انشقاقات وسط المليشيات الجنوبية المسلحة
السودان: متمردو دارفور يطلقون سراح (40) عسكريا
الخرطوم ـ (الوطن):كشفت مصادر متطابقة فى حزب
الامة القومي المعارض برئاسة الصادق المهدى وحركة تحرير السودان
(المتمردة بدارفور) ان مشاورات اجراها التنظيمات بهدف توحيد الرؤي
الوطنية لحل ازمة دارفور . وقال ناطق باسم الحركة عصام الحاج ان
هناك مشاروات مكثفة جرت بين ليبيا وبعض وسطاء وشركاء مفاوضات ابوجا
لدفع خطوات السلام بدارفور بهذا الخصوص , ودعا الحكومة السودانية
لاتخاذ قرار شجاع لتجاوز العقبات ودفع المفاوضات الى الامام اذا
كانت حريصة على تحقيق السلام بدارفور قبل فوات الاوان . بموازاة
ذلك اعلنت حركة تحرير السودان " المتمردة بدارفور " عزمها
الافراج عن (40) جنديا حكوميا كانت تحتجزهم وقالت انها ستقوم بتسليهم
غدا الثلاثاء لبعثة الاتحاد الافريقي بدارفور عبر الصليب الاحمر،
وقال ممثل الحركة فى لجنة مراقبة وقف اطلاق النار بالاقليم على مختار
ان هذه الخطوة تأتي فى اطار ابداء حسن النوايا، واتهم الحكومة بخرق
الاتفاق وقال انها تقوم بنشر قواتها فى مظاهر تدلل على الحرب، مشيرا
الى ان اتفاق وقف اطلاق النار يمنع الحشود والتدريب العسكري بدارفور
.الى ذلك قالت قوات دفاع جنوب السودان (المليشيات القبلية المسلحة)
ان الذين انسلخوا منها وانضموا للحركة الشعبية برئاسة اللواء فاولينو
ماتيب يمثلون اقل من (10%)، مشيرة الى ان (28) فصيلا لازالت متمسكة
باندماجها فى الجيش السوداني الذي استوعب (6) الاف جندي منها فى
القوات المشتركة و(90) ضابطا و(6) الاف عنصر اخر فى الشرطة بجنوب
السودان . واعلنت عن اختيار اللواء غوردون كونق رئيسا وقائدا لها
. فى غضون ذلك اجري نائب رئيس الحركة الشعبية ونائب رئيس حكومة جنوب
السودان دكتور رياك مشار اتصالات مع قيادة دفاع الجنوب الجديدة ،مؤكدا
حرص حركته على مشاورة كل الفصائل الجنوبية فى القضايا التي تتعلق
بالاقليم .
أعلى
الجزائر: تعديل حكومي وشيك يقلص الحقائب الوزارية
الجزائر ـ أ.ش.أ: نسبت صحيفة (الشروق)
اليومية الجزائرية الى مصادر وصفتها بالمقربة من دوائر صنع القرار
أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيجرى تعديلا وزاريا خلال
الثلاثة شهور الاولى من العام الحالي على أكثر تقدير بعد أن كان
هذا التعديل مقررا نهاية نوفمبر الماضي لولا مرض بو تفليقة الذي
اضطر على اثره للسفر الى باريس.
وكشفت المصادر أن التعديل المرتقب سيشمل عددا كبيرا من الوزارات
بسبب رغبة بو تفليقة في تقليص عدد الحقائب الوزارية من 41 وزارة
الى 21 وزارة فقط .. مشيرة الى أن هدف بو تفليقة من اجراء هذا التعديل
هو ضخ دماء جديدة في مؤسسات الدولة والجهاز التنفيذي تكون قادرة
على انجاز برنامج النمو الذى اعتمدت له الدولة 55 مليار دولار على
مدى خمس سنوات تنتهى عام 2009 .كما أشارت المصادر الى أن التعديل
المرتقب سيشهد دمجا لبعض الوزارات لتجنب التضارب الحاصل بين مختلف
القطاعات المتقاربة من حيث طبيعة العمل وللتخلص من ظاهرة الروتين
والبيروقراطية التي تقف حجر عثرة في وجه المستثمرين .وألمحت المصادر
ذاتها الى أن الفريق الحكومي الجديد لن يخرج عن دائرة الشخصيات المستقلة
التكنوقراطية ورجال أحزاب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي
وحركة مجتمع السلم وهي الاحزاب الثلاثة التي يتكون منها التحالف
الرئاسي في الجزائر .
أعلى
جزر القمر تنتخب رئيسها 16 مايو المقبل
موروني ـ أ.ف.ب: اعلنت اللجنة الانتخابية
الوطنية في جزر القمر مساء امس الاول ان الانتخابات الرئاسية في
الاتحاد ستنظم في 16 مايو المقبل.وقال احد اعضاء اللجنة جنيد جبير
: ان "الانتخابات الرئاسية ستجرى في 16 مايو" المقبل.وبموجب
مبدأ الرئاسة الدورية للجزر الثلاث في اتحاد جزر القمر المدرج في
الدستور الذي اعتمد في نهاية 2001، يفترض ان يكون الرئيس المقبل
للاتحاد من جزيرة انجوان.ويتولى العقيد غزالي عثمان وهو من جزيرة
القمر الكبرى الرئاسة حاليا بعد ان وصل بالقوة الى الحكم في 1999
قبل اني انتخب رئيسا في 2002. ولا يمكن لغزالي عثمان الترشح لولاية
جديدة مدتها اربع سنوات.
أعلى
استبدال الاتحاد الأفريقي بالقبعات الزرقاء في دارفور مسألة وقت
الخرطوم ـ من احمد حنقه:يبدو أن مسألة احلال
قوات الامم المتحدة محل قوات الاتحاد الافريقي بدارفور ،اصبحت مسألة
وقت ليس اكثر بعد ان اخلى الاتحاد مسئوليته والتي جاءت صريحة على
لسان نائب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي باتريك مازيمهاكا حينما
دعا السودان الى قبول احلال الامم المتحدة محل الاتحاد الافريقي
فى مهمة ارساء السلام بدارفور وقال ان الاتحاد لا يمكنه مواصلة تسيير
مهمته بدارفور الى ما لا نهاية .. وجاءت هذه الدعوة متزامنة مع تصريحات
الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان مؤخرا امام مجلس الامن الدولي
والتي طرح فيها مقترحات ترمي الي تولي المنظمة الدولية مهمة حفظ
السلام بدارفور بقوات تدخل سريع من اميركا واوربا،واعتراف ممثله
الخاص بالسودان يان برونك بفشل استراتيجية احلال السلام بدارفور
وطلب توفير (20) الف جندي دولي لوقف العنف بالاقليم... غير ان الحكومة
السودانية ألمحت الي معارضتها لهذا المقترح وجددت ثقتها في الاتحاد
الافريقي ومهمته بدارفور ودعت المجتمع الدولي لتوفير الدعم المالي
واللوجستي له بدلا عن البحث عن بدائل اخرى , وقال وزير الخارجية
السوداني دكتور لام اكول ان مجلس الامن والسلم الافريقي بحث فى اجتماعه
الاخير باديس ابابا امكانية تحويل مهمة حفظ السلام بدافور للامم
المتحدة اذا لم يتمكن من توفير (160) مليون دولار لتسيير المهمة
حتي مارس المقبل .
ويري المراقبون اذا اراد السودان الابقاء على مهمة قوات حفظ السلام
الافريقية بدارفور عليه ضبط المليشيات ونزع سلاحها واعلان عدم رغبته
فى تولي رئاسة الاتحاد الافريقي هذا العام في قمة الخرطوم المقرر
التئامها الاسبوع المقبل ، فلا يمكن ان يكون" السودان"
هو الخصم والحكم فى دارفور... ويقول المراقبون ان من اهم اسباب التفكير
فى تحويل مهمة حفظ السلام بدارفور من الاتحاد الافريقي الى الامم
المتحدة بجانب غياب الامن بالاقليم ،الرئاسة المحتملة للسودان للاتحاد
الافريقي مستشهدين باقوال عدد من المسئولين الافارقة وعلى رأسهم
السفير التنزاني بالامم المتحدة او جستين ماهيجا الذي يرأس مجلس
الامن الدولي لهذا الشهر وعبر عنه بالقول : ان تولي السودان لرئاسة
الاتحاد الافريقي سيمثل مشكلة , وقال الناطق باسم الخارجية فى دولة
بنين (مادامت مشكلة دارفور قائمة , فلا يبدو لى ان السودان فى وضع
يسمح له بتولى مصير الاتحاد الافريقي) . .. فهذه المواقف تدل على
عملية تحويل مهمة حفظ السلام بدارفور من الاتحاد الافريقي الى الامم
المتحدة اصبحت مسألة وقت فحسب . واعتبر المحللون ان الرفض الحكومى
لها يعد رفضا بالموافق وذلك لانك اذا كنت موافقا على شيء بالاساس،
فيمكنك لتسجيل موقف (ان توافق عليه بالرفض) وذلك لانك اذا قلت بانك
غير موافق يعني انك موافق واعتبروا رفض الخرطوم لمقترح أنان من هذا
القبيل ، وما حدث فى نيفاشا وغيرها اصدق دليل . وكان عدد من مجموعات
الضغط الغربية قد دعت منذ منتصف العام الماضي بتحويل مهمة السلام
في دارفور الى الامم المتحدة بدلا عن الاتحاد الافريقي الذي فشل
في الوصول الى رؤى توفيقية لأطراف النزاع في مفاوضات ابوجا لحل مشكلة
الاقليم .
أعلى