|
عيد ميلاد الوطن..نموذج
لتلازم المسارات
منذ نشأت (الوطن) كباكورة اصدارات المؤسسة العمانية
للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع متزامنة مع بزوغ فجر النهضة المباركة
ومواكبة لانجازات ونجاحات هذه النهضة المباركة ، مقدمة المزيد من الفريد
والجديد الى قرائها الكرام ، حيث حفلت هذه المسيرة الاعلامية الزاهرة
بالتنويعات التي تتواكب مع مختلف انواع التطور المادي والعقلي الذي
شهدته بلادنا الزاهرة استجابة لرؤية قائد المسيرة النهضوية المباركة
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ ولأن (الوطن) وملحقاتها تطرح نفسها بين يدي القارئ كل صباح لذلك
فهي غنية ـ واترابها ـ عن التعريف او الاشادة.
ان فعل الاجادة هو اكبر عنوان يومي واسبوعي تقدمه الوطن وعمان تريبيون
وميرور ثم الهدية الجديدة والانجاز الجديد للعام الماضي (فتون) الشقيقة
الاسبوعية الصغرى التي جاءت في اطار بهجة التجديد والاضافة الذي تلتزم
به المؤسسة كصوت عمان والعمانيين الى العالم حاملة فكرهم وابداعاتهم
وتطلعاتهم الى المستقبل ومنجزاتهم الحضارية المتوالية في دأب على تقديم
المزيد والمزيد مما تجسده مسيرة النهضة على الارض العمانية من خطوات
حضارية.
ان الرسالة الاعلامية تسلك سبيلها الى المتلقي عبر مسارات عدة تحمل
على متنها القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلانية
، وهي مسارات يلمس القارئ تلازمها في اصدارات المؤسسة ، واعتبارا من
اليوم تطالع عيون القارئ العزيز ملحقا جديدا يأتي متلازما مع عيد ميلاد
المؤسسة السادس والثلاثين من جهة ومع تتويج مسقط عاصمة للثقافة العربية
من جهة اخرى وهو ملحق (اشرعة الوطن) الذي يستجيب لطموحات المثقفين
العمانيين ويحمل افكارهم وابداعاتهم ويستوعب طاقاتهم وامكانياتهم ودورهم
التنويري المهم في مسيرة عمان الحديثة في مناخ من حرية الفكر الذي
ضمن صيرورته عزم جلالة القائد المفدى على ألا يسمح بمصادرة الفكر ابدا.
فالشكر كل الشكر لجلالة القائد الرائد الذي ألهم المؤسسين عزيمة اطلاق
هذا الانجاز الكبير.
انها مساحة كبرى من الانجاز، تلك التي حققتها مسيرة المؤسسة العمانية
للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع وهي تخطو خطواتها الأولى صوب عام
جديد من عمرها المديد آملة بل وعازمة ان تظل دوما والى الأبد صوت عمان
في ارض عمان والوطن العربي والعالم الخارجي وان تظل ابدا مستجيبة لنبض
الانسان العماني المعاصر أيا كان موقعه ومقامه على تراب هذا الوطن
الغالي.
وتقتضي الموضوعية العلمية والتاريخية ان يحفظ الفضل لاهله في تأسيس
المواقف الريادية وهذا يوجب الشكر كل الشكر لكافة المسئولين والمعنيين
بالحقل الاعلامي والمؤسسات الانتاجية والخدمية حكومية كانت او منتمية
للقطاع الخاص الوطني الحريص على ارساء أسس التعاون بين كافة المؤسسات
وبين الجهاز الاعلامي وبخاصة مؤسستنا الاعلامية العريقة.
وبارك الله جهد العاملين على رفعة راية هذه المؤسسة بدءا بطيبي الذكر
الرائدين الاعلاميين الراحلين نصر بن محمد الطائي وسليمان بن محمد
الطائي رحمهما الله وطيب ثراهما على ما قدماه من عصارة فكرهما لوضع
اللبنات الاولى للمؤسسة ثم مكمل المسيرة الى ما صارت عليه المؤسسة
من تطور وازدهار الاستاذ محمد بن سليمان الطائي المدير العام رئيس
التحرير الذي لا تتوقف طموحاته لدفع المؤسسة قدما نحو كل عصري وحديث
من التكنولوجيا والاجادة في الاداء.
ثم هنالك اولئك العاملون ضمن اسرة (الوطن) في ايجابية وروح ألفة وتفهم
لطبيعة العمل الصحفي وامتداداته وتشعباته التي تتوالى على مدار الساعة
بلا توقف للحظة من نهار او ليل مستلهمين روح الارادة والاجادة من ادارة
المؤسسة.
فالشكر كل الشكر لمن أسس ومن ساهم ومن يساهم في تعزيز المسيرة الاعلامية
للمؤسسة واستكمال مسيرتها حتى بلوغ حد الكمال.
أعلى
تزامنا مع تتويج مسقط
عاصمة للثقافة العربية
(اشرعة الوطن) ملحق ثقافي يومي
تزامنا مع عيد ميلادها السادس والثلاثين
وتتويج مسقط عاصمة للثقافة العربية, تصدر (الوطن) اعتبارا من اليوم
ولمدة عام كامل ملحق (اشرعة الوطن) الثقافي والفني الذي يبرز أعمال
المبدع العماني في النثر والشعر والفن التشكيلي والنقد الادبي والسينمائي
والمسرحي مع اهتمام خاص بالفنون والآداب الشعبية العمانية مثل الشعر
النبطي والموسيقي والرقصات العمانية التقليدية فضلا عن اشتمال الملحق
على باقة من الابداعات الثقافية والفنية العربية والعالمية تأكيدا
لدور (الوطن) في تنمية الابداع العماني وتوفير مناخ حاضن لكل المبدعين
حتى الناشئين منهم.
التفاصيل بالداخل
أعلى
(الوطن) الالكتروني يسجل متوسط تصفح 7.8 مليون
في العام
موقع (الوطن) الالكتروني من المواقع الاخبارية
العربية التي تلقي إقبالا كبيرا من متصفحي الانترنت وله مكانة قوية
بين المواقع الاخبارية العربية.
وقد سجل الجهاز الخادم (سيرفر) المستضيف لموقع (الوطن) الالكتروني
على شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) زيارات قياسية وأظهرت الاحصائيات
لمجمل الزيارات تفوق بعض الوصلات داخل الموقع في فترات القياس المسجلة.
و تبين من خلال احصائيات السيرفر أن إجمالي عدد زيارات صفحات موقع
(الوطن) الالكتروني منذ استضافة السيرفر لموقع (الوطن) في 17 ديسمبر
2000م وحتى 21 يناير 2006م، بلغ 38.615.781 تصفح، بمتوسط 7.8 مليون
تصفح في العام و21.400 تصفح يوميا، وتحققت هذه الزيارات التصفحية عبر
عدد 4.425.114 زائرا خلال الخمس السنوات، بمتوسط 885.023 زائرا سنويا
اي بمتوسط 2.450 زائرا يوميا وقد تخطى عدد الزيارات في بعض الايام
6.400 زائر.
وعبر ذات الاحصائية تبين ان يوم 23 اكتوبر 2005 الذي وافق الأحد 19
رمضان 1426هـ، حقق أعلى رقم زيارة في عام 2005، وربما يعود الاقبال
الكبير على موقع (الوطن) لارتباط العرب به سواء داخل السلطنة أو خارجها
وكذلك لتفرد (الوطن) بمجموعة من الاخبار والتحقيقات والمقالات الصحفية
في كافة الجوانب.. والسهولة واليسر التي يتمتع بها الموقع في التصفح
اضافة إلى مجموعة الخدمات والمعلومات التي يحتويها والمتعلقة بأسعار
العملات والنفط والطقس ومواقيت الصلاة ومعلومات عن السلطنة ونبذة عن
(الوطن) ووصلات لعدد من المواقع الهامة.
ومن خلال استقصاء الزيارات والصفحات الداخلية خلال فترة أسبوع من 8
يناير وحتى 14 يناير الجاري تبين أن صفحات الدين هي الصفحات الاكثر
زيارة داخل الموقع، ويعود ذلك إلى التنوع في المادة المنشورة على هذه
الصفحات.. والفتاوي والمقالات التي تناقش الكثير من المواضيع والجوانب
الدينية، وتميزها وشموليتها.. وجاءت بعد ذلك الصفحات المحلية ثم الصفحات
الاقتصادية والرياضية والسياسية.
وكان أكثر متصفحي الموقع من الدول التالية بالترتيب: عمان ـ البحرين
ـ الامارات ـ الجزائر ـ تركيا ـ سوريا ـ استراليا ـ انجلترا وغيرها
من دول العالم.
وما يميز هذه الاحصائيات التي قدمها سيرفر موقع (الوطن) انها شاملة
ومتعددة وتغطي كل جوانب الموقع بحيث يمكن من خلالها اقتصاء البيانات
بغية احداث اي تغيير او تطوير عليه خلال الفترة القادمة.
إضافة إلى ذلك فإن ما يميز هذه الاحصائيات كونها وافية ويمكن تمثيلها
منذ البداية الفعلية للموقع على شبكة المعلومات العالمية وحتى ساعة
طلب البيانات.. كما يمكن كذلك استقراء تقدم أي صفحات او زيادة عدد
الزيارات في اي يوم و اي ساعة، وهي امور سيستفيد منها طاقم التحرير
المشرف على الموقع وكذلك قسم الانترنت والدعم الفني بـ(الوطن).
أعلى
رأي الوطن
فوز حماس وانتصار عباس
لم تكن ثمة دولة في العصر الحديث معلومة لنا
على الاقل تفرض ماتريد وتنفذه وتترك للآخرين مهمة الترويج لفعلتها
على انها عين الصواب وسط تغييب مطلق للطرف الآخر على مائدة المفاوضات
، هذا ما فعلته اسرائيل وساعدتها في ذلك الولايات المتحدة ، كان ريغان
يقول للإسرائيليين: اقتلوهم (اي الفلسطينيين) فإلم تستطيعوا ففاوضوهم
، اي ان القتل حل سريع للمشكلة الاسرائيلية والاميركية في مواجهة شعب
عنيد لديه طاقة هائلة للتضحية من اجل قضيته وسط بحر من الخمول السياسي
والاتكالية والهروبية المزرية.
حاول شارون تنفيذ الوصية ، اي ان يقتل الفلسطينيين فهذا اسهل له وسط
التأييد الاميركي والميوعة السياسية الاوروبية وحين جاء الى السلطة
في اسرائيل كان شارون يعلم ان الجميع يرى فيه رجلا لا يصلح للسلام
، بل يصلح فقط للقتل، انه مجرد آلة للدمار لذلك انتخبه الاسرائيليون
وجلس خصومه في اسرائيل ينتظرون ان يعلن فشله كسياسي ، لكنه بعد طول
انتظار واستمرار في عمليات القتل والاغتيال بحق قادة الشعب الفلسطيني
لم يتراجع ذلك الشعب عن رغبته في المقاومة لردع النزق الاسرائيلي المتواصل
والتمرد على ارادة المجتمع الدولي.
وامس الاول وقع الزلزال..حين قال الشعب الفلسطيني كلمته الرافضة لكل
الجهود السياسية الفاشلة حتى الآن بسبب التعنت الاسرائيلي وعدم التزام
الوسطاء بنزاهة الوساطة فهؤلاء الوسطاء هم الذين قالوا لشارون (اقتلهم
او فاوضهم) وجاء طلب القتل اولا وهذا بالضبط ما اراده شارون ومازال
نتنياهو يروج له عبر تصريحات لشبكة فوكس نيوز الاميركية مؤخرا داعيا
الى معاملة حماس كإرهابيين وقتلهم وليس التفاوض معهم ومقاطعتهم وليس
الجلوس معهم على مائدة المفاوضات.
هذه العقلية المتطرفة المتبسطة مع مفاهيم القتل والدمار كبديل للتفاوض
هي وليدة الحفز والتشجيع الاميركي عبر مقولة (اقتلهم او تفاوض معهم)
وهاهو (سونامي فلسطيني) يبدو في الأفق ما لم تعتدل الرؤية الاميركية
وتكف عن تشجيع الطرف الاسرائيلي على القتل اولا ثم بعد ذلك اي شيء
آخر.
ان النظر الى جثمان الطفلة الشهيدة يوم امس (آية الاسطل) يجعل الانسان
الفلسطيني يستعيد الى مخيلته كل الاطفال الذين اطاح بهم الرصاص والقذائف
التي هطلت عليهم كالمطر دون ان يكون لهم ذنب يذكر. ومع ذلك في كل مرة
تجد اسرائيل عذرا وتسامح جنودها حين يصرخ ضمير العالم من الألم وهو
يشاهد اجساد اطفال ونساء فلسطين تتمزق ثم ينعب الناعبون بدعم اسرائيل
ويندب النادبون حظ الشعب الفلسطيني العاثر.
قد لا تملك حماس برنامجا سياسيا حتى الآن لانه لا احد اعطاها فرصة
لتشكيل هذا البرنامج لكن يجب ان يتذكر حلفاء اسرائيل الذين نصبوا انفسهم
وسطاء انه كان لدى فتح والسلطة وأبومازن برنامجا ألحوا على اعطائهم
فرصة لتطبيقه، لكن لأن اسرائيل رفضت، رفض في إثرها جميع الوسطاء وعادت
القضية للمربع الاول.
انه نصر يسجل للسلطة ورئيسها محمود عباس قبل ان يسجل لحماس لانه لم
يقبل عزل حماس او اخراجها من العملية السياسية كما لم يقبل تأجيل الانتخابات
لاضعاف شعبية الخصوم ولم يعمد للتزوير او طمس الحقائق ، بل وضع الجميع
امام مسؤولياتهم وعمد الى تعرية اخطائهم وتحمل الثمن وحده، اما حماس
فأمرها مرهون بتجاوب المجتمع الدولي معها وتغلبها على اغراءات الشعارات
والبلاغيات وجنوحها نحو العمل السياسي الموضوعي الذي يقدر لكل امر
قدره ثم يتخذ القرارات المحسوبة جيدا.
أعلى
|