شاطر شيراك مخاوفه بشأن (الدول المارقة)
بلير يدعو إيران وسوريا إلى التوقف عن (دعم الإرهاب)
لندن ـ ا.ف.ب: دعا رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير امس ايران وسوريا الى التوقف عن ما وصفه بـ(دعم الارهاب)
اذا كانتا تسعيان الى اقامة (علاقة مختلفة) مع بريطانيا.
وقال بلير خلال مؤتمر صحافي في لندن: ان على هاتين الدولتين ان تدركا
ان القاعدة الوحيدة الممكنة لعلاقات ودية هي التزامهما بواجباتهما
الدولية وعدم دعمهما للارهاب في دول اخرى.. حسب قوله. واضاف: ان
ايران تدعم بشكل فاعل الارهابيين في الشرق الاوسط وفي امكنة اخرى،
بينما تطرح (اسئلة جدية جدا) في شأن التورط السوري في العنف السياسي
في لبنان.. حسب تعبيره. واشار الى ان طهران ودمشق (سترتكبان خطأ
رهيبا على صعيدي التقييم والحسابات اذا اعتقدتا ان في نيتنا زعزعة
استقرارهما). وقال بلير: لا نريد ذلك، مضيفا: نريد علاقات جيدة ولكن
على قاعدة تفاهم مشترك لما هو مقبول من المجتمع الدولي وما هو غير
مقبول. وتابع: اذا كان احد هذين النظامين مستعدا لملاقاتنا على هذا
الاساس (...) فهناك امكانية لقيام علاقة مختلفة.
واعلن بلير انه يشاطر الرئيس الفرنسي جاك شيراك مخاوفه بشأن ما اسماها
(الدول المارقة والدول التي تطور قدراتها النووية بما يخالف واجباتها
الدولية). وسئل بلير عن تصريحات شيراك الاخيرة التي هدد فيها بالرد
بوسائل غير تقليدية وبالتالي نووية على (قادة دول قد يلجأون الى
وسائل ارهابية)، فرفض ان يوضح ما اذا كان من الممكن ان تعتمد بلاده
الموقف ذاته. وقال: بالنسبة لما قاله شيراك، لم احلل بدقة كلامه
لكنني اشاطره الى حد بعيد ما قاله حول المخاطر الناتجة عن دول مارقة
ودول تطور قدراتها النووية بما يخالف واجباتها الدولية، في اشارة
واضحة الى ايران. وتابع بلير: ان قائد اي دولة كانت يقر اليوم بأن
هذا هو التهديد الذي يتحتم علينا مواجهته وان هذا التهديد تبدل في
السنوات الاخيرة.
أعلى
تقرير تمهيدي لـ(الذرية) حول نووي إيران قبل 2 فبراير
فيينا ـ ا.ف.ب: افادت مصادر دبلوماسية امس
ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستنشر تقريرا تمهيديا حول برنامج
ايران النووي المثير للجدل قبل الاجتماع الطارئ لمجلس الحكام في
فيينا في الثاني من فبراير. وسيقدم مدير الوكالة محمد البرادعي هذا
التقرير حول الضمانات الايرانية بعدم الانتشار النووي، الذي سينشر
تقريرا آخر في السادس من مارس خلال الاجتماع العادي لمجلس حكام الوكالة.
وبذلك يستجيب البرادعي لطلب تقدمت به الترويكا الاوروبية (بريطانيا
وفرنسا وألمانيا) بوضع تقرير اجرائي. وفي البداية رفض هذا الطلب
لانه كان يرغب في امهال ايران حتى مارس للاستجابة لمطالب مفتشي الوكالة.
وطالبت الترويكا الاوروبية بعقد اجتماع طارئ لمجلس الحكام بعد ان
استأنفت ايران الشهر الحالي انشطة تخصيب اليورانيوم رغم قرارات الوكالة
التي طالبت بتعليقها.
أعلى
ضمن برنامج لإغراء الناخب الإسرائيلي
نتنياهو يرفض حق العودة وحدود الـ" 67"
وبيريتس يريد القدس عاصمة موحدة لغالبية يهودية
غزة ـ الوطن:عرض رئيس حزب ليكود، بنيامين
نتنياهو، البرنامج السياسي الأمني الانتخابي لحزبه في مؤتمر هرتسليا،
مرتكزًا على عدم الانسحاب الى حدود الرابع من يونيو 1967. وطالب
نتنياهو باعادة مسار جدار الفصل العنصري شرقًا ليضمن مساحة أكبر
لاسرائيل. بحجة منع التصادم مع الفلسطينيين. وقال: السلام من دون
أمن يعني وشاية لذا يجب أن تضم الحدود الاسرائيلية: غور الأردن وهضبة
الجولان والقدس والبلدات الاستيطانية وشارع 443 ومطار بن غوريون
وشارع رقم 6. وادعى نتنياهو: نحن سنكون مستعدين لتقديم تنازلات ولكن
لن تكون التنازلات أمنية ولا بأي حال من الأحوال. واضاف: اعلم ان
في اتفاقيات السلام هناك تنازلات من الطرفين ولكن لن أتنازل عن الامن
وعن إلغاء حق العودة. وزعم نتنياهو في نهاية خطابه انه سيجدّد المفاوضات
على الحدود النهائية مع شريك فلسطيني بعيد عن الإرهاب وعن فكرة محو
اسرائيل وفي خطاب أمام مؤتمر حزب العمل قال رئيس الحزب، عمير بيريتس،
في خطاب وصفه المعلقون بأنه أمني أكثر من أي وقت مضى بأنه ينوي محاربة
الإرهاب في كل طريقة. كما شدّد بيريتس على انه لن يتنازل عن القدس
قائلا: القدس ستبقى موحدة مع أغلبية يهودية. وأضاف بيريتس: أنا أعرف
خوف الاطفال من القسام ولن اوافق على ان يكون المواطن الاسرائيلي
قلقًا وخائفًا. وهاجم بيريتس حزب كديما والإعلام: خلال الأشهر الماضية
تجند عدد من الكتاب والصحفيين لهجوم متواصل على طريق حزب العمل وعلى
قائدها. وأنهى بيريتس ان لا فرق بين رئيس كديما الحالي، ايهود اولمرت،
وبين رئيس ليكود بينامين نتنياهو. واعتبر في خطابه الحزبين واحد
قائلا: ان لا فرق بين كديما وليكود.
أعلى
تركيا توقع(في صمت) قرارالاحتفال بـ(الهولوكوست) اليهودي
أنقرة ـ ا ش ا : وقعت تركيا بشكل صامت على
قرار الأمم المتحدة الذي صدر مؤخرا والذى ينص على اعلان يوم السابع
والعشرين من شهر يناير من كل عام يوما للاحتفال بذكرى مذابح اليهود
0 وأكدت صحيفة وطن التركية الصادرة امس أن تركيا وقعت على هذا القرار
بدون ابلاغ الرأى العام التركى بعدما قدمت الدعم الكامل لصدوره من
الأمم المتحدة . أشارت الصحيفة الى أن تركيا بتوقيعها هذا القرار
مع دول أخرى من بينها ثلاث دول اسلامية فقط البوسنة وكازاخستان وأوزبكستان
سوف تكون ملزمة بتنظيم فعاليات واحتفالات بهذه المناسبة كل عام .وأوضحت
الصحيفة أن وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية لم تذكر خبر توقيع
تركيا على هذا القرار ولكنها اكتفت فقط بشرح مذبحة اليهود لكن المتحدث
باسم الخارجية التركية نامق تان اضطر لأن يذكر موخرا وبعد عدة أسابيع
على توقيع أنقرة هذا القرار فعليا في أول نوفمبر الماضى أن تركيا
شاركت في هذا القرار الصادر عن الأمم المتحدة وذلك في اطار رده على
التصريح الوارد على لسان الرئيس الايرانى أحمد نجاد بشأن اسرائيل
. أضافت الصحيفة أن تركيا دافعت عن اليهود في عهد الامبراطورية العثمانية
عام 1492 بعدما طردتهم اسبانيا وفتحت لليهود أبوابها لكن العديد
من الدوائر الغربية بدأت توكد أن أنقرة تخلت عن هذا النهج مع وصول
حكومة طيب أردوغان للسلطة وهو ما ينفيه أردوغان .
أعلى