية والتي ستعقد في الفترة من 18 ـ 20 من شهر يناير الحالي في عّمان بالمملكة الأردنية الهاشمية.
وسوف يمثل الوزارة في الاجتماع الدكتور يونس بن خلفان الأخزمي مدير عام الثروة السمكية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التعاون بين وزارة الزراعة والثروة السمكية والمنظمات العربية والاقليمية والدولية.


أعلى





مزارعو ولاية الرستاق يستعدون لموسم العنب لهذا العام

الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي: تحظى شجرة العنب باهتمام خاص من قبل مزارعي ولاية الرستاق أسوة بالنخلة ففي الآونة الأخيرة ازداد الاهتمام بزراعة أشجار العنب وامتدت زراعته لتشمل المنازل فباتت بديلا عن مظلات السيارات الحديدية.
وفي هذه الأيام يبدأ المزارعون في الاستعداد لموسم إنتاج العنب وهو تقليد تعارف عليه المزارعون يبدأ بتقليم الأشجار وقطع العيدان الميتة وغير المنتجة ثم تتم عملية مد الجذور بشكل مستقيم وإسماده بالكمية اللازمة للسماد ثم سقيه وسط جو تعاوني بين أفراد الأسرة الواحدة بل بين أفراد الحي بأكمله.
(الوطن ) تجولت بين ربوع مزارع أشجار العنب في قرية خفدي والتقت بعض المزارعين للحديث عن بدء الاستعدادات لهذا الموسم حيث قال سالم بن خميس بن سالم الغافري أمتلك عددا من أشجار العنب وأتعهدها بالعناية أملا في الحصول على إنتاج وفير من محصول العنب حيث يحظى العنب العماني بإقبال كبير من قبل المستهلكين ويفضلونه عن المستورد نظرا لجودته ولذته حيث نحرص على ألا يتم سماده بالسماد الكيماوي بل يتم إسماده بالسماد المحلي وتشتهر خفدي منذ القدم بزراعة أشجار العنب وتوسع المزارعون في زراعته هذه الفترة حيث الأرض الخصبة اللازمة لزراعته وفي خفدي وحدها يبلغ عدد الأشجار المنتجة أكثر من مائة شجرة تجود سنويا بأكثر من طن من العنب يتم تسويقه وبيعه في أماكن مختلفة من الأسواق أبرزها سوق الرستاق وسوق السيب.
وبالإضافة إلى المحصول الذي تجود به هذه الشجرة فإنها تكسب المكان منظرا رائعا وجميلا حيث تشكل مساحاتها الممتدة مسطحات خضراء ويتفنن المزارعون في تشكيل هذه المسطحات بين المربعة والمثلثة خميس بن عامر بن خميس اللويهي قال : في هذه الأيام نبدأ الاستعداد لموسم العنب من خلال تقليم الأشجار وتجريد الشجرة من الأوراق كاملا وكذلك قطع السيقان التي لم تعد قادرة على الإثمار والإنتاج والتي ستشكل عبئا على الشجرة الأم بعدها نقوم بمد الجذور بشكل مستقيم وهو ما يعرف محليا بمرحلة ( التمغيط ) لكي تتمكن الشجرة من إنتاج أوراق جديدة ومثمرة بكل سهولة.
بعدها نقوم بإسماد الشجرة وتختلف كمية السماد من شجرة لأخرى بحسب حجمها الا أن الكمية لا تقل عن مائتي كيلو جرام للشجرة الواحدة من السماد المحلي بل إن بعض المزارعين يضيفون إلى هذا السماد السمك الصغير المجفف المعروف ( بالقاشع ) لما يحتويه من بروتينات تكون أشجار العنب بحاجة إليه.
وأضاف نحرص كمزارعين على أن يكون السماد محليا فلا يتم إضافة الأسمدة الكيماوية عليه الأمر الذي يجعل المستهلكين يقبلون على شراء المنتج .
وقال: إن جني محصول العنب يبدأ عادة في شهر يونيو المقبل أي مع بدء فصل الصيف الأمر الذي يجعل الإقبال على شراء العنب العماني أكثر بسبب الرغبة في أكل فواكه تلطف من حرارة الجو حميد بن عبدالله الغافري قال: تهتم كثيرا بشجرة العنب ونحاول جاهدين الاعتناء بها وتتفاوت أرباح المزارعين من بيع المنتج حسب الكمية التي أنتجتها كل شجرة إضافة لعدم إصابة المنتج بالتلف وفي الفترة الأخيرة قل المنتج بسبب ما يصيب الثمار من آفات ونأمل من مركز التنمية الزراعية بالرستاق مد المزارعين بالخبرة اللازمة لكيفية مكافحة الأمراض التي تصيب شجرة العنب أثناء الثمار.
وأضاف بدأ بعض المزارعين في تحسين نوعية الأشجار وإدخال أنواع جديدة من سلالات شجر العنب وقد أثبت نجاحه لكن ليس بكمية الإنتاج للشجرة المحلية وتكثر زراعة الأصناف الجديدة في البيوت وبعض المزارع الحديثة.



أعلى





تطرح العديد من التحديات التي تواجه خطوط الملاحة
والتجارة الدولية التي تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي
افتتاح حلقة العمل الإقليمية الفرعية للقرصنة والسطو المسلح
على السفن والأمن البحري

مسقط ـ العمانية: بدأت صباح أمس بفندق شيراتون عمان بمسقط حلقة العمل الإقليمية الفرعية للقرصنة والسطو المسلح على السفن والأمن البحري والتي تستمر حتى 18 يناير الحالي وذلك برعاية سعادة السيد بدر بن حمد البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية.
وفى بداية الحلقة ألقى المهندس قاسم بن أحمد الشيزاوي مدير عام الموانى والشئون البحرية بوزارة النقل والاتصالات كلمة أعرب فيها عن أمله في أن تعمل الحلقة على إيجاد أفضل الحلول والتوصيات للحد من عمل القرصنة وتأمين ملاحة بحرية آمنة للنقل البحري الذي يستحوذ على أكثر من 80 فى المائة من تجارة نقل البضائع حول العالم .
وقال: إن المجتمع الدولى يعطى أهمية كبرى لما تبذله المنظمة البحرية الدولية من أعمال تشريعية وتوصيات ونظم وتوحيد وجهات النظر للوصول إلى الحلول اللازمة لتأمين ملاحة بحرية آمنة .
وأوضح أن حكومة السلطنة تولى اهتماما خاصا بالحفاظ على الأمن البحري من خلال الوزارات الحكومية المختصة والبحرية السلطانية العمانية وسلاح الجو السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية والتي بفضل من الله استطاعت توفير الأمن البحري ومنع القرصنة البحرية في مياهها الإقليمية وعلى سواحلها التي تمتد لأكثر من ثلاثة آلاف ومائة وخمسة وستين كيلومترا .
من جانبه القى سعادة السفير طالب بن ميران الرئيسي رئيس دائرة المؤتمرات والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية كلمة أوضح فيها أن خطوط المواصلات البحرية تعتبر أنسب وأحسن وسيلة للنقل منذ أقدم العصور وحتى الآن مشيرا إلى أنه على هذا الاساس تزداد أعداد ملايين الاطنان المنقولة عبر البحر من المواد الاولية المصنعة سنة بعد اخرى.
واكد سعادة السفير طالب بن ميران الرئيسي اهمية هذه الحلقة الاقليمية لتأمين الامن البحري مشيرا الى ان القرصنة مهنة قديمة لبعض الافراد المغامرين لم تختف بعد من بحار العالم بل ازدادت معدلات هجمات القرصنة البحرية فى العالم فى السنوات الأخيرة كما ازداد العنف المستخدم خلال تلك الهجمات وبالتالي ازداد عدد القتلى والمصابين.
وأوضح ان قضية القرصنة ظهرت الى السطح من جديد وذلك بسبب غياب الاجراءات الرادعة مما لفت انتباه المنظمة البحرية الدولية وجعلها تتخذ اجراءات لمحاربتها.
واكد ان الحلقة سوف تطرح العديد من التحديات التي تواجه خطوط الملاحة والتجارة الدولية والتي تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي نتيجة للهزات الاقتصادية التي قد تحدث فى حال تعرض الحلقة اللوجيستية العالمية لامدادات الطاقة والغاز والبضائع المعتمدة على نظم التسليم فى الموعد المحدد لعمليات قرصنة او سطو مسلح.
وتستعرض الحلقة المستجدات الإقليمية والدولية فى مجال مكافحة القرصنة البحرية والسطو المسلح على السفن وإيجاد إطار اقليمي للتقارب بين الدول المطلة على البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن بالاضافة الى الخروج بتوصيات مناسبة للسيطرة والقضاء على هذه الظاهرة وتأتى هذه الحلقة فى السلطنة استكمالا للحلقة التى عقدت فى الجمهورية اليمنية الشقيقة خلال شهر أبريل من العام الماضي .

 

أعلى





اللجان القطاعية المشتركة للتعمين تجربة عمانية رائدة
12 لجنة قطاعية تسهم في تفعيل خطط وبرامج التعمين بالقطاع الخاص
90% نسبة تمثيل القطاع الخاص في اللجان أوجدت شراكة
وفرت آلاف من فرص التدريب والعمل أمام المواطنين
دائرة مختصة بوزارة القوى العاملة لتسهيل مهمة عمل اللجان

حوار ـ طالب بن سيف الضباري: تمثل بداية القرن الحادي والعشرين بالنسبة لمسار التعمين والاحلال في السلطنة نقلة نوعية نتيجة الفلسفة التي انتهجتها وزارة القوى العاملة من خلال عدد من المصطلحات حرصت على ادخالها في قاموس التعمين العماني وفي مقدمتها مفهوم الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص تلا ذلك مباشرة مصطلح اللجان القطاعية المشتركة للتعمين لضمان اكبر قدر من النجاح لتوجه الحكومة في مجال تشغيل المواطنين في القطاع الخاص ذلك ان اللجان القطاعية والتي تتشكل غالبيتها من المسؤولين بالمنشآت والشركات والمؤسسات ما وجدت الا لكي تساهم مع الحكومة في اعداد افضل الخطط والبرامج من واقع ما تقوم به من انشطة وما تستخدمه من معدات خدمة وإنتاج حديثة ومتطورة لدفع عجلة التعمين والاحلال الى الامام وهذا ما يؤكده مؤشر حركة المواطنين في القطاع الخاص حتى الان حيث يتلاحظ لدى الكثيرين منا الارتفاع السنوي المتصاعد لاعداد الملتحقين ببرامج التدريب التي تمولها الحكومة للتدريب في المعاهد والمراكز الخاصة وكذلك المشتغلين في القطاع الخاص .
إن فكرة اللجان القطاعية والتي تنفرد بها السلطنة كتجربة فريدة من نوعها على مستوى الدول العربية نابعة من إيمان القائمين على تنمية وتشغيل القوى العاملة الوطنية باهمية مشاركة القطاع الخاص في رسم وتنفيذ الخطط والتوجهات الداعمة لذلك على اعتبار ان مخرجات هذه الخطط من القوى العاملة موجهة دائما الى هذا القطاع وبالتالي فإن تواجده من خلال هذه اللجان يعطيه الفرصة الكاملة للتعاون مع الحكومة في توفير العنصر البشري المدرب والقادر على ادارة انشطته وبرامجه التشغيلية المختلفة .
فكرة اللجان
ودعما لجهود هذه اللجان فقد خصصت لها وزارة القوى العاملة دائرة مختصه تعنى بها وتوفر لها كافة جوانب الدعم الفني الى جانب تعيين مقرر وعضو في كل لجنة من اللجان الاثنى عشر حتى الان وحول فكرة اللجان القطاعية المشتركة للتعمين واهدافها وما حققته من منجزات يقول ناصر بن محفوظ الصلتي مدير دائرة اللجان القطاعية لقد جاءت التوجيهات السامية بعقد الندوة الأولى لتشغيل القوى العاملة مسبوقة بالتوجيه السامي للقطاع الخاص بأخذ زمام المبادرة للنهوض بمواردنا البشرية وبان نعمل بكل الجدية وبروح وطنية عالية لرفع نسب القوى العاملة العمانية في مؤسساته وشركاته، الصغيرة منها والكبيرة، وبان يفتح كل أبواب العمل للعمانيين.
ويوضح قائلا: وللاستفادة من زخم التوجيهات السامية وتمكين المجتمع من قطف ثمارها الطيبة فقد عملت وزارة القوى العاملة على إيجاد آلية مشتركة لتفعيل الدور الهام للقطاع الخاص في توفير فرص التدريب والتشغيل للشباب العماني عبر شراكة حقيقية تتفاعل من خلالها الجهود الوطنية لزيادة عدد ونسب القوى العاملة الوطنية في المؤسسات والشركات الخاصة العاملة ضمن مختلف أنشطة الاقتصاد الوطني، فتمت المبادرة بإنشاء اللجان المشتركة للتعمين ضمن مختلف الأنشطة الاقتصادية ، مما ساهم في إعداد الخطط وصياغة السياسات والإجراءات الهادفة إلى توفير فرص التدريب والتشغيل للشباب الداخلين الجدد منهم لسوق العمل.
أهدافها:
وعن اهداف اللجان يقول: تمثل اللجان القطاعية المشتركة للتعمين إحدى أهم روافد التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص في مجالات تدريب وتشغيل القوى العاملة الوطنية، وتتلخص أهدافها في التنسيق مع كافة الجهات المختصة من أجل تحديد الخطوات والإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة القطاع للتعمين وفقاً لما جاء في البيانات الختامية لندوات تشغيل القوى العاملة الوطنية والتعاون مع وزارة القوى العاملة في تنفيذ خطة القطاع للتعمين ومجموعة الإجراءات الداعمة لها والتي تم إقرارها في الندوة الثالثة لتشغيل القوى العاملة الوطنية والتنسيق مع الشركات في وضع خططها الخاصة بها لتحقيق نسب التعمين المحددة بالخطة القطاعية بالاضافة للتعاون مع وزارة القوى العاملة والشركات داخل القطاع في اختيار المرشحين للتدريب التأهيلي للتشغيل وفقا لخطة التعمين وكذلك في شأن تحديد مناهج التدريب التي تلبي حاجة الشركات للمهارات المهنية بمستوياتها المختلفة ومتابعة تنفيذ الخطة القطاعية للتعمين وتقييم نتائجها والاستفادة من نتائج التقييم لتطويرها كذلك التقدم بمقترحات وبرامج عمل لدعم المبادرات الفردية ضمن القطاع للمساهمة في تمكين الشباب العماني من إنشاء أعمال حرة خاصة بهم في إطار برنامج سند والنظر في أية مهمة أخرى تهم القطاع واتخاذ ما تراه اللجنة ضرورياً لتحقيق دوره في تشغيل العمانيين .
عددها وطبيعة تشكيلها:
وعن عددها وطبيعة تشكيلها يقول ناصر الصلتي هناك 12 لجنة قطاعية مشتركة للتعمين حيث يرأس كل لجنة من هذه اللجان أحد أصحاب السعادة وكلاء الوزارات المعنية بتنظيم العمل في هذة الانشطة والقطاعات الاقتصادية وتضم هذه اللجان في عضويتها ممثلين من الشركات والمنشآت العاملة في القطاع المعني حيث تمثل نسبة مشاركة القطاع الخاص في عضوية كل لجنة نسبة تصل إلى نحو 90% والجهات الحكومية بنسبة 10% كذلك مشاركة غرفة تجارة وصناعة عمان في عضوية هذه اللجان وستشهد الفترة القادمة مشاركة أوسع لعمل هذه اللجان التي ستضم في عضويتها ممثلين من اللجان التمثيلية للعاملين تغطي قطاعات السفر والسياحة والمهن المحاسبية والمقاولات والتعليم الخاص والسيارات والكهرباء والمياه والمكاتب الاستشارية والاتصالات والنفط والغاز وتقنية المعلومات والبيع والتوزيع والنقل والملاحة
الإنجازات:
وحول الانجازات التي حققتها هذه اللجان يقول مدير اللجان القطاعية بوزارة القوى العاملة : كان للجان القطاعية الدور الهام في تفعيل الترابط والتعاون فيما بين القطاعين العام والخاص وفق شراكه حقيقية حيث قامت بإعداد الخطط وصياغة السياسات والإجراءات الهادفة لتوفير فرص التدريب من أجل التشغيل من خلال نسب التعمين لكل قطاع كذلك تشجيع المبادرات الفردية ومشروعات التشغيل الذاتي, وحث الشباب للتوجه نحو الأعمال الحرة للحساب الخاص فهناك مبادرة في بعض القطاعات والعمل على زيادة عدد ونسب القوى العاملة الوطنية في مختلف القطاعات ، وتفعيل التعمين في المشاريع الدائمة التي تنفذها منشآت القطاع الخاص كما ان لهذه اللجان دورا هاما في إعداد أوراق العمل للندوتين الثانية والثالثة ودورها كذلك في إعداد الخطط القطاعية للتعمين لتقييمها وتطويرها.
آلية التنسيق
وعن آلية التنسيق بين الوزارة واللجان القطاعية يقول الصلتي: تعمل الوزارة على دعم أعمال اللجان القطاعية من خلال توفير البيانات والإحصائيات والتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى كما أن هناك دائرة معنية باللجان القطاعية وهي دائرة اللجان القطاعية وتقوم بالتنسيق مع الجهات المختصة بالوزارة لتيسير حصول اللجان القطاعية المشتركة للتعمين على المعلومات والإحصائيات التي تساعدها على أداء المهام المناطة بها والتنسيق مع ممثلي الوزارة في اللجان القطاعية ومقرري اللجان لضمان أداء اللجان للمهام الموكلة إليها بما يكفل لها المساهمة الفعلية في تحقيق الخطة القطاعية للتعمين لأهدافها وفقا لبرنامج العمل الزمني المعتمد لتنفيذها كذلك تنسيق العمل فيما بين الوزارات واللجان القطاعية وإعداد التقارير الشاملة الدورية والسنوية حول عمل اللجان القطاعية مع بيان الإنجازات المحققة وأية معوقات تواجهها ورفعها إلى المسؤولين بالوزارة للاطلاع عليها والتوجيه بشأنها.


أعلى





قضية ورأي
الصناعات الصغيرة والعولمة (2 ـ 2)

ان الصناعات الصغيرة والمتوسطة تستحوذ على نسبة تتراوح ما بين 60 الى 80% من اجمالي عدد المؤسسات الصناعية القائمة بدول المجلس. وقد تأتى ذلك من خلال التوجه في تنمية هذا القطاع المبني على سياسة تنويع مصادر الدخل وسياسة السوق المفتوح، مما ساعد على انتشار قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة في جميع الانشطة الصناعية مثل الصناعات الغذائية والصيدلانية والنسيجية والملابس الجاهزة والجلدية والورقية والكيميائية والفبركة والهندسية والمعدنية وغير المعدنية والصناعات الاساسية. كما وفرت الصناعات الصغيرة والمتوسطة العديد من فرص العمل للمواطنين ووفرت فرص استثمار جديدة ساهمت في دعم الاقتصاد العام. ان نمو وانتشار الصناعات الصغيرة والمتوسطة في دول المجلس يعتبر من افضل ما يميز هذه الدول في مجال التطور الصناعي اذا ماقورن بالدول التي تمر بنفس المراحل الصناعية. حيث توفر في البحرين نحو 45000 فرصة عمل بينما توفر الصناعات الكبيرة حوالي 30000 فرصة رغم ان حجم الاستثمار في الصناعات الكبيرة يفوق الاستثمار في الصناعات الصغيرة والمتوسطة بحوالي 15 ضعفا.
لذلك، فأن انتعاش الاستثمار الصناعي في الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيعه في دول مجلس التعاون الخليجي وان كان يتطلب عوامل كثيرة، الا ان أهمها يبقى تعزيزا للميزة التنافسية التي اوجدتها عن طريق تكامل البنية الصناعية وتعزيز موقعها الاستراتيجي.
ان تشبيك جدوى بقاء ونمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بتوجهات الاستثمار الصناعي ولا سيما في الصناعات الاستراتيجية التي تعتمد على كثافة رأس المال والطاقة سيوفر دعما كبيرا لتلك الصناعات، علاوة على تعزيز البنية الاساسية الصناعية من خلال تهيئة الخدمات المساندة وتقنين الدعم المباشر بما يتوافق مع سياسة السوق المفتوح. لقد قامت العديد من دول المجلس بانشاء دوائر ووحدات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من اجل العناية الخاصة لهذا القطاع ودعمه والخدمات اللازمة لتطوره. وتقوم هذه الدوائر بتقديم برامج تنموية مثل برنامج تنمية المستثمر الصناعي وبرنامج تنمية المواهب الصناعي. كما تقوم ببرامج مساندة من خلال تقديم العديد من المحاضرات والندوات الداعمة للاستثمار في هذا القطاع وكذلك تقوم بدراسة والاشراف بشكل متواصل لتحسن متطلباته كما تعمل على ربط الصناعات الصغيرة والمتوسطة البحرينية بالشبكة الصناعية العالمية والاقليمية وتزويد المستثمرين الجدد بالدعم والتشجيع اللازم. بينما استثمرت هذه الدول في قطاع الصناعات الكبيرة ذات كثافة رؤوس الاموال والطاقة من خلال العديد من المشاريع النفطية والمعدنية والبتروكيماوية وغيرها من مشاريع كبيرة. ولقد بات واضحا ان توجه هذه الدول نحو الصناعات الكبيرة كان توجها استراتيجيا من اجل ايجاد قاعدة صناعية فاعلة توفر مناخا استثماريا موضوعيا ملائما للصناعات الصغيرة والمتوسطة.
كما ان من المؤمل ان تسهم قوانين التملك الاجنبي للمشاريع الصناعية والتسهيلات المقدمة للمستثمرين الاجانب في تعزيز موقع هذه الدول كدول قادرة على جذب الاستثمار الصناعي الاجنبي الامر الذي يفتح الابواب لدخول الصناعات الصغيرة والمتوسطة في تحالفات وتكتلات تفرضها الاستفادة من المزايا التنافسية والنسبية التي سوف تتمتع بها دون غيرها نتيجة هذه التحالفات او التكتلات، وهو بعد تكاملي آخر يمتد خارج الحدود الخليجية، وخارج اطار هذه المقالة، لذلك يجدر الحديث عنه في مقال مستقل مستقبلا.

حسن العالي




أعلى



هموم اقتصادية
متعلمون ولكن.. ! (1 ـ 2)

أفواج من الشباب والشابات ينهون دراستهم الجامعية سنويا والبعض منهم يواصل دراسته العليا للحصول على الماجستير أو الدكتوراه في مختلف التخصصات ومن ثم يلتحقون بالعمل في احدى مؤسسات القطاع العام او الخاص ومن ثم تصبح حياتهم تمشي على وتيرة واحدة بدون تطوير او تجديد واللافت للنظر ان العديد من هؤلاء الشباب والذين يحملون شهادات عليا تراهم محصورين في مجال تخصصهم الضيق لا يحاولون توسيع مداركهم وتنمية اذهانهم وعقولهم وتثقيف انفسهم وقد لا اكون مبالغا ان قلت ان البعض منهم لا يستطيع حتى التعبير عن ما يحمله من افكار ومعلومات او رغبات وبعضهم لا يستطيع صياغة رسالة او مذكرة بسيطة ولا يستطيع التواصل والنقاش في الملتقيات والمنتديات والبرامج التي تبث عبر القنوات الفضائية ولعلكم تلاحظون معي نادرا ما نشاهد شابا عمانيا يشارك في تلك المنتديات سواء بالاتصال او الحضور وابداء الرأي او المناقشة فالحضور العماني دائما محدود جدا وعلى كل المستويات وهذا يدعو الى التساؤل والوقوف والدراسة لمعرفة الاسباب وايجاد الحلول.
ان العقل البشري دائما يحتاج إلى التجديد والنشاط والا سوف يصبح متجمدا مغلقا خاصة في هذا العصر الذي يتطلب الوعي والادراك وملاحقة التقدم السريع وينبغي على الواحد منا التسلح بالعلم والمعرفة والثقافة العامة ومتابعة ما يدور على الساحة من احداث في عصر وصلت فيه التكنولوجيا والعلوم الى اعلى المراتب واصبح فيه الحصول على المعلومة اسهل ما يمكن من خلال القنوات الفضائية العلمية وهنا اؤكد على القنوات العلمية وليست تلك القنوات الهابطة التي تبث سمومها للشباب فهناك قنوات محترمة متخصصة في بث البرامج العلمية والافلام الوثائقية والاحداث التاريخية المفيدة وتنقل الاحداث والاخبار مباشرة من موقع الحدث، كما ان شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) اصبحت وسيلة سهلة ورخيصة ومتاحة للجميع يمكن من خلالها التصفح والبحث عن اية معلومة قد يحتاجها الواحد منا وفي مختلف المجالات، ناهيك عن المجلات الدورية والشهرية والاسبوعية والجرائد اليومية التي تنشر الاخبار والتحقيقات والمعلومات العامة، كذلك الاذاعة المسموعة لها دور في نشر الثقافة حيث انها تبث برامج جيدة ومفيدة، كما ان المكتبات العامة لها دور في نشر الثقافة. وان كانت لا تتوفر هذه المكتبات حتى الان الا في محافظة مسقط وبشكل محدود جدا، وهنا اجدها فرصة سانحة ونحن نعيش احتفالات مسقط عاصمة للثقافة العربية لعام 2006 لمناشدة جهات الاختصاص والمسئولة عن الثقافة وفي المقام الاول وزارة التراث والثقافة من اجل انشاء المكتبات العامة ودور الثقافة في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة من اجل نشر الثقافة والوعي لدى كافة شرائح المجتمع وتشجيع التثقيف الذاتي وللحديث بقية.

سالم العبدلي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept