عادل إمام يستبعد خالد سرحان من الـ (بودي جارد)
القاهرة - الوطن : نشبت مشادة كلامية بين النجم عادل إمام والفنان
الشاب خالد سرحان داخل كواليس مسرحية (بودي جارد) أدت إلى استبعاد
عادل إمام للفنان الشاب من العرض وحل محله الممثل تامر عبدالمنعم
الذي كان يشارك في المسرحية من قبل ،واتفق عادل مع تامر عبدالمنعم
ان يحل بصفة مؤقتة لحين تدريب الممثل الصاعد شريف ادريس الذي
ابدى عادل امام اعجابه به عندما شاهده في مسلسل (عفاريت الاسفلت)
وكان ضمن شلة العفاريت ويقوم بحفظ الحوار حالياً خاصة انه يظهر
في حوالي 3 مشاهد طويلة بالمسرحية..سبب الخلاف بين عادل امام
وخالد سرحان عندما دار الحوار بينهما وقام عادل بمعاتبة خالد
سرحان على المشاركة في برنامج تليفزيوني بعنوان (تيجي نهزر)
وانه يستخف بفنه لمشاركته بهذا النوع من البرامج التليفزيونية
السطحية وطالبه باحترام عمله خاصة انه لم يحصل في البرنامج سوى
على مبلغ ألف وخمسمائة جنيه فقط..لم يتقبل خالد سرحان عتاب الفنان
عادل إمام له فرد عليه قائلاً: واذا استضافوك في أي برنامج لماذا
توافق.. هل لأن اجرك عن البرنامج الواحد 20 ألف دولار؟! ، وقع
الكلام كالصاعقة على رأس عادل إمام وغضب غضباً شديداً.. واعطى
تعليماته بتغيير خالد سرحان بدون رجعة لأنه تجرأ عليه بهذا الشكل
وهو ما يجعل العلاقة بينهما متوترة وسوف تظهر عليهما بالعرض
امام الجمهور وهو ما يرفضه تماما عادل امام في مسرحه ،وحاول
البعض التدخل لحل الخلاف وفشلوا جميعاً في ذلك. وتم استدعاء
تامر عبدالمنعم لحضور العرض مؤقتا ،وألغى عادل امام ترشيح خالد
سرحان من فيلمه القادم الذي يجري التجهيز له حاليا ويكتبه يوسف
معاطي.
أعلى
خمسة أفلام تتنافس على جوائز أقدم مهرجان مصري للسينما
القاهرة ـ رويترز: تبدأ الشهر القادم بالقاهرة
الدورة الرابعة والخمسون لمهرجان المركز المصري للسينما الذي
يعد أقدم مهرجان للسينما في العالم العربي.
وقال المركز في بيان ان الدورة التي ستبدأ يوم 12 فبراير القادم
تشارك فيها أفلام عرضت عام 2005 وهي (بنات وسط البلد) لمحمد
خان و(أحلام عمرنا) لعثمان أبو لبن و(خالي من الكوليسترول) لمحمد
أبو سيف و(ملاكي اسكندرية) لساندرا نشأت و(انت عمري) لخالد يوسف.
وتختار ادارة المهرجان الافلام المتنافسة في دوراته السنوية
على أساس أن الفن رسالة اذ تعتبره عنصرا مواتيا لتحقيق الكمال
الاخلاقي في الانسان وتشكلت لجنة اختيار الافلام برئاسة الاب
يوسف مظلوم مدير المركز والمهرجان وعضوية الاب بطرس دانيال وميشيل
اسكندر وجوزيف فكري ويضم أرشيف المركز الكاثوليكي المصري للسينما
الذي أنشئ عام 1949 ملفات كاملة وصورا فوتوغرافية للافلام الروائية
المصرية منذ عروضها الاولى في عشرينيات القرن العشرين.
وأضاف البيان أن المهرجان الذي يستمر حتى 17 فبراير يرأس لجنة
التحكيم به المخرج علي بدرخان ويشارك في اللجنة فنانون ونقاد
هم خيرية البشلاوي والسيد راضي وعمر الحريري وبوسي وهالة صدقي
ورفيق الصبان.
أعلى
قصة الفيلم السينمائي العماني الأول (البوم)
تقع أحداث الفيلم في قرية ساحلية عرف عن
أهلها العمل في الصيد وصناعة السفن، إلا أن هاتين الحرفتين بدأ
العمل بهما يتقلص تدريجيا وبدأ معظم شباب القرية يهجرونها ويتوجهون
إلى العاصمة للبحث عن موارد الرزق زاعمين أن البحر قد قل خيره
وأن غلة الأسماك لم تعد تفي بطموحات وأحلام الشباب. الشيخ إبراهيم
أحد وجهاء القرية وأثريائها كان عاملا مساعدا على هجرة الشباب،
ففي سبيل مشاريعه الضخمة، التي يتحدث عنها الجميع ولا أحد يعرف
ما هي ومن هم شركاؤه فيها من العمانيين والأجانب، كان يعرض عليهم
شراء سفنهم وقوارب صيدهم القديمة بل وحتى بيوتهم القريبة من
الساحل. لم يكن يقف في وجه الهجرة إلا الرجل الخمسيني النوخذة
سالم أبو زاهر الذي يرتبط بالبحر بعلاقة وطيدة منذ نعومة أظافره
وشبابه ونضجه والذي يقال ان ابنه زاهر قد خرج إلى البحر في رحلة
بحرية على ظهر سفينة البوم ولم يعد بعد، لذا فهو في انتظاره
وهو يرعى الفتاة التي خطبها له نور ويصر على إصلاح سفن الصيد
القديمة (زاهر هنا يرمز إلى الشباب وعودة الحيوية والازدهار
إلى القرية بالعمل الجاد والتخلص من الأوهام التي تسيطر على
الأهالي، أما البوم فتدل على القوة والشموخ الذي تحلى به الآباء
والأجداد، حيث تعرضوا لكثير من مخاطر البحر في سبيل البحث عن
الرزق ولكنه اليوم وبسبب تغير نمط الحياة أصبحت مهمشة وتعتبر
جزءا من التراث، إلا إن النوخذة يدعو الشباب للعودة بإحياء هذا
التراث البحري الثري). الشيخ إبراهيم يجد أن النوخذة عثرة في
طريق مشاريعه فيبدأ بمحاربته بكل الطرق والوسائل ومنها نشر الإشاعات
حوله عن علاقة غير سوية تربطه بخطيبة ابنه زاهر بل هو يشكك حتى
في وجود زاهر الذي يسمع به الجميع ولم يروه رؤيا العين. وأكثر
من ذلك أشاع الشيخ إبراهيم بأن هناك وحشا أو جنيا في البحر (أبو
سناسل) هو الذي يلتهم الأسماك وأنه قد يلتهم الصيادين إذا ما
تجرأ أحدهم وغامر في الإبحار نحو العمق وأن هذا الوحش ما جاء
إلى القرية إلا كعقاب من الله عز وجل لإثم قد حصل في القرية
(قصة الوحش أبو سناسل هي من القصص المعروفة في التراث الشعبي
العماني). وهكذا بدت القرية كلها متحفزة ضد النوخذة سالم وصار
الشباب أكثر استعدادا لبيع سفنهم لولا وصول الأستاذ يوسف المدرس
المنتدب لمدرسة القرية والباحث الذي يعد رسالة ماجستير في الميثيولوجيا
والذي أراد من الأهالي أن يواجهوا أسطورة أبو سناسل لا أن يصدقوها
بالمطلق. فيما بعد ينضم إلى النوخذة، أفلح ابن عم نور الذي يفشل
في الحصول على عمل في العاصمة مسقط ولكنه يعود بقرض من مشروع
سند لصناعة سفينة صيد جديدة بالتعاون مع النوخذة سالم، وينضم
إليه أيضا مساعد شقيق نور الذي يحصل على وظيفة في إحدى الصحف
فتكلفه بالكتابة عن موضوع أبو سناسل وأثناء إعداد الموضوع يكتشف
معلومات مثيرة فيحملها إلى القرية. يوما بعد يوم النوخذة سالم
يزداد قناعة بأن هناك سرا كبيرا خلف حكاية أبو سناسل وأن هذا
السر لم يعد يتحمل انتظار عودة زاهر، وأنه هو وشباب القرية عليهم
العمل على كشف هذا السر. النوخذة في ليلة حالكة السواد يأخذ
قاربه ويغامر بالإبحار نحو العمق وهناك يواجه الوحش الحقيقي
الذي يحاول أن يقضي عليه. النوخذة يفلت من الوحش بصعوبة بالغة
ويعود إلى القرية مثخنا بالجراح ولكنه يتمكن أن يوصل سر الوحش
(أبو سناسل) إلى الشباب قبل أن يفقد الروح. حياة النوخذة لم
تذهب سدا فبشجاعته الجميع علم أن الوحش ما هو إلا جرافات صيد
جائر أجنبية تتسلل إلى سواحل القرية بالتعاون مع إبراهيم وتصيد
بطرق مخالفة للقانون مما يؤثر سلبا على الثروة السمكية ويؤدي
إلى هجرة الشباب من القرية، وسرعان ما تتخذ السلطات المعنية
الإجراءات اللازمة نحو القبض على المجرمين وتخليص القرية من
حكاية (أبو سناسل) الذي كان جاثما على صدور الناس. تدريجيا يبدأ
الشباب بالعودة إلى البحر والصيد وصناعة السفن يقودهم أولئك
الشباب الذي ورثوا حب البحر من النوخذة أبو زاهر. ولأن زاهر
الشخصية الرمزية لن يعود فان خطيبته نور ترى أن وجود والده النوخذة
عزاء لها فان زاهر قد عاد بالفعل بصورة الرخاء والاستقرار الذي
عم القرية بجهد أبنائها المخلصين.