الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






يحلق في معالم وسمات عاصمة الثقافة العربية للعام 2006
بلدية مسقط توثق (مسقط أصالة ومعاصرة) في طبعة أنيقة
مزدانة بالصور المعبرة والكلمات البديعة

عبدالله عباس: كل شبر في مسقط يكاد تكون له حكاية مع التاريخ
رياض نعسان: كانت تفتح قلبها بالحب لتحكي نشوة حاضرها
المزدهر وزهو تاريخها الماجد

قرءاة ـ خلفان الزيدي:يتلقاك حين تزور مسقط طائف من الحب والألق الجميل، طالع من رحم التاريخ، يحوم كالنورس فوق الشطآن، يروي للقادمين حكاية وجد عريقة بين الإنسان، وبين بحر عمان، بين الموج المتكسر فوق صخور مجان وبين التوق المتأجج في صدر البحارة والفرسان، شوقا الى امتلاك المكان، واعتلاء الزمان..
بهذه الكلمات يبوح د. رياض نعسان آغا الاديب والاعلامي قبل ان يكون السفير والدبلوماسي، بعض مشاعره ورؤاه تجاه العاصمة البديعة والمدينة المتألقة بالزهو والجمال والمتأصلة في جذور الحضارة والتاريخ العريق، المدينة العامرة التي عمل فيها ذات يوم سفيرا لبلاده فيها، واستطاعت ان تأسر وجدانه وتسلب عشقه لكل شبر فيها، فكان كتاب (مسقط أصالة ومعاصرة) فرصة سانحة يفرد فيها عشقه ويبوح مشاعره ويقدم رؤيته لشواهد المدينة ومعالمها.
الكتاب صدر عن بلدية مسقط.. وهو يتوج اصدارات البلدية للعام الميلادي الجديد 2006م، في طبعة أنيقة مزدانة بالصور المعبرة والكلمات البديعة، والوصف المدهش لمعالم المدينة وسماتها.. وهو يؤكد على فلسفة التميز والابداع التي تتجلى في اصدارات بلدية مسقط ومناشطها التي تتعدى حدود المتأمل والمتوقع.. حيث تبرز قيمة الكتاب في كونه يحلق في كل معالم وسمات ومكونات عاصمة الثقافة العربية للعام 2006، بصورة مبسطة.. تتناغم فيها الكلمة وتتواءم مع الصورة لتكون مشهدا يجول القارئ في رحابه دون ان يبارح مكانه.. ليقترب اكثر ويتعرف عن قرب الى مسقط العامرة.. مدينة الاصالة والمعاصرة.. سليلة حضارة عريقة ضاربة بجذورها في أعماق تاريخ الانسانية..
في الغلاف الرئيسي للكتاب نقرأ.. مسقط أصالة ومعاصرة.. د. رياض نعسان آغا، اعداد: سيف بن سباع الرشيدي، راجعه ووضع حواشيه: د. سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي، الاخراج والاعداد الجرافي: دعد وقاف.
في تقديمه الكتاب، يقول سعادة المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط، كل شبر في مسقط يكاد يكون له حكاية مع التاريخ، لقد اصبحت شواهد الزمان والمكان مرآة تعكس عراقة المدينة وحجم التطور الحضاري الذي تشهده في عهد النهضة العمانية بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وما هذا الكتاب الذي تصدره بلدية مسقط، إلا حلقة ضمن سلسلة الكتب والاصدارات التي تدرها البلدية لتعريف القارئ بمدينة مسقط، حيث يتناول هذا الكتاب تاريخ مسقط قديما وحديثا، ويبرز العديد من المعالم الحضارية والتي تشهد على هويتها العربية والاسلامية الأصيلة، كما يتحدث الكتاب عن مسقط كمدينة متطورة تضاهي حواضر المدن العربية الكبيرة بدقة عمارتها وأناقة تصميمها التي تجمع بين الاصالة والمعاصرة وحسن تنظيمها ونظافة شوارعها وميادينها وشواطئها.
فيما يعبر د. رياض نعسان آغا عن سعادته البالغة بدعوة بلدية مسقط في المساهمة في بعض فصول الكتاب، ويقول عنها: لقد أتاحت لي مشاركة شعب عمان الشقيق احتفالاته في الذكرى الخامسة والثلاثين للعيد الوطني لسلطنة عمان، وهو عيد عربي لأنه يجسد ذكرى انطلاقة جزء عزيز من الأمة نحو آفاق التقدم والتطور والحداثة، كما اتاحت لي هذه الدعوة الكريمة أن اعبر عن بعض ما امتلأ به قلبي ووجداني من حب لمسقط وأهلها ولشعب عمان كله، وقد تكون السنوات القصيرة التي امضيتها في مسقط غير كافية للتوغل في ثناياها العميقة، حيث اسرارها العريقة.. لكنني سأكتفي بأن أنقل للقارئ بعض بوحها ونجواها حين كنت اصيخ السمع لوشوشات الموج، واحاديثه العذبة الرقيقة، وانا اسري على شاطئ بحرها الساجي في لياليها الشتوية الدافئة، وكانت تفتح قلبها بالحب لتحكي نشوة حاضرها المزدهر وزهو تاريخها الماجد.
الكتاب في مجمله يعرج على الكثير من اللوحات الجمالية في مسقط. فهو يبدأ بتقديم لمحات من تاريخ وجغرافية مسقط.. فيشير إليها والصورة المرادفة تحوي منظرا جويا لمسقط الساكنة بين الجبال المطوقة بالبحر.. بالقول: انت في مسقط، فتلتفت حواليك، لترى كيف يعانق الجبل المدينة فيضمها إليها من تخوم مطرح وريام الى السيفة عند مشارف قريات، وتأمل تلك الاطالة النشوى على خليج عمان..
ثم يأتي على وصف أسوار وحصون مسقط..وسور مسقط يحيط بها من الجانبين الجنوبي والغربي، وقد بني في عام 1625م، واقيمت عليه الابراج المستديرة، وقد بقيت الجبال وخليج مسقط اسوارا طبيعية في الشمال والشرق، ولسور مسقط ثلاثة ابواب، واحد في الركن الغربي عند قلعة الميراني ويسمى باب المثاعيب، وثان في نهاية الضلع الغربي من السور، مفتوح على الطرق المؤدية الى الضواحي والى مطرح واسمه الباب الكبير، وثالث يقع منتصف الضلع الجنوبي واسمه الباب الصغير.
ثم فصل عن اسواق مسقط.. حيث عرفت عمان الاسواق المزدهرة منذ العصور القديمة، لأنها مركز تجاري هام على طرق التجارة القديمة البرية والبحرية.. ثم بيوت مسقط القديمة.. وليس المقصود بالبيوت القديمة، هنا تلك التي كان يسكنها بسطاء الناس وفقراؤهم، فقد كان هؤلاء يعيشون حياة قاسية حتى عهد قريب حين حررهم فجر النهضة المباركة من الفقر والجهل والتخلف، وكانوا مثل كل فقراء الدنيا يصنعون بيوتهم القديمة من الجص والطين والخشب وسعف النخيل، وما تجود به الطبيعة من وسائل وأدوات، ولم تكن تتوفر لهم في احيائهم الضيقة خدمات او مرافق تلبي احتياجاتهم، وقد عانوا كثيرا من المشقة وكان عليهم ان يجدوا وسائل لتحقيق الأمن عبر التلاحم والتلاصق في البيوت وعبر بوابات ترصد الغرباء.
وبالاضافة الى فصول اخرى عن المتاحف والشواطئ والحدائق والمساجد والسياحة والتجارة والصناعة والثقافة في مسقط والجوائز التي حصلت عليها بلدية مسقط حيث باتت تجربتها في ميدان النظافة العامة ذات سمعة دولية رائدة، هناك فصل رائع عن معمار مدينة مسقط نقرأ فيه: كما يتآلف البحر والجبل في مسقط، تتآلف الأصالة والحداثة في فن العمارة..ويتأكد هذا التمازج البهي في الحفاظ على الشكل الهندسي لمسقط القديمة، وفي ابداع اشكال عمرانية عصرية تواكب فن العمارة الحديث دون ان تفقد الخصوصية المحلية التي بقيت طابعا مميزا لفن العمارة في مسقط.. لا سيما في البيوت حيث تلبي احتياجات اجتماعية عربية واسلامية خاصة تتجلى هذه الهندسة العمرانية المبدعة في مزج القديم بالجديد في الصروح الفنية التي تزدان بها الساحات العامة والحدائق من مجسمات لأوابد مسقط وسواها من مدن عمان.. وهي في ذات الوقت تعبر عن حركة التغير الكبير الذي يعيشه المجتمع العماني في انماط الحياة المعاصرة عبر نهضة الارتقاء والتطور المستمر التي يعيشها شعب عمان في عصر ثورة التقنية والمعلوماتية والاتصال..
ختام الكتاب الذي جاء في 160 صفحة من القطع الكبير ذات اخراج فني راق ومتميز.. اشارة موجزة تؤكد ان الكتاب جاء بمثابة اطلالة سريعة على مسقط التي تنمو بفيض من الحب الطيب الذي يعمر قلوب أهل عمان، وهم جديرون بأن يشعروا بالزهو والفخر بما أنجزوا في سنوات قليلة بذلوا فيها جهودا صادقة مخلصة مع القيادة الحكيمة التي وفرت لهم الاستقرار والامن وسبل التقدم، وهي تقدم انجازها لأمتها العربية والاسلامية وللعالم كله، نموذجا لمجتمع إنساني متفتح على ثقافات الكون عاملا بجد مع الاسرة الدولية من اجل مستقبل افضل للانسانية جمعاء.

أعلى





رحاب
أعد تكوين ذاتك

بالأمس تلقيت مكالمة من أحد الأصدقاء، في نفس الوقت من العام الماضي التقيته في مسقط، كان يسعى بجدية تامة والتزام صارم من أجل تحقيق أهدافه وتحسين وضعه المالي وتسديد ديونه التي بلغت عشرات الآلاوف. كان يومها يعاني شظفا ماليا حادا، ولولا الحياء الذي يلجم ذوي النفوس الأبية مثله لربما أفصح عن عوزه وحاجته، لكنه كان يسعى وفق خريطة أهدافه، يطلب الفرج من الله سبحانه وتعالى، وكان متفائلا جدا، قال لي: سوف تفرج معي وسترى بعينك. قلت له: هذا أمر لا يخالجني شك حوله، فأنت بحمد الله تمتلك كل مقومات النجاح، ولسوف تحقق أهدافك بإذن الله تعالى. مضى الشطر الاول من العام الماضي وجاء فصل الصيف، كنت أتتبع أخبار صاحبي، واسأله: كيف تصير الأمور معك ؟ فيجيب كعادته: من أفضل الى أفضل، ومن يسر الى يسر ! فكنت أقول له: أين الدليل ؟ فيقول لي: لا تستعجل !
بالأمس هاتفته وأنا أخرج من المطار متجها الى نزل يأويني بعد رحلة شاقة، لكن الخبر الذي سمعته منه فجر عندي طاقة رائعة. قال لي: لقد اشتريت عمارة بمبلغ 160 الف ريال عماني، وأردف ودخلت في صفقة مبلغها 14 مليون ريال عماني ولي منها نصيب رائع، والبقية تأتي وسوف أخبرك عندما التقيك.. كل هذا في سنة واحدة فقط، الله يزيد ويبارك !
كذلك سألت بعض الأصدقاء ماذا حققت خلال العام المنصرم، فأتتني إجابات مختلفة، فالذين استطاعوا ان يكتبوا أهدافهم بحلول يناير من العام الماضي استطاعوا بالفعل ان يحققوا أهدافهم التي رسموها لأنفسهم أما الذين كانوا يصعرون خدودهم ويقولون: أهدافي هنا، ويشيرون الى رؤوسهم فلم تكن أهدافهم تحققت لأنها امتزجت بالمشاغل اليومية، والمواقف والظروف الطارئة التي تديرهم بدلا من ان يديروها باتجاه تحقيق أهدافهم.
من بين هؤلاء الذين كتبوا أهدافهم بصراحة شاب حضر معي برنامجا في التنمية الذاتية، كان تخصصه زراعة، ويحمل درجة الماجستير في هذا التخصص، لكنه كان يعشق التدريب والتدريس، وصمم ان يؤهل نفسه لكي يكون مدربا لمهارات اللغة الانكليزية، ولم أقابله الا منذ شهرين حيث صادفته يدخل مدرسة خاصة لعقد حلقة في تسريع تعليم اللغة الانكليزية، ولم يكتف بذلك بل أراني كتابا ألفه في هذا الموضوع موظفا أحدث التقنيات في تسريع تعلم اللغة الانكليزية.
أما النموذج الآخر فهو رجل تعدى الثلاثين من عمره، وكتب ضمن أهدافه خلال العام المنصرم ان يستأنف الدراسة، وبما أنه لم يكن يحمل سوى الاعدادية فقد تجشم عناء التردد على وزارة التربية والتعليم عارضا خبراته ودوراته التدريبية ووفق أخيرا في الحصول على قبول في الصف الثاني الثانوي وهو خلال هذه الأيام يجلس لتأدية اختبارات الفصل الدراسي الاول بكل حماس ومثابرة.
هذه نماذج من أشخاص حددوا أهدافهم خلال عام واستطاعوا ان يحققوها كل حسب اهتمامه وميوله وتخطيطه، الفرق بينهم وبين الآخرين أنهم يديرون حياتهم، مواردهم، أوقاتهم، نشاطهم، وفق بوصلة تحقيق الأهداف التي رسموها، أما الآخرون فقد جعلوا أهدافهم هلامية بقذفها في دهليز ظروف الحياة اليومية بما يكتنفها من طوارئ ومؤثرات، فانتهى العام ولم يجدوا فرقا الا في خزانة ملابسهم او في أوزانهم !.
نحن اليوم في اليوم الثالث من العام الميلادي الجديد، وبوسع كل واحد منا ان يجلس في ركن مناسب في وقت مناسب ويكتب الأهداف التي ينشد تحقيقها خلال العام الحالي، وعليه ان يصحب هذه القائمة معه، ويراجعها بين وقت وآخر، وسوف يبتكر له عقله من الوسائل والأساليب ما يساعده على تحقيق تلك الأهداف المنشودة ما دامت صادقة وواقعية ومؤقتة بزمن محدد وقابلة للتحقيق ويمكن مشاهدتها بانتهاء ديسمبر 2006 وكل عام والجميع بخير.

أحمد بن علي المعشني


أعلى





شيرين وجدي تغني بعد إحالة زوجها إلى المحاكمة

أغلقت النجمة شيرين وجدي هاتفها المحمول واختفت عن الأنظار على مدار الأسبوعين الماضيين وذلك بعد أن تم توقيف زوجها رجل الأعمال المصري إيهاب طلعت ومنعه من السفر وتحويله إلى المحاكمة.ولكنها اخيراً قررت العودة للأضواء حيث أعلن أخيرا عن مشاركتها في حفلات رأس السنة، التي تقام في فندق سميراميس انتركونتننتال وفي الوقت الذي تستمر فيه جلسات القضية المتهم فيها عبد الرحمن حافظ، رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون السابق وإيهاب طلعت رجل الأعمال الذي قفز اسمه واسهمه في السوق بشكل مذهل خلال عامين فقط، وكانت أنباء قد ترددت عن منع شيرين وجدي من السفر أسوة بزوجها، ولكن تبين عدم صحة ذلك.

 

أعلى





(الرقصة الأخيرة) لراندا البحيري

انضمت مؤخراً الفنانة الشابة راندا البحيري إلى أسرة فيلم (الرقصة الأخيرة) وهو من إخراج إيناس الدغيدي،وقصة الكاتب أسامة عبد الرحمن.الفيلم من بطولة يسرا وعزت أبو عوف وطلعت زين وهالة صدقي وتامر هجرس، و يعالج الفيلم فكرة ممارسة الإنسان الرقص من أجل التغلب على أزماته وأحزانه وطرد مشاعر القلق والتوتر من داخله.جدير بالذكر أن آخر أعمال راندا التليفزيونية كان في مسلسل (المرسى والبحار) بطولة يحيى الفخراني ومحسنة توفيق وسلوى خطاب وأنوشكا الذي عرض في شهر رمضان الماضي إخراج أحمد صقر وقصة للكاتب محمد جلال عبد القوي.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept