الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


ناشطون من حركة فتح يقتحمون مقر المجلس التشريعي في رام الله المحتلة امس

"حماس" تنصح بركوب قطارها وتبشر بجيش فلسطيني
دعوات فتحوية لتعجيل الإصلاح وتصحيح المسار

دمشق ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أمس في مؤتمر صحفي عقده في دمشق "كما نجحت حماس في المقاومة ستنجح في التغيير والإصلاح ومن مصلحة الجميع أن يركبوا القطار الذي ستقوده حماس" مضيفا "سننجح وسننتصر وسترون".
وشدد مشعل على رغبة حماس بالمشاركة مع كل القوى الفلسطينية الأخرى رغم قدرة حماس على تشكيل الحكومة وحدها حسب قوله.
كما قال مشعل "نحن مستعدون لتوحيد السلاح الفلسطيني ونعمل جيش مثل الدول المستقلة" لكي يصبح لدى الفلسطينيين جيش يدافع عن شعبنا ضد العدوان ويسعى لاسترداد الحق الفلسطيني".وحذر مشعل السلطة الفلسطينية من "تعطيل" انتصار الحركة عبر تسريع تسليم السلطة إليها، وأكد من جهة ثانية أن الحركة ستتعامل مع مسار أوسلو "بواقعية شديدة".
ومن جانبها هددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس باعتقال خالد مشعل رئيس الجناح السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)إذا حاول دخول الأراضي الفلسطينية.
وقالت إذاعة إسرائيل": إن السلطات الإسرائيلية ستعتقل مشعل على الفور إذا حاول دخول ما اسمته بأرض خاضعة لسيطرتها.واتهم مشعل "من هو غير راض" عن انتصار الحركة بأنه "سيتحمل مسؤولية التعطيل"، وأضاف "من يريد أن يحشرنا بعامل الزمن فتجري استقالة الحكومة لتقبل على عجل .. نقول له أن حماس لا تقبل بأن تحشر في عامل الزمن".
وأكد مشعل أن حماس "لا تزال تمد يدها إلى المشاركة" مع القوى الفلسطينية الأخرى.
وشدد على أن "التشاور لتشكيل الحكومة قد يستمر أسابيع وربما أشهرا" مضيفا "أن المرحلة الانتقالية يتحمل مسؤوليتها الناس في السلطة والذين قدموا استقالاتهم".وكان رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع سارع إلى تقديم استقالة الحكومة الفلسطينية فور إعلان النتائج التي أعطت حماس فوزا كبيرا.وتابع مشعل "لن نكون وحدنا سنكون مع غيرنا من الأخوة في فتح ونقول لهم نحن محتاجون لبعضنا البعض" معتبرا أن فتح استعجلت القول أنها لا تريد المشاركة في الحكومة.واعتبر مشعل أن هناك "تناقضا" بين برنامج الحركة والبرنامج الذي ينادي به رئيس السلطة الوطنية محمود عباس داعيا إلى "الحوار" لحل مسألة هذا التناقض.وأضاف "لقد عرض على الشعب الفلسطيني في الانتخابات التشريعية برنامجنا، والشعب الفلسطيني اختار برنامجنا، مع ذلك نقول بأننا نريد ان نتفاهم معا وسننجح في التفاهم".
وردا على قول عباس إن من يريد أن يتسلم الحكومة عليه أن ينطلق من اتفاقات اوسلو وكل الاتفاقات الموقعة دوليا قال مشعل "الأخ أبو مازن يقول إن من يريد أن يشكل الحكومة فيجب أن يتم ذلك على القاعدة السياسية التي أحملها أنا .. لكن الشعب الفلسطيني اختار حماس على أساس برنامجها ونحن لم نخدع شعبنا، الشعب اختارنا عن وعي وهو يدرك تبعات هذا الاختيار".وعن مصير الاتفاقيات الموقعة قال مشعل "سنتعامل مع كل اتفاق وقانون بواقعية استنادا إلى مصالح شعبنا" مضيفا "ما يناسبنا سنأخذه وما لا يناسبنا لن نأخذ به لكننا لن نحمل السلم بالعرض".وقال "لدينا سلطة نشأت على أساس أوسلو وسنتعامل مع هذا الواقع بواقعية شديدة ولكن بشكل لا ينتقص مع حق شعبنا".وأضاف :إن حماس "لا تخضع للضغوط بالنسبة إلى مسألة الاعتراف بإسرائيل لأن الاحتلال لا شرعية له ولن نتخلى عن حقوقنا".
وأضاف "لكننا واقعيون ونعلم أن الأمور تجري على أساس أن عدم اعتراف طرف بطرف آخر لا يعني أنه لن تكون هناك خطوات تراعي ظروف الواقع ومتطلباته والمرحلة" القائمة.
وكرر موقف حماس بأن اتفاق أوسلو "انتهى زمنيا ودفن وقد أبنه الجميع" مضيفا "نحن متمسكون بتحرير الأرض ومتمسكون بالقدس وحق العودة ورفض الاستيطان وبخيار المقاومة وسلاح المقاومة".
وردا على سؤال حول موقف حماس من قيام الدولة الفلسطينية قال "خارطة فلسطين هي خارطة فلسطين المعروفة" في إشارة إلى فلسطين التاريخية تحت الانتداب البريطاني.
لكنه أضاف "بالتأكيد نؤمن بالمرحلية والتدرج والواقعية ونستطيع إنجاز حقوقنا خطوة خطوة ونقيم دولتنا شرط أن تكون ذات سيادة".وأشار مشعل إلى أن الحركة "لم تفاجأ" بفوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية مشددا على أنها "خططت له". وقال "نقول إن حماس خططت لهذا الفوز وهي تمضي بثقة في طريق متسلسل الخطى والمراحل".إلا أنه اوضح أن "نسبة الفوز جاءت أعلى مما توقعه الكثير وربما نحن أيضا".وأضاف :إن لحماس "أهدافها الاستراتيجية وضعت منذ عام 1987 وكنا ندرك منذ انطلقنا أننا سنبلغ نقطة النهاية".
وقال:إن الحركة تسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف هي "إصلاح الواقع الفلسطيني وتغييره إلى الأفضل من أجل شعبنا وتخفيف آلامه" ثم ثانيا "حماية المقاومة التي صنعتنا وأعطتنا كل هذا المجد"، وثالثا "ترتيب البيت الفلسطيني ومؤسساته ليقوم على الشراكة" موضحا أن هذا الترتيب "بدأ عبر التشريعي" على أن "يصل لاحقا إلى منظمة التحرير الفلسطينية" التي لا تشارك حماس فيها وهي تعتبر رأس الهرم للقيادة الفلسطينية.وردا على سؤال حول إذا كانت حماس ستفرض الشريعة الإسلامية قال مشعل "حماس تعرف المرحلة وتؤمن بالتدرج والوسطية والتسامح ولا إكراه لديها ولا تفرض فكرها على احد".
أما بالنسبة لكتائب القسام فأكد أنه "لن يكون هناك تحول وظيفي" ولكن الشكل "قابل للتغيير"، مؤكدا أن "القوة الفلطسينية تحمي شعبها وتقاوم الاحتلال هذا هو الدور وهذه هي المسؤولية"
وفيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، حذر مشغل الناخب الإسرائيلي بأنه "ليس هناك زعيم إسرائيلي يستطيع أن يوفر لك الأمن مع الاحتلال"، مؤكدا أنه "لا سلام ولا أمن مع الاحتلال الإسرائيلي".
إلى ذلك دعا أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية أمس إلى عقد المؤتمر السادس لحركة فتح بأسرع وقت ممكن وذلك بعد هزيمتها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية على يد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال البرغوثي في رسالة وجهها إلى الشعب الفلسطيني وكوادر ومناصري حركته "إن حركة فتح مدعوة اليوم إلى ترتيب أوراقها الداخلية وإلى عقد المؤتمر السادس للحركة بأسرع وقت ممكن".
وأوضح أنه "يجب عقد المؤتمر حفاظا على وحدة الحركة وقوتها وعنفوانها ومن أجل التجديد لأطرها القيادية وحفاظا على دورها القيادي التاريخي" وأضاف ": إن على الجميع في قيادة الحركة أن يتحمل مسؤولياته القيادية بكل شجاعة".وهنأ البرغوثي حركة حماس بفوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية معربا عن أمله "أن تنجح حركة حماس في مهمتها القادمة في قيادة الحكومة الفلسطينية القادمة" مؤكدا على "ضرورة احترام العملية الديمقراطية ونتائجها".من جانبه دعا محمد دحلان، أحد أبرز القيادات الشابة في حركة فتح، إلى الإسراع في عقد مؤتمر الحركة "خلال أسابيع إن لم يكن أياما" لإصلاح الحركة وتجاوز الأزمة التي نشأت بعد هزيمتها في الانتخابات التشريعية والتي حمل قيادة الحركة مسؤوليتها.وأكد دحلان "كنا نخبة تطالب بالإصلاح واليوم كل القاعدة تطالب به، على من أساؤوا للحركة أن يخرجوا منها".وحمل دحلان اللجنة المركزية للحركة مسؤولية الفشل في الانتخابات، لكنه أكد التمسك بمحمود عباس رئيسا للسلطة ودعمه.وقال تعليقا على مطالبة بعض أنصار فتح لمحمود عباس بالاستقالة إن "ابو مازن خيار الشعب ونحن نحترم هذا الخيار ومتمسكون به وداعمون له".وكان مئات المسلحين من حركة فتح اقتحموا مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني امس في غزة وسط اطلاق نار كثيف في الهواء ومكثوا فيه نحو ربع ساعة قبل أن يغادروه.
وقال الشهود إن المسلحين الغاضبين طالبوا عبر مكبرات الصوت باستقالة اللجنة المركزية لحركة فتح وأعضاء المجلس الثوري وقادة الأقاليم لتحميلهم مسؤولية هزيمة فتح أمام حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة.كما أطلقوا هتافات تؤكد أن "لا حكومة مع حماس" في إشارة إلى رفضهم مشاركة فتح مع حماس في حكومة واحدة.ولازم الحشد مقر المجلس التشريعي نحو ربع ساعة ثم توجه إلى مقر حركة فتح ومنه إلى مقر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة.
من جانب آخر أكد محمود الزهار القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الشعب الفلسطيني ليس في حاجة إلى مساعدات مشروطة لاسيما إذا كانت ستأتي على حساب المصلحة الوطنية وذلك ردا على تهديدات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بقطع المساعدات عن الفلسطينيين ردا على فوز حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept