الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



رأي الوطن
جابر الأحمد يحط الرحال بعد رحلة مضيئة

رحم الله الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي وافته المنية أمس بعد ان قاد دولة الكويت الشقيقة لحقبة طويلة من الزمن امتدت 27 عاما، قاد خلالها حركة تنمية وازدهار واسعة النطاق شهدتها الكويت وشارك في بنائها لبنة لبنة اقتصاديا وسياسيا حتى حازت شهرة عالمية رغم صغر حجمها الجغرافي وذلك بفضل حكمة هذا الرجل وحرصه على استقلال بلاده وهو استقلال معمد بالدم اقتضى الحفاظ عليه عدة مرات حيث استقلت عام 1961 عن بريطانيا وخاضت مسيرة ازدهار ملحوظ في ظل حكم أسرة آل صباح إلى ان أصبحت محطة لقاء بين جنسيات متعددة عملت في تآلف وتناغم فريد على النهوض بالكويت وشعبها نهضة حضارية مميزة. لقد عمل الشيخ جابر رحمه الله على حجز مساحة لا بأس بها لبلاده على خارطة العالم المتقدم ولم يكن ذلك آخر المطاف بل اضطر أمير الكويت الراحل الى خوض تجربة لعلها كانت اكثر مراحل حياته وحياة بلاده قاطبة حلكة ومرارة وذلك عام 1990 من خلال الغزو العراقي للكويت، ووقف العالم العربي والخارجي خلف الكويت حتى خرجت من المحنة وعاد الشيخ جابر لبلاده مظفرا عام 1991 بعد أن خاض تحالف دولي وعربي حربا لا هوادة فيها للحفاظ على استقلال ذلك البلد العربي الشقيق الذي احتفظ العرب والمسلمون
له بذكريات ملؤها الخير والتعاون، حتى غدا للكويت بصمات لا تنكر في مساعدة العديد من البلدان والمنظمات العاملة من اجل السلام والتنمية، ومن ثم فقد كانت الاستجابة لنداء الشيخ جابر من اجل تحرير بلاده من الاحتلال العراقي قوية وفورية، وبفضل الشيخ جابر رحمه الله ساهمت الكويت ايضاً في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية وغدت عضواً فاعلاً فيه كما انها عضو في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ودول عدم الانحياز فضلا عن عضويتها في الامم المتحدة. واصبحت الكويت تحت ظل الامير الراحل نموذجا للبلد الصغير جغرافيا وسكانيا الكبير سياسيا واقتصاديا وهو نموذج ربما يكون الاول في تاريخ العالم الحديث.
انها سيرة مضيئة حافلة بالانجازات تلك التي تركها الامير الثالث عشر في عائلة الصباح قبل ان يحط رحاله ويختم هذه السيرة التي تستحق ان تدرس كنموذج لنضال رجل أحب وطنه الصغير والكبير واحب شعبه واحب التنادي الدؤوب لأعمال الخير والمساهمة في نهضة البشرية قاطبة وليس نهضة بلاده فقط، وسيظل الراحل الكبير ماثلا في اذهان الشعوب والحكام على السواء بفضل ما ترك من انجازات وما اتسمت فترة حكمه من سمات جعلت اسم الكويت يطير في سماوات العالم حاملا حسن السيرة لقائد عربي ملتزم بقضايا أمته. رحم الله الشيخ جابر الأحمد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجعل سيرته العطرة ماثلة دائما كنموذج للتضحية من اجل الوطن ومن اجل البشرية وقيمها العالية.



أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept