(حبر تحت الحراسة) و(حدث في برج القاهرة) و(أصابع بلا يد أهم
الأعمال)
ظاهرة تحويل المسلسلات الإذاعية للسينما والتليفزيون تعود من
جديد
القاهرة ـ الوطن:عادت من جديد ظاهرة
تحويل المسلسلات الاذاعية إلى أعمال تليفزيونية وسينمائية بعد
اختفائها سنوات طويلة منذ الثمانينيات.
من الأعمال الاذاعية التي حققت نجاحا وجار الاتفاق على تحويلها
للشاشتين الكبيرة والصغيرة مسلسل (حب تحت الحراسة) الذي قدمته
اذاعة مونت كارلو إلى فيلم سينمائي يكتب له السيناريو والحوار
أمين عواد واخراج خالد يوسف ومرشح لبطولته حنان ترك وعمرو واكد
ورجاء الجداوي واسامة عباس وحسام فياض.
تدور أحداث العمل حول شابة لديها طموح كبير ويتم فجأة اختيارها
وزيرة وتتعرض لمؤامرات عديدة من البعض لاحاطتها بالمشاكل.
المسلسل الإذاعي (حدث في برج القاهرة) يحوله الآن السيناريست
صلاح أحمد حسين لمسلسل تليفزيوني تدور احداثه حول شاب يخرج من
السجن ويقرر الانتحار من أعلى برج القاهرة لشعوره بالاحباط واليأس
ويقابل كاتبا يمر بنفس شعوره فيتحديان معا هذا اليأس والاحباط.
مسلسل (أصابع بلا يد) الذي قدمته شبكة صوت العرب بطولة نبيلة
عبيد وعزت أبوعوف وريهام عبدالغفور وحنان مطاوع واخراجه أحمد
فتح الله.. جار تحويله لمسلسل تليفزيوني لصالح مدينة الانتاج
الاعلامي.
المسلسل الاذاعي (تحت العشرين) بطولة مي عزالدين وخالد سليم
تأليف واخراج أحمد البيه سيتم تقديمه في السينما بنفس المشاركين
به اذاعيا.
يذكر أن من أشهر المسلسلات الاذاعية التي تحولت للشاشتين الكبيرة
والصغيرة هي (سمارة) بطولة تحية كاريوكا ومحسن سرحان و(أنف وثلاث
عيون) و(الصبر في الملاحات) و(على باب الوزير) و(أفواه وأرانب)
و(ليلة القبض على فاطمة) و(الدنيا على جناح يمامة).
أعلى
كتاب يوثق لحياة الموسيقار محمد عبد الوهاب
القاهرة ـ رويترز:في رحلة مع الغناء امتدت
لاكثر من ستين عاما استطاع محمد عبد الوهاب أن يجرب معظم الاشكال
الموسيقية في ألحان تلائم المساحات الصوتية لكثير من المطربين
العرب سواء من خلال قصائد فصحى أو أزجال عامية اضافة الى ما
تغنى به هو نفسه،ويسجل كتاب عن عبد الوهاب صدر بمصر ضمن موسوعة
أعلام الموسيقى العربية أنه مجد كثيرا من الحكام العرب عبر قصائد
لا تقل حرارة عن أغانيه الوطنية في نهاية الاربعينيات ومنها
فلسطين التي كتبها الشاعر المصري علي محمود طه ويقول مطلعها:
أخي جاوز الظالمون المدى *********.فحق الجهاد وحق الفدى،
وأدى عبد الوهاب الذي حمل لقب مطرب الملوك والامراء أغنية فلسطين
عام 1949 بعد عامين من أغنية كتبها الشاعر المصري صالح جودت
ومدح فيها عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية
وملك مصر السابق فاروق معا ، وصدر الكتاب في مجلدين يضمان 733
صفحة كبيرة القطع عن دار الشروق بالقاهرة ومركز توثيق التراث
الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الاسكندرية ضمن المشروع القومي
للحفاظ على تراث الموسيقى العربية الذي تديره ياسمين ماهر عبد
النور،والكتاب الذي أعدته إيزيس فتح الله حلقة في موسوعة أعلام
الموسيقى العربية وصدر منها العام الماضي ثلاثة كتب عن أم كلثوم
وسيد درويش وسلامة حجازي،ويسجل الكتاب أن عبد الوهاب الذي اعتزل
الغناء في الحفلات العامة تقريبا منذ عام 1933 ظل يغني لبعض
الحكام العرب ،وتوفي عبد الوهاب عام 1991 عن أكثر من تسعين عاما
حيث لم يتثبت باحث من التاريخ الحقيقي لميلاده وان رجح كثيرون
أنه يدور حول عام 1900،وكان عقد الخمسينيات الاكثر غزارة في
أعماله العاطفية والحماسية أيضا وواكبت أعمال عبد الوهاب نبض
الحالة العربية، فبعد حرب 1967 التي هزمت فيها الجيوش العربية
واحتلت اسرائيل أراضي عربية في فلسطين والاردن وسوريا اضافة
الى شبه جزيرة سيناء المصرية لحن أعمالا منها قصيدة طريق واحد
التي غنتها أم كلثوم من تأليف الشاعر السوري نزار قباني ويقول
مطلعها أصبح عندي الان بندقية،ويؤرخ الكتاب لكل ما يخص عبد الوهاب
حتى يظن القارئ أنه كان أشبه بمدفعية موسيقية جاهزة للانطلاق
نحو أي هدف باتساع الموهبة والمساحة الصوتية بين فيروز وأم كلثوم
من ناحية وصولا الى فناني الاداء الشعبي الفردي المونولوج مثل
محمود شكوكو واسماعيل ياسين وسعاد مكاوي من ناحية أخرى،وأشار
الى بروز عبد الوهاب منذ عام 1926 حين أسندت اليه منيرة المهدية
أشهر مطربات تلك المرحلة استكمال تلحين مسرحية كليوباترا ومارك
أنطونيو التي مات سيد درويش قبل انهاء تلحين أغانيها،وفي تلك
الفترة تبناه أمير الشعراء أحمد شوقي الذي كان أبا روحيا له
وخصص له في بيته غرفة أطلق عليها عش البلبل،وسجل الكتاب أن عبد
الوهاب أدى بصوته نحو 42 بالمائة من الاغاني التي لحنها في حين
كان عبد الحليم حافظ صاحب النصيب الاكبر من تلك الالحان متقدما
على نجاة الصغيرة وليلى مراد،أما فيروز فكان لها نصيب أصغر إذ
غنت من ألحانه سكن الليل من تأليف جبران خليل جبران والى زحلة
المشهورة باسم يا جارة الوادي التي غناها عبد الوهاب نفسه عام
1928 من تأليف أحمد شوقي كما غنتها أيضا اللبنانية نور الهدى
1924 ـ 1998،ولحن عبد الوهاب 79 قصيدة لشعراء عرب منهم اللبناني
جورج جرداق مؤلف هذه ليلتي والسوداني الهادي ادم مؤلف أغدا ألقاك
وغنت القصيدتين أم كلثوم،كما لحن 95 أغنية خفيفة ذات طابع شعبي
لمؤدين اشتهروا بفن المونولوج منهم اسماعيل ياسين وسعاد مكاوي
في البوسطجية اشتكوا وسلامات وفؤاد المهندس في أكثر من مونولوج
منها أنا واد خطير ومحمد عبد المطلب ونعيمة عاكف في اعمل معروف
يا ابو عود ملفوف وشكوكو في يا جارحة القلب بقزازة،ويشير الكتاب
الى شعراء غير معروفين الان لكن كلا منهم حظي بأغنية أداها عبد
الوهاب ومن هؤلاء عبد المحسن بن عبد العزيز مؤلف لئن طال عمري
وسعد ال سعود مؤلف أغار من قلبي وحسين أحمد شوقي سهرت منه الليالي
التي غناها عبد الوهاب عام 1935 في فيلم دموع الحب،وقال فتحي
صالح مدير المركز القومي لتوثيق التراث الحضاري والطبيعي في
مقدمة الكتاب إن هذا المشروع يهدف الى إنشاء قاعدة بيانات للموسيقى
العربية يتم فيها حصر أسس وعناصر جماليات هذا الفن العظيم ثم
المساعدة في نشر التراث الموسيقي العربي،ويعنى المركز القومي
بتوثيق ونشر التراث العربي بأكثر من لغة في صورة إصدارات ورقية
والكترونية ومنها اسهامات العرب في الفلك..الاجهزة والمعدات
واسهامات الحضارة العربية والاسلامية في العلوم الطبية ومصر
1920 وكنوز الملك توت عنخ امون.
أعلى
أحمد السقا يرفض تصنيفه كممثل أكشن
القاهرة ـ الوطن:أكد الفنان أحمد السقا
أنه لا يمانع في تقديم أي عمل على مسرح العرائس.. لأنه مازال
موظفاً به.. وهو المكان الذي قدم به أعماله الأولى.. كما يهمه
أن يظل اسم السقا مرتبطاً بهذا المسرح الذي حفر فيه والده المخرج
صلاح السقا اسمه من خلال أعماله مثل (الليلة الكبيرة).. ولهذا
السبب يشارك بالتعليق الصوتي في بعض عروض العرائس.
وقال أحمد السقا: أعشق التنوع في حياتي الفنية ولذلك أنتقل من
شكل فني لآخر.. ولهذا لا أفضل تصنيفي بأنني ممثل أكشن فقط لأن
ذلك سوف يحاصرني بلون معين من الأدوار.. وهذا مبدأ مرفوض تماماً
عندي وأجتهد حتى يشعر الجمهور بأنني أصلح لكافة الأدوار ولذلك
صورت فيلمي الأخير (في العشق والهوى) مع منى زكي ومنة شلبي وخالد
صالح.. تأليف تامر حبيب وإخراج كاملة أبو ذكرى.