الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



رأي الوطن
التقويم الهجري .. دروس وعبر

التقويم الهجري يعتبر من أهم نعم الله علينا حين ألهم المسلمون الاوائل الشروع في وضع هذا التقويم المرتبط بمواعيد إقامة الشعائر الاسلامية وايضا كي تكون مناسبات هذا التقويم على اختلافها فرصة للعبرة والاعتبار والتدبر في شؤون الدنيا والدين، خاصة وان المسلمين قد وصل بهم الحال إلى أوضاع هي من الخطورة بمكان إلى حد يستلزم وقفة لإعادة النظر في التاريخ الفقهي والسلوكي للمسلمين، فعلى امتداد التاريخ الهجري المعلوم حفلت الحوادث المتوالية بمواقف أخذت مأخذ السبق الذي يستلزم الاتباع دون التحري عن مدى صدقية هذه المواقف ومدى رسوخها كجزء من الاعتقاد او الشعائر او المنهج الاسلامي القويم، وبدا ان معظم الناس يتبعون أصحاب بعض الاجتهادات تبعية تخلو من التمحيص وبخاصة في أسلوب تعامل المسلمين مع غير المسلمين.
ورغم ان مسلمي اليوم يتعاملون مع غير المسلمين تعاملا يدل على سماحة الاسلام ودعوته الى الوفاق الانساني والتلاقي عند نقاط مشتركة تتيح لذوي العقائد المختلفة ان يتعاونوا فيما بينهم لإسعاد البشرية، الا ان الثابت في مناهج بحث بعض مفكري ومستشرقي العصر الحاضر في الدول الغربية أن الدين الاسلامي يدعو للعنف، وتحول هذا الادعاء الخالي من الواقعية والمنطق الى منهج عمل ومبرر للاضطهاد ضد كل ما هو مسلم وهذا التوجه الحديث في السلوك يلقي علينا أعباء إضافية كمسلمين بحيث تنهض لدرء المخاطر المترتبة على سوء الفهم هذا ببيان الأوجه المشرقة في السلوك الاسلامي ومنهجيته في المعاملات والتي تقوم على أساس دلالات الآية الكريمة (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) ومعروف في علوم التفسير أن الخطاب القرآني للرسول صلى الله عليه وسلم هو خطاب موجه الى عامة المسلمين في ذات الوقت. الا ان المغرضين والذين في قلوبهم مرض غالبا ما يلجأون إلى بعض السلوكيات المعزولة والمنفردة والبناء عليها بشكل يخل بأصول الفقة الاسلامي ومراميه. مجمل القول اننا معشر مسلمي اليوم بحاجة لجهد أكبر لاقناع العالم أن الاسلام بيئته الحقيقية هي الانسانية جمعاء وكلما كان سلوكنا تجاه الآخر طيبا كلما قدمنا قناعات لهذا الآخر بصدقية ما ندين به من دين، ومعظم غير المسلمين لا يقرأون تعاليم الاسلام ولكنهم يشاهدون سلوكيات المسلمين وبين ظهراني هذا الآخر من يشاهد بعين الشك والريبة ويسارع إلى ترجمة خاطئة لبعض هذه السلوكيات المحسوبة على الاسلام وبخاصة ممارسة (العنف).
فلنستلهم من هذه المناسبة الجليلة سلوك المسلمين الأوائل المفعم بالرحمة والتراحم ومد جسور التفاهم مع إخواننا البشر فذلك أجدى لنا وأنفع من التمسك بغرائب التفاسير والاجتهادات المنقولة بلا تدقيق.
وبهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولكافة المواطنين والمقيمين والعرب والمسلمين وغير المسلمين سائلين المولى العلي القدير أن يعيدها على الجميع وهم بأحسن حال ومآل.

أعلى
 
 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept