الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


مؤيدو حركة حماس يحتفلون بفوزها بالانتخابات امام مسجد قبة الصخرة بالقدس أمس.


واشنطن تلوح بقطع المساعدات عن الفلسطينيين
اختفاء وثائق (أوسلو) بالنرويج ـ مظاهرات فتحوية تطالب بالحساب

رام الله المحتلة ـ غزة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:أكدت الإدارة الاميركية موقفها الداعم للرئيس عباس ولبرنامجه فيما قال البيت الابيض انه لم يفاجأ بالفوز الكاسح الذي حققته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية ، في غضون ذلك أفادت مجلة نرويجية امس انه لا يوجد اي اثر في الارشيف النرويجي الرسمي للمحادثات السرية الاسرائيلية الفلسطينية التي آلت إلى اتفاقات اوسلو بين الفلسطينيين والاسرائيليين عام 1993 .
وصرح سكوت ماكليلان للصحفيين: (لا استطيع أن أصف الامر كذلك، اعني انه توفرت الكثير من المؤشرات قبل الانتخابات حول ما يمكن ان يحدث). كما شكك ماكليلان في ان يكون فوز حماس موافقة على دعوة الحركة لتدمير اسرائيل وقال: الشعب الفلسطيني صوت من أجل التغيير، الا ان تطلعاته للسلام وللعيش حياة آمنة لم تتغير.
وقد أبلغت الإدارة الاميركية أمس، موقفها الداعم للرئيس عباس ولبرنامجه ، حيث أكد جاك والس القنصل الاميركي الذي التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة موقف الإدارة الاميركية التي هنأت الرئيس عباس بنجاحه على سير الانتخابات أولا ، وعن دعمها لبرنامج الرئيس عباس السياسي .
من جانبه أكد نبيل ابو ردينة الناطق الاعلامي للرئاسة ، أن الرئيس عباس يجرى مشاورات مع اللجنة الرباعية والولايات المتحدة الاميركية التي لديها العديد من القضايا ، إلا أن الجانب الفلسطيني واضح وثابت في موقفه وهو أن الانتخابات التي جرت هي انتخابات حرة ونزيهة وسيتم التعامل بنتائجها بالكامل .
إلى ذلك تظاهر الالاف من انصار حركة فتح في مدينة غزة امس قبل ان يتجمعوا امام منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) حيث طالبوا باستقالة قيادة الحركة بعد هزيمتها في الانتخابات التشريعية امام حركة حماس الاسلامية. وكانت تظاهرة تضم بضع مئات تشكلت امام المجلس التشريعي وسط المدينة قبل ان تتوجه نحو منزل ابو مازن حيث اتسعت لتضم نحو اربعة الاف شخص وهم يرفعون رايات فتح الصفراء ويطلقون النار في الهواء. وانتشر الحرس الرئاسي وعشرات من افراد الشرطة حول المنزل في حين تجمع عناصر من القوات الخاصة داخل المنزل بلباسهم الاسود. وهتف المتظاهرون الله يديمك يا ابو عمار والتشريعي مش لحماس. وطالب المتظاهرون بـتغيير القيادة ومحاسبتها.
وهتف المتظاهرون كلنا محمود عباس ولا حكومة مع حماس. ووقعت مشادة كلامية بين أحد خطباء المساجد في المنطقة الشرقية بخان يونس وعدد من عناصر حركة حماس جنوب قطاع غزة على خلفية انتقاده فى خطبة الجمعة لحركة حماس مما دفع بأحد كوادر حماس إلى القاء قنبلة يدوية واطلاق نار أسفر عن اصابة ثلاثة من الفلسطينيين بجروح طفيفة.
على صعيد ذي صلة كانت الاستخبارات الاسرائيلية التي تتباهى بانها وجهت ضربات شديدة إلى حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، اول من فوجئ بالفوز الكبير الذي حققته الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. وقال مسؤول اسرائيلي امني كبير رفض كشف هويته كنا نعلم ان حماس ستعزز موقعها عبر الانتخابات، ولكن لم يتوقع احد انتصارا مماثلا.والاسوأ، بحسب هذا المسؤول، ان ادارة جهاز الامن الداخلي (شين بيت) اكتفت على غرار الجميع بقراءة استطلاعات الرأي التي توقعت فوز حركة فتح وتصاعد نفوذ الاسلاميين.وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت مذكرة بفصل من تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي خطأ يعادل في خطورته ما ارتكبته الاستخبارات قبل حرب الغفران عام 1973، فاسرائيل انذاك اعتقدت خطأ حتى اللحظة الاخيرة ان مصر وسوريا لن تشنا هجوما عليها.
في غضون ذلك يبحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في اجتماعاتهم يوم الاثنين القادم ببروكسل اتخاذ موقف جماعي تجاه الوضع بالنسبة للسلطة الفلسطينية فى أعقاب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية ومشاركتها فى الحكومة الفلسطينية المقبلة.
وصرحت المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية ايما ادوين امس بأن التعامل مع حماس يعد مسألة سياسية أكثر من كونها قضائية فى اشارة إلى كون حركة حماس مدرجة على القائمة الاوروبية للمنظمات الارهابية.
من جهة أخرى أفادت مجلة نرويجية امس انه لا يوجد اي اثر في الارشيف النرويجي الرسمي للمحادثات السرية الاسرائيلية الفلسطينية التي آلت إلى اتفاقات اوسلو بين الفلسطينيين والاسرائيليين عام 1993.
وقد نصت اتفاقات أوسلو التي تم التفاوض بشأنها في سرية كاملة في النرويج، على الاعتراف بحق الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي في التعايش السلمي بينهما.
وأكدت مجلة ناي تد استنادا لعدة باحثين نرويجيين متخصصين في الشرق الاوسط انه لم يبق في أرشيف الوزارة شيء من الرسائل والمذكرات، والمحاضر وغيرها من المصادر التي توثق هذه المفاوضات ودور النرويج فيها كوسيط في الفترة بين يناير وأغسطس 1993.
وشددت المجلة على أن النقص في الوثائق يشكل ثغرة كبيرة بالنسبة لأبرز مشروع في مجال السياسة الخارجية في تاريخ النرويج.
وقالت المجلة ايضا التي استبعدت مبدئيا فرضية المؤامرة، انه يبدو ان الوثائق لم تودع ابدا، لاسباب مبهمة، في الارشيف الرسمي لوزارة الخارجية النرويجية. وأكدت الوزارة ندرة الوثائق الرسمية حول هذه الاتفاقات.
وصرحت الناطقة باسمها آن ليني دالي ساندشتن قام بهذه العملية عدد قليل جدا من الاشخاص وكان من الضروري حمايتها بالسرية. وخلصت إلى القول ليس لدي تفسير أفضل من ذلك.
اما أكبر الوسطاء يان ايغلند وتيري رود لارسن ومونا يوول فأنهم أكدوا لوسائل الاعلام النرويجية ان ليس في حوزتهم أي ارشيف باستثناء ما هو خاص بهم.
ميدانيا :قصفت كتائب شهداء الاقصى أمس موقعين عسكريين اسرائيليين على الحدود الشرقية لقطاع غزة بعدد من الصواريخ ردا على قيام جيش الاحتلال بقتل طفلة فلسطينية من خان يونس جنوب قطاع غزة امس.
وقالت الكتائب أنها قصفت معبر (كسوفيم) بصاروخين من طراز (أقصى2) وكذلك قصفت بصاروخين آخرين معبر (كيرم شالوم) القريب من معبر رفح جنوب القطاع.


أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept