ندوة عن أخلاقيات المهنة الطبية
كتابة وتصوير: حنان جناب افتتح محمد
بن سعيد العفيفي مدير عام التدريب والتعلم بوزارة الصحة صباح أمس
بمعهد العلوم الصحية ندوة حول أخلاقيات المهنة الطبية ، شارك في
الندوة حضور كبير من أصحاب المهنة من العاملين في المجال الطبي ،
سواء بمسقط أو خارجها ، وأوضح حمدان بن علي الناصري رئيس الجمعية
العمانية لمصوري الأشعة الطبية الجهة المنظمة للندوة ،في كلمة ألقاها
... بان النشاط الذي قامت الجمعية بتنظيمه هو باكورة نشاطها الطبي
والعلمي ويأتي ضمن توجه وزارة الصحية بأهمية التعليم المستمر لكافة
الشرائح الطبية وقد دأبت الوزارة ومنذ فترة على عقد مختلف الندوات
وضمن الاختصاصات الطبية ، كما قدم عرف حمدان الناصري نبذة عن الجمعية
وأهدافها والفئات التي تضمها الجمعية ، مشيرا إلى أهمية التخصص الذي
يجمع منتسبي الجمعية ، ثم ألقت نادية الحارثي مصورة أشعة كلمة قالت
فيها : إن الندوة تأتي لتطرح الجديد في هذا المجال بهدف توعية المشاركين
من اختصاصات الطب بأهمية احترام المهنة وكذلك الاستمرار في أهمية
تنمية الذات من اجل خدمة التعلم نحو الأفضل ، بعدها ألقت الاختصاصية
سعاد اللمكي من وزارة الشؤون القانونية محاضرة حول الوجهة القانونية
في موضوع الأخلاقيات الطببة فيما تناول خلفان العيسري رئيس الموارد
البشرية والأمن والسلامة بشركة تنمية نفط عمان في محاضرته أهمية
السلامة في مجال الطب ، بعدها تناول احمد العبري رئيس قسم الأشعة
بمعهد العلوم الصحية موضوع أهمية التعليم المستمر وطرق تطبيقه في
المجال الصحي بعدها تحدث الدكتور علي الموسوي من كلية التربية بجامعة
السلطان قابوس عن موضوع أهمية التعليم الإلكتروني وأهمية التعليم
المستمر في استخدامه .
أعلى
الجار للجار ولو جار عليك
تجاورت الجدران وتقابلت الأبواب .. والجيران لا يتزاورون
ـ الانفتاح الإجتماعي وغياب روح الإيثار والخروج
إلى العمل خارج نطاق السكن وافشاء أسرار وخصوصيات الجار أسباب وراء
انهيار العلاقة بين الجيران
ـ العقيدة الإسلامية رسخت مبدأ مفهوم العلاقة الإجتماعية بين الجيران
ويجب توطيدها بتبادل الزيارات وغرسها في نفوس الأبناء لاستمرارية
التواصل
ـ الجيرة دعامة أساسية وضبط اجتماعي لها دور كبير في الرعاية وإصلاح
ذات البين والشقاق بين الأفراد
تحقيق ـ سعيد بن علي الغافري: الانسان اجتماعي بطبعه مدني بفطرته
لا يستطيع العيش في عزلة عن الآخرين والحياة الاجتماعية الحقيقية
مبنية على تفاعل أفرادها بعضهم مع بعض وتأثيرهم فيهم .. فالعلاقات
الاجتماعية التي تنشأ بين أفراد المجتمع منشأها هذا التفاعل البناء
.. وطبيعة الحياة الانسانية تفرض على المجتمع والفرد بالتواصل والتفاعل
وحفل المجتمع الاسلامي بالعادات والتقاليد السمحة والتي جاءت من
عمق الاصالة والتراث والروابط الاجتماعية الاسلامية وديننا الاسلامي
اوصانا بالجار خيرا حيث يعتبر الجيران بمثابة أفراد الاسرة لقربهم
وصلتهم فلا يفصل بين الجيران فاصل سوى الجدران والسكك والتي هي معابر
فيما بينهم وبين الدين الاسلامي الحنيف بالحقوق والواجبات والعلاقات
المنظمة بين الجيران سواء بما ذكره القرآن الكريم او السنة النبوية
الشريفة والعلاقة بين الجيران وثيقة وكبيرة وكان الاجداد خير سلف
ومضرب للامثال في الجيرة والحب والتعاون والتكاتف والتسامح فهم رفقاء
في دروب الحياة تسودهم الالفة والرحمة والابتسامة والعطف تقاسموا
لقمة العيش سويا وتجمعوا على المرح والسوالف والسمر ونجدها اليوم
مع ابائنا وعلاقتهم الوثيقة بجيرانهم فالجيرة تسمو بالمجتمع بالفضائل
الحميدة وجمالياتها كعلاقة وثيقة تربط افراده باواصر من المحبة والتعاون
والتكاتف والعطف والرحمة .. ومع دخولنا عصر (العولمة) والتكنولوجيا
الحديثة بكل ما اعطتنا من مزايا سواء ايجابية او سلبية.
الا انه ظهرت هناك بعض السلبيات الاجتماعية فاصبح البعض منا يتجاهل
حقوق جاره وفي هذا التحقيق التقينا بمجموعة من كبار السن والشباب
والفتيات للتعرف على نسبة العلاقة القائمة بين الجيران تلقينا عددا
من الاجابات منها تقول: مع وجود التكنولوجيا الحديثة ومزاياها اصبحت
الجيرة تمثل نسبة 30 بالمائة في المدن الكبرى و70 في المائة في القرى
والريف واخرى تقول: الجار في هذا الزمان غاب عن جاره واصبحت الجدران
متجاورة والابواب متقاربة فلا حس ولا خبر وربما نتيجة ارتباط البعض
منهم باعمال بعيدة عن اماكنهم واجابة تالية تقول الجار اصبح في عصرنا
الذي نعيش فيه مثل ما قال المثل العربي (الجار قبل الدار) (واتمنى
ان يكون جاري في النهار بلا عينين وفي الليل بلا أذنين) اي بمعنى
ان الجار رقيب على تصرفات جاره ويفشي اسراره وكثرت في الجيرة صفة
القال والقيل والغيبة والنميمة ونسى الجيران عمداً مع سبق الاصرار
والترصد الحقوق الشرعية للجار والواجبات واجابة اخيرة تقول: مازالت
العلاقة وثيقة بين الجيران تسودهم المحبة والوفاء وخاصة علاقة النساء
في الحارة الواحدة فما بينهن علاقة حميمة وخاصة في ظل غياب علاقة
الجار مع جاره.
خصوصية الجار
سالم بن سليم الناصري يبلغ من العمر 70 عاما يقول: الجار مثل الوالد
وله احترامه وتقديره ومعنى الجيرة تترجم بالافعال الطيبة وحسن العلاقة
وعندما كنا صغارا التمسنا من الآباء والاجداد هذه العلاقة الاخوية
الحميمة فيما بينهم وخاصة انهم لا يتفارقون سواء في النهار او الليل
وكل واحد منهم يساعد الاخر ويقف معه سواء في الافراح او الاحزان
.. حقيق ان الجار له خصوصية فهو اخ وصديق وله محبة في القلب لا تساويها
محبة نحن هنا نتجمع في الصباح او بعد كل صلاة نتناول القهوة ونتناقش
في امورنا ونصلح الحال ما بين المتخاصمين من الجيران ونبعد عنهم
الشقاق وتسودنا اواصر المحبة والوفاء والتعاون .. ويمكن القول بأن
عدم وجود الجار في هذا الوقت لكثرة الاعمال وعدم وجودهم يمثل اهتزازا
للعلاقة الوثيقة بين الجيران.
جيران ولكن ..
علي بن خميس الهنائي 40 عاما يقول: الجار هو بالنسبة لنا الاخ بمعانيه
الطيبة وجيرته فالارتباط بين الجيران لابد ان يكون في اي زمان ومكان
الحياة العصرية وضريبتها عديدة
وايضا لا ننسى ايجابياتها وفوائدها فليس من مصالحنا ان ننسى الجار
فالدين الاسلامي دين هدي وقويم وحثنا على ملازمة الجار في الخير
والشر وطبعا الفرد منا اجتماعي بطبعه فلا يغني عنه ان يبتعد عن جاره
وما نلاحظه في بعض المجتمعات من غياب الجار وعدم التزاور فيما بينهم
عمل غير محبب وغير مرض ولا يتفق مع عصر التمدين فالمجتمع الاسلامي
بفطرته وعاداته وتقاليده ثري بالعديد من المعاني السامية لاتجعله
يغفل لحظة من الزمن عن جاره اما بالنسبة للجار السيء الجميع يتفق
بانه منبوذ بين الجيران فهو لايصلح ان يتعامل معه حتى لايصيب جيرانه
بسهام نيرانه بفساد لسانه واخلاقه وعلى المجتمع الواحد تقويم مثل
هذه الحالات واصلاحها فليس من المرضي ان نجد في مثل هذه المجتمعات
الاسلامية (جيران لا يتزاورون).
بذور التواصل
هلال بن عبدالله بن سليم الجساسي 35 عاما ايضا لديه وجهة نظر حول
علاقة الجار مع جاره فيقول: نستطيع القول بان الزيارات بين الجيران
تكون دائما في القرى والريف والاماكن الجبلية ربما لان مزايا التكنولوجيا
تكاد ان تكون بسيطة فهم مرتبطون ارتباطا وثيقا فيما بينهم فتجد الجار
على صلة مع جيرانه الآخرين اما بالنسبة لمظاهر التكنولوجيا الحديثة
تجدها اكثر في المدن الكبرى ولا نقول بان العادات انعدمت في التواصل
ولكن بسبب عدة عوامل في حياة الناس تغيرت بعض الامور في ارتباط الجار
مع جاره فالقول هنا تجد الارتباط في القرى الريفية 70 في المائة
وفي المدن الكبرى التي تتمتع بمزايا حديثة 30 بالمائة وهذه نسبة
تكاد تكون اعلى للاسباب التي طرأت في مناخ الجيرة بسبب ارتباط الناس
بالعمل وظهور اجهزة حديثة اخذت من وقت الانسان الكثير وكذلك غياب
التواصل ففي العمارة السكنية هناك عشرات الاسر ولكن القليل ممن يتواصل
منهم او يتعارف وهذه الاسباب بحاجة الى اعادة نظر فالجار للجار ويجب
هنا ان نأخذ من ديننا الحنيف التعاليم والقيم وعدم غياب التوعية
من قبل الاسرة وخاصة رب الاسرة يجب عليه غرس روح الجيرة في نفس الابناء
بتواصله مع جاره ولو ارسال هدية بسيطة لجاره حتى تثمر بذرة التعاون
وروح الصلة فيما بين الجيران.
أعلى
لمسافة 4 كيلومترات البلديات الإقليمية تواصل رصف طريق قرية الطباقة
بولاية الرستاق
المواطنون : نبارك لأنفسنا .. المشروع سيخفف معاناتنا من الغبار
المتطاير
تحقيق وتصوير: سيف بن مرهون الغافري تعد الطرق
في أي مجتمع من المجتمعات ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة
وقد عملت الحكومة الرشيدة منذ بزوغ فجر النهضة المباركة على أن يكون
المواطن هو هدف التنمية وغايتها لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي
والسياحي ، وفي هذه
الفترة يشهد قطاع الطرق تطوراً ونمواً ملحوظاً حيث أصبحت شبكات الطرق
منتشرة ومتوزعة على مستوى السلطنة وأصبح المواطن ينعم بمكرمات الحكومة
الرشيدة التي وفرت له كافة سبل الراحة والرفاهية والعيش الكريم0
وفي هذه الأيام يتواصل العمل في رصف طريق قرية الطباقة بولاية الرستاق
بمسافة تزيد على ( 4 كيلومترات ) والذي تنفذه وزارة البلديات الإقليمية
والبيئة وموارد المياه .
(الوطن) تابعت الأعمال الميدانية المتعلقة برصف الطريق ، والتقت
بعدد من الأهالي والذين عبّروا عن سعادتهم برصف هذا الطريق0 يقول
مهنا بن علي بن مهنا الغافري :يعتبر هذا الطريق لبة من لبنات المنجزات
المتواصلة التي تشهدها مختلف ولايات ومناطق السلطنة في ظل العهد
الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
- حفظه الله ورعاه - حيث تدرك الحكومة أهمية مثل هذه المشاريع في
دفع عجلة التنمية إلى الأمام، ويسرنا أن نتقدم بالشكر الجزيل للحكومة
الرشيدة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه
على رصف هذا الطريق وقال خليفة بن خميس الحرملي : يسرنا نحن أهالي
قرية الطباقة نعبر عن فرحتنا وسرورنا برصف هذا الطريق حيث سيخفف
عنا الكثير من المعاناة ونرفع أكف الدعاء لله تعالى أن يحفظ مولانا
جلالة السلطان قابوس المعظم ، وقال لقد غمرتنا الفرحة عندما بدأت
الشركة المنفذة للمشروع أعمالها وهي خدمة عظيمة وانجاز مهم تقدمه
الحكومة للمواطنين بهذه القرية وكم نحن سعداء برصف هذا الطريق الذي
سيخفف عنا الكثير من المتاعب ولن نجد بعد الآن صعوبة في الذهاب إلى
المستشفى أو حتى التسوق من أسواق ولاية الرستاق ، ويقول سعيد بن
مبارك الغافري : نعبر عن أصدق عبارات الوفاء والولاء والعرفان لراعي
مسيرة التنمية والإنجازات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم - حفظه الله ورعاه - شاكرين ومقدرين جهود الحكومة الرشيدة
ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه في تنفيذ
رصف هذا الطريق ،
وقد استبشر الأهالي خيرا بهذا المشروع الذي سيعزز الجوانب السياحية
والاجتماعية بالقرية وسيساهم في إثراء الجانب الخدمي للأهالي من
سكان هذه القرية كما أنه سيساعد على زيادة التواصل الاجتماعي ويقوى
الترابط الأسري بين المواطنين من خلال تبادل الزيارات ونناشد الوزارة
بإنارة الطريق بعد الانتهاء من تنفيذه فهناك صعوبات ستواجه سائقي
المركبات خلال القيادة ليلا وبالأخص عند مرورهم بجانب التجمعات السكانية0
أما أحمد بن محمد الحرملي فيقول: إن قرية الطباقة كغيرها من قرى
ولاية الرستاق نالت نصيبها من الخدمات كالكهرباء والمياه والتعليم
والاتصالات ورصف هذا الطرق المؤدي للقرية جاء تتويجا لكل هذه الخدمات
، ويعتبر مشروعا رائدا يستحق كل الشكر والتقدير كونه يخدم أبناء
القرية والسياح والزائرين ومرتادي الطريق بشكل عام ، ونتوجه بالشكر
والعرفان لقائد مسيرة الإنجازات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ضارعين إلى المولى القدير بأن
يحفظ جلالته قائدا ورائدا لهذا البلد المعطاء 0
وقال علي بن حميد بن حماد الغافري: إن رصف هذا الطريق يعد من المنجزات
العظيمة التي حظيت بها قريتنا ، وسوف يعمل هذا الطريق على تسهيل
انسياب الحركة المرورية ويخفف من معاناتنا أثناء تنقلاتنا وحركتنا
حيث إن الطريق الترابي السابق صعب وشاق للغاية ويمر بمنعطفات ومنحدرات
صخرية وعرة ، ونتطلع من وزارة البلديات تكملة رصف الطرق الترابية
الداخلية الأخرى بالقرية0 أما هلال بن سعيد الغافري فقال: نبارك
لأنفسنا تنفيذ مشروع رصف الطريق المؤدي إلى قريتنا والذي سيساهم
بإذن الله في التخفيف من معاناة الأهالي ومرتادي الطريق من آثار
الغبار المتطاير الذي تسببه المركبات نظرا لصعوبة الطريق الترابي
السابق كما أنه سيساعد على تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية والعمرانية
، حيث تقع على جانبي الطريق أراض سكنية واسعة وهي تشهد الآن حركة
عمرانية نشطة ، والحمد لله فقد انتهت الشركة المنفذة للمشروع من
رصف مسافة كيلومترين من الطريق ابتداء من الشارع العام ( الرستاق
- عبري ) والعمل يتواصل الآن في رصف المسافة المتبقية منه ، ونشكر
الحكومة الرشيدة التي لا تألو جهدا في سبيل راحة المواطن ورفع مستوى
معيشته 0
أعلى
برعاية (الوطن) و(عمان تريبيون) إعلاميا
اختتام ناجح لأعمال المؤتمر السادس للمستجدات الجراحية
لأول مرة في السلطنة إجراء جراحات لإزالة السمنة المفرطة واستئصال
الثدي لعلاج الأورام السرطانية
تكثيف التعاون الطبي وتبادل الخبرات والدورات والابحاث بين السلطنة
والدول المشاركة في المؤتمر
المشاركون : هذه الملتقيات العلمية تساهم في ايجاد وعي علمي لدى
العاملين في المجال الطبي لتطوير ادائهم العملي
تغطية ـ هاشم الهاشمي : (تصوير ـ راجن) : اختتمت صباح أمس أعمال
المؤتمر السادس للمستجدات الجراحية بفندق جولدن توليب والذي ترعاه
(الوطن) و(عمان تريبيون) إعلاميا وتنظمه وزارة الصحة ممثلة بقسم
الجراحة بالمستشفى السلطاني بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية
للجراحين بأدنبرة بمشاركة 200 شخص من الاختصاصيين والأطباء والعاملين
في مجال الجراحة وهدف المؤتمر إلى تقديم أحدث ما توصل إليه الطب
في مجال الجراحات كافة بالإضافة إلى إطلاع المشاركين على ما وصل
إليه التطور العلمي والجراحي بالسلطنة وتطوير الخدمات الجراحية عن
طريق البدء في إجراء جراحات لأول مرة في السلطنة منها جراحة السمنة
المفرطة وجراحة ترميم الثدي خاصة بعد استئصال الثدي لعلاج الأورام
السرطانية.
وقد خرج المؤتمر بعدد من التوصيات الهامة المنبثقة عن مواضيعه واراق
العمل التي ألقيت خلاله حيث أوصى المؤتمر بتكثيف التعاون الطبي في
مجالات الخبرات والدورات والابحاث بين السلطنة والدول المشاركة في
المؤتمر كما خرج المشاركون في اختتام المؤتمر الدولي السادس للمستحدثات
الجراحية الذي نظمته وزارة الصحة ممثلة في قسم الجراحة بالمستشفى
السلطاني بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية بأدنبره بعدد من
التوصيات العلمية في مختلف التخصصات الجراحية فبالنسبة لجراحي المناظير
أوصى المحاضرون بأهمية جراحة السمنة المفرطة على الرغم من آثارها
الجانبية اما فيما يختص بجراحات القولون والمستقيم أوصى المحاضرون
بضرورة مراعاة الجراحين في حال استئصال القولون استئصال الشحم المحيط
به وذلك لاستئصال الغدد الليمفاوية حيث يساعد ذلك على وقف انتشار
السرطان وبالنسبة لجراحة المستقيم فيجب أن تتم عن طريق الاستئصال
الكامل للمستقيم وأن تكون الجراحة طولا وعرضا بعد أن كانت في السابق
تجرى طوليا فقط وذلك لاستئصال الغدد الليمفاوية اللاحقة .
كذلك بالنسبة لجراحات الجهاز الهضمي العلوي فان التوصية جاءت بضرورة
العلاجات الكيماوية والإشعاعية لاستكمال علاج أورام المريء وذلك
لتحقيق نتائج افضل من الناحية الشفائية .
وبالنسبة لجراحة الأورام السرطانية فكانت التوصية في العلاجات الهرمونية
بأن موانع إنتاج الارموتيز مهمة جدا لمنع نشر المرض وهي ذات نتائج
افضل من العلاجات الهرمونية المستعملة حاليا كما أوصت بضرورة اجراء
العمليات الترميمية للمرضى الذين فقدوا الثدي نتيجة للأورام السرطانية
.و أشارت التوصيات إلى انه يفضل إجراء عمليات إزالة الخثر عن طريق
التحكم بالأشعة فوق الصوتية وذلك لتقليل آثار الجروح للمرضى .
و تطرقت التوصيات إلى امتحانات الزمالة للكلية الملكية للجراحين
بأدنبره حيث أكد المسؤول عن تنظيم تلك الامتحانات بالكلية أن الامتحان
النهائي لزمالة الكلية سيجرى هنا في السلطنة ابتداء من العام القادم
بعد أن كان يتم إجراء امتحان الجزئين الأول والثاني فقط وذلك بعد
النجاح الملحوظ للتجربتين بالإضافة إلى تطور الخدمات الصحية بالسلطنة
.
وشارك في المؤتمر أربعة عشر خبيرا عالميا في كافة التخصصات الجراحية
وتم خلاله تقديم (13) ورقة عمل تناولت هذه الأوراق مجالات متعددة
في علم الجراحة وقال الدكتور طه بن محسن اللواتي اختصاصي أول جراحة
الأورام السرطانية بالمستشفى السلطاني بأن المؤتمر ناقش العديد من
أوراق العمل منها ورقة عمل حول العلاج الكيماوي والإشعاعي لسرطان
المريء و دور اختصاصي الجراحة في ذلك والمضاعفات الحاصلة بعد جراحة
المريء ومراحل سرطان المعدة ومثبطات انزيم الأروماتاز لعلاج سرطان
الثدي والتقنيات الجديدة لعلاج سرطان الثدي وأخلاقيات ممارسة الجراحة.
مشيرا إلى أن جلسات المؤتمر شهدت مواضيع مختلفة منها الوقاية من
السرطان وخاصة سرطان الثدي وجراحة الانتشار الورمي للكبد نتيجة الاصابة
بسرطان القولون والتفكير الحالي حول علاج الدرقية متعددة العقد وجراحة
إزالة السمنة واستئصال البنكرياس واستئصال المرارة بواسطة المنظار
ومستقبل فرط الدرقية الأساسي.
وأوضح الدكتور طه: أن الجلسات العلمية للمؤتمر وكذلك حلقات العمل
التي أقيمت خلال ايام انعقاده شهدت نجاحا باهرا من خلال تفاعل وتواجد
المشاركين ومشاركتهم الفعالة في المناقشات ، موضحا أن المؤتمر خرج
بالعديد من الرؤى وأن عمليات السمنة المرضية المفرطة ذات مردود جيد
بالرغم من المخاطر التي يمكن أن يواجهها المريض ، وبالنسبة لجراحة
المستقيم فيجب أن تتم بالاستئصال الكامل للمستقيم وأن تكون الجراحة
طولا وعرضا بعد أن كانت في السابق تجرى طوليا فقط وذلك لاستئصال
الغدد اللمفاوية اللاحقة.
كما تم التحدث في المؤتمر عن امتحانات الزمالة للكلية الملكية للجراحين
بأدنبرة حيث أكد أن الامتحان النهائي لزمالة الكلية سيجرى في السلطنة
خلال هذا العام بعد أن كان يتم إجراء امتحان الجزئين الأول والثاني
فقط.
وقال بأن المؤتمراختتم أعماله امس مستكملا اوراق العمل حيث تحدثت
عن موضوع جراحة الاوعية الدموية واشار الدكتور طه إلى ان اليوم الاخير
من المؤتمر كان حافلا بالعمل التدريبي الجراحي للجراحين العمانيين
من خلال حلقات العمل والتي سنحت لهم الفرصة للتعرف على تقنيات جراحية
جديدة في مجالات الجراحة
حيث تحدثت الورقة الأولى عن (توسيع الأوعية الدموية) قدمها الدكتور
بيتر ماكلوم أما الورقة الثانية فتحدثت عن (السوائل الوريدية) ألقاها
الدكتور أسعد طه ، أما الوقة الثالثة فتحدثت عن (وضع جراحة الأوعية
المغذية للمخ) قدمها الدكتور بيتر ماكلوم وتحدثت الورقة الرابعة
عن (تغذية المرضى الجراحين الحرجين) قدمها الدكتور أسعد طه والورقة
الرابعة والأخيرة تحدثت عن (مواد جراحة الأوعية في الرجل) ألقاها
الدكتور ياسر عباس تحدثت عن تجربة مستشفى خولة في علاج إصابات أوعية
الأطراف خلال عمليات جراحية لمرضى يعانون من إصابات الأوعية في الفترة
من 1996 إلى 2001م وتبين خلالها إمكانية علاج هذه الإصابات ما لم
تتفاقم بسبب وصول الإصابة إلى العظام والأعصاب والأنسجة اللينة .
وكان المؤتمر ناقش خلال ايام انعقاده عدد من الاوراق المختلفة حيث
ناقش في الجلسة الأولى موضوع (جراحة الجهاز الهضمي العلوي) وقدمت
مجموعة من أوراق العمل حيث تحدثت الورقة الأولى عن (العلاج الكيماوي
والإشعاعي لسرطان المريء ودور الجراحة) قدمها الدكتور سيمون لو وتحدثت
الورقة عن استخدام الإشعاع الكيماوي بدلا عن العلاج الإشعاعي الذي
أصبح المعيار الرئيسي للرعاية في العديد من المؤسسات الصحية ، لا
سيما في أميركا الشمالية كوسيلة علاجية مساعدة جديدة وهذا العلاج
له أضرار أقل والفائدة أفضل من العلاج الإشعاعي إذا ما أضيف إلى
هذا العلاج علاج بالجراحة.
وتحدثت الورقة الثانية عن (سرطان المعدة .. تشخيصه وفحوصاته) ألقاها
الدكتور فرانك برانيكي حيث تحدثت الورقة على تشخيص سرطان المعدة
ويعتبر هذا المرض في ارتفاع مستمر وذلك مع ازدياد حالات الإصابة
بهذا المرض ورأت الورقة ضرورة وجود وحدة متخصصة لسرطان المعدة وأوصت
بأن يكون هناك نشر للوعي بين أفراد المجتمع لاكتشاف المرض في سن
مبكرة.
وتحدثت الورقة الثالثة عن (تقليل الآثار الجانبية لجراحة المريء)
قدمها الدكتور سيمون لو حيث تناولت الورقة تقليل الآثار الجانبية
بعد جراحة استئصال المريء وتناولت أيضا تجهيز المريض بأساليب حديثة
حتى تقل الآثار الجانبية بعد العملية.
أما الوراقة الرابعة تحدثت عن (جراحات قرحة المريء باستعمال المنظار)
ألقاها الدكتور فرانك برانيكي وبعد انعقاد الجلسة الأولى فتح باب
المناقشة في موضوع الجلسة الأولى.
اما الجلسة الثانية والتي كانت تحمل موضوع (جراحة الأورام السرطانية)
حيث تحدثت الورقة الأولى عن (العلاج الهرموني المتقدم لسرطان الثدي)
قدمها الدكتور جون فوربس حيث تحدثت الورقة عن العلاج الهرموني المستحدث
لسرطان الثدي مما يقلل من انتشار الورم والتقليل من احتمالات رجوعه
بعد الجراحة.
وتحدثت الورقة الثانية عن (جراحات جديدة ومستحدثة لسرطان الثدي)
ألقاها الدكتور جي . واي . بوبين حيث تحدثت الورقة عن الجراحات المستحدثة
والجديدة في التعامل مع سرطان الثدي وكيفية ترميم منطقة الثدي بعد
الجراحة.
أما الورقة الثالثة فتحدثت عن (أدبيات العمل الجراحي) ألقاها الدكتور
فواز تورب حيث تحدثت الورقة عن أخلاقيات وأدبيات العمل الجراحي وعلاقة
الجراح بالمريض.
وأما الورقة الرابعة فتحدثت عن (نوعية العينات الدقيقة في سرطان
الثدي) ألقاها الدكتور دي . سام رايسنج حيث تحدثت الورقة عن خبرة
المستشفى السلطاني بتحليل العينات المأخوذة قبل الجراحة من أورام
الثدي بطريقة الإبرة والقطع.
وتحدثت الورقة الخامسة عن (كيف نتجنب سرطان
الثدي ؟) قدمها الدكتور جون فوربس وتحدثت الورقة عن تجنب السرطان
والطرق المتبعة في ذلك ووضع سرطان الثدي كمثال لهذه الاستراتيجية.
أما الورقة السادسة والأخيرة فتحدثت عن (الغدد الليمفاوية الحارسة
في سرطان المخرج) التي قدمها الدكتور جي . بي . بوبين والدكتور طه
اللواتي وتحدثت الورقة عن فحص الغدد الليمفاوية الحارسة وتقنية اكتشافها
ومدى نجاح ذلك في التعامل مع انتشار سرطان فتحة الشرج وبعد انعقاد
الجلسة الثانية فتح باب المناقشة في موضوع الجلسة الثانية.
اما الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر فكان موضوعها (جراحة الكبد
والبنكرياس والغدد الصماء) حيث تحدثت الورقة الأولى عن (العلاج الجراحي
لتورمات الغدد الدرقية) وقدمها الدكتور ديفيد لي حيث تحدثت الورقة
عن التفكير الحالي في إدارة تضخم الغدة الدرقية العجيرية المتعددة
وتضمنت الورقة مناقشة تقييم ما قبل العملية وعلاقتها بالدراق والجهاز
التنفسي وعلاقتها بالغدة الدرقية وكذلك مناقشة المشاكل طويلة المدى
للعمليات الجراحية الفاشلة أو غير الملائمة ومدى الحاجة إلى إجراء
عملية أخرى.
وتحدثت الورقة الثالثة عن (جراحة السمنة المفرطة) قدمها الدكتور
فواز تورين .أما الورقة الثالثة فتحدثت عن (استئصال البنكرياس بتقنية
جديدة) قدمها الدكتور فاروق سافي والورقة الرابعة فتحدثت عن (مستقبل
علاج الغدد الدرقية الناشطة) قدمها الدكتور ديفيد لي وتحدثت الورقة
الخامسة عن (سرطان الغدة الكظرية وقانون العشر) ألقاها الدكتور محمد
الهاشمي ، وبعد انعقاد الجلسة الثالثة فتح باب المناقشة في موضوع
الجلسة الثالثة.
وفد ألقى في المؤتمر (28) ورقة عمل من بينها (21) ورقة عمل من أطباء
من داخل السلطنة دارت حول مختلف المستحدثات الجراحية في كافة مجالات
الجراحة العامة مثل جراحة المناظير وجراحة الجهاز الهضمي وجراحة
الأوعية الدموية وجراحة الأورام السرطانية وجراحة الكبد والبنكرياس
وجراحة الغدد الصماء .
وعن آراء المشاركين في المؤتمر قال عبدالله سليمان عبدالله - ممرض
قانوني أول بقسم الجراحة بالمستشفى السلطاني عبر عن الاستفادة الكبيرة
التي حققها المؤتمر بالنسبة للفريق الطبي والتمريضي في مجال الجراحة
حيث انه يساهم في استمرارية التطور المعرفي وتنمية المهارات لديهم
من خلال الاستفادة من خبرات الأطباء المحاضرين بالمؤتمر .
وناشد وزارة الصحة باستمرارية تنظيم مثل هذه الملتقيات العلمية مع
تنوع المجالات والدول المشاركة.
واشارت كل من زهيرة بنت أحمد الزدجالي ورقية بنت عبدالله الجرداني
- ممرضتان بالمستشفى السلطاني - ان المعلومات التي تضمنها المؤتمر
كانت جديدة بالنسبة لهما مؤكدتين على أهمية أوراق العمل المقدمة
حيث شرحت هذه الأوراق بعض العمليات الجراحية من بينها العمليات المتعلقة
بالسمنة المفرطة المرضية مما يساهم في ايجاد وعي علمي لدى العاملين
في هذا المجال ويساعدهم على تطوير ادائهم وفقا للمعارف التي اكتسبوها.
أعلى
تنفيذ مشروع مبادرة المدارس المعززة للصحة بتعليمية الوسطى
البرنامج يشمل ثمانية عناصر تعزز وتوفر خطة شاملة وفاعلة لتعزيز
الصحة المدرسية
هيماء ـ من خليفة الدرعي: تواصل وزارتا الصحة
والتربية والتعليم للعام الثاني على التوالي تنفيذ مشروع مبادرة
المدارس المعززة للصحة بمدارس السلطنة، ويهدف المشروع إلى تعزيز
الصحة البدنية والنفسية من خلال تقديم خدمات ايجابية لحماية صحة
الطلاب والعاملين بالمدارس، وربط التعليم بالصحة وتطبيقا لأهداف
منظمتي الصحة العالمية واليونسكو في شعاري (الصحة للجميع) و(التعليم
للجميع) وهذان الهدفان لا ينفصلان ويجب تحقيقهما سويا من خلال غرس
قاعدة (مساعدة الناس على مساعدة أنفسهم)، مدرسة أبو مضابي للتعليم
الأساسي (1 - 12) بولاية هيماء بالمنطقة الوسطى احدى هذه المدارس
المنفذة للمشروع والممثلة للمنطقة بين مدارس السلطنة، وقال سالم
بن ناصر النبهاني مدير المدرسة: ان برنامج المدارس المعززة للصحة
بالمدرسة يأتي من ثمار التعاون الدائم بين دائرة الخدمات الصحية
بالمنطقة ممثلة في قسم التثقيف الصحي وإدارة التربية والتعليم للمنطقة
الوسطى ممثلة في مدرسة أبو مضابي للتعليم الأساسي وللعام الثاني
على التوالي، حيث تأتي أهداف مبادرة المدارس المعززة للصحة لربط
الصحة بمحور العملية التعليمية وتعزيز صحة الطلاب والأسر التعليمية
بالمدارس وتنمية الروابط بين المدرسة والمجتمع المحلي وأيضا تبادل
الخبرات بين المدارس المختلفة.
وقال: يشمل البرنامج على ثمانية عناصر تعزز وتوفر خطة شاملة وفاعلة
لتعزيز الصحة المدرسية مع التركيز على جوانب التربية الصحية والتثقيف
الصحي المدرسي والبيئة الصحية المدرسية وتعزيز الطاقم المدرسي وكذلك
مشاريع المجتمع المدرسي وبيئته والتغذية وسلامة الغذاء والتربية
البدنية والترفيهية والصحة النفسية وتقديم المشورة والدعم الاجتماعي،
ويأتي تحقيق الأهداف السابقة بتنفيذ استراتيجية تشمل تشكيل هيكل
تنظيمي يقوم بتنفيذ البرنامج ووضع خطة التثقيف الصحي لتعزيز الصحة
المدرسية وتسهدف هذه البرامج في المقام الأول الطلاب والهيئتين التدريسية
والإدارية والمواطنين بشكل عام واضاف النبهاني قائلا: تعتبر المدارس
المعززة للصحة هي تلك التي تنمي البيئة المدرسية بحيث تساهم في تفعيل
الانشطة الصحية للطلاب والتي تشمل مجالات الصحة البدنية والنفسية
والاجتماعية بإشراف الأسرة التربوية بأسلوب منهجي تستثمر جميع الفرص
المتاحة في المنهج الدراسي والخدمات الصحية الخاصة وينعكس أثرها
على المجتمع من هذا المفهوم شكلت المدارس المعززة للصحة لتكون هدفاً
لكل من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونسيف)
ومنظمة اليونسكو ومنظمات أخرى عالمية منذ الخمسينات كوسيلة لتحقيق
الصحة للجميع وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن البرامج الصحية المدرسية
التي تنفذ من خلال (المدارس المعززة للصحة) يمكن أن تتصدى للتحديات
الكبيرة في الصحة مثل التغلب على مشاكل الصحة الإنجابية وسوء التغذية
وسلامة الغذاء ومشاكل إصحاح البيئة والماء والتطعيمات وصحة الفم
ومشكلة الملاريا والالتهابات التنفسية الحادة والمشاكل النفسية ومشاكل
التدخين والمخدرات وقال مدير مدرسة أبو مضابي للتعليم الأساسي: ان
من هذا البرنامج يتم رصد إنجازات المدرسة من خلال التقرير النهائي
الذي تقدمه المدرسة والتأكد من هذه الإنجازات من خلال زيارة ممثل
الصحة المدرسية بالمنطقة ورفع تقرير بذلك، وتعتبر مدرسة أبو مضابي
للتعليم الأساسي المدرسة المطبق بها هذا البرنامج وذلك من خلال خطة
عمل تنفذ مبادرة المدارس المعزة للصحة وبإشراف فريق مكون من مرافق
صحي بالمنطقة والمثقفة الصحية بزيارة لهذه المدرسة بواقع مرة كل
أسبوعين لتنفيذ البرنامج المعد لتتواصل الفعالية والتنفيذ لنهاية
العام الدراسي ورفع التقارير والتوصيات بذلك عن ختام البرنامج بهذه
المدرسة.
الجدير بالذكر أن مشروع مبادرة المدارس المعززة للصحة بدأ في بداية
العام الدراسي الماضي 2004 / 2005 م وتم وضع آليات للتنفيذ على ثلاثة
مستويات هي المستوى الوطني ومستوى المناطق والمستوى المدرسي حيث
تم تشكيل فريق عمل وطني لمبادرة المدراس المعززة للصحة يمثلة أعضاء
من وزارتي الصحة ووزارة التربية والتعليم وتتلخص مهام الفريق في
إعداد خطة العمل التفصيلية لتنفيذ المبادرة ومتابعة التنفيذ في المدارس
التي تم اختيارها والعمل على تقييم المدارس المشاركة في المبادرة
وإعداد الإرشادات ودليل العمل الخاص بالمبادرة والتكفل بتدريب فرق
العمل بالمدارس المختارة وتم الاتفاق على تطبيق المشروع في إحدى
وعشرين مدرسة موزعة على مختلف المناطق التعليمية بالسلطنة وللعام
الثاني على التوالي.
أعلى
تنفيذ مشروع صحي لعلاج مشاكل سوء التغذية لدى الأطفال بجعلان بني
بو علي
جعلان بني بوعلي ـ من جمعة بن محمد الساعدي:
يواصل المشروع الصحي بمنطقة أصيلة بولاية جعلان بني بوعلي والذي
يعالج مشكلة سوء التغذية عند الأطفال أقل من 5 سنوات فعالياته وسط
تفاعل وتجاوب كبير من الأهالي بكافة القرى والمناطق القريبة من منطقة
أصيلة وقد جاء تنفيذ هذا المشروع الصحي بعد أن تلاحظ لدى المختصين
في الجهات الصحية بالولاية عن وجود حالات سوء تغذية لدى بعض الأطفال
بالمنطقة ويهدف المشروع الى اكتشاف حالات سوء التغذية بالمنطقة والوصول
الى التقدير الصحيح لمعدل انتشار هذه الحالات مع رفع الوعي الصحي
للأمهات وتدريبهن على كيفية إعداد الأطعمة المكملة مع تدريب جماعات
الدعم الصحي على كيفية نشر الوعي الصحي في المجتمع عن المشكلة وإلقاء
المحاضرات في المدارس والمساجد من أجل القضاء على المشكلة وكيفية
الحد منها وقد أوضحت صفية النصيري فنية التغذية بمكتب الخدمات الصحية
بالولاية بأن هذا المشروع الصحي سوف يشتمل على العديد من الأعمال
والمناشط لتعريف أفراد المجتمع بهذا المشروع ورفع الوعي الصحي لدى
الأمهات والتدريب على كيفية حفظ الأطعمة ووزن الطفل والاهتمام بالرضاعة
الطبيعية وتحسين ونظافة مياه الشرب والمنزل والنظافة العامة للبيئة
والمجتمع.
أعلى
رغم صعوبة التضاريس ووعورة الطريق
وزارة التربية والتعليم أكملت بناء مدرسة جبل السراه
في أعلى منطقة جبلية بولاية عبري
عدم وجود المياه الصالحة للشرب أبرز المشكلات
التي يعاني
منها الطلاب.. والمياه توفر عن طريق خزانات متنقلة عبرالطائرة
مدير عام التربية بجنوب الظاهرة: المدرسة ستعمل
على بث
الوعي بين أهالي الجبل من خلال فتح فصول لمحو الأمية
الأهالي: نطالب بضرورة توفير المياه الصالحة
للشرب وشق طريق ترابي
تحقيق ـ محمد بن سعيد العلوي: انهت وزارة التربية
والتعليم بناء مدرسة جبل السراه بولاية عبري بجنوب الظاهرة منذ فترة
مبكرة وتعتبر البلدة من أصعب المناطق الجبلية في المنطقة وهي تجاور
جبل الكور وهما من المناطق الجبلية ذات التضاريس الشديدة الصعوبة
نظرا لطبيعتها الجبلية حيث ان الأهالي في منطقة جبل السراة ارتبطوا
بالمنطقة باعتبارها المكان الذي ولدوا فيه وجبلوا على العيش فيه
فهم مرتبطون بالجبل منذ الصغر وقد وصلت معطيات النهضة المباركة إلى
هناك والتي تؤكد حرص حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على وصول التنمية إلى كل شبر من هذا
الوطن العزيز في ظل الرعاية الكريمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم. وللوقوف على ما تم إنجازه أكد حميد بن محمد الحجري مدير
عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الظاهرة أن المدرسة
يتم إنشاؤها في منطقة جبلية ويتم توصيل المواد إليها عن طريق الطائرة
العمودية، وذلك من خلال التعاون مع العديد من الجهات الحكومية منها
سلاح الجو السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية وأضاف بان المدرسة
سيكون لها دور فعال في خدمة المجتمع، حيث سيتم استيعاب كافة الطلبة
الذين هم في سن الدراسة، وكذلك بعض الطلبة الذين يدرسون في جنوب
الظاهرة، بالإضافة إلى فتح مراكز لمحو الأمية وتعليم الكبار للذين
فاتهم التعليم وعن الخطوات التي قامت بها المديرية العامة للتربية
والتعليم لمنطقة جنوب الظاهرة يقول: إن المنطقة قامت بعدة خطوات
أهمها تشكيل لجنة برئاسة سعادة الشيخ عبدالله بن مستهيل شماس والي
الولاية، وعضوية مدير عام التربية بجنوب الظاهرة، بالإضافة إلى أعضاء
مختصين من المديرية العامة للخدمات الصحية؛ حيث قامت اللجنة بزيارة
القرية والاجتماع بالأهالي لتحديد موقع المدرسة ودراسة متطلبات اقامتها.
ويعد تحديد موقع المدرسة في المكان الملائم لتسهيل نقل أدوات بناء
المدرسة كما تم التنسيق مع سلاح الجو السلطاني العماني وشرطة عمان
السلطانية للمساعدة في نقل مواد البناء إلى الموقع عن طريق الطائرة
العمودية، وقد تم الانتهاء من بناء المدرسة والتي تقع على مساحة
(8600) متر مربع، وقد بدأت الدراسة فيها مع بداية شهر اكتوبر من
العام الدراسي الحالي الفصل الدراسي الأول من العام وأضاف الحجري
لقد بادرت الوزارة وبتوجيه من معالي الوزير وأصحاب السعادة الوكلاء
بالوزارة بتقديم التسهيلات اللازمة لضمان تجهيز المدرسة وقامت الوزارة
بتوفير مختلف متطلبات المدرسة من الأثاث المدرسي والكتب الدراسية
وغيرها من الأدوات والأجهزة التعليمية التي قد تحتاجها المدرسة وقامت
لجنة من المختصين في المديرية بزيارة المدرسة لمتابعة سير العمل
فيها أما خالد بن محمد الجابري نائب مدير الشئون المالية بالمديرية
فيقول: تقوم المديرية منذ ان تقرر تنفيذ المدرسة ومتابعة الأعمال
الإنشائية لعملية بنائها حيث نقوم بزيارة الموقع بالتنسيق مع سلاح
الجو السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية والوقوف ميدانيا على
تنفيذ المشروع رغم أن صعوبة تضاريس المنطقة والوصول اليها يتم عن
طريق الطائرة العمودية التابعة لسلاح الجو السلطاني العماني ونواجه
صعوبة في توفير المياه والاحتياجات الاخرى نظرا لعدم وجود ابار مياه
وكذلك طريق يصل الى المدرسة مع العلم ان اقرب نقطة يصل اليها الطريق
تبعد (6 كيلومترات فقط) عن طريق جبل شمس بولاية الحمراء بالمنطقة
الداخلية فمن الضروري بمكان شق الطريق فالمعلمون يمكثون شهرا كاملا
ولانعلم عنهم شيئا فالاتصال مقطوع بسبب عدم وجود ارسال او شبكة او
حتى مايشير الى عملية التواصل معهم في حالة لوحدث لاقدر الله شيء
ما للمعلمين او الطلاب او مرض احدهم (الوطن) حرصت على زيارة المنطقة
عن قرب حيث التقينا بعدد من الهيئة الإدارية وأولياء أمور الطلاب
اشرف مسعد حسن احد المعلمين بالمدرسة يقول: حقيقة ان المدرسة تقع
في منطقة صعبة للغاية والجو هنا بارد جدا وقد بدأت المدرسة في استقبال
الطلاب في شهر اكتوبر الماضي خلال الفصل الدراسي الاول وقد وضعنا
خطة مناسبة لاستقبال الطلاب واولياء الامور وهي تهيئة الطلاب للدراسة
وعمل برامج لهم فالطلاب مستجدون ولاول مرة يلتحقون بالمدرسة وقد
قمنا بتدريبهم على طابور الصباح وتحية العلم والاذاعة المدرسية والاناشيد
الوطنية خلال الاسابيع الاولى من بدء انتظام الدراسة كما اشتمل البرنامج
تعريف الطلاب على مرافق المدرسة وفعلا بدأ الطلاب الانتظام داخل
الفصول الدراسية وتم توزيع الكتب والادوات اللازمة الاخرى لهم ويتم
نقلنا عبر الطائرة العمودية وحول دراسة الطلاب في الجبل قال: ان
الطلاب لديهم الرغبة الجامحة للتعليم والدراسة لدرجة انهم يرفضون
مغادرة المدرسة بعد الانتهاء من اليوم الدراسي ولايرغبون في الذهاب
الى بيوتهم ونحاول معهم ولكنهم يصرون على التواجد في المدرسة ولكن
تبقى هناك جملة من المشكلات الصعبة ولعل ابرزها موضوع مياه الشرب
وهذا الموضوع من أصعب الموضوعات التي نعاني منها في المنطقة وحتى
الطلاب والأهالي انفسهم يعانون من هذا المشكلة لان المياه الموجودة
في الجبل تكونت بفعل سقوط الامطار وتجمعت فمن الصعوبة استخدامها
للشرب لانها تتواجد في برك مائية أما عصام محمد ابو المعاطي وهو
احد المعلمين بالمدرسة فيقول قمنا بتعريف الطلاب بانواع الانشطة
التربوية من خلال تدريبهم بالتدريج وبطريقة سهلة للغاية حتى يتقبلوا
تلك الانشطة ومع مرور الايام استجاب الطلاب لانواع الانشطة وبدأوا
يمارسونها بأنفسهم على ارض الواقع وهي عملية استغرقت بعض الوقت حتى
تعود الطلاب عليها كذلك قامت الهيئة التدريسية بتوجيه الطلاب بكيفية
التفاعل مع المنهج المدرسي وقد تحقق هذا الهدف مع مرور الوقت لان
الطلاب لديهم الرغبة في التعلم وحول طبيعة المنطقة يقول ان منطقة
جبل السراة من أصعب المناطق التي مرت علي وجوها بارد كثيرا وان موضوع
مياه الشرب والطريق والاتصال مع الأهل من أهم الصعوبات التي نواجهها
في الجبل ونأمل توفير خدمات ضرورية في الجبل اهمها الماء وهو ضروري
جدا وتوفير وسيلة اتصال الى جانب شق طريق ترابي اما الطلاب فقد فرحوا
كثيرا بانشاء المدرسة وقد التقينا ببعضهم يقول الطالب زايد بن زايد
الحاتمي والطالبة خليفة بنت حمود الحاتمية اننا سعداء بوجود هذه
المدرسة وسوف نتعلم العلوم النافعة والمفيدة وكنا لانعلم شيئا ولانعرف
ابدا كتابة حرف او كلمة والان والحمدالله اصبحنا نعرف الكثير والكثير
من العلوم والمعارف الجديدة واصبحنا نقرأ ونكتب وهذه مكرمة من جلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتضيف كل من الطالبة
سميرة بنت حمود الحاتمية وعزاء بنت زايد الحاتمية لقد تعرفنا على
الكثير من الانشطة الجديدة واصبحنا نمارسها بأنفسنا واصدرنا عددا
من اللوحات والدوريات التربوية حيث كنا لانعرف عنها شيئا وهذه الانشطة
تعمل على تنمية وابراز مواهبنا وهواياتنا في مختلف المجالات وسوف
نقوم بعمل الكثير من البرامج والاصدارات خلال الايام القادمة وحول
بعض المشكلات التي يعاني منها الطلاب في المدرسة يقول الطالب علي
بن حمود والطالبة نهلة الحاتمية اننا نطالب بضرورة شق طريق ترابي
حتى نستطيع التنقل من الجبل حتى المناطق الاخرى لكي نتعرف على ابرز
المعالم التاريخية والقلاع والحصون ومنجزات العهد الزاهر الميمون
التي شملت مختلف القطاعات في البلاد فنرجو سرعة عمل الطريق كما نطالب
ايضا بتوفير المياه الضرورية للشرب وهذا مطلب مهم للغاية لان الماء
شريان الحياة اما الأهالي فعبروا عن سعادتهم ببناء المدرسة التي
بدأت في استقبال الطلاب من بداية شهر اكتوبر من العام الدراسي الحالي
حيث يقول المواطن سالم بن حمود الحاتمي: إننا والحمد الله ومن خلال
وجود المدرسة وبدء الدراسة فيها نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الثناء
لباني نهضة عمان جلالة السلطان المعظم على ماتحقق في هذا المكان
الشاهق وهذه المدرسة تعمل على تعليم أبنائنا العلوم النافعة وسوف
تقدم هذه المدرسة خدمات طيبة لأبناء منطقتنا فالتعليم مهم في حياتنا
ولكننا ايضا نتطلع الى ان تقوم الجهات الأخرى بتوفير خدمات اخرى
مثل الطريق الذي سوف يزيح عبئا عانى منه الأهالي الأمرين ونحن نعاني
من هذا الموضوع منذ ان وجدنا على الجبل كما ان توفير مياه الشرب
ضروري ومهم كما التقينا بالمواطن علي بن حمد الحاتمي والذي عبر عن
سعادته ببناء المدرسة في أعلى الجبل وقال الحمد الله على انشاء هذه
المدرسة التي سوف يتعلم فيها أبناؤنا وكذلك بناتنا فعلى الرغم من
صعوبة ووعورة المكان والتنقل من خلال الطائرة العمودية إلا أن الأمور
تجري على مايرام وإن شاء الله ومن خلال وجود هذا الصرح التعليمي
سوف يتعلم أهالي الجبل وهي فرصة عظيمة للتعليم، ويقول زايد بن علي
الحاتمي رغم انه من الصعب إقامة مدرسة في هذا المكان نظرا لصعوبة
المنطقة وإيصال المواد اللازمة لبناء أي مؤسسة الا ان التنمية وصلت
إلى هذه المنطقة الأمر الذي سوف يريح أبناء الجبل وسوف يدرسون ويتعلمون
ويخدمون وطنهم العزيز في ظل الرعاية الكريمة لجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ويضيف زايد الحاتمي ان مشكلة
توفر المياه الصالحة للشرب فالمياه تعتبر من أهم الصعوبات التي تؤرقنا
ونعاني منها نرجو سرعة توفير المياه وكذلك شق الطريق لخدمة الاهالي
وتسهيل تنقلاتهم.
أعلى
برعاية (الوطن)
و(عمان تريبيون) إعلاميا
تواصل أعمال المؤتمر السادس للمستجدات الجراحية
مناقشة عدد من أوراق العمل في جراحة الجهاز الهضمي وجراحة الأورام
السرطانية
تغطية ـ هاشم الهاشمي :تواصلت صباح أمس
أعمال المؤتمر السادس للمستجدات الجراحية بفندق جولدن توليب والذي
ترعاه (الوطن) و(عمان تريبيون) إعلاميا و المؤتمر الذي تنظمه وزارة
الصحة ممثلة بقسم الجراحة بالمستشفى السلطاني بالتعاون مع الكلية
الملكية البريطانية للجراحين بأدنبرة يشارك 200 من الاختصاصيين والأطباء
والعاملين في مجال الجراحة ويهدف إلى تقديم أحدث ما توصل إليه الطب
في مجال الجراحات كافة بالإضافة إلى إطلاع المشاركين على ما وصل
إليه التطور العلمي والجراحي بالسلطنة كما ويهدف إلى تطوير الخدمات
الجراحية عن طريق البدء في إجراء جراحات لأول مرة في السلطنة منها
جراحة السمنة المفرطة وجراحة ترميم الثدي خاصة بعد استئصال الثدي
لعلاج الأورام السرطانية.
ويشارك في هذا المؤتمر أربعة عشر خبيرا عالميا في كافة التخصصات
الجراحية وتم تقديم (13) ورقة عمل حيث تناولت هذه الأوراق مجالات
متعددة في علم الجراحة وقال الدكتور طه بن محسن اللواتي اختصاصي
أول جراحة الأورام السرطانية بالمستشفى السلطاني بأن هناك ورقة عمل
قدمت في المؤتمر حول العلاج الكيماوي والإشعاعي لسرطان المريء ومدى
دور اختصاصي الجراحة في ذلك والمضاعفات الحاصلة بعد جراحة المريء
ومراحل سرطان المعدة ومثبطات انزيم الأروماتاز لعلاج سرطان الثدي
والتقنيات الجديدة لعلاج سرطان الثدي وأخلاقيات ممارسة الجراحة.
مشيرا إلى أن جلسات المؤتمر شهدت يوم أمس مواضيع أخرى منها الوقاية
من السرطان وخاصة سرطان الثدي وجراحة الانتشار الورمي للكبد نتيجة
الاصابة بسرطان القولون والتفكير الحالي حول علاج الدرقية متعددة
العقد وجراحة إزالة السمنة واستئصال البنكرياس واستئصال المرارة
بواسطة المنظار ومستقبل فرط الدرقية الأساسي.
وأوضح الدكتور طه: أن الجلسات العلمية للمؤتمر وكذلك حلقات العمل
التي أقيمت يوم أمس شهدت نجاحا باهرا ولوحظ ذلك من خلال تفاعل وتواجد
المشاركين طيلة اليوم ومشاركتهم الفعالة في المناقشات ، موضحا أن
هناك توصيات مهمة تم طرحها بالأمس ومنها أن عمليات السمنة المرضية
المفرطة هي ذات مردود جيد بالرغم من المخاطر التي يمكن أن يواجهها
المريض ، وبالنسبة لجراحة المستقيم فيجب أن تتم بالاستئصال الكامل
للمستقيم وأن تكون الجراحة طولا وعرضا بعد أن كانت في السابق تجرى
طوليا فقط وذلك لاستئصال الغدد اللمفاوية اللاحقة.
كما تم التحدث عن امتحانات الزمالة للكلية الملكية للجراحين بأدنبرة
حيث أكد المسؤول عن تنظيم تلك الامتحانات بالكلية أن الامتحان النهائي
لزمالة الكلية سيجرى في السلطنة خلال هذا العام بعد أن كان يتم إجراء
امتحان الجزأين الأول والثاني فقط.
واستكمل المؤتمر أعماله حيث ناقش في الجلسة الأولى موضوع (جراحة
الجهاز الهضمي العلوي) وقدمت مجموعة من أوراق المؤتمر حيث تحدثت
الورقة الأولى عن (العلاج الكيماوي والإشعاعي لسرطان المريء ودور
الجراحة) قدمها الدكتور سيمون لو وتحدثت الورقة عن استخدام الإشعاع
الكيماوي بدلا عن العلاج الإشعاعي الذي أصبح المعيار الرئيسي للرعاية
في العديد من المؤسسات الصحية ، لا سيما في أميركا الشمالية كوسيلة
علاجية مساعدة جديدة وهذا العلاج له أضرار أقل والفائدة أفضل من
العلاج الإشعاعي إذا ما أضيف إلى هذا العلاج علاج بالجراحة.
وتحدثت الورقة الثانية عن (سرطان المعدة .. تشخيصه وفحوصاته) ألقاها
الدكتور فرانك برانيكي حيث تحدثت الورقة عن تشخيص سرطان المعدة ويعتبر
هذا المرض في ارتفاع مستمر وذلك مع ازدياد حالات الإصابة بهذا المرض
ورأت الورقة ضرورة وجود وحدة متخصصة لسرطان المعدة وأوصت بأن يكون
هناك نشر للوعي بين أفراد المجتمع لاكتشاف المرض في سن مبكرة.
وتحدثت الورقة الثالثة عن (تقليل الآثار الجانبية بجراحة المريء)
قدمها الدكتور سيمون لو حيث تناولت الورقة تقليل الآثار الجانبية
بعد جراحة استئصال المريء وتناولت أيضا تجهيز المريض بأساليب حديثة
حتى تقل الآثار الجانبية على المريض بعد العملية.
أما الوراقة الرابعة فتحدثت عن (جراحات قرحة المريء باستعمال المنظار)
ألقاها الدكتور فرانك برانيكي وبعد انعقاد الجلسة الأولى فتح باب
للمناقشة في موضوع الجلسة الأولى.
بعد ذلك عقدت أعمال الجلسة الثانية والتي كانت تحمل موضوع (جراحة
الأورام السرطانية) حيث تحدثت الورقة الأولى عن (العلاج الهرموني
المتقدم لسرطان الثدي) قدمها الدكتور جون فوربس حيث تحدثت الورقة
عن العلاج الهرموني المستحدث لسرطان الثدي مما يقلل من انتشار الورم
والتقليل من احتمالات رجوعه بعد الجراحة.
وتحدثت الورقة الثانية عن (جراحات جديدة ومستحدثة لسرطان الثدي)
ألقاها الدكتور جي . واي . بوبين حيث تحدثت الورقة عن الجراحات المستحدثة
والجديدة في التعامل مع سرطان الثدي وكيفية ترميم منطقة الثدي بعد
الجراحة.
أما الورقة الثالثة فتحدثت عن (أدبيات العمل الجراحي) ألقاها الدكتور
فواز تورب حيث تحدثت الورقة عن أخلاقيات وأدبيات العمل الجراحي وعلاقة
الجراح بالمريض.
وأما الورقة الرابعة فتحدثت عن (نوعية العينات الدقيقة في سرطان
الثدي) ألقاها الدكتور دي . سام رايسنج حيث تحدثت الورقة عن خبرة
المستشفى السلطاني بتحليل العينات المأخوذة قبل الجراحة من أورام
الثدي بطريقة الإبرة والقطع.
وتحدثت الورقة الخامسة عن (كيف نتجنب سرطان الثدي ؟) قدمها الدكتور
جون فوربس وتحدثت الورقة عن تجنب السرطان والطرق المتبعة في ذلك
ووضع سرطان الثدي كمثال لهذه الاستراتيجية.
وأما الورقة السادسة والأخيرة فتحدثت عن (الغدد الليمفاوية الحارسة
في سرطان المخرج) التي قدموها الدكتور جي . بي . بوبين والدكتور
طه اللواتي وتحدثت الورقة عن فحص الغدد الليمفاوية الحارسة وتقنية
اكتشافها ومدى نجاح ذلك في التعامل مع انتشار سرطان فتحة الشرج وبعد
انعقاد الجلسة الثانية فتح باب المناقشة في موضوع الجلسة الثانية.
بعد ذلك عقدت الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر والتي كان موضوعها
(جراحة الكبد والبنكرياس والغدد الصماء) حيث تحدثت الورقة الأولى
عن (العلاج الجراحي لتورمات الغدد الدرقية) وقدمها الدكتور ديفيد
لي حيث تحدثت الورقة عن التفكير الحالي في إدارة تضخم الغدة الدرقية
العجيرية المتعددة وتضمنت الورقة مناقشة تقييم ما قبل العملية وعلاقتها
بالدراق والجهاز التنفسي وعلاقتها بالغدة الدرقية وكذلك مناقشة المشاكل
طويلة المدى للعمليات الجراحية الفاشلة أو غير الملائمة ومدى الحاجة
إلى إجراء عملية أخرى.
وتحدثت الورقة الثالثة عن (جراحة السمنة المفرطة) قدمها الدكتور
فواز تورين وأما الورقة الثالثة فتحدثت عن (استئصال البنكرياس بتقنية
جديدة) قدمها الدكتور فاروق سافي والورقة الرابعة فتحدثت عن (مستقبل
علاج الغدد الدرقية الناشطة) قدمها الدكتور ديفيد لي وتحدثت الورقة
الخامسة عن (سرطان الغدة الكظرية وقانون العشر) ألقاها الدكتور محمد
الهاشمي ، وبعد انعقاد الجلسة الثالثة فتح باب المناقشة في موضوع
الجلسة الثالثة.
ويشارك في المؤتمر ـ الذي يدور حول كافة التخصصات الجراحية ـ أربعة
عشر خبيرا عالميا سيلقي كل في مجال اختصاصه (28) ورقة عمل من بينها
(21) ورقة عمل من أطباء من داخل السلطنة تدور حول مختلف المستحدثات
الجراحية في كافة مجالات الجراحة العامة مثل جراحة المناظير وجراحة
الجهاز الهضمي وجراحة الأوعية الدموية وجراحة الأورام السرطانية
وجراحة الكبد والبنكرياس وجراحة الغدد الصماء ، كما سيقوم الخبراء
بإدارة أربع حلقات عمل والاطلاع مباشرة على المستوى العلمي للأطباء
العمانيين ويحضر المؤتمر 200 من الاختصاصيين والأطباء والعاملين
في مجال الجراحة.
وسيتناول المؤتمر إضافة إلى ذلك بعض المواضيع الأخرى منها التقنيات
الجديدة لعلاج سرطان الثدي وأخلاقيات ممارسة الجراحة واستئصال المرارة
بوساطة منظار البطن والتمدد الكيسي الدموي في البطن والسوائل الوريدية
في الجراحة بالعناية المركزة إلى جانب مناقشة الوضع الحالي لاستئصال
النهاية السباتية للشرايين والتغذية بالحقن لمرضى الجراحة.
ويختتم المؤتمر اليوم أعماله بمواصلة أوراق العمل المدرجة على جدول
أعماله حيث ستستكمل أعمال المؤتمر وسيكون موضوع الجلسة (جراحة الأوعية
الدموية) حيث ستتحدث الورقة الأولى عن (توسيع الأوعية الدموية) سيقدمها
الدكتور بيتر ماكلوم وأما الورقة الثانية ستتحدث عن (السوائل الوريدية)
سيلقيها الدكتور أسعد طه ، أما الوقة الثالثة ستتحدث عن (وضع جراحة
الأوعية المغذية للمخ) سيقدمها الدكتور بيتر ماكلوم وستتحدث الورقة
الرابعة عن(تغذية المرضى الجراحين الحرجين) سيقدمها الدكتور أسعد
طه والورقة الرابعة والأخيرة ستتحدث عن (مواد جراحة الأوعية في الرجل)
سيلقيها الدكتور ياسر عباس والتي ستتحدث عن تجربة مستشفى خولة مع
إصابات أوعية الأطراف خلال عمليات جراحية لمرضى يعانون من إصابات
الأوعية في الفترة من 1996 إلى 2001م وتبين خلالها إمكانية علاج
هذه الإصابات ما لم تتفاقم بسبب وصول الإصابة إلى العظام والأعصاب
والأنسجة اللينة ، بعدها يفتح باب المناقشة في موضوع الجلسة وكان
قد أقيم يوم أمس على هامش المؤتمر حفل تم خلاله تكريم " الوطن
" وعمان تريبيون" لرعايتهما فعاليات المؤتمر إعلاميا ومن
المقرر أن يختتم اليوم فعاليات المؤتمر الذي سيخرج بعدد من التوصيات
المنبثقة عن مواضيع وأوراق العمل التي طرحت خلال جلسات المؤتمر.
أعلى