الدانمارك وتنزانيا عضوان في مفوضية ترسيخ السلام
نيويورك (الامم المتحدة) ـ ا.ف.ب: اعلن سفير
تنزانيا اوغسطين ماهيغا امس الاول ان مجلس الامن اختار الدانمارك
وتنزانيا عضوين في مفوضية الامم المتحدة لترسيخ السلام التي انشئت
اخيرا لمساعدة البلدان التي تخرج من نزاعات على ترسيخ استقرارها.
واضاف السفير التنزاني ان هذين البلدين قد اختيرا بصفتهما عضوين
غير دائمين في مجلس الامن واعترافا بالعمل الذي انجزاه في المفاوضات
والاستعدادات التي ادت الى انشاء هذه الهيئة الجديدة في الامم المتحدة.
وستكون الدانمارك وتنزانيا عضوين في لجنة تنظيم لجنة مفوضية ترسيخ
السلام. وستضم هذه اللجنة الدائمة المؤلفة 31 عوا، سبعة اعضاء من
مجلس الامن منهم الخمسة الدائمون (الصين والولايات المتحدة وفرنسا
وبريطانيا وروسيا) وسبعة اعضاء من المجلس الاقتصادي والاجتماعي،
وخمسة من كبار دافعي الاموال للامم المتحدة وخمسة من كبار المشاركين
في ارسال قوات لعمليات حفظ السلام وسبعة اعضاء آخرين تنتخبهم المجموعات
الاقليمية في الامم المتحدة. وستسعى مفوضية ترسيخ السلام التي انشئت
في 20 ديسمبر، الى اعادة تشكيل مؤسسات البلدان التي شهدت ازمات،
ووضع استراتيجيات شاملة لارساء قواعد تنمية مستدامة في هذه البلدان.
ويعتبر انشاء هذه الهيئة الجديدة عنصرا بالغ الاهمية في الاصلاح
الذي تجريه الامم المتحدة.
أعلى
وفد إسلامي مسيحي يزور أوروبا لتصحيح الصور المغلوطة عن الإسلام
القاهرة ـ أ.ش.أ: يقوم وفد مصري اسلامي مسيحي
لاول مرة بزيارة مشتركة الى أوروبا لتصحيح الصور المغلوطة عن الاسلام
والرد على بعض محاولات الاساءة الى الدين الاسلامي والتي قامت بها
صحف الدنمارك وبعض وسائل الاعلام الاوروبية الاخرى في الآونة الاخيرة.
صرح بذلك امس لوكالة انباء الشرق الاوسط مصدر مسؤول في المكتب الصحفي
للكنيسة الاسقفية في مصر. وقال ان الوفد سيكون على رأس أعضائه فضيلة
مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة والمطران الدكتور منير حنا أنيس
رئيس الكنيسة الاسقفية في مصر وشمال إفريقيا والقرن الافريقي والشيخ
فوزي الزفزاف وكيل الازهر ورئيس لجنة الحوار
والدكتور علي السمان نائب رئيس لجنة حوار الاديان بالازهر. وقال
المصدر ان الزيارة ستبدأ يوم الخميس القادم بجمهورية ايرلندا وايرلندا
الشمالية وتستمر خمسة ايام وستليها رحلات اخرى الى دول اوروبية اخرى..
مشيرا الى ان الزيارة بدعوة من الكنيسة الاسقفية في ايرلندا. وأضاف:
ان الزيارة تتم بالتنسيق مع الحكومة الايرلندية وبمبادرة من الكنيسة
الاسقفية في مصر ومن المتوقع ان يلتقي الوفد المصري برئيسة الجمهورية
الايرلندية.
وأكد المصدر: أن الجالية الاسلامية في ايرلندا في تزايد مستمر..
مشيرا الى أن هذه الزيارة تجيء كرد لزيارة رؤساء أساقفة ايرلندا
الأسقفيين والكاثوليك الذين قاموا بزيارة مصر في اكتوبر 2004 وكانوا
قد التقوا بفضيلة شيخ الازهر وعمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية
واحمد ابوالغيط وزير الخارجية. وقال ان الزيارة تركز على مجموعة
من الاهداف أهمها تصحيح الصور المشوهة عن الاسلام والتي ازدادت بعد
انفجارات لندن وشرم الشيخ في يوليو الماضي بالاضافة الى الالتقاء
بالقيادات الاسلامية في ايرلندا وتشجيعهم والالتقاء بقيادات الكنيسة
الأسقفية (الانجليكانية) والكاثوليكية والحوار معهم الى جانب الالتقاء
بالقيادات السياسية بأيرلندا. وأعرب المطران الدكتور منير حنا انيس
عن تمنياته بأن تأتي هذه الزيارة بالثمار المرجوة وتزيد من اواصر
الصداقة بين مصر ودول العالم.
أعلى
البرلمان الفرنسي يناقش تعديل المادة الرابعة من قانون 23 فبراير
قريبا
الجزائر ـ أ.ش.أ: صرح مصدر مقرب من رئيس الجمعية
الوطنية الفرنسية (البرلمان) بأن جان لوي دوبري رئيس الجمعية سيودع
مشروع قانون لاعادة صياغة المادة الرابعة من قانون 23 فبراير الممجد
للاستعمار خلال شهر فبراير المقبل. وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة
الانباء الجزائرية امس: ان الصيغة الجديدة لهذا القانون، الذي أثار
جدلا وسخطا كبيرين في فرنسا وخاصة في أقاليم ما وراء البحار في مستعمراتها
السابقة، ستودع لدى
مكتب الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة الأولى للبرلمان) عقب المشاورات
المتواصلة خاصة مع المؤرخين ومسؤولي الجمعيات المعنية في فرنسا.
وأشار من جهة أخرى الى أن نوابا من الاتحاد من أجل الحركة الشعبية
أودعوا يوم الأربعاء الماضي مشروع قانون يهدف إلى إبطال المادة 4
من قانون 23 فبراير 2005 وأنه خلافا للمرة السابقة، في نوفمبر الماضي
التي رفضت فيها الجمعية الفرنسية تغيير القانون، من المرجح أن تحظى
الصياغة الجديدة للمادة 4 من قانون 23 فبراير بموافقة الغرفة الأولى
وفقا لما صرح به بيرنارد أكوايير رئيس كتلة حزب الاتحاد من أجل الحركة
الشعبية وهي أكبر كتلة في الجمعية الفرنسية
حيث يمثلها 352 نائبا من مجموع 577 نائبا. تجدر الاشارة الى أن المادة
الرابعة من قانون 23 فبراير موضوع الجدل والرفض توصي بثلاثة أمور
تتمثل في ضرورة إيلاء البحث الجامعي حول تاريخ الوجود الفرنسي وراء
البحار خاصة في شمال إفريقيا المكانة التي يستحقها.. واعتراف البرامج
المدرسية بشكل خاص بالدور الايجابي للوجود الفرنسي وراء البحار وخاصة
في شمال إفريقيا وايلاء الحركيين وهم المتعاونون مع قوات الاحتلال
المكانة التى يستحقونها. وقد أثارت هذه المادة بعد شهرين من صدور
القانون سخط الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والنخبة السياسية
الجزائرية حيث ربط بوتفليقة بين إلغاء هذه المادة والتوقيع على معاهدة
الصداقة مع فرنسا الذي كان مقررا في نهاية عام 2005.
وصرح وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي مؤخرا بأن التوقيع على المعاهدة
سيكون في وقت قريب دون تحديد تاريخ لذلك.. فيما أثارت المادة (4)
سخطا حتى في الأقاليم الفرنسية الواقعة وراء البحار خاصة جويانا
بأميركا اللاتينية ورفض مسؤولون محليون هناك استقبال
وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي مما
دعاه إلى إلغاء زيارته لها. كما حركت المادة المذكورة الهواجس الزنجية
اذ طالب العديد من الزعماء الزنوج الفرنسيين بإعادة الاعتبار للزنوج
بخصوص العبودية التي تكبدوها طيلة قرون من طرف الاستعمار الغربي
عامة والفرنسي بصفة خاصة.
أعلى
واشنطن تقدم مكافأة للمرشد إلى اعتقال أحد عناصر أبو سياف
مانيلا ـ أ.ش.أ: اعلنت السفارة الاميركية في
الفلبين في بيان اصدرته امس ان الولايات المتحدة ستقدم مكافأة مالية
قدرها 100 ألف دولار للشخص الذي ادلى بمعلومات ساهمت في اعتقال توتنج
هانو احد المشتبه في انتمائهم لجماعة ابو سياف المتشددة جنوب الفلبين.
وافاد البيان بأنه سيتم تقديم المكافأة المالية لهذا الشخص الشجاع
الذي وقف في وجه الارهاب غير انه لم يكشف النقاب عن هويته. وذكرت
وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) الى ان هانو كان قد تورط في اختطاف
ثلاثة اميركيين عام 2001 بالاضافة الى اختطاف العديد من
الاشخاص الآخرين في منتجع يقع في اقليم بالاوان بغرب الفلبين. وأشارت
الوكالة الى ان اثنين من هؤلاء الرهائن الاميركيين الثلاثة كانا
قد لقيا حتفهما خلال فترة اختطافهما فيما استطاع الجيش اطلاق سراح
الرهينة الثالثة. تجدر الاشارة الى انه تم إلقاء القبض على هانو
في شهر مايو عام 2002 ولكنه استطاع الهرب عام 2003 ثم ألقي القبض
عليه مرة ثانية في يناير الماضي في جزيرة تقع قبالة مدينة زامبوانغا
جنوب الفلبين. وعلى صعيد آخر لقي اسرائيل بيرنوس عمدة مدينة لاباز
الواقعة في اقليم ابرا على مسافة 330 كيلومترا شمال العاصمة الفلبينية
(مانيلا) حتفه اثر اطلاق شخص مسلح النار عليه امس الاول اثناء مشاهدته
لمباراة في لعبة كرة السلة. ويحاول المحققون تحديد الدافع وراء هذا
الحادث فيما اشارت زوجة المجني عليه الى ان الدافع ربما يكون سياسيا.
أعلى