(الوطن) تنفرد بنشر التفاصيل
التليفزيون يسجل حضوره في مهرجان الخليج التاسع للإذاعة والتليفزيون
كتب ـ سالم الرحبي:يسجل تليفزيون سلطنة
عمان حضوره في مهرجان الخليج التاسع للإنتاج الاذاعي والتيلفزيوني
والذي من المتوقع اقامته بالمملكة العربية السعودية خلال شهر
مارس القادم وتتمثل المشاركة من خلال باقة منوعة من البرامج
والافلام التسجيلية وبرامج الاطفال التي حصد بعضها جوائز في
عدة مهرجانات خليجية وعربية.
برامج عامة
وتتمثل مشاركة التليفزيون على صعيد البرامج العامة في برنامج
(نديم الماضي) والبرنامج عبارة عن لقاءات مع كبار السن من حفظة
الموروث العماني ويجوب في مناطق السلطنة المختلفة لإبراز الفنون
الشعبية الموجودة فيها الى جانب احتوائه على لغز يطرحه سالم
السعدي وهو من اعداد وتقديم وتنفيذ حميد البلوشي.
وبرنامج (رحال) اعداد وتقديم عبدالله السباح وتقوم فكرة البرنامج
على زيارة لأبرز المدن والقرى الساحلية واستعراض جوانب عديدة
من المواقع الاثرية والمعالم السياحية فيها.
برامج الاطفال
وعلى صعيد برامج الاطفال يشارك التليفزيون ببرنامج (مكتبة العلماء)
للمخرج جاسم البطاشي وهو برنامج يدور في اطار درامي يتحدث عن
بعض المستكشفين والمخترعين ممن اسهموا في ايجاد حلول بسيطة تتمثل
في اختراعات رائعة قدموها للبشرية من خلال البيئة المحيطة بهم
ومن خلال المشاكل التي كان الناس يعانون منها ويقدم البرنامج
مجموعة من الاطفال.
اضافة الى برنامج الاطفال (زهور) وهو من اخراج محمود الريامي
واعداد راية الخنبشي.
وبرنامج (حكايات ليث) وتتمحور فكرته حول رعاية فئة ذوي الاحتياجات
الخاصة من أجل مساعدتها على الاندماج في نسيج المجتمع لتصبح
فئة منتجة قادرة على أداء أدوارها الوطنية في شتى المجالات ويعالج
البرنامج في محتواه بعض القيم الانسانية في المجتمع المعاصر
وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بقيم المجتمع العماني وهويته الثقافية
وذلك من خلال شخصية الطفل (ليث) وهو طفل كفيف يبلغ من العمر
(7) سنوات وهبه الله عز وجل القدرة على سرد الحكايات بأسلوب
بسيط مشوق يجمع بين بساطة لغة الأطفال ومفرداتهم والطريقة التقليدية
العمانية الرزينة لسرد القصص والبرنامج من اعداد صالح الفهدي
واخراج ناصر الرقيشي.
الافلام التسجيلية
اما على صعيد الافلام التسجيلية فيشارك التليفزيون بفيلم (المدرسة
السعيدية) للمخرج محبوب موسى ويتناول الفيلم تاريخ التعليم النظامي
لأول مدرسة بمسقط والتي افتتحت عام 1940 ويضم مقابلات مع بعض
اقدم المدرسين الذين درسوا في هذه المدرسة مثل توفيق عزيز الذي
حضر الى السلطنة عام 1956 من مدينة عكا وخليل طبش الذي قدم الى
السلطنة سنة 1961 بالاضافة الى المدرسين العمانيين مثل احمد
سالم وعيسى الزدجالي وبعض الطلبة الذين أصبحوا اطباء ومهندسين
ووزراء مثل صاحب السمو السيد هيثم بن طارق وزير التراث والثقافة.
ويتناول الفيلم الحقبة التاريخية من سنة 1940 وحتى 1970.
اما الجزء الثاني من الفيلم فيتحدث عن (المدرسة السعيدية في
مطرح وصلالة) ويناقش الفيلم التسجيلي مسيرة التعليم في هاتين
المدينتين كأول نظام تعليمي حديث حيث يقدم الفيلم لقاءات مع
احمد دراز القادم من غزة المدرس ومدير المدرسة السعيدية بمطرح
وصالح بن طه القادم من مدينة صور بلبنان اضافة الى مقابلات مع
الطلبة الذين تخرجوا من المدرسة السعيدية مثل عبدالرزاق علي
الصباغ الرئيس التنفيذي لبنك مسقط والمهندس افتخار حبيب وعن
المدرسة السعيدية في صلالة يلتقي البرنامج عبدالقادر الغساني
المدرس ومدير المدرسة وبعض الطلبة مثل احمد الغريبي واحمد بن
عبدالله الغساني ويتضمن الفيلم صور نادرة لمدينة مطرح وصلالة.
اضافة الى الفيلم التسجيلي (حديث الصور) لخالد الحضري وفيلم
(الطيور في عمان) ويتناول الفيلم الطيور وانواعها في السلطنة
من ضمن 480 نوعا من الطيور المهاجرة و80 نوعا من الطيور المقيمة
والبيئة الطبيعية المميزة التي تجذب الطيور اليها اثناء هجرتها
الموسمية.
وقد تم تصوير الطيور المهاجرة في محافظة مسقط ومنطقة الباطنة
وجزر الديمانيات ومحافظة مسندم وبعض ولايات المنطقة الوسطى وهو
من اعداد عثمان بن عبدالله الزدجالي واخراج حمد بن سالم الوردي
ومدته 35 دقيقة.
أعلى
(سينما)
أراده مخرجه أن يكون حوارا حضاريا
(الرحلة الكبرى)
فيلم يعكس الروح الحقيقية للإسلام
(هناك رحلة داخلية وأخرى خارجية للإنسان
والرحلة الخارجية تدفع قدما بالرحلة الداخلية،وفي النهاية كان
كل منهما قد قام بخطوة)... جملة يرددها المخرج المبدع إسماعيل
فاروقي في أي لقاء صحفي يجرى معه حول فيلمه المتميز (الرحلة
الكبرى) والذي استطاع من خلاله ان يتجاوز الحواجز الشكلية التي
تخلقها الأديان... تابعت الفيلم في سينما الشاطىء ولم أستطع
إخفاء شوقي ولهفتي للقاء كاتب ومخرج الفيلم ،،، الأسطر القادمة
تقدم قراءة نقدية خاطفة ولقاء إنسانيا مع كاتب ومخرج فيلم (الرحلة
الكبرى) الفيلم الحائز على جائزة أوسكار بريطانيا السينمائي
وجائزة ( أسد المستقبل ) في مهرجان البندقية السينمائي واستطاع
أن يستحوذ على اهتمام الرأي العام العالمي .
قصة الفيلم
الفيلم يعرض قصة تناقض ثقافي بارز بين أب وابنه يرجع لاختلاف
البيئة التي عاش كل منهما فيها، فتبتعد مسافات الالتقاء بينهما،
فالابن (رضا) طالب في العشرين من عمره، يعيش في إقليم (بروفونس)
بفرنسا مع عائلته، في حين ينحدر أبوه من المغرب التي قضى بها
معظم حياته في أحد المجتمعات البدوية التي تعيش في الصحراء،
ثم اضطرته قسوة الحياة وشظف العيش للسفر إلى فرنسا، وهناك عمل
وأقام واستقر، لكنه كان حريصا على هويته الأصلية، فالتزم الحديث
باللغة العربية وأداء الفرائض الدينية من الصلوات الخمس والصوم
في رمضان وأداء الزكاة، وهو ما يثير عليه سخط ابنه رضا الذي
لا يكف عن إبداء تعجبه من تصرفات أبيه الذي يدفع واجبه من الزكاة
وهو في أشد الحاجة للمال، فالابن رضا كان شديد التأثر بالمجتمع
الفرنسي في ثقافته وعاداته وسلوكه، ولم يكن يرى مانعا من أن
يقضي حياته بين الخمور والفتيات، وعندما بلغ بالأب الكبر أراد
أن يكمل واجباته الدينية بأداء فريضة الحج، فطلب من ابنه أن
يتولى توصيله بالسيارة إلى مكة المكرمة.. وكان الوقت قبيل امتحانات
رضا المؤهلة للالتحاق بالجامعة مباشرة، فوقف رضا موقف الرفض
من طلب أبيه، فالرحلة بالنسبة له تبدو شاقة جدا والوقت غير مناسب
ومن هنا نشب الصراع بين الأب وابنه الذي انتهى بموافقة الابن
على طلب أبيه.
في مناخات الرحلة الكبرى
استطاع اسماعيل من خلال المشاهد السريعة والإشارات وفترات السكون
التي أبرزها في الفيلم فاروقي ، إثارة المشاعر مثل: نظرات الأب
متصفحا ردود أفعال ابنه، ومشهد الأب وهو ينظر إلى السماء لتحديد
الاتجاهات، فهو معتاد على هذه الحياة من قبل، عندما يقرأ الأب
القرآن ويتوجه إلى الله طالبا مساعدته في محنته حين غمر الجليد
المكان وغطى السيارة، وأيضا لحظة تغيير الأب كاميرا التصوير
مقابل شراء حمل للقيام بأضحية العيد،،، وفى نهاية الفيلم حين
الوصول للكعبة، وعندما يرى رضا آلاف البشر يرتدون الأبيض، ويتوجهون
إلى الكعبة لأداء مناسك الحج فتغمره الدهشة والتأثر، خاصة عند
سماع تلاوة القرآن، فيشعر أن الله هنا بجانبهم، وأنه لا وجود
في هذا المكان للمتطرفين الذين يشوهون صورة الدين.. فأبوه كان
متدينا سمحا يؤدي واجباته الدينية ، ولم يكن يوما متشددا أو
متطرفا، بل كان يلتزم فقط بأداء واجباته .
حول الصعوبات التي واجهت رحلة تصوير الفيلم يقول فاروقي : واجهنا
الكثير من الصعوبات أثناء الرحلة من بلد إلى آخر، والتي اضطرتنا
أحيانا إلى الالتزام بعدم التجول مثلما حدث في صربيا وقت اغتيال
رئيس وزرائها، وكذلك أثناء الحرب على العراق، كما رفضت السلطات
التركية السماح لنا بالتجول داخل المسجد الأزرق، ولم نستطع تصوير
مشاهد كاملة داخل مكة لأسباب تتعلق بالموافقات الرسمية.
وعن صدى الفيلم على مشاهدي الدول التي عرض فيها قال : من الطريف
أن بعض المشاهدين الذي أعجبوا بالفيلم تبنوا الدعوة والترويج
له، باعتباره (يجعلنا نفتح أعيننا على واقع الإسلام بعيدا عن
التشوهات التي ينسبها إليه الإعلام العالمي)، ولقد خرج بعضهم
شديد التأثر بما يحمله الفيلم من دراما تصور علاقات بالغة الإنسانية
بين الأب وابنه.
و حول فيما إذا كان بالمقدور المراهنة على السينما كوسيلة للدفاع
عن صورة الإسلام صرح قائلا : اعتقد وباختصار ان فيلم (الرحلة
الكبرى) فيلم يحمل رسالة جميلة، وربما يكون بداية لتغيير أفكار
مشوهة استقرت في وعي المشاهد الغربي عن الإسلام فهو يبعدنا عن
سيمفونية العنف والتشدد التي عزف عليها الغرب باستمرار، ويأخذنا
إلى حقيقة المجتمع الإسلامي وما يحتضن من رحمة وتسامح وحب للآخرين.
و في رده على سؤال حول ماذا يمثل (الرحلة الكبرى) لاسماعيل فاروقي
قال : الرحلة الكبرى ليس اول فيلم لي فلقد سبقته بأعمال أخرى
كان معظمها قصيرا، ولكن اعتبر فيلم (الرحلة الكبرى) الذي استغرق
حوالي 7سنوات اهم اعمالي الذي استعت من خلاله توصيل رسالتي الى
العالم وهي الانسانية التي يخبأها البشر داخل صدورهم ،لذا اتوقع
انني فرغت جميع طاقتي في هذا الفلم واحتاج وقت طويل لآنجز فيلم
آخر يوازيه في النجاح والتميز .
و أما حول دور البيئة العربية في اثراء وتميز الفيلم السنمائي
فأوضح قائلا : اتوقع ان هناك مئات الحكايا العربية الإنسانية
التي لم ترو بعد وتحتاج الى تبنيها من قبل المخرجين المبدعين
لأنتهاجها سينمائيا وهذا دليل واضح على غنى البيئة العربية وخصوصيتها
في التاريخ وفي الدين والثقافة.
و في توضيحه حول الفئة المستهدفة التي يريد ان يخاطبها فاروقي
من خلال الرحلة الكبرى أفاد قائلا : الى معظم الشبان المولودين
في بلاد الهجرة وحتى جميع الشبان حيث يمكنهم ان يجدوا شيئا ما
منهم في الفيلم والى 97% من المسلمين الذين يشعرون انهم مكروهون
ويلجأون للانطواء على انفسهم والى الانسانية جمعاء لتعيش الى
ابعد ما يسمى بالديانات وتشويه الصور.
قراءة وحوار : فايزة الهيملي
أعلى
حوار
هدى الفهد: لست أفضل شاعرة في الخليج.. والإعلام فتح لي أبواب
الشهرة
حاورتها ـ بدرية الإسماعيلي:مشاعر دبي..
لن أقول عنها مغرورة.. لأنها بالفعل مغرورة كما جاء في اعترافها..
ولن أقول عادية.. لأنها قلبت الطاولة كما أشارت، ولن أكشف الباقي..
لتتابعوا معي الحوار الذي رتبناه أثناء زيارتها الأخيرة للسلطنة
للمشاركة في أمسية شعرية نسائية نظمها مهرجان مسقط.
* ما الذي يميز هدى الفهد كإعلامية وشاعرة؟
** تبقى الإجابة عند الناس، أنا أجتهد، وحبي للإعلام وتعلقي
به ربما هو السبب، وإصرار هدى الفهد على أن تثبت وجودها هو السبب،
فأنا طموحة جدا، أما في الشعر فلا أعتبر نفسي من أفضل شاعرات
الخليج، فهناك الكثير من القامات الشعرية، ولكني أجتهد دائما
نحو الفكرة الجيدة والمميزة في صياغتي للقصيدة.
* هل خدم الإعلام الشاعرة أم العكس؟
** بالطبع الإعلام خدم الشاعرة هدى الفهد، فالإعلام فتح أبواب
الشهرة لي، فكتابتي للشعر سبقت دخولي الإعلام بسنوات، فكنت أكتب
تحت اسم (مشاعر دبي) والذي لقبني بهذا الاسم حمد خليفة ابو شهاب
وكنت بدأت مع صحيفة البيان ولكن لم يتسن لي هذا الظهور إلا من
خلال البرامج التي قدمتها، فاستطعت أن أقول من أنا من خلال الإعلام.
* في (صعب السؤال).. هل همشت هدى ضيوفها؟
** البرنامج يقوم على كشف عيوب الساحة الشعبية، فكنت المعدة
والمقدمة، ولي مطلق الحرية في اختيار الضيوف، ولم أهمش أحدا،
بقدر ما كنت أرغب في ضيف يثري حلقتي، وبالرغم من أنه طرح عليّ
الكثير من الأسماء لكي استضيفها، ولكن البرنامج لم يكن فيه محسوبية،
وكان بعيداً كل البعد عن التنازل لأي شخصية مهما كان شأنها.
* كنت أقصد طبيعة الحوار مع الضيف؟
** البرنامج بطبيعته استفزازي، وربما من هنا يشعر البعض بأني
نوعا ما كنت هجومية على الضيف، لأننا كنا نبحث عن برنامج مميز
بعيدا عن النمطية المتبعة في الكثير من البرامج التي تخص هذا
الجانب، فالساحة الشعبية تعاني من مشاكل أكثر من الفنانين، وكلها
تحت الطاولة من محسوبية واتهامات بالكتابة للغير وبخاصة للشاعرات،
وأنا من خلال صعب السؤال وبكل غرور أقول بأني قلبت الطاولة،
فهو يعتبر من أنجح وأفضل البرامج.
* إذن لماذا توقف؟
** من المفترض أن يبدأ من جديد في 2006، ولكن قدمت استقالتي
فعقدي مع التليفزيون القطري فقط لستة أشهر، والمعلومة التي يجب
أن يعرفها الجمهور بأني كنت أرغب في تقديم برنامج فني ولكن أصر
المسؤولون في قطر على تقديم برنامج شعري وأخذت فترة شهرين أفكر
في طبيعة البرنامج حتى لا أكرر الموجود في الساحة.
* هل طبيعة البرنامج كانت سبباً في تخوف الشعراء من المشاركة؟
** بالفعل واجهت هذه الصعوبة، فقبل بدء البرنامج خاطبت العديد
من الشعراء وبالرغم من موافقتهم قبل متابعة البرنامج، اعتذروا
بعد أن شاهدوا البرنامج، واحيانا يصل الامر ببعض الشعراء إلى
الاعتذار يوم الخميس والبرنامج يقدم يوم الجمعة، وبالرغم من
ذلك تبقى خيارات مفتوحة، ودعيني أخبرك عن حلقة الشاعر محفوظ
الفارسي تلقيت كما هائلا من الاتصالات يتساءلون من أين أخرجت
هذا الشاعر الجميل وكنت سعيدة جدا بهذه الحلقة.
* أعود على ما سبق.. هل بالفعل هدى الفهد مغرورة؟
** من خلال (صعب السؤال) وصلت إلى أعلى سقف في الإعلام فأنا
الآن (شايفة حالي كثير)، فثلاث محطات فضائية في دبي، تحت الإنشاء
يتنافسون لكي اشارك معهم، كما أن هناك دعوة من ثري عربي لكي
أدير محطة فضائية بأكملها.
* يفسر البعض انتقال هدى الفهد من محطة إلى أخرى بأنه نوع من
الفشل؟
** بالعكس فأنا في دبي قدمت برامج جميلة، ولم أكن منذ 1991 وإلى
2004 موظفة في الإعلام فقط فكنت متعاونة، لأني لا أحب أن أختنق
بالقيود التي ستفرض علي، وبذلك تبقى لي حرية الاختيار والرفض،
فعلى سبيل المثال عندما ينتقل لاعب الكرة إلى نادٍ آخر يصبح
محترفا، وأنا بانتقالي أصبحت محترفة، فالفنان خالد الشيخ عندما
علم بانتقالي إلى تليفزيون قطر، قال: هدى وصلت.
* ما رأيك في الأقلام الخليجية؟
** أحب القصيدة بغض النظر عن كاتبها، لا توجد لديّ مشكلة ولا
أعيش انفصاما في الشخصية، فأغلب شعراء الخليج لا يعترفون بالمرأة
الشاعرة، فيقولون ماذا يأتي بها بيننا، وأعتقد أنه نوع من الغيرة
من الانثى، وأنا أتحدى أي شاعر رجل يكون أفضل من فتاة العرب
في الامارات، ولكن أعتقد أننا كشاعرات وصلنا بالرغم من جميع
التحديات في ثقافة العيب التي تربت عليها مجتمعاتنا.
* إن النجاح ينطلق من منتج غير واع، يختار ملابس المغنية شبه
العارية وربما تسريحتها ويعرضها في فضائيات فارغة.. هل ينطبق
الامر على الشاعرات كما صرحت في كلامك السابق فيما يخص المغنيات،
والشكل أصبح هو الطريق نحو القمة؟
** نحن في مجال الإعلام، والشيء المتعارف عليه بأن الصورة نصف
الخبر، والناشر عندما لا تكون الصورة موجودة يشعر بخلل النشر،
ولكن هذا لا ينفي وجود أسماء شعرية نسائية تميزت وأثبتت حضورها
على الساحة بدون نشر صورة، وفي النهاية كل امرأة حرة في نفسها.