تحت رعاية وزيرة السياحة
اليوم .. افتتاح مهرجان مسقط السينمائي الرابع
تشهد مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا
العام بداية ثاني فعالياتها في الثامنة من مساء اليوم بسينما
الشاطئ بلازا حيث يقام حفل افتتاح مهرجان مسقط السينمائي الرابع
تحت رعاية معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير بن علي وزيرة
السياحة ، حيث يشهد افتتاح المهرجان عرض أول فيلم سينمائي تنتجه
السلطنة وهو فيلم (البوم) للمخرج الدكتور خالد الزدجالي رئيس
الجمعية العمانية للسينما ورئيس المهرجان حيث تشارك بالإضافة
إلى السلطنة كل من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر
وتونس و لبنان والمغرب وسوريا والجزائر واليمن ، وبالنسبة للدول
الأجنبية تتصدر فرنسا المشاركة حيث تشارك بخمسة أفلام إضافة
إلى مشاركة كل من إيران والهند والولايات المتحدة والنمسا وهولندا
وجنوب أفريقيا وألمانيا يركز مهرجان مسقط السينمائي الرابع على
نتاجات الدول العربية بشكل أساسي حيث يكرم خلاله الفيلم العربي
، إضافة إلى جائزة الأفلام الأجنبية.
ويستضيف المهرجان مجموعة كبيرة من الفنانين العرب والأجانب كما
يفتتح يوم غد الأحد المعرض المصاحب للمهرجان في الجمعية العمانية
للفنون التشكيلية والذي يتضمن خلاله حفل تدشين موقع الجمعية
الإلكتروني ، بحيث تبدأ في الرابعة عصرا من اليوم نفسه عروض
الأفلام المشاركة بالمهرجان وتتواصل حتى السابع والعشرين من
الشهر الجاري كما سيتم على هامش المهرجان إقامة العديد من الندوات
والمحاضرات حول أهمية المهرجانات العربية بالإضافة إلى مسابقة
المهرجان الجدير بالذكر ان العروض ستقام على صالتي (سينما الشاطئ
بلازا) و(سينما البهجة) على عدة فترات مختلفة ، كما سيتم عرض
الأفلام القصيرة والتسجيلية بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية
بالقرم من العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا أيام الإثنين والثلاثاء
والأربعاء القادمين ، وسيكون يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري
هو اليوم الختامي للمهرجان وذلك في قاعة عمان بفندق قصر البستان
وذلك تحت رعاية معالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الإسكان
والكهرباء والمياه ، وسيتم خلاله توزيع الخناجر للأفلام الفائزة
في المهرجان كما سيتم خلاله أيضا عرض فيلم للمخرج الراحل جاسم
البجالي تكريما له ، إضافة لمقطوعتين موسيقيتين لأطفال عمانيين
.
أعلى
تحديات صعبة يواجهها معرض القاهرة الدولي للكتاب
القاهرة ـ(الوطن): شهد معرض القاهرة الدولي
للكتاب دخول الجمهور العادي في اليوم الثاني والثالث للمعرض
على الرغم من تخصيصه لرجال الأعمال وكبار الزوار الذين لم يحضر
أحد منهم حتى الساعة الواحدة ظهرا فقرر ناصر الأنصاري رئيس هيئة
الكتاب فتح الأبواب مجانا أمام الجمهور!،ورغم الحضور الكبير
من الجمهور إلا أن الإقبال على الشراء كان ضعيفا لارتفاع أسعار
الكتب الأمر الذي جعل البعض يتجه إلى سور الأزبكية لشراء الكتب
القديمة منخفضة السعر،حضرت أعداد كبيرة من الخليجيين الذين أقبلوا
على شراء الكتب مما عوض أصحاب دور النشر عن امتناع الجمهور المصري
عن الشراء،أكد الناشرون وأصحاب دور النشر أن المعرض هذا العام
به الكثير من المشاكل،يأتي على رأسها عدم الانتهاء من التنظيم
حتى الآن إلى جانب الجدار العازل الذي وضع أمام عدد من دور النشر،أشاروا
إلى ضرورة العمل على إزالة هذه المشاكل خاصة أن المعرض يواجه
مشكلة كبرى وهي إقامة بطولة الأمم الأفريقية في نفس التوقيت،وأكد
إبراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين المصريين والعرب أن أكبر
المشاكل التي تقف أمام عدم تحقيق المعرض للنجاح المنتظر هي الإهمال
الشديد وعدم تنظيف الأماكن المخصصة لدور النشر مشيرا إلى أن
أماكن العرض بها الكثير من مخلفات وبقايا من معارض سابقة وهذا
يسيء إلى سمعة المعرض أمام الضيوف،وقال: إن اتحاد الناشرين أصدر
بيانا ينتقد فيه الأوضاع داخل المعرض ويطالب بضرورة إزالة الجدار
العازل والاعتذار من رئيس هيئة الكتاب بعد اتهامه للناشرين بالعشوائية،كاشفا
أن اتحاد الناشرين العرب والمصريين أعطي فرصة لرئيس هيئة الكتاب
لحل المشاكل وإزالة الجدار العازل وبعدها سيتم الانسحاب من المعرض،وقال
محمد المحتسب عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين: إن المساحات المخصصة
لدور النشر صغيرة جداً ولا تتجاوز 15 متراً ولا تكفي لدور النشر
إلى جانب أنها لا تساعد الجمهور على استكشاف جميع الكتب المعروضة،عمرو
مدبولي صاحب دار نشر يتوقع أن يكون الإقبال على المعرض ضعيفا
عن الأعوام السابقة بسبب امتحانات منتصف العام،أشرف جلال مدير
تسويق يقول:إن المعرض خصص يومين لرجال الأعمال وكبار الزوار
وتسبب ذلك في خسارة الناشرين لهذين اليومين،شرين ثابت صاحب دار
نشر يقول: هناك قصور كبير في تنظيم المعرض مثل عدم وصول تصاريح
الدخول الخاصة للناشرين الأمر الذي يتسبب في الكثير من المشاكل
أثناء دخولهم،علي سالم صاحب دار نشر يقول: الجمهور اكتفى بالتجول
في المعرض لقضاء يوم جميل دون شراء كتب لارتفاع أسعارها نتيجة
لارتفاع أسعار الورق،رمضان محمد مدير تسويق بدار نشر: انتهاء
موجة البرد زاد من الإقبال على المعرض خاصة من الأطفال وصغار
السن الذين أقبلوا على شراء السي ديهات الخاصة بأفلام الكارتون،نادر
جلال صاحب دار نشر الإقبال أكثر هذا العام على شراء السي ديهات
وبرامج الحاسوب لارتفاع اسعار الكتب،سمير ابوطالب بائع كتب بسور
الازبكية:الاقبال كبيراً جداً على شراء كتب سور الازبكية لان
الاسعار منخفضة وفي متناول الجميع والجمهور يجد كل ما يحتاجه،أحمد
عبدالرحيم صاحب دار نشر: بطولة أفريقيا سوف تسبب خسائر كبيرة
لمعرض هذا العام فالمتوقع إقبال ضعيف من الجمهور ولكن هناك إقبالا
من العرب والخليجيين على شراء الكتب،هتيز ماهوني مستشار الشؤون
الإعلامية والثقافية بسفارة الولايات المتحدة الاميركية يقول:
إن مكتبة الجامعة الأميركية اختارت أن يكون عنوان جناحها هذا
العام باسم نجيب محفوظ تقديراً لجهوده الأدبية وحصوله على جائزة
نوبل في الآداب،من جانبه قال ناصر الانصاري رئيس هيئة الكتاب
أنه غير صحيح أن يكون المعرض قد خصص يومين لرجال الأعمال وكبار
الزوار إنما تم تخصيص هذين اليومين لأساتذة الجامعات وأصحاب
المهن الإعلامية،المواطنون أكدوا أن ارتفاع أسعار الكتب تسبب
في منعهم من الشراء نالشيخ علي ابو الحسن رئيس لجنة الفتوى سابقا
يقول إن الكتب أسعارها مرتفعة جداً خاصة كتب التراث والكتب الدينية،عزيزة
بدر محمود مواطنة :المسئولون عن المعرض تسببوا في ضياع يومين
من الجمهور العادي بعد تخصيصهما لرجال الأعمال فقط،أمل محفوظ
مدرسة: حضرت أنا وأولادي لشراء بعض الكتب الخاصة بالأطفال لكنني
وجدت أسعارها مرتفعة بشكل منعني من الشراء .
أعلى
يتمنى أن يحظى فيلمه ( لماذا نحارب ) بنجاح (فهرنهايت 11/9 )
نيويورك ـ رويترز: يتمنى مخرج فيلم لماذا
نحارب الوثائقي الذي يتحرى لماذا تواصل أميركا شن حرب أن يحقق
النجاح الذي حققه فيلم مايكل مور فهرنهايت 11/9 إلا أنه يقول
إن كل ما يريده هو أن يذيع صيته على غرار مايكل مور، ويحمل فيلم
المخرج يوجين جاريكي نفس اسم سلسلة أفلام الدعاية التسجيلية
الأميركية التي أخرجها فرانك كابرا أثناء الحرب العالمية الثانية
ويبحث دور المجمع الصناعي العسكري في السياسة الخارجية الأميركية،وربما
يوفر الفيلم الذي عرض على نطاق محدود أمس الجمعة ذخيرة لمعارضي
حرب الرئيس جورج بوش في العراق لكن جاريكي يقول: إن هدفه هو
ألا يكون منحازا،وبينما تتعرض إدارة بوش لبعض النقد يقول جاريكي
إنه مهتم أكثر بالاتجاه على مدى نصف قرن من كوريا إلى فيتنام
ثم البوسنة فالعراق،وقال جاريكي في مقابلة القوات التي يتأملها
فيلمي لا تهتم بمن هو الرئيس،ويجري جاريكي مقابلات مع سياسيين
ومؤرخين وعميل سري سابق لإدارة المخابرات المركزية الاميركية
سي.اي.ايه وأعضاء في الجيش الأميركي وعراقيين عارضا تصنيفا لوجهات
النظر دون وسائل التحايل والدعابة التي استخدمها فيلم مور،وقال
يمكنك ان تجادل بأن نصف سكان أميركا شاهدوا فيلم فهرنهايت 11/9
مشيرا إلى الفيلم المناهض لبوش الذي أنتج عام 2004 والذي حقق
أعلى إيرادات لفيلم وثائقي في التاريخ،ويبدأ فيلم لماذا نحارب
منذ خطاب الوداع للرئيس دوايت ايزنهاور عام 1961 حين نحت الجنرال
السابق في الحرب العالمية الثانية مصطلح المجمع الصناعي العسكري
وطالب الاميركيين بأن يحذروا تأثيره،ويبحث الفيلم الروابط بين
السياسيين والمستشارين ومصنعي الأسلحة ومقاولي الدفاع،ويجادل
بأنه مع كون السبل الاقتصادية لكسب رزق الناخبين على المحك فإن
أعضاء الكونجرس يميلون إلى إقرار نفقات دفاع أضخم وأضخم والحكومة
لديها دافع اقتصادي لشن حرب،ويبحث الفيلم أيضا الذريعة الخاصة
بسياسة نشر الديمقراطية في ربوع العالم متسائلا عما إذا كان
الدافع هو فتح أسواق للشركات الأميركية وتأمين إمدادات النفط،وبين
من ظهروا في الفيلم السيناتور الجمهوري جون ماكين ونجل جون ايزنهاور
واللفتنانت كولونيل السابق بسلاح الجو كارين كوياتكوفسكي التي
عملت في قسم العراق بالبنتاجون وزارة الدفاع الاميركية،والشخص
الذي جعل الفيلم متماسكا عاطفيا هو رئيس شرطة نيويورك المتقاعد
ويلتون سيكزر الذي توفي ابنه جيسون 31 عاما في الهجمات على مركز
التجارة العالمي،ويصف سيكزر في الفيلم كيف أنه أراد أن ينتقم
بعد الحادي عشر من سبتمبر،وفي عام 2003 أرسل سيكزر للقادة العسكريين
رسالة بالبريد الإلكتروني ليطلب منهم كتابة اسم نجله على قنبلة،ووافقت
البحرية الاميركية وأسقطت القنبلة قرب بغداد في ابريل 2003،
وقال سيكرز وهو محارب قديم في فيتنام بالضبط بعد الحادي عشر
من سبتمبر حين أعطانا بوش كل الاشارات المؤكدة على ان صدام حسين
كان مسؤولا ... واذا كان ابني قد استدعي كنت سأقول له نعم اذهب
وأجب نداء بلدك،أضاف في المقابلة قوله حين قال بوش لم أقل أبدا
إن صدام حسين كان له أي يد في هجمات 11/9 قفزت من مقعدي تقريبا
واصفا الفيلم بأنه موقظ،وعرض الفيلم هذا الأسبوع في اكاديمية
وست بوينت العسكرية قبل عرضه أمس الجمعة في نيويورك ولوس انجلوس
وقال جاريكي انه وجد جنودا مهتمين بطرح الاسئلة بغض النظر عن
ارائهم السياسية،وقال جاريكي كل مرة نخوض فيها حربا نكتشف لاحقا
ان الاسباب التي قدمت للجمهور ليست هي التي قادتنا الى المعركة،ضللنا
طريقنا والسؤال المطروح هو كيف نعود .