الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









عقدت خلالها جلسة مباحثات رسمية بين البلدين القتبي يستقبل وفدا إيرانيا

مسقط ـ العمانية : استقبل معالى الشيخ عبدالله بن على القتبي رئيس مجلس الشورى بمكتبه امس سعادة حشمت الله فلاحت بيشة رئيس الجانب الايرانى في لجنة الصداقة البرلمانية العمانية ـ الايرانية والوفد المرافق له الذى يزور السلطنة حاليا.
وقد تسلم معاليه خلال المقابلة رسالة من معالى حداد عادل رئيس مجلس الشورى الايرانى تتضمن دعوته لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وقد قبل معاليه الدعوة على أن يحدد موعدها لاحقا.
جرى خلال المقابلة تبادل الاحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية الطيبة التى تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها فى شتى المجالات لا سيما فيما يتعلق منها بالمجال البرلمانى .
حضر المقابلة سعادة فهد بن ماجد المعمرى نائب رئيس المجلس وسعادة محمد بن سعيد الكلبانى رئيس الجانب العمانى فى لجنة الصداقة البرلمانية المشتركة وسعادة عبدالقادر بن سالم الذهب أمين عام مجلس الشورى وسعادة السفير محمد جواد أسايش سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة.
من جانب آخر عقدت لجنة الصداقة البرلمانية العمانية ـ الايرانية بمقر مجلس الشورى اليوم جلسة مباحثات رسمية.
وقد ترأس الجانب العمانى فى المباحثات سعادة محمد بن سعيد الكلبانى رئيس الجانب العمانى للجنة الصداقة البرلمانية ، فيما ترأس الجانب الايرانى سعادة حشمت الله فلاحت بيشة رئيس الجانب الايرانى للجنة الصداقة بحضور أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بالسلطنة وأعضاء الوفد الايرانى الزائر.
وفى بداية الجلسة رحب سعادة محمد بن سعيد الكلبانى بالوفد الزائر في بلدهم الثانى متمنيا لهم زيارة واقامة طيبة مؤكدا أن هذه الزيارة انما تعكس مدى التواصل والتنسيق المستمر بين السلطنة وايران والتى تربطهما علاقات تاريخية فى مختلف المجالات داعيا الى زيادة التعاون بين السلطنة وايران وخصوصا فى المجال الاقتصادى.
من جانبه أكد رئيس الجانب الايرانى على أهمية التواصل بين أعضاء اللجنة فى المجلسين
مثمنا ما وصلت اليه التنمية فى السلطنة مشيدا سعادته بالجهود التى تبذل من قبل الحكومتين فى سبيل تعزيز التعاون بينهما مؤكدا على أهمية الدور الذى يجب أن تلعبه اللجنة خصوصا فى تفعيل العلاقات الاقتصادية من خلال الغرف التجارية في البلدين ودعوة رجال الاعمال لاستثمار الفرص المتاحة فى السلطنة وايران.



أعلى



السلطنة تشارك في جلسة العمل الخاصة بكبار مسئولي المياه والندوة الدولية حول التنمية المستدامة

تشارك السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه في جلسة العمل الخاصة بكبار مسئولي المياه والمنظمة من قبل الحكومة الاسبانية بأسبانيا حيث سيمثل السلطنة في هذه الجلسة كل من سعادة عبدالله بن ناصر البكري وكيل وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه لشؤون موارد المياه والدكتور سيف بن راشد الشقصي مستشار شؤون موارد المياه وسيحضر الجلسة كبار مسئولي المياه على مستوى العالم حيث سيتم مناقشة القضايا العالمية للمياه بالاضافة الى عرض تجارب وخبرات الدول المشاركة في هذا المجال.
وستقدم السلطنة ورقة عمل بعنوان (ادارة المياه الجوفية في سلطنة عمان) يلقيها الدكتور سيف الشقصي مستشار شؤون موارد المياه.
كما سيعقب الجلسة ندوة دولية حول التنمية المستدامة للمياه الجوفية حيث سيتم مناقشة العديد من المحاور الهامة منها الاتجاهات والابتكارات المعاصرة في علم الهيدروجيولوجيا والخبرات والتجارب العالمية في اقتصاديات المياه الجوفية كما سيتم مناقشة الآثار البيئية لاستخدامات المياه الجوفية بالاضافة الى المعلومات والتعليم وتفادي الصراعات المائية ومؤسسات ادارة المياه الجوفية.

أعلى





اليوم .. علي موسى يفتتح المؤتمر الدولي السادس للمستحدثات الجراحية

يرعى صباح اليوم معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة بفندق جولدن توليب افتتاح المؤتمر الدولي السادس للمستحدثات الجراحية الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة في قسم الجراحة بالمستشفى السلطاني بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية بأدنبرة .
يشارك في المؤتمر أربعة عشر خبيرا عالميا كل في مجاله الجراحي للتحدث عن المستحدثات الجراحية في كافة مجالات الجراحة العامة حيث سيقوم الخبراء بإدارة أربع حلقات عمل والاطلاع مباشرة على المستوى العلمي للأطباء العمانيين ويحضر المؤتمر 200 من الاختصاصيين والأطباء والعاملين في مجال الجراحة .
يهدف المؤتمر الى تقديم احدث ما قد توصل اليه العلم في مجال الجراحات كافة للأطباء والجراحين في السلطنة بالإضافة الى اطلاع المشاركين على ما وصل إليه التطور العلمي والجراحي بالسلطنة كما يهدف المؤتمر الى تطوير الخدمات الجراحية عن طريق البدء في إجراء جراحات لأول مرة في السلطنة ومنها جراحة السمنة المفرطة وجراحة ترميم الثدي خاصة بعد استئصال الثدي لعلاج الأورام السرطانية .
يتناول المؤتمر العديد من المواضيع المتعلقة بالجراحة منها عملية إنقاص الوزن جراحيا بواسطة منظار البطن وعمليات ربط المعدة لإنقاص الوزن الزائد في قطر واستئصال الكيس من القناة الصفراوية بواسطة منظار البطن وتثنية القاع بواسطة منظار البطن وجراحة سرطان المستقيم وخزع العقدة الاربية لتشخيص سرطان القناة الشرجية وتقديم المستقيم وقطع مساريق المستقيم بواسطة منظار البطن والعلاج الجراحي لمشكلة تدلي المستقيم .
كما يتناول المؤتمر بعض المواضيع الأخرى منها التقنيات الجديدة لعلاج سرطان الثدي وأخلاقيات ممارسة الجراحة واستئصال المرارة بواسطة منظار البطن والتمدد الكيسي الدموي في ابهر البطن والسوائل الوريدية في الجراحة بالعناية المركزة الى جانب مناقشة الوضع الحالي لاستئصال النهاية السباتية للشرايين والتغذية بالحقن لمرضى الجراحة .


أعلى






اليوم .. السلطنة تحتفل باليوم الخليجي للتعاون البلدي

تشارك السلطنة صباح اليوم الثلاثاء ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه وسائر البلديات التابعة لها في مختلف المناطق شقيقاتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاحتفال باليوم الخليجي للتعاون البلدي الذي يصادف 24 يناير من كل عام وكان قد جرى الاحتفال به للمرة الأولى في مثل هذا اليوم من عام 1998م بعد أن أقره أصحاب السمو والمعالي الوزراء المعنيون بشؤون البلديات خلال اجتماعهم الثالث الذي عقد بدولة الكويت في السادس من نوفمبر عام 1996م ويصادف هذا التاريخ أول اجتماع لأصحاب السمو والمعالي وزراء البلديات بدول المجلس الذي وضع أسس التعاون والتنسيق بين دول المجلس في مجال الخدمات البلدية وتطويرها وتحديثها بما يعود بتقدم وازدهار المدن والحواضر الخليجية وتوفير أسباب الحياة العصرية لمواطنيها والمقيمين بها .
لقد شهدت دول مجلس التعاون منذ قيامه تعاونا وتنسيقا شمل جميع المجالات وبخاصة مجال العمل البلدي الذي اقترن بالنهضة العمرانية والنمو السريع للتجمعات الحضرية الذي شهدته دول المنطقة وأثمرت اللقاءات المستمرة وتبادل الخبرات والمعلومات بين كبار المسؤولين عن الخدمات البلدية بدول المجلس عن توثيق مجالات العمل المشترك في التخطيط العمراني والتعاون الفني والتدريب حيث تشهد دول المجلس اهتماما واضحا بتعزيز دور البلديات كركيزة للخدمات التي تهدف الى رفاهية المواطن واسقراره وتأمين جميع احتياجاته بدءا من التخطيط العمراني وانتهاء بحماية البيئة وصون وتنمية الموارد الطبيعية وتوفير الخدمات الأساسية للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة .
هذا وعندما بدأ تعميم نظام البلديات بالسلطنة في عام 1973 كان عددها لايزيد عن ثلاث بلديات وبفضل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - واهتمامه الدائم بما يحقق رفاهية المواطن وأمنه واستقراره حقق العمل البلدي الذي حظي بوعد جلالته السامي في العيد الوطني الثاني المجيد (بتعميم البلديات في كل مدينة وقرية ) وهو ما تحقق على امتداد سنوات النهضة المباركة من خلال 43 بلدية
و40 فرعا تابعا لها تمثل الآن مرتكزا لتقديم الخدمات البلدية المتطورة والتي تشمل توفير المسكن الملائم وما يتطلبه من إمدادات المياه والكهرباء والصرف الصحي والنظافة العامة وإزالة المشوهات وتوفير الأسواق العامة وإنشاء المسالخ والحدائق العامة وتجميل وتشجير الميادين العامة والدوارات والمواقع السياحية والأثرية مرورا برصف الطرق الداخلية والإنارة وحماية البيئة ومكافحة التلوث والضوضاء وتوفير الخدمات الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة وانتهاء بتنمية الموارد المائية وصيانة مصادرها بعد دمج وزارة البلديات الإقليمية والبيئة مع وزارة موارد المياه .
وتواصل مسيرة العمل البلدي وتتطور بصورة دائمة الى الأفضل بفضل رعاية جلالته - حفظه الله - والتي تتجلى خلال الجولات السامية لجلالته لجميع مناطق السلطنة واطلاع جلالته - حفظه الله - على احتياجات المواطنين ومتطلبات أمنهم واسقرارهم ورفاهيتهم والتي من بينها تطوير الخدمات البلدية ذاتها وتنفيذ العديد من المشاريع الخاصة برصف الطرق والإنارة وزيادة المرافق الخدمية وترشيد استخدام المياه وتأمين سلامة البيئة والصحة العامة فضلا عن تعزيز وعي المواطن وتشجيع مشاركاته الايجابية في جهود الدولة ومشاريعها الإنمائية .
ومن خلال قطاعات وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه تحرص الوزارة عبر التخطيط المنهجي المدروس الى توظيف إمكاناتها المادية وطاقاتها البشرية لتأمين جميع الخدمات الساعية لحماية صحة المواطن وسلامة غذائه وحماية البيئة المحيطة به وتنمية مواردها وضمان التخطيط العمراني السليم القادر على تلبية متطلبات الحياة العصرية والوفاء باحتياجات النمو المستقبلي للسكان واحتياجاته .
وتمثل مشاريع تطوير المدن والحواضر هدفا استراتيجيا من أهداف العمل البلدي الذي تنهض به الوزارة في إطار حرص الحكومة على تنمية وتطوير جميع مناطق السلطنة وقد قطعت الوزارة شوطا كبيرا في تنفيذ هذه المشاريع والتي تشمل رصف الطرق الداخلية والإنارة وإنشاء محطات وشبكات الصرف الصحي وتطوير المناطق الأثرية وتجميل وتشجير المواقع السياحية وتحسين مداخل الولايات والمواقع العامة.
كما تولي أجهزة الوزارة وبلدياتها عناية خاصة بتأمين السلامة الصحية للمواطن والمقيم من خلال الحرص على سلامة الغذاء وجودة المياه ومكافحة التلوث بجميع مصادره وتعد إدارة مياه الصرف الصحي ومعالجتها من المهام التي توليها الوزارة عناية خاصة لتأمين سلامة البيئة والصحة العامة وجودة الموارد المائية التي تشكل المياه الجوفية أهم مصادرها فضلا عن توفير مصدر مائي هام بعد معالجة مياه الصرف لري بعض أشجار الزينة والزراعات التجميلية .
ويعد شهر البلديات والبيئة وموارد المياه نتاجا طبيعيا لتجربة ناضجة في مجال العمل البلدي عاشتها السلطنة منذ انطلاق النهضة المباركة وهو يعكس روح المشاركة والتعاون بين الحكومة والمواطن في مجال تطوير البنى الأساسية بالمناطق وتحسين الخدمات البلدية .
ولقد تبلورت فكرة تخصيص موعد سنوي لتقييم التنافس الشريف بين البلديات الإقليمية في مجال العمل الخدمي والنظافة العامة وحماية البيئة والمحافظة على مواردها في أواخر السبعينيات , وبدأ فعلياً أول أسبوع للبلديات في عام 1979م وفي عام 1980 م صدر القرار الوزاري رقم 31 / 1980 م باعتبار الأسبوع الثاني من نوفمبر من كل عام أسبوعاً للبلديات للتنافس الشريف في ملحمة العمل الجماعي لتشترك البلديات مع جموع المواطنين في تقديم صورة حقيقية لفعالية المسؤولية التضامنية في تعزيز خدمة المجتمع وتطويره وبهدف تمكين أجهزة البلديات والمواطنين من تعزيز هذا المجهود وترسيخ منهج التعاون لما فيه مصلحة المجتمع فقد تقرر تمديد فترة أسبوع البلديات ليكون (شهر البلديات) وذلك اعتباراً من عام 1985 م وفي عام 1992 م أخذ الشهر منعطفاً آخر عندما توسعت المنافسة ولم تقتصر على البلديات الإقليمية بل تعدتها إلى منافسات شريفة بين المؤسسات والشركات الصناعية وبين الأفراد والمقيمين.



أعلى




اليوم.. الخليلي يلقي درسا في التفسير بجامع السلطان قابوس بروي

كتب ـ مصطفى بن أحمد: يلقي مساء اليوم سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة درسا دينيا في التفسير بجامع السلطان قابوس بروي وذلك عقب صلاة المغرب مباشرة وفي اطار سلسلة الدروس الدينية في التفسير والتي يلقيها سماحته بشكل منتظم بجامع السلطان قابوس بروي. ومن جانب آخر سيلقي سماحته مساء يوم السبت القادم محاضرة دينية بعنوان "التربية والتعليم بين الأصالة والتجديد" وذلك بمسجد الريان بالعذيبة عقب صلاة المغرب مباشرة.


أعلى





تحت رعاية وكيل وزارة القوى العاملة
الهيئة العامة للصناعات الحرفية تحتفل
بتخريج الدفعة الأولى من متدربي صناعة الخنجر العماني

الحارثي : ألف ساعة تدريبية أثبتت جدارة الملتحقين
البرنامج في تعلم المهنة


احتفلت الهيئة العامة للصناعات الحرفية مساء أمس بفندق جراند حياة مسقط بتخريج الدفعة الأولى من المتدربين في البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني، وذلك تحت رعاية سعادة السيد حمد بن هلال البوسعيدي وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل بحضور سعادة السيد محمود بن هلال البوسعيدي نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وعدد من المسئولين والمهتمين في هذا الجانب.
جهود حثيثة
في بداية الحفل ألقى سليمان بن حمدان بن ناصر الحارثي المكلف بتسيير أعمال المديرية العامة لرعاية الصناعات الحرفية ورئيس لجنة البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني كلمة أكد من خلالها أن الهيئة العامة للصناعات الحرفية سعت منذ إنشائها للنهوض بالحرف العمانية والعمل على تنميتها وتطويرها وتأهيل وتدريب القائمين عليها إضافة إلى تعريف مختلف الشعوب والأجناس بما تزخر به السلطنة من نشاط حرفي توارثته الأجيال ، وقال : من هذا المنطلق تقوم الهيئة بتنفيذ العديد من البرامج بصفة مستمرة لتعزيز عمل القطاع الحرفي منها على سبيل الذكر لا الحصر المشروع الوطني لحصر وتوثيق الصناعات الحرفية الذي يعول عليه لمساعدتنا في إيجاد قاعدة بيانات متكاملة عن الحرف التي يشتغل بها العمانيون في مختلف أنحاء السلطنة.
وأضاف : لقد اشتهرت السلطنة بصناعة الخنجر بل انفردت بها منذ أمد بعيد ، فمن هنا جاءت الأهمية بمكان بأن تحظى هذه المفردة الحضارية بالاهتمام السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وحكومته للمحافظة عليها والتأكيد على أصالتها كرمز الدولة وشعارها ، وعدم المساس بهويتها والعبث في مضمونها وشكلها .
مشيرا إلى أنه وتماشيا مع هذا النهج الحكيم وإدراكا بأهمية التدريب والتأهيل باعتباره محوراً رئيسياً لتنمية وصقل مهارات الحرفيين وتطوير قدراتهم وإمكانياتهم ، فقد قامت الهيئة بتدريب عدد عشرين من فئة الشباب (ذكوراً وإناثاً) على صناعة الخنجر ويعتبر هذا البرنامج مرحلة أولى نحو إيجاد جيل جديد من صناع الخناجر العمانيين حيث تم تدريبهم لمدة ستة أشهر (بما يعادل ألف ساعة) وذلك على مرحلتين ، حيث مثلت المرحلة الأولى الجانب النظري وتعلم فيها الملتحقون بالبرنامج على دروس في اللغة الانكليزية والصحة والسلامة المهنية والعلاقات العامة والتسويق واستخدام الحاسوب في التصاميم كما تعرفوا في هذه المرحلة على أنواع المعادن وخصائصها ، وصقل وتشكيل المعادن والمهارات اليدوية وأعمال النقش ومصطلحات أجزاء الخنجر العماني وأنواعها ، أما المرحلة الثانية وهي (المرحلة العملية ) فقد تدرب فيها المشاركون على صناعة الخنجر العماني بمختلف أجزائها مشيرا إلى أن الملتحقين بهذا البرنامج استطاعوا إثبات جدارتهم في تعلم صناعة الخنجر.
وفي ختام كلمته تقدم بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم وشارك في تنظيم وإنجاح البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني والذي أنجز بمعهد الخدمات الفنية.
* كلمة الخريجين
بعد ذلك ألقت أسماء بنت عبد العزيز الكندية كلمة نيابة عن زملائها الخريجين أكدت من خلالها بأن الخريجين على استعداد تام ليكونوا امتدادا للآباء والأجداد في الحفاظ على مهنة صناعة الخنجر ، وقالت : إنه من المميز في البرنامج التدريبي هو أننا جمعنا بين استخدام المهارات الحرفية واستخدام والأدوات الحديثة التي تضمن القياسات الدقيقة لنكون بذلك قد مزجنا بين الحداثة والتراث في صناعة الخنجر العماني مشيرة إلى أن صناعة الخنجر تحتاج إلى صبر ودقة وهذه أهم التحديات التي قد تواجه أي متدرب ولكن بمساعدة المدربين والحرفيين وبمساعدة الهيئة ممثلة في اللجنة المشرفة على البرنامج تم تجاوز كل الصعوبات حيث جاءت أعمالنا مثار إعجاب الجميع وفاقت التوقعات.
وأضافت : إن الاهتمام بالبرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني لم يأت من فراغ بل يكمن بخصوصية صناعة الخنجر كونه من أهم الصناعات الحرفية العمانية لما يشكله من أهمية كرمز الدولة وزينة رجالها .
وفي ختام كلمتها تقدمت بالشكر الجزيل إلى الهيئة العامة للصناعات الحرفية على ما أولته من اهتمام بالبرنامج التدريبي من خلال توفير كافة الإمكانيات ، كما شكرت الأستاذة الحرفيين الذين كانوا عونا لنا في تعلم الحرفة والأساتذة المشرفين وإدارة المعهد.
* تكريم وتخريج
بعد ذلك قام سعادة السيد راعي المناسبة بتكريم المتميزين في البرنامج وتوزيع الشهادات على الخريجين والبالغ عددهم عشرين شابا وشابة، إلى جانب تكريم المدربين والمشاركين والمساهمين في إنجاح فعالياته.
* آراء المدربين
وفي لقاء مع بعض المدربين لهذا البرنامج .. يقول المدرب صالح بن فايل بن صالح الجابري حول مستوى المتدربين ومدى تقبلهم للعمل في المجال الحرفي: إن مستوى المشاركين يتفاوت من متدرب إلى آخر وحاولنا بقدر الإمكان أن نقارب تلك المستويات من خلال تكثيف الجوانب العملية لصناعة الخنجر مؤكدا بأن المستوى العام للمتدربين يصل إلى درجة متميزة مقارنة بالفترة الزمنية المحددة للبرنامج مشيرا إلى تعاون المشاركين في البرنامج وحرصهم الكبير على تنفيذ الأعمال التي تناط بهم والتعليمات النظرية وبمواعيد العمل النظري .
وأضاف: لمسنا في بداية البرنامج تخوفا من الشباب المشارك ، وذلك بسبب دخوله وللمرة الأولى في العمل الحرفي ، وهذا أمر طبيعي لأي متدرب وبفضل الله استطاع المشاركون أن يتأقلموا مع البرنامج ويتكيفوا مع الخطة الموضوعة لتدريبهم ، مؤكدا على أهمية استغلال مثل هذه البرامج التدريبية مستقبلا وخصوصا من فئة الشباب حتى يتمكنوا من إتقان صناعاتهم الحرفية والمحافظة عليها من الأيدي الوافدة التي تعمل في القطاع الحرفي وحتى يتسنى لجهات الاختصاص إيجاد جيل حرفي واعد لهذا القطاع الاقتصادي المتميز .
كما يقول ناصر بن سعيد بن إبراهيم البلوشي أحد المدربين في صناعة الخنجر للبرنامج التدريبي : إنه في السنوات السابقة كانت عملية صناعة الخناجر تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين ، إذ تستغرق صناعة الخنجر الواحد سابقا ما يتراوح بين شهر او شهر ونصف الشهر باستخدام الأدوات التقليدية، ولكن مع استخدام الأدوات الحديثة فإن صناعة العدد نفسه يستغرق فترة أقل بكثير وذلك في حالة توفر المواد اللازمة لذلك.
* لقاءات مع المشاركين
وأكد المشاركون في البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر على استفادتهم الكبيرة لتعلم هذه الصناعة مشيدين بدور الحرفيين ( المدربين ) الذين لم يتوانوا في نقل الصناعة وبكل تفاصيلها إليهم ومشيدين بالجهود التي تبذلها الهيئة العامة للصناعات الحرفية في إيجاد فرص عمل مثلى للشباب من خلال الامتهان بالصناعات الحرفية ، يقول مازن بن منصور بن حمد الحضرمي ، أحد المشاركين في البرنامج التدريبي : ان استفادتي من البرنامج التدريبي للخنجر العماني كبيرة ، وهذا يعود إلى الجهود المبذولة من قبل المدربين لنقل تلك الصناعة إلينا ، مشيرا الى انه سعيد كثيرا بهذه المشاركة والاستفادة التي حققها منذ التحاقه في البرنامج والتي جاءت ثمرة لذلك العطاء ، وهذا دليل على حرص الهيئة العامة للصناعات الحرفية لحماية هذه الصناعة .
أما عبدالعزيز بن عبدالله بن سليمان الهشامي فيقول : أدعو الشباب إلى المشاركة الفاعلة في البرامج التدريبية التي تنفذها الهيئة العامة للصناعات الحرفية لما لها من فائدة كبيرة على الفرد وعلى المجتمع من خلال تعلم مهنة الآباء والحفاظ عليها وتطويرها ، حيث إن لمثل هذه البرامج الهامة الدور الفعال في تطوير الصناعات الحرفية مع الحفاظ على هويتها العمانية.
وأضاف: كنا نتصور في بداية البرامج أنه من الصعب جدا أن نتعلم كيفية صنع الخناجر العمانية ، ولكن وبفضل خبرة المدربين الحرفيين وجهدهم الكبير فقد استطاعنا أن نتعلم ماهية الخناجر العمانية وكيفية صناعتها إلى جانب استخدام التطوير في مجال النقوش وتوظيفها بشكل أو بآخر.
أما كريمة بنت عبدالله بن عيسى الزدجالي فتقول : يجب على الشباب بعد هذه البرامج أن يتواصلوا مع هذه الصناعة من خلال تحقيق الاستفادة القصوى مؤكدة أن العمل الحرفي يتطلب الممارسة الجادة والعمل الدؤوب للحفاظ عليه وتطويره .
فيما تؤكد فخرية بنت سعيد بن أحمد الشامسي على الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة العامة للصناعات الحرفية لإنجاح هذا البرنامج وعلى دور المدربين في تعليم المشاركين مشيرة إلى أهمية البرنامج في الحفاظ على صناعة الخنجر العماني.
* رأي المراقبين
من جانب آخر أشاد المراقبون للبرنامج التدريبي من الحرفيين الممتهنين للصناعات الفضية ( الخنجر ) بالجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة العامة للصناعات الحرفية في الحافظ على الصناعات الحرفية العمانية من الاندثار والتشويه وخصوصا صناعة الخنجر العماني ، مشيرين الى أن تنفيذ البرنامج التدريبي يعد مكسبا لصناعتنا الحرفية مطالبين الشباب بالمواصلة مع الصناعة وعدم الوقوف إلى حد التدريب دون تطبيق ذلك بالجوانب العملية ، حيث يقول الحرفي سليمان بن سيف بن عبدالله العبري والذي يعمل في صناعة الخناجر العمانية : تعتبر فكرة البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني من الأفكار والمشاريع الرائدة والمتميزة التي تنفذها الهيئة بهدف حماية صناعتنا الحرفية بعد أن استطاعت الأيادي الأجنبية أن تجتاح قطاع الصناعات الحرفية ، مشيرا إلى أن الحرفيين هم الذين أتوا بهؤلاء وسمحوا لهم بتعلم الحرفة ، ولكن ومن خلال هذا البرنامج نستنهض همم الشباب العماني لكي يسترجع هذا المورد الاقتصادي الهام ويعمل فيه بكل جهد لما له من مردود وفير.
أما الحرفي محمود بن سبيل بن خميس البلوشي والذي يعمل في صناعة الفضيات فيقول : العمل في مجال الصناعات الحرفية يحتاج إلى صبر وقوة تحمل لتعلم مفردات المهنة ، وهذا ما يحتاجه الشباب المتدرب في برنامج صناعة الخنجر الذي نظمته الهيئة ، إلى جانب المواصلة في المهنة من خلال التدريب المستمر والمتمثل في زيارة مواقع صناعة الخنجر والالتقاء بالحرفيين وتطوير المهارات المكتسبة حيث يتطلب العمل في مجال صناعة الخنجر التعرف على كافة المهارات .
وأشار محمود البلوشي إلى أهمية البرنامج التدريبي الذي نفذته الهيئة لإيجاد جيل جديد من الشباب الممتهن لهذه الصناعة والذي سيستطيع وبعون الله أن يحل محل الأيدي الوافدة التي شكلت عبئا على الأسواق المحلية لما تقدمه من أعمال لا ترتقي بالجودة المطلوبة ، على العكس من الحرفي العماني الذي دائما ما يرتقي بأعماله إلى حد التميز والإبداع مؤكدا أن هذا المجال ذو عائد مادي مجز .
وأكد الحرفي سالم بن حمد بن عبدالله السليماني والذي يعمل في صناعة الخناجر بولاية نزوى أن على الشباب مواصلة تدريبهم على العمل الحرفي من خلال زيارة حلقات العمل المختلفة لصناعة الخناجر مقترحا في ذات الوقت بأن يتبنى الحرفيون الشباب المتخرج لمواصلة ثمرة العطاء ولتحقيق الأهداف العامة للبرنامج ، واكد ان فكرة البرنامج التدريبي رائدة وتحمل في ثناياها منظومة من الأهداف الجليلة والتي تتمثل في المحافظة على صناعاتنا الحرفية وخصوصا بعد أن غزت الأيدي العاملة الوافدة صناعتنا الحرفية مشيرا إلى أهمية توفير الدعم الفني والمعنوي للخريجين لضمان مواصلتهم مع صناعاتهم الحرفية وتذليل كافة التحديات التي قد يواجهونها.
أما الحرفي مبارك بن عبدالله الفارسي فيقول : يجب على الشباب أن يأخذوا بصناعات الآباء والأجداد الحرفية ويحافظوا عليها من الأيدي الوافدة العاملة في المجال الحرفي ، لكون الصناعات تختص بأبناء هذا الوطن الغالي وعليهم أن يشمروا سواعدهم الفتية ويعملوا في مختلف الصناعات الحرفية مستفيدين من البرامج التدريبية التي تقدم لهم الهيئة العامة للصناعات الحرفية في جميع المجالات الحرفية مثل البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني الذي يعتبر من البرامج المتميزة ، مشيرا إلى أن على الشباب المتخرج من هذا البرنامج عدم الوقوف إلى حد التدريب فقط بل عليه أن يعمل دائما على الاستفادة والاطلاع على الخبرات الحرفية السابقة من خلال الزيارات المتواصلة في للحرفيين والتحلي بالصبر لأن صانع الخنجر يجب أن يكون متحليا بهذه الخصلة الحميدة كي يتعلم جميع فنون هذه الصناعة العريقة .
الجدير بالذكر أن تنظيم البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني يأتي انطلاقا من حرص الهيئة الدائم للمحافظة على هذه الموروثات العريقة وحمايتها من التقليد نظرا لأهميتها الاجتماعية والثقافية، حيث يعد البرنامج التدريبي لصناعة الخنجر العماني أحد الموروثات الحضارية للسلطنة كخطوة نحو الحفاظ على هذه الحرفة من التشويه وكمساهمة من الهيئة العامة للصناعات الحرفية في إحلال أيدي عمانية ماهرة من الباحثين عن عمل .



أعلى





برعاية الوطن وعمان تريبيون
اليوم .. اختتام أعمال المؤتمر العلمي الرابع
لطلاب كليات الطب بدول المجلس بجامعة السلطان قابوس


تغطية : سيف الكندي وسعيد المعمري يختتم اليوم المؤتمر العلمي الرابع لطلاب كليات الطب بدول مجلس التعاون الذي تنظمه جامعة السلطان قابوس ممثلة في كلية الطب والعلوم الصحية برعاية (الوطن) و(عمان تريبيون) حيث تواصلت امس اعمال المؤتمر وألقى البرفيسور إيان سميث زميل الكلية الملكية للأطباء، وكلية أدنبرة الملكية للأطباء، وأستاذ طب السرطان واستشاري علم الأورام بمستشفى مارسدن الملكي بلندن و سري بالمملكة المتحدة، ورئيس وحدة سرطان الثدي بمعهد أبحاث السرطان بلندن وهو أحد ضيوف الشرف بالمؤتمر محاضرة ناقشت أهم التطورات العلاجية في علاج مرض سرطان الثدي خلال العقد الأخير والتعرف على الطبيعة البيولوجية للمرض وركزت المحاضرة على إيضاح دور هذه التطورات والتعرف على طبيعة الحصول على طرق علاجية ذات كفاءة أكبر ، كما استعرض أهم التطورات في هذا المجال باستخدام الجيل الثالث من مثبطات التقوية والتي تعمل على الحد من تحول الهرمونات الذكورية إلى هرمونات أنثوية لدى النساء بعد سن اليأس وهو ما يقلل من إمكانية حصول هذا النوع من أنواع سرطان الثدي لدى هؤلاء النساء وقد أثبتت التجارب العلاجية فعالية متطورة جدا لهذا النوع من العلاج مقارنة بالعلاجات التقليدية الأخرى .
وقدمت في المؤتمر مجموعة من أوراق العمل في علم الأورام وعلم الغدد الصماء وعلم السلوكيات والأخلاقيات الطبية حيث ألقى الطالب محمد الردادي من كلية الطب بالمملكة العربية السعودية بعنوان دور الجنين في تطور سرطان عنق الرحم وتطرق من خلال بحثه إلى عدة نقاط أهمها دور الجنين في منع عملية وفاة الخلية وإحصائيات المصابين بهذا الجين في دول الخليج ويسعى في بحثه إلى تطوير حالة المريض المصاب بهذا الجين ومعرفته قبل وجود مرض السرطان .
كما تناول الطالب الوارث بن احمد الهاشمي من جامعة السلطان قابوس العوامل المساعدة على ظهور سرطان المعدة في الأشخاص العمانيين وقدم نبذة عن سرطان المعدة والإحصائيات بشكل عام في العالم من المصابين بسرطان المعدة وقد ركز على الإحصائيات في السلطنة كما عرض أيضا أبحاثا سابقة ذكرت في العالم عن سرطان المعدة.
وقد أجرى الهاشمي دراسته على 113 مريضا من مستشفى جامعة السلطان قابوس والمستشفى السلطاني ومستشفى صحار ، وأفرزت نتائج بحثه أن اغلب المعرضين لهذا المرض هم المرضى الأقل من ناحية المستوى التعليمي ، كما قدم الطالب عمار عبد المنان الساعاتي من كلية الطب بجامعة أم القرى دراسة مقارنة حول الفائدة من استخدام محددات السرطان في تشخيص سرطان الثدي وقدم نبذه مختصرة عن سرطان الثدي وحصر دراسته في جانب المرأة ويعتبر هذا السرطان مسببا رئيسا لوفيات النساء وقام بإحصائيات في المملكة العربية السعودية عن هذا المرض .
وألقت الطالبة حنان حسين عبدالرحيم من جامعة الخليج العربي- البحرين بحثا بعنوان كيفية موت الخلايا السرطانية البروستاتية عن طريق الدم ووضحت من خلاله البروتينات التي تكون في خلية الشخص التي تسبب وفاته كذلك قدمت الطالبة عذاري الزعابي من كلية الطب بجامعة السلطان قابوس بحثا حول أعراض ونتائج السرطان والغدد اللمفاوية في مرضى السلطنة
من ناحية أخرى قدمت عروض تتعلق بعلم الأخلاقيات والسلوكيات حيث شاركت السلطنة بعرض واحد في هذا الموضوع بعنوان زيادة النشاط المفرط عند الأطفال واعتمدت الدراسة على استبيان وزع على معلمي المدرسة الفكرية بالسلطنة وآباء الأطفال في المدرسة ، ومن النتائج التي خرجت بها الدراسة هو أن نسبة 5 % من المعلمين اتفقوا على أن أطفال المدرسة يعانون من نشاط مفرط مقارنة بنسبة 21 % من الآباء الذين أيدوا نفس النتائج ، وانتهت الدراسة بنتيجة أن المعلمين أكثر قدرة على تقييم الأطفال من أولياء أمورهم ، أما المملكة العربية السعودية فقد قدمت عرضين العرض الأول تحدث عن مدى فهم المريض واستيعابه لورقة الموافقة قبل إجراء العملية الجراحية حيث أثبتت الدراسة أن عددا كبيرا من المرضى يوقعون على ورقة الموافقة وهم يجهلون الأعراض الجانبية للعملية ، أو حتى عن نسبة نجاح العملية ، وكذلك الدراسة أثبتت أن أكثر من نصف المرضى لا يقرؤون محتواها، والعرض الثاني كان عن مدى انتشار القلق والإحباط بين طلبة الطب في كلية الطب بجامعات السعودية واهم ما خرج به الطلبة من هذه الدراسة هو أن نسبة القلق والإحباط عالية بين طلبة الطب السعوديين ، مقارنة بالكليات الأخرى وقد حاولت الدراسة إيجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة .
أما عن مشاركة دولة الكويت فقد كانت الدراسة الأولى عن كيفية تأثر وجهة نظر الناس وإقبالهم على العيادات الخاصة والعامة وأثبتت الدراسة أن معظم الناس يفضلون العيادات الخاصة كون علاقة الطبيب بالمريض أفضل مما هي عليه في العيادات الحكومية.
أما الدراسة الثانية في دولة الكويت فقد تناولت كيفية تعبير أطفال الكويت عن آلامهم عند الشعور بأي ألم وخاصة في منطقة البطن ، وكذلك أوضحت الدراسة بأن هناك علاقة طردية بين زيادة النشاط المفرط للأطفال وبين انخفاض دخل الأسرة وانخفاض مستوى تعلم الأبوين ، والعكس صحيح حيث تكون العلاقة عكسية بين زيادة نشاط الأطفال وزيادة دخل الأسرة وارتفاع مستوى تعليم الأبوين وقد اختتمت جميع هذه العروض بالمناقشات لمدة لا تتجاوز الخمس دقائق لكل عرض.
كما تناولت مواضيع مختلفة من أهمها التعرف على الجديد في المجال الطبي فيما يتعلق بالتعليم الإلكتروني وإجراء العمليات الجراحية عن بعد . بالإضافة إلى التعرف على استخدامات الطب المساعد مثل الطب الصيني والطب التقليدي.وحضرها العديد من الطلبة من الوفود المشاركة.
أقيمت حلقة عمل حول الإبر الصينية هدفت إلى تعريف الطلاب بتاريخ الإبر الصينية ومحاولة تكوينه في المنهج العلمي وطرق استخداماته حيث اثبت هذا العلاج فعاليته طبيا في معالجة الأمراض .
وتكمن أهمية الحلقة في إلمام الطلبة بالطب المساعد إلى جانب الطب الحديث، وقد قدم الحلقة أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب ومن قسم التأهيل والعلاج وقد حضرها 40 مشاركا ، وقد دخلت الإبر الصينية بقوة في مراكز العلاج رغم التقدم الهائل في وسائل التشخيص والعلاج للعديد من الأمراض.
وأصبح وجود هذا النوع من العلاج ظاهرة لافتة في العديد من المشكلات الصحية كالربو والصداع النصفي وآلام الظهر وفي مجال التخدير في العمليات الجراحية.
تبرز أهمية حلقة العمل حول الإسعافات القلبية الأولية في كيفية التعامل مع الحالات الطارئة وتأهيل الأطباء في هذا المجال ، وقد قدم هذه الحلقة قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى الجامعة بحضور 36 مشاركا.وقد أصبحت الإسعافات القلبية الأولية تعتمد بالدرجة الأولى على المهارات البشرية وكذلك على الأجهزة والأدوات بالدرجة الثانية فالطبيب المسعف يجب أن يكون ملما بكيفية التعامل معها ويحسن تقديم العناية الفورية للأشخاص الذين يعانون من أزمات قلبية ، وخلال هذه الحلقة تم تعريف الطلبة بالمهارات الأساسية وتدريبهم عمليا على مجسمات أعدت خصيصا لمثل هذه الأغراض .
كما قدم قسم صحة الطفل بالجامعة حلقة عمل تناولت مشاركة الأخبار السيئة حيث انه من المعروف أن نقل الأخبار السيئة للمريض هي مهمة الطبيب وكثيرا ما يصادف الطبيب المعالج حالات مرضية تصل إلى درجة الخطورة مثل الإصابة بمرض السرطان أو مرض نقص المناعة المكتسبة فيضطر إلى إخبار المريض بمرضه ولكن تكمن الصعوبة في كيفية إبلاغ المريض وكيفية تخفيف الصدمة عنه ، وهنا يختلف الأطباء في طريقة إخبار المريض، علما بأن عدد المشاركين في الحلقة بلغ 26 مشاركا.
كما قدم قسم الطب الباطني بمستشفى الجامعة حلقة عمل بحضور 40 مشاركا هدفت إلى تدريس الطلاب مهارة تحليل التخطيط القلبي ومن خلاله تشخيص أمراض القلب مثل الجلطات القلبية وهي عبارة عن حلقة نقاشية ، كما تم استخدام تخطيط قلبي لمختلف الأمراض كجانب عملي ، أما بالنسبة للصدى القلبي وهو عبارة عن أشعة تستخدم لتصوير القلب وهدفت إلى تعريف الطلاب بالتغيرات الشائعة التي تصاحب أمراض القلب.
وفي حلقة أخرى قدمها قسم التخدير بمستشفى الجامعة تناولت الإعدادات لما قبل الجراحة مثل التخدير وغرس أنابيب التنفس وتوصيلها بالأجهزة. بالإضافة إلى إدخال أنابيب التغذية الوريدية والشريانية حيث تعد مرحلة ما قبل الجراحة من المراحل المهمة والتي تساعد الجراح المختص في عمله. وقد تم تعريف الطلبة على كيفية الإعداد للجراحة والتجهيز من خلال ما تتطلبه من أساسيات.
كما قدم قسم الطب السلوكي بمستشفى الجامعة حلقة عمل تناولت التنويم المغناطيسي حيث يعد التنويم المغناطيسي من العلوم الروحانية الهامة ، وقد قطع في تقدمه مراحل متعددة في السنوات الأخيرة باستخدامه في معالجة الأمراض النفسية المستعصية والعضوية . ولا يخالج الباحثين الشك بصحة التنويم المغناطيسي وظواهره المعروفة والمألوفة وبحوثه العميقة إلى حد أنه أصبح يدرّس في كليات الطب وفي أقسام علم النفس بكليات الآداب في بعض الدول المتقدمة . هدفت الحلقة إلى تدريس طرق التنويم المغناطيسي والاسترخاء لعلاج الأمراض النفسية ومواجهة الضغوط .
كما اقيمت مساء امس امسية احتضنتها قلعة نخل اشتمل على عدد من الفعاليات التراثية المتنوعة بالاضافة الى اقامة حفل عشاء على شرف المشاركين في المؤتمر .

أعلى




خطر .. يؤرق مستخدمي الطرقات
(الأكتاف الجانبية) بالشوارع العامة بحاجة إلى إعادة نظر
حواجز أسمنتية تمنع قائد المركبة من الابتعاد عن الشارع في حال تعطل مركبته
قائدو المركبات : نخشى اصلاح اطارات مركباتنا في حال تعطلها على الشارع العام

تحقيق : خالد العامري :قد يصادف مستخدمو الشوارع الرئيسية أن تتعطل مركباتهم لأي سبب كان كتعطل أحد الإطارات مما يضطر قائد المركبة للتوقف على جانب الطريق في الجهة اليمنى لإصلاح الإطار مما يعرض نفسه للخطر نتيجة ضيق أكتاف الشوارع والتي لايزيد عرضها عن مترين و40 سنتيمترا خاصة في محافظة مسقط ومناطق السلطنة بصورة عامة .. (الوطن) قامت بهذا الاستطلاع المصور لمعرفة آراء قائدي المركبات حول هذه الاكتاف ..

اكتاف ولكن
بداية يقول محمد بن سليم السيابي: قائد المركبة يضطر في أحيان كثيرة للتوقف بجانب الطريق لأي سبب من الأسباب فلو صادف و تعطل أحد الاطارات في مركبته فهنا يكمن الخطر الذي ربما قد يتعرض له وذلك بسبب ضيق اكتاف الشوارع فالمركبة اذا توقفت لن يتسع لقائدها ان يقوم باصلاح الاطار خاصة إذا كان الإطار الذي في اتجاه الشارع اي الجهة اليسرى للمركبة إذ يكون قائدها عرضة للدهس من المركبات المارة لأنه حتما وبدون مبالغة ستكون جزءا من مركبته في الشارع لضيق الاكتاف .
وأضاف اما إذا تعطل أحد الإطارات في جهة المركبة اليمنى فهناك مشكلة اخرى وهي وضع حواجز اسمنتية بمحاذاة الاكتاف ولا تعطي اي مجال لقائد المركبة بأن يقوم بإصلاحها الا اذا جعل نصف سيارته في المسرب الايمن للشارع وتكون النتيجة مشابهة فالخطر قائم اذا لم ينتبه قائدو المركبات القادمة لوقوف مركبة متعطلة على جانب الشارع .. وتساءل السيابي عن سبب قيام الجهات المعنية بالطرق بإقامة هذه الاكتاف الضيقة والحواجز الاسمنتية ولم يراع خلال انشائها مسألة الامان للمركبات المتوقفة وأصحابها ؟


خطر
اما محمد بن سيف الجابري فقال: أكتاف معظم الشوارع سواء الرئيسية او الفرعية ضيقة للغاية مما تسبب خطرا كبيرا على قائد المركبة حيث يكون معرضا لخطر أن تصدمه مركبة أخرى في حال كان قائدها غير منتبه او أن الشارع مزدحم بالمركبات خاصة في محافظة مسقط لأن المركبات تكون المسافات بينها قليلة فلو انتبه قائد المركبة الامامية فقد لايكون قائد المركبة التي خلفه منتبها واشار إلى ان العديد من الحوادث المأساوية وقعت بسبب هذه الاكتاف ولا أحد ينكرها وراح ضحيتها أبرياء لاذنب لهم الا ان حظهم رمى بهم في ذلك الموقف .
وأضاف أن الاكتاف ضيقة للغاية ولاتكاد تتسع لمركبة من النوع الصغير فمابالكم بالحافلات والشاحنات والتي نرى انه لو تعطلت او انفجر أحد إطاراتها فمعنى ذلك ان تتعطل الحركة المرورية على الشارع حيث ان نصف الشاحنة يكون على الاكتاف والنصف الاخر في الشارع وقال إن أغلب الشوارع في محافظة مسقط وهذا الامر متبع من سنوات طويلة يوجد بعد اكتافها حواجز اسمنتية على الجهة اليمنى مشيرا إلى ان هذه الحواجز اساس المشكلة فالاكتاف ضيقة ولن يجد قائد المركبة طريقة يبعد فيها مركبته عن خطر الشارع بسبب هذه الحواجز التي تلتصق مباشرة بالاكتاف الضيقة وقال في الفترة الاخيرة قامت الجهات المعنية بوضع حواجز على طريق الباطنة كما قامت ومازالت تواصل تركيب هذه الحواجز فقد تشابه الوضع في كل من مسقط والباطنة بهذه الحواجز المميتة والخطرة .


تجميل وحماية
اما خليفة بن حمود العامري فقال: إنه إذا كان الهدف من هذه الحواجز التي وضعت على اكتاف الشوارع المختلفة في السلطنة هو الحماية وتنظيم الشوارع من دخول المركبات بطرق غير صحيحة وتجميل المظهر العام لهذه الشوارع فهذا جيد ولكن المشكلة هو الضيق غير المبرر لهذه الاكتاف على الشوارع خاصة انه توجد مساحات كبيرة على الشوارع يمكن إقامة اكتاف واسعة وبعدها الحواجز حتى لا يتعرض قائدو المركبات للخطر بسبب هذه الاكتاف .

مناشدة
وقال خليفة العامري: مسألة الخطر الذي تسببه هذه الاكتاف والحواجز الاسمنتية بحاجة إلى وقفة سريعة ومراجعة مستفيضة من وزارة النقل والاتصالات ووزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه وبلدية مسقط وشرطة عمان السلطانية لاعادة النظر فيها لايجاد حلول جذرية لها مشيرا إلى ان أرواح المواطنين والمقيمين يجب الحفاظ عليها ولا تكون عرضة للدهس بهدف تجميل شارع باكتاف ضيقة وحواجز لاضرورة لوجودها وقال خير دليل على هذا الكلام الحادث المأساوي منذ ايام الذي ذهب ضحيته شابان في أحد شوارع محافظة مسقط لاذنب لهما سوى ان احد اطارات مركبتهما تعطل فسحقتهما مركبة اخرى خلال اصلاحهما هذا الاطار على هذه الاكتاف الضيقة ذات الحواجز الاسمنتية غير المجدية .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept