الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






ابتداءً من اليوم.. التليفزيون يعرض (الرقصة الأخيرة)

كتب ـ سالم الرحبي:يعرض ابتداءً من اليوم وعلى مدار (13) حلقة المسلسل المحلي (الرقصة الاخيرة) وذلك في تمام الساعة 2.45 ظهراً والذي يخوض فيه المخرج والمنتج يوسف البلوشي مع شركته (الكهف الازرق للانتاج الفني) تجربة الانتاج التليفزيوني للمرة الثانية بعد سهرة (اقدار واسوار) التي عرضها التليفزيون منذ فترة ونالت استحسان ورضا المشاهدين.
قصة (الرقصة الاخيرة) ألفها يوسف البلوشي بنفسه وتدور فكرة العمل حول موضوع اجتماعي هادف يناقش العديد من القضايا الاجتماعية حيث يطرح حال الاسرة بعد تخلي اساسها ومربيها (الاب) عنها وما هو حال باقي الافراد بعد غياب هذا العنصر المهم في الاسرة كما يطرح ايضا نهاية الظلم اضافة الى معالجة بعض الامور الانسانية ومشاكل فئة الشباب وقد اوضح يوسف البلوشي في اتصال هاتفي ان هناك خطاً كوميديا متوازيا تماما مع العمل حيث يجمع العمل الجدية في طرح القضايا بأسلوب كوميدي ساخر سيكون خفيفا جدا على المتلقي ولايحس معه بالملل اطلاقا.
ويؤكد يوسف البلوشي ان العمل قريب من ابن القرية من خلال المشاهد والاحداث العديدة التي تدور في القرية والتي طرحنا فيها الترابط والتآلف بين ابناء القرية الذي بدأ يزول تدريجيا نتيجة تسارع وتيرة الحياة وكثرة الانشغالات ودخول التكنولوجيا كالقنوات الفضائية والانترنت والتي باتت تعزل الناس وتشغلهم عن بعضهم البعض اضافة الى ان البعض يستغلها استغلالا سيئا خصوصا فئة المراهقين والشباب دون رقابة من الاهل كما توجد في المقابل احداث ومشاهد في المدينة تطرح ايضا قضايا ابن المدينة ومشاكله.
يذكر ان العمل من بطولة طالب محمد وشمعة محمد وخليل السناني والفنانة البحرينية امينة القفاص وميمونة البلوشي وعلي العامري وعلي البلوشي وخالد الضوياني ونجم الجرادي وسالم السيابي اضافة الى الوجوه الجديدة التي تشارك لأول مرة وهي ادريس النبهاني وعبدالله البوسعيدي وصلاح سليمان وخالد الشنفري.

 

 

أعلى





حوار
الشاعر العماني فهد المنذري لـ(الوطن الثقافي):
تلاقح الاتجاهات لا يمكنه أن يحول الثوابت إلى متغيرات..
والتمسك باللون الكلاسيكي من الثوابت عندي

حوار ـ عبدالحليم البداعي:فهد بن سيف المنذري شاعر له حضوره في الساحة الشعرية بالسلطنة ويعد من أبرز شعراء الكلاسيكية فيها، ويتمتع بحس لغوي عالٍ، وذائقة فنية راقية مكنته من اجترار أجزل الألفاظ القاموسية وأفخمها إلى ميدان شعره، موظفا دلالاتها بحرفية متقنة، وهنا كان لـ(الوطن الثقافي) عزف قصير على أوتار تجربته الشعرية المثرية..
* أول عزف على وتر القصيد..؟
** أنا والشعر في صراع قديم متجذر، فقد بدأت نظمه وأنا في الصف السادس الابتدائي، وأذكر أن أول قصيدة كتبتها في الأم، وللأسف كنت أحتفظ بها إلى وقت قريب، لكني أضعتها، ثم بدأت علاقتي مع الشعر تنمو وتتطور في الصف الثالث الثانوي عندما نظمت قصيدة في وداع زملاء الدراسة، وأذكر منها:
قد ودع القلب قلب الصب فافترقا
وصد قلب الفتى للصد قد صدقا
والغريب أن القصيدة موزونة، مع جهلي بالقواعد العروضية آنذاك، لكن الحس الشاعري كان حاضرا كما أظن، ثم بعد ذلك دخلت الحياة الشعرية الفعلية من أوسع أبوابها بدخولي كلية التربية بنزوى، تخصص اللغة العربية فوجدت هناك مرعى خصبا لصقل موهبتي.
* اللغة التي ترسم بها قصائدك..؟
** أنا أكتب في اللون الكلاسيكي (الشعر العمودي) لأني أجد فيه روح الشعر ومعناه ولذلك فقد تتميز مفردات قصائدي بالجزالة والتقعر كما يحلو للبعض التسمية، ومن شواهد ذلك قصيدة (صبابة العمر) التي نظمتها في بلدتي السليف:
سقى خميلك نضد أكدر غدق
كنهور يعتري كل الصديات
فالنضد والغدق والكنهور مراحل يمر بها المطر قبل وبعد الهطول، وظل الوضع على هذا النحو حتى تهيأ لي التأثر بالاتجاهات الشعرية الأخرى ومطالعة مدارس الشعر التي تعتمد على سهولة المفردة، وحسن توظيفها، ومن شواهد ذلك قصيدة (يا شرق) فقد تميزت بالأسلوب السهل الممتنع من وجهة نظري.
* المدرسة التي تنتسب إليها..؟
** الحقيقة أني لم أزل ملتزما بقواعد الشعر الأصيل (البحور والتفعيلات والأوزان الخليلية) ولا يوجد عندي أي مبادرة للتخلي عن هذا المنهج، وفي ذلك أقول:
يأنف الشعر أن يكون جرابا
يملأ المرء في حواه النقودا
إنما الشعر عندليب صداح
يسحر القلب أو يذيب الخدودا
إنما الشعر ما أتى مستقيما
ليس ما جاء علة أو شرودا
وأجد في دفقات الشعر العمودي الأصيل روحا تقربني إلى وجدان كل قارئ، وتلاقح الاتجاهات لا يمكنه أن يحول الثوابت إلى متغيرات، والقناعة الكاملة بضرورة التمسك باللون الكلاسيكي في الشعر من الثوابت عندي.
* شعراء تأثرت بهم..؟
** إن التأثر عادة يكون ممزوجا بقناعات الشاعر الداخلية وقد يتبرأ هو منه عندما يعتبره توجها شخصيا صرفا، لكن يمكنني القول إني تأثرت تأثرا ملحوظا بشعر الشيخ أبي مسلم البهلاني، في بداياتي، من حيث رصانة الأسلوب وجزالة الألفاظ وقوة المعاني إلا أن هذا التأثر كان آنيا، وأصيب بالفتور بعد انفتاحي على ثقافات شعراء العصر الحديث، وأدعو في هذا المقام إلى استقلالية الفكر من حيث الطرح، والحرص كل الحرص على أن يكون لكل شاعر أسلوبه الخاص به، يتعرف عليه الجمهور من خلاله.
* قصيدة ساخطة..؟
** القصائد الساخطة كثيرة، وأبرزها عندي قصيدة (يا شرق)، ويكمن السخط فيها على وضع المسلمين العام المتدهور والمؤسف، أقول في مطلعها:
لا أتقن الرمز المضيء قصيدتي
عفـوية بندوبـها تتلـهب
شيدت من جسد الحروف مدائني
فمن الحروف سيستـفيق الكوكب
يا شرق إني بالهموم لمتعب
ومن الكؤوس الفارغات معذب
إلى آخر القصيدة.. وقد عشت مع هذه القصيدة مواقف ما زلت أحتفظ بها في ردهات الذكريات.
* الإصدارات..؟
** لدي ديوان (الوهب الإلهي) مخطوط لم ير النور بعد، كما لدي منظومة في علم العروض اسميتها (فيض الكافي على علم العروض والقوافي ـ وهي مشروع لم يكتمل بعد ـ وكتبت عدة مقالات أدبية مثل: الأدب العماني في الميزان، وغيرها.
* المشاركات..؟
** أبرز مشاركة كانت في مهرجان الشعر الثاني بصحار، ولدي مشاركات أخرى في الملتقيات الأدبية آخرها في صلالة، كما لدي الكثير من المشاركات على الإطار الداخلي.
* كلمة أخيرة..؟
** أتمنى أن يصل الشعر العماني إلى آفاق أوسع وأرحب، وأن يحافظ على قوة سبكه وبلاغة نظمه المعهودة، وأن ينفتح على الاتجاهات الحديثة دون أن تؤثر فيه سلبا بل يضيف هو إليها، ويستفيد هو منها ما يعزز به مكانته دون المساس بالجوهر..


أعلى





معرض عائم للكتاب بأبوظبي

أبوظبي ـ أ.ش.أ: افتتح مؤخرا أضخم معرض عائم للكتب في العالم للجمهور في أبوظبي في ميناء زايد تحت رعاية المجمع الثقافي ويستمر حتى الثالث من فبراير القادم، وتحمل سفينة أم في دولوسو التي تعد أقدم سفينة نقل للركاب عبر المحيطات وكانت على مدى أكثر من 28 عاما مضت تبني الترابط بين الأمم أضخم معرض عائم يحتوي على أكثر من 600 كتاب للبيع لكافة أفراد العائلة وتغطي عناوين الكتب مجموعة واسعة من المواضيع كالعلوم والتقنيات والرياضة والهوايات وفن الطبخ والفلسفة، واختيرت الكتب بعناية لتلبية الاحتياجات التعليمية والاجتماعية للمجتمع المحلي ومجموعة كبيرة مخصصة للأطفال وتتوافر أيضا مجموعة من الكتب العربية التي تناقش موضوعات عامة، صرحت بذلك فيكي بوركي منسقة السفينة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمناسبة وصول السفينة لميناء ابوظبي وحضره محمد عبدالله الشحي نائب مؤسسة الثقافة والفنون للعلاقات الثقافية في المجمع الثقافي وفاطمة الحمادي المسؤولة الإعلامية في المجمع وراي بينغ المنسق الإعلامي للسفينة، وأضافت فيكي أن السفينة تعود إلى مدينة أبوظبي للمرة الثالثة في تاريخها للترويج للثقافة حول العالم لجميع الناس في العالم، ووجهت الشكر للمجمع الثقافي للجهود الكبيرة التي بذلها لاستقبال السفينة وتنظيم الفعاليات المصاحبة مثل معرض الصور حول العالم مع دولوس في 8 سنوات والذي يقام في المجمع الثقافي للجمهور خلال الفترة من 23 يناير حتى الأول من فبراير ويتضمن صورا رائعة من بعض الدول والثقافات التي قامت دولوس بزيارتها في السنوات الثماني الماضية.


أعلى





بحث إنشاء جمعية خاصة للتشكيليين السعوديين

الرياض ـ أ.ش.أ: تدرس وزارة الثقافة والإعلام السعودية حاليا إنشاء جمعية خاصة للفنانين التشكيليين السعوديين بعد كثرة المطالبة بتوفير كيان رسمي يضم شتاتهم الموزع بين الجماعات التشكيلية والجمعية العربية للثقافة والفنون وبيت التشكيليين السعوديين، وذكر مصدر في الوزارة أن إجراءات تأسيس الجمعية في طور البحث في آليات عمل هذه الجمعية التي لن يتأخر الإعلان عنها كثيرا، وأشار إلى أن الجمعية يجب أن تضم جميع الفنانين السعوديين الراغبين في الانضمام إليها باعتبارها الجهة التي تمثلهم رسميا وأن هناك اتجاها لجعل المناصب في الجمعية وفروعها في المحافظات عن طريق الانتخاب، وأبدى رئيس بيت الفنانين التشكيليين بجدة الفنان عبدالله حماس ترحيبه وأعضاء البيت بهذه الخطوة، بدوره اعتبر الرئيس السابق لبيت التشكيليين السعوديين أحمد بادغيش ان تأسيس هذه الجمعية خطوة رائدة تتخذها وزارة الثقافة وأعرب عن تفضيله أن يتم انتخاب رؤساء الفروع في المحافظات وتأسيس جمعية عامة من الفنانين التشكيليين أنفسهم بحيث يمكنهم محاسبة رئيس الفرع والإدارة على مستوى الأداء أو حجب الثقة عنهم في حال تقاعسوا عن القيام بواجباتهم.


أعلى





شعر
الصباح الأخير

تناولتُ الصباح على طبيعته..
شربت القهوة الأولى،
قرأتُ جريدة للأمسِ
كأسٌ فوق طاولتي،
وأوراقٌ نسيت الحبر في صفحاتها يومينِ
منشفةٌ على كتفي
مبللةٌ
وزنبقةٌ.. إناءٌ قبرها المفتوحِ
شفّ الموت من قبل ومن دبرٍ،
وميلادي:
هو اليوم الذي قاسمته لعبي
وأحلامي..
على الكرسيّ
قيدٌ فوق معصمهِ
اعتقالٌ
لا مذكرةٌ تبيح خلوده في الموتِ
يمضي الصبحُ


يقترن المساء بهِ،
فيفنى خيطه الأبيضُ
يفنى خيطه الأسودُ
يصحو آخرٌ في الفجرِ
يصحو دون عادته..

***
صباحٌ قرمزيّ اللونِ
تلبسه..
وتجلس في مقابلتي..
تسرح شعرها البنيّ
كأسٌ فوق طاولتي..
شراب التوت يملأه..
ومنشفةٌ
تجفف ما تبقى من رطوبتها..
وأرمقها
تحاول كسْر فستقةٍ
لها وجه طفوليّ،
وتحمل وردة في الخدّ،


تفاحٌ يزيّن ثغر غمزتها..
لها الأسماء والألوانُ
عصفورٌ يدير الصوت في فمها..
تكلمني..
ويجري صمتيَ الشعريّ
في رمقي..
تكلمني
تواصل همسها المدروس
في وجعي..
فتمطرني
لأُحي الأرض بعد يباسها عامينِ
معجزةٌ هي الكلماتُ
رائحةٌ تجيء على بساطتها،
وتعبق عندما الأمطار تُشبعنا غرائزها..
***
صباحٌ
فارغ القسماتِ
كأس فارغ النصفينِ
لا أدري
أأيهما؟!
يثير الرغبة الأولى
ونحن اثنان
لا أحدٌ يكون الآن
ثالثنا..
وأهمس
لا أدير الصمتَ
منتظرٌ
يطول الردّ
يرعشني،
وأسألها
يجيب صدايَ
أترك بعدُ طاولتي..

رماديٌّ هو التوقيتُ
أبحث عن رطوبتها،
عن الأسماء والألوانِ
أقتات الخطى وجعاً
لأسقط فوق ذاكرتي..
ويرجعني إلى الكرسيّ
ميلادي..
يقيدني..
تنوء أنايَ
كالبلور
تسقط قطرةً في الكفِّ
أمسحها.. بمنشفتي
وانتظر الصباحَ
على طبيعته..
ولا يأتي..
***
صباحٌ
قهوةٌ أخرى
وطاولةٌ..
إناءٌ يلفظ الكلماتِ
زنبقةٌ تموت هنا على مهلٍ
وحبرٌ أحمرٌ ينساب من شفةٍ
تحاول كسر فستقةٍ
فتات جريدةٍ للأمسِ
أحلامي
الرداءُ القرمزيّ اللونِ
كأس التوتِ
تفاحٌ، وعصفورٌ
وميلادي!
سأمسحهم بمنشفتي..

منتصر الحراصي
شاعر عماني



أعلى




مرايا
لَكَمْ كنتُ أتمنى.. !!

كنتُ أرسمُ في تخيُّلاتي، وهي أمنياتْ، أن يكون حفل افتتاح مسقط عاصمةٍ ثقافية بغير ما ظهر عليه الحفل في صوره (البانورامية)، كنتُ أتمنَّاه أن يعبِّر بعمق عن خصوصية التاريخِ العماني، وهويّة الثقافة العمانية، بدلالات موحية، وصورٍ شفيفة. أن يعبِّر عن الذات العمانية في أبرز سماتها، وأثمنِ عطاءاتها، وألطفِ نظراتها، وأنفس ذخائرها النفسيّة، وأجمل لمساتها الشعورية..
هذه المناسبة هي معقلُ الحديث عن الشخصية العمانية بعمق رؤية، واتساع نظرة.. كنتُ أتمنَّى والاحتفال لمسقط عاصمة ثقافية، أن يشتغل خيالُ كاتب لها فيبرزها في أوضح تجلياتها، وأنصع إشراقاتها، كي تظهر عمانُ في صفحة المساءِ، في الضوء، والوجه، والساحةِ، والرقصة، والفنِّ، حتى في الظلِّ في حلّة يليقُ بها التتويج..
أما التطواف من محطة وأخرى، فقد غدا فكرةً مستهلكةً، جرِّبت في أكثر من مناسبة وفي صور مكرورة، وهي في الوقت ذاته لا تتوسم التجديد في تكرارها إذ يختصرُ الثقافات في فنونها التقليدية التي عرفت بها، ويختزل البلدانَ في لباسها، والرّابط لهذا لا يحدِّثُ عن متانةِ معنى، ولا عن جزالةِ جملة!
وقد لا يعنينا التّحدثُ ـ في هذه المناسبة على الأقل ـ عن ثقافات أُخرى وإن تكن ذات طبيعة مقاربة، فكلُّ ثقافة نالت أو ستنال نصيبها من الظهور، والبروز، والإحتفاء، ما يعنينا هو أن نسبر أغوار بحر ثقافتنا لنستخرج منه لآليء نكلل بها جيد الإحتفال، وننضّد بها عقد التّفاخرِ بمكتسباتنا الثقافية عبر آماد من الزمان..
كنتُ أتمنّى أن يشكّل الحوار الدرامي المغنّى الحبل الذي تنضّد عليه خرزات العطاءات الإنسانية العمانية، لا أن يظهر في الحفل عند محطةٍ واحدة في الشام!! كنتُ أتمنى أن نبرز علماءنا، ومفكرينا، وأدباءنا، ورجالنا الأفذاذ الذي سطّروا صفحات خالدة في كتاب الدهر، وأن يظهرَ جلال الرسالة العمانية إلى العالم، وسمو عباراتها، وعلوِّ مراميها منذ مئات السنين، كنتُ أتمنّى أن يكون الحفلُ في كليّته حفلاً عمانياً بإمتياز، يقدّم فيه أبناءُ الوطن ملحمةً تتوسل الإحتفاءَ الجليل بهكذا مناسبة.. وكنتُ آمل أن يصاغَ احتفالٌ كهذا لا بالكلمةِ الراقصة فحسب بل بالكلمة التي تمسرح الحدث، الكلمة التي تسوقُ الفعل أو تلدهُ إن جاز التعبير، الكلمةُ التي ترسمُ صوراً تقود المعبّر أو المجسّد إلى رسم مشهدية جماليةٍ ذات أبعادٍ دلالية ثرية..
كنتُ أتمنى.. ولكن تلك أمانٍ.. كتبَ لها أن تظل كذلك!

صالح الفهدي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept