الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



غدا .. الفلسطينيون يختارون مجلسهم التشريعي
حماس: المفاوضات مع إسرائيل (حلال)

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:
تنطلق المرحلة الاساسية من الانتخابات التشريعية الفلسطينية غدا وسط توقعات بتقدم حركة فتح على حماس رغم كل التوقعات السابقة. أما حركة الجهاد فدعتفلسطينية تبكي اثناء تشييع جنازة محمد عبدالعال الذي استشهد خلال غارة جوية اسرائيلية على مدينة غزة امس أعضاءها ومناصريها إلى عدم المشاركة في الانتخابات وأكدت الاستمرار على طريق الجهاد والمقاومة. هذا في الوقت الذي تعول فيه حركة حماس على النساء للتصويت لمرشحيها الذين يكثفون حملاتهم الانتخابية بينهن للاقتراع.
وأثارت تصريحات تسربت من القنصلة الاميركية في القدس المحتلة بشأن تمويل حملات مرشحي الانتخابات التشريعية الفلسطينية زوبعة في الشارع الفلسطيني.
وطالبت عدة قوائم النائب العام الفلسطيني ولجنة الانتخابات المركزية بتحقيق (فوري) في هذه المزاعم قبل يوم الاقتراع غدا الاربعاء.
وقالت المرشحة في قائمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار :ليس لدينا تأكيدات بشأن دعم خارجي لبعض المرشحين لكن التصريحات الاميركية بهذا الخصوص تشكل أساسا قويا للتحقيق في الموضوع واضافت جرار في مؤتمر صحفي: نحن نطالب بلجنة تحقيق محايدة لتتم محاسبة (المتجاوزين) وفقا للقانون.
يأتي ذلك فيما رفضت المحكمة العليا في إسرائيل امس طعنين رفعهما اليمين الاسرائيلي الذي عارض إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل.
ورفضت المحكمة طعنا رفعه النائب جيلاد عردان باسم حزب الليكود (يمين) وطعنا ثانيا باسم ممثل عن حركة حيروت القومية المتطرفة.
إلى ذلك قال قيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس أن المفاوضات مع اسرائيل ليست حراما معتبرا ان حماس لا تريد خداع الشعب الفلسطيني بإيهامه بتحقيق نجاحات.
وقال محمود الزهار القيادي والمرشح عن الحركة في مؤتمر صحفي في غزة: المفاوضات ليست حراما، لكن الجريمة السياسية عندما نجلس مع اسرائيل ونتبادل الابتسامات العريضة ونقول إن هناك تقدما والحقيقة غير ذلك. نحن لا نريد ان نخدع شعبنا الفلسطيني في اشارة إلى المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل . وقال الزهار المفاوضات وسيلة وليست هدفا.
واضاف اذا كان لدى العدو الاسرائيلي ما يقدمه في موضوع وقف الاعتداءات والانسحاب وإطلاق سراح المعتقلين وتخفيف الاجرام علينا اقتصاديا يمكن ايجاد الف وسيلة، من امثلتها كيف تم اخراج المعتقلين اللبنانيين من حزب الله من اسرائيل. كان هناك طرف ثالث من المانيا. هناك أطراف ثالثة يمكن ان تصلح.
وتظاهر المئات من أنصار حركة الجهاد الاسلامي مساء امس في مدينة غزة لاعلان معارضتهم للانتخابات التشريعية المقررة الاربعاء.
وأكد نافذ عزام، المسؤول السياسي في الحركة نتظاهر اليوم لتأكيد معارضتنا للانتخابات وتأكيد تأييدنا لنهج المقاومة ضد الاحتلال.
على صعيد ذي صلة تخطى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي قدم إلى الأراضي الفلسطينية على رأس وفد لمراقبة الانتخابات التشريعية مهمته ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إلى خوض مواجهة عسكرية مسلحة ضد فصائل المقاومة.
ونقلت الإذاعة العبرية صباح أمس عن كارتر قوله، أمام المشاركين في مؤتمر هرتسليا حول شؤون الأمن القومي، إن نشاطات التنظيمات الإرهابية الفلسطينية (فصائل المقاومة) تشكل تحديًا خطيرًا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويجب عليه محاربتها، حتى من خلال خوض مواجهة عسكرية مباشرة مع هذه التنظيمات، على حد تعبيره.
وأعرب كارتر، الذي سيشرف على سير الانتخابات التشريعية الفلسطينية على رأس فريق من المراقبين، عن أمله في أن تصبح حركة المقاومة الإسلامية حماس تنظيما يتخلى عن ممارسة العنف، ويعترف بحق دولة إسرائيل في الوجود، كما قال.

 


أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept