الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






(حبر تحت الحراسة) و(حدث في برج القاهرة) و(أصابع بلا يد أهم الأعمال)
ظاهرة تحويل المسلسلات الإذاعية للسينما والتليفزيون تعود من جديد

القاهرة ـ الوطن:عادت من جديد ظاهرة تحويل المسلسلات الاذاعية إلى أعمال تليفزيونية وسينمائية بعد اختفائها سنوات طويلة منذ الثمانينيات.
من الأعمال الاذاعية التي حققت نجاحا وجار الاتفاق على تحويلها للشاشتين الكبيرة والصغيرة مسلسل (حب تحت الحراسة) الذي قدمته اذاعة مونت كارلو إلى فيلم سينمائي يكتب له السيناريو والحوار أمين عواد واخراج خالد يوسف ومرشح لبطولته حنان ترك وعمرو واكد ورجاء الجداوي واسامة عباس وحسام فياض.
تدور أحداث العمل حول شابة لديها طموح كبير ويتم فجأة اختيارها وزيرة وتتعرض لمؤامرات عديدة من البعض لاحاطتها بالمشاكل.
المسلسل الإذاعي (حدث في برج القاهرة) يحوله الآن السيناريست صلاح أحمد حسين لمسلسل تليفزيوني تدور احداثه حول شاب يخرج من السجن ويقرر الانتحار من أعلى برج القاهرة لشعوره بالاحباط واليأس ويقابل كاتبا يمر بنفس شعوره فيتحديان معا هذا اليأس والاحباط.
مسلسل (أصابع بلا يد) الذي قدمته شبكة صوت العرب بطولة نبيلة عبيد وعزت أبوعوف وريهام عبدالغفور وحنان مطاوع واخراجه أحمد فتح الله.. جار تحويله لمسلسل تليفزيوني لصالح مدينة الانتاج الاعلامي.
المسلسل الاذاعي (تحت العشرين) بطولة مي عزالدين وخالد سليم تأليف واخراج أحمد البيه سيتم تقديمه في السينما بنفس المشاركين به اذاعيا.
يذكر أن من أشهر المسلسلات الاذاعية التي تحولت للشاشتين الكبيرة والصغيرة هي (سمارة) بطولة تحية كاريوكا ومحسن سرحان و(أنف وثلاث عيون) و(الصبر في الملاحات) و(على باب الوزير) و(أفواه وأرانب) و(ليلة القبض على فاطمة) و(الدنيا على جناح يمامة).

 

أعلى





كتاب يوثق لحياة الموسيقار محمد عبد الوهاب

القاهرة ـ رويترز:في رحلة مع الغناء امتدت لاكثر من ستين عاما استطاع محمد عبد الوهاب أن يجرب معظم الاشكال الموسيقية في ألحان تلائم المساحات الصوتية لكثير من المطربين العرب سواء من خلال قصائد فصحى أو أزجال عامية اضافة الى ما تغنى به هو نفسه،ويسجل كتاب عن عبد الوهاب صدر بمصر ضمن موسوعة أعلام الموسيقى العربية أنه مجد كثيرا من الحكام العرب عبر قصائد لا تقل حرارة عن أغانيه الوطنية في نهاية الاربعينيات ومنها فلسطين التي كتبها الشاعر المصري علي محمود طه ويقول مطلعها:
أخي جاوز الظالمون المدى *********.فحق الجهاد وحق الفدى،
وأدى عبد الوهاب الذي حمل لقب مطرب الملوك والامراء أغنية فلسطين عام 1949 بعد عامين من أغنية كتبها الشاعر المصري صالح جودت ومدح فيها عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية وملك مصر السابق فاروق معا ، وصدر الكتاب في مجلدين يضمان 733 صفحة كبيرة القطع عن دار الشروق بالقاهرة ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الاسكندرية ضمن المشروع القومي للحفاظ على تراث الموسيقى العربية الذي تديره ياسمين ماهر عبد النور،والكتاب الذي أعدته إيزيس فتح الله حلقة في موسوعة أعلام الموسيقى العربية وصدر منها العام الماضي ثلاثة كتب عن أم كلثوم وسيد درويش وسلامة حجازي،ويسجل الكتاب أن عبد الوهاب الذي اعتزل الغناء في الحفلات العامة تقريبا منذ عام 1933 ظل يغني لبعض الحكام العرب ،وتوفي عبد الوهاب عام 1991 عن أكثر من تسعين عاما حيث لم يتثبت باحث من التاريخ الحقيقي لميلاده وان رجح كثيرون أنه يدور حول عام 1900،وكان عقد الخمسينيات الاكثر غزارة في أعماله العاطفية والحماسية أيضا وواكبت أعمال عبد الوهاب نبض الحالة العربية، فبعد حرب 1967 التي هزمت فيها الجيوش العربية واحتلت اسرائيل أراضي عربية في فلسطين والاردن وسوريا اضافة الى شبه جزيرة سيناء المصرية لحن أعمالا منها قصيدة طريق واحد التي غنتها أم كلثوم من تأليف الشاعر السوري نزار قباني ويقول مطلعها أصبح عندي الان بندقية،ويؤرخ الكتاب لكل ما يخص عبد الوهاب حتى يظن القارئ أنه كان أشبه بمدفعية موسيقية جاهزة للانطلاق نحو أي هدف باتساع الموهبة والمساحة الصوتية بين فيروز وأم كلثوم من ناحية وصولا الى فناني الاداء الشعبي الفردي المونولوج مثل محمود شكوكو واسماعيل ياسين وسعاد مكاوي من ناحية أخرى،وأشار الى بروز عبد الوهاب منذ عام 1926 حين أسندت اليه منيرة المهدية أشهر مطربات تلك المرحلة استكمال تلحين مسرحية كليوباترا ومارك أنطونيو التي مات سيد درويش قبل انهاء تلحين أغانيها،وفي تلك الفترة تبناه أمير الشعراء أحمد شوقي الذي كان أبا روحيا له وخصص له في بيته غرفة أطلق عليها عش البلبل،وسجل الكتاب أن عبد الوهاب أدى بصوته نحو 42 بالمائة من الاغاني التي لحنها في حين كان عبد الحليم حافظ صاحب النصيب الاكبر من تلك الالحان متقدما على نجاة الصغيرة وليلى مراد،أما فيروز فكان لها نصيب أصغر إذ غنت من ألحانه سكن الليل من تأليف جبران خليل جبران والى زحلة المشهورة باسم يا جارة الوادي التي غناها عبد الوهاب نفسه عام 1928 من تأليف أحمد شوقي كما غنتها أيضا اللبنانية نور الهدى 1924 ـ 1998،ولحن عبد الوهاب 79 قصيدة لشعراء عرب منهم اللبناني جورج جرداق مؤلف هذه ليلتي والسوداني الهادي ادم مؤلف أغدا ألقاك وغنت القصيدتين أم كلثوم،كما لحن 95 أغنية خفيفة ذات طابع شعبي لمؤدين اشتهروا بفن المونولوج منهم اسماعيل ياسين وسعاد مكاوي في البوسطجية اشتكوا وسلامات وفؤاد المهندس في أكثر من مونولوج منها أنا واد خطير ومحمد عبد المطلب ونعيمة عاكف في اعمل معروف يا ابو عود ملفوف وشكوكو في يا جارحة القلب بقزازة،ويشير الكتاب الى شعراء غير معروفين الان لكن كلا منهم حظي بأغنية أداها عبد الوهاب ومن هؤلاء عبد المحسن بن عبد العزيز مؤلف لئن طال عمري وسعد ال سعود مؤلف أغار من قلبي وحسين أحمد شوقي سهرت منه الليالي التي غناها عبد الوهاب عام 1935 في فيلم دموع الحب،وقال فتحي صالح مدير المركز القومي لتوثيق التراث الحضاري والطبيعي في مقدمة الكتاب إن هذا المشروع يهدف الى إنشاء قاعدة بيانات للموسيقى العربية يتم فيها حصر أسس وعناصر جماليات هذا الفن العظيم ثم المساعدة في نشر التراث الموسيقي العربي،ويعنى المركز القومي بتوثيق ونشر التراث العربي بأكثر من لغة في صورة إصدارات ورقية والكترونية ومنها اسهامات العرب في الفلك..الاجهزة والمعدات واسهامات الحضارة العربية والاسلامية في العلوم الطبية ومصر 1920 وكنوز الملك توت عنخ امون.



أعلى





أحمد السقا يرفض تصنيفه كممثل أكشن

القاهرة ـ الوطن:أكد الفنان أحمد السقا أنه لا يمانع في تقديم أي عمل على مسرح العرائس.. لأنه مازال موظفاً به.. وهو المكان الذي قدم به أعماله الأولى.. كما يهمه أن يظل اسم السقا مرتبطاً بهذا المسرح الذي حفر فيه والده المخرج صلاح السقا اسمه من خلال أعماله مثل (الليلة الكبيرة).. ولهذا السبب يشارك بالتعليق الصوتي في بعض عروض العرائس.
وقال أحمد السقا: أعشق التنوع في حياتي الفنية ولذلك أنتقل من شكل فني لآخر.. ولهذا لا أفضل تصنيفي بأنني ممثل أكشن فقط لأن ذلك سوف يحاصرني بلون معين من الأدوار.. وهذا مبدأ مرفوض تماماً عندي وأجتهد حتى يشعر الجمهور بأنني أصلح لكافة الأدوار ولذلك صورت فيلمي الأخير (في العشق والهوى) مع منى زكي ومنة شلبي وخالد صالح.. تأليف تامر حبيب وإخراج كاملة أبو ذكرى.


أعلى





( للكتابة لون آخر ) في عيون منى الشافعي

عرض- أنور الجاسم:صدر للكاتبة منى الشافعي كتاب جديد بعنوان (للكتابة لون اخر) يضم مجموعة مختارة من مقالات المؤلفة التي نشرتها في جريدتي القبس والوطن الكويتيتن، على مدى اثنتي عشرة عاما ، ويقع الكتاب في 550 صفحة من القطع الكبير، وينقسم إلى سبعة أقسام هي محطات، أوراق ثقافية، أعلام، أوراق سياسية، أوراق نسائية، من دفتر أسفار، ساعات مع الكتب، الذي يذكرنا باسم كتاب (ساعات بين الكتب للكاتب الراحل عباس محمود العقاد) ،وتعد المقالات للكاتبة منى الشافعي سجلا توثيقيا وأدبيا، بل ونقديا مهما يسهم في رصد حركة الثقافة والفكر والآداب والسياسة في الكويت، وكذلك في محطات أخرى عربية وغربية حطت الكاتبة رحالها في كل منها وذلك من خلال تجوالها الفكري وزياراتها لتلك المواقع والاقتراب منها والتعرف إليها، ومن ثم الكتابة عنها والتعريف بها على امتداد صفحات كتابها هذا.
هذه المحطات السبع التي طافت بها الكاتبة، بقلمها الرشيق وبأسلوبها الجذاب، السهل الممتنع، تكشف للقارئ عن المخزون الضخم، والرصيد الهائل من (ثقافة المعرفة) التي تتمتع بها شخصيتها من قدرتها على إشباع وإمتاع القارئ بوجبة دسمة من المعلومات والفكر المتجدد والذي هو اشبه بـ (كبسولات ثقافية) تغني القارئ عن اللجوء إلى الكتب الموسعة، أو البحث في دوائر المعارف المتخصصة في تلك الموضوعات التي تناولتها في هذا الكتاب ومن الأشياء الملفتة والطريفة في هذا الكتاب مخالفة الكاتبة للمألوف أو المعتاد لما تقرأه من مقدمات في بداية الكتب عن الكتاب وموضوعاته وهدف مؤلفه، لكن منى الشافعي خالفت هذا النمط التقليدي فيها قلمها الذي تحمل له في داخلها علاقة خاصة وإحساسا متميزا ربما لا يشعر به أحد غيرها بخصوصية هذه العلاقة، التي لم تستطع اخفاءها عن القارئ، فكانت (إلى قلمي) بمثابة افتتاحية بديلة عن المقدمة التقليدية المعروفة في كل الكتب.
في القسم الأول تتحدث المؤلفة عن قضايا عديدة وتناقشها وتطرح رؤيتها فيها ومن تلك القضايا.. الجمال، الحب والسلام، أنثى ومناسبات.. الانسانية إلى أين، من أين يأتي الضحك، رفقا بالتراث يا جامعة الكويت ،وتقول الكاتبة تحت عنوان (الجمال) .. الجمال زينة الحياة بهجة النفوس وراحة للعيون.. وتتساءل: لماذا لا نترك أنفسنا نرى الجمال ونشعر به ونتذوقه في كل لحظة من لحظات حياتنا؟ ،وترى أن (الحل) عندما نفكر في الجمال أن نعود إلى طفولتنا الجميلة.. إلى الماضي الحنون.. إلى عبق التراث.. فما أجمل أن نكون صغارا، وان يظل هذا الشعور في أعماقنا عندما نكبر.
وتنتقل الكاتبة بعد ذلك للحديث تحت عنوان (مساحة للحب) فتقول: قيل من الحب تولد سائر الخلائق، وبالحب تعيش ونحو الحب ترتقي.. وقيل إن نقصان الحب درجة من درجات الجمود، لأن الحب هو تمام الوعي.. فالحب هو المعنى الأخير لكل شيء يحيط بنا وليس هو بعاطفة فحسب إنه الحق.. انه السرور.. انه السعادة.. انه النور انه الفرح انه الفكر، انه العلم، انه الفن، انه العمل وانه..) ،ولعل هذه الكلمات كانت بمثابة مقدمة او تمهيد مهم لحديث الكاتبة منى الشافعي عن الابتسامة التي تراها مفتاح السعادة فالابتسامة المشرقة، دائما الخارجة من أعماق النفس المملوءة بالحب والاخلاص التي تشعرك بانها روح تحدثك وتستمع اليك وليست مجرد رسم تشكيلي يزين وجهك من الخارج، وإذا كانت تلك هي رؤية الكاتبة عن الابتسامة فيبدو منطقيا وطبيعيا سؤالها او بالأحرى بحثها عن (من أين يأتي الضحك؟) ، لكن الكاتبة تحاول البحث عنه عبثا فما أن تفتح زر جهاز التليفزيون إلا وتصطدم عيناك بمشاهدة تلك الحروب والصراعات الطائفية والعنصرية المنتشرة في كل مكان في العالم وآثارهها المدمرة لأحلام الشعوب المغلوبة على أمرها.. ثم بحركة لا شعورية تنقل (الريموت) على الصعيد المحلي تواجهك هموم وإحباطات .. مشاكل وصراعات متنوعة ومتبينة على كل الأصعدة تشاهدها من خلال برنامج قبة البرلمان او خلال برامج الحوارات المفتوحة الساخنة، او عن طريق البرامج المباشرة الاخرى وبرامج الأخبار، وسبب حرص الكاتبة في البحث هو قراءتها لمعلومة تقول (الضحك يقوي جهازك المناعي), وتؤكد الدراسات (في علم النفس والطب النفسي) ان الضحك خير وسيلة لطرد الاكتئاب والتوتر ونسيان الشعور بالارهاق ورفع الروح المعنوية وعلاج الأمراض المزمنة ،والكتاب في مجمله رحلة أدبية جميلة وممتعة لا يملك القارئ الا ان يتواصل مع صفحاته وموضوعاته الشائقة والثرية رغم ضخامته وذلك بسبب أسلوب مؤلفته المتميز والجذاب.. فتحية لمنى الشافعي وإلى المزيد.


أعلى





رحاب
عندما تجعل الظروف كلها تعمل لصالحك

قابلت صديقا لم أره منذ أكثر من خمسة عشر عاما، كسا الشيب لحيته، وصبغ فوديه بلون الثلج، وإن بقت ملامحه الطفولية تتحدى غلبة الزمن.
دخل المكتب بعد اتصال تم معي منذ عشر دقائق فقط، وجدتني فجأة مع نفس الزميل الذي جمعتني به ظروف العمل وطموح الشباب وأحلام الفتيان، يوم كنا نعمل في وظيفة كتابية تحتوي أجسامنا مساحة مكتب ضيق ولكن خيالنا كان يحلق بعيدا. كنا لم ننته من دراسة المرحلة الثانوية التي كنا نتلقاها في الفترة المسائية فيما كما نقبع في ذلك المكتب الضيق طيلة فترات الدوام، نعارك تراب ملفات مسحوبات الموظفين المنتهية خدماتهم، تحيطنا أوراق قديمة انتهت قيمتها، وملفات لموظفين غادروا العمل إلى بلدانهم أو إلى مؤسسات أخرى وأحيانا إلى القبر، تتصدر تلك الملفات قرارات نهاية حياة الموظف في المؤسسة.
بعد سنوات من تلك المرحلة أنهى كل منا المرحلة الثانوية، وسلك كل منا واديا بعيدا يلتمس فيه علما وحياة جديدة وثقافات جديدة، وبعد سنوات عدنا إلى نفس المؤسسة بشهادتي البكالوريوس بمرتبة مشرفة كل في تخصصه، حيث عدت أنا إلى نفس القسم مع نفس الملفات المهترئة بنفس قرارات إنها الخدمة أعافس التراب وأتحدث بصمت إلى حياة موظفين محنطة في ملفاتهم المسحوبة من الخدمة، أما هو فقد عاد فرحا مسرورا بأنه سيحصل على منحة لمتابعة الماجستير والدكتوراة، فهنأته وأنا أنظر إلى تلال الملفات التي تبثني الشماتة وتهزأ بشهادتي. لكن انتظارنا طال فأنا لم أحظ بتغيير المسمى الوظيفي الى كادر الخريج إلا بعد مرور سنتين عندما حصلت على الإفراج من قسم المسحوبات إلى وظيفة التدريس في المرحلة الثانوية التي كنت أحبها جدا، وأما صاحبي فقد طال انتظاره للمنحة التي ماتت فجأة في دهاليز المؤسسة.
افترقنا بعد سنوات من عملنا بعد التخرج، انقطعت أخبار صاحبي عني، لكنني علمت بأنه تقاعد تقاعدا مبكرا، وباع جميع ما يملك، وبنى عقارا يدر عليه بعض الدخل الثابت شهريا وارتحل في فيافي الحلم القديم يطلب العلم، وطال غيابه، وكلما كنت اسأل عنه يأتي جواب مشوش بأنه اغترب غربة طوعية ولن يرجع إلى السلطنة حتى يحصل على الدكتوراة وكنت أدعو له بالتوفيق وأتطلع إلى يوم يجمعنا مرة أخرى، وها هو يجلس أمامي بملامحه الطفولية وشقاوة آماله وتحديه السافر للظروف ومغالبته لمغالق التحديات والصعوبات، دفع إلى بملف ينبض بالحياة، حصل على الثانوية بنسبة متواضعة جدا لأنه كان مقسما بين عمله ودراسته وظروفه الأسرية، لكن ثقته بقدراته وبذكائه كانت لا تقهرها دوائر حمراء توزعت في أكثر من شهادة من صفوف المرحلة الثانوية التي درسها متقطعة، كان متيقنا بأنه موهوب وذكي وسوف يحقق حلمه في الإرتقاء بمؤهله ومعارفه، وهذا ما رأيته فعلا في شهادة درجة البكالوريوس في القانون حيث حصل عليها بتقدير متميز جدا، ثم الماجستير بتقدير متميز أيضا وأخيرا الدكتوراة في القانون الإداري بدرجة مشرف جدا.
رأيت في عينيه شراعا مشرعا لإبحار جديد يجوب الممكن بحثا عن الأفضل. قال لي: لا يهم يا أحمد أحصلت على وظيفة مناسبة أم لا؟! أمامي خيارات كثيرة، شطآن المتاح لن تنتهي ما دمت حيا، لقد سامحت الماضي، وطويت ملفاته في خزانة المسحوبات المهترئة، أجل الخبرات التي يحفل بها ذلك الأمس الراحل، التمس آلاف الأعذار للأشخاص الذين أمسكوا بأقلام حمراء ليكتبوا أقدارا ظالمة رفضتها، وأتجه إلى أعماقي حيث المطلق الذي ترسمه أفكاري وقيمي ومعتقداتي، أسقيه بالحب والتفاؤل وحب بلدي والعالم والناس جميعا، سوف لن أطوي شراع الإبحار لا في هذه الدنيا ولا في العالم الآخر لأن الحياة رحبة، واسعة وممتدة في اتساع رحمة الله عزوجل، وبستان ممكنها لا ينتهي عنده النظر، ولن تستطيع أية قوة أن تحرق اخضراره مهما احتقنت بالحقد لأن نور العدل ساطع جدا جدا.

أحمد بن علي المعشني



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept