دحلان: فتح أرست قواعد الديمقراطية وتحملت الكثير من الصعاب للوصول
إليها
غزة ـ الوطن:حث محمد دحلان عضو المجلس الثوري
الفلسطيني ومرشح حركة فتح عن دائرة خان يونس جنوب قطاع غزة للانتخابات
التشريعية أمس الفلسطينيين على دعم حركة فتح في الانتخابات التشريعية
الحالية.
وأكد دحلان خلال حفل جماهيري حاشد نظمته حركة فتح شرق خان يونس بمشاركة
الآلاف من الفلسطينيين وأنصار فتح على ضرورة التوحد وتكاتف الجهود
من أجل ضمان نجاح فتح في الانتخابات التشريعية المقبلة؛ لأنها الضمانة
الوحيدة للشعب الفلسطيني.
وقال دحلان في كلمة له: إننا ننتخب فتح من أجل الوصول إلى بر الأمان
وتحقيق المصالح والتطلعات الوطنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة والحرجة
التي تعصف بالقضية الفلسطينية. وطالب كافة الجماهير الفلسطينية بالتصويت
لقائمة حركة فتح ومرشحيها في الدوائر، وفاءً لروح قائدها الشهيد
ياسر عرفات، ولآلاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم
الأسير مروان البرغوثي قائد الانتفاضة الفلسطينية.
وأشار إلى أن حركة فتح أرست قواعد الديمقراطية وتحملت الكثير من
الصعاب من أجل الوصول إليها، ومشاركة جميع الأطياف السياسية فيها،
داعيا أبناء الشعب الفلسطيني التوجه لصناديق الاقتراع والمشاركة
في العملية الديمقراطية التي جسدتها فتح في مؤسساتها ودعت إليها
كافة الفصائل للمشاركة في الانتخابات عام 1996م.
وقال دحلان: على الجميع الالتزام بالتصويت لمرشحي الحركة دون استثناء؛
ولأن أي صوت يذهب لأي مرشح مستقل يعني أنه يذهب لصالح حماس، مطالباً
القواعد والأطر التنظيمية ومساندي فتح بتكثيف الجهود من أجل ترسيخ
مبدأ الديمقراطية والمساواة، متعهداً بالاستمرار في المشوار من أجل
فك قيد جميع الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال.
أعلى
الغرب يصارع حماس لإخراجها من الانتخابات الفلسطينية
القدس المحتلة ـ من ديون نيسينبوم مايكل ماتزا:من
المتوقع ان يدلي الفلسطينيون باصواتهم لصالح حركة المقاومة الاسلامية(حماس)
ليحصلوا على الدرجات العليا في الانتخابات يوم الاربعاء المقبل في
اول انتخابات تشريعية يتم اجراؤها خلال عقد من الزمن.
وفي الوقت الذي يستعد فيه الفلسطينيون للتصويت تصارع بقية دول العالم
الغربي فيما يمكن عمله اذا حصل اعضاء الحركة التي توصف بالارهابية
والمسئولة عن العشرات من العمليات الاستشهادية الكبيرة على المواقع
العليا في الحكومة الجديدة. حيث حذر وزير الخارجية الاسباني ميغويل
انغل موراتينوس الاسبوع الماضي قائلا: اذا فازت حماس سيكون من الصعب
على الاتحاد الاوروبي مواصلة تقديم المساعدة والاموال للسلطة الفلسطينية.
وقد حض المسئولون الاسرائيليون والاميركيون والاوروبيون رئيس السلطة
الفلسطينية محمود عباس على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد ـ
على الرغم من المحاولات المستميتة لتأجيلها ـ لكنهم الان قلقون بشأن
نتائجها.
فكما هو الحال في مصر ولبنان والعراق تجد ادارة بوش ان دفعها باتجاه
الديمقراطية في الشرق الاوسط يأتي بنتائج غير مرجوة حيث بدلا من
تقوية المعتدلين اصحاب التوجه الغربي فانه يؤدي الى تقوية شوكة الاسلاميين.
وسيكون تصويت يوم الاربعاء المقبل لاختيار مجلس تشريعي فلسطيني جديد
وموسع يضم 132 عضوا علامة بارزة بالنسبة للشعب الفلسطيني على عدد
من الجبهات حيث ستكون اول انتخابات خلال عقد من الزمن وستكون الاولى
منذ وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات في 2004 والاولى التي تشترك فيها
حماس. وحتى الان ترفض حماس الهيئة الحاكمة بوصفها نتاجا غير شرعي
لمحادثات السلام مع اسرائيل الدولة التي لم ولاتزال لا تعترف بها.
وتقيم حماس جاذبيتها الانتخابية ليس فقط على سنوات قتال اسرائيل
(الانتفاضة) بل ايضا على قواعد اجتماعية وخيرية طورتها الحركة. وقد
اثارت بالفعل قلق حركة فتح الحاكمة في الانتخابات البلدية وفازت
بالمجالس المحلية في المدن الفلسطينية الرئيسية. وتظهر استطلاعات
الرأي ان حماس يمكن ان تفوز باكثر من ثلث مقاعد المجلس التشريعي
في انتخابات الاربعاء المقبل بل ويتوقع عدد من المحليين ان تضاهي
حركة فتح التي اسسها عرفات من حيث عدد الاعضاء في المجلس.
ما ستعمله حماس بعد الانتخابات سوف يؤثر على كل شيء من محادثات السلام
مع اسرائيل الى تمويل مشروعات الاغاثة بالغة الاهمية في قطاع غزة.
وقد المح بعض زعماء حماس بان اعضاءها قد ينضمون الى مجلس الوزراء
الجديد لاسيما اذا عرضت عليهم حقائب التعليم او الصحة او الثقافة
المرتبطة باعمالهم الخيرية.
واشار اخرون ان حماس ستظل حزبا معارضا في المجلس التشريعي دون ان
تنضم الى مجلس الوزراء. وان كان في الواقع فان اداء قويا يمكن ان
يدفع حماس الى القيام بدور غير مريح يكون مسئولا عن نجاح او فشل
المؤسسات الوطنية الفلسطينية. وقال نادر سعيد سعيد الذي يقوم باستطلاعات
الرأي: اعتقد ان حماس قلقة بشأن الفوز في الانتخابات لانه لايوجد
مثل هذا الدور لها. ويمكن ان يكون دورها في المعارضة حيث ان اعضاءها
لايريدون ارتكاب اي آثام. واذا كانوا في السلطة فان الشعب سوف ينتقدهم.
ويحذر المسئولون الاسرائيليون والاميركيون والاوروبيون من ان وصول
حماس الى المناصب الحكومية العليا يمكن ان يعرض للخطر الاموال التي
تحصل عليها السلطة واي محادثات مستقبلية بشأن قيام دولة فلسطينية
مستقلة.
وتتلقى السلطة الفلسطينية المتداعية ماليا نحو 360 مليون دولار كل
سنة من المانحين الدوليين وهو ما يشكل اكثر من خمس ميزانيتها السنوية.
وتتدفق البلايين عبر البنك الدولي والمؤسسات الدولية التي تقوم بمشاريع
الاغاثة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويبدد محمود الرماح الطبيب في مدينة رام الله بالضفة الغربية والمرشح
الثامن في قائمة مرشحي حماس مخاوف خسارة الاموال بقوله ان السلطة
الفلسطينية يمكن ان تحصل على اموال من البلدان العربية ومصادر اخرى
تحل محل اي اموال يتم تجميدها. وقال: اذا ما تم تجميد هذه الاموال
فاننا لن نتخلى عن كرامتنا.
أعلى
المستعمرون يبدأون معركة جديدة مع القوات الإسرائيلية
الخليل ـ رويترز: تعهدت المستعمرة اليهودية
مريام جراببوفسكي الممسكة بطفلها في يد وفي اليد الاخرى هاتفها المحمول
بمنع الجنود الاسرائيليين من دخول المنطقة التي تعيش بها في مدينة
الخليل بالضفة الغربية. تقول المرأة التي تبلغ 25 عاما وهي يهودية
متطرفة:تعمل الحكومة الاسرائيلية لصالح العدو. نحن موالون لارض اسرائيل
وتوراتنا ونعتزم القتال. وهي واحدة من بين 60 مستعمرا متحصنين بشكل
غير مشروع داخل سوق فلسطينية سابقة بالخليل. وأصبحت الخليل التي
طالما شهدت مواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينيين محور الصراع بين
المستعمر ين المتشددين والجنود الذين كانت مهمتهم حمايتهم. ويحارب
المستعمرون حكومة رئيس الوزراء بالانابة ايهود أولمرت الذي يتعرض
لضغوط لاظهار قدرته على التصرف بقوة مثل رئيس الوزراء المريض ارييل
شارون الذي لاقت خطوته باجلاء المستعمرين من قطاع غزة في العام الماضي
شعبية كبيرة في اسرائيل. ومنذ اسبوعين يحتج عشرات الشبان على خطط
اجلاء مستعمر ين يعيشون في سوق بالخليل منذ عام 2001. وقام اليهود
المتطرفون بأعمال تخريبية في المدينة التي تسكنها أغلبية من الفلسطينيين
وأحرقوا عدة منازل ومتاجر فلسطينية. وشعر الكثير من الاسرائيليين
بالصدمة لرؤية شبان يهود ملثمين يلقون بحجارة على الجنود بشكل أعاد
للاذهان صور الانتفاضة الفلسطينية. وداهمت قوات من الشرطة مزودة
بمعدات مكافحة الشغب المكان لاعتقال العشرات من المشتبه بهم. واسرائيل
ملزمة بازالة المواقع الاستيطانية غير المشروعة مثل تلك الموجودة
بالخليل في اطار خطة خارطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة
على الرغم من ان تلك الخطوة توقفت خلال اخلاء غزة. وأمر أولمرت بوضع
خطط لبدء الاخلاء بعد تولى مهام رئاسة الوزراء من شارون الذي أصيب
بنزيف في المخ في الرابع من يناير كانون الثاني. ومن المرجح فوز
أولمرت في الانتخابات التي تجرى يوم 28 مارس مع وعده بانهاء الصراع
مع الفلسطينيين.ويخشى المستعمرون من أنه في حالة فوز أولمرت باعتباره
رئيسا لحزب كديما المنتمي الى الوسط فان هذا يعني نهاية الكثير من
المستعمر ات المعترف بها في الضفة الغربية الى جانب المواقع الاستيطانية
غير المشروعة. وكان شارون قد تعهد بالاحتفاظ بالكتل الاستيطانية
الرئيسية ولكنه قال ان الجيوب المعزولة في الضفة الغربية ستكون عرضة
للاخلاء. وأظهر استطلاع نشرته صحيفة يوم 20 يناير أن 51 في المائة
من الاسرائيليين يؤيدون انسحابا من جانب واحد من أجزاء من الضفة
الغربية. وقال بيني ايلون وهو عضو متطرف بالكنيست: ما لم يستيقظ
اليهود سنكون قد فقدنا بالفعل الخليل وكل يهودا والسامرة الضفة الغربية
بحلول الانتخابات. ولا يعترف القانون الدولي بشرعية سواء كانت بموافقة
من الحكومة الاسرائيلية أم لا. ولكن اسرائيل ترفض ذلك. ويعتبرها
الفلسطينيون رمزا مقيتا للاحتلال وواحدة من اكبر المعوقات للسلام.
ويعيش نحو 400 مستعمر في تجمع في قلب الخليل التي يسكنها 130 ألف
فلسطيني والتي لها مكانة عند اليهود والمسلمين حيث دفن فيها النبي
ابراهيم. ولم يشر شارون الى ازالة المستعمر ات الموجودة في الخليل.
وكثيرا ما شهدت المدينة اضطرابات. وأقام مستعمرون بشكل غير مشروع
التجمع الجديد عام 2001 . وكان الفلسطينيون قد منعوا بالفعل من دخول
السوق في اوائل الانتفاضة التي بدأت عام 2000.
أعلى
إدانة شقيق قاتل رابين بالتهديد بقتل شارون
القدس المحتلة ـ رويترز: أدانت محكمة اسرائيلية
شقيق المتطرف الذي قتل رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحق رابين
بالتهديد بقتل رئيس الوزراء ارييل شارون. وأدين هاجاي عامير شقيق
المتطرف ايجال بتوجيه تهديدات لشارون أمام السجانين في سجن كان يقضي
فيه حكما لمدة 16 عاما باعتباره شريكا في جريمة اغتيال رابين عام
1995. وقالت المحكمة في بلدة نتانيا ان هاجاي عامير قال للحرس في
السجن في أكتوبر 2004 :يمكنني أن أجري اتصالا هاتفيا وأتأكد من اغتيال
أو تفجير شارون. وذكرت وثائق المحكمة أن هاجاي عامير قال ذلك عندما
لم يتمكن الحرس في السجن من الاتصال بوالديه هاتفيا.
وقال محامي هاجاي عامير ان هذا الكلام كان مجرد دعابة وان ما قاله
للحراس كان هل أنتم خائفون من أن أقتل أو اغتال شارون. كما قال الدفاع
ان ادانة عامير تمثل مخاطرة مزدوجة. ورفضت القاضية روث لورتش هذه
الحجة وقالت ثبت لي بشكل لا يدع مجالا للشك أن ما قاله المتهم يقع
ضمن فئة التهديدات.. بناء على ذلك أنا أدينه بهذا الاتهام. وأرجيء
النطق بالحكم الى الشهر المقبل. ويقضي ايجال عامير حكما بالسجن المؤبد
لاغتياله رابين في حشد للسلام بتل أبيب بسبب استعداده لمبادلة الارض
مقابل السلام مع الفلسطينيين. وتحول موقف اليهود المتطرفين من شارون
بعد أن نقل مستعمر ين يهودا من قطاع غزة في سبتمبر الماضي في اطار
خطة للانسحاب من غزة. وكان شارون من أشد المدافعين عن سياسة الاستيطان.
وعندما سأل صحفي من موقع صحيفة يديعوت احرونوت على الانترنت هاجاي
عامير عن رأيه ازاء النزيف الذي أصيب به شارون في المخ والذي سبب
له غيبوبة منذ الرابع من الثاني أجاب أنا أشكر الله كل يوم. شارك
في التغطية جوناثان سول
أعلى