الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



رأي الوطن
رعاية المعوقين وفاء لقيم المجتمع العليا

تقول حكمة عربية قديمة ان الضعيف امير الركب..وكل مجتمع يراعي هذه الحقيقة انما يحفظ لنفسه مقومات النهوض الاخلاقي تحديدا، والمعيار في ذلك هو مدى رعاية المجتمع للمعوقين في حالة الضعف القصوى وهي ان يكون المعوق طفلا ، حيث يجتمع عليه عناء الإعاقة مع عناء ضعف البنية الجسدية او العقلية ، من هنا نهضت الجهات المعنية بالرعاية الاجتماعية الى انشاء مؤسسات رعاية تتوفر فيها المقومات السليمة لخدمة هذه الشريحة المهمة من مجتمعنا الناهض ، ولان المعوق يسعى دائما لإثبات ذاته واهليته لخدمة مجتمعه ويكره دائما ان يكون عالة عليه، لذلك فهو بحاجة الى تنمية مهاراته الذاتية ، فالمعوق يشعر بمكامن القوة فيه كما يشعر بجوانب الضعف الناتجة عن الإعاقة في عضو او حاسة فقط من جسده ، وفي البطولات الرياضية والمسابقات العلمية غالبا ما نشهد تفوقا وتميزا في اوساط هذه الفئة من المتسابقين ذوي الاحتياجات الخاصة.
لكن هذا الجهد المؤسسي لا يقلل من اهمية نهوض المجتمع المحلي المحيط بالمعوق للقيام بدور يبدو شديد الأهمية في التأهيل النفسي والجسدي لهذه الفئة الاجتماعية ، فالبيئة المحلية هي الوسط الطبيعي للمعوق حيث ينشأ بين اهله وفي وسطه الاسري ثم شيئا فشيئا يتطور هذا الاحتضان الاسري الى مرحلة تشكيل قطاعات خيرية اهلية تنهض الى تكوين جمعيات تطوعية توفر مناخا تثقيفيا وتربويا ، وقد صدر المرسوم السلطاني السامي رقم 14/2000 لتنظيم احكام قانون الجمعيات الاهلية لفتح المجال امام تشكيل هذه الجمعيات التي وصلت حتى الآن في السلطنة الى 66 جمعية تعمل تحت اشراف وزارة التنمية الاجتماعية، وتبذل الوزارة جهدا مميزا في سبيل تطوير برامج الرعاية الاجتماعية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة وتطورت هذه الجهود لتشكل استراتيجية متكاملة لرعاية المعوقين ، وفي هذا الاطار تم عام 1987 انشاء مركز خدمات التأهيل المهني والرعاية الاجتماعية والتحقت به فئات عمرية مختلفة من الجنسين وضم برامج تأهيل مهني يتوافق مع المؤهل الدراسي والميول الشخصية للفرد لتمكين المعوق بعد اكتمال برامج التأهيل الى الاندماج في المجتمع والاعتماد على النفس في كسب العيش وتكوين اسرة طبيعية ، ويسهم في تكلفة هذه البرامج قطاعات حكومية وأهلية اضافة الى القطاع الخاص الذي فتح ذراعيه لتعيين المواطنين المؤهلين من ذوي الاحتياجات الخاصة للقيام بوظائف معينة وهم ايضا اثبتوا كفاءة في انجاز المهام الوظيفية لاتقل على الاطلاق عن اداء اخوانهم من الموظفين ، وهذا واقع مشهود نلمسه في كل مواقع العمل على نحو يؤكد تضافر لحمة هذا المجتمع وقدرته على تحويل الانسان الضعيف الى انسان كامل الأهلية للعمل في مصاف القوة العاملة المنتجة على كافة اصعدة الانتاج البدني والعقلي.

 

أعلى
 
 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept