قمة الاتحاد الأفريقي تؤكد على تولي السودان
الرئاسة المقبلة
الخرطوم ـ أ.ش.أ: أكدت قمة الاتحاد الافريقي
السادسة في ختام أعمالها الليلة قبل الماضية بالخرطوم على تولى السودان
لرئاسة الاتحاد الافريقي للعام القادم 2007 م وعلى أن يتم الالتزام
بمبدأ التناوب بين الأقاليم الجغرافية عند انتخاب رئيس الاتحاد..
وذلك بناء على توصيات اللجنة المعنية برئاسة الاتحاد بعد أن تم إقرار
تقديم إقليم الوسط بمرشح لتولي رئاسة الاتحاد للدورة الحالية 2006
مما أتاح للكونغو تولي الرئاسة.وقررت القمة أن تقوم لجنة تكلف ببحث
تطبيق مبدأ التناوب بين الأقاليم بتحديد إجراءات تولي الرئاسة فيما
بين الأقاليم خلال السنوات المقبلة ذلك طبقا لأحكام القانون التأسيسي
للاتحاد الأفريقي , صدر في الخرطوم في 24 يناير 2006.وعبر القادة
الافارقة عن تقديرهم بمبادرة الرئيس السوداني عمر البشير بقبوله
تأجيل تولي السودان لرئاسة الاتحاد حتى 2007م .. ورأى المؤتمر أن
هذه المبادرة تعكس روح المسئولية والقيادة اللتين يتحلى بهما الرئيس
البشير.وأقر مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي في ختام أعماله مجموعة من
القرارات والتوصيات المهمة منها نتائج انتخاب قضاة المحكمة الافريقية
لحقوق الإنسان والشعوب التي أجريت على مستوى المجلس التنفيذي حيث
ضم القرار أحد عشر قاضيا.
وقد أصدر مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي في ختام أعماله قرارا باعتبار
عام 2006م عاما للغات الافريقية.. كما وافق على اعتماد عام 2007
عاما دوليا لكرة القدم الأفريقية .. ودعا جميع الدول الأعضاء الى
دعم اتحاداتها الوطنية لكرة القدم في تنظيمها للاحتفال بالعيد الخمسين
للاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع التركيز على تنظيم كأس العالم في
جنوب افريقيا.ووافقت قمة الاتحاد الأفريقي على الاقتراح الخاص بإنشاء
منظمة افريقية للتربية والعلوم والثقافة أفرواسسيكو وقرر احالة الموضوع
للمفوضية الأفريقية لدراسة امكانيات التنفيذ والتمويل .وأكد القادة
الافارقة على أن تحقيق الأمن والاستقرار والسلام بالقارة ضرورة أساسية
لتحقيق التنمية الشاملة .. كما أكدوا أن الثقافة والتعليم سلاحان
مهمان للكفاح ضد الفقر ووباء فيروس نقص المناعة البشرية( الايدز
) ولتعزيز السلام والاستقرار والحكم الرشيد.وأجاز المؤتمر اطار العمل
الخاص بالعقد الثاني للتعليم في افريقيا.. وناشد الوكالات والمؤسسات
الأفريقية والدولية وكذلك المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني
والشركاء في التنمية تقديم الدعم الفني والمالي لتنفيذ اطار العمل
الخاص بالعقد الثاني للتعليم
في افريقيا على المستويات الوطنية والإقليمية والقارية.وعبرت قرارات
المؤتمر عن القناعة بأن القيم الثقافية الافريقية والتراث الثقافي
الافريقي يجب أن يوفرا الأساس للتعليم على كافة
المستويات وأن تمثل اللغات الافريقية وسائل للتدريب والثقافة والعمل
على محو الأمية الثقافية بالقارة ونشر الثقافة الصحية.وناشد المؤتمر
الدول الأعضاء التعجيل بالتوقيع والتصديق على الميثاق المنقح للنهضة
الثقافية في افريقيا.. كما ناشد الدول الأعضاء والمجموعات الاقتصادية
الإقليمية والشركاء والمنظمات الأخرى دعم مفوضية الاتحاد الأفريقي
في تعزيز أنشطة الأكاديمية الأفريقية للغات التي أوصت المفوضية باعتماد
مشروع النظام الأساسي لإنشائها كمكتب متخصص للاتحاد الأفريقي تتم
استضافته في باماكاو, عاصمة جمهورية مالي.
وعبرت قرارات القمة السادسة للاتحاد الافريقي عن ارتياح القمة لقرار
المؤتمر الوزاري السادس لمنظمة التجارة العالمية بتنفيذ برنامج عمل
الدوحة بكامله مع الالتزام باختتام جولة الدولة للمفاوضات من أجل
التنمية بنجاح .. ودعت البلدان المصنعة الى اظهار المزيد من المرونة
في مواقفها التفاوضية.وطالبت القمة بالتعويض المناسب للبلدان الأفريقية
التي ستتأثر سلبا بالتأخير في عملية القضاء على دعم تصدير المنتجات
الزراعية.. وحثت مفوضية الاتحاد الإفريقي على اتخاذ التدابير الضرورية
لمواصلة تنسيق الموقف الإفريقي الموحد وتزويد الدول الأعضاء بالدعم
الفني الضروري لمفاوضات منظمة التجارية العالمية. كما أصدر مؤتمر
القمة قرارا باعتماد تعيين دولت إبراهيم حسن عضوا في اللجنة الافريقية
لحقوق الطفل ورفاهيته التي تم انتخابها من قبل المجلس التنفيذي ,
وأقر المؤتمر تقرير الأنشطة السنوي التاسع عشر للجنة الافريقية لحقوق
الإنسان والشعوب.ودعت القمة في قرارتها المجتمع الدولي وبالأخص وكالات
الأمم المتحدة المعنية الى تقديم الدعم والمساعدة للبلدان الافريقية
المهددة خاصة في القرن الافريقي واقليم شرق افريقيا من جيبوتي
وأثيوبيا وكينيا والصومال انقاذا لملايين الأرواح البشرية التي يهددها
الجفاف.كما أعربت القمة في قراراتها عن امتنان القادة الافارقة وتقديرهم
للرئيس والشعب السوداني على الاستقبال والحفاوة البالغة اللذين قدمهما
الحكومة والشعب خلال المؤتمر واجتماعاته التحضيرية.. كما أشادت بالانجاز
التاريخي المتمثل في توقيع اتفاقية السلام في السودان
الذي أنهى الحرب الأهلية في الجنوب.وأقر المؤتمر تكليف لجنة لبحث
تطبيق مبدأ التناوب بين الأقاليم بتحديد اجراءات تولي الرئاسة خلال
السنوات المقبلة.
وأكد رؤساء دول الاتحاد الأفريقي مجددا على أن الهدف النهائي للاتحاد
الأفريقي هو تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي تمهيدا لإقامة الولايات
المتحدة الأفريقية .. وطلبوا من المفوضية الافريقية بحث مساهمات
العقيد معمر القذافي وكل الأفكار ذات الصلة والتي طرحت
للمناقشة خلال المؤتمر وتقديم وثيقة كاملة مع خارطة طريق للبحث في
المؤتمر خلال دورته العادية في يونيو القادم.واعتمد المؤتمر طبقا
للمادة 29 من الميثاق الافريقي لحقوق الانسان
والشعوب , نشر تقرير الأنشطة التاسعة عشرة للجنة الافريقية لحقوق
الانسان والشعوب والملاحق المرفقة به , باستثناء تلك التي تتضمن
قرارات بشأن اريتريا , اثيوبيا , السودان , اوغندا وزيمبابوي .ودعا
هذه الدول الى تقديم ارائها بخصوص اوضاع حقوق الانسان
السائدة فيها الى اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب في غضون
ثلاثة اشهر من اعتماد القرارات المذكورة على ان تقوم اللجنة الافريقية
لحقوق الانسان بعد ذلك بعرضها على الدورة العادية المقبلة للمجلس
التنفيذي.وناشد المؤتمر اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب
أن تضمن في المستقبل طلب الردود من كافة الاطراف المعنية على قراراتها
ومقرراتها قبل تقديمها الى المجلس التنفيذي أو المؤتمر للبحث.
ورحب مؤتمر القمة الأفريقية بدخول البروتوكول بشأن حقوق المرأة في
افريقيا الى حيز النفاذ في الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب
وذلك في 25 نوفمبر 2001 , وحث الدول الاعضاء التي لم تنضم بعد الى
البروتوكول أن تفعل ذلك.وأكد المؤتمر أنه أحيط علما بما قدمه الرئيس
السنغالي عبدالله واد والرئيس النيجيري اولسيجون اوباسانجو (الرئيس
المنتهى رئاسته للاتحاد الافريقي ) من بيان بشأن قضية حسين هبري
والاتحاد الإفريقي
ويؤكد مجددا التزام الاتحاد الافريقي بمحاربة الافلات من العقوبة
طبقا للاحكام ذات الصلة من القانون التأسيسي.وفيما يتعلق بمشروع
مقرر بشأن التقرير المرحلي عن ايدز واتش أفريكا.. رحب مؤتمر القمة
الأفريقية بالقرار المتخذ لتخصيص مسؤوليات محددة لكل رئيس من رؤساء
دول ايدز واتش أفريكا لقيادة عملية رفيعة المستوى لكسب التأييد لمكافحة
فيروس نقص المناعة البشرية ( الإيدز في أفريقيا).كما رحب بالتأكيد
الذي تم في الإطار الاستراتيجي على تعزيز فرص وصول الجميع الى الوقاية
والعلاج والرعاية وعلى أزمة الأيتام والأطفال الضعفاء.وطلب من رئيس
المفوضية تنسيق ومراقبة تنفيذ الإطار الاستراتيجي لإيدز واتش أفريكا
وتقديم تقرير سنوي الى الدورة العادية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات
عن التقدم المحرز في هذا الشأن.
أعلى
عبد الله يعتبر الهند وطنه الثاني
السعودية والهند توقعان اتفاقا لمكافحة الإرهاب
نيودلهي ـ أ.ف.ب: وقع رئيس الوزراء الهندي
مانموهان سينغ والعاهل السعودي الملك عبد الله امس في نيودلهي اتفاقا
للعمل معا على مكافحة الارهاب.وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية
الهندية نافتيج سارنا للصحفيين ان "الملك ابلغ رئيس الوزراء
ان مكافحة الارهاب عملية طويلة المدى وان السعوديين اعلنوا الحرب
على الارهاب".ونقل المتحدث عن العاهل السعودي قوله ايضا "نحن
ضد اي دعم للارهاب سواء كان معنويا ام ماليا". وتعلق الهند
اهمية كبيرة على الزيارة السعودية. وفي مؤشر على ذلك كسر سينغ قواعد
البروتوكول واستقبل الملك عبد الله بنفسه في المطار.وسيكون الملك
عبد الله الضيف الرئيسي في الاحتفالات السنوية التي ستقام اليوم
الخميس بمناسبة يوم الجمهورية الذي انتقلت فيه الهند الى الحكم الجمهوري
عام1950.واضاف سارنا ان العاهل السعودي وسنغ اجريا محادثات "حول
العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية" ومسائل الطاقة.
الا انه لم يكشف عن تفاصيل.وصرح العاهل السعودي لتلفزيون "ان
دي تي في" ان بلاده تعتبر الهند سوقا رئيسيا للطاقة. وصرح مسؤولون
هنود ان الطاقة والعلاقات الاقتصادية ستتصدر اجندة
المحادثات.وتوفر السعودية 26 بالمائة من احتياجات الهند النفطية.
ويعمل اكثر من 1.5 مليون هندي في السعودية، حيث يشكلون اكبر جالية
من العمال الاجانب في المملكة. وصرح العاهل السعودي عقب الاستقبال
الرسمي الذي لقيه في القصر الرئاسي، انه يعتبر الهند وطنه الثاني.وصرح
للصحفيين "انا اعتبر نفسي في وطني الثاني فالبلدان بينهما علاقات
قديمة جيدة وزيارتي ستساعد على تجديد العلاقات التاريخية بين البلدين".واضافة
الى الاتفاق المتعلق بمكافحة الارهاب، سيوقع الجانبان اتفاقيتين
حول الاستثمار والضرائب وصفهما سارنا بانهما "ستضعان اسس علاقات
اقتصادية اقوى".كما سيلقي الملك عبد الله كلمة امام عدد من
قادة الاعمال الهنود.
أعلى
صنعاء: أمن الدولة تواصل محاكمة مختطفي السياح الإيطاليين
صنعاء ـ من حمود منصر : واصلت محكمة
البدايات الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا أمن الدولة وقضايا
الإرهاب والاختطاف محاكمة ستة متهمين في اختطاف خمسة سياح إيطاليين
أثناء قيامهم بجولة سياحة في محافظة مأرب شرقي اليمن أوائل شهر يناير
الجاري واحتجازهم لمدة ستة أيام. وفي جلسة المحاكمة الثانية التي
عقدت أمس الأربعاء برئاسة القاضي نجيب قادري عرض ممثل المدعي العام
سعيد العاقل على هيئة المحكمة المضبوطات الخاصة بالمتهمين وهي عبارة
عن ست آليات رشاشة نوع ( كلاشنكوف ) إلا أن المتهمين الستة الماثلين
أمام المحكمة نفوا أي صلة لهم بالمضبوطات . من جهتها قدمت هيئة الدفاع
المكونة من المحاميين عبد العزيز السماوي ومحمد طعيمان دفعت ببطلان
قرار الاتهام وكذلك بطلان إجراءات التحقيق الذي تم مع المتهمين في
النيابة العامة دون حضور محامين وهو ما يتعارض مع القانون اليمني
ـ حسب قولهما . كما طالبت هيئة الدفاع ببراءة المتهمين من التهم
المنسوبة إليهم ، وتساءل المحامي عبد العزيز السماوي : " بما
أن موكلينا الستة ( المتهمين ) قد قاموا باختطاف خمسة سياح إيطاليين
وذلك بعد الإفراج عن السياح الألمان بيوم واحد في محافظة شبوة ،
وتم تقديم موكلينا ( المتهمين ) للمحاكمة بينما مختطفو الألمان لم
يقدموا " . وقال : " إن النيابة العامة تكيل بمكيالين
، وربما أن هناك حسابات شخصية بين النيابة العامة وبين قبيلة آل
الزايدي الذين ينتمي إليها موكلونا ( المتهمون ) " . من جانبه
طالب ممثل المدعي العام من هيئة المحكمة حجز القضية للترافع الختامي
وهو ما اعترضت عليه هيئة الدفاع مبررة ذلك بأن لديها أدلة دفع تريد
تقديمها في الجلسة المقبلة . وقرر قاضي المحكمة تأجيل الجلسة إلى
الأربعاء بعد المقبل وذلك لتمكين هيئة الدفاع من تقديم أدلة الدفع
وكذلك تمكين ممثل المدعي العام من الرد على الدفوع التي قدمتها هيئة
الدفاع .ويواجه المتهمون الستة تهمة الاشتراك في عصابة مسلحة والقيام
باختطاف خمسة سياح ايطاليين واحتجازهم لمدة ستة أيام دون وجه حق
.
أعلى
الاتحاد الأفريقي يطلق تحذيرا نهائيا لأطراف نزاع دارفور
الخرطوم ـ "الوطن": وجه كبير وسطاء
الاتحاد الافريقي تحذيرا صريحا لطرفي النزاع فى دارفور الذين يتفاوضون
فى ابوجا حاليا من مغبة الفشل فى التوصل الى اتفاق خلال الاسابيع
القادمة , وقال (اذا تجاهلتهم ذلك "أي التحذير" فستندمون
) مشيرا الى ان صبر الاسرة الدولية قد نفد . وقال مسئول بالاتحاد
الافريقي (على الارض) بدارفور ان جيش تحرير السودان (المتمرد) شن
هجوما على منطقة (قولو) بجبل مرة وقتل (23) شخصا وجرح (13) اخرين
بينهم (23) شرطيا يتبعون للحكومة السودانية . ووصف حاكم شمال دارفور
عثمان كبر هذا الهجوم بانه ياتي فى اطار تصعيد الحركات المسلحة بدارفور
لمعارض لاجهاض مفاوضات السلام الحالية بابوجا . وفى غضون ذلك اعلن
رؤساء الحركات المسلحة بدارفور التزامهم بوقف اطلاق النار بدارفور
واكد وفد الحكومة السودانية التزامه بالحل الشامل لقضية دارفور ,
داعيا الى عدم المزايدة , وطرح القضايا التى تؤدي الى تقعيد القضية
بدلا من حلها . وقال الشركاء الدوليون فى مفاوضات ابوجا (ممثلو الاتحاد
الاروبي , جامعة الدول العربية و السفير النيجيري , والوسيط التشادي)
ان المفاوضات تنقصها الادارة السياسية وطالبوا الجانبين بتقديم التنازلات
وليس القاء الخطب حتي يكون السلام ممكنا بدارفور .
ومن جهة اخرى اكدت المتحدثة باسم الامم المتحدة في السودان راضية
عاشور ان مروحية كان على متنها موظفون في منظمات اغاثة تحطمت في
منطقة جبل مره باقليم دارفور ولكن جميع ركابها سالمون باستثناء شخص
واحد مفقود.وقالت عاشور: ان "16 شخصا كانوا موجودين على متن
المروحية عند سقوطها وهم 13 من العاملين في منظمات غير حكومية اضافة
الى افراد طاقمها الثلاثة".واضافت:ان شخصا واحدا مفقود وان
الباقين على قد الحياة.واوضحت ان الامم المتحدة ارسلت فريقا لنقل
الناجين، مشيرة الى انهم كانوا يغادرون منطقة شهدت مؤخرا معارك عنيفة.
أعلى