الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









اجتماع هيئة التفتيش القضائي

عقد بوزارة العدل الاجتماع الدوري لأعضاء هيئة التفتيش القضائي برئاسة فضيلة القاضي الشيخ حمود بن طالب بن عبدالله البلوشي رئيس الإدارة العامة للتفتيش القضائي وذلك بديوان عام الوزارة .وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع التي تتصل بالتفتيش القضائي والأمور ذات العلاقة خاصة التفتيش الدوري الذي يجري كل عام على أعمال المحاكم وأصحاب الفضيلة قضاة المحاكم الإستئنافيه والابتدائية بجانب التفتيش المفاجيء حسب ما ورد في قانون السلطة القضائية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (90/99) ولائحة التفتيش القضائي.ويأتي هذا الاجتماع ضمن الاجتماعات الدورية التي تعقدها دائرة التفتيش القضائي بوزارة العدل.



أعلى




المنذري يستقبل الوفد الإيراني

استقبل معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري ـ رئيس مجلس الدولة بمكتبه امس سعادة حشمت الله فلاحت بيشه ـ رئيس الجانب الايراني للجنة الصداقة البرلمانية العمانية ـ الايرانية والوفد المرافق له، وذلك ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا للسلطنة.
في بداية اللقاء رحب معالي الدكتور رئيس المجلس بسعادة الضيف والوفد المرافق له، مشيدا بالعلاقات الطيبة التي تربط سلطنة عمان والجمهورية الاسلامية الايرانية الصديقة، مؤكدا على أهمية مثل هذه الزيارات واللقاءات لتبادل وجهات النظر بين المسؤولين في البلدين، متمنيا ان تحقق مثل هذه الزيارة الاهداف المرجوة وان تدعم مجالات التعاون بينهما.
من جانبه أعرب سعادة رئيس الجانب الايراني للجنة الصداقة البرلمانية العمانية ـ الايرانية والوفد المرافق له عن بالغ شكرهم بهذه الزيارة واعتزازهم بما تتيحه لهم من فرصة طيبة للالتقاء بعدد من المسؤولين بالسلطنة وعلى ما شاهده الوفد من تطور بشتى المجالات في ظل النهضة المباركة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
حضر المقابلة سعادة خالد بن سالم السعيدي ـ أمين عام مجلس الدولة وسعادة محمد بن سعيد الكلباني ـ رئيس الجانب العماني لمجموعة الصداقة العمانية الايرانية بمجلس الشورى وسعادة سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد لدى السلطنة وعدد من أصحاب السعادة المكرمين بمجلس الدولة وأصحاب السعادة بمجلس الشورى.

 

أعلى





الغريبي يفتتح ندوة حول دور المرأة في حماية البيئة

كتبت ـ حنان جناب:افتتح سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية، صباح أمس ندوة حول دور المرأة في حماية البيئة، وذلك بمناسبة يوم البيئة العماني والذي يصادف الثامن من شهر يناير من كل عام، بمقر جمعية المرأة العمانية بمسقط، وبحضور حشد كبير من النساء المهتمات بشؤون البيئة، والمنتميات إلى الجمعية.
وقال محمد بن عبدالله المحرمي مدير عام شؤون البيئة وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية في كلمة الوزارة: يعد يوم البيئة العماني مناسبة من المناسبات الوطنية التي جاءت من وحي الفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وذلك بهدف التأكيد على أهمية الحفاظ على مكونات البيئة وبذل الجهود لصونها، واشار الى ان السلطنة قد احتفلت للمرة الأولى بهذه المناسبة في يناير عام 1997م ومنذ ذلك العام اصبح الثامن من يناير مناسبة سنوية يتم الاحتفال بها وتكثيف برامج التوعية والإعلام البيئي الهادف إلى تعزيز الوعي لدى كافة شرائح المجتمع.
وأضاف: لا يغفل أحد منا الدور الرائد الذي تقوم به المرأة في كافة نواحي الحياة وهي تتحمل مسؤوليات جسام تجاه البيئة التي تعيش فيها فالأم في المنزل على سبيل المثال تعتبر رائدة الأسرة وتتحمل مسؤولية تعويد أفراد الأسرة على الاستخدام الأمثل لمفردات البيئة كما تقوم بتعليم النشء السلوكيات الإيجابية التي تحقق الأمان لكافة عناصر البيئة ومكوناتها، ولهذا أصبحت المرأة تتبوأ اليوم مواقع ريادية في مجال العمل البيئي سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي ولنا أن نفتخر ولله الحمد بأن المرأة العمانية أصبحت على قدر من الوعي البيئي فاقت فيه مثيلاتها من الدول العربية الأخرى وليس أدل على ذلك من العدد الكبير من مثيلاتها من المتطوعات اللائي تطوعن من مختلف مناطق السلطنة لتنفيذ برامج وأنشطة توعوية بيئية مستمرة على مدار العام لتعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع ونسعى إلى أن تكلل فعاليات الندوة بالنجاح وان تحقق الاستفادة المرجوة لجميع المشاركات فيها.
وألقت فوزية بنت غازي العريمي رئيسة جمعية المرأة العمانية بمسقط كلمة عبرت فيها عن أهمية البيئة والحفاظ عليها فقالت: يطيب لي في مستهل كلمتي أن ارحب بكم في جمعية المرأة العمانية بمسقط وبالأخص في هذه الندوة الخاصة بدور المرأة في حماية البيئة والتي يأتي انعقادها ضمن احتفالات السلطنة بيوم البيئة العماني ومن منطلق التعاون الفعال والمستمر بين الجمعية ووزارة البلديات الإقليمية والبيئية وموارد المياه، يأتي تنظيم الندوة من قبل مجموعة من المختصات في حماية البيئة العمانية وصون مواردها الطبيعية وتنميتها والمحافظة عليها لنا وللأجيال القادمة، وكذلك ايمانا من الجمعية بالدور الذي تلعبه المرأة العمانية في هذا المجال والمجالات الأخرى التي استطاعت أن تثبت قدرتها وكفاءتها وتحملها للمسؤولية التي أنيطت بها والعمل إلى جانب الرجل لبناء هذا الوطن العزيز.
وأعربت فوزية العريمي عن شكرها وتقديرها لراعي الحفل وكل من ساهم في التنظيم والاعداد متمنية التوفيق والوصول إلى الأهداف المنشودة من خلال محاور الندوة.
وتضمن برنامج الندوة إلقاء أربع محاضرات هي (المرأة والمواد الكيمائية) للباحثة موزة الجهوري ومحاضرة (تلوث الهواء وأثره على صحة الإنسان) للباحثة موزة المعولي و(دور المرأة في حماية المستهلك) للباحثة نصرة المعمري، ومحاضرة عن (دور المرأة في حماية البيئة) للباحثة رباب جواد.


أعلى






برعاية (الوطن) و(عمان تريبيون)
وزير الصحة يفتتح المؤتمر السادس للمستجدات الجراحية

14خبيرا عالميا و200 مشارك من الاطباء يناقشون
مجالات الجراحة العامة وجراحة الاوعية الدموية والاورام
السرطانية والجهاز الهضمي

تغطية ـ هاشم الهاشمي:رعى صباح أمس معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة بفندق جولدن توليب المؤتمر السادس للمستجدات الجراحية بحضور حوالي 200 شخص من الاختصاصيين والأطباء والعاملين في مجال الجراحة والذي ترعاه (الوطن) و(عمان تريبيون) إعلاميا وتنظمه وزارة الصحة ممثلة في قسم الجراحة بالمستشفى السلطاني بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية للجراحين بأدنبرة وسيستمر المؤتمر إلى غد الخميس ويهدف إلى تقديم أحدث ما توصل إليه العلم في مجال الجراحات كافة بالإضافة إلى إطلاع المشاركين على ما وصل إليه التطور العلمي والجراحي بالسلطنة كما يهدف إلى تطوير الخدمات الجراحية عن طريق البدء في إجراء جراحات لأول مرة في السلطنة منها جراحة السمنة المفرطة وجراحة ترميم الثدي خاصة بعد استئصال الثدي لعلاج الأورام السرطانية .
بدأت فعاليات المؤتمر بقراءة آيات عطرة من ذكر الله الحكيم تلاها علي الرميمي بعد ذلك ألقى الدكتور محمد علي بن جعفر بن سليمان رئيس الجراحة بمستشفى السلطاني كلمة قال فيها: إن المؤتمر يأتي كثمرة من ثمرات التعاون بين وزارة الصحة والكلية الملكية للجراحين بأدنبرة والتي تقوم الكلية بإرسال رئيس الكلية أو من ينوب عنه وتحرص الكلية على إرسال اساتذة ومحاضرين في مختلف الجراحات المختلفة ويقوم المؤتمر بدعوة اساتذة مشهورين في مجال الجراحة من دول مختلفة سواء كانت من أميركا أو من أوروبا أو من الهند أو من دول مجلس التعاون الخليجي وثمن الدكتور رئيس الجراحة بمستشفى السلطاني التعاون مع الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة موضحا أن ذلك التعاون يتخذ أشكالا متعددة منها الزمالة بالكلية والامتحانات المتعلقة بها والتي تجري في السلطنة.
وقال: إن الجراحة علم مستمر وجزء من منظومة التطور العلمي الحاصل في مختلف حقول الطب ، مؤكدا على أن الجراح الناجح هو الذي يسعى إلى تطوير نفسه بصفة مستمرة.
مشيرا إلى أن هذا المؤتمر هو السادس الذي ينظمه قسم الجراحة بالمستشفى السلطاني و يعقد بصفة دورية كل سنتين ولعل أهم ما يميز المؤتمر هذا العام هو أن عددا من كبار الجراحين المشاركين قاموا بإجراء عمليات جراحية تجرى لأول مرة في السلطنة مثل جراحة السمنة المفرطة حيث تم إجراء ثلاث عمليات من هذا النوع وسيتم خلال اليومين القادمين إجراء عمليات لترميم الثدي.
وأختتم الدكتور محمد علي بن جعفر بن سليمان رئيس قسم الجراحة العامة بالمستشفى السلطاني كلمته بتقديم الشكر لجميع المشاركين وخاصة الضيوف الذين قطعوا المسافات للمساعدة في تقديم خبراتهم لتطوير خدمات الجراحة في السلطنة ، معربا عن أمله في أن تكلل أعمال المؤتمر بالنجاح ويخرج بكل ما من شأنه تطوير حقل الجراحة العامة في السلطنة.
بعد ذلك ألقى الدكتور محمد اليماني قصيدة شعرية عبر خلالها وبأسلوب شيّق عن أهمية علم الجراحة وما يتم في إطارها.
بعد ذلك قام معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة مع الحضور بالاطلاع على المعرض المصاحب للمؤتمر والذي عرضت من خلاله بعض الشركات الطبية أحدث الأجهزة والمعدات المستخدمة في الجراحة بالإضافة إلى شركات عرضت أحدث ما توصل إليه العلم في صناعة الأدوية مثل شركة نوفارتس التي طرحت أكثر العلاجات الهرمونية تطورا وهو لعلاج سرطان الثدي حيث بدأ العلاج به عام 2005م.
وصرح معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة للصحفيين: أن الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة في تطور مستمر كما أن الأجهزة والمعدات الطبية تعد من أحدث الأجهزة المتوفرة على الصعيد العالمي.
مؤكدا معاليه أن وزارة الصحة تولي اهتماما كبيرا بإعداد وتدريب وتنمية الموارد البشرية الصحية ، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يأتي ضمن المؤتمرات التي تنظمها وزارة الصحة بصفة سنوية بهدف إكساب الكوادر الطبية بالسلطنة الخبرات والمعارف من خلال استضافة الأطباء العالميين بالمؤتمر.
وأضاف معاليه: إن هناك مؤتمرات سنوية تعقد في مجال الجراحة والأمراض الباطنية وأمراض النساء والولادة والطفل أو في فروع الجراحة الأخرى كجراحة القلب والصدر والعظام والأعصاب موضحا أن هذا المؤتمر سيعمل على نقل المعرفة والخبرة والإطلاع على التقدم العلمي الحاصل في مجال الطب والمستجدات الجراحية.
وقال الدكتور طه بن محسن بن جمعة اللواتي اختصاصي أول جراحة الأورام السرطانية: إن أهمية المؤتمر تأتي لتطوير الجراحات وخدمات الجراحة في السلطنة وفي منطقة الخليج وتنبع الأهمية من إقامة هذا المؤتمر ان غالبية الأوراق المقدمة هي أوراق مستحدثة وتتحدث عن أساليب وعلاجات جديدة في الجراحات بصورة عامة.
وأضاف: ان أوراق عمل المؤتمر للدكاترة والمتخصصين العمانيين التي سيقدمونها في المؤتمر سيكون عددها 21 ورقة عمل في كافة مجالات الجراحة وهذه الأوراق تشارك من كافة مناطق السلطنة.
ثم ألقى البروفيسور ولسون هلدري مدير الامتحانات بالكلية المكلية البريطانية للجراحين بأدنبرة كلمة شكر خلالها دعوة الكلية للمشاركة في هذا الملتقى العلمي الهام مشيدا في الوقت نفسه بالتعاون المميز للكلية مع وزارة الصحة وقسم الجراحة بالمستشفى السلطاني.
وتناول في كلمته تاريخ الكلية الملكية بأدنبرة ونوعية الامتحانات التي تقدمها وفائدتها وطريقة إجرائها وكافة ما يتعلق بها ، كما تناول موضوع تدريب الممتحنين والرخص الممنوحة بعد الامتحانات وقوانينها.
وتطرق في كلمته إلى تاريخ الكليات الملكية البريطانية الأربع وأهمية توحيد القوانين فيما بينها وكذلك الحاجة إلى التغيير والتطوير.
عقب ذلك بدأت أعمال المؤتمر حيث ناقشت الجلسة الأولى في اليوم الأول موضوع (الجراحة بالمنظار) وقدمت مجموعة من أوراق العمل تحدثت الورقة الأولى عن (جراحات السمنة المفرطة) ألقاها الدكتور بورنو ديليمانس فيما تحدثت الورقة الثانية عن (جراحات المناظير للمعدة) ألقاها الدكتور عبدالعظيم حسان من دولة قطر وجاءت الورقة الثالثة بعنوان (استئصال أكياس المرارة بالمنظار) قدمها الدكتور سي . بالانيفلو فيما تناولت الورقة الرابعة بعنوان (جراحة تثبيتات المعدة بالمنظار) ألقاها الدكتور بورنو ديليمانس ، بعد ذلك فتح باب المناقشة في موضوع الجلسة.
واستأنفت بعد ذلك أعمال المؤتمر وكان موضوع الجلسة الثانية (الجهاز الهضمي السفلي) حيث قدمت مجموعة من أوراق المؤتمر تحدثت الورقة الأولى عن (سرطان المستقيم) ألقاها الدكتور جون نورثر ، فيما تحدثت الورقة الثانية عن (جراحة انتشار أورام السرطانات القولونية في الكبد) قدمها الدكتور فاروق سافي وجاءت الورقة الثالثة بعنوان (انتقال البكتيريات في الجراحة) ألقاها الدكتور صالح خلف ، فيما تحدثت الورقة الرابعة (استئصال المستقيم عن طريق المنظار) قدمها الدكتور سي . بالانيفلو وقدمت الورقة الخامسة والتي جاءت بعنوان (كيف نعمل جراحة المستقيم الهابط ؟) ألقاها الدكتور جون نورثر ، بعدها فتحت باب المناقشة في موضوع الجلسة.
وتكتمل اليوم أعمال المؤتمر السادس للمستجدات الجراحية حيث ستناقش الجلسة الأولى في اليوم الثاني موضوع (جراحة الجهاز الهضمي العلوي) وستقدم مجموعة من أوراق العمل حيث ستتحدث الورقة الأولى عن (العلاج الكيماوي والإشعاعي لسرطان المريء ودور الجراحة) يقدمها الدكتور سيمون لو وستتحدث الورقة الثانية عن (سرطان المعدة .. تشخيصه وفحوصاته) يلقيها الدكتور فرانك برانيكي والورقة الثالثة ستتحدث عن (تقليل الآثار الجانبية لجراحة المريء) سيقدمها الدكتور سيمون لو ، أما الورقة الرابعة ستتحدث عن (جراحات قرحة المريء باستعمال المنظار) سيلقيها الدكتور فرانك برانيكي بعد ذلك سيفتح باب المناقشة في موضوع الجلسة.
وستكتمل فيما بعد أعمال المؤتمر وسيكون موضوع الجلسة الثانية (جراحة الأورام السرطانية) وستتحدث الورقة الأولى عن (العلاج الهرموني المتقدم لسرطان الثدي) سيقدمها الدكتور جون فوربس وستتحدث الورقة الثانية عن (جراحات جديدة ومستحدثة لسرطان الثدي) سيلقيها الدكتور جي . واي . بوبين ، أما الورقة الثالثة ستتحدث عن (أدبيات العمل الجراحي) سيلقيها الدكتور فواز تورب والورقة الرابعة ستتحدث عن (نوعية العينات الدقيقة في سرطان الثدي) سيلقيها الدكتور دي . سام رايسنج ، أما الورقة الخامسة ستتحدث عن (كيف نتجنب سرطان الثدي ؟) سليقيها الدكتور جون فوربس وستكون الورقة السادسة عن (الغدد الليمفاوية الحارسة في سرطان المخرج) سيقدموها الدكتور جي . بي . بوبين والدكتور طه اللواتي ، بعد ذلك سيفتح باب المناقشة في موضوع الجلسة.
وتستكمل بعد ذلك أعمال المؤتمر وسيكون موضوع الجلسة الثالثة (جراحة الكبد والبنكرياس والغدد الصماء) حيث ستتحدث الورقة الأولى عن (العلاج الجراحي لتورمات الغدد الدرقية) سيقدمها الدكتور ديفيد لي ، أما الورقة الثانية ستتحدث عن (جراحة السمنة المفرطة) سيلقيها الدكتور فواز تورين والورقة الثالثة ستتحدث عن (اسئصال البنكرياس بتقنية جديدة) سيقدمها الدكتور فاروق سافي ، أما الورقة الرابعة ستتحدث عن (مستقبل علاج الغدد الدرقية الناشطة) سيقدمها الدكتور ديفيد لي ، أما الورقة الخامسة ستتحدث عن (سرطان الغدة الكظرية وقانون العشر) سيلقيها الدكتور محمد الهاشمي ، بعد ذلك سيفتح بابا للنقاش في موضوع الجلسة.
و ستستكمل غدا الخميس أعمال المؤتمر وهو اليوم الختامي للمؤتمر وسيكون موضوع الجلسة (جراحة الأوعية الدموية) حيث ستتحدث الورقة الأولى عن (توسيع الأوعية الدموية) سيقدمها الدكتور بيتر ماكلوم وأما الورقة الثانية ستتحدث عن (السوائل الوريدية) سيلقيها الدكتور أسعد طه ، أما الوقة الثالثة ستتحدث عن (وضع جراحة الأوعية المغذية للمخ) سيقدمها الدكتور بيتر ماكلوم وستتحدث الورقة الرابعة عن (تغذية المرضى الجراحين الحرجين) سيقدمها الدكتور أسعد طه والورقة الرابعة والأخيرة ستتحدث عن (مواد جراحة الأوعية في الرجل) سيلقيها الدكتور ياسر عباس ، بعدها يفتح باب المناقشة في موضوع الجلسة.
ويشارك في المؤتمر ـ الذي يدور حول كافة التخصصات الجراحية ـ أربعة عشر خبيرا عالميا سيلقي كل في مجال اختصاصه (28) ورقة عمل من بينها (21) ورقة عمل من أطباء من داخل السلطنة تدور حول مختلف المستحدثات الجراحية في كافة مجالات الجراحة العامة مثل جراحة المناظير وجراحة الجهاز الهضمي وجراحة الأوعية الدموية وجراحة الأورام السرطانية وجراحة الكبد والبنكرياس وجراحة الغدد الصماء ، كما سيقوم الخبراء بإدارة أربع حلقات عمل والاطلاع مباشرة على المستوى العلمي للأطباء العمانيين ، ويحضر المؤتمر 200 شخص من الاختصاصيين والأطباء والعاملين في مجال الجراحة.
وسيتناول المؤتمر إضافة إلى ذلك بعض المواضيع الأخرى منها التقنيات الجديدة لعلاج سرطان الثدي وأخلاقيات ممارسة الجراحة واستئصال المرارة بواسطة منظار البطن والتمدد الكيسي الدموي في البطن والسوائل الوريدية في الجراحة بالعناية المركزة إلى جانب مناقشة الوضع الحالي لاستئصال النهاية السباتية للشرايين والتغذية بالحقن لمرضى الجراحة.


أعلى





برعاية (الوطن) و(عمان تريبيون)
اختتام فعاليات المؤتمر الرابع لطلاب كليات الطب بدول المجلس
تكريم الفائزين في البحوث والموافقة على إنشاء الجمعية
الطبية الطلابية الخليجية

فريق التغطية : سعيد المعمري محمد السليمي ، جاسم السنيدي ، محمد القري ، جوخه الشكيلي ، ثريا الغافري
اختتم ظهر أمس بجامعة السلطان قابوس المؤتمر العلمي الرابع لطلاب كليات الطب بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك تحت رعاية الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب رئيس الجامعة وبحضور الدكتورة رفيعة غباش رئيس جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين برعاية (الوطن) و(عمان تريبيون)، وقد رفع المنظمون في حفل ختام المؤتمر أسمى آيات الشكر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر ودعمه المستمر للقطاع التعليمي في السلطنة، كما تم الإعلان عن موافقة مجلس لجنة عمداء كليات الطب بدول المجلس على الجمعية الطبية الطلابية لدول مجلس التعاون الخليجي ورفع التصور للأمانة العامة لمجلس التعاون ليتم إقرارها بشكل نهائي ، وتهدف هذه الجمعية إلى تشجيع البحث العلمي المشترك نظريا وتطبيقيا ، ومتابعة التطورات العلمية المستحدثة في مجال الطب ، كذلك إقامة اللقاءات العلمية المشتركة والتي تتيح الفرصة للمناقشة الهادفة ، وهي تهدف أيضا إلى إيجاد أرضية عمل طلابي مشترك بين طلبة كليات المجلس ، والذي من شأنه أن يوطد أواصر التعاون والتفاهم بين هؤلاء الطلبة ، ويشجعهم على إقامة نشاطات ثقافية واجتماعية مشتركة وفي بداية الحفل ألقى الدكتور بزدوي الريامي عميد كلية الطب والعلوم الصحية كلمة شكر فيها المشاركين والقائمين على هذا المؤتمر وأشار إلى أن هذا المؤتمر لابد وأن يلقى مزيدا من الاهتمام في الأعوام القادمة نظرا لما حققه من نجاحات في المؤتمرات السابقة،كما ألقت الدكتورة رفيعة غباش رئيس جامعة الخليج العربي بالبحرين أثنت من خلالها على المؤتمر الرابع متمنية أن يستمر عطاء الطلاب وأن يكلل بنجاحات أكبر في المؤتمرات القادمة ليكون له بصمة على المستوى الخليجي والعربي والعالمي ما يجدر الإشارة إليه أن جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية سوف تستضيف المؤتمر الخامس.
وقد بدأ الحفل الذي ترعاه (الوطن) و(عمان تريبيون) إعلاميا بإلقاء قصيدة شعرية للدكتور محمد اليماني رحب فيها بالوفود المشاركة بعد ذلك تم توزيع الجوائز على البحوث والملصقات الفائزة حيث فاز في أفضل عرض شفهي بالمركز الأول الطالب محمد الشعبان بجامعة الخليج العربي بالبحرين وحصل فيصل البلوشي وطلال العبري من جامعة السلطان قابوس على المركز الثاني فيما حصلت قمرية امبو سعيدي بجامعة السلطان قابوس على المركز الثالث وجاء رابعا عدنان اللواتيا من جامعة السلطان قابوس وفي المرتبة الخامسة فاطمة يوسف إسماعيل من جامعة الإمارات وتقول فاطمة: إن نظام الجامعة لدينا وكجزء من المنهاج الدراسي في الكلية يطلب من طلاب السنة الثانية أن يقوموا بأبحاث إلزامية في أي من مواضيع الطب، فاخترنا أن نبحث في العلاقة بين فقدان الذاكرة والإصابة بجلطة في الشريان السباتي, وكان سبب اختيارنا لهذا البحث هو أن الجلطة الدماغية هي ثاني أهم سبب يعرض الإنسان لفقدان الذاكرة بعد مرض الزهايمر والذي يتسبب في أن تخسر الخلايا خصائصها الوظيفية ، فكانت بداية البحث في الجانب النظري, وهو البحث في البحوث السابقة في مثل هذه المادة, وارتأينا أنه من الضروري أن نقوم بهذا البحث بعد أن وجدنا شحا في المواضيع التي تعرضت لهذه القضية.
أما في مجال الملصقات فقد حصلت على المركز الأول هند المزيدي من جامعة الكويت وجاءت ثانيا سميحة المقبالي ومنى الخايفي من جامعة السلطان قابوس وحصل على المركز الثالث أحمد الشرافي من جامعة الكويت فيما جاءت رابعا فاطمة الهلهالي من جامعة الإمارات وخامسا الطالبة عبير المقبالي من جامعة السلطان قابوس والخامس مكرر منى الفرج من جامعة أم القرى .
وفي مجال أفضل حلقة عمل فقد جاءت في المركز الأول حلقة المهارات الجراحية الأساسية وحلت ثانيا حلقة العلاج بالإبر الصينية وثالثا حلقة التنويم المغناطيسي والاسترخاء .
كما تم في الحفل الختامي توزيع جوائز الدكتورة رفيعة غباش في مجال أفضل عرض شفهي وملصق على مستوى طلاب كليات الطب في دول المجلس حيث فاز بالمركز الأول الطالب محمد الشعبان من جامعة الخليج العربي بالبحرين أما جائزة أفضل ملصق فقد فازت بها ثناء سيف من جامعة الإمارات .
وخلال حفل الختام ألقى حمود الكندي رئيس اللجنة المنظمة كلمة اللجنة التي شكر خلالها الوفود المشاركة وجميع القائمين على هذا المؤتمر بعدها ألقى الوفد الكويتي والوفد الإماراتي والوفد السعودي كلمتهم أثنوا خلالها على التنظيم الجيد الذي حظي به المؤتمر ، وأخيرا ختم الحفل بقصيدة شعرية للطالب أحمد الدرمكي ثم التقطت صور للجنة المنظمة بهذا المؤتمر .
*مناظرة في الإيدز
كما انتهت المناظرات العلمية في قاعة المحاضرات رقم واحد كانت المناظرة الأولى عن مرضى الإيدز ومن منهم يستحق أن يقدم له العلاج هل من أصيب بالمرض نتيجة سلوكه اللاأخلاقي وغير شرعي أم من أصيب به نتيجة لنقل دم مصاب إليه أو الطفل الذي انتقل إليه من والدته أي أنهم كانوا ضحايا لا ذنب لهم ؟ وقد دارت المناظرة بين طالبين أولهم كان مع التميز بين هؤلاء المرضى وأن العلاج لابد أن يقدم للفئة التي هي بموقع الضحية أما الآخر فكان له رأي مخالف ورأى أن تقديم العلاج لابد أن يقدم لجميع المرضى مهما كانت الطريقة التي أصيبوا بها وفي المناظرة الثانية ناقش الطلبة موضوع الطبيبة كزوجة وقد دارت بين فريقين لكل منهما رأيه الذي كان يدافع عنه فالفريق الأول كان يرى أن الطبيبة تستطيع أن تقوم بواجبها كزوجة رغم طبيعة عملها الذي يتطلب الكثير من الجهد والفريق الآخر رأى أن الطبيبة لا تستطيع التوفيق بين واجباتها كزوجة وواجباتها كطبيبة ، وخلال ذلك استخدم كل من المناظرين مهاراتهم في اجتذاب الجمهور والذي كان قويا جدا ومتفاعلا مع المواضيع التي طرحت.
ثلاث جلسات
تواصلت في اليوم الأخير من المؤتمر الجلسات النقاشية التي حملت مواضيع متعددة ، وقد شمل هذا اليوم ثلاث جلسات حملت عناوين علم المناعة والأمراض المعدية وعلم الإحصائيات الطبية وطب المجتمع وعلم أمراض القلب واشتملت الجلسة الأولى وهي بعنوان علم الإحصائيات الطبية وطب المجتمع على عدد من البحوث حيث ألقت الطالبة عايدة عبدالله الخليلي من جامعة السلطان قابوس بحثا بعنوان مرض الصرع وقيادة المركبات, ووضحت في ذلك نسبة عدد الوفيات التي تسببها الحوادث في السلطنة ومنهم من يحمل مرض الصرع وشرحت كيفية حدوث هذا المرض وأعطت نبذة عن مرض الصرع وأعراضه والقوانين المتعلقة بهذا المرض كما وضحت الهدف من الدراسة وأخذ آراء الناس عن مرضى الصرع وعلاقتهم بقيادة المركبات كما قدم الطالب عماد الصادق من جامعة الكويت ورقة حول الصحة النفسية وتحدث عن الصحة النفسية وحالة الاكتئاب مع عمال البترول في الكويت ووضح من خلالها نسبة الأمراض النفسية مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية المزمن وحالة الاكتئاب المتوسط والشديد ثم قدمت توصيات من أبرزها إيجاد برنامج لفحص العمال قبل التوظيف بإجراء المزيد من الدراسات على أنواع أخرى مثل الصحة التنفسية والجهاز الهضمي وجهاز الدوران.
ثم ألقت ابتسام الشعيلي من جامعة السلطان قابوس بحثا بعنوان جودة رعاية مرضى السكري في المراكز الصحية بولاية السيب ومن خلال دراستها جمعت إحصائيات اهتمام الأطباء بهذا المرض في المراكز الصحية وأجرت الفحوصات على المرضى ، وقالت : إن المشكلة التي تواجه الأطباء عدم توفر الأدوات اللازمة لإجراء الفحوصات وأيضا عدم اهتمام المرضى بالمواعيد الطبية واختتمت بحثها بعدد من التوصيات أبرزها تدريب الأطباء والمتدربين في كيفية التصدي لمرض السكري وكيفية الابتعاد عنه ومراجعة سجلات المرضى بشكل مستمر.
بعد ذلك وضح الطالب علي المالكي من جامعة الملك خالد بالسعودية دراسة عن السمنة والعوامل المتعلقة بها في أوساط الطلبة المراهقين وكانت دراسته مقتصرة على طلاب كلية الطب بجامعة الملك خالد بأبها وقدم من خلال دراسته إحصائيات عن السمنة في مدينة أبها والوزن الزائد وأيضا السلوكيات الخاطئة المتعلقة بالسمنة مثل المشروبات الغازية والوجبات السريعة وقلة النشاط الرياضي ، وأوصى في دراسته بضرورة توعية الطلبة في المدارس بأضرار السمنة وطرق تجنبها.
كما قدمت الطالبة فاطمة يوسف نجم من جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين ورقة تحمل موضوع العادات الغذائية والسلوكيات الخاطئة لدى المدخنين البالغين في مملكة البحرين وأظهرت المقارنة بين المدخنين وغير المدخنين في العادات الغذائية والسلوكيات الخاطئة وكان أغلب المدخنين من هم أقل الفئات العمرية ممن يستخدمون الأغذية السريعة والأكل خارج المنزل ومشاهدي التلفاز, وأخيرا عرض الطالب مختار أحمد من جامعة الملك فيصل بالمملكة السعودية بحثا بعنوان (تقييم نمط حياة طلاب كلية الطب بجامعة الملك فيصل ) جمع آراء الطلبة حول تأثير الدراسة الطبية على نمط حياة الطالب أم لا ثم عمل استبيان يحوي المعلومات الشخصية عن الطالب من ناحية الحالة الصحية والتغذية ونمط الحياة بشكل عام والتأثير على العاطفة , حيث جاءت إحصائيات من لديهم مشاكل السمنة والوزن الزائد من الطلاب 36% وأهم التوصيات التي ذكرها هي عمل توعية صحية وممارسة الأنشطة الرياضية والتغذية السليمة وكيفية إدارة الضغوطات التي يواجهها طلاب الطب في الحساء وفي قاعة أخرى وفي نفس الزمن كانت هناك عروض أخرى (Oral Presentations) تدور حول نفس الموضوع وهو الالتهابات والمناعة حيث كانت هناك ستة عروض وكانت الدول المشاركة : السعودية وشاركت بعرضين ودولة الإمارات وشاركت كذلك بعرضين أما السلطنة والبحرين فقد شاركا بعرض واحد أما عن الدراسة الأولى للسعودية فهي تبحث في الجينات التي لها دور رئيسي في حدوث قرحة المعدة، وقد نجحت الدراسة في إثبات أن هناك بعض الجينات تسبب قرحة المعدة أما الدراسة الثانية للسعودية فهي عن الكلاديميا (نوع من البكتيريا) ومدى تأثيرها في أمراض شرايين القلب أما عن دولة الإمارات فقد كانت الدراسة الأولى والتي قدمها أحمد الحمادي عن ارتباط نوع من المستقبلات الموجودة في الأجسام الغريبة التي تهاجم خلايا جسم الإنسان وتكون خلايا الذاكرة المناعية وركزت الدراسة على بكتيريا السنثيمونيلا أما الدراسة الثانية لدولة الإمارات فهي عن مدى تأثير مادة أنترولوكينيا (Introlokinia ) ومدى دورها في حدوث إلتهاب الكبد الوبائي أما عن دولة البحرين فقد قدم حسين الطارح من جامعة الخليج البحرينية دراسة تبحث في تأثير تناول أقراص الحديد في حدوث التهاب الكبد الوبائي لدى المرأة الحامل أما السلطنة فقد كانت الدراسة عن مدى قدرة استخدام أشعة الرنين المغناطيسية في اكتشاف وجود تآكل للعظام لدى مرضى فقر الدم وقدم العرض الطالبان طلال العبري وفيصل البلوشي.


أعلى





الغساني يفتتح أعمال المؤتمر الدولي الخامس لأمراض الكلى
مناقشة تأثير مرض الفشل الكلوي على القلب والآثار الجانبية
للأدوية المستخدمة بعد زراعة الكلى

بدأت امس بفندق شيراتون عمان أعمال المؤتمر الدولي الخامس لأمراض الكلى تحت عنوان (فكر بالكلى) الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بمركز غسيل الكلى ببوشر بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
رعى افتتاح المؤتمر سعادة الدكتور أحمد بن عبد القادر الغساني وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية ،وقد ألقى كلمة بهذه المناسبة أشار فيها إلى أن المؤتمر يهدف إلى تركيز التوعية بحجم وخطورة هذه المشكلة والأمراض المنبثقة عنها وكيفية الوقاية منها من خلال الكشف المبكر وتقديم العلاج المناسب لهذه الحالات والذي يعد فرصة سانحة للأطباء المختصين من الاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والتقنية في المجالات الطبية المتصلة بأمراض الكلى المختلفة وجراحاتها .
وقال سعادته : كما تعلمون فإن الكلى تعتبر من أهم أعضاء جسم الإنسان لدورها الفعال في الحفاظ على توازن السوائل والأملاح في الجسم والتخلص من شوائب هضم الغذاء والأدوية والسموم في الدم والتي تؤثر بدورها على عمل بقية أعضاء الجسم خاصة القلب والجهاز العصبي والهضمي فعندما يصل فشل الكلية إلى درجة تسمى طبيا بمرحلة القصور النهائي عندئذ يبدأ المريض بالشكوى من أعراض متعددة قد تكون بسيطة وقد تكون مؤلمة وخطيرة وفي هذه الحالة فان الأمر يتطلب التدخل لمساعدة الجسم على استعادة التوازن الطبيعي أما بواسطة عملية تنقية الدم أو عن طريق عملية زرع كلية للمصاب التي يتم الحصول عليها من متبرع مناسب باعتبارها الوسيلة العلاجية الناجحة والمثالية الوحيدة التي تؤهله لأن يعود إلى ممارسة حياته الطبيعية كأي إنسان سوي آخر .
واشار سعادته الى الزيادة الملحوظة في عدد حالات المرضى المصابين بالفشل الكلوي المزمن ممن تتطلب حالتهم الصحية المعالجة بواسطة غسيل الكلى أو زراعتها موضحا أنه بدارسة هذه الظاهرة تبين أن اكثر من 90% من هؤلاء المرضى قد أصيبوا بالفشل أو القصور الكلوي نتيجة إصابتهم بارتفاع الضغط أو ارتفاع نسبة السكر في الدم وقد أظهرت هذه الدراسة إن عددا كبيرا من هؤلاء المرضى لا يعلمون بأنهم مصابون بهذا المرض وبالتالي فلم يحصلوا على الرعاية الطبية المناسبة لحالتهم .
وقال لقد أثبتت الدارسة كذلك أن الغالبية من المصابين بالقصور الكلوي إذا لم يتم تشخيص حالتهم الصحية مبكرا فسيكونون عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين المختلفة وقد يفضي ذلك إلى وفاة بعضهم قبل بلوغهم المرحلة النهائية من الفشل الكلوي المزمن .
واضاف سعادته : بسبب حجم هذه المشكلة وتفاقمها فقد بدأ الكثير من بلدان العالم بوضع الخطط اللازمة للكشف المبكر عن أمراض ضغط الدم المرتفع والسكري وأمراض الكلى ووضع الحلول والمعالجة المناسبة ذلك لأنه بالكشف المبكر لهذه الحالات ومعالجتها فانه يمكننا منع أو تأخير حدوث الفشل الكلوي المزمن ومن ثم منع المضاعفات التي قد تصيب القلب والشرايين .
مشيرا إلى قيام وزارة الصحة بتطوير ونشر خدمات طب أمراض وغسيل الكلى في معظم أنحاء السلطنة حيث حشدت لذلك الإمكانات والكفاءات الطبية والفنية المناسبة أما بالنسبة لحالات الفشل الكلوي التي تتزايد يوما بعد الآخر في السلطنة فقد قامت وزارة الصحة بتجهيز قسم الكلى الصناعية بالمستشفى السلطاني بكافة المعدات الطبية المتطورة والوسائل العلمية اللازمة إلى جانب توفير طاقم طبي متخصص وذلك من أجل إجراء عمليات نقل وزراعة الكلى باعتبارها الحل الوحيد لمعالجة تلك الحالات .
وقال سعادته انه كخطوة تشجيعية للمواطنين في مجال التبرع بالكلى فقد استصدرت وزارة الصحة فتوى شرعية في هذا المجال تم بموجبها تنظيم عملية نقل وزراعة الأعضاء البشرية في السلطنة ومن بينها الكلى .
كما ألقى الدكتور حمود المرهوبي كلمة أشار فيها إلى أن وزارة الصحة بالسلطنة دأبت على عقد مؤتمرات سنوية حول أمراض الكلى ولكن هذا المؤتمر يختلف عنها في أنه يتناول تجربة جديدة من تجارب إحدى الدول حول أمراض الكلى والتي تتمثل في عدم انتظار أن يصل المرض لدى مريض الكلى لمستوى الفشل الكلوي النهائي ومن ثم يبدأ العلاج وإنما يجب البحث عن الأسباب المؤدية للفشل الكلوي ومحاولة منعها .
كما ألقى البروفيسور ويننج من المنظمة العالمية لأمراض الكلى عرضا تناول فيه نشاط المنظمة العالمية لأمراض الكلى وأهم أنشطتها في مختلف الدول،ودورها في إنشاء مراكز للاكتشاف المبكر لأمراض الكلى في بعض الدول بهدف معالجة الحالات المرضية قبل وصولها إلى المستوى النهائي للفشل الكلوي .
كما قدم الدكتور برابهاكار من مركز غسيل الكلى كلمة تناول فيها موضوعين أحدهما الدراسة التي أجرتها السلطنة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية حول اكتشاف الناس الذين يعانون من مرض ضغط الدم حيث تناولت الدراسة 3563 حالة في سن ( 10 - 55 ) سنة فوجد ان 29% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة عندهم ضغط دم عال دون علمهم وأن 19.69% عندهم كرات دم بيضاء في البول و19.1 % عندهم زلال في البول و12.6% عندهم دم في البول و 8.7 % عندهم سكري في البول و12.3% من البالغين كانوا يعانون من السمنة .
اما الموضوع الثاني الذي تناوله الدكتور برابهاكار فكان عبارة عن المراجعة التي أقامها مركز غسيل الكلى لملفات المرضى الذين كانوا يراجعون المؤسسات الصحية والبالغ عددهم 537 مريضا بالسكري والذين تتراوح اعمارهم بين ( 9 ـ 92 ) سنة لمدة 24 شهرا حيث تبين ان 285 مريضا يشكلون نسبة 53% عندهم مرضي السكري والضغط ، كما أوضحت دراسة أخرى أجريت ل 383 شخصا أعمارهم تتراوح بين ( 13 ـ 99 ) سنة كانوا يراجعون المؤسسات الصحية لمدة 18 شهرا اتضح من الدراسة ان 60 % منهم لديهم ضغط الدم غير منضبط .بعد ذلك قدم الدكتور ماني من الهند التجربة التي أجرتها الهند رغم إمكانياتها المتواضعة حول الاكتشاف المبكر لامراض الكلى والتي أقامها في الهند برنامج أمراض الكلى بالتعاون مع المنظمة العالمية لامراض الكلى حيث شمل المسح شريحة معينة من السكان في منطقة معينة للاكتشاف المبكر للأسباب المؤدية للفشل الكلوي حيث كشف المسح الذي اجري ان نسبة 70 % من الذين شملهم المسح لم يكونوا يعرفون أصابتهم بالمرض . ويناقش المؤتمر على مدى يومين العديد من المواضيع المتعلقة بكيفية الوقاية من الإصابة بالفشل الكلوي المزمن وتأثير مرض الفشل الكلوي على القلب والآثار الجانبية للأدوية المستخدمة بعد زراعة الكلى. يحاضر في المؤتمر نخبة من المختصين في هذا المجال من هولندا وبلجيكا وايطاليا والهند والسعودية والبحرين والسلطنة فيما يشارك فيه حوالي350 من العاملين في مجال أمراض الكلى.



أعلى





قوافل بلا حدود
عبري الواعدة مبروك!!!

ان تتشرف ولاية عمانية باحتضان كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولعامين متتاليين في منافسات شهر البلديات والبيئة على مستوى السلطنة شيء يستحق الإشادة والتقدير فكما يقال الوصول إلى القمة صعب ويتطلب شيئا من التضحيات ولكن الأصعب هو المحافظة للثبوت في أعلى لوحة الشرف لانه يتطلب الكثير من التضحيات.
هذا الكلام يقال على ولاية عبري التي نجحت في خطف الأنظار والأضواء حينما نجحت في الفوز بالمركز الاول على مستوى السلطنة في منافسات شهر البلديات والبيئة الحادي والعشرين لهذا العام وفي منافسات المسابقة في العام الماضي في حدثين كبيرين متتاليين.
صحيح أن ولاية عبري تاريخها التنافسي حافل بالفوز في العديد من المسابقات على مستوى السلطنة وذلك لوجود أجواء من التلاحم والتكاتف والتعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة وشرائح المجتمع المختلفة. كيف لا؟ فالذاكرة تسترجعنا إلى ذلك الفوز التاريخي حين سجلته ولاية عبري بفوزها بالمرتبة الأولى على مستوى السلطنة في أول مسابقة للبلديات على مستوى السلطنة والذي انذاك كان يعرف (بأسبوع البلديات) لتتوالى بعدها الإنجازات والمكتسبات والمحطات العبراوية!!
فالجهود المبذولة والمشاريع المنفذة بولاية عبري تستحق كل الشكر والتقدير والتي يستفيد منها مجددا البيئة والمجتمع عموما.
فتحية تقدير للجنة المحلية بولاية عبري التي يترأسها سعادة الشيخ والي عبري ونائبه وإلى كافة المسئولين والعاملين ببلدية عبري والمديرية العامة للبلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه بمنطقة الظاهرة والى عموم المؤسسات والأفراد الذين وقفوا جميعا في بوتقة عمل واحدة هدفهم ترجمة شعار (نحو مزيد من التكافل الاجتماعي) فالصحوة التي تعيشها حاليا ولاية عبري الواعدة جعلها على موعد مع الانجازات الحكومية والخاصة وأصبحت بالفعل محطة عبور القوافل البشرية والاقتصادية والسياحية المتحركة من كافة الاتجاهات والمؤشرات تبرهن على أن المستقبل واعد لهذه الولاية الواعدة!!
فالبرغم من تنفيذ جملة من المشاريع الحكومية والخاصة في هذه الولاية التاريخية إلا أنه يبدو للوهلة الأولى إن الولاية ما زالت تتطلع للعديد من المشاريع والمرافق لكون ولاية عبري من أكبر ولايات السلطنة مساحة فعدد قراها 244 قرية وبلدة وعدد سكانها يبلغ حوالي مائة ألف نسمة حتى يقال بين الأوساط المختلفة بأن عبري ما عبرت في كل شيء!!
فتضاريسها متنوعة ما بين المدنية والريفية والبدوية الأمر الذي أكسبها أجواء سياحية مشجعة حسب الأمزجة!!
فإذا كان الإعلان عن فوز ولاية عبري بالمركز الأول لعامين متتاليين على مستوى السلطنة في شهر البلديات كان حديث الناس في المجالس العامة خاصة وإن الاعلان الأخير لمسابقة شهر البلديات الحادي والعشرين جاء موفقا مع أجواء عيد الأضحى المبارك فأصبح في عبري عيدان وزعت فيهما الحلوى العمانية وتناول فيه الجميع وجبات الشواء والمشاكيك مع إقامة مهرجانات الفنون الشعبية والفنية والترفيهية والسباقات التراثية ومسيرات الفرح والابتهاج بهذا الفوز.
لتنتقل بعدها الأنظار قريبا إلى موقع الاحتفال الرسمي والشعبي بتسليم ولاية عبري كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في هذه المسابقة السنوية المتجددة والذي يتم فيه أيضا تسليم الجوائز لمختلف البلديات والولايات والمؤسسات والأفراد الذين حصلوا على مراكز متقدمة في هذا الحدث البلدي السنوي فألف مبروك لجميع الفائزين وبالذات لولاية عبري وأهلها.

علي بن صالح بن علي الكلباني

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept